وثيقة للترافع الدولي .. تقرير "غير مسبوق" يوثّق الطرد الجزائري للمغاربة

وثيقة للترافع الدولي .. تقرير "غير مسبوق" يوثّق الطرد الجزائري للمغاربة
صور: هسبريس
الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 20:00

تزامنا مع تخليد الذكرى الخمسين لطرد عشرات آلاف المغاربة من الجزائر، كشف التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر، الأربعاء، عن تقرير توثيقي وقانوني يعد “الأول من نوعه” الذي يعيد تثبيت التواريخ والإحصائيات والوقائع المرتبطة بـ”الفاجعة”، ويبيّن من خلال تحليل للتشريع الجزائري والاتفاقيات الدولية انطواءها على انتهاكات حقوقية، ليشكّل وثيقة يمكن للمتضررين من خلالها الترافع ضد الجزائر دوليا ونيل الإنصاف.

تقرير غير مسبوق

وأوضح محمد الشرفاوي، رئيس التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر، خلال لقاء تواصلي وتضامني نظمه التجمع بمقر مجلس الجالية المغربية بالخارج في مدينة الرباط، أن هذا التقرير المكون من 120 صفحة، يعتمد على تحليل أرشيف الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين، المكوّن من حوالي 700 وثيقة مرتبطة بطرد المغاربة من الجزائر، مع إضافة كل ما كتبته وسائل الإعلام المغربية والجزائرية والأجنبية، وعدة شهادات، من بينها شهادة خاصة بالرئيس الجزائري الأسبق الراحل محمد بوضياف.

وأكد الشرفاوي أن كل هذه العناصر سمحت بالقول يقينا بأنه “تم إحصاء 45 ألف حالة (أسرة مغربية) تعرضت للطرد، غالبيتها كانت في وجدة (65%)، وجزء ثان مهم في الناظور، حوالي 16%، وجزء صغير في فجيج؛ لأن عمليات الطرد تمت عبر وجدة، وعبر فجيج، وبالطبع عبر بني درار، وهي كلها تنتمي للمنطقة الشرقية”.

كما وقف التقرير، وفق المتحدّث نفسه، على أن غالبية المغاربة المطرودين، بواقع 60 في المئة، هم أطفال وقاصرون، فضلا عن وجود نساء حوامل.

ويتطرّق الجزء الثاني من التقرير، وهو “أصيل وغير مسبوق”، بحسب المصدر نفسه، إلى التحليل القانوني للموضوع وفق التشريع الجزائري.

أدلة جزائرية

من بين ما يلفت إليه التقرير في هذا الإطار، أن الأمر رقم 66-211 المؤرخ في 21 يوليو 1966 والمتعلق بوضعية الأجانب في الجزائر، نص خصوصا على أن “طرد أجنبي خارج التراب الوطني يُتخذ بقرار من وزير الداخلية” (المادة 20)، وأن هذا الإجراء “لا يتم إلا في حالات معدودة على سبيل الحصر”.

كما أن “قرار الطرد يجب أن يُبلّغ للمعني بالأمر”، وفق المادة 21 من الأمر ذاته، التي تنص أيضا على ضرورة منحه، “بحسب خطورة الأفعال المنسوبة إليه، مهلة تتراوح بين 48 ساعة و15 يوما ابتداء من تاريخ تبليغ قرار الطرد لمغادرة التراب الوطني”.

لكن تحليل الوقائع يبين أن الطرد “كان جماعيا وموسّعا، في حين إن القانون يفرض معالجة فردية لكل حالة على حدة”، و”لم يُبلَّغ أيّ من المطرودين المغاربة، وفق الشكل القانوني، بقرار معلّل بالطرد، وهو ما يجعل هذه العملية بمثابة تعدٍّ مادي”، كما جرى الطرد بشكل فوري وسريع وجماعي، ما حرم المطرودين من إمكانية التذرع بـ”استحالة مغادرة التراب الوطني” للاستفادة من الإمكانية المنصوص عليها في المادة 22 من الأمر.

ومن خلال استقراء الدستور الجزائري لسنة 1963، يوضح التجمع الدولي، فإن “عملية الطرد، كما نُفذت من قبل السلطات الجزائرية، تمت في خرق للقانون الداخلي الجزائري”، وبالتالي، “فهي مشوبة بعدم الشرعية”.

وأبرز التقرير بالملموس أيضا أن عملية الطرد الجماعي للمغاربة من الجزائر مثّلت انتهاكا للاتفاقيات الثنائية بين البلدين، التي كانت نافذة فيهما عند وقوع الطرد، ومن ضمنها اتفاقية الإقامة الموقعة بالجزائر في 15 مارس 1963، والبروتوكول الإضافي المعدّل والمتمم لها الموقع بإفران في 15 يناير 1969.

التكييف الدولي

وبخصوص التكييف في إطار القانون الدولي، خلص التقرير إلى أن “الطابع الجماعي وغير المعلل وغير القانوني لعمليات الطرد ثابت من الناحيتين القانونية والواقعية، ويقتضي توصيف عدد من الانتهاكات في ضوء القانون الدولي”.

وأورد الملخص التنفيذي للتقرير أن نزع ملكية ممتلكات المغاربة المطرودين من قبل الدولة الجزائرية، “يعد عملا غير مشروع بمقتضى القانون الدولي”.

ومن بين الأسباب، وفق المصدر عينه، أن “المواطنين المغاربة المطرودين لم تُتح لهم، سواء عند الطرد أو بعده، أي إمكانية للطعن في هذه القرارات أو الدفاع عن حقوقهم في الملكية”، مشيرا إلى قضاء “محكمة المطالبات الإيرانية–الأمريكية في حكمها بتاريخ 3 نوفمبر 1987 في قضية Rankin ضد جمهورية إيران الإسلامية بأن الطرد غير قانوني إذا حرم الأجنبي المعني من فرصة معقولة لحماية مصالحه في الملكية”.

تشمل الأسباب كذلك، كون “المغاربة المطرودين والمسلوبة أملاكهم وجدوا أنفسهم محرومين بشكل نهائي من ممتلكاتهم بموجب نص تشريعي صادر عن الدولة الجزائرية”.

سبل الترافع

يمكن للمطرودين المغاربة، باعتبارهم ضحايا، وفق ما ورد في التقرير وأكده رئيس التجمع محمد الشرفاوي، سلوك مسارين:

المسار الأول يشمل “تقديم شكايات فردية إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في إطار البروتوكول الاختياري الأول الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، علما أن الجزائر اعترفت باختصاص اللجنة منذ 12 سبتمبر 1989″.

أما المسار الثاني فيتعلّق بـ”تقديم بلاغات فردية في إطار إجراءات الشكاوى لدى مجلس حقوق الإنسان بموجب القرار 5/1، للنظر في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.

وعن أشكال جبر الضرر التي ينبغي النظر فيها، “وفقا لـ المبادئ الأساسية والتوجيهية بشأن الحق في الانتصاف والتعويض لضحايا الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان (القرار 60/147)”، فينبغي أن تجمع، بحسب التقرير، الردّ، أي حق العودة، واسترجاع أو تعويض الممتلكات، والإنصاف الرمزي من خلال الاعتراف الرسمي وإجراءات الذاكرة، مع تقديم ضمانات عدم التكرار.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • شرف
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 20:21

    عايشنا حالة المغارقة المطرودين من الجزائر، كانت كارثة بكل المقاييس، وعانى المغاربة المطرودون من النظام العسكري الجزائري من كل أشكال القمع والعنف والتشريد والحرمان من أبسط الحقوق والتنكيل والتفريق بين أفراد العائلة …وهي جرائم بشعة ووحشية يجب أن يعاقب عليها هذا النظام، ويجب أن يسترجع المغاربة المطرودون كل حقوقهم المنهوبة .

  • احمد
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 20:23

    نظام عسكري مجرم جنى على شعوب شمال افريقيا ولا زال مستمرا في عدوانيته ضد المغرب والمغاربة .

  • abouReda
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 20:23

    الكل يعلم أن المقبور بو خروبة هو من أمر بطرد المغاربة الأبرياء و سلبهم ممتلكاتهم. و لقد شهد العالم بأسره أن الله تبارك و تعالي سلط عليه مرضا عضال عجز عنه كبار الأطباء في العالم. أي أنه أخذ
    عقابه في الدنيا قبل الآخرة!

  • مجيد
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 20:29

    تخيلوا دولة تجمعنا معها العروبة و الدين الإسلامي و الجورة و حتى المصاهرة و الحدود أن تطرد الألاف من المغاربة الطامة ان عملية الطرد تمت ليلة عيد الأضحى المبارك (ليلة عيد الأضحى يا مسلمييييين) . و يأتي من يحدثني عن العروبة او العقيدة . أنا مع من هو معي . و سالا الفيلم ……

  • جريمة صهيونية
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 20:39

    ورغم كل المأساة التي عاشها أولئك المطرودين وفي ظروف غير انسانية مازال البعض يذهب إلى ذلك البلد بحثا عن العمل لقد عايننا وشاهدنا باعيننا الظروف التي وصلوا فيها إلى بلدهم الأصل منهم من لا يعرف أحدا في المغرب يلجأ اليه بضعة أيام، لا منزل لا اثاث لا ملابس ولا نقود، إسرائيل لم تفعل هذه الجريمة النكراء والذي تأخر المغرب كثيرا للتنديد بها لأن منهم من مات دون استرجاع حقه،لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

  • شاهد على الجريمة
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 20:48

    كنت تلميذا في السنة الثالثة إعدادي بثانوية محمد بن عبد الكريم الخطابي بالناظور سنة 1975 لما تفاجأنا بتلاميذ بقسمنا يتقنون اللغة الفرنسية إتقانا تاما و نحن أهل المدينة نتقن اللغة الإسبانية بحكم التردد على مليلية، سألناهم فأجابوا منكسرين، نحن من بين المطرودين من الجزائر الشهر الماضي و لم نكن نعلم أننا مغاربة، و نحن نتواجد حاليا في خيم في ساحة الشبيبة و الرياضة ، جواب أسكتنا جميعا من قوة الصدمة لكن، بعدئذ اتخذ كل واحد منا أحد المطرودين زميلا له، أولا من قبيل الرأفة و الصحبة ، و ثانيا من باب الاستفادة من مستواهم في اللغة الفرنسية … أما بخصوص زميلي عبد القادر فإنه سيظل منقوشا في قلبي و في ذاكرتي إلى الأبد لأنه سمح لي أن ألج خيمة أسرته و نتبادل مشاعر الحب كما لو كنت واحدا منهم… و لعنة الله على من كان وراء تلك المأساة إلى يوم الدين.

  • يحيى
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 20:52

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الشكاوى الفردية لا تفيد في شيء. الدولة هي من يجب عليها تقديم دعوى في الأمم المتحدة اولا لإدانة هؤلاء المجرمين ولأخراج هدا الموضوع الى العلن تم مطالبة الجزائر بتعويض الضرر الذي لحق بالعائلات. كيف لأشخاص فرادى وعزل ان يواجهوا دولة متغطرسة .

  • جريمة ضد الانسانية
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 21:09

    واخيراً بدأ هذا الملف يتحرك ، ببطئ لكن لابأس .. المهم ان يتحرك …

  • مواطن
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 21:21

    الطرد الجماعي للمغاربة من الجزائر سنة 1975 يعتبر جريمة دولية لا تسقط بالتقادم.
    لذلك على المسؤولين في الدولة الاهتمام أكثر بهذه القضية-المأساة التي تم خلالها طرد عشرات الآلاف من المغاربة أطفالا ونساء ورجال لسبب واحد وهو أنهم مغاربة…
    أتساءل لماذا لا يتم التطرق لهذه الجريمة وربطها بالتدخل السافر للنظام العسكري في قضية استرجاع المملكة لصحراءه الغربية حيث أن الطرد تم بعد شهر على المسيرة الخضراء…

  • ه
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 21:40

    على الجمعيات مدعومة من الدولة تكليف محامين دوليين ومنضمات حقيقية دولية للترافع على اخواننا المطرودين من قبل هدا الكيان الغاصب وتصخير كل الامكانيات المادية والتقنية للمضي قدما بالملف

  • ابو اسماعيل.
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 21:56

    تم طرد الألف من الأسر المغربية في العشر الاوائل من ذي الحجة الحرام ، وامتد هذا الطرد الى يوم العيد ،وتم تمزيق أواصر القرابة بين الشعبين وتم الرمي بهم في الحدود ومنهم نساء و اطفال وشيوخ ، وتم تجريدهم من ممتلكاتهم ,لكن من المؤسف أن هذا الملف لحد الان لم يلق اهتماما من الجهات الرسمية وكذا من وسائل الإعلام العمومية ، وكذا معظم الأحزاب الوطنية .

  • يوسف
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 22:08

    جريمة نكراء لا يقوم بها إلا الد الاعداء الذين ملء قلوبهم السوداء الحقد والغل والكره…. ابرياء ينقلون كالبهاءم صبيحة عيد الاضحى….لم ولن ننسى تلك الماساة….ولا أدري لماذا لم يطرد المغرب شردمة الكراغلة كرد فعل.

  • ديمآ المغرب
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 22:28

    دولة مارقة..حكم مستبد..نظام عسكري متحكم في دواليب الدولة..ماذا تنتظرون أو تتوقعون من هذه الشرذمة من الكابرانات التي تسيطر على كل صغيرة و كبيرة في مجتمع الدزاير..و تبقى القولة الشهيرة للمرحوم الحسن الثاني رحمة الله عليه..”ليعلم العالم مع من حشرنا في الجوار..” خير دليل على ما يحدث..

  • ahmad
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 22:43

    <>
    هو عمل جبان من النظام العسكري الجزائري الجبان يتعنتر على المدنيين.
    لكن ياأيها الاخوة المغاربة المهجرين من الجزائر عسى أن تكره شئ وهو خير لكم ، لو بقيت في الجزائر واتت عليكم العشرية السوداء لبدأ بكم العسكر الجزائري الحقود” التقتيل والتنكيل وقتل الاطفال” قبل الجزائرين الاحرار.

  • الجارة المشوومة
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 23:11

    من لم من يتذكر تلك اللحظ الخبيث من حكام الاغبيا الجزائرين كان يوما عارا عليهم لا ينسى ما دمنا فوق الأرض وتعقب اجيال من بعدنا لانه يوم مشؤوم وعار على جارة تقر بانها مسلمة وعربية وجارة وخليط الدم لكن المجرمين الجزائرين حطموا هادي الاخوة و لكن بفضل الملك الحسن التاني وشعبه كانوا مع المنفيين اي المطرودين من ممتلكاتهم و اغراضهم و مالهم وبيوتهم واولادهم الذين فرقوا بين الزوج و مراه بجانبهم ولكن الالم لم يزول عليهم هاذا الالم لم ينساها اي منهم وحتى كاخوان لهم من المغاربة لا ننساه لي الجارة المشؤومة التي ابتلى الله بها بالجوار سوف عند الله يحتسبون على افعالهم الخبيث ومنهم من بحاسب ومنهم من في الطريق ومازالوا في طريقهم الخبيث لعنت الله عليهم الى يوم الدين

  • محمد أيوب
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 23:20

    جريمة فوق كل وصف:
    لي صديق كان واحدا من المطرودين،كان حينها عمره 16 سنة…حاليا هو بخير،له دخل محترم من تقاعده واسرة موقرة ونبيلة…إن اكثر شيء يكرهه هو حكام الجزائر… نحن أصدقاؤه نعلم ذلك منه،بل يمتد اشمئزازه حتى الى أفراد شعب جارنا الشرقي…ورغم محاولاتنا معه بعدم الحكم على جل الشعب الجزائري ووضعه في سلة واحدة،الا انه لا يتراجع عن موقفه…والواقع هو ان عملية طرد مواطنينا يعتبر جريمة فوق التصور خاصة وأنه تم تنفيذها في مناسبة عيد الاضحى…لقد ضحى بهم المقبور بوخروبة ورفاقه بينما لا زالت في امعائهم خبز وجدة والنواحي حيث عاشوا معززين مكرمين،لكن لا خير في ناكري الجميل…لقد فرقوا الازواج والاطفال ن أسرهم ونهبوا الأموال والذهب والفضة والممتلكات العقارية والمنقولات وووزعوا منازل ومتاجر المطرودين على جنودهم وافراد الدرك والشرطة هناك. مقابل سلوك بوخروبة كان لملكنا المرحوم الحسن الثاني موقف شهم تجاه الجزائريين المقيمين ببلدنا،لم يكتفي بعدم طردهم بل أعطى أوامره السامية علنا بعدم التعرض لأي أحد منهم ولو بالقول:إنها اخلاق الملوك الشرفاء عكس اخلاق:لحاقدين…الطرد جريمة لا تتقادم…

  • مواطن مغربي من أكادير
    الأربعاء 17 دجنبر 2025 - 23:58

    إنها مأساة من مآثر إجرام نظام الجزائر العسكري في حق عشرات الآلاف من المغاربة الذين طردوا قبل عيد الأضحى و جردوا من ممتلكاتهم و أغلبهم أخرجوا تحت سياط زبانية النظام الجزائري بلباس لايقي من حتى من هبات النسبم .
    إنه نظام الكوارث الذي دفعه حقده على الرد على المسيرة الخضراء المظفرة نحو الصحراء المغربية .

  • صطوفي
    الخميس 18 دجنبر 2025 - 09:36

    هذه فرصتكم للمطالبة بالتعويض والانصاف والاعتذار في المحافل الدولية ان الجزاءر قد ارتكبت غلطة عمرها بطردها لجالية بصفة جماعية وبدون سبب واضح .اما اخراج القضية والترافع عنها لم يكان سوى مسالة الوقت المناسب فقط لان الدولة المغربية عاقلة وتعرف متى واين ستضرب

  • abdel karim
    الخميس 18 دجنبر 2025 - 10:21

    و تأتي اليوم الجزائر لتقول بأنها ليست طرف في نزاع الصحراء المغربية و تطلب لعب دور الوسيط بين المغرب و بولزاريو
    و كيف تفسر ما قامت به ضد المغاربة المقيمين بها سنة 1975 بعد شهور من المسيرة الخضراء، و تصرفاتها من بعد ذلك,
    دولة الغدر و المكائد لا ثقة فيها و لا يمكن مسا محتها

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 8

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 10

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"