بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها بلدان عدة، كفرنسا ولبنان ومالي وتونس وغيرها، التي كانت مسرحا لعمليات دامية راح ضحيتها المئات بين قتلى وجرحى، سارعت دول كثيرة إلى تحذير مواطنيها من السفر إلى عدد من الدول عبر العالم والبؤر الساخنة التي تعيش حالة من الاضطراب، أو تلك المعرضة للخطر الإرهابي.
تحذير دول كفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية جاء عبر البوابة الإلكترونية لوزارات خارجيتها، حيث شمل هذا التحذير أغلب دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى دول عدة في القارة الإفريقية، وكذا دول تختلف حدة الأخطار المحدقة بساكنتها وزوارها.
وكان لافتا أن تصدر الخارجية البريطانية، خلال نونبر الجاري، تحذيرا لمواطنيها من أجل تفادي السفر إلى غالبية بلدان المنطقة، بعد أن انضافت إلى هذه القائمة تونس في أعقاب الهجمات التي عرفتها خلال هذه السنة، فيما كان المغرب هو البلد الوحيد الذي اعتبرته الخارجية البريطانية “آمنا” ويمكن السفر إليه دون خوف من هجمات إرهابية.
وصنفت بريطانيا، خلال تحيينها لهذا الشهر، دولا كمصر، بعد سقوط الطائرة الروسية في شرم الشيخ، بأنها غير منصوح بالتوجه إليها بالنسبة للبريطانيين، بالإضافة إلى سوريا واليمن والعراق وليبيا وفلسطين وموريتانيا، في الوقت الذي اعتبرت الجزائر إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي أقل خطورة مقارنة مع الدول الأخرى.
فرنسا بدورها، بعد الهجمات التي تعرضت لها العاصمة باريس وراح ضحيتها 130 قتيلا ومئات الجرحى، نشرت، عبر الموقع الرسمي لوزارة خارجيتها، خرائط الدول غير المنصوح بزيارتها من قبل الفرنسيين، شملت بلدانا كثيرة عبر العالم، وكان المغرب من بين الدول التي لم يشملها هذا التحذير.
التحذير، الذي أشرفت عليه خلية الأزمات التابعة لوزارة للخارجية الفرنسية، اعتبر أن جزء كبيرا من الجارة الشرقية الجزائر، يعد غير “منصوح به على الإطلاق”، حيث حمل اللون الأحمر في الخريطة المنشورة بعد اعتداءات باريس، بما في ذلك منطقة تيندوف، التي تشرف عليها جبهة البوليساريو الانفصالية.
وإلى جانب الجزائر، جاءت دول أخرى أكثر خطورة، كليبيا وسوريا واليمن والصومال، وأجزاء من إيران ومصر، خاصة صحراء سيناء، فيما صنفت دولا أخرى على أنها أقل خطورة، كتونس، والمملكة السعودية، والأردن، وشمال مصر، بالإضافة إلى العاصمة الإيرانية طهران، والمناطق المحاذية لها.
المملكة المغربية كانت من بين الدول القليلة في المنطقة التي اعتبرتها الخارجية الفرنسية “آمنة”، كأجزاء من سلطنة عمان، والإمارات المتحدة، وقطر والكويت.
وزارة الخارجية الأمريكية، هي الأخرى، دأبت خلال كل هجوم إرهابي يتعرض له أي بلد عبر العالم، خاصة الدول “الهشة” من الناحية الأمنية، على إصدار تحذيرات لمواطنيها، بعدم السفر إلى تلك البلدان، وذلك عبر بوابتها الإلكترونية.
وبالرجوع إلى قائمة هذه الدول خلال العام الجاري، والذي كان من بين أكثر الأعوام دموية بالمقارنة مع السنوات التي سبقته، فقد شمل، منذ نهاية 2014، خمسين دولة، منها دول عدة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، كتونس وموريتانيا وسوريا وليبيا والعراق وتركيا.
الحمد لله والشكر لله على ما أنعمت به وجعل بلادنا آمنا يا رب آمين، على كل المعلقين أن يكتبو (آمين)من فضلكم
Les Touristes Russes vont débarquer au Maroc en grand nombre,vu les promotions qui sont faites par les médias Russes au Maroc après l'incident du bombardier SU-24 qui a été abattu par la Turquie
Une chaine de télévision russe a même montré la tolérance religieuse dont il jouit le Maroc en allant dans une église orthodoxe gérée par un ecclésiastique d'origine russe,apparemment située à Rabat,elle a montré également des enfants russes qui dansaient au rythme d'une danse folklorique russe au Maroc…la place Jemaa el-Fna à Marrakech,une ferme de clémentine à Agadir…un cimetière probablement russe avec une statut dédiée à un personnage russe…ect
l’Algérie est classée par la France,la grande Bretagne,… comme un pays à éviter par leurs ressortissants,c'est un pays qui exporte le terrorisme et qui le nourrit,l’accueille pour déstabiliser la Tunisie,la Libye,le Mali et toute la zone sahelo-saharienne
LE MONDE a compris que le régime algérien soutient LE TERRORISME
يجب على ارباب الفنادق دفع جزء من أرباحهم إلى صندوق المصالح الاجتماعية للقوات الأمنية بكل أشكالها لكي يساهموا في دعم أبناء وأرامل قوات الأمن التي تسهر على امن البلاد، وخاصة أن السياحة مرتبطة بالأمن الذي توفره الشرطة رجال الأمن اكثر من أي قطاع اخر.
عادي جدا أن تخلو اللائحة من إسم المغرب لأنه بالفعل أمن جدا بالنسبة للسياح لكن بالنسبة لأهله فهم يعانون الأمرين من عصابات مسلحة بالسكاكين في كل أزقة وشوارع المدن… قبل قليل شاهدت مقطع للكاميرا الخفية الكندية الشهيرة يظهر شرطيا سقط له المسدس على الأرض في غفلة عنه لكن المفاجأة هي أن الجميع نبه الشرطي وقلت في نفسي ماذا لو سقط له في بلد عربي!
على كل المغاربة توخي الحذر لحماية المغرب
من وباء الاٍرهاب
و أذكر داعشيون المغاربة ان يتقوا الله
و ان يتذكروا ان اهلهم و اصدقائهم
يعيشون في هذا البلد و ان لا ينجروا و راء
اهوائهم
فتاريخ المغاربة شاهد على تشددهم ضد التغيير
يجب عليهم ان يعلموا ان لا فائدة من توريط
أنفسهم وذويهم في عمليات فاشلة لن تغيروا
نظام عيش المغاربة حتى لو هاجمنا العالم
داعش صنيعة أمريكية والدليل أن حد الردة والجزية وضرب الرقاب والرجم وتقطيع الايادي والأرجل كلها بنود في الدستور الامريكي .
على الخارجية ووزارة السياحة و التجارة القيام بدعاية سياحية لبلدنا في روسيا ، هناك 4 ملايين روسي يحتاج لوجهة سياحية و المغرب أفضل بديل لتركيا كما أن روسيا كانت سوق للزراعة التركية الان يمكن للمغرب تسويق منتجاته هناك ، هم يتحاربون علينا نحن ان نستغل الموقف
هدا شرف عظيم وتقدير كبير للمملكة المغربية الشريفة الدي لم يشملها هدا التحدير هدا ان دل على شئ فانما يدل عن المجهودات الجبارة والعمل الجدي الدي تقوم بها الحكومة المغربية الموقرة تحت رئاسة السيد بنكير ان نظرا ليقظة جهازها الامني وقوته واخترافيته المهنية العالية من اجل استقرار الامني للمملكة المغربية الشريفة فتحية اجلال واكبار وتقدير لجهاز الامن المغربي القوي الدي وقف ويقف سدا مانعا لكل من سولت له نفسه خدش في امن المغرب الحبيب والعزيز.
نحمد الله أن لدينا شعبا وملكا حريصين علا حماية المغرب الحبيب.بلدنا لن يمسه شر من هؤلاء المتطرفين مادام الله معنا.
الحمد لله على نعمة الامن و الامان المغرب له طريقته الخاصة في حفظ الامن
و خصوصا المراقبة و شكرا للمخابرات المغربية التي لا تنام فقط شيء ليكون الامن كاملا هو القضاء على الاعتدائات التي تكون من اجل السرقة او الاغتصابات
أنصح المغاربة المولوعين بالسياحة والسفر توخي الحذر في هذه الدول لأنها غير آمنة وهي كالتالي :
فرنسا – نسبة التحذير 100%
بلجيكا – نسبة التحذير 100%
إسبانيا – نسبة التحذير 70%
ألمانيا – نسبة التحذير 50%
هولاندا – نسبة التحذير 70%
برطانيا – نسبة التحذير 60%
الولايات المتحدة الأمريكية – نسبة التحذير 50%
اليوم لم يبقى هناك أي بلد آمن! و هذا بالطبع يشمل أوربا والولايات المتحدة وكندا
الحمد لله على الاستقرار اللدي تنعم به المملكة وهدا راجع الى الشعب المغربي وقواة الأمن .اللهم احفض بلادنا وبلاد المسلمين
بحكم أن روسيا بعيدة من المغرب على المغرب دراسة طرق اختراق السوق الروسية السياحية كتخفيض الضرائب أو الإعفاء من ضرائب الكيروزين و أشياء أخرى لا أعرفها. الدولة المغربية عليها ملائمة سياستها تبعا لكل سوق. ما يسمى ب niche Marketing.
وزارة السياحة تحتاج أشخاص في علم التسويق و درسوا بالخارج و راكموا تجرب هناك. من درس في المغرب أو حصل على دبلوم في فرنسا دون الإختلاط بالواقع هناك. فهو لاى يصلح للمسؤولية في المغرب.
الحمد لله حمدا كثيرا على بلدنا الامن والمأمون والحمد لله على شعبنا المتواضع والمحبوب ،،اللهم احفظ الملك والوطن الام
لا أفهم لمذا موريتانيا ضمن القائمة الأكثر خطورة مع أنها لم أنها لم بشهد عمليات إرهابية منذ زمن بعيد.
الحمد لله على نعمة الأمن و الاسلام. الشكر الجزيل لكل الساهرين على الامن و الاستقرار.
نحمدالله تعالى على نعمة الاسلام وكفى بهانعمة كمانحمده على نعمة الامن وعلى كل نعمة انعم بها علينا في هذا البلد الامين
ونتقدم باالشكر الجزيل لاميرالمومنين حفظه الله الساهرالاول على امن البلاد بكل انواعه واشكاله الروحي والمادي الحسي والمعنوي السياسي والاقتصادي ………
بواسطة رجال الامن على مستوياتهم من رجال الشرطة والعسكريين وخطباءالمساجد ووعاظ ومر شدين الذين يرجع البهم الفضل في تثقيف الناس وتوعيتهم
وتعليمهم الدين الحق الذي يتمثل في الوسطية بلاافراط ولاتفريط ولاارهاب فيه ولاعنف
وجزاهم الله عن الامة احسن الجزاء
لقد استثني المغرب من تحذير الاجانب لزيارته لكن بالمقابل تم تفعيل اجراءات علي تاشيرة الدخول لاوروبا وكان الذين يدخلون اوروبا بتاشيرة شينكن هم المسؤولون عما حدث في فرنسا من اعمال ارهابية في حين ان من قاموا بها ازدادوا باوروبا ودرسوا بمدارسها ولم تسطع المخابرات الفرنسية من اختراقهم وفي كل مرة عند وقوع اي حادث ارهابي يهددون باعادة النظر في اتفاقية شينكن للحد من حرية التنقل للمغاربة الذين يذهبون لزيارة اهاليهم باوروبا بتاشيرة قانونية بعد تقديم ملف بالسفارة يتضمن ترسانة من الاوراق وكما يقول المثل طاحت الصمعة علقو الحجام
بقاو بهاد استثناء ما استثناء تاضربنا شي عين. الله يستر.
اللهم اجعل هذا البلد امنا مطمئنا واحفظه من كل مكروه كما نسالك اللهم ان تبارك في صحة وعمر الساهر الامين على خدمة هذا الوطن الملك صاحب القلب الطيب والاخلاق الفاظلة انك سميع الدعاء