أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، انتقال الدبلوماسية المغربية، خلال السنوات الأخيرة، إلى منطق المبادرة والاستباق في ملف الصحراء المغربية، “مرتكزة على شرعية تاريخية راسخة، وحجج قانونية قوية، ومشاريع تنموية طموحة”، مشيرا إلى أن هذه المقاربة أثمرت “مكاسب وازنة، أبرزها الدعم المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، التي أضحت تحظى باعتراف دولي واسع باعتبارها الحل الوحيد لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.
وقال ولد الرشيد في كلمته الافتتاحية لأشغال ندوة وطنية تحت عنوان “البرلمان المغربي وقضية الصحراء نحو دبلوماسية موازية ناجعة وترافع مؤسساتي فعال”، تنظمها “المجموعة الموضوعاتية المؤقتة المكلفة بتقديم الاستشارة حول القضية الوطنية الأولى للمغرب: قضية الوحدة الترابية للمملكة”، إن هذا الدعم “تؤكده مواقف وازنة من شركاء أساسيين كالولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، وفرنسا، وعدد من الدول الإفريقية والعربية الشقيقة والأوروبية الصديقة”.

وفي مقابل هذه الدينامية الخارجية المتنامية، لفت رئيس مجلس المستشارين إلى وجود “جبهة داخلية متماسكة، يجسدها الإجماع الوطني الصلب حول القضية الوطنية بقيادة الملك محمد السادس، الذي تحصنت خلفه كل مكونات الأمة”، مضيفا أن هذا الإجماع “يجد ترجمته في الانخراط الجماعي والمسؤول في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية”، كما “يشكل رافعة أساسية لتعزيز مصداقية الترافع المغربي ونجاعته داخل مختلف الفضاءات الوطنية والدولية”.
وفي هذا الصدد، أشاد المسؤول البرلماني ذاته بـ”الدور المحوري الذي تضطلع به القوى الوطنية الممثلة داخل مجلس المستشارين من أحزاب سياسية وتنظيمات نقابية ومنظمة مهنية للمشغلين، التي ظلت في طليعة الصفوف المدافعة عن قضية الصحراء المغربية”.
وقال إن “هذا الرصيد الترافعي يشكل اليوم ركيزة أساسية في تحصين المكتسبات الدبلوماسية”، و”يمنح مجلس المستشارين قدرة اقتراحية وتأثيرية متقدمة في مسار الدفاع عن وحدة المملكة وسيادتها، ويعزز صدقية حضوره ومكانته ضمن مختلف الفضاءات البرلمانية الإقليمية والدولية”.

ويظهر “البعد التنموي كأحد أبرز معالم الرؤية المغربية في ترسيخ مغربية الصحراء”، وفق ولد الرشيد، الذي أكد أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تشهد “تحولات نوعية بفعل المشاريع الملكية التنموية المهيكلة التي تحتضنها، هذا فضلا عن مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب والمبادرات الأطلسية ذات الامتداد الإفريقي”.
وأشار إلى اكتساء الدبلوماسية البرلمانية “أهمية مضاعفة” في هذا الجانب، “باعتبارها شريكا أساسيا في إبراز هذه الدينامية على المستوى الدولي، والتعريف بنجاعة النموذج التنموي المغربي في أقاليمه الجنوبية، والدفاع عن أبعاده الاستراتيجية”.
لذلك، يردف رئيس الغرفة الثانية بالبرلمان المغربي، فإن “هذا الزخم غير المسبوق فرض على مجلس المستشارين الاضطلاع بمسؤوليته الوطنية والدستورية، والتعبئة الجماعية من أجل استصدار القرارات البرلمانية الداعمة للوحدة الترابية للمملكة، ولمبادرتها المقدامة للحكم الذاتي”، فضلا عن “جانب تكريس الدور الريادي للبلاد في رفع رهانات التنمية المشتركة وتعزيز ودعم التعاون جنوب-جنوب”.

وشدد محمد ولد الرشيد على أن ندوة “البرلمان المغربي وقضية الصحراء نحو دبلوماسية موازية ناجعة وترافع مؤسساتي فعال”، ليست “مجرد مناسبة للتفكير الجماعي وتبادل الرؤى، بل هي تعبير عن الوعي العميق لمجلس المستشارين بمسؤوليته الوطنية، وحرصه الدائم على التفاعل مع التحولات الكبرى التي تشهدها قضيتنا الأولى”.
وذكر في هذا الصدد أن “قرار تفعيل وهيكلة مجموعة العمل الموضوعاتية يعكس إرادة مجلس المستشارين لتعزيز تموقع البرلمان ضمن المنظومة الوطنية للترافع حول قضية الوحدة الترابية، وإنتاج أرضيات عمل جماعية استشارية تعزز أداء المجلس في الدفاع عن القضايا الوطنية”.
بنسبتى اليا كمغربي. لا تهمنى قرارات مجلس الأمن او الدول التى تعترف او محايدة او مع العدو . و لايهمني صحراوي الدى لديه وجهين . أما مغربي او لا . هده أرضنا نموت من أجلها و من يقول غير دالك الباب تفوت جمل
مند نصف قرن وهدا النزاع لم يتم حله والأن جائت مبادرة الحكم الداتي الداتي كأداة وحل لهدا النزاع لكن النزاع لازال مستمر ولانريد ان نسمع هده المبادرة لنصف قرن أخر ويبقى النزاع كما هو عليه يراوح مكانه
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار من الطينة السيد محمد ولد الرشيد و رفاقه في الدرب أينما تواجدو بارجاء العالم .
مجموعة موضوعاتية على غرار العديد من تجمعات اتضح جليا انها تقصي العديد من المغاربة المغرب بالداخل و الخارج الذين بإمكانها مساهمة بأفكار بل ابتكارات الوطنية مواطنة واضحة المعالم في نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية فما يحدث باستمرار في تجمعات و ندوات و منتديات و مؤتمرات و عيرها شيء غير مقبول منطقيا بل لا يخدم المصالح العليا للمغرب و المغاربة التي تعد فوق كل اعتبار باختصار هناك وجوه باتت تحتكر هذه التجمعات بمختلف مسمياتها بل تعلن و تصرح أن لها اتفاقات خلف ستار مع عمر و زيد و و تهدد احيانا في سر باصطفاف إلى جانب طرف معادي في حالة المس بالمصالحها الضيقة و هي مستفيد الأكبر باستمرار و تشجع على تجارة بالوطنية عبر الابتزاز لديها غرور و كان لديها عصى موسى في حلحلة نزاع مفتعل مع العلم ان الساكنة باتت لا ترغب برؤيتها بل تسميها مرتزقة نهب المال العام باسمها و لا تهتم بها و لا باعمالها و أفعالها و لا تعطيها ايت أهمية و من يشكك في الحقيقة هذه المعطيات التحدي هو عليه نزول الى أرض الميدان .