نقاش طويل شهدته لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب في اجتماعها المنعقد اليوم الثلاثاء حول طلب السرية الذي تقدم به عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، وإغلاق الاجتماعات الخاصة بمناقشة القوانين في وجه الصحافة، قبل أن يعلن تراجعه عن الطلب محمّلا النواب مسؤولية القرار.
ووفق مصادر حضرت الاجتماع، فإن وهبي ألقى الكرة في ملعب النواب بعد النقاش العريض حول الموضوع، حيث خاطبهم قائلا: “إذا كنتم ستخرقون الدستور والنظام الداخلي للمجلس، فلتتحملوا مسؤوليتكم”، مؤكدا أنه سيسحب طلبه ودعا إلى تضمين ذلك في محضر اجتماع اللجنة.
ومثّل كلام وهبي خطوة للضغط على اللجنة والنواب الحاضرين من أجل الدفع باتجاه القرار الذي يرغب فيه، وتبني السرية في اجتماعات لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان المنعقد اليوم الثلاثاء، والذي ستخصص لمتابعة دراسة مشروع قانون رقم 02.23 المتعلق بالمسطرة المدنية.
ولم تنجح مساعي بعض نواب المعارضة في إقناع وزير العدل ومكتب لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب في الإبقاء على الأشغال مفتوحة أمام الصحافة، مؤكدين على أهمية نقل أطوار النقاش الدائر حول المسطرة المدنية إلى الرأي العام؛ نظرا للأهمية القصوى التي يشكلها بالنسبة لكافة المغاربة.
في المقابل، دافعت فرق الأغلبية على السرية التي ينادي بها وهبي ورفض الصحافيين حضور أشغال لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب؛ الأمر الذي يبين أنه “لم يعد يطيق” حضورهم لأشغالها، خاصة أن الاجتماعات يتوقع أن تكون ساخنة بسبب أهمية مشاريع القوانين التي يرتقب أن تمر عبرها في النصف الثاني من الولاية التشريعية الجارية.
ومُنعت هسبريس وعدد من المنابر من حضور النقاش الدائر حول السرية من عدمه.
وكان وهبي قد أعلن، في نهاية اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بالغرفة الأولى الذي التأم الثلاثاء الماضي، أنه سيطالب بسرية هذه اللجنة، مؤكدا أن هذا المطلب “حق”؛ وذلك بعدما عبّر عن انزعاجه من تناول بعض المنابر، من ضمنها هسبريس، موضوع انسحابه من الاجتماع بعد جدل حاد بين النواب بخصوص قانونيته قبل أن يعود بعد اتفاقهم على استئنافه وانسحاب المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية منه.
في غضون ذلك، علمت هسبريس أن قرار السرية، الذي طالب بتفعيله وزير العدل خلال اجتماع اليوم، يمثل خيارا محسوما بالنسبة له منذ مدة طويلة، و”كان يمنعه من المطالبة به موقعه في الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة”؛ الأمر الذي تحرر منه الآن، وقرر تفعيله في أول فرصة سنحت له.
يشار إلى أن إغلاق أشغال لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان في وجه الصحافة واعتماد السرية في اجتماعاتها يشكل خطوة نحو “تهريب النقاش” بعيدا عن أعين الصحافة والرأي العام، بخصوص القضايا الخلافية والنقاش الصاخب المتوقع أن تعرفه بين الحكومة وأحزاب المعارضة.
أكبر وزير عدل فشل على مر تاريخ المغرب، يريد السرية لأنه يعلم أنا جميع التعديلات والاقتراحات التي تقدم بها ليست لا في مصلحة الدولة ولا في مصلحة المواطن
كيفاش وهبي بعد كل فضائحه باقي في حكومة..سوال مخير ..شكون هذا الفوق باغيه يبقا
هناك فرق كبير بين المحامي والوزير فالوزارة تتطلب كفاءات خاصة لا تدرس و مع الاسف لا يملكها وهبي ثانيا الوزير وهبي ليس محبوبا للمغاربة فالأجدر به أن يستقيل من مصيبه
سبحان الله نقاش قد يجر النقمة على المغاربة اجمعين و تريدون تهريبه الى السرية ودهاليز المطبخ السياسي ؟ اللهم ان هدا منكر .
حتى حاجة ما بقات كاتخبا غير اتهناوا كل شيئ مفضوح.
ربما سيعلن عن زيادة في رواتب البرلمانيين، أو أكباش العيد ستوزع بالمجان عليهم.
إذا كانت هذه القوانين التي تشرع تخص المواطنين وتعنيهم بالدرجة الأولى، فلماذا يريد السيد الوزير حجب الصحافة التي تنقل الوقائع إلى المواطن من أن تغطي أطوار نقاش اللجان ومخرجاته؟ هذا السي وهبي مازال يتخبط للأسف في أفكاره السلطوية والرجعية ولم يتعلم أبدا من أخطائه المتتالية التي تؤكد أنه رجل غير مناسب وضع في مكان غير مناسب..
بصحتكم وبصحة كل من ساهم في وصول حكومة تستاهلو اكثر.. نعم سيغلقون الجلسات وستغلقون أفواهكم وأعينكم وآذانكم عن كل ما هو آت من اغتصاب للحقوق ونسف للأسرة ونهب للثروات، بصحتكم
وزير العدل خاصو إكون يعرف الحلال من الحرام ويكون عادل بين الناس ليس وزير العدل الذي يقول أن العلاقة الرضائية جائزة ونحن دولة مسلمة هذه القوانين يذهب عند فرنسا والسويد يكون وزير العدل عندهم وليس في دولة مسلمة
نعم السرية التي خبرها الجميع – الله يعطينا وجهك آلسي وهبي هل أنت تركت فيها شيئا للسرية ألست انت القائل ” ولدي باه عندو لفلوس قرا ولدو واحرز على 2 ديال الاجازات واحدة في المغرب والثانية في كندا ” وفرحان – ماذا تركت إذن من أسرارك يا سيدي يا وزير العدل وإذا كان وزير العدل العدل العدل يصرح أمام الصحافة بكل أريحية واستهجان أن ” ولدي باه عندو لفلوس ” فاين لك من العدل ياوزير العدل – ولكن أقول لك شيئا واحدا العدل سيكون أمام الخالق وقريبا جدا اما هنا في هذه الحياة فافعل ماشئت.
هل تريدون أن تصبح السرية عادة في اجتماعات القضايا المصيرية ؟؟
ما الفرق بين السرية و العلانية ما دام الاغلبية تغولت و نوابها تابعين على طول الخط .و حتما سيمررون رؤيتهم في كلتا الحالتين .و غير تهنا السيد الوزير مع ٱحترامي لمنصبكم المقدر.
مع وهبي القوانين ستنزل على المواطن على شكل زخات مطرية لا تعرف متى نزلت و كيف
لأول مرة في التاريخ نجد حكومة دات اغلبية مطلقة من تلاتة احزاب سياسيه فقط لكن الملاحظ انها غير منسجمة وكل حزب ينصب نفسه رئيسا ؟
والمتتبع للهده الشطحات يستخلص اكتر من علامات استفهام كبيرة لمقياس احترام الدستور // نعم الدستور في واد والحكومة الموقرة في واد حيث كل وزير يغني على ليلاه منهم من اباح العلاقات الجنسيه سماها بالرضائية ومن قال ان القروض البنكيه حلال عند الضرورة القصوى والبعض امر بسحب قانون التراء الفاحش من البرلمان لانهم يتنافسون على المصالح الشخصية والخاصة بذل العكس حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم ان هذا منكر ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ولكم واسع النظر والسلام تحت جميع التحفظات