استنكر عدد من المواطنين بمدينة وزان، من خلال تصريحات لهسبريس، الإصلاحات التي عرفتها طريق حديثة الإصلاح، معبرين عن استيائهم من الوضعية السيئة التي أصبحت عليها بعدما ظهرت بها تشوهات وعيوب.
وخلف تعاطي المصالح المختصة مع الحفر المنتشرة بالطريق، التي خصصت لها ميزانية من المال العام، موجة سخط وسخرية من متتبعين للشأن المحلي، انتقدوا الطريقة التي جرت بها عملية “الإصلاح”، خصوصا أن الأمر يتعلق بمدخل المدينة.
وأوضح الغاضبون أن الطريق المذكورة شابتها تجاوزات وغش خلال عملية الإصلاح، وأصبحت تغلب عليها الحفر، وازدادت وضعيتها سوء مؤخرا، عقب التساقطات المطرية الأخيرة، بعدما كانت الساكنة استبشرت خيرا بتحرك الجهات المختصة ومباشرة إصلاحها بتكلفة مالية ضخمة.

وتداول نشطاء على موقع للتواصل الاجتماعي صورا توثق ظهور تصدعات بالمقطع الطرقي المذكور بعد أشهر قليلة فقط على إصلاحه، مستحضرين الانتقادات والتنبيهات التي رافقت عملية الإصلاح، ومطالبين بضرورة فتح تحقيق في الموضوع وربط المسؤولية بالمحاسبة.
نور الدين عثمان، الكاتب الإقليمي لفرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان، قال إن “الطريقة التي تمت بها عملية الإصلاح أبانت عن غش واضح”، مطالبا الجهات المختصة بفتح تحقيق في الموضوع “من أجل معرفة مدى مطابقة المشروع المنجز للمعايير ودفتر التحملات”، ومناشدا وزير التجهيز والماء التدخل، لاسيما أن الطريق لم تكمل سنتها الأولى قبل أن تتآكل.
وطالب الفاعل الحقوقي ذاته وزير التجهيز والماء بالتفاعل السريع مع النداء الذي أطلقه، منتقدا الطريقة التي تم بها التعاطي مع التشوهات والعيوب، من خلال تخصيص حوالي “قنطار من الإسمنت وجوج براوط ديال الرملة وواحدة من الكياس”، وفق تعبيره.
من جانبه قال عزيز حلالي، مستشار سابق بمجلس جماعة وزان، في “تدوينة” له: “ها الترقاع ديال طريق زوج ملاير وربع”، وزاد: “ويتبجحّون بخدمة الوطن والصالح العام والنهوض بالتنمية”.
يجب تقديم المتواطئين للعدالة أي مبتدئ في البناء سيسخر من هذا العمل لا يمكن للخرسانة أن تتأقلم مع الأسفلت وستتآكل في وقت وجيز والجميع يعلم بما فيه الهيئة التقنية بكل طاقمها هل محدودية المدخول للجماعة أم استحمار للشعب
على ممثلي المجتمع المدني رفع دعوى قضائية لدى المحكمة الادارية التي بدورها ستفتح بحثا قضائيا لتحديد المسؤوليات. انا على يقين تام انه تم صرف ميزانيات ضخمة في هذا الورش الترقيعي.
لا يجوز وضع الحجر في الطريق للإنتباه، كان من الأحسن وضع علامة الإنتباه
هذا حال الاصلاح عفوا:(الترقيع) في جل المدن وقي كل المجالات. تواطء المقاول مع المسؤول الفاسد
.على إصلاح ورش بثمن خيالي.فيتقاسمان المبلغ .فالأول لا يحاسب الثاي على الجودة .والتاني لا يقوم بالاصلاح الجيد المفروض القيام به.وهكذا تبق دار لقمان على حالها.قبح الله الجشع. وفي يوم الجمعة تشاهد المسؤول والمقاول في الصف الأول في المسجد.
آآههه سي الكالة داير تما بلبلة.
وأين اللجن البرلمانية التي تقوم بالتحقيق. المضحك هو ان المراقب لا يفهم مع مادا يتعامل. فشركات التجهيز و الطرق هي متل حوانيت الميكانيك سيارات. دائما يترك لك العيب في سيارتك لكي ترجع إليه. للفهم لما يهمه الامر عند تساقط الأمطار تنبع ينابيع صغيرة في بعض مقاطع الطريق مما تنتج عنه تلك الحفر. في بلاد الحضاره و التقدم يفرشون اولا فرشة من الاسمنت المسلح حسب المساحة بالمترات في هده القطع المدروىسة مسبقا بأنها ارض هشة ..و بعد دلك يقومون بفرش الطريق وتزفيته بالزفت. هنا لا يقومون بهده العملية لكي يظهر العيب و ترجع اليهم.
حسبنا الله ونعم الوكيل….اللهم ان كان هناك نصب متعمد على المال العام فاخد الحق من النصابين وافضحهم فضيحة لا ينفع الندم نعدها….
زرت العديد من الدول المتقدمة و لم أرى بعد تعبيد أو ترميم الطريق محوطة بالحجارة إلا في المغرب ،،،ترميم +حجارة =طامٌة على طامة بمعنى [كارثة كبرى] لنصل إلى نتيجة(أين هم المسؤولين؟ومن سيحقق مع المسؤولين ؟
من يشاهد الفنان الكوميدي مثقف باسو سيفهم ماذا يجري في هذه بلاد من الفساد السياسي والاجتماعي الى اخره