بعد مرور 30 سنة .. هكذا أكرم تلاميذ سابقون مدرسهم بطنجة

بعد مرور 30 سنة .. هكذا أكرم تلاميذ سابقون مدرسهم بطنجة
الخميس 7 يناير 2016 - 09:00

مبادرة غير مسبوقة تلك التي قام بها تلاميذ سابقون بالثانوية الإعدادية “محمد السادس” بمدينة طنجة (كانت تعرف قديما باسم إعدادية ولي العهد)، عندما قرّروا تكريم أستاذ درّسهم مادة الفرنسية طيلة أربع سنوات في الفترة بين 1980 و1984.

همُ الآن أطر وإعلاميون ودكاترة ومهندسون ومبدعون خارج الوطن وداخله، ويعترفون بأن نجاحاتهم في الحياة يعود الفضل في نصيب كبير منها لأستاذهم “حسن حيدر”.

التكريم كان عبارة عن لقاءٍ للمّ الشمل، إضافة إلى هدية قدّموها لأستاذهم “حسن”، البالغ من العمر 60 سنة، عبارة عن رحلة عمرة إلى الديار المقدسة له ولزوجته.

مجموعة “جيل حيدر”

يحكي أحمد سعيد القادري، المدير الفني في إذاعة البحر الأبيض المتوسط ميدي1، عن بداية الفكرة قائلا: “الفكرة بدأت عندما جمعنا لقاءٌ بطنجة أنا والزميلة السابقة في القسم ذاته لمياء فاضلي، المقيمة حاليا بدبي، إذ بدأنا نسترجع ذكريات المرحلة الإعدادية، خصوصا فوجنا الدراسي الذي قضينا فيه 4 سنوات متتالية، فقرّرنا أن ننشئ مجموعة خاصة على “فيسبوك”، نحاول من خلالها لمّ شمل كل زملائنا السابقين، أسميناها “جيل حيدر”..”.

نجحت الفكرة واستطاعت المجموعة أن تجمع شمل 30 عضوا، منهم من هو داخل الوطن ومنهم من هو خارجه. وبدأ التساؤل بين أفراد المجموعة عن أستاذهم الذي يكنون له مودة خاصة جدّا، والذي حببهم في الدراسة عموما، وفي مادة اللغة الفرنسية خصوصا، خاصة أنهم لم يسمعوا عنه أي شيء منذ غادروا المؤسسة سنة 1984.

أين أستاذنا؟

يواصل سعيد سرد الطريقة الفريدة التي استطاعوا من خلالها العثور على أستاذهم قائلا: “من بين أعضاء المجموعة، يوجد زميل لنا يمتلك وكالة لتحويل الأموال ببلجيكا، بحث في أرشيف التحويلات التي أرسلت إلى مدينة بركان (وهي مسقط رأس أستاذنا)، فاستطاع العثور على اسم “حسن حيدر”، وعندما اتصل هاتفيا فوجئ بأنه يتحدث مع أستاذنا العزيز”.

بدأ بعدها التواصل بين أفراد المجموعة من أجل لقاء الأستاذ، فقرروا أن يستضيفوه بمدينة طنجة في لقاء استرجاع للذكريات واعتراف بالفضل؛ ولأنهم علموا أنه أعد دراسة بيداغوجية هامّة جدا ويأمل أن تخرج للوجود، قرروا أن تكون هديتهم الأخرى له هي طباعة ونشر الدراسة.

“ولأنه يحكي عن تجربته في هذه الدراسة، ونحن جزء منها”، يقول سعيد، “تشجعنا أكثر في محاولة لإثبات أن المدرسة العمومية قادرة على تخريج أشخاص أكفاء إن وُجدت الإرادة والإخلاص، وهو ما لم يكن ينقص معلمنا العزيز حسن”.

انطلقوا إلى مدرستهم القديمة، وطلبوا من المدير أن يسمح لهم بزيارتها رفقة الأستاذ “حسن حيدر”، فلاقوا ترحيبا.. وكان من جميل الصدف أن تزامن يوم زيارتهم مع يوم عيد ميلاد أستاذهم المتقاعد مؤخرا، فقرروا أن يوغلوا أكثر فأكثر في ذكرياتهم، إذ دخلوا أحد الأقسام وجلسوا إلى الطاولات وكأنهم تلاميذ، بينما وقف أستاذهم يحكي لهم عن حنينه وامتنانه وذكرياته معهم، بل إنهم غنوا جميعا أغنية قديمة بالفرنسية، لازالوا يحفظونها جميعا عن ظهر قلب.

ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ، بل التقوا الأستاذ عبد القادر الكبداني، الذي كان قد درسهم مادة التربية التشكيلية، ولازال يشتغل بالمؤسسة نفسها، فكان اللقاء بين الجميع مؤثرا جدا ومُشبعا بالعواطف والحنين.

غرندايزر.. وتفاصيل أخرى

يقول أحمد سعيد مفسّرا سبب اختيارهم الأستاذ حسن دون غيره: “نحن مدينون بالفضل لكلّ من علمنا بدون استثناء، لكن هناك دائما شخص يكون حالة خاصّة ومتفرّدة في مسار أي إنسان، وبالنسبة لنا كان هذا الشخص هو أستاذنا “حسن حيدر”..”.

أما لماذا هذا التميز فيفصّل المتحدث قائلا: “سأعطيك مثالا بسيطا؛ هل تعلم أنني عندما اتصلت به عرفني فورا، بل ذكرني بتفصيل جعل عينيّ تغرورقان بالدموع، عندما قال لي: “أنت هو الفنان الذي كان مولعا برسم الشخصية الكرتونية “غرندايزر”؟.. هل تتصور أن أستاذا درّس أجيالا يستطيع أن يتذكر شيئا كهذا عن تلميذ له بعد مرور 30 سنة؟”.

ويزيدنا أحمد من الشعر بيتا وهو يواصل: “لقد تذكر أيضا زميلتنا لمياء عندما وصفها قائلا بالفرنسية “أنت فتاة النظارات؟”. وهناك أشياء أخرى تتعلق بذاكرته وارتباطه بتلاميذه لا يتسع المجال لذكرها”.

ومن بين الأشياء التي يذكرها أحمد أن أستاذهم كان يستعمل معهم طرقا مبتكرة دائما ويراعي نفسيتهم وحاجاتهم، وكمثال على ذلك يخبرنا بأنهم عندما كانوا يدخلون إلى حصته كان يطلب منهم أن يرتخوا ويغلقوا أعينهم لمدة 10 دقائق ويقوموا بتدليكها.

ونقلا عن أستاذه يقول لنا أحمد: “فكرته هي أنه لا يستطيع أن يدرس تلميذا مرهقا من مادة أخرى.. فربما يكون قد حصل للتو على نتيجة سيئة أو نهره أستاذ أو تعرض لأي حدث سلبي آخر. كان يريد أن يحرّرنا نفسيا قبل أن يبدأ في تربيتنا وتعليمنا.. كان يستعمل طرقا علمية وبيداغوجية مدروسة وليست عبثية”.

صندوق ذكريات..وهديّة

أما الأكثر إثارة للاستغراب، حسب أحمد، فهو أن أستاذهم أحضر معه صندوقا ثقيلا جدّا، وعندما أخرج محتوياته فوجئوا بأنها تحوي إبداعاتهم وكلّ ما كتبوه عندما كان يدرسهم، إضافة إلى الصور والمجلات التي كان يشجعهم على إصدارها داخل المؤسسة.

من جانبهم، لازال يذكر أفراد المجموعة أغلب ما علمهم أستاذهم إياه، خصوصا الأناشيد، والمسرحيات، بالإضافة إلى الخرجات التي كان يقوم بها من أجلهم، رغم أن ذلك لم يكن مطلوبا منه.

“كان لديه حسّ تربوي وأبوي عالٍ جدّا، إذ كان هو من طلب من المدير أن يسمح له بتنظيم تلك الأنشطة في أول وهلة. وقد قرر المدير آنذاك أن يمنحه أكثر الأقسام شغباً وكسلاً، وفي نهاية العام كانت النتيجة أن رسب واحد منهم فقط!” يضيف أحمد.

بعدها سيقوم الأستاذ حسن بتدريس مجموعة “جيل حيدر” لأربع سنوات متتالية، أثرت في شخصياتهم وحياتهم بشكل كبير جدّا، وذلك باعترافهم.

أما عن فكرة إهدائه وزوجتِه عمرةً للديار المقدسة، فقد خطرت لهم عندما لاحظوا أن لقاءهم به سيكون باهتا رغم كلّ شيء، إن لم يعبروا له عن امتنانهم، رغم أنهم يعتبرون الهدية بسيطة جدا.

يوضّح أحمد: “في يومين فقط جمعنا ثمن الرحلة بعد أن أطلقنا الفكرة في مجموعتنا على “فيسبوك”. لنقل إننا كنا ننتظر فرصة كهذه لنرد جزءا ضئيلا جدا من الجميل الذي نحفظه لهذا المربّي والمعلم الغالي علينا”.

حضر هذا اللقاء من استطاع الحضور من المجموعة، وغاب منهم المقيمون خارج الوطن جسديا، لكنهم حضروا من خلال أحد برامج المحادثة على “النت”، وتواصلوا مع أستاذهم أيضا، وكانوا من المساهمين في الفكرة من البداية، والتي يعترف الأستاذ “حسن حيدر” أنه لم يلق مثلها من قبل، حتى أعادته الأقدار إلى طنجة بعد 30 سنة ليلقى هذا التكريم والاحتفاء.

مجموعة “جيل حيدر” لا تريد الوقوف عند هذا الحد، إذ بدأت الاستعداد لتأطير مجموعات من تلاميذ مؤسسة “محمد السادس” الحاليين، لتمرير تجربتهم الفريدة وما تعلّموه من أستاذهم إليهم.

وتبقى مبادرة “جيل حيدر” سابقة إنسانية قد تمهّد لتجارب أخرى مشابهة، تعيد لجيل المدرّسين السابقين قليلا ممّا قدموه لجيل اليوم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

180
  • محسن
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:14

    شعور احتفالي راقي و التكريم طريق سعادة لا يسلكها الا المتربون على أفاضل الأخلاق .

  • محمد
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:20

    اللهم ارحمنا وارحم والدينا وارحم من علمنا وارحم من له الحق علينا

  • ابن سوس المغربي
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:21

    الله الله الله عليك يا طنجة و ابناء الشمال الاحباء دائماً سبقون في هذا الوطن الى الخير الاختراع الابداع والتميز الحضاري نظافة علم خير بطولة في كل شئ، يا ريت كل مدن المغرب تتنافس في الرقي بهذا الوطن مثل أهل طنجة

  • كازاوي
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:23

    مبادرة طيبة من الجيل الذهبي وأقل واجب تجاه كل الاساتذة تلك الحقبة والحقيقة ان هيبة الاستاذ لا تنسى و لو بمرور سنين عديدة وكانها بالامس القريب ،تحية احترام و تقدير لكل أساتذة الجيل الذهبي

  • التهامي
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:28

    نعم انها بادره طيبه جزاكم الله خيرا تحيه لكل معلم واستاد وبهده المناسبه ابلغ تحياتي الى معلمين وادي امليل (تازه) لسنه 1980 السي بحاري سي لقليعي سي لطرش سي موسى سي بودكاره سي التوزي والاءحه طويله شكرا لكم

  • ملاحظ
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:28

    يفاجئنا دائما ابنائها طنجة بمبادراتٍ جميلة، فخورون بكم و بوطنيتكم و اعطائكم المثال لما يجب ان يكون عليه المواطن المغربي.
    اخوكم من البيضاء

  • youssef
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:28

    Bravo a tous ceux qui ont cette faculté de reconnaissance envers un prof

  • الحاحي
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:29

    صراحة اغرورقت عيناي وانا اقرأ هذا الخبر على احدى صفحات الفيسبوك وزاد اندهاشي واحساسي بالاحترام لهذا الاستاذ حينما رايت الصور التي جمعته بتلاميذه القدماء في جو عائلي واخوي رائع .
    بدوري اشكر احد الاساتذة الذين درسوني بجد ولازلت اتذكره السي العرايشي باعدادية الحريزي تيكيوين أكادير وكل الاطر التربوية بدون استثناء.
    تحياتي لكم

  • jamila
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:29

    فكرة رائعة ، ومبادرة محمودة ، نتمنى أن لآتقف هنا بل تكون بذرة لسلسلة من الافكارو المبادرات من أجل التواصل والاعتراف بالجميل.

  • هها
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:29

    هنيئا لكم طنجة دائما تستبقنا في مبادرتها الأحياء النظيفة وقفة امانديس و تكريم الأستاذ سكان طنجة مثال لسكان المغرب ربما أفكر في الانتقال اليها

  • Hayat
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:29

    Bravo pour cette belle initiative, vraiment j'ai eu les larmes aux yeux en lisant cet article, et j'ai tellement espéré qu'il y en a des dizaines de professeurs comme Mr HAYDAR .

  • هشام
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:30

    حقيقة أمر جد رائع ونادر،لكن المعلم كانت له طريقة وبداغوجية جعلت التلاميذ حين يكبروي يكنون له الاحترام و المحبةوالتقدير والاعتراف بالجميل.اذا كان العكس؟

  • jawad
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:32

    هذا هو المطلوب و ليس النقد اللاذع للدولة و أجهزتها … بارك الله في أستاذ حيدر و جيله .

  • منى
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:34

    ما أجمل هذه الالتفات وما أطيب وقعها على نفسية هذا الاستاذ فمن زرع وردا لا يحصد شوكا فهنيئا له وهنيئا لمغربنا به وبتلامذته

  • monir
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:34

    والله لقد اغرورقت عيني بالدموع من هدا العمل والله لن اقول فيكم الا انكم رائعون عظيمون خلوقون جميلون كريمون طيبون حنونون والله لقد احببتكم من دون ان القاكم الله يرظى عليكم

  • yosfi
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:34

    مثل هاؤولاء الاساتدة قل نظيرهم لان وزارة التعليم تقتل في المعلم حسن المبادرة الخلاقة ببرامج تعليمها النثقلة للكاهل بكمها الهائل دون مراعات الجودة وكاني بالدولة تريد انتاج امية من نوع اخر امية الابداع والابتكار و التفوق ان ما تنتجه المدرسة هو بضاعة لا تقوى على المنافسة في عالم تقلصت في الحدود والمفاهيم ونتائج اليوم في التعليم هي لسياسات فاشلة عن قصد او بغير قصد و الفاهم يفهم .

  • العرجون القديم
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:39

    هذا عمل رائع ومثال يليق ان يحتدى به ، لقد أيقض أحاسيس دفينة وذكريات غابرة عن اساتذة عشنا معهم نفس الروابط الوجدانية في نهاية ستينيات القرن الماضي ، اذكر منهم الاستاذ السي الروحي ، لا أعلم ان كان لا يزال على قيد الحياة ام غادرنا ، الذي كان صارما ومتفانيا لكنه في نهاية السنة يدعو المتفوقين لبيته المتواضع ويوزع هدايا يقتنيها من ماله الخاص عبارة عن كتب ومؤلفات تفوق مستوانا آنذاك للتشجيع على القراءة والتحصيل ، اكثر ما كان يثير استغرابنا هو عندما يتحول هذا الاستاذ الصارم المخيف الى شخص مرح في بيته يوزع النكات ولا يكف عن الترحيب بنا وحثنا على تناول ما تقدمه زوجته الفاضلة ، انه جيل الزمن الجميل وندعو ان يبارك الله في الجيل الحالي ، اما بالنسبة لجيل حيدر ، فأهنئهم على حسن عرفناهم باستاذهم الفذ ، وليعلموا انهم من بذرة طيبة رعتها تربية أبوين صالحين وهو ما جعلهم يشبوا على مكارم الأخلاق ليتذكروا بعد كل هذا العمر وفي زحمة وصخب الحياة أستاذا جليلا بادلهم حبا بحب فجاءت هذه البادرة بقعة ضوء تبدد ظلام اليأس مما صار عليه المجتمع ، بارك الله فيهم فلا زال الخير في هذه الدنيا .

  • ابن بلده
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:40

    فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ.

  • تلميذة
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:42

    والله كلما تقدم بنا العمر، رمقت ماضي الدراسي فوجدت اطر تربوية لا ولن انساهم خلقا وكفاءة وعلما،وكلما وجهتني صعوبات في الفرنسية وفي اتقانها ، تذكرت اساتذي في الثانوية الذي درسني او عفوا لم يدرسني ولم يكن يدري هو الاخر شيئا في الفرنسية ومدى كرهه لمهنته ولطلابه ولحياته البائسة..

  • fakabdel
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:43

    salam
    بادرة طيبة، حركت مشاعري و ذكرتني ببعض أساتذتي.
    هناك فرق كبير بين تلاميذ اليوم و تلاميذ زمان، و كذالك الأساتذة، "طاح نيvو" كما قال بلال، لا المستوى الثقافي ولا الأخلاقي.
    Grand merci à nos profs

  • فاروق الحجاح
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:44

    اه …اه …يا زمان كنا تلاميذ في مدرسة عمومية …كانت لها قيمة و كانت فعلا مدرسة يخرج منها تلاميذ نعم التربية و السلوك و المستوى العلمي اللامع …رغم ان جل التلاميذ دراوش…حتى رجال التعليم و لو كانت امكانياتهم محدودة كانوا يعملون بتفاني و وطنية لا مثيل لها….استاذ ياتي في دراجة…اما الان….زمن الماديات…كل شيء ضاع

  • Fatima
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:45

    قف للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا … رحم الله من عمل عملا فاتقنه و ما هذه المبارده التي قام بها هذا الجيل الذهبي لخير دليل على ان المدرس قام باكثر من واجبه من تربيه و تعليم نتمنى ان يكون قذوه لرجال التعليم كما التلاميذ قذوه لهذا الجيل الصاعد

  • anas
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:49

    مبادرة جد راءعة وفريدة من نوعها لكن ليست غريبة على ابناء هده المدينة الراءعة بعد ابداع في الاحتجاج بالشموع على غلاء فواتر الكهرباء وابداع اخر من جمهور اتحاد طنجة بقتناء تداكر المقابلة رغم العقوبة ودالك لتخفيف عن الفريق ماديا فانا شخصيا لن اتفجىء بمادرة فريدة من الناء هده المدينة .
    اخوكم ابن العراءش.

  • جمال
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:55

    السلام عليكم شيء رائع وجميل بفعل هدا العمل أتمنى من تلامذة اليوم أن يستفذون Bravo Bravo Bravo

  • نضال
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:58

    إغرورقت عيناي بالدموع و أنا أقرأ هذا المقال. ما عساي أقول غير بوركتم وبورك من علمكم. ما أحوج الأستاذ الصادق المجد للحظة إمتنان وإعتراف بمجهوداته، وما أجملها من لحظة حين تكون من تلاميذك القدامى الذين ساهمت في تكوين وصقل شخصيتهم. إنها مبادرة محمودة جدا أتمنى أن تتكرر.

  • قصة فريدة
    الخميس 7 يناير 2016 - 09:58

    رحم الله من علمنا بإخلاص.
    قصة مؤثرة جدا

  • هشام
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:00

    اللهم املأ مدارسنا بأمثال حيدر

  • abdellah
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:01

    كثيرا من جنود الخفاء يئنون في صمت لا يبالي أحد لأنينهم إنها بادرة طيبة في حق هذا المدرس من طرف تلاميذه القدامى هذا الجيل الذي لايزال يكن لمدرسيه بعض الود والاحترام بخلاف الجيل الحالي، المدرس الذي تنكر له الجميع في وقتنا الحاضر وعلى راسهم رئيس الحكومة الذي لا يزال يسابق الزمن كي ينفذ فيه مشروعه الخاص بالتقاعد هذا هو جزاء سنمار

  • driss 97
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:03

    يا حسرتاه على الزمن الجميل أيام قيل في المعلم كاد أن يكون رسول .جيل الذهب وقد دهب . اليوم المعلم أصبح يضرب من طرف التلميد.لا حول ولا قوة إلا بالله العضيم . تحياتي المجموعات حيدر ولمعلميهم الفاضل حسن حيدر.

  • observateur
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:04

    Excellente Innitiative

    je l'admire

  • abdel
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:04

    قم للمعلم وفِّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
    معلمين ديل زمان

  • ابو اسحاق
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:04

    انا اطلب انتاج برنامج تلفزيوني، لتكون عبرة، للامة المغربية والأجيال الحالية،

  • مغربية
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:05

    فعلا مثل هاته النماذج تستحق التكريم و التنويه
    لقد ذكروني بأستادي في اعدادية أولوز سنة 1999 سي المهدي أستاذ الله الفرنسية. نعم الاستاذ لقد حببني في هاته اللغة اللتي كنت لا أطيقها و بسبب المعلمين و الاساتذة اللذين درسوني من قبل بسبب طريقتم في القمع و الضرب و التهكم أمام الزملاء سامحهم الله. كان سي المهدي يشجعنا على التعلم و المطالعة و يحببنا في اللغة بأسلوبه البسيط لقد كان المعلم الصارم و الاب و المتفهم و الصديق النصوح. تحية حب و وفاء و عرفان لكل معلمينا و اساذتتنا اللذين لهم الفضل فيما صرنا اليه. جزاهم الله عنا خير الجزاء

  • ABDELKRIL
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:06

    C'est très touchante et c'est un leçons pour les autres……..!!

  • kayssar
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:06

    انكم نقلة طيبة تستحقون كل تنويه، ولو انا بدانا نفقد في جيلنا الحالي كل هاته الصفات، الا انكم ارجعتم لنا الامل باحياء الرحيم مع من ربوكم و علموكم، لقد دمعت عيناي و تدكرت اساتدتي و اولياء النعمة علي، كما خطر فبالي زوجتي الاستادة التي جاوزت 30 سنة في القسم و مازالت الى اليوم و التي اتمنى ان يتدكرها ثلامدتها.

  • أديب الفاسي
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:07

    هي سابقة فعلا اغرورقت عيناي بالدموع و انا اتابع الحس التربوي العالي لهذا الستاذ التحفة وفي الحلق غصة ما وصل اليه تعليمنا حاليا هي مبادرة تستحق الثناء الله برحم من علمنا رجال ونساء المغرب الاحرار اصحاب الظمائر الحية اقول قولي هذا وانا اتابع مشوار ابني في القسم الخامس ابتدائي بالمدرسة الفرنسية وكيف يتعامل الفرنسيون مع التلاميذ بدون حس تربوي يذكر….العز للمغاربة الابطال

  • محمد
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:08

    تلاميذ رائعون واستاذ متميز عنوان للمدرسة العمومية الذي يريد بنكيران خوصصتها واعطاء صورة مشوهة عنها

  • يسين
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:11

    تغرغرت عيني لقرأت هذا المقال و لهاته المبادرة الطيبة جدا. فوالله لان الطفل لينتظر 20, 30 ,40 سنة ليرد ما لقن و ما اختزن. فالمعاملة الطيبة كالشجرة الطيبة تأتي اكلها كل حين بادن ربها و الله لا يضيع اجر من احسن عملا.
    رحم الله من علمنا و من كان له الفضل علينا.

  • fes driver
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:12

    نعم الاستاد لاخلاصه في عمله ونعم التلاميد لاعترافهم بالجميل و تقديره.

  • ابو كريم
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:12

    شكرا، لكل أساتذتي بمراكش وأمزميز، أنا مهندس والفضل كله لله وبعد والدي وكل أساتذتي.

  • Abdo
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:14

    مقال موضوعي استقى الخبر من منابعه بخلاف بعض احد المواقع الالكترونية الرديئة التي وصفت أصحاب المبادرة بالمشرملين….ثم بعد ذلك يصنفون أنفسهم ضمن رجال الإعلام وهو من أمثالهم براء….

  • طاهري عبدالرحيم
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:15

    ذاك زمن التلاميذ النجباء والاساتذة الاقحاح
    وهذا زمن المشرملين والمراهقين
    (وهل جزاء الأحساء إلا الاحسان )

  • الاشتراكي الديموقاطي
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:15

    كثر الله من امثالك يا حيدر
    هدا ما نقولو

  • Adil
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:17

    صراحة وانا اقرأ هذا المقال رجعت بي الذاكرة الى الوراء ايام ذهبية مضت نشكر أساتذتنا الباقون على قيد الحياة و نترحم على من وافته المنية انها بادرة طيبة وجد محمودة من هؤلاء الشباب نرجو ان تعمم على جميع المدارس كي نوصل مقولة كاد المعلم ان يكون رسولا

  • عبد الصادق
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:18

    هينيأ للتلاميذ باستادهم و للاستاد بتلاميده
    انها فعلا بادرة طيبة تستحق كل التنويه

  • أسامة
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:19

    نعم التربية و التعليم لا إدماج لا بيداغوجيا لا برامج فارغة من محتواها مستوردة من الخارج عمل مغربي مغربي مثال يحتدى ما قام به الأستاذ في مسيرته و التلاميذ الان في حد ذاته منظومة تربوية متكاملة .
    خذوه قدوة و عبرة . 🙂

  • GHEZLANE
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:21

    RIEN A DIRE, BONNE IDÉE, VRAIMENT CA ME TOUCHE ET ME LAISSE REVENIR AU PASSER ET LES LARMES DANS MES YEUX. BRAVO BRAVO

  • سعيد من تنجداد
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:22

    والله تم والله لدمعت عيناي .. تاثرت كثيرا عندنا شاهدت هذه الصور وقرات هذا المقال .. بادرة طيبة من اناس طيبين .. كثير منا يلهث وراء السياسيين و المشاهير و غيرهم .. ولكن القليل منا يعرف حقا قيمة الانسان ! .. لو كنت املك شيئا لاهديتكم جميعكم اياه .. لكن ماذا عسايا اقول .. اتمنى لكم كل الخير .. و السلام

  • مغربي
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:22

    مبادرة تعبر عن الشيم الحقيقية للمغاربة : حب العلم والاعتراف بالجميل

  • محمد
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:22

    قصة رائعة والله من شدة تاثري بها عيني دمعت
    شكرا لكم هكدا يكون رد الدين والا فلا

  • راجي ربه
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:23

    أحسن الطلبه فيما قاموا به من عمل فمن ﻻيشكر الناس ﻻيشكر الله ولكونه اعطاهم ولم يضللهم وأجاد وأفاد وهذه اﻻخلاق الراقيه والافعال النبيله فشكرا للطلبه الذين برزوا في وطنهم وشكرا للمعلم الجيد الفعال في وطنه …..

  • محمد الدرقاوي
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:24

    كان زمنا والذي قبله لا يعبر الانسان مهنة استرزاقا وإنما يدخلها عنوة وقصدا
    لانه لها عشق وهي له نداء
    ماكانت تغري ترقيات ولا عطلا ولا امتيازات كانت تحقق رسالة اثرها كاد المعلم ان يكون رسولا
    ربما يكون المنتمي طوباويا مثاليا لكن ما كان يسكنه أعمق
    لم يكن دينا فقط وأنما كانت إنسانية الانسان حين تقاوم حاجاتها القليلة لتواجه بالعطاء
    حاجات اخرى فيها خلود واستمرارية وجود بذكر لا يبلى
    لم يكن لنقابة ان تحركنا باضراب فقد جربت ان ماانتمى لنقابة الا كسول اتكالي
    وأنها كانت مطية لمناصب وسفريات وانتماءات وأغراض سياسوية قبل ان تصير اليوم ابواقا لمعارضة من اجل المعارضة
    وتنفيذ اجندة لا تخفى
    لم تكن المهنة لهفة على مال ولا تقتيرا في شراء مايلزم العمل ويحقق أهدافه ولا ركضا بالليل والنهار عَلى الساعات الإضافية فمن الراتب القليل كم ملأنا من مكتبة وكم اشترينا من آلات إرسال نتكبد ثمنها ونقاوم منعها من الدخول الى الوطن
    تلك ايام كانت التعليم حقا تعليما وما كان استرزاقا ولا قضاء وطر

  • soufiane
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:26

    ما شاء الله كاد المعلم أن يكون رسولا…

  • omar
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:27

    والله شيء جميل جدا ان نسمع متل هده الاخبار السارة في زمن انا والطوفان من بعدي شكرا للاستاذ والف شكر لتلاميذه المخلصين والشكر لجميع اساتذة الثمانينات

  • younes
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:27

    félicitations, vraiment c'est un bon geste, bravo

  • The
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:28

    يا لكم من رائعين..أما هذا الأستاذ الكريم فمن الواضح جدا أنه كان حقا معلما رائعا ومخلصا بكل ما تحمله هذا الكلمة من معنى….

  • adil de casa
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:29

    الاعتراف بالجميل من شيم الرجال فعلا قصة مؤترة

  • أستاذ
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:30

    والله العظيم اغرورقت عيناي بالدموع …هذه هي المدرسة الحقيقية التي تخرج الرجال. شكرا لهؤلاء الأبناء البررة وكل التقدير لكل أستاذ مرابط على ثغر من ثغور الوطن ويؤدي واجبه كاي جندي من جنود هذا الوطن الحبيب الدي نحسد عليه.

  • انسانة
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:31

    بادرة طيبة و راىعة للاعتراف بجميل من علمنا حرفا احيي هؤولاء عليها.واتمنى ان يحذو البعض الاخر مثلها.تحية تبجيل و تقدير واحترام لكل الاساتذة والمعلمين اللذين كانو قدوة في حياتنا وبلغونا العلم و المعرفة و الاخلاق الفاضلة رغم الامكانيات المتواضعة في مدارسنا العمومية.صدق الشاعر حين قال (قف للمعلم و فه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا)

  • yassine
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:31

    يا سلام نعم الاستاذ و نعم الجيل هادشي كيبرد القلب و الله يرحم من علمنا

  • yasser
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:32

    استاذ اعطى و تلاميذ لم ينسو الجميل. يا ليته كان مثلا للاساتذة و ياليتهم كانو قدوة للتلاميذ.

  • وهبي
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:33

    فكرة رائعة جدا حركت في نفسي ذكريات بعيدة حلوة لن أنساها أتمنى أن يطلع أساتذة اليوم على تجربة هذا الأستاذ المحترم برافو جيل حيدر أنتم أبناء هذا الوطن العزيز بحق

  • مهندس
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:34

    قيمة الاستاذ لا تقدر بثمن و لا بهدايا, فهو يعلو على هذا كعلو و عظمة العلم و الأدب … للأسف في بلادنا السعيدة يقمع, ويهاجم من طرف الدولة, بالعصي وغير ذلك من الاساليب القدحية..
    مبادرة هؤلاء, تبقى مثالا و نمودجا يكرس للمجتمع فكرة أن الأستاذ ليس مصدر معلومة فقط بينما هو أب روحي ..يبقى خالدا راسخا في ذاكرتنا.

  • sttaf
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:35

    شكرا له على التعامل الجيد مع ابنائه ليس كالمعلم الذي درسني جعلني اخاف من اللغة الفرنسية وعند دخولي للقسم اشعر بالرعب

  • عابر
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:41

    جميل جميل جدا. مبادرة راقية تستحق التنويه

  • karim rabat/paris
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:43

    دمعت عيناي بمجرد القراءة
    ونعم الخلق مبادرة طيبة من تلاميذ الأمس شكراً لكم لإعادتنا للورآء بذكرياته الجميلة

  • Suisse Sebbar
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:44

    Bravo bravo,une très belle initiative envers votre enseignant,c est ça le modèle des écoles publique et étudiants que j ai connu dans les année 80

  • brahim
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:48

    IL Y A DES PROF INNOUBLIABLE A CETTE OCCASION JE REMERCIE UN PROF DE MOI BENMAKHLOUF COLLEGE IBN BATTOUTA FES

  • the sir ibrahim
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:49

    انا استاذ شاب ، و قد اغروروت عيناي بالدموع عندما قرأت هذا الخبر ، الأستاذ هو عماد المجتمع و ركيزته و عضده ، اللهم لا تحرمنا أجر التكوين و ارحم من علمنا و زدنا علما نافعا يا رب العالمين .

  • Salwa
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:49

    Très belle initiative !! j'avais les larmes aux yeux en lisant cet article

  • نورالدين
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:50

    كاد المعلم حسن حيدر أن يكون رسولا…

  • معزوز الحسين
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:50

    شىء راىع و نبيل…و الاعتراف بمن سهروا على تربيتنا بإخلاص لا يمكن حصره في كلمات….شكرا

  • latifa
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:51

    وأنا في غمرة قراءة تفاصيل اللقاء بين جيل شده الحنين و الوفاء لصنيع استاذ زرع حب الوطن وتخرجوا على يديه كأطر، لم أشعر الا ودموع الثأتر تتساقط من عيني. تذكرت آنذاك كل أساتذتي وملامحهم وحرصهم لنا على اكتساب المبادئ فشكرا لكل معلم .للعلم أنا من جيل "كلنديزر؛سالي؛بيل وسبستيان وطمسيور…."

  • رشيد التازي
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:52

    بادرة تستحق التنويه بها من طرف وزارة التربية واشهارها عبر وسائل الاعلام حتى تكون مثالا للعرفان اولا والتذكير برجال التعليم ومايقومون به من تأدية الواجب .

  • عبده المغربي
    الخميس 7 يناير 2016 - 10:58

    نعم اﻻعتراف و نعم الاخﻻق.
    هؤﻻء هم المغاربة.تصرف بسيط يدخل الفرحة في قلؤب الناس.هنيئا لكم

  • Hicham / Marrakech
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:06

    رسالة لمن يهمهم الامر
    وزارة التربية الوطنية التي لم تفكر يوما في مبادرة لتشجيع الاساتدة المجتهدون.

  • جرسيفي
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:06

    الوقت زايد وكنفقدو منو حلاوة الحياة يمكن محيت ولينا استهلاكيين نبحث فقط عن المادة باش نديرو الدار والطوموبيل والهاتف الدكي اخر صيحة واللباس اخر موضة داكشي لاش الواحد مابقاش يعيش اللحظة اللي كايكون ملهوط فيها باش يجمع الفلوس باش يدير هادشي دي شحال كانت الناس عايشة بلي كتب الله وراضية وعندها رصيد كبير ديال العلاقات الاسرية والاجتماعية والنفسية كاتخليهوم يستمتعو بالجلسة فقط مع الحباب ويستمتعو بالحاجة لبسيطة استمتاع لا مثيل له دابا كولشي كتر ومابقات عندو قيمة بصح مزال كاينة الفرحة خاصة غي لواحد ميكونش استهلاكي بمتياز ويرضى بالقليل باش النفسية تكون مطمئنة .وجهة النظر ديالي فقط

  • Kamal
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:09

    أنا من البيضاء زرت عدة مدن بالمغرب ووجدت أن ناس الشمال خصوصا شفشاون تطوان وطنجة قمة في التحضر يجب أن يكونوا قدوة لبقية المغرب

  • ع الخياط
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:12

    أتساءل إن كان هو نفسه (الأستاذ حيدر) الذي كان يدرس اللغة الفرنسية بمدرسة الزمخشري أم أه أحد أقاربه؟ هناك شبه كبير بين ملامح الرجلين و يحملان نفس الإسم العائلي

  • mzimizi
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:14

    زراعة الامل في النفوس خير من زراعة الاشجار.

  • زيزووووووو
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:23

    بوركتم والله قد ادمعت عيني من هدا الصنيع هكدا يجب ان يكرم المعلم و المربي و كل من ضحى بالنفيس و الغالي من اجل احداث اجياا كاهته و شكرا لكم من اعماقي قلبي و كدالك لاستادكم الفاضل.

  • مغربي
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:24

    مبادرة ليست تكريم فقط بل هي قصة انسانية مؤثرة قل نظيرها في زمن مادي بامتياز لكن لا عجب فهي من زمن حير واصدقاؤه الذي لا نعرف عنه الشيء االكثير الا ما كان من مثل هذه الوقفات الجليلة والتي ستكون نبراسا يهتدي اليه تلاميذ وطلاب الزمن الحاضر من اجل علاقة يسودها الاحترام والعرفان بالجميل

  • soufiane baiha
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:27

    اليوم عيد ميلادي وانا جد مسرور اني افتتح السنة الثاني والثلاثين من عمري بهذا الخبر الذي ابكاني وشحنني بمشاعر شياشة التي تعكس رقيكم و وفاؤكم لمن اسدى لكم معروفا . فانتك نموذج يجب ان يحتد به هذا الوطن الذي يحتاج مثل هذه المبادرات . شكرا ل هسبريس على هذا المقال .

  • عبد الكريم حلات
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:27

    دليل قاطع على أن من أخلص في عمله وأتقنه يجد ثمرة عمله في الدنيا قبل الاخرة .
    ومن غش في عمله او جعله مقاما للارتزاق الغير الشرعي كالرشوة او الاستغلال فان الجزاء يكون من جنس العمل .
    كم من شخص تراه في الشارع وعن سابق معرفة ، تقول هذا مرتشي او غشاش او لص وكم من اخارين تراهم تكاد تدمع عيناك لاخلاصهم وصدقهم واستقامتهم وترفعهم عن متاع الدنيا .
    خلاصة: الاحترام والتقدير نعمة لا تُمنح لأي كان ولا يمكن ادراكهما بالتمني والطلب،ولكنهما وسام شرف يمنحه الاخرون للمتفانين المخلصين الذين ينظرون الى مايتقاضونه من راتب على قلته مدعات للتفاني في العمل .
    العكس تماما بالنسبة للشخصية المنافقة حيث يجري الغش في دمها وغالبا ما تحتقر راتبها الشهري وان كان بالملايين .

  • محسن
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:28

    (كان المعلم أن يكون رسول)ا
    بادرة طيبة ،نتمنى أن تشمل معضم أساتدتنا القداما إعترافا لهم على مجهوداتهم و تضحياتهم في ما وصلنا إله اليوم

  • يوسف
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:33

    اتمنا من جلالة الملك ان يلتفت الى هدا الاستاد الرائع والجليل ويمنحه وساما تقديرا لعطاءاته ولكيويعيد الاعتبار ايضا لمتل هؤلاء الأساتذة الدين يتفاون في عملهم
    بدوري اغتنم هده الفرصة و احيي استاذي الجليل الدي حببنا في اللغة العربية بأسلوبه الرئع والحنون السيد فريد توفيق
    من تانوية ابن الخطيب الحاجب

  • اعتىاف بالجميل من الناظور
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:33

    لكم اثر في هذا الخبر وارجعني الى ذكريات الدراسة بكل حلاوتها وبراءتها..لقد بكيت وانا اتذكر أساتذة ومعلمين كان لهم الفضل في ما وصلت إليه بعد عون الله تعالى وجديتي كذلك…اساتذة افنوا زهرة شبابهم في خدمة هذا الوطن وعلمونا كما ساهموا في تربيتنا وتنشئتنا على الاخلاق والإخلاص فكانوا قدوة ومثلا.. اشكرا من هذا المنبر كل من علمني حرفا من المدرسة الى الجامعة..اذكر المعلمة حليمة البراقي في مدرسة الجديدة المختلطة والاستاذ الكنيدري استاذ اللغة الفرنسية بثانوية الكندي ….
    بارك الله في أمثال هؤلاء وفي الاستاذ حيدر وبارك الله في امثال هؤلاء التلاميذ الذين لم ينسوا فضل من علمهم…شكرا لكم جميعا

  • mido
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:36

    slm,tres bonne initiative,personnellement je cherche un professeur de la langue française ,il s appelle zemmouri mohamed de tetouan,grace a lui ke j ai bien evolué en français ,j espere un jour le trouver .si klk un le connait qu il me donne son adresse ou son No .merci bcp

  • Hakim
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:39

    Très bonne initiative. Je félicite les hommes d'aujourd'hui éduqué par ce grand prof. pour ce grand geste et on voit bien le fruit de ce que vous avez culitivé cher Professeur. Jazaka ALLAH koula Khayr.

  • drissb
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:42

    Merci pour cet article, c'est un hommage très touchant et sincère à la fois qui nous rappelle aussi l’état de notre système éducatif actuel. En fait, rien ne peut remplacer les qualités humaines et le sens des responsabilités. Ce Monsieur Haydar, comme certain, faisait son travail avec dévouement, responsabilité et sincérité. L’éducation n’était pas une fonction exercée par défaut, ou pour faire de l’argent, du business, construire des villas ou accéder à des postes politiques… la finalité première était l’éducation des générations à venir, la promotion et le développement des vrais citoyens et du pays… ils n’avaient pas tous ces moyens, ni toutes ces réformes et projets, mais ils avaient l’amour propre et l’amour de leur métier, de leur pays, de leurs élèves. Comme vous, je les remercie de tout mon cœur et j’espère que les enseignant d’aujourd’hui « allah yhdi tout le monde » prennent l’exemple car cet hommage après une vie professionnelle remplie est plus précieux que tout…

  • Passionné de civisme
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:43

    Félicitations pour votre initiative qui témoigne d'un grand civisme. Et combien nous en avons besoin

  • محمد من البيضاء
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:44

    أبناء مدينة طنجة الراقيين والدين دائما سباقون لكل ما هو راق . حفضكم الله وسدد خطاكم ونور بكم ابناء هدا البلد .

  • الصديق
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:52

    جزاك الله ايها المربي الحقيقي ونعم التربية ونعم الوفاء وبارك الله في امثالك

  • ABD
    الخميس 7 يناير 2016 - 11:52

    A la lecture de cet article j’ai les larmes aux yeux car je suis de ceux qui se sont donné à fond dans mon domaine et je n’ai jamais refusé de partager mon savoir et mon expérience .J’ai formé et encadré des Attachés gr 1.2.et 3 issus de l’Ecole Mohammedia et Hassania à qui j’ai repris des rapports de stages en totalité et conseillé en tant que grand frère. Ce qui m’a fait pleurer c’est le fait que je n’ai que très très rarement entendu « MERCI » ou des mots de gratitude car je suis sûr que la majorité de ces cadres pensaient que je ne faisais que mon travail et je suis payé pour cela. Donc je ne mérite aucune reconnaissance.
    Je ne les blâmes pas car je sais que notre Dieu me récompensera pour tout l’effort que je me suis donné.

  • faild from australia
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:00

    ahhh the time, that what u call the golden time, but so sad now, students fight with teachers, and teachers rape students and also directors, big difference, i cried when i saw pictures, and read about this stories, believe it or not, im 38 yrs old, and my tears fall, cause i miss those times also, and because also im far from my country, i miss u morocco, and i hope to see u soon, golden memories of my life is there, and ur the most beautiful country in the world, just exterminate thieves and bullshits corrupted people who dont have heart in govs and state, 20 february is coming, and ask all people to go to the street to clean up this garbage, and waste of money

  • عبدالرزاق
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:00

    موضوع جيد والله كلما تقدم بنا العمر، رمقت ماضي الدراسي فوجدت اطر تربوية ولن انساهم خلقا وكفاءة وعلما،وكلما وجهتني صعوبات في الفرنسية وفي اتقانها ، تذكرت اساتذي في الإعدادي الذي درسني جميل جميل جدا. مبادرة راقية تستحق التنويه

  • طنجاوي
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:04

    طنجة مدينة الحضارة وصاحبة البوادر الطيبة….اتمنى ان يكون الاستاذ الكريم من بين المكرمين في عد الشباب من طرف لكنا محمد السادس لاحياء القيم النبيلة في هذا الوطن العزيز وتحية للاستاذ وتلامذه الاوفياء

  • التهامي الحاجلي
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:13

    يقول المثل من علمني حرفا او حرفة صرت له عبدا فمابالك بمن تكون لهم بصمات على سيرورة الحياة ويبقى المعلم والاستاذ اقرب هؤلاء فهو اول من تبدأ معه تضاريس المستقبل التكويني والمهني بحيث يبدأ معك اولى الخطوات نحو النجاح

  • رشيد الصويري
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:14

    اشكر شكرا جزيلا كل من علمني قليلا او كثيرا في المدرسة او خارجها و جزاهم الله عنا خير الجزاء في الدنيا و الاخرة،اللهم ارحمهم و اغفر لهم احياء و امواتا ،اللهم صل و سلم و بارك على نبيينا محمد و على اله و صحبه اجمعين.

  • sami33
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:14

    اصفق لكم وانحني اجلال لهده المبادرة النبيلة التي تعبر عن رقي اخلاقكم ووعيكم وعدم نسيان جميل تلك الرسالة النبيلة التي قدمها الاستاد حيدر لجيل كامل وهو الدي يستحق الوسام الملكي بجدارة واستحقاق وليس راقصات لن انسى استاد اللغة العربية المستغفر عبد القادر اعدادية الجولان الرباط شكرا

  • كربم
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:16

    مجموعة حيدر دخلت تاربخ التعليم بنبلها و برها لاستاذها فتحت مجال لرد الجميل للمعلم و الاستاذ بارك الله فبكم

  • hatim
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:27

    c’était la belle époque ,l’enseignement public,une référence,et les prof de valeur,je suis ancien du collège ibn hazme de casa , je tiens à remercier tous les profs des années 80 ,

  • عبيد عباد
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:29

    السلام عليكم
    البلد الطيب يخرج نباته طيبا وباذن الله،فهنيئا للنبات الطيب من مدينة البوغازعلى اعترافهم بالجميل للأستاذ الطيب

  • السلام
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:31

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مبادرة جيدة مشكورين رائعة جيدا في حياتي تذكرت إثنين ممن درسوني واحدة أسهمها حدهوم درسوني القسم الأول ابتدائي في إبتدائية الإمام مالك ذكور فاس سنة 1982 سلطت عليا جميع انواع التعذيب والحكرة حين أذكرها ابكي في هذه اللحظة دموعي تنهمر كنت ضعيف الجسد وضعيف الحال .أنا الآن رجال لدي أسرة وأولاد لم استطيع نسيان مافعلتبي . والثانية الأستاذة الإدريسي في ثانوية يوسف بن تاشفين فاس في القسم الثاني والثالث ثانوي تدرس مادة العلوم التجريبية رحمها الله كانت مالك يمشي فوق الأرض كنت مغتربا كنت اتمنى ان ان أزورها في قسم التدريس ولكن اخدها القدر رحمها الله كل من درس عندها أحبها الله وما رحمها. إنها كانت امرأة عظيمة .واخدت مبادرة ثانوية يوسف بن تاشفين بإطلاق قسم باسمها مادم الإدريسي رحمها الله.

  • درب ميلان علال بن عبد الله
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:35

    مبادرة عظيمة وطيبة أن يكرم اساتذة الجيل الذهبي، الذين غيروا مسار الكثيرين نحو الافضل. لقد شعرت بقشعريرة تتموج في جسدي ودموع تمسح قزحيتي، خصوصا عندما تذكرت اساتذتي العظماء بمدرسة علال بن عبدالله بدرب ميلان بالبيضاء،خلال الثمانينيات ،الذين طبعوا صورهم داخل وجداني، وأخص بالذكر الاساتذة الاجلاء: سجيد علي، فخير عبدالحق، صاكي رشيدة التي اتمنى أن أراها أو أسمع عنها شيئا. وانني أتمنى ان اقبل رؤوسهم واحدا واحدا.

  • Sliman EL ABBADI
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:40

    والله لقد اغرورقت عيني بالدموع من هدا العمل النبيل
    نعم انها بادره طيبه جزاكم الله خيرا تحيه لكل معلم واستاد وبهده المناسبه ابلغ تحياتي الى معلمين مدرسه إدريس الأول (الرباط) لسنه 1992 – 1986 (ممثل دور الفقيه)
    إعدادية الخوارزمي لسنه 1993 – 1996 ثانوية ابي بكر صديق و دار السلام1997 1999 Classe Science Math
    والقائمة طويلة ….
    اللهم ارحم والدينا وارحم من علمنا وارحم من له الحق علينا

  • أبو اشرف
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:42

    بادرة حسنة تشكرون عليها. فهذا التكريم اعتراف بالجميل لاستاذكم الذي شحن عقولكم بالمعرفة، ومن خلاله لكافة المدرسين بناة الوطن. فالدول المتقدمة تولي لهم اهتماما وتقديرا كبيرين ولا تذلهم كما يحدث في المجتمعات المتخلفة، لاعتبارها أن التطور لن يحرز إلا بالتعلم والتكوين الذي تضطلع به هذه الشريحة. وفي اليابان مثلا فالمعلم يحظى بتبجيل الإمبراطور، ويتقاضى راتب الوزير وله حصانة القاضي.

  • عبده
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:43

    مقال أبكاني وتأثرت به كثيرا،أعمل أستاذا وتمنيت لو أربي أجيالا مثل هؤلاء،تجربة الأستاذ حسن يجب نشرها ليستفيد منها الجيل الجديد من المدرسين،الذين يتذرع جلهم بالاكتظاظ و طول المقررات و و و ..احترام التلميذ قد يغيره نحو الأفضل،وتقديره يجعله يقبل كل شيء،وتنويع طرق التنشيط يخرجه من الرتابة والملل،وتثمين إنتاجاته كما رأينا يوقظ فيه الثقة بالنفس،تحية لكل أستاذ وأستاذة يفنيان العمر في تربية وتعليم النشء.

  • med de rabat
    الخميس 7 يناير 2016 - 12:56

    من اجمل ما قرات في هذه الصفحة حتى غمرت عيني الدموع يا ليت هذا الجيل المكافح من الاساتذة يعود يوما و يا ليت هذا الجيل من التلاميذ الذين لا ينسون الجميل لا ينقرض

  • ١محمد١
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:00

    لست من طنجة ولكن أعترف أنه في السنوات الأخيرة وبينما يزيد العنف في بعض المدن الرئيسية للمملكة تزيد نسبة الأخلاق الحميدة والمبادرات الشعبية الراقية في طنجة… أتمنى أن تنتقل هذه العدوى الحميدة في باقي المدن المغربية…

    و من بين هذه المبادارات الرائعة تجميل الأحياء وتنظيفها والإحتجاج الأكثر من راقي ضد شركة أمانديس والآن هذه المبادرة الجميلة…

    أول سؤال تبادر إلى ذهني هو ما السبب الذي يجعل أناس طنجة يقدمون نمودجاً راقيا للشعب المغربي بينما تتحول بعض المدن الرئيسية إلى مرتع لما يسمى بالـ "تشرميل" والعنف اليومي سواء لفظي أو بدني ؟

    موضوع مثل هذا أظنه بحاجة إلى دراسة لمعرفة الخلل… هل هو محافظة عائلات طنجة على التربية السليمة؟ هل هو الإختلاف الثقافي في طنجة ؟

  • abdou
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:05

    Bjr.
    Les larmes aux yeux, je n'ai rien à ajouter.Bravo.Bravo. Bravo mille fois.

  • BATATA
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:13

    مبادرة راقية زرع بذورها مرب راقي. شكرا لكم

  • Ingenieur d'etat
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:19

    Article trés touchant , par la même occasion j'envoi mes sentiments de reconnaissance et je tiens a remercier inifiniment Ma prof de MATH au collége Mme STARI qui a ouvert ma grande appétit pour les MATHEMATIQUES.

  • أستاذ
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:23

    كاستاذ ربى وعلم مجموعة من الأجيال أشعر بفخر كبير لتكريم هذا الأستاذ الجليل وأحس بما يحسه ويسعدني كثيرا ان التقي بين الفينة والأخرى ببعض التلاميذ القدامى وقد أصبحوا ماشاء الله دكاترة أو مهندسين يأتون إلي مرحبين ممتنين ….فأقول حمدا لله قد أديت الأمانة وصنت الرسالة واتمنى من جميع الأساتذة الأفاضل الإقتداء بهذا الاستاذ الكريم.

  • ذبانة ماتزهق
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:26

    المتكلم هنا وصاحب هذه الفكرة أحمد سعيد القادري مدير فني في ميدي ١ تيفي وهو ابن مدينة الحسيمة وبالضبط من تمسامان .

  • عمر العمري
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:29

    و أنا أقرأ هذه الأسطر أحسست بشعور بالبكاء….نعم التلاميذ أنتم و نعم المدرس أنت …دائما نجد إشراقة أمل في وسط الظلام الحالك…شكرا لكم على هذه المبادرة….

  • mehdi
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:38

    Esperant que le geste reflete un point positif sur nos écoles , merci d'avoir partager ces moment avec nous , j ai pleuré en lisant le contenu chapeau aux eleves de Mr Haïdar
    Merci bcp

  • assaid
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:40

    بهذه المناسبة احي و اترحم على كل معلمي في اللابتدائية انس ابن مالك بحي المعاريف البيضاء استاذ اللغة العربية الهواضي و الفرنسية استاذ المالكي و في الاعدادي اعدادية ابن طفيل ثم بدر استاذ ابو ريشة في اللغة العربية و السي المختار كذلك الاستاذة التازي في مادة العلوم مستوى باكلوري و الصرغيني في الفرنسية شخصيات متزنة تفرض وجودها في القسم رغم كل المشاغبين جزاكم الله عنا خيرا

  • محب لسكان طنجة
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:51

    تستحق هذه المبادرة التشجيع.شكرا لسكان طنجة دائما متألقين وتشرفون المغرب بهذه المبادرات الراقية.أستاذ من سيدي قاسم

  • عثمان
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:52

    السلام عليكم. أريد أن أشكر أستادي العزيز السي أعراب أستاد اللغة العربة بإعدادية مولاي عبد الرحمان بطنجة الحبيبة.

  • abdou
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:53

    جازكم الله خيرا يا جيل حيدر مبادرة جميييييلة جميلة جدا يا ريت اخوان مثلكم يحدون حذوكم وتكون مثل هذه ا لمبا د رة على الصعيد الوطني .

  • Rifi-filghorba
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:54

    نادرا ما تدمع عيني لقراءة موضوع جد مؤثر، لكن عندما قرءت هذا الموضوع إغرورقت عيني.
    عادت بي الذاكرة الى الوراء،الى 25 سنة الى أيام الدراسة في اعدادية ادريس الثاني و ثانوية علال الفاسي بمدينتي الحبيبة طنجة. انها كانت بالفعل اياما بسيطة لكن كنا في سعادة تامة.
    تربينا على يد اساتذة مازالو في الذاكرة وغرسوا في وجداننا مبادء اسلامية راسخة مما جعلتنا على ثبات في بلاد الغربة مهما كانت الظروف. يقول المثل العربي، من شب على شيء شاب عليه. تحيات اجلال و تقدير لكل الاساتذة الاجلاء المخلصين و صدق من قال كاد المعلم ان يكون رسولا.

  • HARROU
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:54

    Je voudrais remercie moi aussi tous mes profs de Oujdal ecole Moulay Abdellah, college el bakri et Sidi Yahya et Lycee Abdelmoumen. Un GRAND MERCI.

  • marocain
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:56

    Les larmes aux yeux.je s8 tres emu.bravooooo.je vous aime tous.

  • لطيفة
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:57

    والله ما زال امثال هؤلاء الطلبة والاساتذة موجودون في المغرب لكن للاسف الاعلام يسلط الضوء على النماذج السيئة فقط ومازالت المدارس العمومية الى اليوم تزخر بالكفاءات لكن هناك من يسعى عمدا الى تشويه سمعتها لصالح المدارس الخاصة حتى تبقى الدراسة والتعليم حكرا على من يدفع ثمنها
    تحية من القلب للاستاذ وتلاميذه مقال مكتوب بطريقة جيدة جدا تثير المشاعر يا ريت كل المقالات تكتب بهذا النبل والايجابية للاسف لا نركز الا على السلبيات في كل شيء النقد من اجل النقد

  • Abou hamza
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:58

    C'est une tradition marocaine authentique chaque génération des oulamas ont leurs khoioukhs la qualité du alim est déterminé par ses choiuokhs et les marocains priaient toujours dieu de bénir les enseignants après chaque prière

  • شيماء
    الخميس 7 يناير 2016 - 13:59

    عمري الان 54 سنة ….لازلت احدث ابنائي واحفادي عن استاذة كانت تدرسني…حدثهم عن تفانيها في العمل وعن عشقها لمادة لرياضيات..وعن قدرتها الخارقة في ان التواصل…احببنا طريقتها…احببنا نشاطها في العمل…والدليل انني متى تعلمت الجلوس امام النت…كان رقمي السري بكل حساب لي اسمها الذي لن يفنى بوجودي وبوجود ابنائي واحفادي

  • fatima
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:09

    بادرة طيبة. جزاهم الله كل خير…بدوري أشكر أستاذي ألحيان محمد من سيدي قاسم وأتمنى له الصحة و طول العمر..كان معلمي الأول والذي لن أنسى فضله..لازلت أتذكر تشجيعه لي رغم أني الآن إطار في وزارة التربية.

  • عبد اللطيف من الرباط
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:14

    بالدموع أنهيت قراءة الموضوع ، فكرة رائعة أتمنى أن أحضى بشرف القيام بمثيلتها يوما ما ، هناك أساتذة من ذهب كلما غصنا في أعماق الحياة كلما اكتشفنا أنهم معادن نفيسة لا تستطيع تقييمها بثمن لأنهم ببساطة لا يقدرون بثمن وأستغل الفرصة لأوجه تحية إجلال وتقدير لجل الاساتذة الذين درست عندهم والذين بصموا في شخصيتي وأثروا على مسار حياتي بإيجاب وكانوا قدوة لي في الاخلاص ونكران الذات وحب العمل وللتفاني في أدائه فجزام الله خير الجزاء ورزقكم حبه وحب نبيه وجعل الجنة متواكم يارب.

  • Metalssi
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:14

    Salam, Je voudrai remercier un très grand prof de la langue Arabe au collège Mawlay Abderrahman à Tanger. Ce prof s'appelle Si Aârabe et j'étais son étudiant dans ce collège il y a 23 ans (en 1992). Aujourd'hui, grâce à Allah et des profs comme Si Aârabe, je suis un cadre dans un laboratoire dans la région parisienne. Merci également à tous mes autres profs

  • ابو سلمى
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:17

    في المقابل والله شهيد على ما اقول انني احب ثلامذتي حبا الاب لابنائه
    لم ابخل عليهم بفائدة ولا بنصح ولا بسؤال حتى مادي احيانا
    وكلما التقيت باحدهم الا وعانقني وعانقته بحرارة وسألته اين وصل وماذا يعمل
    والحمد لله رب العالمين
    مهنة الرسل والانبياء

  • Salah
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:23

    مبادرة رائعة
    من هذا المنبر وبهذه المناسبة أتوجه بتحياتي وشكري الجزيل الى كل من ساهم في تعليمي بدءا بالفقيه في المسيد مرورا بالمعلمين الأجلاء في المرحلة الابتدائية بالجبهة منذ السنة الدراسية 63/1964 مرورا بأساتذتي باعدادية المشيشي بشفشاون الرائعة وبعدها الثانوية التقنية بتطوان حتى قسم الباكالوريا 1975 .
    أتمنى لهم جميعهم وافر الصحة وطول العمر وأطلب لمن رحل منهم لدار البقاء الرحمة والمغفرة.
    أغتنم الفرصة لآحيي كل زملاء وأصدقاء الدراسة حيث ما وجدوا.
    لاهاي / م. ب . صالح

  • Youssef AH
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:25

    مبادرة اقل ما يمكن القول عنها قيمة…

  • mohammad
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:32

    لكم كل الود والتقدير علي التفاتكم الحضارية تجاه استاذكم متعه الله بالصحة والعافية وحبذا لو انتقل هذا العرف الي جميع مدننا وشمل اؤلائك الذين اخلصوا لناشئتنا تربية وتعليما وتوجيها ومساعدة عن طريق اضافة ساعات مجانية للدعم للمتعثرين من المتعلمين قبل ان يحول المرتزقة هذه المهنة النبيلة الي بيع وشراء …عن طريق فرض الحصص الاجبارية علي كل المتعلمين في عملية بيئسة وخسيسة–

  • رسالة إلى وزارة التعليم
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:33

    مبادرة رائعة ، يا ليت وزارة التربية الوطنية تحدو حدو وزارة الأوقاف و تنظم مباريات لمنح جوائز للمبدعين في مجال التربية لمكافأة من كانت له أحسن تجربة تربوية أو كتب عن عنها ، وبناء الإصلاحات على التجارب الناجحة, ويا ليته كان من بين أعضاء المجلس الأعلى للتعليم الأستاذ حسن حيدر وأمثاله.
    يجب ألا ننسى أن الأستاذ حيدر من جيل خريجي المدرسة العصرية الفرنسية الذين درسوا في الخمسينات وكان أغلب أساتذتهم من الفرنسيين، قبل المغربة والتعريب.
    للفائدة نستذكر البينات الأتية عن تاريخ التمدرس في المغرب :
    كان عدد التلاميذ سنة 1912 في الكتاتيب القرآنية لم يتجاوز 150 ألف و كان عددهم في المدارس العتيقة 2500 تلميذ فقط.
    سنة 1913 كان عدد التلاميذ في المدارس الفرنسية العصرية 1468 تلميذ وفي بداية الأربعيينات بلغ 21400 تلميذ ليصل إلى 314800 سنة 1955 .
    وصل منهم إلى اقسام الباكالوريا 608 تلميذ سنة 1938 و كان عددهم سنة 1955 لم يتجاوز 6712 تلميذ.
    حاليا يوجد في مختلف مؤسسات التعليم ،أزيد من 6 ملايين و791 ألف تلميذ/ة .
    وبلغ عدد المسجلين في أقسام الباكالوريا سنة 1915 حوالي 507.413 تلميذ.

  • محمد
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:35

    أولا الشكر لجريدة هسبريس على هذا الموضوع التربوي، ثانيا الشكر لمن ساهم في هذا التكريم. لا أخفيكم سرا، ان عيوني دمعت وأنا أقرأ هذا الخبر. بمجرد ما رأيت صورة الأستاذ قلت: ليس غريبا عني، وعندما ذكرت بركان تأكد لي أنه الأستاذ الذي التقيت به منذ سنوات في ندوة ببركان: قراءة في كتاب من تأطير جمعية أساتذة اللغة الفرنسية. وكان شعلة من الحيوية والنشاط، بارك الله فيه. هنيئا لكم بأستاذكم، وهنيئا لأستاذكم بوفاءكم وإخلاصكم. نتمنى أن تعمم هذه التجارب الناجحة، لتبقى المدرسة المغربية الوطنية مشرعة الأبواب، لقد شرفتُ بالإنتساب لهذه المدرسة الوطنية وأنا تلميذ، وشرُفت بالإنتساب إليها وأنا مدرس للمدة 30 سنة. شكرا للأوفياء شكرا للمخلصين، شكرا للغيورين على المدرسة الوطنية العمومية.

  • نادية عمراني
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:41

    مااروع هذا افتقدناه حتى من اقرب الناس

  • مواطنة 1
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:44

    الأطفال مثلهم مثل الزرع : إذا رعيته بحنان وسقيته سوف يعطيك نتيجة حسنة . التلاميذ يجب أن يحسوا بالراحة في قسمهم وبحرية في التعبير كما يجب على الأستاذ أن يتفهم المشاغبين منهم فهم غالبا ما يعانون نفسيا من ظروفهم الأسروية والاجتماعية والمادية. يجب التقرب منهم والاستماع لمشاكلهم ومحاولة خلق أنشطة داخل الفصل من أجل أن يفجروا فيها طاقتهم الإبداعية بدل أن يفجروها في الشغب والعنف . كما يجب على الأستاذ أن يتجاوز الطريقة التلقينية في التعليم وأن يدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العملية التعليمة – التعلمية . بخلاصة يجب ان يكون أستاذ هذا العصر

  • جفال فوزية
    الخميس 7 يناير 2016 - 14:51

    السلام عليكم بعد قراءة هذه القصة المثيرة رجعت بي الايام الى السبعينات حين كنت تلميذة بمدرسة باب الزيتونة بتازة وبعدها في ثانوية سيدي عزوز تحية لكل المعلين والاساتذة و الزملاء و الزميلات من الابتدائي الى التعليم العالي فعلا انه زمن جميل جدا زمن الجهد و الكد و الاعتماد على النفس واحترام المعلمين
    و الاساتذة و جميع الاطر التربوية يا ليثه يعود

  • العلوي
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:00

    لم أجد بما أعبر به عن هذا الموقف غير الكثـيــــــــــر من الدموع…
    شكرا جيزلاااااا لهذا الأستاذ ولكل الأساتذة الذي هم على شاكلته…
    شكرا جزيلا لهؤلاء التلاميذ في عينون أستاذهم، المربون ورجال الوطن في أعيننا…
    شيء عظيم أكنه للأستاذتي عموما…

  • ادريس
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:15

    مبادرة رائعة…جزاكم الله خيرا…أود من هذا المنبر أن أقدم شكري لأساتذي بمجموعة مدارس الاطلس-السبايك، وإعدادية م.علي بلعابد وثانوية إبن البناء المراكشي ببني تدجيت: بناصر(2)،كبشي،فريد،الساهل، الحقوني،الجديدي،بنرحمة،الإدريسي،حسناوي،شكري،العيداوي،والآخرين…وشكرا هسبريس على النشر…

  • فوزية احمد
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:16

    عمل جبار ومتخلق هذا اعتراف بالجميل للذين قال فيهم الشاعر قم للمعلم تبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا تحية للمعلمين و الاساتذة ولجيل زمان وياليث الزمان الجميل يعود

  • Alihadi
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:19

    السلام عليكم، شكرًا هيسبرس على هذا المقال الرائع ، فعلا مؤثر جدا و اطلب من الجريدة كذلك ان تبادر بلقاء مع هذا الاستاذ المحترم كوسيلة للعبرة الحسنة ، نريد مغاربة بهذه الأخلاق مربي طيب يصنع جيل طيب فنحن نجني ما نصنع لما يضيع التعليم و يقل المربين الصالحين نجني يا مشرملين مع الذعارة و التطرّف

  • دسم هواري
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:22

    أنا أستاذ ابتدائي و الله العظيم أنني أضمن أن الغالبية الكبرى من أساتذة اليوم لديهم نفس الحب لتلامذتهم و نفس الرغبة في العطاء لكنهم يصطدمون ب مسؤولين يحتقرونهم و يشوهون سمعتهم في المجتمع و يصطدمون كل يوم بمقررات جوفاء وأوضاع مادية متدهورة…لكن رغم كل هذا يقومون بأكثر من واجبهم..الفرق أن أبناء اليوم فقدوا التربية و أغنوا أفكارهم بما تعطيه الوسائل التكنولوجية الجافة و بالتالي كل شيء تراجع….والله سهل أن ترجع المدرسة العمومية كما كانت لكن رغبة المسيرين منعدمة

  • عثمان السباح
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:30

    مبادرة جد طيبة ومشكورة في حق استاذ من طينة حسن حيدر ..لا زلت اتذكر منهجه التربوي الفريد من نوعه. تفان و صدق في العمل، نشاط دائم، قرب من التلاميذ، بشاشة عفوية…بارك الله في عمره و جزاه الله عنا كل الجزاء.
    للانصاف فقط ثلة من الاساتذة الافذاذ الذين درَّسوا هناك في بداية الثمانينات من امثال حيدر، الشاعر، موسى، الزهدي.. قلما تجدهم و يا حبذا لو تم تكريمهم جميعا.
    عثمان السباح

  • استاذ
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:30

    الاستاذ بار بتلاميذه لانه علمهم و التلاميذ بارين به لاجتماعهم من اجلهم ثم لهديتهم
    كأستاذ افرح حينما يزورني تلاميذي السابقين و افرح لنجاحاتهم كأنني انا الذي نجحت او احد ابنائي
    الوفاء قيمة ناذرة

  • العز للمغرب
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:39

    لله دركم يا اوفياء احببتكم و استاذكم وان لم اعرفكم، انتم جيل الوفاء والتربية والادب،كما استغلها فرصة لاشكر شكرا جزيلا استاذي الكريم اليعكار للغة العربية بثانوية ابن طاهر بالرشيدية فقد كنت يا استاذي الجليل استاذا قل نظيره

  • mokhtar
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:48

    مبادرة أكتر من رائعة بوركتم يا أبناء وطني الكرام

  • معجب
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:49

    من خلال هذا المقال يظهر الدور الكبير والمسؤولية الثقيلة الملقات على عاتق الاستاذ من توفير للجو المناسب للدراسة الى الاهتمام بكل تلميذ وميولاته وغيرها من المهام التي لا يعلمها الاغلبية منا بل قد لايعلمها اساتذة ومعلمين ايضا فهناك من يقوم بعكس ما قام به هذا الاستاذ الفضيل تقبل الله منه فهناك من يجعل القسم كجحر لافعى ضخمة يخشى الجميع دخوله فما بالك بالتعال مع ساكنه فيبث الرعب في التلميذ ومن ثمة يتحول خوفه الى تمرد او عدم اهتمام فتتحول العلاقة بين الاستاذ و التلميذ من محبة واعجاب الى كره وضغينة
    فما يسعنا الا ان نقول "الله يكثر من امثال هاذ الاستاذ ويعين الاساتذة لقلبهم على البلاد"

  • zagori
    الخميس 7 يناير 2016 - 15:59

    à cette occasion je veux adresser mes salutation à notre professeur en 1989 MR EL KEHAL BOUJAMAA DU ZAGORA ECOLDE DE TOMOUR MERCI

  • تلميذ سابق بإعدادية ولي العهد
    الخميس 7 يناير 2016 - 16:43

    درست بهذه المؤسسة المبجلة ما بين 1996 و1999 فكانت نِعْمَ المدرسة، أتذكر الاساتذة الفضلاء واحدا واحدا و ما غرسوا فينا من حب العلم و طلبه، فتحية اجلال وتقدير واحترام لهم جميعا دون استثناء.

    تغرورق عيناي وانا استحضر استاذ اللغة العربية السي العافية قدوتي في التحلي بمكارم الاخلاق و العمل الجاد المثمر، كان يحرص على جعل المادة وسيلة لتنوير فكر الجيل الجديد، لم و لن انسى ابدا المعاني والعبر المستخلصة و كذا الطريقة البيداغوجية الهادفة المستعملة

    بارك الله في اساتذتنا الفضلاء

  • تلاميذي
    الخميس 7 يناير 2016 - 16:44

    والله اشتقت ان اكرم تلاميذ ب بثانوية الامير سيدي محمد بسيدي مومن مادة الرياضيات بين 1983و 1987 الدار البيضاء
    ومراكش 1988-1989
    يا لنا من ايام مع تلاميدي واحييكممن قلبي الدي ما زال يحتفظ بقصصكم
    التكريم الكبير لم اضرب ولا تلميدا في حياتي لسبب هو صفاء الاجواء الثمينة
    هنييءا لكم يا ابنائي متمنيا لقلءا معكم كما هو حال اخينا المكرم هدا اليوم

  • علولة
    الخميس 7 يناير 2016 - 17:16

    هذا هو التعليم الذي تلقيناه ايام كانت المدارس الحرة غير كائنة تعلمنا على المحبة والاحترام والصدق لكل من علمنا الف شكر وجزاكم الله بكل خير فمن توفي منهم نسال له الرحمة وان يحشره الله مع الصديقين والشهداء ومن منهم لا زال على قيد الحياة اللهم بارك في عمره

  • zinat
    الخميس 7 يناير 2016 - 17:30

    والله لقد بكيت كالمجنون عند قرائتي المقال تأثرا بالمبادرة وأنا الآن بصدد كتابة سيناريوفيلم قصير مستوحى من هذا الحدث ٠٠

  • فاطمة
    الخميس 7 يناير 2016 - 17:33

    ما أجملك ايها المغرب… وما أجمل المغاربة الكرام
    تحية لتلاميذ الاستاذ حيدر
    تحية لكل أصحاب التعليقات المتقاطرة من هنا وهناك
    تحية إجلال وتقدير لكل من درسني وأتعب نفسه ليعلمني ….
    تحية لكل المدرسين بالزلاقة وواد الذهب والمنصور الذهبي بمولاي بوعزة ( 1982 …. 1995 والى اليوم)
    تحية لكل فكر راقي يريد أن يرقى بهذا الوطن …

  • الجدي
    الخميس 7 يناير 2016 - 18:15

    غالبية اللدين في الصورة أعرفهم لأني كنت واحدا منهم فعلا الأستاد حسن حيدر
    يستحق أكثر من هدا التكريم أستاد مثالي و رائع كانت له طريقة رائعة في التربية و التدريس فهو يجعلك تحب المادة وبالتالي اللغة الفرنسية عن طريق
    الأنشطة المتنوعة لا تحس بالملل بل بالعكس كنا نترقب دائما حصة هده
    المادة معه ياليت استفادت وزارة التعليم من بيداغوجية هدا المربي تحية جد طيبة لك أستادي القدير ولكل زملائي وزميلاتي القدامى زميلكم القديم °جدي°

  • الحسني الحسين
    الخميس 7 يناير 2016 - 18:18

    مبادرة راقية جدا ،اهاها كرام ابناء كرام، من هذا المنبر اتوجه الى كل الزملاء والاصدقاء بمدرسة علال بنعبد الله بالزواقين /وزان الذين تعلموا على يد المعلم الفاضل ،فارس زمانه في تدريس اللغة الفرنسية سيدي احمد الجوهري ان نبادر الى تكريم هذا الاستاذ الاسطورة

  • imane
    الخميس 7 يناير 2016 - 18:41

    C'est magnifique, Je suis fière que c'est un prof berkanais…
    bravo aux tangerois.

  • التكريم واجب علينا لهم
    الخميس 7 يناير 2016 - 18:54

    درست في تلك المؤسسة وامنيتى ان يكون كل الاساتذة الذين درسوني بالف خير .كل الاحترام والتقدير ..للاسف دمروا التعليم ..ونحن سكتنا ورضينا ..لذلك لا اتصور ان يبحث تلاميذتي عني يوما لان جيل اليوم ليس كالجيل الذي يمثله هؤلاء التلاميذ ..نعم احبهم واغضب منهم من اجلهم ..ولكن اراهم اكثر بعدا عن الدراسة يوما بعد يوم ..يموت فيهم حب المعرفة والتعلم ..الا من رحم الله ..فعلا نجحوا في تدمير التعليم ..تراهم سينجحون في تدمير حب العلم والتعلم في نفوس كل اينائنا

  • العزوزي
    الخميس 7 يناير 2016 - 19:40

    مثل هذه المواقف تذكرنا بانه مازال هناك اشياء بدانا ننساها مثل الطيبوبة، العرفان،الاخوة…شكرا لهؤلاء السيدات و السادة الافاضل..

  • Anissa.
    الخميس 7 يناير 2016 - 19:45

    Excellente initiative bravo oes tangerois je sui fière de vous car moi aussi j ai tant d admiration et de respects envers mes ptofs marocains et français .c était vraiment des enseignants à la hauteur .si au moins cette génération de pro fs leur ressemblait notre enseignement ne serait pas dégradé encore bravo

  • مريم
    الخميس 7 يناير 2016 - 19:56

    فعلا شيء جميل ومؤثر أن نحاول تعبير عن الشكر والتقدير لمن كان سببا في يوم من الأيام فيما وصلنا له و لا تبقى إلا المودة والحب بين الناس

  • يوسف قرمود
    الخميس 7 يناير 2016 - 20:05

    وانا من هدا المنبر ارسل برقية اعتزاز وتقدير اصالة عن نفسي ونيابة عن تلاميذ مدينة سيدي بنور للاستاذة العزيزة الغالية مربية الاجيال صليحة دريوش…

  • Mohamed
    الخميس 7 يناير 2016 - 20:27

    يا سلام ماحلاها الدراسة بالثمانينات. واناكذلك ابلغ سلامي الحار لاساتذتي الكرام الذين درسوا لي باعدادية الخوارزمي بالقنيطرة قرب سوق الحفرة او ما يسمى سابقا بسوق الكلب مابين 1984 و1988 وهم.
    الاستاذ البدوي عربية مدام فقير فرنسية الاستاذ القنيطري و رمسيس الرياضيات الاستاذ الرايس علم الاحياء واستاذ اللغة العربية من اصل فلسطيني اعتذر لانني نسيت اسمه الاستاذ عمار على مااضن وباقي الاساتذة الطيبين الذين لم اذكرهم, كما ابلغ سلامي الحار لاصدقاء الطفولة. الحضري بدر،الزحتي زكريا، اليزمي الحسني عادل, عباس فائز, عاهل رضوان, بيسولار عزيز, شكري فتيحة, عجال بشرى,بويبة خالد و مراد ,اليعزاوي عيسى وباقي الاصدقاء الذين لم اذكرهم

  • حلا
    الخميس 7 يناير 2016 - 21:10

    الفكرة راقية جدا.وتنفيذها يدل على ان لا مستحيل امام الارادة.بدوري اشكر كل من علمني حرفا بمدرسة ابن رشد الابتداىية،اعدادية مولاي رشيد،الثانوية الجديدة طريق اكلو،ثم ثانوية المسيرة الخضراء بمدينة تزنيت الغالية.الى كل من معلميني بالابتداىي:اقشوش،مدام شوقي،عاصم،تحميز،الفقير،كبوري،بوكرشة،انجارن. واساتذتي بالاعدادي:الشاحور،الساعتي،ناطق،الهندوزي،بيشوارين،جابر،انسطح،الراعي……الخ.واساتذة الثانوي:اندمسكين،معتصم،الشاطبي…..الخ الف تحية وتحية وشكرا على كل معرفة قدمتموها لنا بشغف تفاني.

  • Hassan .A
    الخميس 7 يناير 2016 - 21:18

    1975-1979 : إعدادية حمان الفطواكي / الحي المحمدي / البيضاء
    تحية للزملاء و الاساتذة : لشكير / الرياضيات – القاسمي / الاحتماعيات – بوعناني/ الفرنسية – بن حمامة / التربية البدنية – الناجمي / العربية …

    حسن .ع من المانيا

  • كريمة
    الخميس 7 يناير 2016 - 21:23

    من علمك حرفا صرت له عبدا ابدا كلماتي بهاته الكلمات لأنه فعلا يلومنا هذا نحترم معلمينا واساتذتنا وبالفعل المدارس العمومية اعطتنا الكثير ونورت تفكيرنا وطريقنا لله الحمد والله هو الي يجزي كل متفان في عمله . أقول لجيل حيدر والله ابكيتموني ورجعتم بي إلى سنين مضت وافتكرت اساتذتي ومن خلال مبادرتكم احييهم واحييكم بما قمتم به . جزاكم الله كل خير ونعم الأخلاق والتربية. دراستي حتى الباكالوريا كانت بمدينة فاس الحبيبة .
    واسمحوا لي يا جيل حيدر أن أقول لكم أبشرو خيرا بصنيعكم هذا . وفقكم الله وتحياتي الخالصة وتقديري

  • fille de tanger
    الخميس 7 يناير 2016 - 22:06

    un grand merci à ces élèves qui n'ont pas oublier leur prof !!!!!!

  • bjl
    الخميس 7 يناير 2016 - 22:45

    La nostalgie. moi aussi j'aimerais creer une page sur facebook des amis de classe issue d'ecole oussama bnou zaid _college Ghandi ou lycee elwaha.de casablanca…….

  • مواطن حاليا و تلميذ سابقا
    الجمعة 8 يناير 2016 - 08:26

    هادو هوما الأساتذة اللذين يستحقون الاحترام…أما أساتذة اليوم حياتو كلها غير يمشي يدوز الوقت فالمدرسة العمومية و من بعد يمشي يقري فالمدرسة الخصوصية و يجتهد شوية و من بعد يمشي للدار و يدير المراجعة ويعطي للتلاميذ أجوبة ديال أسئلة تشبه أسئلة الامتحان. …وصافي….ويجمع الفلوس. ..ويجلس فالقهوة معا بحالو و يهضرو غير على "كيف تصبح زقراما في ساعة واحدة" و على "الترقية" و "الزيادة : اه البوليس ولاد لحرام زادوهم و حنا لا ، خاصنا نديرو وقفة"…"دابا ايلا دزنا فالترقية وحسبو لينا الأقدمية من 1984 غادي نشدو 180 مليون و ربعالاف و ستمائة و ربعة و عشرين ريال..عنداكم تنساو ألخوت قيدو. ." (1/3)

    ..

  • منير وجدة
    الجمعة 8 يناير 2016 - 08:27

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله دمعت عيناي وأنا أقرأ هذه الرسالة. بصراحة كان الأستاذ حريص على تعليم تلاميذه وكان للأستاذ وزن وكان راتبه قليل وكان يعطي الكثير. تحياتي للأستاذ حيدر وأطال الله عمره

  • Aboulfadl souad
    الجمعة 8 يناير 2016 - 09:07

    الله الله عليكم يا جيل حيدر ابكيتموني و ازداد الحنين والشوق للايام الماضية ذكرتموني بالاستاد اللذي اذا دخل للقسم وقفنا له مرحبين منبهرين بطلته البهية جزاكم الله خيرا عن ما فعلتم لهذا الاستاد الجليل فبوصفكم له احببته وتمنيت لو كنت معكم لاحظى بقابلة هذا الرمز المشرف فشكرا لكم وشكرا له لانه انتج جيلا مثلكم جزاكم الله الف خير

  • بديعة
    الجمعة 8 يناير 2016 - 10:53

    مهما كرمنا أساتذتنا فهو قليل في حكهم بالمقارنة بما عانوا معنا من أجل تكوين شباب ورجال المستقبل وهذه الفكرة و المبادرة اثرت في شخصيا لكون دائما اقول بان اساتذتنا هم الذين نوروا طريقنا الى المستقبل. وهذه المبادرة لماذا لا يكررها الجميع حتى نرد للأستاذ ولو قسط بسيط بما عملوا معنا.

  • saidi mohamed
    الجمعة 8 يناير 2016 - 11:21

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله دمعت عيناي وأنا أقرأ هذه الرسالة. بصراحة كان الأستاذ حريص على تعليم تلاميذه وكان للأستاذ وزن وكان راتبه قليل وكان يعطي الكثير. تحياتي للأستاذ حيدر وأطال الله عمره

  • اب الورود
    الجمعة 8 يناير 2016 - 15:25

    الاستاذ حيضر صاحب منهج علمي فريد في التربية و التعليم يجب على القائمين على شؤونه الاستفادة منه ، كما ارجو من كل من يهمه الامر الانخراط في هذه المبادرة الراقية والاتصال بافراد المجموعة للاستفادة منهم ومن تجاربهم لانهم بعثوا في انفسنا وانفس ابنائنا الامل في وطن جميل….شكرا لكم ايها الرائعون وشكرا لك ايها الاستاذ حيضر فقد زرعت القيم والاخلاق الراقية وحب الوطن فاعطيتنا جيلا من الرائعين المتخلقين في جميع الميادين….

  • moujoud bouchaib
    الجمعة 8 يناير 2016 - 16:25

    فأَنا المُعَلِّمُ حامِلُ النُّورِ الَّذي يُشْفي العقول وَيُنْعِشُ الأَرْواحا

    لَو أَنْصَفَ الدَّهْرُ لَكُنْتُ مُبَجَّلاً وَلَكانَ بَيْتي جَنَّةً تَلْتاحا

    لَكِنْها الأَيَّامُ تَظْلِمُ أَهْلَها وَتَجيءُ مِثْلُكِ تَدَّعي الإِصْلاحا

    شعر الدكتور مروان عكله

  • يوسف حليم
    الجمعة 8 يناير 2016 - 21:55

    فكرة جميلة . اتقدم بالشكر الجزيل لكل اساتدتي بمدرسة جدد المركزية بين 1994 و 2000 وتانوية دكالة وبالتعليم العالي ايضا

  • Rachid
    الجمعة 8 يناير 2016 - 23:13

    قم للمعلم وفه التبجيل كاد المعلم أن يكون رسولا

  • Khlijja
    السبت 9 يناير 2016 - 00:55

    Oh dear…Oh dear!I'm weeping right now! This is the best I've read on hespress,hands down! I wish i had a good connection with any of my old teachers.However,I had none! As much as i'm thrilled to see what a group of lovely students did for their favorite teacher,I feel horrible everytime I remember the majority of my teachers:(.I won't spoil the moment,& I strongly congratulate everyone who participated in doing such a noble act.I applaud you all!

  • ام قيس اللاصقي
    السبت 9 يناير 2016 - 23:25

    بوركتم وبورك استاذكم تستحقون كل التقدير والاحترام خطوة متميزة غير مسبوقة تدل على رقيكم وسمو اخلاقكم لقد زرعتم الأمل بينما غيركم يصنع الألم….

صوت وصورة
أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 08:41 2

أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16 4

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25 5

مجلس النواب يُنصب الحكومة

صوت وصورة
المنصوري ترد على الأزمي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:10 22

المنصوري ترد على الأزمي

صوت وصورة
التصويت على البرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:32 7

التصويت على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
الرميلي تعلن شرطة النظافة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:10 5

الرميلي تعلن شرطة النظافة