أفاد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، بأن طبيعة وعدد القوانين التي ستأتي بها مختلف القطاعات الحكومية في الأسابيع المقبلة سيكونان بمثابة محدد مفصلي للحاجة إلى جمع البرلمان في دورة استثنائية، وفق ما ينص عليه الدستور المغربي، موردا أن “هذه الفكرة مطروحة، مع أنها ليست محسومة، لكونها تتطلب المزيد من التريث في الوقت الحالي”.
وشدد وهبي، في حديث إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “التفكير في بلورة هذا التصور عموما يمكن أن يحسم خلال شهر رمضان، بعد فتح النقاش فيه بشكل فعلي”، موضحا أن مختلف القطاعات الوزارية قد تقدم نصوصا تشريعيّة في هذه الفترة. ويمكن، حينها، فتح المجال لطلب المؤسسة التشريعية، وفقا للمساطر المعمول بها، كي تنعقد دورة استثنائية.
ولدى تفاعله مع سؤال للجريدة بخصوص إمكانية ورود “نصوص منتظرة”، من قبيل مراجعة القانون الجنائي الحالي ومدونة الأسرة، استبعد المسؤول الحكومي أن تكون هذه المشاريع جاهزة، معتبرا أنه “ما زال التصور النهائي بشأنها غائبا في الظرفية الراهنة”؛ لكنه بيّن أن هذه المرحلة ستعرف مجموعة من النصوص؛ من بينها قانون خاص بالخبرة القضائية والخبراء، الذي سيكون الأول من نوعه.
وينص الفصل 66 من دستور 2011 على أنه “يمكن جمع البرلمان في دورة استثنائية، إما بمرسوم، أو بطلب من ثلث أعضاء مجلس النواب، أو بأغلبية أعضاء مجلس المستشارين”، موضحا أنه “تعقد دورة البرلمان الاستثنائية على أساس جدول أعمال محدد، وعندما تتم المناقشة في القضايا التي يتضمنها جدول الأعمال، تُختم الدورة بمرسوم”.
وربطت جريدة هسبريس الاتصال بمصادر برلمانية متطابقة من داخل مكتب مجلس النواب، أكدت أن “هذه المسألة رائجة في نقاشات النواب، ولكن ليس على نحو مؤسساتي”، مبرزة أن “المكتب لم يتداول في هذه النقطة، مع أنه سيتم التعاطي معها وفق الضوابط المعمول بها، حين تتحول إلى مسطرة فعلية وليست مطلبا أو فكرة”.
واستفسرت الجريدة مصدرا من داخل المكتب ذاته بخصوص ضرورة عقد هذه الدورة، وهل ما تبقى من الولاية التشريعية لن يكون كافيا للتداول في هذه النصوص، فردّ بأن “الأساسي هو ضمان سلامة المسطرة”، مضيفا أنه “إذا كانت طبيعة النصوص وحجمها وكذا عددها تقتضي حقا دورة استثنائية، فالمكتب سيتصرف وفق الضوابط الدستورية والقانونية المؤطرة لهذا الأمر”.
وأورد مصدر مسؤول بمجلس النواب أن “البرلمان اختتم للتو الدورة التشريعية الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، ولا تبدو هناك حاجة ملحة إلى هذه الدورة الاستثنائية في ضوء المعطيات الحالية”، مؤكدا أن “المتغيرات التي سيحملها عمل الحكومة قد تفتح الباب أمام التنسيق بين السلطتين للقيام بالمتعين في حال كانت هذه الدورة ضرورة جوهرية”.
Bravo Monsieur le Ministre continuer vous êtes sur la bonne voie
نشرت جرائد مغربية هذا الاسبوع ان موظفا بمصلحة الضرائب في حي الرياض بالرباط قام بالانتحار و شنق نفسه داخل مقر عمله في مصلحة الارشيف في مبنى مديرية الضرائب في منتصف يوم الاثنين لهاذا الاسبوع ليكتشفه زملائه بصدمة شديدة صباح يوم الثلاثاء عند ولوجهم لعملهم فوجدوه معلقا من عنقه و قد ترك برقية اعتذار من زوجته و ابنه و شرح سبب انتحاره هو خوفه من السجن و الفضيحة لاعطائه لشيكات بدون رصيد لعدة اطراف لاغراضه الخاصة و قرار تلك الاطراف التبليغ عنه… فضاقت به الدنيا و فضل انهاء حياته الله يرحمو… و هادشي ماشي معقول
لقد ورثنا في المغرب كل قوانيننا المتخلفة من فرنسا بما في ذلك اقحام القانون الجنائي في مسالة الشيكات بدون رصيد !!! قوانين بدائية تعسفية بوليسية تطبق حتى على النزاعات حول مبالغ هزيلة و على من سرق بيضتا او دجاجة مما يعكس ضعف القوانين و انعدام رؤى تشريعية متطورة و ضعف المجتمع المدني و القوانين و السياسات الاقتصادية الناجعة
ما الفائدة طالما ان أغلبيتكم تتيح تمرير كل ما يصدر عنكم من مشاريع قوانين !!!!دائما اللعب على المظاهر و الشكليات !!.
وزير متمكن وهيتحسب لو عدم تمرير قانون الإثراء الغير المشروع وبفضلو كتاشفو لمغاربة ماكاينش فساد فبلادهم
وزير العدل المغربي ،رجل المرحلة بامتياز ولا ينكر جهوده إلا غبي ،مجموعة من الملفات كانت عالقة ،وقد تركها أسلافه ،لعدم قدرتهم على ذلك ،وذلك مبلغهم من العلم ،وهو أي السيد الوزير إستطاع ذلك ،لحنكته وتجربته ،وفقه الله ،لقد دخل إلى التاريخ من بابه الواسع ،رغم كيد الكائدين وشر الحاسدين.
علاش غادي يجتمع هد. البرلمان غير الهذر فقط نحن نعرف انهم وظعوا الى على المصادقة فقط لا فائدة ترجى منهم
قوانين فرنسا لي أساس قوانين مئات لبلدان …..متخلفة؟ لي تيعطي شيك بلا فلوس فخاصو لحبس ……. مابقاش فيك ضحية شيك خاوي؟
ومالكم على هاد الزربة ياكما القوانين لجاية لا تخدم مصالح المواطنين وبغيتوا دوزوها قبل مايسالي الانتداب ديالكم .
لا أفهم لماذا الشخص عوض أن يقوم بواجبه المهني،نجده يبدع في كل القوانين،وكأن من سبقه من الاجيال والاجبال،كانوا لايفهمون في الاصول والقوانين؟!؟!لاحول ولاقوة الا بالله.يريد تغيير كل سيء إبان فترته العملية!!!!
لماذا يحس المواطن ان هذه الحكومة في سباق مع الزمن لتمرير كم هائل من القوانين و التعديلات و كان مهمتهم الاساسية هي تمرير هذه القوانين الاجندة!! و كثير منها لا يحظى باجماع الغالبية من أبناء الوطن!!
كما يسابقون الزمن للاجتماعات الماراطونية للتعيينات المتتالية….حتى و نحن في عز معانات أبناء الوطن مع العاصفة و الفيضانات…!!
السؤال الذي يفرض نفسه ديمقراطيا…هل بامكان أبناء هذا الوطن ان يصبحوا في حل عن قوانين مررت في زمن هذه الحكومة الفاشلة و إعادة صياغتها مع ما يناسب العباد؟؟ و هل نحن ملزمون باختيارات التعيينات التي يبدو أنها تخضع لمنطق الولاءات؟؟ لان الأصل انهم يتقاضون اجورا من دافعي الضرائب؟؟
اولا وقبل كل شيء يجب تطبيق الترسانة القانونية الموجودة ويجب تدريب القظاة على التطبيق العاجل لكل القوانين الموجودة ثم يجب تحيين وعصرنة القوانين الموجودة على غرار العمل القظاءي عند جيراننا في الشمال…! ويجب ايضا القيام بالتدريب والتوعية للعامل البشري في هده الممارسات لان المجتمع المغربي ليس هو المجتمع الاروبي وعقلية أغلبية الشعب المغربي هي عقلية لا تعترف بالمنطق ومفهوم العدالة لان الفرد المغربي لايقتنع بل يريد الأكثر والمزيد حتى ولو كان على غير حق. عقلية الأنانية والتعلم المزمن….