مع اقتراب الساعة الصفر لدخول العام الميلادي الجديد، تبدو مدينة وجدة في حالة استنفار أمني لافتة، إذ يشهد كل ركن من أركان المدينة تواجداً مكثفاً لعناصر الأمن، استعداداً لتأمين ليلة رأس السنة وضمان أمن وسلامة المواطنين خلال هذه المناسبة، ومرور الاحتفالات بـ”البوناني” في أجواء هادئة.

خلال جولة لهسبريس في مختلف شوارع ومحاور المدينة، لوحظ تمركز لافت لعناصر الشرطة بمختلف تشكيلاتهم، سواء في وسط المدينة أو في الأحياء الهامشية حيث تتواصل المجهودات من أجل تأمين السير العادي للطرقات، وتعزيز استتباب الأمن.

وبالساحات الكبرى مثل ساحة المغرب العربي وساحة باب سيدي عبد الوهاب، يمكن رؤية عناصر الشرطة وهم يتبادلون الإشارات ويتحركون بتنظيم، موازاة مع تحرك سيارات الشرطة بالشوارع الرئيسية مثل شارع محمد الخامس وشارع عبد الله بن ياسين، بينما تتوزع دوريات أخرى على الأحياء السكنية المحيطة بالمدينة مثل حي لازاري وحي السلام، فضلا عن الأحياء الهامشية، وذلك بغرض تأمين المناطق التي قد تشهد حركة مكثفة للمواطنين أو تجمعات واحتفالات ليلة رأس السنة.

في هذا الإطار، عملت ولاية أمن وجدة، عصر اليوم، بثكنة المجموعة المتنقلة للحفاظ على النظام، بعرض شامل للقوات المكلفة بتأمين المدينة خلال هذه الليلة الخاصة، حيث وقفت العناصر والآليات والمركبات الأمنية في صفوف منتظمة، بينما كان نائب والي ولاية أمن وجدة، عبد الله بوعبو، يُلقي توجيهاته لضمان سير العملية الأمنية بالشكل المطلوب.

وبإشراف مباشر من بوعبو، جرى استعراض الترتيبات والتدابير الأمنية، حيث بدت الفرق المكونة من عناصر التدخل السريع والدراجين والسير والجولان، وفرقة مكافحة العصابات والفرقة الخاصة بالتعامل مع المواد المتفجرة وعناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية، في حالة استعداد تام للتعامل مع أي طارئ قد يحدث خلال هذه الليلة.
حتى انفرجت رياح العيد في صورة ماسحة لتجاعيد الوجود
ففنجاني سيراميك و قلمي من حديد و يبرد بكل جديد و غير بعيد يحل مدير جديد للطقس العتيد
الإحتفال الوحيد الذي تحتفل به جميع شعوب الأرض فجميل أن نشاركهم هذا الإحتفال كما نشاركهم إستعمال التكنولوجيا والعلوم والأخوة الإنسانية
كتكبرو الأمور , رأس سنة بحالو بحال كل الأيام
أحيانا نتساءل لماذا عم البلاء والغلاء والجفاف؟ لا لشيء إلا لابتعادنا عن ديننا وتقاليدنا الأعمى للتفاهات الغربية، اللهم الطف بعبادك الضعفاء ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
كيبان ليا هاد لوقت هو وقت الإعتماد على تكنولوجيا و كميرات التعرف على الوجه و بصمة العين و تقليل من هاد التواجد الأمني الكبير كأننا في حرب العصابات
اشنو كاين في وجدة والوا
لا طير يطير و لا وحش يسير لاس فيكاس
فيها شارع واحد ههههههههه
والله إننا نعيش في مشكل كبير نحتفل بشيئ لا يخلق لنا إلا المشاكل رجال الأمن في الشوارع بيد ان يكونوا في منازلهم مع أهليهم الناس يخرجون إلى الشوارع ويشربون الخمر كانّه مباح في هذه الليلة المؤسفة ويعربدون ويصرخون لا حول ولا قوة إلا بالله لماذا رجال الدين لا يتكلمون في هذا الموضوع أو افواههم مغلوقة