حطت طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مطار بن غوريون في ضاحية تل أبيب، الاثنين، فيما أفرجت حماس عن دفعة أولى من سبعة رهائن كانوا محتجزين منذ سنتين في قطاع غزة.
وكان في استقبال ترامب في مطار بن غوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ.
حللت باسرائيل اهلا ومرحبا علاقة أبدية وطيدة بين أمريكا وإسرائيل متجدرة في دمهم
حماس بدأت حربها ضد إسرائيل بحجز 250 رهينة و أوقفتها بعد أن وقعت وقف إطلاق النار بالافراج عما ما تبقى من الرهائن بعد مقتل أزيد من 70 ألف فلسطيني إضافة إلى الدمار الشامل في غزة و تنحيها عن إدارة غزة.
سيشهد التاريخ عن أغبى حرب قامت بها منظمة غبية لم تفكر مسبقا في عواقب ما سوف تقوم به.
و حماس باقي عندها الوجه باش تݣول ما وقع هو ثمن المقاومة و ان لم تحقق إلا الإبادة في حق المدنيين الأبرياء الذين يريدون العيش بشكل عادي كباقي البشرية في انتظار الإستقلال على يد العقلاء من الجانب الفلسطيني و الإسرائيلي.
الى التعليق رقم 2 …..قوة مدججة بجميع انواع الاسلحة ومدعومة من جميع اشرار العالم لم تستطيع القضاء على منظمة صغيرة محاصرة في جيب من الارض حتى الطعام لا يدخل لهم ولم تستطيع استخراج اسراها بالقوة كما كانت تدعي ……انا ارى في العالم دولة تستعمل التجويع من اجل الحصول على اغراض عسكرية
أسي كريم : تجاهلت الإعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية ، الآن يا صديقي لا مبرر أصلا في وجود منظمة حماس لأن مهمتها إنتهت الشعوب يا أخي تؤدي ثمن غالي مقابل حريتها يكفي أن تعرف بأن أمريكا ألقت من القنابل حتى المحرمة دوليا ضعف ما ألقي في الحرب العالمية الثانية على الڤيتنام .
إلى karim
من يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر
الحرية و المقاومة ثمنها غالي جدا
يبدو أنك صغير أو لا تقرأ التاريخ