وداعا أيها المفكر الفقيه

وداعا أيها المفكر الفقيه
الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:29

العلامة السيد فضل الله في مثواه الأخير

“أريد أن أصلّي”؛ كانت تلك هي الكلمة التي أعادت الأمل إلى ذويه ومحبيه يوم استفاق من غيبوبته ، وذلك على إثر نزيف داخلي اضطر معه للدخول إلى مستشفى بهمن بالضاحية. عبّرت وسائل الإعلام قبل يوم فقط من وفاة سماحة السيد آية الله العظمى محمد حسين فضل الله عن أنه استعاد عافيته. لم أكن واثقا من الخبر إذ كنت على علم مسبق بأن سماحة السيد فضل الله أوشك على الرحيل مذ أخبرت عن نوعية المرض الذي كان يشكوا منه . وبالفعل هذا ما وقع ؛ فقد تأكّد خبر وفاته يوم الأحد 4/07/2010م ، عن عمر يناهز الـ”75″. أذرفت دموعي على السيد مذ التقيته قبل شهرين تقريبا من وفاته حيث أخرت سفري من بيروت بيوم لكي أزوره وأطمئن على صحته. وقد لاحظت أنه لم يعد يؤمّ الجمعة في مسجد الحسنين ، بل كان أن أوقف جميع أنشطته الأخرى. وجدتني يومها أمام صورة مختلفة لسماحته؛ لقد تمكّن حقّا المرض من جسده الشريف.

توفي سماحته يوم الأحد وشيّع جثمانه الطاهر يوم الثلاثاء ، في جو من توافد المعزين من كل الحساسيات الوطنية ، علماء وسياسيين ووجهاء ومسؤوليين من أقاليم عربية وإسلامية ودولية. وطافت بجنازته جماهير الضاحية الأبية إذ كان أبا لكل عائلة من عوائلها جميعا. وقد بتّ على يقين بأن فكره اليوم سيزدهر أكثر في اتجاه التجديد والإصلاح في الأفق الذي تتطلع إليها العقول في مشارق العالمين العربي والإسلامي. لأننا بالعادة لا نقيم وزنا للفكر إلاّ بعد أن يقضي صاحبه ويرحل بعيدا عنّا. لا، بل هو منطق الأشياء نفسه؛ إذ أن المعاصرة تحجب عنّا قيمة الفكر، ويعانق الفكر مثاله فقط ، عندما يسقيه صاحبه بالغياب؛ أو بالأحرى إنه جدل الحضور والغياب. اليوم نودع صاحب ملحمة فكر استمرت على امتداد أكثر من خمسين عاما من العطاء غير المنقطع في مجال تنوير الحالة الإسلامية وترشيد مسارات الحركة الإسلامية التي لم يكتب لها حتى اليوم أن ترفد من كامل هذا المعين الثّر الذي جسدته حركة السيد العلامة في الموقف الجهادي والتحليل الفكري والتأمل الفقهي والبوح الشعري. المفكر الفقيه المخضرم الذي عاصر أجيالا مختلفة لكنه كان في كل جيل يطالعك بنسمة المعاصرة والتفوق في الانفتاح. لم يتقيّد بآثار الأجيال التي مرت من أمامه بل ظل وفيّا لقضية الشباب بالقدر الذي ظل فكره شابا غضّا طريا لا تبليه تقليدانية انقراض الجيل بعد الآخر. فالمصلح الحقيقي هو الذي يهزم الأجيال لا الذي تهزمه الأجيال. وقد تأكد أن السيد العلامة كان قد انتصر على كليشهات الجيل الذي نشأ فيه والأجيال التي تعاقبت عليه ، فهو بقدر ما ينتمي إلى الجيل المؤسس في الخمسينيات يبدو أنه سينتمي لكل الأجيال اللاحقة ؛ لأن شباب فكره لم يكشف عن كل معناه وهو لا يزال يحافظ على تلك الشعلة حتى قبل أن تتوفاه المنية. كثيرون اهتدوا إلى هذا الأفق الذي بسطه السيد الراحل أمام عينيه في كل ما كان يفكر فيه ويطارح. مثل هذا المدى أدركه كبار المثقفين والمفكرين الذي لفحتهم إنسانية هذا الرجل و عمق آرائه التي تنطلق سمحة في تعبيراتها الانسيابية ـ كونه الشاعر الأديب ـ لكنها ترسم أمام العقل عنوانا عريضا بقدر ما تثير دفائن العقل. وقد عبّر عن ذلك محمّد حسنين هيكل أحسن تعبير وأبلغ لمّا قال على إثر زيارته لبيروت : “السيّد فضل الله إنسان لا تستطيع أن تختلف معه، وهو مظلومٌ أن يبقى في لبنان، لأنّه مرجعيّة إسلاميّة كبرى… إن السيّد محمد حسين فضل الله، لديه عقلٌ يضاهي عقل لينين في قدرته على التّخطيط، وإنّني عندما زرت لبنان، استفاد الجميع مني، ولكن أنا لم أستفِد إلا من المرجع السيّد محمّد حسين فضل الله”.

كان رجل صبر وصمود على إكراهات الداخل وتحديات الخارج. ولأنه كان طودا لم تحركه تلك التحديات بل زادته قوة ، لا سيما وقد واجهها بالكثير من الحب والتسامح والمسؤولية. إن الكبار حينما يتعرضون للهزات لا يميلون ولا يشطون ولا تكون ردود فعلهم مساوية في المقدار معاكسة للاتجاه ، لأن غيرهم قد يتحطم على صخرة من صخورها الناتئة ؛ لقد أسند آراءه بأدلة وترك الباب مفتوحا للنقاش فما العيب في كل هذا ؟! وكان لا بد أن نخوض النقاش في إطار من أدب وأخلاقيات الحوار. حينما زرناه قبل سنوات على هامش المؤتمر الدولي التكريمي حول السيد شرف الدين الموسوي بمعية لفيف من العلماء من بلدان إسلامية مختلفة كالشيخ التسخيري والشيخ شبستري والشيخ الصفار والشيخ الهلالي مفتي الديار الاسترالية السابق ألقى كلمة ترحيب بالضيوف ، وفيها تحدث عن سيرة السيد شرف الدين بحديث وفّاه كامل فضله. لكنه تحدث عن جدوى تكريم الميت إن كنّا لن نلتفت إلى موقعيته وعطائه وقيمته في حياته. إن تكريم العالم في حياته من شأنه أن يزيد في عطائه ويحقق أهدافه الكبرى. يجب أن نستفيد من العلماء في حياتهم لا أن نتحسر عليهم بعد مماتهم. كنت أقرأ أمرا آخر في كلمته؛ وجب أن تستفيدوا من السيد وتكرموه قبل أن يودع. والحق، لقد أكرم الحالة الإسلامية على امتداد العالمين العربي والإسلامي ، وما ضعف ولا استكان. بل ظل صاحب دينامية لم تنضب إلا لحظة عزم على الالتحاق بالرفيق الأعلى.

صورة للكاتب مع مجموعة من العلماء يتوسطهم السيد الراحل قبل سنوات

كان قلبه وعقله متجها نحو وحدة الأمة وتقارب المسلمين. وفي ذلك قدم ما لم يقدم نظراءه بالعمل الدّؤوب والترشيد المستدام للفكر والموقف. وكان الحوار لديه منهجا عاما يبتدئ من حال الفرد مع نفسه إلى القريب فالأقرب ثم البعيد فالأبعد ؛ انطلاقا من الحوار الإسلامي ـ الإسلامي إلى الحوار الإسلامي ـ المسيحي إلى الحوار المفتوح في الأفق الإنساني الممتد والرحب. إنه لا يتحدث عن تعايش بل عن عيش. فالأول هو افتعال للعيش وتصميم على القبول بالآخر على مضض بينما نحن نعيش، إذن فلنعش بسلام. وفي لبنان البلد المعطر والجميل في جغرافياه وإنسانه وتقاليده كان سماحته يرى أن هذا الجمال يجب أن ينعكس على الروح والعقل اللبنانيين. وكأنه يريد أن يقول: فليكن وعي اللبنانيين جميلا شأن جمال أبنائهم ، حيث لا تناسب بين حساسياته السياسية والطائفية ومظهرها الجميل. كنّا يوما على مائدة فطور نظمت في المجلس الشيعي الأعلى على شرف جمع من العلماء، وكان من بين المعروض صحن كبد نيئ. التفتت إلى أحدهم على جانبي قائلا: ما هذا؟ قال: هذا كبد نيئ، وضحك، ثم قال: لا أدري كيف تورطنا نحن اللبنانيين في هذه الأكلة. وهي من نوع مفضل في الفطور و” الترويقة” .. لعل هذا سبب قسوة القلب لدينا. قلت له: إنني لا أعتقد ذلك ، فأنتم شعب سمح وطيب. فلو حصلت مثل هذه المشكلات اللبنانية في بلد آخر لرأيت ما معنى القسوة.. والدليل على ذلك أننا هنا جميعا مجتمعون ولا مشكلة.

بالفعل هذا مراد السيد. أن جمال لبنان عليه أن ينعكس على وعيه وسياساته ومواقفه. ولقد تحقق من ذلك الكثير. فثمة من حاول أن يستثمر في جماله ولكن أجمل ما قدمه اللبنانيون هو جمال مقاومتهم التي جعلتهم ينتصرون أجمل انتصار.عاش سماحته لقضية الوحدة والتقريب بعقله وروحه، حيث ظلت هاجسا حقيقيا يتعقب خطوه ويقض مضجعه. ولا يخال امرئ أن خطاب الوحدة والتقريب عند السيد العلامة كان أمرا تمثيليا له ظاهر في التعبيرات الرسمية والموسمية وله باطن في كواليس الطائفة كما هو شأن الكثير من أضرابه. وحيث كنت أعرف ازدواجية الموقف لدى الكثير من العلماء متى خلوا إلى ذويهم حتى يقلبوا المجن ويغيروا اللغة ، فإنني لمست من السيد لغة واحدة : لغة المسلم الإنسان الحر المسؤول. وحتى حينما افتقد الكثيرون صوابهم وغلب داعي الباطن على داعي الوعي المسؤول ، حافظ السيد على رباطة جأشه وهو في منتهى الراحة؛ إذ كلما تصاغر القوم تسامى بخطاب التقريب ، لا مجاملة بل فهما وتفهما لحال المسلمين في الفرقة والنزاع. لقد اختبرنا سماحة السيد في منتهى تصاعد الخطاب الطائفي الذي كاد يوقع بكبير الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي حينما تسرع في اتهام الشيعة بممارسة التبشير الشيعي في المجتمعات السنية. وقد كان السيد ملما بالوضع لا يقف عند ادعاء وتقارير من هم يتنزّلون خصما عنيدا وطائفيا للشيعة. وقد رفض عبارة التبشير الشيعي لأنها لا تعبر عن الحقيقة ولا تؤدي الغرض وفيها استنقاص لمصداقية فكر طائفة تفكر وتجاهد وتسعى لخدمة الأمة من موقع خصوصيتها. والسيد هو نفسه ممن اضطلع بمهمة الإصلاح في منتهى مغامراته حتى داخل الطائفة الشيعية ومع ذلك عاب هذا النوع من التعبيرات غير العلمية المستندة إلى الشائعات وهو المطلع على مجريات الأحداث الخاصة في هذا المجال، والتي تساهم في إذكاء الصراع الطائفي. لقد أدرك سماحته أن صعود هذه الموجة، صنيع مدبر عن سابق إصرار وترصّد . وأن المنطقة معرضة لهذا النوع من التّفتين لهشاشتها وللعصبية التي ترعى أكباد أهلها ؛ لذا كان حريّا بالعلماء والنخب أن لا يتورطوا في هذه اللعبة القذرة. لم نسمع من سماحته يوما غير عبارة مسلم. ونذر أن يستعمل كلمة شيعة أو سنة كما ولع بها غيره. لقد كبر بهمّ الإسلام وهمة المسلم حتى لم يعد يرى عائقا في فرقتهم التي اعتبرها من عامل التخلف والبداوة والعصبية. كتب بعضهم يقول: مات قرضاوي الشيعة ، فما أنكرها من تعابير.. وكنت أعتقد أن الآية معكوسة تماما أن الشيخ القرضاوي هو فضل الله السنة. ولكن مثل هذا التقسيم غير سليم. ثمة علم صالح خدم المسلمين جميعا. وحتى الشيخ القرضاوي مدين في كثير من آرائه الفقهية لهذا العلم. فلقد تعرفنا على كثير من آراء وفتاوى الأول منذ ريعان شبابنا لكن التحول بدأ يطرأ على الشيخ مذ انفتح على الآراء والفتاوى التجديدية التي كان السيد فضل الله في طليعة الملوحين بها. كان حريّا أن نرى أعلاما تنكس في العالم العربي والإسلامي من المحيط إلى الخليج عند سماع خبر وفاة. لأنه كان رمزا للأمة جميعا فلم هذا النكران للجميل؟! لقد تجاوز النظرة المثالية للتقريب وأدرك أن العمل التقريبي يجب أن يسموا على المثالية والاستهلاكية. وفي حوار سابق مع سماحته سألته عن مستقبل وآفاق التقريب فقال: ” من الضروري أن ينطلق العمل التقريبي على أساس دراسة الواقع ، لا أن ينطلق في آفاق حالمة مثالية ترتكز على العاطفة والانفعال مما قد يقودها إلى التبسيط الساذج”.

لقد كان التوحيد الإسلامي وجمال الإنسانية مقومين لقيام رؤى الراحل. مسلم وإنسان لم يفتأ يذكّر بهما ، بعد أن عبّر عنها شعرا منذ يفاعته:

إننا مسلمون ، نؤمن بالإنسان..نحياه فكرة وشعورا

أو حينما يقول:

إننا أوفياء ، نخلص للإنسان ، مهما جنت يداه علينا

إنه إرثنا، فقد كان من قوم، توالى نداهم في يدينا

في الجهاد والمقاومة هو ليث ما أدركه الضعف حتى ودّع. كان مربيا ومؤسسا حتى لا يوجد مقاوم لا يعرف له في ذلك فضل. خدم وربّى ورعا وهذّب. وحينما نادى: أيها البدريون.. كان يعرف ما يقول ومن يخاطب وكيف سيتلقاها أولئك الذين كانوا يتشربون بمثل هذه الكلمات التي كانت تصنع لديهم إرادات لا يلوى لها ذراع. هي كلمة المؤسس والراعي والمتفقد في الميدان. وقد شاء الباري تعالى أن يختم له بتلك التراجيديا التي قصف في طريقها بيته والكثير من مؤسساته ، لكنه رأى الانتصار الذي عمّر قلبه فلم يعد يخشى على لبنان بعد أن خلف من ورائه خلف أدركوا سرّ الأمانة وعرفوا كيف يصنعون من مثل تلك الكلمات والمواقف والإيحاءات الروحية مجدا شهدت به التضاريس والوديان وترجموها في ساحة النضال والمقاومة. عاش السيد كل الآلام التي لحقت بالمجتمعات التي خضعت للاحتلال في المنطقة العربية والإسلامية. لقد عاش مشكلة فلسطين ولبنان والعراق كما عاش قضايا إسلامية في العالم كله. كانت القضية الفلسطينية خطا أحمر بالنسبة إليه. وقد عزز بالفكر والفتوى من مشروع المقاومة التي ساهم في تأسيسها الفكري والسياسي حتى اعتبر أكثر قياداتها ممن تخرجوا من حلقاته، ودعني أكون صريحا لقد تعلم منه الكثير من العلماء في منطقتنا العربية هذا المستوى من التفكير المقاوم والمنفتح. وقد دافع في لبنان عن المحرومين وعن الفلسطينيين وعاش أثناء الحرب الأهلية متمسكا بموقف الرفض لهذه الحرب وللطائفية السياسية. أليس هو من تحدث في لبنان عن دولة الإنسان لكي يقول بأننا في لبنان إن كنا في وضع طوائفي لا يسمح بتأسيس دولة الإسلام التي تجدونها في مشاريعنا الفكرية وتنظيراتنا الحركية فإن الأمر هنا وللخصوصية يتطلب تأسيس دولة الإنسان التي في نظره لن تناقض أبدا دولة الإسلام ، حيث الأولى هي في نهاية المطاف غاية الثانية. لقد كان ضدّ الحرب التي اندلعت في الثمانينيات بين أمل والفلسطينيين كما كان ضد الحرب التي اندلعت بين أمل وحزب الله. لكنها فتنة لبنان وتداعيات الحرب الأهلية . وفي لبنان اتهم بألوان من التهم من قبل الإسرائيليين والأمريكيين لا سيما بخصوص الاختطافات لكثير من الجواسيس الأمريكيين وأيضا العملية التي استهدفت مقر المارينز والتي أطلقت شرارة جديدة في المقاومة. لم يكن هو بالضرورة وراء كل ذلك ، وقد نفاه نفيا لم يكن مضطرا إليه. فكان ذلك ديدن كل الميليشيات اللبنانية التي تمادى فيها الفتك برسم الحرب الأهلية التي تجعل الحليم حيران. لقد كان راعيا ومتابعا ولكنه لم يكن بحق متورطا في أيّ موقف لا يخدم الشرع والعقل ولبنان. وفي العراق كان ضد الاحتلال لكنه أيضا كان على اطلاع أكثر من غيره بأوضاع وتعقيدات العراق. إنه ضد الاحتلال والاستكبار لكنه ضد تكفير المسلمين وضد النزعات الطائفية. وقد كان ناصحا للجميع بلا استثناء. ومن يزوره من العراقيين هم من كل الأطياف والطوائف. وقد بلغني أنّ السيد كان قد رفض استقبال حارث الضاري نظرا لمواقفه الطائفية وبعد تمادي هذا الأخير في هذا اللون من التغليط السياسي والفتنة التي يتسبب فيها في العراق ومساندته للإرهاب؛ وحقّا ليس السيد هو من سيعرّفه هؤلاء ما معنى المقاومة وفلسفتها. إنه كان يحرص على دوره الأبوي دون أن تضيع منه الحقائق واتخاذ الموقف الصارم متى تطلب الأمر ذلك. وفي حرب تموز تعرض مكتبه للقصف وكان مستهدفا . ولكنه وقف موقفا شهما طيلة تلك الحرب سمى خلالها المقاومين بالبدريين. وقد علمت أن المكان الذي كان يحتمي فيه السيد نصر الله هو نفسه المكان الذي كان يوجد فيه السيد فضل الله. فقد تولى الحزب مهمة توفير الحماية الدائمة للسيد منذ حادثة بير العبد. وكذا طيلة حرب تموز التي ظهر فيها معدن السيد أكثر مما كان ظاهرا. فلقد كان رحمه الله وطنيا كبيرا ومجاهدا حقيق بلبنان والعرب والمسلمين أن يمجدوه ما بقي الوطن. وقد وجد المحرومون والمهجرون من مؤسساته كل الدعم.

* * *

بدأ السيد يدرك شيئا فشيئا أهمية عرض مرجعيته بعد أن كثر المستفتين له وبعد أن رأى في مثل هذا رسالة قد تخدم منظوره الإصلاحي بشكل أقوى. فكّ شيئا فشيئا روابطه الجمعوية والتنظيمية وحاد عن العناوين التي كانت تحشره في هذا الاتجاه أو ذاك. كان يدرك أن المرجعية رسالة ، وفوق هذا وذاك هي مدرسة استيعابية. وقد انتهى واقع الشيعة إلى تعدد المرجعيات نظرا لتقارب ملكاتهم في الاجتهاد بالمعنى التقليدي ولانتشارهم في بلدان مختلفة وازدهار وكثرة التعليم وبروز توجهات أخرى لديهم. وفي هذا الإطار قد تكون مرجعية أيّ كان حاجبة عن مرجعيات أخرى. فمن منطلق العرف التقليدي للمرجعية يمكننا أن نتحدث عن انزواء ، لكن بالمعنى الفكري الذي هو فوق أن يحشر في مواقع التقليد المرجعي ـ لارتباط الاعتقادات بالاجتهاد الشخصي لا بالتقليد في الفروع ـ . ولكن المرجعية هنا سدّ مانع من الاستضعاف حينما يتعلق الأمر باستقواء خصوم السيد بمرجعيات أخرى. ومن هنا نفهم أيّ معنى لشهادة السيد الخامنئي حينما قال:” صلّوا خلف هذا الفيض الإلهيّ الكبير، السيّد فضل الله، فهو علمٌ من أعلام المذهب الشيعيّ”. وللعارف بتداعيات الأمور وحده يفهم ما معنى صلّوا وراء فلان أو استعمال عبارة” أعلام المذهب الشيعي”. فالسياق يتعلق حتما باستفتاء مسبق عن عدالة السيد حيث ثمة من أصبح يشكك في موقعيته داخل المذهب ـ حيث هو المعول عليه في هذا الاستفتاء ـ . لقد صبر على الكثير من الإساءة . واحتوى الفتنة بهدوء وكرّس مرجعيته كمؤسسة قائمة بذاتها.

كان قد تصدى رحمه الله إلى المرجعية بعد وفاة السيد الخوئي بقليل. وقد ناضل لكي تستقر مرجعيته على برّ الأمان بعد أن أثارت بعض الجدل سرعان ما خبا. بعض زملائه من المشايخ من أصدقائنا تحدثوا عن أن السيد سيخسر بالمرجعية أكثر. كان تصورهم للوضع يحمل آثار الموقعية التقليدية للمرجع الذي قلّما يتدخل أو يتحرك خارج الفتوى في حدودها المقررة بحسب الفقه التقليدي. لكن السيد مداه واسع وروافد تفكيره متعددة ومركبة. وحيث لا أريد أن أبوح بكل ما حدثني به لكن ما يمكن معرفته عن السيد أنه كان بصدد التأسيس لمرجعية تستقوي بسلطة الفقيه في تحقيق الإصلاح الفكري. فهو يحمل همّا اجتماعيا وحضاريا ويكفل شريحة اجتماعية كبرى عبر مؤسساته وشبكة المبرات التي تقدم من الخدمة للمجتمع ما قد تعجز عنه الكثير من الدول. إن مرجعيته ليست إفتاء ورعاية دينية فحسب، بل هي وظيفة اجتماعية في مرحلة السلم والحرب في لبنان. إن عمله مؤسساتي قبل كل شيء. ومؤسساته مهنية واحترافية وعقلانية وشفافة. إن نفقات الميزانية الشرعية لمؤسساته تخرج في الجريدة وتعلن للعموم. ومؤسساته لا عد لها : فهي مبرات وهي مدارس وثانويات وهي مصحات ومستشفيات وهي مساجد ومكاتب لرعاية المحرومين. مثل هذا كله يتطلب مرجعية رشيدة تجمع بين خدمة المجتمع وتدبير العقل بواسطة الخطاب العقلاني وممارسة التنوير الفكري. كان أصحاب ذلك الرأي يظنون أن السيد خارج حقل المرجعية بإمكانه أن يكون أكثر جرأة على التنوير والإصلاح. لكن ما حصل ، هو أن المرجعية عند السيد تكاملت مع نهجه الإصلاحي والثقافي. وهذه تجربة من تجارب المرجعية نفسها.

ذكريات لن تنسى مع سماحته

تعرفت على فكر السيد فضل الله في منتصف الثمانينيات. ونهلت منه الكثير ومن مقالاته وأعماله ومواقفه. كان لكتابه خطوات على طريق الإسلام أو الإسلام ومنطق القوة وغيرهما صدى في أوساط الحركة الإسلامية. وقد كنّا نتشوق إلى قراءتها قبل أن تصل إلى أيدينا. وقد كانت تلك الأفكار تهذب من ذوق من شاء من أبناء الحركة الإسلامية أن يخرج منهجيا من شقاوته ومن السقف الذي انتهت إليها معظم كتابات جيل المحنة الإسلامي الذي شددت أكثر من المطلوب كما أنها بعثت على العزلة الشعورية والانكفاء أكثر مما دعت إلى الانفتاح. لا زلت أذكر عبارته القائلة بأن وضوح الفكرة في ذهنك لا يعني بالضرورة وضوحها في ذهن الغير. كانت تلك حقا الفكرة المفتاح للفكر التواصلي الذي دشن عصر الخروج من العزلة الشعورية إلى منفتح العالم في مداه الإنساني. ولست أخفي أن هذا السيد هو من حرّرني حقا وعن جدارة من شطط المعاني التي تأسست في أذهاننا على هامش استهلاكاتنا المكثفة للفكر القطبي الذي كنت ولا زلت أعتبره خطرا على المتلقي الشاب. لا زهدا في فكر الأديب سيد قطب بل بسبب المشكل العارض على ما طرأ على فكره ومآل طرحاته . لأن المراد لن ينتقل كما هو إلى القارئ الشاب ، بل الخطر هنا أن سيد قطب رحمه الله كتب ما كتب في سياق مشحون بالمحنة والغضب. ومن شأن ذلك أن ينعكس على الأفكار. نحن لا نعرف من سيد قطب إلاّ أفكاره الغاضبة ولم نمنح أهمية لما كتبه في زمن السلم. لقد غطى ” معالم في الطريق ” على كل أعماله بما فيها ” السلام العالمي في الإسلام” ؛ وتلك كانت كارثة. هذا الحصر الفكري لفكر المحنة القطبي كان لا بد أن يجد له مقابلا يحرر العقول من شقوتها. وجاءت أعمال سماحة السيد فضل الله وما بلغنا من أعمال السيد الشهيد باقر الصدر ، من بين روافد أخرى لتحررنا منه وتسلّنا بالكياسة الفكرية والعمق الفقهي من مخاطره كما تسلّ الشعرة من العجين. أليس هو من دعا إلى دولة الإنسان متى عجزنا عن تطبيق دولة الإسلام. والحق حتى لا يفهم معنى كلامه خطئا أنه يعتبر أن دولة الإنسان نفسها مقدمة إلى دولة الإسلام ؛ وذلك من منطلق أن دولة الإسلام كما عاشها في ذهنه الإصلاحي وفي قلقه الفكري وتحرقه الفقهي هي خطوة كبرى في مسار هذه الإنسانية: الإسلام هنا أفق للإنسانية ، نستطيع اختبار عظمته بما يوفره من حقوق وعدالة وحرية وانطلاقة وقيم للكائن على هذه الأرض. يكاد يندك الفارق بين الإسلام والإنسان في تصوره. فالإنساني يحيل على الإسلامي والعكس صحيح. ولكن في طريق هذا الترادف حقّق سماحته ونظّر فكريا وفقهيا وأقام نسقا من الفكر يقيم على مبدأ الصدمة النقدية لتحريك المياه الراكدة. إنه مصلح بعيد المدى وعميق الغور. ولقد شاءت الأقدار بعد ذلك أن ألتقي به وأحتك به و أتعرف على فكره وفقهه عن قرب. وهي لقيا من طريقين: لقاءات شخصية تخللتها الكثير من الأفكار والوصايا والاهتمام الذي ارتقى فيه إلى دور الأبوّة الروحية التي أشعرني بها على مدى سنوات من علاقتي بسماحته إبّان مكثي بالشام أو بعده كلما سنح لي أن أزور الشام وبيروت ؛ وهو صنيع لن أنساه له لدعمه الروحي والنفسي والفكري الذي منحني الكثير من إمكانات التحدي والصمود لتحديات كثيرة. له الفضل في الحؤول بيني وبين افتقاد التوازن والانجراف إلى متاهات ردود الفعل جراء الاستفزازات التي هجمت علينا من كل حدب وصوب ، ومن ثمّ ضرورة التعاطي مع التحدي بالحكمة اللازمة وإشعاري كلما رأيته بأنه يتابع الأمور عن كتب ويدرك مدى التحديات العاصفة. أما الطريق الثاني، فيتعلق بحضوري دروسه ومحاضراته على امتداد سنوات بعد أن حضرت كلماته في مناسبات كثيرة في منابر ومعاهد ومؤسسات مختلفة؛ وهي الأخرى تنقسم إلى قسمين: الأولى ، تتعلق بمحاضرات فكرية وثقافية ودروس تربوية أسبوعية كان يلقيها بدمشق بصورة منتظمة، وهي مفتوحة لعامة الحضور من خاصة القوم وعامتهم وقد أخرجت في سلسلة من الأعمال تحت عنوان: الندوة . وقد داومت عليها لسنوات عدة. والقسم الثاني، يتعلق بالدرس الفقهي العالي ـ بحث الخارج ـ وهو درس تخصصي لطلبة الاجتهاد. حضرت شطرا منه منذ بداياته. أدركت منه بحث المزارعة إن لم تخني الذاكرة وشطرا من الحج. كانت دروسه عبارة عن دورات تثقيفية في الفكر والسياسة والفقه . وكان الجميع ينتظر تلك المحاضرات بشوق. وكان السيد يمارس هذا النشاط بانتظام . أسبوعيا له موعد مع المحاضرة والدروس والعناية بما يتعلق بالشام ثم يعود قافلا إلى بيروت ليوفّيها حقها من عنايته. وأذكر أنه كان يعرف حدوده في البلاد التي تستقبله. فحينما تطرح له قضايا سياسية حرجة كان يقول : من يريد جوابي ، فليأتني إلى بيروت ، هناك أستطيع أن أعبر عن كامل رأيي. أما في درسه الفقهي الخاص، فقد لمست منه أمرا عجيبا. ففي كلا الدرسين ، نقف على السيد نفسه ، السيد الإنسان. ويكفي مثلا أن ندرك أنه حتى في دروسه التقليدية التي كانت تخونه أحيانا لياقته الفكرية والأدبية لكي يكسر الكثير من التابوهات الفقهية مع الحفاظ على شكل من التوازن يراعي القسم الأكبر من بين الحضور ومنهم علماء أجلاء من مختلف البلاد الإسلامية ـ أفغان وباكستانيين وبحارنة وعراقيين وسعوديين ولبنانيين… ومن مختلف المستويات العلمية ومنهم مجتهدون أيضا وفضلاء أمثال السيد الغريفي إلى السيد المحمدي والشيخ الناصري والأحمدي من كبار مدرسي أساتذة الحوزة العلمية. كانت تحصل أحيانا بعض المشادّات القاسية بين السيد وبعض المشايخ حول قضية ما فقهية. وقد كان السيد قاسيا هو الآخر في الدفاع عن رأيه تجاه النقيض. لم أر منه غير هذا النوع من الدفاع المستميت. ولم أكن أجد السيد مدافعا بقوة وغضبية أكثر مما رأيته في هذه الدروس. والأمر واضح تماما. فالدرس الفقهي العالي هو درس اجتهادي وبحثي قوامه النظر والتأمل والنقاش. فالبحوث الباردة لا تنضّج فكرا ولا تطوّر فقها. والخطوط التي ينطلق منها السيد في بيان المسائل محط الخلاف لا يعرفها الكثير ممن يحضر بحثه. ولذا بقدر ما كان مداه وسيعا وروافد تفكيره متعددة لم يكن دائما محل فهم يسير إلا عند من أدرك أهمية تلك الروافد. إن الأمثلة نفسها التي يضربها في البحث هي واقعية من صميم الأحداث السياسية الإقليمية والدولية . يضرب مثالا بموقف أمريكا وإسرائيل في مسائل تتعلق بالمزارعة أو دون ذلك. ويستعمل مصطلحات وفية لعلوم الاجتماع، يخرم بها سلطة الاصطلاح الأصولي والفقهي لمّا يدرك أن ذلك لم يوفّ الغرض. وهو ضرب غير مألوف عند من مرد على أمثلة نضير مثال “التتن” في معالجة الشبهة التحريمية أو ما دونها من قصص لا تنتمي لزماننا وتكرس سلطة الماضي ورموزه وصوره في الذهن الفقهي حتى لا يعود قادرا على كسر الحدود باجتهاد جذري يترصد المفهوم والمصطلح وعلوم الآلة قبل أن يتنزل إلى عملية الاستنباط وتنزيل الأحكام على الموضوعات في كل نازلة تعرض. إن السيد كان يؤمن بأهل الخبرة واستشاراتهم. هكذا جاءت آراؤه في الفلك في مسألة رؤيا الأهلّة وكذا آراؤه في أحكام الزواج والمتاجر وهلم جرا من الطهارة حتى الديات. فمن لم يستدخل هموم العصر وتحدياته وتطور العلوم الاجتماعية لا يمكنه فهم الدوافع والروافد التي تضغط باتجاه فتاويه التي تبدو للبعض على درجة عالية من الجرأة . وإذا كان لتشخيص الموضوع أهمية إن لم نقل نصف الجواب عن المسائل الشرعية ـ إذ أغلب الأخطاء التي تصيب الفتوى تتعلق بسوء تشخيص موضوعاتها ـ فإن قوة السيد هي في قدرته على تشخيص الموضوعات بناء على آراء ذوي الاختصاص وبعد ذلك يسهل تنزيل الأحكام عليها من مواردها المقررة. إن خطورة الفتوى ليس في هذا الاستنزال بل في التشخيص. لقد أصبحنا عاجزين عن إبداع المصاديق والأمثلة وبتنا نكرر أمثلة القدامى ككليشهات؛ شأن حكاية “التتن” التي تدوّخ المتلقي من المقدمات إلى ما بعد السطوح. إن م تكن لتغيّر المطلب ولكن من فرط تكرار الأمثلة والصور تتكرس ثقافة الأزمنة التي استنبتت فيها تك الإشكالات التي عاصرا أصحابها لكنها لم تكن أمثلة لا من قبل لا من بعد ذك الزمان. إنه يكيّف كل شيء مع واجب النهوض والإصلاح والتقدم وتعقيل المنقول.

وقد عاصرت منشأ الهجمة التي تعرض إليها سماحته لقاء بعض آرائه العقدية. عزفت يومها عن الدخول في تلك الفتنة لأنني رأيت فيها ما يلي:

ـ أن ما قاله، كان قابلا أن يفهم بشكل آخر لا يخرج قائله من الملة والمذهب. ولم أكن مستعدا أن نخسر السيد كعلم من أعلام هذه المدرسة.

ـ أن دوافعه مهما كانت حقيقة النتائج التي توصّل إليها ، دوافع نبيلة تتعلق بإماطة التشويه عن المذهب كما تسعى للتقريب بين المسلمين. فلقد سمعته بهاتين وإلاّ صمتا ورأيته بهاتين و إلاّ عميتا يتحدث عن أنه يتطلع إلى شكل مختلف من التعبير عن مأساة عاشوراء كما سمعته يقول مجيبا المستشكل عن عصمة الزهراء: لا يعقل أن تكون سيدة نساء العالمين فيها ذرة من خطأ.

ـ كان يطبق منهجا قوامه التعقيل للمنقول حسب رؤية كان أحرى أن تثير نقاشا سمحا لا ردود أفعال فاقت المتوقع.

ـ أن استسهال الطعن في السيد يمكن لثقافة الطعن في سائر العلماء لمجرد إبداء الخلاف.

ـ أنني كنت أدرك أن هذا التجديف لا يستحضر قيمة السيد في العالم الإسلامي ، وأن هذا ضار بالفكرة التي يدافع عنها أولئك قبل أن يضر بالسيد.

ـ أنه بإمكان إبداء الاختلاف مع السيد في تلك الأمور بنهج علمي وأخلاقيات حوار دون أن يتعدى الأمر إلى مكانته وسمعته.

وقد حضرت قبل وفاة السيد إلى مناظرة بين أحد المشايخ من طلبة السيد ” الشيخ الخشن” وبين الشيخ علي نجف ميرزائي حول موضوعة حساسة ” الولاية التكوينية”. وقد بدا نقاشا بقدر ما فيه من الاختلاف الشديد إلا أنه كان نقاشا نخبويا مغلقا بين طرفين تشددا في البرهان والدليل ولكنهم تسامحا في أخلاقيات الحوار. وقد طلب منّي حينها أن أدلي بكلمة ، وفعلت ولكن في حدود وصف أهمية الحوار وخطورة المفاهيم . ما أعجبني هو أن مثل هذه المسائل ممكن أن تنحل بالنقاش ، بل من شأن النقاش أن يمنح الطرفين معا اقتدارا أقوى وأجود للذود عن تلك الأصول من دون أن نحجب الفكر بالإساءة مهما بدا الاختلاف واتسع؛ فالمدار: قل هاتوا برهانكم. وهو أمر حاكم على الجميع حتى من أبناء الدار وليس بينهم والخارج فقط. قال لي الصديق الأستاذ علي نجف ميرزائي: جميل، أنت اكتفيت بمداخلة أبوية. أي كوني لم أرجح رأيا. قلت: أنا يكفيني مشاكلي هل تريد أن أفتح عليّ جبهات أخرى. المشكلة أن المشهد الإسلامي لم ينضج بعد ثقافية لكي يتقبل النقاش ويتحمل عواقبه. لقد كان نموذجا لنقاش تمنيت لو يستمر. فما أجمل النقاش حينما يكون بين النخب ولا تستثار فيه انفعالات العوام.

ولكن لا أنسى أنني امتعضت أيما امتعاض من المبالغة في ردود الفعل الأولى. ولم أفتح يوما هذه السيرة مع سماحته طيلة هذه السنوات، لعلمي أن أهدافه ليست كما تراءت لبعض خصومه. علما أنه رأى أنه نجح عن طريق أسلوب الصدمة والنقد أن يحرك المياه الفكرية الجامدة. لقد كتب حول ما جرى حول الخلاف ما لم يكتب من قبل. وسأتحدث عن قصة حدثت لي ولم أحدث بها من قبل. أذكر يوما أن أحد المشايخ المحسوبين على خصومه في مجلس هيئة الدروس في إحدى المعاهد الشرعية، أخذ يسيء إلى السيد وهو يحمل معه من الشهادات المختومة ما لا يخفى من هذه الجهة أو تلك. الشيخ المذكور لم يكن يستحضر مصلحة العالم الإسلامي كله في هذا التّفتين، بل كان لا ينظر أكثر من غريزة شلّة يستهويها هذا النوع من الإساءة. وقد أجد العذر له لو انحصر الأمر في هذا النطاق فقط ، ربما فهم الأمر أبعد مما يفي به منطوق الكلام. قلت له : لا تتحاملوا على العلماء. قال : وهل السيد عالم؟ أدركت أن الشيخ المذكور معاند أعماه الحقد وسلبه اعتداله. قلت له : هو عندي كذلك. واستمر الجدل والعناد حتى قلت: لن نسمح من الآن بتناول أي من العلماء بسوء في هذا المجلس، هذا أمر. قال لي: هذا شأنك . قلت له هذا أمر أقول لك. لم يكن الشيخ المذكور يدري ـ وهو مدرس ـ أنني أتحدث معه بصفتي المسؤول الجديد عن هيئة الدروس والمدرسين . وفي أول اجتماع للإدارة صادف أن أحدهم اقترح أن نستغني عن درس الشيخ وكنا قد عيّناه في درس الحلقات. ووجدتها فرصة لسلب هذا الدرس عنه. وطبعا لم يعرف أحد ما سبب تشددي في هذا الأمر، لأنهم لو أدركوا أن سببه هو موقفي من طريقته في التجريح والإساءة في مكانة وعرض السيد ، لما وافق الجميع وربما كانوا تضامنوا معه. كان ذلك الموقف وغيره كثير، مما جعلني أفقد الجاذبية لهذا الوسط. إنها شكلت لدي حالة نفور ، ومن ثمة بدأت المشاكل تبرز وردود فعلي من جهة تتنامى. وكان لا بد من العزلة والاستقلال . لم يعلم بهذه الحكاية أحد بمن فيهم السيد وجماعته رغم لقاءاتي بسماحته . وكان موقفا مني يمليه الضمير ولم يكن بدافع التّملق. إذ ما أكثر المتملقين في هذه الصناعة.

وقد عاصرت أيضا شطرا مما كان بين المرحومين السيد فضل الله والشيخ مهدي شمس الدين من شنآن. كانا معا علمين بارزين في لبنان ولا يمكن الاستغناء عنهما. لذا ظل الشنآن شخصيا ويكاد لا يوجد له معنى ولا موضوعا حتى في النطاق الشخصي. كنت أقول إن هؤلاء الرمزين كان بمقدورهما أن يقنعانك بكل شيء إلاّ بالشنآن الذي كان بينهما. وكنت أراه أصغر شنآن بين أكبر عالمين. بل إن كان لكل كبير (ولدنة) فتلك من الشقاوة التي اعتبرناها دائما أمرا لا نقع فيه؛ لأنه بدا لنا كما لو كان شيئا من (ولدنة) الشيخ الراحل ، لا سيما وقد اعتبرنا يومها أن انفعالات وقسوة الشيخ شمس الدين شيء يضيف بعض الخصوصية على أدائه. هكذا كان سماحة الشيخ مهدي رحمه الله ، والجميع لا يقبله إلاّ بهذه القسوة التي أحيانا كثيرة يلحقها البعض بكليشيه هيبته. ومع ذلك لا أحد كان يتمادى ليعرف أكثر من أن هناك شنآن لا قيمة له في نظر محبيهما لكنه كان قد شكل حاجزا ربما نفع به ، لأنهما ظلا عملاقين متنافسين وقد أفاد من تنافسهما الجميع . ولكن ما من أحد من مثقفي لبنان إلاّ ونظر لهما كمعلمتين من معالم لبنان. والحق يقال أن السيد لم يكن شديدا في تلك الخصومة. ولم يسمع منه إلاّ كلام خير عن سماحة الشيخ مهدي. وحيث كنّا دائما نتساءل ما سرّ الخلاف بين الرجلين وقد أدركنا تقارب وجهات نظرهما في كل الأمور إلاّ يسيرها. ولكن ما يميز حراك السيد هو جماهيريته وشعبيته وعمله الاجتماعي الذي تفنّن فيه وقدم نموذجا للعمل المؤسسي. فالسيد فضل ليس فقط تعرفه النخب والعلماء، بل يعرف الأيتام وأبناء الشهداء والمعوزين الشيوخ والمرضى والمنكوبين في لبنان. فهو أب والمربي. فهو الذي تستوقفه المرأة وهو يخرج من مسجد الرضا بعد أن أمّ الناس في صلاة الجمعة (1988م)، لتسأله عن مسألة شرعية. توقفه عن موعد ركوب السيارة بربع ساعة جعله ينجو من محاولة اغتيال مؤكدة حيث انفجرت عبوة ناسفة لغمت بها سيارته. لقد أنجدته ـ بفضل الله ـ امرأة ؛ هكذا يقولون ، ولكنني أقول إنها إشارة إلى أن الله مع الجماهير ، وأن الانفتاح على قضاياهم وأسئلتهم والأخذ بيدهم منجي من الخطر. سمعت من أحد الفضلاء وقد توسط بين السيد والشيخ من أجل المصالحة ذات مرّة ، فكان جواب السيد أنه لا إشكال عندي في ذلك وهاهي ورقة شروط أمضيها على بياض وليشترط سماحة الشيخ ما بدا له. لا أخفيكم أنني حتى الآن لم أكن أعرف سرّ هذه القطيعة.

تعرض السيد لهجمة فاقت الحدود لاسيما بعد أن تجرّأ فيه بعض العوام. وهذه آفة التعصب. ولولا أن تدخّل السيد الخامنئي نفسه وبعض العلماء الكبار لوقف هذه الحملات لاستمرت بصورة تضر أكثر مما تنفع. ولكن من جهة أخرى كان السيد قويا إلى حدّ لا يمكن النيل منه بهذه الصورة غير العقلائية. لقد سمعته مرات يقول: لا يمكن أن تستئصل شخصا له وجود في الساحة. وقد كان سماحته أدرى الناس ببطلان هذا المنهج في الإساءة والتحامل على الغير تعصبا أو حسدا أو بسبب الضعف النفسي. ولعله من المفارقة أن أحد الشباب سعى مرّة للإساءة إلى شخصي بألوان من النميمة فاقت المعقول. وكان من سوء حظه أن من كان يفاتحهم في هذه النميمة ممن ينقل لي ذلك باستياء شديد من تحامل ذلك الشخص. وبعد أن سعى هذا الأخير للاختباء وراء عنوان السيد فضل الله لاستغلال سمعته ومنح مواقفه بعض المصداقية، رفع أحد الفضلاء الأمر محتسبا إلى سماحته يستفتيه في رزمة الأقاويل التي يتحدث بها هذا الشخص. وقد غفل هذا الأخير عن حقيقة علاقتي المتينة بسماحته ، فما كان إلا أن أجاب السيد سائله بالحرف: “إننا نرفض هذا المنهج (أي منهج الإساءة والتسقيط) وإن السيد ادريس محترم عندنا”. كانت تلك الكلمة كافية لإرجاع صاحب الافتراءات عند حدّه ، ولكنها بالنسبة لي أكدت أن السيد وجد في لغة التسقيط والإساءة منهجا خاطئا ، إذ طالما سمعت منه أيضا ترديدا للخبر: “من كسر مؤمنا فعليه جبره”. تعرض السيد إثر ذلك ولفترات متقطعة إلى نوبات ومشاكل صحية. وفي التسعينيات أجرى عملية قلب مفتوح خرج منها معافى واستأنف عندها نشاطه بحيوية الشباب.

صورة للكاتب يطمئن فيها على صحّة السيد فضل الله قبيل وفاته

لفت نظري جماهيرية السيد وأعجبت بها منذ حضرت بعض محاضراته ـ بمثابة شرح لبعض الأدعية المأثورة ـ في مسجد الرضا بالضاحية في سنة 1992م. وكانت فرصة مواتية لكي أتأّمل عن قرب منهج السيد ونبراته وعمق تحليله وروحانيته المتدفقة. ومما لفت انتباهي وقد كنت عابرا غير ماكث هناك ، أن معظم من يتحلق حول درسه هم شباب مراهق ، لم يكن يزهد فيهم السيد . لو قارنا بين من يحضر صلاته في مسجد الحسنين ومن كان يحضرها في مسجد الرضا لتأكد أن نجم السيد كان في سطوع دائم. دخلت المسجد وقد هالني في بداية الأمر أن تم تفتيشي ـ وهو أمر طبيعي ، حتى أنني في إحدى زياراتي الأخيرة لمسجد الحسنين يسألنا المراقب في الباب هل معك مسدس أو سلاح لنحتفظ لك به هنا : قلت ومالي والسلاح يا ابن الأوادم ؟! عرفت حينها أن المسألة هنا طبيعية. والسلاح مثل القلم في الجيب ـ ثم رمقت أطفالا ومراهقين في شقوة الشباب يتراشقون بالمياء والمداعبات ومع شيء من الفوضى ، قلت أهذا هو مسجد السيد. لكن ما أن دخل سماحته وتهيّأ لصلاة الجماعة ، حتى خيّم جوّ روحي وصمت وانمحقت المراهقة والشقاوة وحلّ الرشد والنضج. إنه كيمياء التدين اللبناني ـ قلت مع نفسي ـ: إن

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • الفاروق
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:39

    بسم الله الرحمن الرحيم
    محمد حسين فضل الله مشهور في العالم الإسلامي باعتداله و فكره المتزن و بدعوته للوحدة و التقارب الإسلامي، و كتبه توضح ذلك. لكن الإاشكال أن إدريس هاني يتخبط فكريا، فمرة تجده في أقصى االاعتدال عندما يتحدث عن السيد فضل الله، و مرات تجده في أقصى التطرف في كتاباته بل يخالف سيده فضل الله كما في ادعائه ـ أي ادريس هاني ـ بأن عمر رضي الله عنه هو من كسر ضلع فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم و كما في مطالبتها بالميراث من أبي بكر الصديق رضي الله عنه، و فتاوى فضل الله واضحة في هذا المجال حيث عرضته لانتقادات كبيرة من مراجع و علماء الشيعة…
    لم يخطر ببالي وصف دقيق لادريس هاني إلا الوصف الذي قاله أحد الكتاب في رشيد نيني بأنه زئبق متفلت فهو مع الجميع و ضد الجميع….
    إذا أراد ادريس هاني أن يقتدي بمرجعه فضل الله و يدعو إلى التقارب بين السنة و الشيعة فعليه أن يعتذر لأهل السنة أو أن يتراجع عن كتاباته المسيئة لهم مثل وصفه لأم المؤمنين و حبيبة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رضي الله عنها بأنها ضعيفة العقل أثناء حديثه عن ما وقع بين الصحابة من خلاف ، و لوصفه أيضا لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه الذي شهد له العدو قبل الصديق بالعدل و الشجاعة و القوة في الحق ، وصفه إدريس هاني بأنه سطحي السياسة … هذا ما تذكرت و هناك الكثير مما قاله في الصحابة و أمهات المؤمنين في كتابه ” لقد شيعني الحسين”….
    لم يستحي الكاتب في مقاله هذا أن يتوجه لشيخين كبيرين بالإهانة المبطنة ، و هما المجاهدان الدكتور يوسف القرضاوي و الشيخ حارث الضاري ، القرضاوي غني عن التعريف و نال النقد من جميع الجهات ـ شيعة و سلفيين و متصوفة و حكام …ـ كما ناله فضل الله من الشيعة…

  • الفاروق
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:25

    أما حارث الضاري فأدى واجبه بدعم المقاومة ضد الاحتلال و بين الحقيقة بما تفعله المليشيات الشيعية بأهل السنة من قتل على الهوية و خدمة مشاريع ايران التي تهضم بدورها حقوق أهل السنة، كما أنه أدان العمليات ضد الشيعة سواء نفذتها القاعدة او الاستخبارات الصهيونية و الأمريكية… فهل تريد منه أن يسكت عن الحق كما سكت الكثير عن الاحتلال بل هناك من جاء على دباباته، و هنا العجب العجاب ترى الشيعة يؤيدون مقاومة الاحتلال الصهيوني في لبنان ـالمعقد بطوائفه و ظروفهـ و يسكتون عن مقاومته في العراق ، تراهم يطالبون بحقوق الشيعة في الدول العربية التي فيها نواب شيعة في برلماناتها كالكويت و البحرين … و يسكتون عن حقوق السنة في ايران البالغ عددهم أكثر من 16 مليونا و لا حق لهم ولو في نائب واحد في البرلمان… و يسبون الصحابة فيما أهل السنة يترضون على الصحابة و على أهل البيت.
    ما استخلصته من خلال البحث في موضوع الشيعة أن أغلبيتهم متطرفون و أن صوت الاعتدال الشيعي ـ في لبنان و من قلة قليلة في ايران و العراقـ مرفوض لدى الغالبية، و أنهم في ايران لا يعتمدون الأخلاق في سياستهم بل المصالح كما يفعل الغرب فتراهم يدعمون المقاومة في فلسطين لكي تستنزف العدو الصهيوني الذي يتريص ببرنامجهم النووي، و يسكتون عن القمع الممنهج ضد المسلمين في الشيشان و في اقليم شينغيانغ في الصين ـ هل لأنهم ليسوا شيعة؟؟؟ـ لأن روسيا و الصين أكبر حليفين اقتصاديين لهم في العالم …
    يقلل هاني من قول الشيخ القرضاوي بأن الشيعة يعملون على تشييع أهل السنة ، هذا واقع يعرفه المتتبعون، و شيعتكم يعترفون بهذا، عليك فقط أن تدخل لمواقع الغرف الصوتية الشيعية على الانترنيت مثل غرفة الغدير و غرفة علي مع الحق و ستجد من تشيع علانيةـ و يسمونهم مستبصرينـ و منهم مغاربة من أزرو و وجدة و غيرها من المدن، و هؤلاء الشيعة الموجودون في موقع الشيعة المغاربة من أين أتوا؟ من المريخ؟؟؟؟

  • ouatta
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:13

    هبت لتطمئن على صحته.انه الولاء الشيعي لهاني.انك تقارن بين فضل الله رحمه الله والعلامة القرضاوي والضاري.لاقياس مع وجود الفارق.بل انك تنتقص من قيمتهما وتمدح فضل الله.انه الولاء والمكر الشيعي الدي اغترفت منه.لمادا تريد ان تنكس الاعلام في بلاد الاسلام لمت فضل الله.اية بدعة شيعية هده.نحن اهل السنة.هل يريد ان تفرض علينا تشيعك.كم من عالم سني جليل توفي ولم يطلب من ايران ان تنكس علمها.فضل الله رحل كجميع البشر نسال الله ان يغفر لجميع المسلمين الدين يوقرون الصحابة ويعرفون قدرهم ولايسبونهم كما يفعل الجهله والمجرمون.فضل الله رجل شيعي معتدل .اين انت من فكره.كان لسانه وكتاباته رزينة وحكيمة وغير طائفية.اين انت من دلك.تدهب الى لبنان لتطمئن عليه ولم تسول لك نفسك ان تدهب وتطمئن على صحة العالم الجليل فريد الانصاري رحمه الله وهو في المغرب.انها عصبية شيعية.لان الانصاري سني والاخر من مدهبك.لمادا لم تحضر في جنازة وعزاء فريد الانصاري وابن الصديق وغيرهم من جهابدة علماء المغرب الكبار وهم على مرمى حجر من بيتك.ادا عرفالسبب بطل العجب.لمادا لم تكتب ولو سطر على هولاء العلماء بينما سال مداد قلمك لعلماء الحوزة العلمية.انه الولاء للاخر.

  • الهبيل
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:43

    سبحان الله وجه منير..ربما من اهل الجنة

  • Hassan
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:23

    خسر العالم عالما جليلا صعب تعويضه في إعتداله و إرتباطه بالناس إلتقيت به في 2007 في سوريا و تعرف على رجل لن ننساه أبدا رحمك الله يا شيخنا الجليل و أسكنك الله في فسيح جناته

  • احمد العربي
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:51

    لقد احسن الاستاد ادريس هاني بتشييعه الرائع للعالم و المفكر و الفقيه و السياسي المرحوم محمد حسين فضل الله .لقد طالما تتبعنا امامته للمصلين كل جمعة على قناة المنار اللبنانية و كدا مواقفه بصفته رئيسا للمجلس الشيعي الاعلى بلبنان فكان نعم المسلم الصادق الرزين المستنير .اتمنى من المسلمين ان يتعاملوا مع الفكر الاسلامي بغض النظر عن المداهب و المدهبية فما وافق العقل نقبله و مامجه و جافاه نرفضه .ان الخلاف بين السنة و الشيعة ينصب على الفروع و ليس على الاصول و انا اعتقد بان كل من يقول اشهد الا اله الا الله مسلم .اما محاولات الدول تحنيط شعوبها في مداهب رسمية فما هو الا محاولة ادلوجية للسيطرة . رحم الله الفقيد المستنير و اسكنه فسيح جناته ,و ان لله لله و انا اليه راجعون.

  • عبدالاله
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:49

    انا لله وانا اليه راجعون..
    اللهم ارحم الفقيد و انصر المسلمين على انفسهم لكي يلتفوا بحبلك المتين

  • مبارك يوبا
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:55

    إنني تأكدت من خلال كتابات الأخ هاني أنه لا يعرف حجم الإنزلاق الهوياتي الذي نزل إليه و لا حجم منحى أحداث التاريخ اليوم…
    المغرب لم يكن شيعيا أو شيوعياأو سنيا .المغرب قبل الغزو العربي القديم لشمال إفريقيا كان حرا..
    و حكاية عبد الله الشيعي الذي جاء من اليمن مع تلميذ له ليؤسس دولة في شمال المغرب و نجح ثم انقلب عليه تلميذه و قتله تبين لنا تقنية الفلسفة التي تؤسس دول الإكراه التي من نتائجهاالإنقلابات و ليس الديموقراطيات.
    هو الفكر الميت الحربي الإنقلابي الذي يبني سلطته على الجهل المركب و إستغلال جهل الناس الذي تريدون أنتم أن تحيوه رغم تجاوز الزمن له.العالم في واد و انتم في واد.
    نحن نريد دولة عصرية ديموقراطية لا تسيس الدين أوتدين السياسة.الناس فيها أحرار و متساوون .و العدالة حقيقية مستقلة و محايدة .
    أكتفي بكسرة خبز و كوب شاي في بلدي أفضل أخلاقيا و ضميريا من أن أكون بوقا لعمائم إيران المتوترين دائمامصدري التصريحات النارية و مثيري الشغب العالمي ..
    لن تكون هناك إيران في المغرب كونوا متأكدين مهما جلدتم ظهوركم حتى الإدماء..و نحن ننظر لكم بأسى و حزن..
    الموت ظاهرة طبيعية .
    و ستطالنا جميعا..لكن التاريخ سيسجل بحروف من ذهب أننا كنا مغاربة وبقينا كذلك إلى آخر رمق..لم نطلب بركة من وجوه التراب سواء في الغرب أو الشرق.لأنهم لا يملكونها إلا بالأكاذيب.
    كنا أحرارا و أمناء لانتمائنا العالمي الإنساني مع إنتمائنا المغربي..الذي لا نستجديه من أحد مهما كان موقعه ..

  • mohamed de bxl
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:03

    باسم الله الرحمان الرحيم
    فحقيقة كل مرة يخرج علينا الكاتب بمفارقاته العجيبة فهو في الطائفية مع الجميع و في الحق مع الغلو و التطرف فأنا أريد أن أسأل حضرة الكاتب مع أي صف كنت أنذاك عندما أخرج 34عالما و مرجعا شيعيا بيانا يعتبرون فيه سيد حسين فضل الله ضالا و شاذا و خارجا عن المذهب الشيعي و ليس بفقيها و لا عالما و حذروا منه الشيعة إثر قوله بإنكار حادثة كسر ضلع سيدتنا فاطمة و إسقاط جنينها محسن ؟!
    فأنا أكيد بأن كاتبنا كان مع صف الذين إعتبروا حسين فضل الله ضالا و شاذا لأن الكاتب مع الإخباريين في كل رواية أسطورية بدون نقاش و لا جدال و أن كاتبنا مع ولاية الفقيه التي ينكرها حسين فضل الله و يرى بأنها بدعة ابتدعها إمام الكاتب الخميني عندما بهت هذا الأخير حيث لم يجد الإمام المهدي المعصوم ليحكم الناس
    فهناك أشياء كثيرة يختلف فيها حسين فضل الله مع مراجع الكاتب لا يتسع ذكرها في هذا المقام
    فالنتيجة التي إستنتجتها في مقال كاتبنا هي كالتالي :
    ـ الشيعة ملة واحدة و إن إختلفت الأدوار
    ـ لا مبدأ للشيعي و لما لا و هم يعتبرون الكذب تسعة أعشار الدين
    ـ التقريب مستحيل مع هؤلاء القوم اللهم إن أراد علماء السنة تشييع السنة
    ـ عقدة نفسية شيعية تأكل صاحبها كلما ذكرت الصحابة و مجدهم بخير
    ـ الذئب ليس له دين و لا ملة

  • Said Alaoui
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:09

    رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

  • محمد
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:39

    بسم الله الرحمن الرحيم

    رحم الله العلامة الكبير واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين الحقيقة تعلمنا الكثير الكثير منه وما زلنا نتعلم من علومه حتى بعد وفاته فيا سيدي جزاك الله عنا خيرا واسكنك الفردوس
    الفاتحة والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركته

  • حميد
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:11

    ليس من حق الانسان ان يعزي احد. ومن عزى انسانا من خارج المغرب فهو متهم بفقدان الهوية. من حق الانسان ان يعزي من يريد. وانت يا فاروق لماذا تتقمص اسما لا ينبغي لمثلك ان يتقمصه. هل من لا يترضى على عمر هو متشدد. وانت يا متعصب لماذا تقارن بين الشيخ فضللا الله وبين الشيخ الانصاري . هل تقارن بين الثرى والثريا. والله انتم اعجوبة الزمان. الله يرحم الموتى

  • الدكالي بلد آخر
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:37

    ماذا تعني بين الثرى والثريا ؟؟
    لو قرأت كتابا واحدا فقط من مؤلفات الشيخ الأنصاري ، وخذ على سبيل المثال لاالحصر

    ( المصطلح الأصولي عند الإمام الشاطبي ) رسالة دكتوراة للعلامة الراحل الأنصاري رحم الله جميع أموات المسلمين ، ياحميد أعماكم التعصب أنت وشيخك هاني ، وشلتكم التي باعت فكرها بثمن بخس

  • ahmed
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:45

    رحم الله العلامة الكبير واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء

  • عبد الواحد ابروح
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:31

    اما حب ال البيت فنحن اهله والطعن في زوجات الحبيب وصحبه كبيرة تبغي الاستتابة وهم الذين رضي الله عنهم من فوق سبع سماوات واختارهم الحكيم العليم اخلص الناس لرسوله اما العلامة رحم الله فكان معتدلا عكس الغوغاء المبتدعين الذين اتوا بالمناكير في تمجيد الائمة المعصومين يا للهول مما قالوا هؤلاء اباحوا الزنا زواج المتعة ليوم او ليلة و يوثقه الفقهاء في ايران لكنهم لا يرضوه لبناتهم وقد وقفت على بحث لصحفية بطهران تفضح جريمة السفاح ناهيل عن القول بنقص القران واقرا تفسير العياشي و ما كتبه القمي و الكلياني المجلسي والمطهر المنجس كلهم طعنوا في كتاب الله المحفوظ انهم اناس اتخذوا التقية مذهبا والكذب على الائمة دينا و اخبث الناس لانهم يقذفون كل مسلم ولا يقبلون قولا الا لمراجع هم عقول تقدسهم العامة و لا يريدون قول الحق كما كان الفقيد يا لجريمتهم النكراء انهم اكبر الحاقدين على اصحاب الحبيب صلى الله ع و سلم و التشيع مذهب باطل الا ما كان من المعتدلين الزيدية و باقي الطوائف الى النار وبيس المصير وهذه كلمة حق لا طعن و تكفير ولكن حقيقة حسب العقل و نصوص الكتاب و اذا كنت منصفا يا سيد هاني اقرا كتاب الغلو بين السنة و الشيعة للعلامة الطنجي الشيخ التليدي و الاولى ان تزوره في مرشان اذا اردت النجاة من المهالك قبل ان تموت ولن تنفعك ندامةاقبل نصيحتي لا الاه الا الله

  • المختار
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:07

    الموت هي هكذا،عندما تغيب الإنسان مهما كان وكانت درجته تجبرنا على وقفة تأمل وترحم ولحظة مراجعة للذات لحظتها مهما قلنا فيه قدحا أو مدحا فلن نزيد أوننقص من مقامه عند خالقه بحيث تتوقف أعماله وتغلق صحيفته إلى يوم معلوم ،لدى أعتبر العزاء في الميت هو عزاء للمعزي نفسه لكون المصير عينه ينتظره، فلا الصور والبهرجة ترفع من شأنه ولاالإطناب يلمع صورته ولا القدح يؤثر فيه فلا مشكلة عند الميت المقبور بقدر ما هي عند الحي/الميت الذي لا يعرف أين يضع رجليه ولا ما يتفوه به ولا حتى ما يخط قلمه،وبهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أعزي جميع أفراد عائلة وأقارب الفقيد وأسأل الله أن يمنحهم الصبروالسلوان. وأنا أتصفح الموضوع لفت انتباهي الصور المصاحبة له والتي تؤرخ على ما يبدو لداعية جديد قد يولد قريبا اسمه آية الله إدريس هاني وإلا فما الهدف من اعتماد صور للراحل وهي تضم صور الكاتب ؟ ! أظن أن صورة المتوفى السيد فضل الله لوحدها كافية لتحقيق الهدف يا أستاذ ! وزرع هذه الصور بالضبط تدل على غباوة واستلاب لا مثيل لهما، فطوبا
    لك يا أستاذ بمقامك الجديد الذي وصلته وطوبا لك بأدائك فرض الولاء والطاعة وغدا ودون
    شك ستزحف كعامة الناس وأنت تلطم رأسك وصدرك نحو المقابر وهذا يا أستاذ هو خروج عن خط الراحل الذي كان ضد هذه المعتقدات وكان يوصي بتركها علانية،مما جعله يتعرض
    لحملات شديدة وانتقادات لاذعة فأين أنت من فكره ونهجه ومنهجيته بل أينك أنت من رزانته وحلمه وحرصه على تلاحم أبناء وطنه شيعة وسنة ومسيحيين ؟ ! الشكر لك أن أطحت نفسك برأسك وكشفت عن عورتك وأبنت عن تبعية أساسها التملق

  • المسلم
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:29

    قال الامام الشافعي في الرافضة “مارأيت في أهل الأهواء قوما اشهد بالزور من الرافضة”وقال أيضا “احمل عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يصنعون الحديث و يتخذونه دينا”
    أما أنا فأقول غن هذا الرافضي هاني أنه يسب علماءنا كتقي الدين الهلالي و حتى عابد الجابري و ابن خلدون في حين يمدح أصحاب العمائم الذين يسبو ن الصحابة و يكفرونهم إلا القلة القليلة منهم كأبي ذر و سلمان الفارسي اما أبو بكر وعمر و زوجة الرسول و احب نسائه إليه فلايراعون لها حرمة .فاهنأ ياهانئ بخرافاتك و خزعبلاتك

  • ahmed
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:59

    Je ne sais pas pourquoi on continue d’attaquer ce Monsieur pour son appartenance au chiisme!!!!soyez courageux et battez le dans le domaine de la pensée. C’est incroyable l’abaissement de cette horreur appelée Wahhabisme, à force de pratiquer cette gymnastique idiote du Haram/Halal, blanc/noir, ils risquent de devenir les champions du binaire. La logique ou alors Usul Al fiqh contient d’autres sports intellectuels voyez vous. Je sais depuis longtemps que vous êtes imperméables à l’effort intellectuel, capables de commettre des horreurs et imbécilité mais là vous avez dépasser les limites de mon imagination. Vos références si on peut les appeler ainsi sont nulles, vos développements d’endoctrinement est une calamité, vous êtes un danger pour votre entourage et pour vous mêmes. Lisez un peu dans les autres rayons (ne comprenez pas ne croyez pas) car cela est une autre affaire, mais juste lisez autre chose qu’un Ansari, ibn taymia, ibn katir. Ouvrez un peu les yeux sur l’humain tué en vous, lisez sourate Annour, et sachez que Dieu est une miséricorde.

  • anisse
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:57

    الراحل كان معروف بتكذيبه اسطورة تكسير الضلع وكذلك عدم تصديقه توفر المعصومين علي الولاية التكوينة بخصوص هذه القضية اي الولاية التكوينة اذا سلمنا توفر المعصومين عليها اذن لماذا لم يستخدمها علي بن ابي طالب رضي الله عنه عند هوجم واحرق بيته حسب زعم بعض الرويات الشيعية.
    هذه احد الرويات الموجودة في كتب الشيعة والتي تزعم توفر الائمة علي الولاية التكوينة واظن السيد ادريس هاني يصدقها ويؤمن بها والرحل فضل الله كذب تلك الرويات مما عرضه لانتقادات عنيفة من طرف الشيعة.
    حدثنا شاذان بن عمر قال: حدثنا مرة بن قبيصة بن عبد الحميد قال: قال لي جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر(ع) وقد صنع فيلاً من طين فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع عليه، فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر(ع) فقلت له : أخبرني جابر عنك بكذا وكذا ؟ فصنع فركب وحملني معه إلى مكة وردّني. هاشم البحراني” في” مدينة معاجز”!! (5/10 رواية 1422

  • abo omar
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:35

    j attend avec impatience et je défis cet hauteur de parler du scandale qui a ébranlé almarjeya almajoussia au sud de l iraq et qui touche wakil al sistani dans la ville de al amara “manaf al naji” qui a été filmé entrain de faire al zina avec plusieurs femmes scandale qui a mis en colère les tribus arabes irakiennes chiites et qui menacent de se convertir au vrai islam si alssistani et les ayatolah du najaf ne l expulse pas et applique al had sur lui mais ceci est impossible car manaf détiens des videos et des preuves contres toutes almarje3ya .
    allah vous détruis tous et par vous propres mains.
    pour connaitre plus sur ce scandale la chaine wessal وصال a diffusé une video q on peu trouvé sur le net.

  • يوسف
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:15

    نشر موقع قناة العربيه اليوم 9 يوليوز هذا الخبر :
    بعد مرور يوم على فصل شبكة “سي.إن.إن” الإخبارية كبيرة محرري شؤون الشرق الأوسط في المحطة أوكتافيا نصر, وذلك بسبب رسالة رثاء بعثت بها على موقع توتير أبدت فيها تعاطفها مع المرجع الشيعي الراحل حسين فضل الله؛ حذفت بريطانيا مدونة من على الموقع الإلكتروني لسفيرتها في بيروت أشادت فيها أيضاً بفضل الله.
    وكانت السفيرة فرانسيس جاي قد كتبت في مدونتها تحت عنوان “وفاة رجل دمث”، وقالت إنها حزنت لوفاة فضل الله، وإن العالم “بحاجة إلى مزيد من الرجال من أمثاله الذين يريدون التواصل بين الأديان.”
    وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية إن مدونة جاي حذفت “بعد بحث مدروس”.
    وجاء انتقاد مدونة السفيرة البريطانية بعد فصل محررة كبيرة لشؤون الشرق الأوسط بشبكة “سي.إن.إن” الأمريكية نشرت رسالة على موقع تويتر قالت فيها إنها تحترم فضل الله.
    وفي مدونتها قالت السفيرة إنها بُهرت حين التقت برجل الدين الراحل.
    وكتبت جاي: “حين تزوره تكون متأكداً من حدوث مناقشة حقيقية ومجادلة محترمة، وتعلم أنك ستترك مجلسه وأنت تشعر أنك إنسان أفضل”.
    وأضافت: “إذا كنت حزنت لسماع النبأ (وفاته) فإنني أعلم أن حياة آخرين ستتأثر بشدة بالفعل ليرقد في سلام”.
    وكان فضل الله مؤيداً للثورة الإسلامية في إيران، وأحد أوائل الداعمين لحزب الدعوة العراقي الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي. كما كان الزعيم الروحي والمرشد لحزب الله حين تأسس بعد غزو إسرائيل للبنان عام

  • معلق
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:37

    صدق من قال لا يوجد شيعي موالي لبلده الذي يعيش فيه ويأكل من خيراته وإنما يكون ولاؤه لأسياده المعممين في قماالمدنسة بأفعال الروافض الساعين لإعادة أمجاد كسرى ورستم وأنى لهم ذلك

  • الحسين السلاوي
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:41

    ما لم تذكره يا هاني هو أن السيد فضل الله أنكر قصة تكسير الضلع الذي يستند عليها الفكر الشيعي ; الشيء الذي جر عليه عاصفة من النقذ من طرف المتشددين الإثنا عشريين حتى ذهب بعضهم إلى القول: ” نبارك للأمه الاسلاميه موت عدو الزهراء الضال المضل ” وقال آخر: ” إخواني لا نشمت بأحد ولكن حسابه عند الزهراء فإن شاءت عفت وإن شاءت عاقبت وأمره عند من ظلمها بقلمه . “!!!!!
    وللحقيقة فقد كسر محمد حسين فضل صنم أسطورة في المذهب الشيعي ألا وهي ” مظلومية الزهراء ” ، وشكك فيها ، تلك المظلمومية التي يشحن بسببها عوام الشيعة على الصحابة وعلى أهل السنة عامةً .
    وحقيقة موقف فضل الله يتضح في أمرين :
    الأول : أنه شكك – ولم يصرح بالتضعيف – في صحة الروايات التي ذكرت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اقتحم بيت علي ، وكسر بابه أو أحرقه مما أدى إلى كسر ضلع فاطمة رضي الله عنها
    الثاني : أنه استبعد وقوع هذا الحدث لأنه يقول بأن محبة المسلمين لفاطمة رضي الله عنها كانت أكثر من محبتهم لعلي – بحسب اعتقاد فضل الله -…
    وبسبب رأيه هذا وغيره من الآراء أصدر عدد من المراجع فتاوى تكفره ، وتوصي بعدم الأخذ بآراءه وفتاويه ، وحاولوا عن طريق فتاوى التكفير اغتياله معنويا كما صرح بذلك هو نفسه.

    فإذا كنت ياهانئ تجل الرجل فعلا… فنرجو أن تقول لنا رأيك فيماقاله بخصوص قصة تكسير الضلع إذاك سنعرف أنك تجله بصحيح ، وليس في الأمر مداهنة فقط من قبيل أنصر أخاك…. في موقع سني !!!
    أخمن مسبقا أنك لن تجيب فالأمر في غاية الإحراح !!!!

  • أبو رضا
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:33

    وداعا أيها الجسد الطاهر، انا لله و انا اليه راجعون، لقد رحل عنا السيد محمد حسين فضل الله، لكن فكره سيبقى خالدا، لان هدا الفكر من قلب صادق و عقل راجح جعل من خط آل البيت عليهم السلام طريقا له، و من رسول الله صلى الله عليه و آله السلام نورا يستضيء به، رحمك الله و أسكنك فسيح جناته

  • محمد
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:31

    السلام عليكم لا يصح للمسلم الذي يؤمن بيوم القيامة أن يقول عبارة :مثواه الأخير.لان هذه العبارة تحمل ضمنيا عدم الاعتراف بيوم القيامة فالقبر ليس هو المثوى الأخير لجميع الموتى….

  • بشر
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:01

    صدق من قال إن الشيعة ولاؤهم ليس لوطنهم الذي يعيشون فيه ويأكلون من خيراته وإنما يكون ولاؤهم لأسيادهم المعممين في قم المدنسة بجرائم الروافض الطامحين ٌٌلاستعادة أمجاد كسرى ورستم وسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    وهذا الكاتب بوق من أبواقهم في هذا البلد السعيد والله لامكان لكم يا روافض في المغرب لأن المغاربة يحبون أهل البيت والصجابة معا ولا يفرقون بينهم
    ارحل إلى بلدك إيران الذي تكن له كل الولاء

  • lkhraz
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:21

    اللهم ارحم الفقيد واسكنه فسيح جناته وان يعوض الامة في هدا المصاب الجلل.لكن يجب على السيد الكاتب ان يتوب من قدفه للاسلام والمسلمين وللصحابة رضي الله عنهم اجمعين.والا سيناله غضب المغاربة المومنين بكل الانبياء والصحابة بلا ميز رضي الله عنهم اجمعين
    اتق الله المغاربة ابا عن جد سنيين مالكين صوفيين اشعريين…

  • الدكالي بلد آخر
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:17

    قال عبد الناصر التجاني، رئيس جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج، إن أسباب المد الشيعي وراءه العديد من الأسباب، تتعلق بدعم مادي قوي جدا جدا ، يفوق الدعم الذي تقوم به أغلب الدول الإسلامية، إذ إن إيران والجماعات الشيعية تنفق كثيرا لتقوية مذهبها ، واعتبر التجاني في تصريح لـ”التجديد” المغربية ، أن السنة لا يعطون للمد الشيعي وخطورة انتشاره أهمية كبرى ، ولا يهتمون بالمذاهب السنية ، عكس إلإيرانيين ، الذين يستعملون جميع الوسائل من أجل الرفع من أتباعهم، مضيفا أن هناك الكثير من التشيع يكون بدافع مادي نظرا للإغراءات المادية التي لاحدود لها . وأكد التجاني أن هناك نقصا في مجال التأطير الديني بأوروبا بالنسبة للمغرب أو الدول الأخرى، إذ يعتمد على التأطير الرسمي والموسمي فقط ، في حين أن إشراك الجمعيات المدنية يمكن أن يعطي نتائج في مجال التأطير.
    وأكد المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة في تقرير الحالة الدينية نقلا عن بعض التقارير الغربية أن إيران نجحت في تشييع سبعة آلاف مغربي. وهو نفس العدد الذي تناقلته مصادر إعلامية نقلا عن مسؤول إيراني. بينما أفاد تقرير صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية بوجود ثلاثة آلاف متشيع يتحركون في جميع أقاليم المملكة المغربية إن ناقوس الخطر يدق في بلدنا

  • عبد القادر
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:19

    سماحته، الشريف، السيد، الطاهر، و لماذا لا تكمل و تقول جلالته. أنا أحترم فكرك و آخذ منه ما يوافق المنطق و رجاحة العقل، لأنني أستمع للعاقل و المجنون أيضا، و لكن عندما يبدأ المرء في نسيان ذاته و تبجيل المخلوقات لتتحول لآلهة معبودة فإنني أعبر صراحة عن تذمري من مثل هذه المواقف.
    لم أكن أبدا مريدا لأي أحد كيفما كان و لن أكون كذلك. لن أمجد أي أحد كيفما كان فكره أو سلطانه و جاهه. أمجد الخالق وحده و لا أشرك به لا شيخا و لا فقيها و لا ملكا و لا غيرهم.
    هل تعتقد بأن كل من وضع على رأسه عمامة أصبح من السادة و الشرفاء و العظماء. سيدك الذي كتبت عنه ما كتبت مجرد بشر من لحم و دم، و تقول بأن لديه ابتسامة ملائكية. متى رأيت الملائكة يبتسمون، أود أن أراهم أيضا. هل هو هيام بسيدك و قد رددت كلمة السيد لدرجة الملل و القرف و لم أتمكن من إتمام مقالك النعوي الطويل، لقد أوشكت أن أحزم رأسي برباط من شدة الصداع لولا أني أدركت بأنني سأتخيل نفسي بعمامة.
    أكره صفة شيعي و سني و صوفي لأنها صفات تكرس للتفرقة و الشتات و الله دعا لتوحيد الكلمة و التراص كالبنيان الواحد.
    لماذا تؤلهون الفانين سواء كانوا مفكرين أو من يسمون رجال دين أو ملوكا أو زعماء. لماذا تقدسون المخلوقات أكثر من الخالق؟.
    لما نظرت لصورتك و أنت تجلس قبالة سماحته حسب تعبيرك، أدركت بأنك لا تعرف الوصفة التي تخلصك من جرثومة الاحترام و الوقار الكاذب. و إليك الوصفة. عندما تكون أمام شخص كسيدك، لا تنظر إليه و هو جالس على كرسي من خشب الأرز، و لكن تخيله جالسا على كرسي المرحاض و المكان تفوح منه رائحة النتانة. عندها ستكون مفتوح البصيرة و ستدرك بأن هالات القداسة الكاذبة أنوار شيطانية يخوف بها الجبناء الجهلة من البشر.
    لا تسيدوني كما سيدت النصارى عيسى ابن مريم، إنما أنا عابد الله و رسوله.
    الله، أي من له كل شيء ال-له، لا يعتبر الناس عبيده، بل عباده، و أنت و كل من يقدسون الفانين تكرسون للعبودية و الذل و الهوان. لا تريدون أن يتحرر البشر نفسا و فكرا، بل تريدون أن يبقى البشر قاصري عقل و يقدمون أنفسهم الهائمة قرابين للشيطان و جنوده من مفكرين و فلاسفة و حكام مجرمين و كهنة مجانين.
    فضل الله أنجب أفكارا ككل مفكر من أي منطقة من الأرض أو زمن من الأزمنة و رحل و أمره لله، فلماذا سنتباكى و نقدس هذا الشخص الذي سيبقى لوحده ما تبقى من عمر البشرية إلى أن يتقرر مصيره النهائي و الذي لا يمكن لأي أحد أن يتنبأ به، تماما كمصيري الشخصي أو مصير الآخرين.
    العواطف اللامحسوبة تعيق التفكير و التفكر السليمان و تدفع بالمرء للإنتحار، سواء نفسيا أو جسديا. لا تتصرف كاليتيم، فكلنا يتامى منذ أن مزقت صرختنا الأولى فضاء الأرض.
    مع كل هذا الكم من الفكر و العلم، هل أدركت الحقيقة؟ هل توصل غيرك للحقيقة؟. أبدا لا أحد يعرف يقينا ما هي حقيقة كل هذا، و لكن علينا البحث و مزيدا من البحث و هذا يحتاج لأن نكون أحرارا غير مقيدين لا بشخص و لا بفكر معين.
    رحم الله جميع عباده و السلام عليكم.

  • سعد
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:27

    نفحة الصدق في المحبة، و العمق في الشعور تبدو واضحة في كلام الأستاذ ادريس. الله يعظم الأجر في فقيدك.
    إلى من صارت كل مقالة للأستاذ فرصة للشتم : هلّا راعيتم المصاب الجلل عنده، “فتؤجلوا” التهجم عليه و لو لأسبوع أو أسبوعين؟! أإلى هذا الحد بلغ الحقد بالقلوب؟ سبحان الله!
    نقطة أخيرة : الأستاذ فريد الأنصاري مجدد على أساس قرآني. و الشيخ فضل الله كان مجددا أيضا، لكن في مجالات أخرى. أعتقد أن الأمة تتسع لكثير من المجددين، على اختلاف مشاربهم. فلتتسع صدورنا لهذه السعة، و لا تعمنا العصبية عن حسن الظن بالمسلمين و بعلمائهم، أنى كانت مذاهبهم.

  • وحدوي
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:41

    لقد قرأت مقالك المطول كماهي عادتك في جميع مقالاتك التي تنشر من هذا المنبر هسبريس وكان موضوعه الأساس يدور حول رحيل العلامة محمد حسين فضل الله قدس أحد الركائز المتينة للمقاومة في لبلنان وغيرها. جئت على ذكر المسار الطويل لهذا الحبر المجاهد على المستوى الجهادي-الحركي وعلى المستوى اجتهاداته الفقهية الجريئة وكذلك دعوته الحثيثة لوحدة صف الأمة الإسلامية بشقيها السني والشيعي حتى تتدارك تباطأها في ميادين شتى.
    كان مقالا منصفا لما قام به الرجل طوال مشواره الجهادي-الحركي وكذلك تصحيح ما علق بتراث آل البيت ع من بدع إن صح التعبير- كلام حشوي و خرافات إلى ما ذلك والذي يدخل في خانة العاطفة الزائدة وبدون ما يسمى بالتحقيق الممنهج وضوابطه، إضافة إلى تشبته بأن تكون مرجعية المسلمين خاصة شيعة آل البيت ع تابعة للنجف الشريف بخلاف من كان يراها أي المرجعية مخالفوه في قم المقدسة إلى غير ذلك من النقط الاختلافية التي جرت عليه عدة مشاكل وخصومات هنا وهناك والتي استطاع أن يتغلب عليها بهدوء أعصاب إما داخل المنضومة السنية أو الشيعية.
    إلى هنا جيد لكن الأخ الكريم ادريس – صاحب المقال- دخل الغرور إلى نفسيته وتمكن منه فتراه مرة يطالعنا بكذا صور توثق زياراته المتكررة لهذا الفقيه وتارة يأتي على ذكر أن الفقيد فضل الله كان متاقا وله لوعة شديدة بأن يرى ويلتقي بصاحب المقال – ادريس الهاني الحسيني – إلى غير ذلك من الوقفات التي تسير في هذا المدار وكلها كانت تسبح في فضاء الغرور والأنا والخيرية والتي أخرجت إبليس اللعين من رحمة الله حيث قال : أنا خير منه. فحبذا يا أخي العزيز لو كتبت مقالك بعيدا عن الظهور والإعجاب بالنفس وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على نقص في تجربتكم من أي أبوابها شئت.
    إنني شخصيا عرفت هذا الحبر الجليل قبلكم منذ عدة سنوات خلت وقرأت كتبه وسمعت أشرطته السمعية والمرئية… إلى غير ذلك من مقالالته التي كانت تنشر في المنطلق وغيرها، وكانت بيننا اتصالات غير مباشرة ليست بالضرورة أن تكون مباشرة وحتى أعطيكم مثالا ملموسا بالإمام الراحل الخميني قدس عندما أعلن الثورة المباركة وانتصرت إرادة الله أولا ثم إرادة الشعب ثانية تعرف أن العديد من فئة الشعب لم ترى ولم تجلس مع هذا الإمام مباشرة قبل الثورة بل كانت سوى أشرطته السمعية توزع بين صفوفهم حتى رجع من المنفى وشاهده هؤلاء وتعجبوا: أهذا هو الرجل ذو الصوت الخافت واللحية البيضاء وسمته على وجهه البهيج وابتسامته الممزوجة بالحزن الذي كنا نسمع خطاباته الحماسية في أشرطة الكاسيط ؟ وهذا ما حصل لأمير المومنين علي ع فكم من فئة كانت لا تعرف هيئته ولا وجهه الشريف لكن كان عند هذه الفئة مقدسا ومحترما لأخلاقه وقيمه وبطولاته وأفعاله الملموسة.
    فليس يا أخي بالضرورة أن نــُرى في الواجهة الأمامية حتى تكون لنا الحضوة ويحترموننا الآخرين إما بالانحناء أو تقبيل اليد أو التصفيق ولك نموذجا آخر في سماء التواضع : » دخل مرة الإمام الصادق ع إلى المسجد فوجده غاصا بالناس فجلس حيث هو في آخر صف حتى لا يزعج المصلين عندها انتبه أحد المصلين بجانبه وشاهد الإمام فحثه بأن يتقدم إلى الصف الأمامي فرد عليه الإمام بقوله: أنا هو أنا الإمام الصادق سواء كنت في الصف الأخير أو في الصف الأمامي « وهذا يا أخي الكريم ما أردت إيصاله لك حتى لا تسقط فيما سقط فيه الآخرون.
    فلو أردنا مقابلة العلامة الراحل لفعلنا ذلك مرات ومرات لكن حبذنا أن نخدمه ونسمع آراءه وتوجهاته السديدة من بعيد مخلصين النية لله ولرسوله ولآل البيت النبوي الشريف خلف الستار وخلف عدسات الكاميرا.

  • شمس الدين
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:35

    صاحب المقال انبهر بالخميني الرافضي وبمايسمى بالثورة الاسلامية فتشيع المسكين وضل ضلالا كبيرا والشيعة سواء كلهم يكفرون الصحابة وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها واخترعوا دينا جديدا أركانه التكفير والحقد والنفاق والشيعةدين جديد يدعي حب أهل البيت وصفوة القول الشيعة فرقة ونحلة خبيثة وألمغاربة معروف عليهم محاربتهم للشيعة قديما وحديثا ونحن المغاربة نتبرء من هدا الشيعي المرفوض

  • الدكالي بلد آخر
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:47

    محاولة أخرى على الله يمكن المسئول عن النشر يكون فيه النعاس وينشر بدون تدقيق الليلة ، (0 وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم فأغشيناهم فهم لايبصرون )) فليلة البارحة أرسلت موضوعا وفرحت به ولكني انتظرت نشره دون فائدة ، وهذا موضوع آخر يتعلق بحركة التشيع في المكغرب
    قال عبد الناصر التجاني، رئيس جمعية جذور للمغاربة المقيمين بالخارج، إن أسباب المد الشيعي وراءه العديد من الأسباب، تتعلق بدعم مادي قوي جدا جدا ، يفوق الدعم الذي تقوم به أغلب الدول الإسلامية، إذ إن إيران والجماعات الشيعية تنفق كثيرا لتقوية مذهبها ، واعتبر التجاني في تصريح لـ”التجديد” المغربية ، أن السنة لا يعطون للمد الشيعي وخطورة انتشاره أهمية كبرى ، ولا يهتمون بالمذاهب السنية ، عكس إلإيرانيين ، الذين يستعملون جميع الوسائل من أجل الرفع من أتباعهم، مضيفا أن هناك الكثير من التشيع يكون بدافع مادي ، وأكد التجاني أن هناك نقصا في مجال التأطير الديني بأوروبا بالنسبة للمغرب أو الدول الأخرى، إذ يعتمد على التأطير الرسمي والموسمي فقط ، في حين أن إشراك الجمعيات المدنية يمكن أن يعطي نتائج في مجال التأطير.
    وأكد المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة في تقرير الحالة الدينية نقلا عن بعض التقارير الغربية أن إيران نجحت في تشييع سبعة آلاف مغربي. وهو نفس العدد الذي تناقلته مصادر إعلامية نقلا عن مسؤول إيراني. بينما أفاد تقرير صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية بوجود ثلاثة آلاف متشيع يتحركون في جميع أقاليم المملكة المغربية

  • بلند
    الخميس 8 يوليوز 2010 - 00:05

    التنزيه لله وحده ,و للرسول ص فيما اوحي اليه من الله سبحانه ,لان الامور الدنيوية يمكن خطؤه فيها ,خلفاء الرسول ودويه و و و و ماهم الا بشر و ينطبق عليهم ما ينطبق على البشر .
    الشهادة هي لا الاه الا الله محمد رسول الله .
    المغاربة مسلمون لا هم شيعة و لا هم سنة واخطر ما يهدد اسلامهم محاولة الدولة تحنيطهم في مدهب ومحاولة الاسلاميين اسلمة المجتمع المغربي المسلم فيترتب عن محاولتهم زيادة الشيء على حده …
    المغرب تشيع في مرحلة من مراحله التاريخية و انتشر به المدهب الخارجي ايضا وكانت الغلبة في مراحل اخرى ايضا للمداهب الاخرى .
    هدا هو تاريخ المغرب لدا نلاحظ ميول المغاربة للتسامح و الانفتاح لولا بدع الاسلاميين و الدولة.
    الامام علي كرم الله وجهه يكتسب مشروعية دينية قوية باختصار مشروعيته في كونه يمثل العقيدة
    حسب محمد عابد الجابري مقابل من يمثلون الغنيمة او العصبية, وهل يمكن ان تتساوى العقيدة مع العصبية او القبيلة ,مخلفات الجاهلية.
    الخميني رجل عظيم لانه زعيم ثورة استنفرت كل طاقات الشعب لاسقاط الطاغية حسب تعبير الاستاد بنسالم حميش وزير الثقافة.

  • عبد النبي
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:53

    لماذا يا من يدعي انه وحدوي تتكلم عن نفسك ان كان الكاتب ازعجك بالحديث عن نفسه. وكيف نصدقك وانت مجهول قد تكون من اولئك الذين اشار لهم الكاتب بانهم من الحسودين النمامين. ومتى تعرفت على فكر الشيخ فضل الله قبل الكاتب وهو يتحدث عن الثمانينيات. فهل تريد ان تقول كان ذلك في السبعينيات وكتبه طبعت في الثمانينيات. تعاطفت معك حين قلت لو اردنا ان نلتقي مع فضل الله لالتقينا به. لماذا كانت مشكلتك شخصية وكيف نصدقك وانت تخفي حتى اسمك المجهول. لو كنت تحترم هذا المرجع كما تقول لاحترمت الكاتب الذي تحدث عنه بكل وضوح ولم يخفي إسمه وهو يستحق ذلك. هل عندك مشكلة شخصية مع الكاتب فلماذا لا تظهر له ذلك ولا تستغبي القراء. رحم الله شيخ فضل الله واسكنه الجنة وانت يا مجهول لست وحويا ولكنك كما يظهر من مقالك من الحساد المحروقين.

  • يوسف
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:33

    السيد فضل الله يؤبن نفسه ، ويتكلم عن الحب بلهجة صادقه ومؤثرة جدا جدا يقول يجب ان نحب من هو متفق معنا لكي نتعاون ويجب ان نحب من يختلف معنا لنتحاور احبكم جميعا ، شوفو الفيديو باليوتوب اكتبوا عبارة : السيد فضل الله لاني احبكم جميعا ، استاذ ادريس مقال رائع وصور رائعه وهنيئا لك ان تلتقي هكذا مفكرين عباقرة ، فوالله لا نهضة للامه الا بامثال السيد فضل الله ، ولكن الببغاوات ديدنهم ترديد عبارات غبيه فليس في جعبتهم غيرها .

  • عبدالرحمان بلحسن
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 23:43

    لابد من شكر الأستاذ هاني على هذا المقال الذي سلط فيه الضوء على الكثير من حياة الراحل فضل الله رحمه الله وعطاءاته ومواقفه النبيلة والشجاعة.
    أنا أتفهم كثيرا حزن ذ هاني على هذا الراحل والعلاقة العاطفية التي تربطع به لاعتبارات كثيرة. لكن مالاأتفهمه هو اعتبار الشيخ فضل الله رجلا بسيطا أو عاديا أو يقارن جهاده وشجاعته وإقدامه وعلمه برجال آخرين.
    دعونا نقول أيها الأصدقاء السنيين أن فضل الله كان متفوقا جدا ولاأعتقد أنه كان يمارس التقية وهو الذي لم يخش لاإيران ولاحزب الله ولاقم ولاإسرائيل ولا أمريكا..بل شاد به العلامة القرضاوي والشيخ يكن والغنوشي وغيرهم من المثقفين والعلماء السنيين…هوفعلا نموذج أدعو ذهاني أن يستفيد من منهجه في الدعوة والفكر وحينها ستفك الكثير من العقد الشيعية السنية مغربيا وخارج المغرب.

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟