أعفت المصالح المركزية لوزارة الداخلية الكاتب العام لعمالة إقليم طانطان من مهامه، وقامت بتعيين باشا المدينة أحمد حساين الصنهاجي خلفا له بشكل مؤقت إلى حين إصدار قرارات تعيين رسمية في مناصب المسؤولية الجديدة.
ورجح مصدر مسؤول، في تصريح لهسبريس، أن تكون طريقة تنزيل بعض مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم طانطان سببا مباشرا وراء قرار الإعفاء الذي يأتي أياما قليلة على تعيين عبد اللطيف الشاذلي في منصب عامل طانطان خلفا للمتوفى الحسن عبد الخالقي.
ووفق المصدر ذاته، ينتظر أن تحل خلال الأيام القليلة القادمة لجنة تفتيش مركزية تابعة لوزارة الداخلية بمقر عمالة طانطان “للتدقيق في مجموعة من الملفات الشائكة”، وفق تعبيره.
اعلم ان الفساد ينخر جسم البلاد بأكمله و هو سبب ضياع ….ثروات و ميزانيات ضخمة …ولكن مثلا في مدينة العيون تم وضع اشجار جديدة السنة الماضية في شوارع المدينة و هاد الايام يتم قطعها و تعويضها مع العلم انها جديدة …… لم افهم شيئا
يجب على وزارة الداخلية الوقوف والاطلاع على ما يحدث من تجاوزات مهولة في تارودانت اكبر اقليم في المغرب مشكل كبير في الترامي على املاك الغير من طرف مافيا العقارات والمساطر الإدارية وشكرا هسبريس
الحمد لله بدأ المغرب يتغير اصبحنا نسمع بمحاكمة المفسدين واصحاب السلطة ومازال الطريق طويل هده بداية حسنة لمغرب افضل
لمادا يتم اعفاء كل الموظفين دنو محاسبتهم سؤال موجه اليكم…. هل الموظف مسجون كي يعفي عليه .واش الي عمر شكارتو ان قولو لو الله اسامح ماذا تقول المسطرة القانونية فى هدا الشأن هم يسرقون المال العام امام الملاء ولا احد يتكلم لمادا كل هدا الغطاء الفاشل ………
هدا مشكل كبير في هذا البلد. لايعقل أن يعفى مسؤول من مهامه الابعد محاسبته. وبدقة، وعلى كل شيء…….
والسبب وجود مجموعة من الشيكات الخاصة بعدد من المقاولين عند عامل طنطان المتوفي
جرت العادة انه من يعين بظهير لا يعاقب مهما ارتكب من مخالفات تدخل في التسيير بما فيها الفساد ونهب الاموال العامة والاستيلاء على الاملاك العامة وهذه ثقافة معروفة عند اهل المخزن !! الاعفاء يتبعة اما تقاعد او انتقال الى موقع اخر بالنسبة لهولاء فلا ينتظر ان يحاكموا او يعاقبوا فذلك غير وارد مما جعل الفساد والتسيب والفوضى تتفشى في المجتمع ويتم تدمير الحياة العامة !! وما يتبعة من فقر وبطالة وتاخر !!
هنا تكمن المشكلة وتبقى دار لقمان على حالها الاعفاء او الاقالة من منصب سامي وحساس دون اللجوء إلى المحاسبة واسترجاع الأموال المنهوبة سواءا كانت في ملكيته اوملكية زوجته او أبنائه لان البعض من هؤلاء المفسدين يظطرون لكتابة بعض الممتلكات في أسماء زوجاتهم واولادهم حتى إن كانت المحاسبة يفوز بالغنيمة. نتمنى محاربة هذه الظاهرة حتى نقود هذا الوطن إلى الازدهار وراء جلالة الملك حفظه الله.
كل من عمل على إفشال مشروع تنموي في صالح المواطنين يطرد نهائيا من عمله لأنه خائن لوطنه
السلام عليكم ورحمة الله.
نرجوا من الله ان تكون هذه فاتحة خير على هذه القرية(المدينة)المهمشه منذو سنين عديدة .
الله يخذ فيهم الحق .
قد يكون اركتب خطأ جسيم ولهذا تم ابعاده مؤقتا و سيعين بمكان آخر بعد ترقيته في وقت لاحق.
المسؤول بالمغرب لا يحال على القضاء و لا يعاقب بالفصل و الطرد كما هو متعارف عليه دولياعندما يتعلق الامر بالمال العام. لان الامر بسيط جدا مهما كانت المصيبة المرتكبة في حق المال العام من وجهة نضر القائمين و الساهرين على المال العام بالمغرب.
بالله علیکم المدینة تکاد تکون جزء من الماضی السحیق لا تنمیة و لا انجازات و لا تطبیب و لا مشاریع تنمویة رغم انها مدینة العبور نحو الاقالیم الصحراویة و رغم انها تتوفر علی میناء هو الاول عالمیا فی تصدیر السردین و تصدیر کمیة وافرة من الانواع السمکیة النادرة … اقول و بصیر العبارة ان المسٶولین هم السبب وراء نشوز بعضنا و مطالبتهم بالانفصال فنحن لا نکاد نری خیرات هذه البلاد بل فقط تهمیش و تجاهل
يقال المل السايب يعلم السرقة…
المال العام سايب…..الكل سينهب
والدليل هو اعفاء..من منصبه..دون اي مساءلة او محاسبة …ومراقبة…ومعاقبة….بل سيجلس ويأخد راتبه من …..المال السايب…..او ترقيته. او تعيينه في منصب ينهب كيف يشاء
…
نتمنى من وزير الداخلية أن يفعل نفس الشيء في مدينة اسفي والفاهم يفهم
المرجو من تلك اللجنة بعد الإنتهاء من مدينة طانطان أن تقصد مدينة طرفاية .فهناك العديد من المسؤولين هناك سيطالهم الإعفاء .
هناك من التعليقات التي تقول ان الكاتب العام سيعفى دون محاسبة اوضح ان الاعفاء لا يشمل العقوبة او الادانة بل اعفاء من مهامه ككاتب عام للعمالة حتى لا يزاول مهام تمكنه من اخفاء ما يمكن اخفاؤه او تصحيحه ريتما تنتهي المصالح المختصة من المحاسبة و التدقيق.
كل التعاليق التي تلت هذا الخبر يظهر أنها صادرة من أشخاص يجهلون جاهل مركبا ولا معرفة لهم بمهام أصناف رجال السلطة في المغرب والكاتب العام للعمالة هي تسمية لا وجود لها اصلا في ظهير 30\08\2008المؤطر الرجال السلطة فهي تسمية جرت العادة على إطلاقها على ذلك المنصب منذ ظهير 1963 والكاتب العام ليس درجة بل مهمة يسند غالبا لباشا ممتاز وهو المنصب الأصلي فراتبه ودرجته هي باشا أو باشا ممتاز
لو كل مسؤول كان شعاره:القناعة كنز لا يفنى، وراعى المسؤولية التي على عنقه ووضع نصب عينيه أنه ميت لا محالة في يوم من الأيام، لسارت الأمور في المغرب على أحسن مايرام، ولكن مع الأسف الجشع أعمى قلوب البعض،فهنالك حديث شريف:قاض في الجنة وقاضيان في النار،فنلاحظ مع الأسف التماطل في أغلب الإدارات والخطير لايقومون حتى باجابة المشتكين والمظلومين، كما أن القضاء لا يقوم بواجبه كما ينبغي،فهنالك كثير من السماسرة قرب بعض الإدارات والمحاكم وغيرها،وهكذا نلاحظ التلاعب في الأحكام ولوائح ذوي الحقوق للاراضي السلالية، والترقيات والتعويضات وغيرها،فهل ستتغير الأمور أم ستبقى دار لقمان على حالها فقل على المغرب السلام ورحمة الله وبركاته.