قبل حوالي ثماني سنوات التقيت المخرج السينمائي مصطفى الدرقاوي، في إحدى التظاهرات السينمائية، فاستفسرته عن مظاهر العري والخلاعة التي يملأ بها أفلامه، وما هي الرسالة التي يريد إيصالها، فأجابني دون أن يرف له جفن، أو تحمر له وجنة، أنه يصور الواقع، مضيفا أن هذه الأمور موجودة في واقعنا و يجب أن لا نخفيها أو نخجل منها، فكان الصمت من جانبي هو الرد الأمثل على مثل هذه الصفاقة وقلة الحياء، ثم حضرت حفل تكريمه، واستغربت لتدخلات و شهادات أمثاله فيه، وكان من المشيدين به، الناقد السينمائي أحمد سيجلماسي، صاحب كتاب المغرب السينمائي معطيات وتساؤلات.
بعد حفلة النفاق والكذب تلك توجهت صوب أحمد سيجلماسي، واستفسرته عن كل عبارات الإطراء التي كالها للفلم ومخرجه، واستغربت انقلاب كل تلك العبارات، إلى ضدها، فقد أسر لي الناقد، أن هذا النفاق يقتضيه البروتكول وتقتضيه المصالح المتبادلة والعلاقات القائمة، وأضاف أن الفلم دون المستوى، وبدون أي رسالة أو مغزى، وأن هدفه الربح عبر إثارة الغرائز، بكل صور الخلاعة والمجون وقلة الحياء، وختم بقوله أن الفلم ليس له أي قيمة ولا يساوي فلسا؟؟؟؟؟؟.
لست أدري إن كان المطبلون لفلمي نور الدين الخمري، وعزيز السالمي الأخيرين، مقتنعون في قرارة أنفسهم بما يكيلون من مديح لهاته الأفلام الداعرة، أم أنها تعبئة تقتضيها المصلحة والعلاقات، وتصب أيضا في مشروع الإفساد الذي يقوده هؤلاء القوادون .
عندما أثيرت هذه الضجة حول هاته الأفلام الداعرة، راودتني فكرة رؤيتها، للوقوف على خباياها وخفاياها وما قد يغيب عن الكثيرين، لأن القراءة تختلف باختلاف الشخص ( مستواه، بيئته، خلفيته، أيديولوجيته ).
لكن مروري صدفة بجانب إحدى دور الدعارة، ) عفوا دور السينما( غير فكرتي تماما، ولخص لي الفكرة التي يدور حولها الفلم، ومستوى الوقاحة والعهر الذي وصله، كل ذلك ملخص على لوحة كبيرة، لممثل مخنث وممثلة عاهرة، يتبادلان قبلة فرنسية. لوحة إشهارية مساحتها حوالي ثلاثة أمتار مربعة، معروضة في الشارع العام لبلد مسلم مالكي المذهب.
كانت هذه اللقطة معبرة فعلا عن هدف ومغزى وملخص الفلم. فقررت الاكتفاء بمتابعة التعليقات وردود الأفعال على صفحات الجرائد، والشبكة العنكبوتية.
لقد وصلت الدرجة ببعض علمانيي هذا البلد المالكي أن يصفوا الفلم بأنه أحسن فلم مغربي، تقليدا لأسيادهم الفرنسيين الذين أحاطوا الفلم بهالة من الأهمية وخصصوا له المقالات والتعليقات على جرائدهم في هذا البلد الاستعماري، لست أفهم هذا التواطؤ مع هؤلاء المفسدين، وهذا الصمت المريب من كل المسؤولين في هذا البلد المالكي، فلا الشريعة تطبق ولا المشاعر تحترم، و لا الأخلاق لها قيمة، ولا حتى القانون الذي يجرم هذه الأفعال يأخذ مجراه.
ووالله إن المرء ليقف حيرانا أمام هذه العملية الممنهجة المدروسة لإفساد الطبائع والأخلاق، ومسخ الهوية ومحاربة العقيدة.
وإلا فليخبرنا أي واحد عن كل تلك الأطنان من الخمور التي تباع في الأسواق الممتازة، وليخبرنا أيضا عن رجال الشرطة الذين يقفون بالباب لتأمين الداخلين والخارجين لسوق الخمر.
ليخبرنا عن كل تلك المهرجانات الداعرة والماجنة، والملايير التي تصرف عليها.
ليخبرنا عن موجة العري التي اجتاحت البلاد، وموجة الأفلام المدبلجة الرديئة والساقطة.
إن عملية الإفساد هذه يشترك فيها أولائك المخرجون الجشعون الجهال، والعلمانيون الخبثاء العملاء، وأصحاب المصالح والعلاقات المشتركة والمجاملة والمصانعة، والساكتون المتفرجون.
* كتبت هذا الموضوع منذ سنة ونصف، تزامنا مع عرض فلم حجاب الحب، ولم يتيسر نشره، وحيث إن حملة الفساد والإفساد لا تزال مستمرة، فأعتقد أن الموضوع لا زال صالحا للنشر، لاستمرار دواعي كتابته و لما فيه من معلومات ومعطيات.
هي سطور غير صالحة للنشر, كلمات محملة بالحقد و الجهل و الكذب .
مع كامل الأسف المقال فارغ و لا توجد به أية إفادة كان حريا عدم نشره. قرأت مقالك الأخير و كان زاخرا بالفائدة. لا حظت أخي أنك تسلط الضوء و تكتب عن أشخاص حاول أن تعالج الأفكار أكثر من التركيز على الأشخاص و دلك من صميم العمل الثقافي
حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء الناس الذين يفقدون اي حس وذوق وادب واخلاق وينشرون الفساد بين العباد اللهم ان لم تهدهم فخذهم اخذ عزيز مقتدر يا رب
أتفهم أخي الكريم هذه الحرقة منك إذا ما نظرنا إلى هذه ( الفوضى القيمية الخلاقة ) الحاصلة في بلادنا باسم ( الحداثة ) !!!
ملحوظة : لو تغير صورتك الشخصية ، فإن التصوير للصحافة لم يعد يعتمد مثل هذا الأسلوب ، تذكرني بتصاوير وزارة الداخلية عندنا هههه
Vraiment vous devez avoir honte pour écrire un tel article répugnant et qui n’apporte rien de nouveau !
Aux 02 commentaires : l´auteur a tout a fait raison….
الأخ الكاتب “مصطفى الحسناوي” أشد عل يدك وعلى يد كل من يحاول ولو و بكلمة تغيير هذا المنكر الذي استشرى بهذا البلد .وإنا لاندري لماذا يسمونه” إبداع سينمائي” وهو إبداع المهوسين بالعهر.. فلاتلتفت لقول فلوف بني علمان ممن أشربوا الفتنة وأعجبهم النقيق في الماء الآسن مثل الضفادع ..بالميزان الشرعي لايعذر المسلم عن تركه المنكر ، ليس لنا عذر أمام الله تعالى وقد قال صلى الله عليه وسلم : ” من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فلبسانه فإن لم يستطع ففبقلبه فذلك أضعف الإيمان (أي التغيير بالفلب ) ..وفي رواية فليس بعد ذلك من الإيمان حبة خرذل “وفي مسند الإمام أحمد قول النبي: “إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده”، فهذا ليس منكرا واحدا بل هو مناكير ..، فإذا كان وملاحدة بني علمان لايرقبون في مؤمن إلا ولاذمة ..وليس في قلوبهم موضع خوف من الله ..فإننا والله نخشى أن يعذبنا معهم جميعا ، فعن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله عز وجل أن يبعث عليكم عذابا من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم ” رواه الترمذي .. فلا أنت أيها الأخ الكاتب ولا أنا لنا القدرة على تغييره باليد، بل حتى ألسنتنا يريد بنو علمان المعربدين أن نحبسها في أفواهنا ، فلا اقل من أن نغير المنكر بأقلامنا ..هذا وقد لعن الله كفار بني إسرائيل لهذا السبب فقال تعالى : “لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا بفعلون “فاللهم استأصل شأفة بني علمان من هذا البلد عن بكرتهم ولا تعل لهم راية ..آمين ( وانشروا تؤجروا )
هؤلاء السنمائيوون فاسدون اخلاقيا الا القلة القليلة ,الفساد هو دائما موجود وجب ستره والحد منه وليس التطبيل له ،و اخاطب أولائك اللادينيين اللاكئيين ارحلوا عنا نحن في بلد متجدر في الاسلام، ان تستهويكم ثقافة الغرب بكل فسقها و ميوعتها وهمجيتها فلكم ان تعوودوا اليها دون رجعة فكلكم تفتخرون بالدراسة هناك (غا لي فشل في الدراسة يأتى بدبلوم الفسق السنمائي وكي يخرب الامة) لكن جلبتم الشهادات و معها التربية الغربية الوضيعة الفاسدة .الاب يعري ابنته و زوجته باسم الحداثة الله يرد بكم هو الذى بيده كل شئ اما فقد انسلخ عنكم جلدكم.
الفكرة التي يدور حولها الموضوع، بغض النظر عن الفساد والإفساد. تتلخص في ما قاله لي السيدأحمد سيجلماسي، وهي تعكس علاقةالمجاملة أو الأحرى النفاق التي تطبع مواقف وتصريحات بعض مثقفينا، فكيف يعقل أن يصرح ناقد بعكس ما يراه ويعتقده في عمل فني، فقط مراعاة لبعض البروتوكولات التي تقتضيها المصالخ والعلاقات المشتركة، وهو ما نراه أيضا في السياسة. وغيرها من المجالات. ما أود إيصاله هو أن ما نراه من حفلات التطبيل والتزمير والتصفبق، وكلمات الإطراء والتبجيل، التي تنهال على هذا المخرج أو ذاك، أو هذا السياسي أو ذاك، وهذا العمل الفني أو ذاك، هي مواقف سيجلماسية( نسبة لأحمد سيجلماسي ) لا تعكس الحقيقة، وأن على الشعب أن لا يلتفت لكل هذا التهريج والنفاق المغلف، ولا ينخدع به، فالحق أحق أن يتبع. أتمنى أن أكون قد أوصلت الفكرة، وأعتذر لمن لم يعجبه أسلوب المقال ولغته.
الإسلام دين الوسطية و الإعتدال,هذا يعني أن هناك طرفين, يمين و شمال أو بتعبير أوضح إفراط و تفريط, و هو ما يُصطلح عليه بالتطرف.
في حقيقة الأمر هناك تطرفين,”إفراط ” وهو جاء كردة فعل على التطرف المقابل “تفريط” و نتيجة عدة عوامل وسيزول بزوال هاته العوامل.أما فيما يخص التطرف الثاني أي “تفريط” فهو تطرف مؤسساتي و ممنهج تحميه قوة السلطة و سلطة القوة و ترعاه أنظمة إجرامية مرتبطة بالمستعمر القديم ارتباطا عضويا و تطبق أجندته بكل تفانٍ.لكن ما لا يعرفه بني علمان هو أنه إبعاد الشباب المسلم عن الوسطية نحو التفريط لن يدوم كثيرا,فهذا سيف ذو حدين و الأيام كفيلة بأن تفتح أعينهم على الواقع المر و المزري و عندئد لن يعودوا هؤلاء الشباب إلى الوسطية بل سيمروا عليها مرور الكرام في إتجاه الطرف الآخر آلا و هو الإفراط.إنكم تغذون التطرف من حيث لا تدرون يا بني علمان.فحذار,حذار من يزرع الريح يحصد العاصفة.انشروا من فضلكم.
comme tous les marocains, je suis pour un gout et une optique artistiques nobles, raffinés et originales . Mais votre article n’apporte rien de plus que les sifflements d’un aveugle et insensible curieux..(confusions)/c’est vrai qu’il y’a une tendance cenematographque au maroc visant a transformer la societe sur le plan ethique a travers l’attaque des “tabot” qui reléves du sexe.l’ART saura faire oublier rapidement ces oeuvres qui ne savent pas exprimer la necessité de la création cenematographique avec raison et sensibilité… c’est le temps qui ne pardonne pas. “qui parle de nos jours du film MAROCK?!!
يأخي ليس المشكل في الافلام المعروضة ولكن المشكل في من يسمحون بعرضها إين هيا الرقابة ألم يعد لها وجود أم أصبحت في خبر كان مثلها مثل الرقابة على الاسعار و مراقبة الجودة و حماية المستهلك, كلها شعارات ترفع ثارة و تخفض ثارة أخرى,,,,,,,,,,,,,,رحم الله من مات
متفق مع الكاتب وأشد على يده، ولا تهتم للتعليقات المثبطة، فأنت تعرف قدرة المغاربة على السب أكثر من قدرتهم على الموضوعية الا من رحم الرحمان.
فقط طلب اذا صادف وأعدت قراءة الردود “ما دمت تأخرت في الرد” لا تتأخر في نشر المقالات، فالأثر سيكون مهما كان قليلا فهو أحسن من لا شيء. أحيي فيك الغيرة على قيم هذا الوطن.
سلام أخي صاحب المقال و تحية لباقي المعلقين.
صحيح أن السينما المغربية من شدة تفاهتها و فراغ محتوياتها الفنية باتت تنهج طرقا أخرى مختلفة من أجل جذ ب الانتباه ولو على حساب الأذواق و القيم و الاديان.
لا ينبغي لنا العجب لا من الأفلام الرديئة و لا من المسلسلات الهدامة او المهرجانات التي تمرأ الشوارع و الأزقة, بل لأن دور السينما المغربية معذورة في نهجها الحالي. و هي التي باتت تشتري الأفلا م الهندية الأمريكية الفاسدة التي انهت مدة صلاحيتها فقط لكي تملأ مقاعده من المتفرجين، ومن هنا بات من الأفيد ان تدوس على القيم النبيلةفقط لملء الجيوب، أما مخرجون المرموقين فلا تأبه بهم لأنهم بعيدون عن الفن ب سنوات ضوئية سحيقة باتو يتكبون سيناريوهات لا تدري نهايتها و لا بداياتها، ومعهم ممثلون بالفطرة ميالون إلى العري و المجون، لذلك لا نأبه بما يقولون و بما يبتدعون.
ومن باب النصفة أن نشير إلى أن النهج عام و الطريقة موحدة بين كل الفرقاء و المشتغلين في الحقل الثقافي و التربوي, و لا عجب في أن المغني الوسخ صار أيتاذا في نظر الفنانين و لمخنث الشاد صار نموذجا يحتذى، و منته العجب أننا لم نر في هذه السنة أي مهرجان للكتاب أو للشعر بالحجم الذي نالت منه الشيخات و الراب من اهتمام المسؤولين. فاله من هاذ منكر,
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على
خاتم الانبياء و المرسلين (ص) .
بعد التحية و التقدير الى كل المغاربة الاحرار الذين لهم غيرة عن بلدهم و عن مشاعرهم الدينية ومن هذا الموقع اود ان أقول لكم على ان القانون المغربي لا يحمي الدين الاسلامي بكلما في المعنى
و حتى ان كان العكس فهو غائب كل الغياب عن
الدور الذي يفترض عليه القيام لحماية كلما هو من
مقدساتنا الله (اي الدين الاسلامي ) الوطن (اي المغرب )و الملك (اي ملك البلاد ) و هذا راجع الى
وزراء الاعلام الشيوعيون الذين يحلمون بنشر كل انواع الفسد في البلاد مهمشين الاسلام والمسلمين
للذهب مباشرة الى العلمانية او ما يشبه بالعلمانية
في هذاالوطن الحبيب يحللون ماهو حرام و يحرمون ماهو حلال والمسؤولية هي على عاتق
الحكومة المغربية و على راسها الوزير الاول الذي لم يحرك ساكنا للدفاع عن المقدسات ، و هذا نداء
الى كل من له غيرة على الاسلام الوقوف بالمرصاد
ضد هؤلاء العلمانيين يوم الانتخابات التشريعية المقبلة سنة 2012 .
و السلام عليكم و رحمة الله .
لماذا لا تذهب للعيش في افغانستان او الصومال ؟
كفى ضحكا على العباد و لا تجعلوا من هذا البلد وكرا لطالبان و ما الى ذلك. دعوا الناس و شأنهم و لاتُرسّموا أنفسكم اربابا من دون الله.
دعوا الخلق للخالق فإن له في خلقه شؤون.
اكتبوا ما يفيد الناس و كفى بكاء على الاطلال. المغرب بلدنا و سنعيش فيه كما يحلو لنا(دون المس بحريات الآخرين)
الى لمويسي محمد
مااسهل الصراخ وإرهاب الآخرين. أنا أيضاأستطيع أن أرد عليك بنفس طريقتك الغبية فأقول
لماذا لا تذهب للعيش في إسرائيل
كفى ضحكا على عباد الله ولا تجعلوا هذا البلد وكرا للعلمانيين المفسدين وكل أنواع الفساد
اكتبوا ما يفيد الناس وكفاكم انحطاطا خاطبوا عقول الناس وكفاكم مخاطبة أعضائهم التناسلية
المغرب أيضا بلدنا ونريد أن نعيش فيه كما يحلو لنا.
أرأيت ما أسهل الصراخ