ضاعفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل من القيمة المادية للجوائز المكونة للجائزة الوطنية للمسرح، وذلك بموجب مشروع مرسوم قدمته لهذا الغرض، وصادق عليه مجلس الحكومة مؤخرا.
وذكر بلاغ للوزارة ذاتها أن مجلس الحكومة صادق على مشروع المرسوم رقم 2.22.23 بتغيير المرسوم رقم 2.16.211 الصادر في 17 شعبان 1437 (24 ماي 2016) المتعلق بتنظيم الجائزة الوطنية للمسرح، ولاسيما المادة 11 منه، المتعلقة بالقيمة المادية للجوائز المكونة للجائزة الوطنية للمسرح التي تسلم في إطار المهرجان الوطني للمسرح، الذي كرسته الوزارة كمحطة قارة لتتويج مسار اشتغال الفرق المسرحية على مدار السنة، ورسخته كمنتدى سنوي للاحتفاء بنساء ورجال المسرح المغربي.
وحسب المصدر ذاته فقد تم الرفع من القيمة المادية للجائزة الوطنية الكبرى للمسرح لتصبح 100.000 درهم (بدل 50.000 درهم حاليا)، وجائزة أحسن إخراج (60.000 درهم بدل 30.000 حاليا)، وجوائز “أحسن نص مسرحي” و”أحسن تشخيص نسائي” و”أحسن تشخيص ذكوري” و”أحسن سينوغرافيا” و”أحسن ملابس”، التي انتقلت القيمة المادية لكل منها من 20 ألف درهم إلى 40 ألف درهم، فيما انتقلت قيمة “جائزة الأمل” من 10 آلاف درهم إلى 20 ألف درهم.
وحسب البلاغ ذاته فإن الرفع من قيمة هذه الجوائز يأتي “تثمينا لمجهودات وزارة الشباب والثقافة والتواصل الرامية إلى النهوض بالمسرح المغربي من حيث العطاء والإبداع، وإلى تشجيع التنافسية الشريفة التي من شأنها أن تحافظ على قوة الحضور المتألق للمسرح المغربي، إن على المستوى الوطني أو العربي أو الدولي”.
أتمنى أن يتم تنسيق بين وزارتي الاتصال والثقافة من أجل تنظيم مسابقات وطنية في الصحافة من أجل تشجيع الصحافيين والصحافيات على الاستمرار لما يقومون به من دور هام في الإصلاح والتغيير، بالمقابل يجب توقيف بعض المنابر الإعلامية التي بقدر ما تنشر من أخبار تحقق لها أرباحاََ من خلال التصوير عبر “الفيديو” والنشر على “يوتيب”مستغلين مصائب الناس التي تعتبر أسراراََ فهيَ تسيئ للمغاربة بشكل عام.
للإشارة جريدة “هسبريس الإلكترونية” رائدة في مجال الصحافة وَتستحق أولى الجوائز الوطنية في الصحافة المغربية والدولية.
يجب تشجيع البحث العلمي و كفى من تفاهات الفن و الغناء و الرقص الذي لم لم بنفعنا فؤ هذه الأزمة الاقتصادية
كلمات ادا سمح لنا المنبر شكرا وانتمنى ان تكون في الموضوع وليست خارجة عنه لافرار لنا من المسرح فهو لبنة من لبنات التقدم ونحن نقصد المسرح الجاد الدي يعالج القضايا الاجتماعية المستعصية وعلى ظهر الكفئ من الجنسين لا أولئك الدين دخلوه من التافدة وتخيلوا التجاح بين قوسين قلنا غير مامرة بأن المسرح المغربي قديما كان في قمة التألق بفضل وجوه درسته لاداعي لدكر بعض لاسماء المتميزة حقا فاالقارئ المتتبع يعرف هد ا جيد ا اليوم أدا طلبت من المبتدأ الكتابة عن المسرح يعتدر فهو لايعرف وانتمنى ان تكون الجائزة للمسثحق عن جد ارة لاداك ولاتلك المسرح يدرس وليس فضاء بلا باب