استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة، حق النقض “الفيتو” ضد مشروع القرار الذي تقدمت به روسيا إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية، في رد دبلوماسي على اعتراض موسكو على المشروع الأمريكي خلال الجلسة ذاتها، التي شهدت فشل اعتماد المقترحين بسبب الخلافات المتعلقة بمستقبل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء “المينورسو” والمرجعية السياسية للمفاوضات الرامية إلى تسوية النزاع.
وحصل المشروع الروسي على تأييد ثلاثة أعضاء من مجلس الأمن، مقابل معارضة الولايات المتحدة وامتناع 11 عضوا عن التصويت، وهي نتيجة لم تسمح باعتماد النص، الذي لم يبلغ أيضا الحد الأدنى المطلوب من الأصوات المؤيدة، والمحدد في تسعة أصوات، فضلا عن استخدام واشنطن حق النقض بصفتها عضوا دائما في المجلس.
وجاء الموقف الأمريكي عقب استخدام روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الذي تقدمت به واشنطن، رغم حصوله على تأييد 11 عضوا وامتناع ثلاثة عن التصويت، في تطور عكس حجم التباين بين القوتين بشأن الأسس السياسية لتسوية النزاع وطبيعة التعديلات المقترحة على مهام البعثة الأممية خلال المرحلة المقبلة.
وكان المشروع الروسي يقترح تمديد ولاية “المينورسو” سنة إضافية، إلى غاية 31 أكتوبر 2027، مع الإبقاء على تسميتها الحالية وطبيعة المهام الموكولة إليها، في حين تضمن المشروع الأمريكي مقترحات لإعادة النظر في اسم البعثة وهيكلتها، وربط مستقبل ولايتها بالتقدم المحرز في العملية السياسية.
ونص المقترح الأمريكي على تغيير تسمية البعثة، ابتداء من فاتح نونبر 2026، إلى “بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية” (MINUSO)، مع تكليف الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تصور بشأن هيكلتها المستقبلية ومواردها البشرية قبل 30 يناير 2027، بما يشمل مراجعة انتشار أفرادها ومواقعها الميدانية وترتيبات مراقبة وقف إطلاق النار ودعم المفاوضات السياسية.
كما دعا المشروع الذي عرقلته موسكو إلى اعتماد مقترح الحكم الذاتي المغربي الموسع والمحيّن أساسا وحيدا للمناقشات السياسية بين الأطراف، مع اعتبار الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية الحل الأكثر قابلية للتطبيق، والتأكيد على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة ومقبولة من الطرفين، وفقا لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.
وأثار الفيتو الروسي انتقادات من مايك والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، الذي اعتبر أن الاعتراض على تغيير تسمية “المينورسو” يعكس استمرار التمسك بخيار الاستفتاء، رغم إقرار مسؤولين أمميين سابقين بصعوبة تنظيمه منذ عقود.

واستغرب الدبلوماسي الأمريكي استخدام حق النقض للحفاظ على حرف “R” الذي يرمز إلى الاستفتاء في التسمية الإنجليزية للبعثة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة سبق أن سجلت تعثر تنفيذ هذا الخيار، مستحضرا تقارير ومواقف تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، من بينها تعليق عملية تحديد هوية الناخبين سنة 1996 بسبب الخلافات بين الأطراف.
واستند والتز إلى تقييمات قدمها الأمناء العامون السابقون للأمم المتحدة، من بطرس بطرس غالي إلى كوفي عنان، فضلا عن خلاصات المبعوث الشخصي الأسبق جيمس بيكر، التي أظهرت، وفق قراءته، تراجع فرص تنفيذ خطة التسوية الأصلية، معتبرا أن استمرار الاعتماد على الآليات السابقة لن يساعد على إنهاء النزاع.
وشدد المسؤول الأمريكي على أن واشنطن تدعم مبدأ تقرير المصير، معتبرا أن التعبير عن إرادة السكان يمكن أن يتحقق عبر صيغ سياسية متعددة، وأن المشروع الذي قدمته بلاده كان يهدف إلى الانتقال نحو تسوية عملية بعد عقود من الجمود السياسي.
وربط المندوب الأمريكي موقف بلاده بالأوضاع الإنسانية في مخيمات تندوف، محذرا من استمرار معاناة أجيال من الصحراويين الذين ولدوا ونشؤوا داخل المخيمات، ومستحضرا معطيات نسبها إلى تقارير أممية بشأن انتشار فقر الدم والتقزم وسوء التغذية بين الأطفال دون الخامسة.
واعتبر والتز أن عرقلة المشروع الأمريكي تؤخر إمكانية تحقيق تقدم نحو تسوية النزاع، مشيرا إلى أن واشنطن خاضت ثلاث جولات من المحادثات رفيعة المستوى بمشاركة الأطراف المعنية، تناولت قضايا الحكم الذاتي والتمثيل السياسي والضمانات الدستورية والأمنية وتقاسم الموارد وترتيبات المرحلة الانتقالية.
وكان المسؤول الأمريكي قد أكد أن بلاده لا تعتزم دعم استمرار الوضع القائم، معتبرا أن التوصل إلى حل سياسي أصبح ضروريا لتجاوز عقود من الانتظار وتحسين الأوضاع الإنسانية للاجئين، في ظل استمرار الخلاف بشأن الآليات السياسية والمؤسساتية التي ينبغي اعتمادها خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس التصويت المتبادل بين واشنطن وموسكو استمرار الاختلاف بشأن مستقبل الوجود الأممي بالصحراء المغربية، إذ دفعت الولايات المتحدة نحو مراجعة مهام البعثة وربطها بالمسار السياسي المستند إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي، بينما تمسكت روسيا بتمديد الولاية الحالية دون إدخال التعديلات التي اقترحها الجانب الأمريكي.
وبعد فشل اعتماد المشروعين، لم يتمكن مجلس الأمن من إصدار قرار جديد بشأن ولاية “المينورسو”، وهو ما يضع أعضاءه أمام ضرورة مواصلة المشاورات للتوصل إلى صيغة تحظى بالأصوات اللازمة ولا تواجه اعتراض أي من الأعضاء الدائمين، في وقت تظل فيه طبيعة التفويض الأممي والأسس السياسية للمفاوضات محور الخلاف بين واشنطن وموسكو.
ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطه بمستقبل البعثة الأممية والمسار التفاوضي بشأن الصحراء المغربية، بعدما أظهرت جلستا التصويت تعذر التوصل إلى توافق داخل مجلس الأمن، رغم حصول المشروع الأمريكي على تأييد غالبية أعضائه، مقابل افتقار المقترح الروسي إلى الدعم الكافي لاعتماده.
فمجلس الأمن روسيا ديما مع دزاير وفرنسا مع لمغرب ,المنصوري مشات لروسيا بلا فايدا
الحل هو تطوير القدرات العسكرية و فرض الأمر الواقع ..
ڤيتو روسي يتبعه ڤيتو أمريكي والصحراء في مغربها ولي سخان ليه الرأس يقترب من الجدار الأمني ،، هناك شيء ما يتم طبخه في دول الساحل مالي والنيجر في انتظار ما ستفرزه الايام القادمة
لي يفهم يفهمنا انا اتابع السياسة من مدة لكن لم افهد ما حصل اذا رفضت روسيا قرار أمريكا و رفضت أمريكا استمرار المبعوث اذا ما هو القرار النهائي؟
انا معرفتش علاش بلادنا مزالا مع روسيا كولشي باين روسيا مابغاتش الخير المغرب فيراكم يالاحزاب يالحكومة
هل تدخل السيدة فاطمة الزهراء بالفرنسية كانت فيه حساسية والكل يعرف أن العدو الان لروسيا هي فرنسا … وحتى لا ننسى أن بوتين رئيس مخبرات روسيا سابقا
وتبقى الولايات المتحدة الامريكية الحلف الاول للملكة المغربية وتبقى الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها
ما الذي يحصل يبدو أن من فاز فعلا هو المغرب هناك لعب كبيييير يلعب هذه الأثناء
المينورسو في خبر كان والمغرب سيعود للسيطرة بالقوة على المناطق المنزوعة السلاح نحن مستعدين للحرب ومستعدين للتجنيد للدفاع عن الوطن الحبيب رغم كبر سننا. فلتحيا المغرب
فيتو امريكا مع المغرب اذا كانت تريد الخير للمغرب هو انشاء قنصلية امريكية في الاقاليم الصحراوية و اقامة اسثتمارات مهمة هناك
التلاعب بعقول المغاربة كل يريد الحصول على جزء من كعكعة الصحراء و خيراتها بطريقته الخاصة ، لو ابتعد الطاغية ترامب عن تقديم مسودة فراره و قام بالتنسيق اولا مع بوتين و كل الاطراف فسيجد ملف الصحراء الانفراج و الحل النهائي ، لكن الان كل شيء ذهب هباء منثورا.
لا احد يورينا صحراء أنا صحراء أنا في بلدنا وبلادنا في صحراءه ولا احد يعطينا حقنا من غير اليد في اليد مع القوات المسلحة الملكية المغربية ولن نسمح في شبر واحد من رمالنا الغالية اقسم بالله العلي العظيم أن أضحية بدماء وحياتي من أجل بلدي الحبيب كلنا وراء صاحب الجلاله نصره الله
لا وجود للمنيوروسوا
الآن
إذن الدق
وكايت اللي جات فيه
اللي جات فيه يعودها للعمالة ديال شرشبيل
❤️❤️❤️❤️❤️
هل هذا التصويت ، يخص تمديد بعثة المينورسو بالصحراء المغربية، إذن الاعتراض ، يعني لن تمدد بعثة المينورسوا بالصحراء .
أم أنه يتمدد رغم عدم تمرير المشروع.؟!
إن لم تمدد هذا ما نسعى إليه . حتى لا تتدخل في بلدنا أي منظمة.
خصوصا ما تضمنه المشروع الحالي ، ليس به تغير ، عما كان به المشروع السابق والذي حظي بتصويت روسيا ، بالامتناع ودون حق الڤيتوا
والله المستعان
مقصرين بينا من العبث ان دول كاينة فقاع الدنيا كتحكم ليك فالمصير ديالك
استعدو الي الحرب اخواتي المغاربة إزالة مينورسو لعبة لعبتها امريكا و روسيا علينا و علي الجزائر، امريكا تبيع لنا السلاح و روسيا للجزائر و الدم الدي سوف يهرق هوا دم مغربي و جزائري و لاكن نحن علي حق و قتلاهم حلال مادامت تتشبت بتقسيم المغرب ، اول شي علي المغرب فعله هوا ترحيل جميع الافارقة لان بينهم من يحمل فكر الصحراء الغربية وهوا مندس تانيا استعداد للحرب و تغير الدبلوماسية اليد الممدودة يجب ان تنقلب الي اليد التي تقطع الاعداء، و اول شي استهداف منابع النفط الجزائري ،
لازال على الدبلوماسية المغربية أن تبذل مزيدا من الجهد مع روسيا لدفعها لتغيير موقفها لصالح المغرب،فالواضح ان العدوة الجزائر نزلت بكل ثقلها ومالها ورشاويها لاستمال روسيا لصفها
الماء والشطابة لهذه البعثة المشؤومة المينورسو
يجب على المملكة المغربية الشريفة قلب الطاولة على الكل واسترجاع المنطقة العازلة وعند كل هجوم ينطلق من تندوف يعتبر إعلان حرب على المغرب ويجب الرد عليه كبرها تصغار كفانا من هذآ الذل
باي باي المينورسو من الصحراء المغربية باي باي اللجنة الرابعة
روسيا . لا افهم علاش جات ضد المغرب.
يجب البحث عن سبب تراجع روسيا .
حرام عليها دير العرقلة و الله عيب و عار .
على المغرب إيجاد صيغة مع روسيا لانها سبب عرقلة مسار دولة المغرب .
و علاش غادين عندهم . علاش رئيسة الحكومة مشات لروسيا اصلا اذا كانو ضدنا في الصحراء .
على المغرب الاستعداد لمكر الجزائر و روسيا.
عكس مايمكن الترويج له فالولايات المتحدة لاتقف في صف المغرب في قضية الصحراء.مشروع القرار الأمريكي لايعتبر مشروع ومقترح الحكم الذاتي كما يطرحه المغرب حلا وحيدا لقضية الصحراء.عكس ذلك فهو يعتبره فقط الحل الأكثر قابلية للتطبيق مع اشتراط أن يكون حقيقيا؛أي مستوفيا لكل الشروط والمعايير الأمميةوالدولية.فوق ذلك يراعي المشروع الأمريكي شرط التوفيق بين الحكم الذاتي وحق تقرير المصير.ذلك يعني أن الولايات المتحدة تحاول إرضاء جميع الأطراف بمحاولة مسك العصا من الوسط مراعاة للتوازنات الإقليمية في علاقاتها مع المغرب والجزائر.الحال أن تقرير المصير لن تتم ممارسته إلا بإجراء الاستفتاء الذي يعتبره المغرب متجاوزا رغم مشاركة80%من سكان الصحراء في الانتخابات.وهذه النسبة في حد ذاتها إن كانت حقيقية هي بمثابة وبمرتبة استفتاء.علاقات ترامب مع بوتين ممتازة وعلاقات نتنياهو مع بوتين فوق ممتازة.أين مفعول التطبيع وأين مفعول الدبلوماسية الخارقة؟لقد قلنا وقال كل الأحرار بأن غاية التطبيع هي التطبيع.عندما يقايض الفاشلون المفلسون التراب الوطني بالتراب الوطني وأرضنا بأرض شعب آخر لماذا سيدعمنا بوتين،نتنياهو، سانشيز،ماكرون وترامب؟
هذا التصويت والتصويت المضاد بالفيتو بسن الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الروسي، دليل واضح على أن مسألة الصحراء، لا تعني الإنفصاليين، بل هم أداة، تخدم مصالح الكبار عبر الجزائر وأذنابها من البوليساريو.
المغرب كان بمثابة “كعكة” اقتستمها دول الإستعمار، سواء لاستغلال خيراتها الطبيعية أو باستغلال اليد العاملة ببخس الأثمان، وكذلك أيضا باستعمال الأراضي المغربية كمدخل للعمق الأفريقي، بما يحويه من خيرات وفرص للهيمنة والإغتناء على حساب الأهالي. المعركة مستمرة … “وتلك أيام نداولها” .. “ولا تهنوا وتحزنوا” .المغرب لها.
هذا النزاع لن يحل إلا عبر حرب عسكرية ضد عصابة البوليزاريو لتطهير المنطقة من الخبث
روسيا قالت ليكم متبقاوش محايدين عتارقو لينا باوكرانيا نعتارفو بالصحراء و نسدو النوضوع ولكن هادشي عندو ابعاد اخرى تا واحد مغادي عرف الخبايا و الكواليس اش فيها على العموم الصحراء مغربية
شكرا لامريكا على دحض مقترح روسياوعلى المغرب سحب مقترح الحكم الذاتي وغلق هذا الملف الذي دام اكثر من خمس عقود.
لم يسبق للامم المتحدة ان حلت اي مشكلة دولية. من يعرف مشكلة واحدة حلتها الامم المتحدة ليبينه لي. هذه المشاكل تحلها القوى الكبرى لما تريد ذلك.ويكون في مصاحتها
انتشار الجيش الكرغولي في النيجر هو ثمن الفيتو الروسي بالاضافة ما يقدمه الكابرانات من ملايير الدولارات من أجل نقض القرار الأمريكي.. على العموم المغرب في صحرائه وأتمنى أن تطالب بلادنا بعودة الصحراء الشرقية المغربية
روسيا تفسد علينا فرحة عيد الوحدة و هي التي كان المنتظر منها الامتناع عن التصويت كما فعلت السنة الماضية. الأصعب في الأمر هو يدخل الملف ال رقعة الصراع الجيوسياسي بين البلدين و بذلك يصير ملفا للتقايض. كما ان هذا التصويت ضد ربما يدخل في إطار الصراعات و السيناريوهات الجديدة في الساحل الافريقي مع ما بدأ من تدخلات عسكرية من الجزائر في ربما تناسق مع الوجود الروسي هناك.
انها نهاية مهمة بعثة الأمم المتحدة للصحراء المسماة مينورسو امريكا قامت برد فعل قوي افرغ الفيتو الروسي من المضمون وبما ان أمريكا هي الممول الرئيسي للبعثات الاممية فإن بعثة الأمم المتحدة بهذا الفيتو اصبحت كما هي الآن خارج المنح الأمريكية.
المغاربة المغرب في قلب تطورات عالمية و لن تنطلي عليهم اللعبة فيتو روسي بل مخططات مبطنة الخبيثة التي تنهجها روسيا و غيرها من دول التي ترغب في سيطرة على ثروات شعوب بالمقاس الكيل بمكيالين و التي لا مكان لها بالمغرب المغاربة اليوم الاقوى من اي وقت مضى بمختلف المجالات بجميع المقاييس و بالتالي و باختصار الصورة واضحة المعالم الصحراء المغربية حقيقة تاريخية لا غبار عليها و ستظل المغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها مهما كانت الظروف و مهما كلفت من التضحيات لدى المغاربة المغرب قمة و قاعدة لانها قضية وجود و ليست مسألة حدود.
النقطة الإيجابية ان المينورسو انتهت مهمتها ويجب على المغرب اذا كان عازما ان يطردها عند انتهاء مهمتها يستخدم القوة بدل من الترحيب لي شفتو من طرف مسؤولين مغاربة
الذباب الصهيوني يدفع في اتجاه الحرب.المغرب لن يكون أبدا بخير تحت سطوة الزعابطة والصهاينة والمتصهينين الخونة.ليس مستبعدا أن تكون لزعبوط ونتنياهو وترامب يد في الفيتو الروسي.الثلاثة لهم علاقات ممتازة مع بوتين.
إفريقيا كاملة فرنكفونية و القمة هي بين روسيا و إفريقيا و ما يهم روسيا هو الاقتصاد و ليس اللغة تم هده القمة داءما تنضم وًلا علاقة لها بما يجري في كواليس مجلس الأمن هناك تعارض مصالح معروف بين روسيا و امريكا تم كيفما كان الحال راه المغرب عايش بهدا الملف مند ربع قرن و الأكيد عديد الدول الدول ليس فقط روسيا تتمنىًان يدوم الملف ليبقى موضوع مساومة ربي يدير اللي فيها الخير
حينما يكون الاجماع على قرار ما و هو يحضى بالاغلبية يجب تطبيقه هذا من جهة لكن اكبر خاسر هي روسيا التي طعنت المغرب في الظهر رغم العلاقات الجيدة و احترام متبادل لكن هذا الفيتو الذي استعملته ضد الوحدة التربية للمغرب ستحصد روسيا حصاده عاجلا لان النفاق السياسي لا ينفع طال الزمن او قصر هي اصفت في جهة اعداء النغرب على الغمر ان المغرب بلد يحترم سيادة الدول و يسعى إلى رابح رابح و شراكات استراتيجية و انسانية غدا سيظهر الحق و للعلم الصحراء مغربية و ستظل مغربية و لن نفرط في شبر واحد منها نحن شعرنا الله الوطن الملك انها المملكة المغربية الاسلامية العلوية الشريفة تحت امارة المؤمنين محمد السادس نصره الله و ايده و شفاه شفاءا لا يغادر معه سقما
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وشتت شملهم
أظن أن 4 قنينات عسل اللتي أهداها حاكم مالي لعطاف قد أهداها هو كذلك لرافروف، ضحكة عطاف مع لافروف إثر لقائهما قبيل التصويت كانت توضح أن عطاف كان يعلم بأن روسيا ستستخدم حق الفيتو.
نشكر امريكا لوقوفها مع المغرب ذو الحق الشرعي في ارضه ورغبتها في تسوية النزاع، ونأسف للفيتو الروسي الذي لم يراعي الصداقة المغربية الروسية والعلاقات الاقتصادية وعدم ادانة المغرب للغزو الروسي لأوكرانيا .
ما الحل في هذه الحالة؟ روسيا عارضت تغيير الاسم وهذا يعني تريد استفتاء الذي هو مستحيل حسب الأمم المتحدة
يجب توقيف الاتفاقية الصيد البحري مع روسيا وتزويد الأسواق المغربية بالأسماك با ثمان في متناول الجميع اماً الصحراء ستبقي مغربية إلى الأبد
المينورسو اصبحت معلقة ماهي مطلقة ما هي فدارها الوضعية في صالح المغرب بامتياز وعلى المغرب الا يثق في الروس مستقبلا وعليه ان يطردهم من شواطئه ويمنع عليهم تصدير الفوسفاط
الخلاصة لن يحلم المرتزقة باي شيء ما دام الفيتو من جهتين و المغرب صاحب الأرض و اتمنى ان يتصدى المغرب لخونة الداخل حتى لا تعتبرنا الدول ضعفاء
بما أن مجلس الأمن لم يصوت بشكل إيجابي على مشروع الحكم الذاتي فذلك يعني أنه هذا المشروع قد سقط فعليا.فوق ذلك فهو يشترط ممارسة وضمان حق تقرير المصير الذي لا يعني إلا الاستقلال المبرمج عبر الحل الانتقالي للحكم الذاتي.هذا هو تفسير ظهور مفهوم “المجلس الانتقالي” في اللغة الأممية علاقة بملف قضية الصحراء.الفيتو الروسي يبين أن حل قضية الصحراء قد وصل إلى الباب المسدود و هو ما يدل على الفشل الدبلوماسي الذريع. لقد ظهرت القرارات الحاسمة.
تدخل ترامب في ملف الصحراء هو رغبته الملحة لأكل ما تبقى مما اكلته فرنسا و اسبانيا لعقود لا غير. لان ما يسرقه الان من نفط فنزويلا و غرينلاند و من دول الخليج و غيرها اراد ان يتم العملية دون رقيب و لا حسيب
La russi à utiliser son droit de veto le Maroc est en pleins négociations actuellement pour le renouvellement des convention maritime avec la russi ik fait fermer les vannes dans tous les secteur point barre
الإخوة المعلقين الذين يتسألون ماذا سيقع الان بعد فيتو روسيا وأمريكا ، الان سيذهبون لضربات الجزاء وبونو غادي يشد جميع ضربات الاعداء وحكيمي سيضرب بانينكا على تبون والصحراء تبقى في مغربها
الحل من الحلول هو تنصيف عصابة البوليزاريو كمنضمة ارهابية
تأكد بوضوح بعد كل هده السنين ان ورقة الصحراء في الامم المتحدة اصبحت فقط ورقة اعتماد ديبلوماسي للفيتو الدي تستخدمه القوى الكبرى لترويج هيمنتها وتأكيد ضرورة البقاء على التبعية والانحياز في بيت الطاعة او لمن يدفع اكتر …لا بأس ربما هي أخر فرصة لمن اراد تخليص نفسه قبل ان يسد المغرب ابوابه وليبقى دلك الملف يغمل هناك الى ٱخر نقطة من الغاز .
أرمينيا و أذربيجان بقاو سنين و هما في نزاع على ناغورنو كاراباخ، جلسات و مفاوضات و وساطات و مبعوثين و قرارات دولية، حتى ناضت أذربيجان ف 2023 و دخلات بقواتها و حسمات فنهار واحد نزاع بقى معلق لعقود، و فرضات واقع جديد على الأرض بعدما عجزت المفاوضات على تغيير أي حاجة.
التجربة الأذربيجانية كتبيّن أن موازين القوى على الأرض كتقدر تبدل مسار نزاع عمر لعقود، و أن المفاوضات الدولية ماشي بالضرورة هي اللي كتحدد النهاية ديالو. و رغم الاختلاف بين الملفين، فالمغرب عندو مصالح استراتيجية و ترابية ما يمكنش يبقى تحقيقها مرتبط إلى ما لا نهاية بحسابات القوى الكبرى و خلافاتها. الدبلوماسية وسيلة للدفاع عن مصالح الدولة و ماشي غاية فحد ذاتها، و أي مسار سياسي خاص تكون عندو أهداف واضحة و نتائج ملموسة، لأن استمرار النزاع لعقود أخرى ما يمكنش يكون هو الحل اللي كنطمحو ليه اذن مايسمىالمنطقة العازلة وقت ما ضمها المغرب فان النزاع سينتهي ببساطة وفق هذا الاساس
سلام. الحيكمة كاتگول.كل غلاب كاجبلو الله غلابو اكتر منو .ونحن نحتفل بعيد الوحدة من طنجة اللگويرة وشعارونا واحد الله الوطن الملك .وعيد سعيد من اعلا القيمة الى القاعدة
يجب على المغرب أن يسير بسرعة في التطور الإقتصادي والتصنيع العسكري وتقوية الدعم الإجتماعي و خلق فلسفة جديدة تحت إسم تمغربيت وتمعقوليت لكي نواجه التحديات كما قال المرحوم المغفور الحسن التاني حينما قال: التحدي لم نختاره نحن بل نحن عبر التاريخ شعب التحدي وسنواجهه بالإيمان و العمل الجاد
المستفيد الاكبر من هذا الصراع هو المغرب مادام 11 عضوا صوتوا لصالحه بغض النظر عن الفيتو الروسي ، والخاسر الاكبر هي روسيا والجزائر ومرتزقتها .
لا مجال للمقارنة بين روسيا والولايات المتحدة ، على سبيل المثال الناتج الداخلي للولايات المتحدة يفوق 23 الف مليار دولار، بينما لا يتعدى لدى روسيا 03 الاف مليار دولار ، وهو نفس الرقم تقريبا عند ايطاليا.
ما يهمنا هو المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.
ملاحظ
إذا لم يتمكن مجلس الأمن إصدار قرار يخص الصحراء المغربية ،على المينورسو أن يرحل يوم الأحد فاتح نونبر 2026 ،بعدها سيضم المغرب الأراضي التي وضعها تحت تصرف مجلس الأمن والتي تسمى بالمنطقة العزلة ويصبح الجيشان المغربي والحزائري وجها لوجه .كما يتلعب البوليزاريو بالنار وتحاول الدخول أو الهجوم على القوات المغاربة،وستشعل الحرب !
المغرب العظيم مستعد للسلام كما مستعد للحرب للدفاع عن حقوقنا المشروعة داخل حدودنا ولا غالب إلا الله وحده.
الله الوطن الملك منهجنا ودرعنا ومذهبنا وهويتنا وتراثنا وعفيدتنا وجوهرنا وروحنا وهواءنا ووجودنا وطاقتنا واملنا بعد الله سبحانه من طنجة إلى لگويرة.
لي مفهمش تابع معي روسيا استخدمت الفيتو وأمريكا كدالك استعملت الفيتو ضد روسيا الكل في صالح المغرب في المجلس المقبلة سيكون انتصار لي المغرب♥️❤️❤️❤️
روسيا ليس لها اي فائدة من بوليساريو وبلدها الجزائر وبالتلي هناك منفعة مادية وراء ڤيتو الروسي لصالح الجزائر
في الحقيقة القرار الأمريكي كان يمثل نقلة نوعية نحو الحل النهائي والروسي يكرس استمرار الصراع والجمود.
أمام هذا الوضع يجب أن تطرد هذه البعثة وتغادر إلى غير رجعة وأن تتوقف بلادنا عن سياسة التنازلات ومن يقترب سيكوى بالنار وليس شيئا غير النار.
كنا فرحين بحرف R طار الآن MENORSO كلها طارت,عموما لاسبيل لإنهاء هذا الملف إلا بقطع رأس الأفعى وكل يعرف من هي الأفعى.
منذ امد طويل والسياسة الروسية تعرقل الوحدة الترابية المغربية للاسف المغرب يتعامل مع روسيا بعقلية الرضوخ منحنا لهم الصيد في البحار والشركات في كيثير من المجالات حتى تحول المغرب قد نقول عليحه منقذ موسكو اقتصاديا بعدما حاصرتها اروبا وامريكا حان الوقت لمراجعة السياسة الخارجية تجاه موسكو
في نهاية المطاف، المغرب لا يخوض معركته من أجل تصويت عابر، بل يدافع عن وحدته الترابية برؤية استراتيجية ونفس دبلوماسي طويل. سقوط المشروعين يعني أن روسيا لم تنجح في فرض رؤيتها، وأن الدعم الأمريكي لم يتراجع. المعارك الدبلوماسية تُقاس بالنتائج التراكمية لا بالضجيج الإعلامي. والصحراء مغربية، ومبادرة الحكم الذاتي تظل أساس الحل السياسي المطروح.
عاش المغرب ولا عاش من خانه
يجب قطع كل العلاقات الاقتصادية مع روسيا والدخول في الضغوط. عليها في الساحل بطريقة دبلوماسيه لأنها برهنت على عداءها الوحدة الترابية وكفانا تملقا للأعداء