قدرةُ المغرب على رفعِ عددِ المتمدرسِين من خلال تشييد المؤسسات التربوية التعليمية في مناطق نائية، وبذلهُ جهودًا لوقف نزيف “الهدر المدرسي”، عاملان نجحا في تحقيق نتيجةٍ، من حيث الكم، عبر الاحتفاظ بالتلامِيذ داخل فصول الدراسة، لكنَّ زهاء 40 بالمائة ممن درسُوا أربع سنوات بالسلك الابتدائي لا يستطيعُون القراءة، وبذلك يبدُو الأمر باعثًا على القلق،وفق ما توردهُ مجلَّة “ذِي إيكونوميستْ” البريطانيَّة.
المنبرُ البريطاني أفرد ملفًّا لواقع التعليم في بلدان إفريقيا، ولفتَ الانتباه إلى أنَّ مستوى تلامِيذ المستوى الابتدائي في المغرب قد صار أدنى مما هو عليه الأمر في دول من جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى، ومنها أوغندا والسينغَال، علمًا أنَّ نسبة مهمة من تلاميذ الدُّول الناميَة تتمُّ السنوات الأربع الأولى من الدراسة الابتدائيّة دون اكتساب القدرة على القراءة.. في الوقت الذِي يصلُ معدل المتمكنِين من القراءة في دول كالولايات المتحدة الامريكية إلى مائة بالمائة.
المستشار في التوجِيه التربوِي منير الجُوري يقول في حديث مع هسبريس تعليقًا على معطيات “ذِي إيكونوميستْ” إنَّ الإشكال في المغرب يكمن في التركيز بصورة كبيرة، خلال السنوات الماضية على الجانب الكمِّي، دون إيلاء عناية للشق الكيفي.. ما جعل عددًا من تلاميذ الابتدائي لا يتمكنُون من كفايات القراءة والحساب.
أمَّا ما جرى إقرارهُ على مستوى الخريطة المدرسيَّة في المملكة، بجعل التلامِيذ ينجحُون وينتقلُون من مستوى إلى آخر حتى إن لم يستوفُوا القدرات المطلُوبة، فقد ساهم بدوره في نمو الإشكال، دون الحديث عن الاكتظاظ الذِي صار معهُ نحو خمسة وأربعين أو حتى خمسي تلميذًا يتقاسمُون مقاعد الفصل لدى مدرسٍ واحد يصعبُ عليه أن يغطيهم جميعًا ويتفاعل معهم.. وفق نظر الجوري.
ويشيرُ الباحث ذاتهُ إلى أنَّ الصعوبات التي يلاقيها تلاميذُ المدارس الابتدائي في القراءة يحيلُ إلى أزمة عامَّة تعيشها المنظومة التعليميَّة، أساسُها غيابُ سياسيةٍ منسجمةٍ، وعدم اللحاق بالتطورات البيداغوجيَّة ومستجدات ديداكتيك اللغة التي اعتمدتها دول كثيرة في الخارج، على اعتبار أنَّ تلاميذًا كثرًا يتعلمُون الحرُوف لكنَّهم يظلُّون عاجزِين على يركبُوا ما تلقوه، بسبب افتقارهم إلى المهارات التي تؤهلهم للقيام بذلك.
يجب على المسؤولين ان يقفوا ووقفة تأمل لتشخيص الوضعية الحقيقية للتعليم بلادنا، و ان يعتمدوا في ذلك على الأطر المغربية، وليس اهدار الملايير في أبحاث أجنبية لا علاقة لها بالواقع المحلي.
قرأنا في ظروف اكثر من هاته ويتعلق الامر بمناطق الجنوب الشرقي ولكن الحمد لله تخرج منها أطباء مهندسين قضاة مسييري الشركات عندما تكون الإرادة والعزيمة والثقة لدى الاباء تجاه ابناء يمكن تدارك كل شيء
السبب هو اننا نضع الرجل غير المناسب في المكان المناسب أو العكس لذلك تجد معلم عاش معظم حياته في المدينة والتحضر ونعينه في منطقة نائية دون مراقبة وبالتالي يصعب عليه التكيف مع الوضعية وغالبا ما يتغيبه
السياسة التعليمية في المغرب لن تحقق شيئا مادام هناك عقلية'غير حضيوهم متقريوهمش' هي السائدة لذلك تجد في الفصل الواحد اكثر من خمسين طفلا واربع اوخمس مستويات
مسؤولينا يهمهم الكم حتى يتبجحوا بالارقام التي يحققونها في عدد المتمدرسين ونسبة محاربة وغيرها اما الكيف فلا وجود له الا على مستوى الخطاب
وايلي حتى أنت! حتى من يحصلون على شهادة البكالوريا لا يجيدون حتى كتابة قصة قصيرة فما بالك بتلاميذ الإبتدائي والثانوي والإعدادي… لم أرى في حياتي مدارس تنتج الجهل والأمية كتلك التي في بلدنا وستقول شرذمة المعلقين ممن يختصون في تجميل الوجه البشع للحكومة البنكيرانية أن التعليم فيه مشاكل ولكن.. ثم..بنكيران.. يشتغل.. يديه نطيفة.. وهلم جرا من أبيات الشعر الشعبوي… لكن ينسون هؤلاء أن حتى شي حكومة مغدير حتى زفتة حيث المخزن هو لتيحكم المغرب أما الحكومة هي لعبة البلايستيشن التي يتم التحكم فيها عن بعد.
لا جودة تعليم ولا تعليم ولا مقرارات تعليم حادكين غير في كل عام يبدلو المقرارات والسمية ديال المواد كان المشكل في الاسماء!!!!لا ابتداءي ولا اعدادي ولا ثانوي وخيردليل نتاءج الباكلوريا التلاميذ جايبين 18 و17 في الامتحان 5 او 6 وهذا هو المستوى الحقيقي الله يصلح هاد البلاد ونتهناو من هاد التعليم العقيم
Partout c'est pareil , en France , USA, Angleterre ……il faut 2/3ans pour apprendre a lire et a écrire , vous prenez nos mômes pour des génies ou votre ignorance n'a pas de limite
صحيح ان مع معظم المتمدرسين الصغار لا يجيدون القراءة ناهيك عن الكتابة ،الامر الدي ينعكس عليهم مستقبلا لان المشكل الاساسي يعود الي تخير نسق الحياة الدي اختلف كثيرا وظهور وسائل اخرى تشوش على دهن الصغار كما ان ثقافة الكتاب غائبة عن جل الاسر المغربية وهزالة البرامج التعليمة التي تتضمن نصوص لاترقى الي دهن المتلقي ولا تحفز حتى على اتمام فقرة واحدة اضافة الي تهميش القراءة كمكون على حساب مكونات اخرى كما ان بعض الاساتدة يستغلون حصة القراءة في تعبئة المدكرة او تصحيح الدفاتر على حساب تصحيح الاخطاء اللغوية للمتعلم بالاضافة الي هجرة الكتاتيب القرئانية التي كانت تساعد التلاميد في ضبط المبادئ الاولى للقراءة وتعويضها بالمدرس التعليم الاولي
اعتقد أن أزمة التعليم هي أزمة عنصر بشري، من المسؤول المركزي إلى الفاعل الميداني، فالكل يتحمل جانبا من المسؤولية في فشل نظامنا التعليمي. فغياب الإرادة في الإصلاح لدى البعض وانعدام روح المسؤولية والتضحية والتخلي عن الجزاء والعقاب هي أمور ساهمت بشكل كبير في هذا الفشل.
فمستوى التعليم فالمغرب في تدني لاسباب عديدة و اخرها تدريس اللغة الامازيغية….
السبب الرئيسي يرجع الى كثرة التلاميذ وقلة الاقسام اظافة الى فقر وجهل الوالدين فانا اتذكر انني كنت ادرس في قسم فيه 20تلميذ من الثالثة و20تلميذ من الرابعة ابتدائي والغريب في الامر ان ذات يوم طرح المعلم السؤال على القسم الرابع فلم يجب احد ثم طرح نفس السؤال على الثالث فاجاب تلميذ فحوله مباشرة من الثالث الى الرابع ولهذا اقول النسبة اكثر من هذا الرقم
السلام عليكم
والله القسم لم يكدبوا علينا كما قد يدعي البعض. هدا الواقع المرير نراه في ابناء اقاربنا وجيراننا…
سنوات من النقاش عن اصلاح التعليم دون نتائج على ارض الواقع وكانهم سيخترعون لنا دواء السرطان.
لن نتسامح في حق ابنائنا.
و هكذا بلغ المتكالبون على المغرب أهدافهم و أعني البنك الدولي. إذ يفرضون على المغرب "إصلاحات" تحتاج بدورها إلى "إصلاح" تاركين أهل مكة(الذين هم أدرى بشعابها) في الهامش.
إن المشاكل التي تفرزها "إصلاحاتهم" جعلت من التعليم جثة هامدة و غير قابلة لأي إنعاش. و إنا لله و إنا إليه راجعون.
خبر في غاية الروعة,اين يكمن الخلل يا فلاسفة زمانهم ¿¿عندما وطاءت قدماي الفصل لاول مرة ,وبالمناسبة هناك في مدرستنا من يتحدث الامازيغية من المدرسين,لكن الادارة قررت ان يتم تدريسنا من طرف استاذ لايتكلم الامازيغية.وفي السنة الاولى ا بتدائي ,مع العلم ان اي وا حد منا لم تطاء قدماه روضا للاطفال.
النتيجة هي :كمن جلب ممادو كي يدرس الامازيغ او كمن ذهب بموحى للتدريس في بلاد ممادو…فالامر سيان ,
ورغم ذلك فمدرستنا والحمد لله اعطت مهندسين ودكاترة واساتذة,واميين واقصد بهم من لم تكن يديه تتحمل''التحميلة''ففضل طريق الجهل على طريق النور…فتحية لكل المدرسين واخص بالذكر من كان صراخه يصل الاهالي في المنازل العمراني حسن ابن تاوجطات…
جل تلاميد الابتداءي لا يحسنون القراءة ولا الكتابةلا ولا التعبير لان جل المعلمين منشغلين بالادارة بالله عليكم ايعقل ان ينوب السيد المعلم عن السيد المدير في غيابه وحضوره وعلى حساب وقت التلاميد ويقضي ساعات عمله في الادارة اتمنى ان تستقل الادارة ويستقل السيد المعلم لعمله في القسم ولا لمزاولة عمل اخر على حساب وقت المتعلم وقبح الله بعض المعلمين الذين يشتغلون نوابا عن اسيادهم ويتركون المهمة الموكولة لهم وجزى الله المعلمين الشرفاء غير المغرر بهم على الوزارة ان تمنع الانابة على المدراء وعلى المعلمين ان يشجعوا هذه الخطة لانها في صالح التلميد والمعلم
الاسباب كثيرة و متعددد، أنا كمدرس سابق بالمناطق النائية.هناك عوامل متعددة منها عدم التحاق المتعلمين بالتعليم الاولي.أغلب التلاميذ ناطقون بالأمازيغية مما يول لهم صعوبة فهم كلمات الاستاذ الذي لا يتكلم الأمازيغية.صعوبة المناهج التربوية التي لا علاقة لها بالوسط الذي يعيشه التلميذ.و مع ذلك يتم نقل التلميذ من مستوى الى مستوى أخر ، الظروف القاصية التي يعيشها الاستاذ مما يجعله غير قار على العطاء 100 في 100.
السياسة التعليمية في المغرب لن تحقق شيئا مادام هناك عقلية'غير حضيوهم متقريوهمش' هي السائدة لذلك تجد في الفصل الواحد اكثر من خمسين طفلا واربع اوخمس مستويات
مسؤولينا يهمهم الكم حتى يتبجحوا بالارقام التي يحققونها في عدد المتمدرسين ونسبة محاربة وغيرها اما الكيف فلا وجود له الا على مستوى الخطاب
toutes les écoles n'apprenent pas à lire aux enfants par des lettres mais par des mots c vrai on va pas se dépasser des lettres mais avec une façon à familiariser l'apprenant avec une lecture globale,pour que nos prof.sachent s'en servir il faut avoir des échanges avec des pays forts dans ce domaine.d'abord corriger ces lacunes lecture,langue …ensuite vient de chercher à avoir une école propre à nous
التعليم الاولي غير موجود.الاكتظاظ بالقسم الابتدائي الاول(بين50و45في القسم)وخريطة مدرسية تستوجب انجاح المتعلمين. وغياب وسائل رقمية للتدريس. واستفسارات يمكن ان ترسل الى الاساتذة اذا كانت نسبة التكرار كبيرة. فماذا نتظر كنتيجة لهذه المعطيات.؟ وصول متعلمين الى مستويات اعلى(الثالث .الرابع.الخامس او المستوى السادس) وهم لا يستطيعون قراءة نص بسيط وقصير.فما بالك بفهمة!!!
الحلول :
1-عدد المتعلمين بالقسم الاول في العالم القروي وفي المناطق التي ليس فيها الروض او التعليم الاولي الا يتجاوز 26تلميذا في القسم.
2- انتقاء اساتذة اكفاء باختيارهم لتدريس المستوى الاول وليس فرض المستوى عليهم من طرف رئيس المؤسسة.
3-الاهتمام بالوسائل الرقمية وتوحيد البرنامج الدراسي في المملكة بالنسبة للمستوى الاول والثاني ابتدائي
4-تعويض قدره 400درهم شهريا خاص باساتذة القسم الاول ابتدائي شريطة ان يتقن كل تلامذة القسم القراءة والكتابة للرفع من معنويات الاستاذ.
5-انعقاد لقاءات مع مفتشي المقاطعات كل شهرين مع اساتذة المستوى الاول.وزيارات ميدانية متكررة لا مرة كل سنتين اوثلاثة لعلاج الصعوبات التي يقف عليها الاساتذة.
وقلها هادوك لي بغاو يدروا 4 لغات من سنة رابعة ابتدائي .. و لغتين لا فائدة لهما الأمازيغية و الفرنسية , لغة القرأن هي العربية و لغة العصر و العلم هي انجليزية .
دابا داري من صغرو غادي نطلعوه أدابي متخصص في اللغات بدل تركيزه على الفيزياء و العلوم و اعلاميات التي لها دور ايجابي في حياته اليومية
هناك من يريد ان ينشر صورة سوداية عن التعليم في المغرب وعلى القدرة العقلية للتلميذ المغرب ,ايضا صورة قاتمة على المعلم والاستاذ المغربيين كلتيهما…
إن المقاييس الذي تستعمل في التشريح والاستقراء للوضع التعلميي في بلادنا لا تتلاءم وما يينتهج في البلدان الغربية…فمثلا يقال على تلميذ المستوى ال4 ان يقرأ ويستوعب مضمون 4 صفحات ، فهل ياترى اربعات صفحات باللغة العربية ثماثل أربعة باللغة الفرنسية طبعا لا فحركات وصوامت اللغة الأجنبية تاكل من الورق أكثر مما تفعله في اللغة ا لعربية يعني ان صفحة في اللغة العربية تعادل صفحتين أو ادنى بقليل من اللغة الأجنبية …وذا دليل واضح على ان المقاييس خاطئة للارتكان لها…قيل ان 40 في 100 من التلاميذ يدرسون اعوما دو تعلم القراءة معطى خاطئ إذ باستطاعة التلاميذ الأسوياء اقول الأسوياء ان يشرعوا في القراءة مذ الفصل الأول ولا يتمكن من ذلك إلا10 في المائة الذين لم يستفيدوامن فرصة بين اطفال الروض او الذين يعانون من تعثر قرائي ما…الطفل المغربي بخير فقط يجب الاعتناء به ومتابعة المتهاونين من رجال التعليم تربيويا أو جزرهم وتحسيس الأباء بدورهم في عملية التعليم
علاش كان جيل ما بعد الاستقلال تيقراو ثلاث او اربع سنوات و كيتكلمو العربية بفصاحة و الفرنسية بطلاقة.. وخا ما كاين لا تكنولوجيا لا حواسيب.. كاين غير كتاب واحد و جوج دفاتر وقلم و ستيلو.. فين كاين المشكل؟ باختصار لان الناس خاب املها و فقدت الثقة فالنظام التعليمي.. لان نظامنا السياسي قائم على النفاق و الخداع.. ونظامنا الاقتصادي قائم على الاحتكار و الغش.. و نظامنا الاجتماعي قائم على الجهل و الامية.. هي اشكالية مركبة لن تحل بسياسة ترقيعية.. آخر الدواء الكي.. خاص كلشي يتعاود من الاول الى بغينا فعلا نخرجو من هاد الورطة.. شكرا للنشر.
كيف سيتعلم تلميذ القرائة والكتابة في قسم مشترك مكون من 6 مستويات؟
من المعروف ان هذه المصيبة تتحمل فيها المسؤولية ومصالحها بالنيابات والاكاديميات بحيث ان التقويم في المؤسسات التعليمية الابتدائية تتحكم فيه الجهات التي تصنع الخرائط التربوية وتضع تصورات عدد الاقسام والاساتذة بكل مؤسسة .
فالاستاذ ملزم بتنفيذ تعليمات النيابة التي تفرضها عبر الادارة كوسيط في المؤسسة ، مثلا : اذا كان الاستاذ له في مستوى ابتدائي له 45 تلميذ وارتآى في النهاية بضرورة رسوب 20 تلميذ لا يستطيع بحيث يتدخل المدير ويرفض النتائج ويطالبه باعادة النظر فيها حسب العتبة التي حددتها النيابة والنسبة التي طلبت من المديرين تطيبقها بالاقسام والمستويات ، فعوض 20 قد يرسب 5 على الاكثر . وتصبح الدراسة مرتبطة بالعتبة والنسبة فقط ولا علاقة لها بالتحصيل الدراسي ، وايضا تتحكم في العتبة ونسبة النجاح تدابير مالية حكومية لان الحكومة والمالية لا تريد بناء اقسام جديدة وتوظيف اساتذة ويكون الحل على حساب مستوى التلاميذ التعليمي ، وليس ببعيد طبقت وزارة التربية والتعليم خطة اصلاحية سمتها جيل مدرسة النجاح ومضمونها الجميع ينجح سواء المتمكن او الضعيف.
مع الأسف هذه حقيقة مرة ، وحتى إذا تعلموا القراءة فيما بعد فقراءتهم بطيئة مليئة بالأخطاء فهم يتهجون الكلمة حرفا حرفا وفي بعض الأحيان يلطون بين الفاء والقاف والسين والصاد أما الفرق بين الدال والذال المعجمة فأساتذتهم يلحنون في قراءتها وقراءة كثير من الجمل من حيث إعرابُها ، فكيف نطلب من تلميذ أن يقرأ قراءة سليمة وأستاذه يلحن في العربية عموما شفاهيا وكتابيا ، أما قضية التعليم باللغة العربية أو الدارجة المغربية فهذا نقاش عقيم لأن الواقع في مدارسنا أن أستاذ اللغة العربية يلقي درسا في القواعد أو المطالعة باللهجة الدارجة وهذه حقيقة لا خلاف عليها أما باقي المواد فهي حتما تدرس بالعامية كالفرنسية والرياضيات وعلوم الحياة والأرض باختصار إذا كان درس اللغة العربية يلقى بالعامية فكيف ننتظر من باقي الأساتذة أن يلقوا دروسهم بالفصحى ، لقد أصبحت الفصحى مادة صعبة كالرياضيات تدرس بالدارجة لتُفهم … هذه هي المعضلة .
هذا هو حال التلميذ المغربي الفقير .
الله يدير تاويل الخير التلاميذ كيوصلوا حتى الباكالورياو ما كايتقنوا حتى لغة كتابة او قراءتا وحتى فهمالبضع كلماتها. وزيد عليها أنهم كيتوهموا بالمستوى ديالهم و يطالبون بالوظيف المباشر. الله إبدل هذه الحالة ويصلح لينا هذا التعليم.
الله يدير تاويل الخير التلاميذ كيوصلوا حتى الباكالورياو ما كايتقنوا حتى لغة كتابة او قراءتا وحتى فهمالبضع كلماتها. وزيد عليها أنهم كيتوهموا بالمستوى ديالهم و يطالبون بالوظيف المباشر. الله إبدل هذه الحالة ويصلح لينا هذا التعليم.
السياسة التعليمية في المغرب لن تحقق شيئا مادام هناك عقلية'غير حضيوهم متقريوهمش' هي السائدة لذلك تجد في الفصل الواحد اكثر من خمسين طفلا واربع اوخمس مستويات
مسؤولينا يهمهم الكم حتى يتبجحوا بالارقام التي يحققونها في عدد المتمدرسين ونسبة محاربة وغيرها اما الكيف فلا وجود له الا على مستوى الخطاب
نعم تقرير صحيح 100ب100. أنا أستاذ التعليم الابتدائي بين 36 تلميذا 5 فقط يعرفون القراءة والكتابة بالمستوى السادس. والله على ما أقول شهيد. السبب فساد إداري . عدم الإحساس بالمسؤولية عند اغلب الأساتذة .
الكل يتحدث عن إخفاق وفشل المنظومة التربوية ببلادنا، والكل يعرف الأسباب، ومقارنة بالدول المتقدمة نستطيع أن نشخص ونحلل ونقارن. لكن حينما نرى تصورات الإصلاح والمعالجة نعود إلى الوضع كما هو ولا نلمس أي جديد ولا تغيير إلا ما يتم طبخه في الأوراق والخطابات والشعارات التي ما تلبث أن تتبخر ليبقى الحال على ما هو عليه أو ليتفاقم أكثر بمظاهر الغش والعنف والاستهتار والشغب… إلى متى سيستمر هذا الوضع ؟ ومتى سيدرك المسؤولون أنها مسألة رؤية واضحة ومشكلة إرادة حقيقية وعقلية منفتحة ومنظور جديد ومتطور وملائم لتطلعات وآمال شعب انتظر وينتظر التغيير والتجديد شكلا ومضمونا لقطاع يحدد مصار تطوره. فهل بقي هناك أمل ؟ ولا زال ممكنا إصلاح ما فسد ؟
انا ارى ان المسؤول الاول و الاخير هو ما يسمى بالخريطة التربوية. اد كيف يعقلان يكون الموظف الدي يحلس في مقعده الفخم في النيابة هو الدي يحدد لك عدد التلاميد الدين يجب ان ينتقلوا الى المستوى الموالي وعدد الممررين. دون ان يراعي مستوى التلاميد !!!!. وهو ما يدفع الكثير من الاساتدة الى النفخ في نقط التلاميد ليلحقوهم بالناجحين مجبرين. الحل واضح وسهل. النجاح لمن يستحق حتى ولو كان عدد المكررين اكبر من الناجحين. لكن هدا ما لا تريده الوزارة لانه يكلفها ماليا لحاجتها الى قاعات و موارد بشرية اكثر.
مدرستنا اصبحت مثالا في الفشل والاخفاق لاننا في الحقيقة ليس لدينا مبدعون في هذا الميدان الحيوي .ليس لدينا خبراء يستطيعون انتشال مدرستنا من وحل الفشل.كل الحلول نستوردها من الخارج ونرغم الاساتذة علئ اتباع طرق تدريسية هجينة وغريبة بعد تكوينات متسرعة ومرتجلة تنفق عليها الاموال ويضيع فيها الوقت فتكون النتائج كارثية بطبيعة الحال.
هذا المستشار في التوجيه الذي يتحدث عن الخلل ومسبباته لا يفقه في الأمر شيئا لكونه هو من يمثلهم متقاعدون بشكل مبكر يتقاضون أجرا بدون عمل دائموا الغياب عن واجبهم ودائما الحضور بالمؤسسات الخصوصية أو بالمقاهي…
التعليم يلزمه متابعة من المعلم وكدلك مراقبة الوالدين بالمنزل.
كيف للمعلم ان يشرح ويوضح ساعات من العمل والتلميد عند دهابه للمنزل يجد اما امه تشاهد مسلسل تركي او هندي وتحلو له الجلسة والام لا علاقة.
التعليم يبدا من البيت اولا اما المدرسة فهي تكمل مايتربى عليه الطفل.
كيف تريدون ان ينجح الاباء بجعل ابناءهم ناجحين وهم يملؤون عقول الطفل ان لم تنجح لن تعمل كان الدراسة هدفها العمل فقط لا غير.
لسبب بسيط هو حشرهم بتعليم 90في المائة منه ديني ،ومعلمين ومعلمات تكوينهم فارغ وأيضا ديني بعيدا عن البيداغوجية الحديثة لتعليم الناشئة
ما تيعرفوش يقراو وهوما في الصف الخامس او ربما السادس كيفاش هادو تينجحوا كل عام؟ ربما ان المسؤولين لا يهمهم إلا عدد سنين التمدرس بغض النظر على المستوى…. وبالتالي ينعكس هذا على نجاعة هؤلاء التلاميذ مستقبلا وينتج عنها طاقات بشرية من دون مستوى
الوزراء منشغلون بالقضايا الهامشية والاجانب منشغلون بقضايانا الحقيقية ووالله لغريب أمرنا، ألم يان أن نستحيي وتأخذنا العزة والغيرة عن بلدنا المعلمون الجادون بالوسط القروي يعانون الامرين: مشكل النقل, مشكل التغدية،المراحيض،الحالة الجوية، تداخل المستويات، مشكل الأمن،الأنباء …وخصوصا العنصر النسوي
ولذلك يتخلص الكثير من نساء ورجال التعليم من هذه المعاناة النفسية والمالية بالتغيبات والشواهد الطبية الخ. من جهة أخرى عدم وجود قانون لمحاسبة رجل التعليم عن المردودية فما كل إنسان قادر على التدريس حتى وإن كان ذا علم بمادته فالمدرس يجب أن يتوفر على خصائص نفسية وتربوية إضافية،
كما أن الدفع بذوي الكفاءات الدنيا إلى سلك التعليم منذ الاستقلال حتى الان أمر ياسف له فنحن نعلم على مستوى التكوين العالي مثلا أن أحسن الأطر العلمية موجودة في الإدارات توكل لها مهام اقل ما يقال عنها أنها لاتتناسب مع قدراتهم العلمية بينما الجامعات المغربية بها ناس دون المستوى المطلوبلا بد أن نقف وفقة حقيقية في هذا الميدان ووخصوصا وأن جلالة الملك لا زال يلح على تصحيح مسار المنظومة التعليمية في كل مناسبة وحين
بصراحة نساء التعليم هن السبب الرئيسي في تدني المنظومة وهن المشكل الحقيقي في تقهقر التعليم ببلادنا،لأنهن لا تبذلن مجهودات كافية مع التلاميذ وأكثرهن يقدمن الدروس وهن جالسات على الكراسي ولا تقدمن الشروحات الكافية ويستفدن أكثر من الرخص والتغيبات من رخصة الحمل (كثرة الادلاء بالشواهد)رخصة الولادة 98 يوما رخصة الرضاعة '(نصف ساعة مدة سنة)والتغيب المستمر لتربية الأبناء.وعندما يطبق المدير لمسكين القانون مع المستهترات والمقصرات والمتهاونات بمصلحة التلميذ المغربي ،يجد نفسه في دوامة من المشاكل المفبركة ولا يجد من يحق الحق معه ويبطل الباطل ،لذا نلتمس من المسؤولين الكبار اتخاذ إجراءات زجرية في كل من ثبت تورطه في التقصير والتهاون بحق الطفل المغربي إسوة بالإجراءات المتخذة في حق جميع موظفي القنصليات والسفارات بالخارج وشكرا على تفهمكم من أجل النهوض الفعلي بالتعليم بالمغرب.
المغرب باقي خاصو بزاف … المشكل من الآباء و من المعلمين لي ما كاي لعبوش دورهم بالشكل لي خاص يكون ،الشيء الذي يجعل رغبة التلميد في التعلم ضعيفة جدا …
انا ام مغربية مثل باقي امهات كنطلب من معلمين و اساتدة يخدموا بضمير او نخليو سياسة هدوك حتى عند الله
أولا : لم أر وليس لم أرى ; ثانيا :التعليم يتدهور مند أن تحمل مسؤوليته عز الدين العراقي تالتا: ماذا أعطى التقدميون للتعليم : الحبيب المالكي و الساعف و خشيشن بما انك تقدمي !? و حتى نكون منطقيين قضية اصلاح التعليم أكبر أكبر من أي وزير للتربية.
راه كان غير الفقيه ديال الجامع بلا ماندة ومكانش هاد الكارثة، لفقيه عام واحد الوليدات يتعلموا الحساب والكتابة وفوق هاد الشي يحفظو نصف القرآن، راه المشكلة ديال هاد أنصاف المعلمين، كاين معلم الفرنسية والله العظيم مكيعرف يقرأ هو بنفسه
لابد من ربط التعليم بالواقع المعاش لكل منطقة واحترام كرامة المعلم من طرف الآباء والإدارة والمتعلمين ومعاقبة الفاسدين من رجال التعليم أصحاب الضمائر المية
سهل جدا معرفة سبب تدهور التعليم الإبتدائي من بين عدة أسباب ،لماذا تم إلغاء التربية الوطنية ،لماذا تقرب المغرب من الشرق وتعليمه المتخلف،إسألوا أبناءكم ماذا يدرسون ، وما يدور في القسم وماذا يقول لهم المدرس والمدرسة ،وستتفاجئون بأن ما قاله المرحوم محمد جسوس صحيح "إننا نخلق أجيال من الضباع" ماذا تنتظر من مدرسين ومدرسات عدد كبير ملتزمون دينيا وتابعين لجماعات دينية،ففيما كان الطفل في الستينات والسبعينات وفي الإبتدائي -قسم الخامس- يقرأ بطلاقة وبلغة أجنبية رواية l'ile au tresor ، وفي الإعدادي يبدأ في سنته الأولى قراءة l'etranger للكاتب Albert Camus ويقرؤون المنفلوطي وجبران خليل جبران ونجيب محفوظ ويقرؤون ويحفظون قصائد شعرية بطلاقة لكبار الشعراء.
-أكتب هذا التعليق وأنا أتحرق لما وصل إليه تعليمنا من تدهور- (شكرا لهسبريس لتناولها هذا الموضوع)
لاصلاح التعليم الابتدائية هناك طريق واحدة تتخللها بعض االمحطات في العالم القروي اولا خلق فضاء للتعليم الاولي داخل المؤسسة التعليمية لان في فترة الستينات والسبعينات كان المسيد في العالم القروي يقوم بهذه المهمة اما حاليا فان المساجد في البادية اصبحت تقتصر على الصلوات الخمس اذا فالحديث عن اكتساب مهارة القراءة دون تعليم اولي هو ضحك على الذقون ثانيا ترك الحرية للاستاذ خصوصا الاول والثاني في اختيار المنهجية التي يراها ملائمة لتعليم القراءة والكتابة لتلاميذه والحكم على نتيجة عمله بدل الخوض معه في ذبح النظريات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ثانيا ان يكون التكرار. ثلات سنوات لتجنب انتقال التلميذ الى مستوى موال وهو لا يمتلك الكفايات المناسبة ثالثا محاربة الاكتظاظ ثالثا العودة الى النظام القديم بان يكون تدريس الرياضيات بالفرنسية منذ المستوى الثالث لاسترجاع ثقة المغاربة بالمدرسة العمومية ثالثا التخفيف من المقررات الدراسية التي تثقل كاهل التلميذوالاكتفاء بمقرر واحد لكل مستوى وطنيا ثم الاستغناء عن الكراسات التي تطالب المتعلم بان يملا الفراغ لانها تحارب ملكة الكتابة والخط هذه هي المشاكل ا
منذ البدء بالعمل بالخريطة المدرسية وتعليم ببلدنا الحبيب تراجع إلى والوراء حيث يوجد في اﻹعدادي من ﻻيعرفون حتى كتابة اسمه أما في اللغة الفرنسية فهناك طامة كبرى حيث التلميذ لايفهم ما يقوله اﻷستاذ أو اﻷستاذة .لماذا؟ ﻷنهم دفعوه إلى اﻹعدادي دفعا تمشيا مع الخريطة التي تحدد عدد الساقطين والغالب ﻻيكون إلا3أو أكثر بقليل فاﻷغلبية تمر والغريب في اﻷمر أن بعض اﻷباء هم الذين أصبحوا يطالبون برسوب أبنائهم لمعرفة مدى تعثرهم .وﻷساتذة سباقون إلى معرفة الخلل ولكن ﻻأحد يعير اهتماما بملاحظتهم حتى تأتينا التقارير من الخارج تدق ناقوس الخطر .رحمة الله على زمان كان لايتم النجاح إﻻ عن جدارة واستحقاق ( تغربيل )أما اﻵن ( الغربال عيونه واسعة الكل يمر )
بما أننا نتكلم عن التعليم الإبتدائي الذي هو النواة الصلبة الذي بسببها نحكم على التعليم بصفة عامة ،فلا يمكن لتعليم فاشل في الإبتدائي أن يمنحنا أطر وعباقرة في الثانوي والجامعي ،فمقارنة مع عقود ما بعد الإستقلال ،الحقيقة أننا الآن في الحظيظ ،هناك أسباب ،ولكن السبب الرئيسي هو تعريب التعليم ، شيطنة العلوم الإنسانية والفلسفة والفن ، تم تكوين المعلمين والأساتذة من طرف عقول متحجرة وهابية تكفيرية آتية من الشرق ،سوقنا الثقافي غارق بكتب دينية ، فهل يعرف الأب أو الأم ماذا يلقن لأبناءهم في الإبتدائي ؟،يدرسونهم "الكلخ" الديني حتى أصبح كل أسرة فيها داعشي صغير يحاسب والديه على عدم أداءهم للصلاة وعدم تلاوة القرآن بالمنزل ،وأقولها بصراحة لأنني أحب بلادي ولا أضع بلدي ومستقبل أبناءه في كفة عفريت وبين أيدي من يحرضون على الكراهية والحقد ،فالمعلمين والمعلمات الملتزمين والملتزمات دينيا هم السبب الرئيسي في تدهور تعليمنا الإبتدائي ،حاوروا من فضلكم أبناءكم فيما يلقن لهم في المدارس والنقاشات التي تدور في القسم، وسيصيبكم الدوار
ماذا ستفعل اجيالا اعدت اعدادا لتكون جاهلة؟ التعليم ليست له اهدافا سوى تسجيل تلاميذ والاحتفاظ بهم اكبر مدة ليجدوا نفسهم وبعد حصولهم على الباكالوريا ضائعين بالجامعات التي تسلمهم ليسانس البطالة. اما القطاع الخاص فلا يعترف بديمبلوماته. طريق مسدود امام نساء ورجال الغد. ارجعوا الى تعليم السبعينيات واعتدوا اللغة الانجليزية.
السبب هو غياب رؤية واضحة لنوع التلميذ الذي نريد الحصول عليه وخضوع التعليم للسياسة. فهناك من يريد الحصول على تلاميذ مؤمنين ومن يريدهم امازيغيين ومن يريدهم عربا مسلمين ومن يريدهم علمانيين. مما جعل أولياء الأمر في البلاد حائرين لانهم يحترمون جميع الاختيارات. قولوا لي دولة واحدة في العالم يدرس فيها تلميذ الابتدائي أربع لغات اجنبية
لقد حان وقت الجدية والجرأة.
انه الحشو الذي يتميز به المقرر المدرسي فلو اعتمدو على القرائة والقران والحساب والاخلاق لاكتسب الطفل جل المهارات في الصف الاول
في الحقيقة نحاشيت الكلام والخوض في هذا المجال لكن وجدت نفسي مجبرا لا كممارس لمهنة التعليم فقط بل لانني اريد الخير لابناء بلدي ولوطني الذي كثرت افضاله علي وترعرعت فيه.ان مشكلة التعليم تعددت اسبابها واذكر منها:
1)اسناد مسؤوليات التعليم لاشخاص لا ينزلون الى القاعدة للاحتكاك بالمشاكل الحقيقية وتقييمها وايجاد الحلول الجادة لها لا الحلول الترقيعية او المستوردة والتي تهدر المال والوقت دون فائدة……2) اعادة التفكير في المناهج والبرامج وعدم ادخال الجانب الاقتصادي والربح المالي في الاعداد.3) اشراك الاستاذ في جميع القرارات المراد اتخاءها مهما كانت درجة اهميتها …………….والوقت والمكان لا يسمحان بذكر كل الاجراءات الصائبة الواجب اتخاذها.
العربية ليست لغة العلوم ولن تكون لغة العلوم ابدا. صحيح انها لغة غنية, لكنها تظل لغة الشعر والأدب والدين والكلام الجميل. لقد تدهور مستوى التعليم ببلادنا منذ ان فرض التعريب علينا. لقد حان وقت الجدية لتجعل الدولة من التعريب أمرا اختياريا. وسنري ان الكل سيختارون لابنائهم تدريس اللغات والعلوم على النمط الغربي. وقد سبق ان وقع مثل هذا لما تخلى الجميع عن الكتاتب القرآنية وسجلوا ابناءهم في المدارس العصرية والتي لم تعد عصرية لسوء الحظ. بسبب ارتباطها بالهوية وبالدين
واش لقسم لفيه monalisa حدا ملوك المغرب مع 40 واحد .. يخليك كتلميذ تركز !!كلشي دايز ؛-)
واحد نهار يشدو lbac او تم تبدى تلفة ديال بصح ..
Je suis professeur depuis longtemps,et toute ma carrière était semée de déceptions allant jusqu'à l'ecoeurement ,TOUT le monde est indifférent au sort des pauvres élèves depuis le ministre de l'éducation jusqu'au Professeur en passant par l'académie ,la direction et même les parents,toutes ces soi-disant réformes ne sont que du tappe à l'œil et ne révèlent aucune vraie volonté de changement,parce que cela ferait chambouler l'ordre établi qui profite à qui l'on sait..tout ce qui a été dit par les commentateurs de cet article est vrai…tout cela est trop douloureux.
و يحز في تفوسنا كرجال تعليم نستقبل كل بداية موسم دارسي جديد تلاميذ و تلميدات بالإعداديات وافدين من الجماعات التابعة لتراب دائرة ازمور 90% منهم شبه اميين بعضهم لا يعفون حرف واحد من حروف اللغة الفرنسية …. و السؤال الملح كيف تم اجتيازهم " امتحان دخول الإعدادي" … و الله إن الوضع لكارثي….و نيابة وزارة التربية الوطنية و المتفشين" يرفعون تقارير مزبفة كمن يغطي الشمس بغربال…. من المسؤول يا ترى عن الوضع الكريثي؟
في جبال الاطلس كل القبيلة والعائلة في عهد فرنسا واقتراب لاستقلال تخرج اطباء وجراحين ومهندسين على مستوى عال في اللغات الاجنبية وهم امازيغ السر يكمن في الكيف. بعدها جاء جيل بوكماخ ونجح.
اذا الخلل في التعريب.
اقتباس
"مثلا : اذا كان الاستاذ له في مستوى ابتدائي له 45 تلميذ وارتآى في النهاية بضرورة رسوب 20 تلميذ لا يستطيع…"
بنفس المنطق:كم عدد المعلمين و باقي المسوولين التربويين الواجب رسوبهم ليتعافى التعليم ببلادنا؟
المعلم مشغول بالزيادة في الأجرة ويريد
تقاعدا في سن الخمسين ومدرسة قريبة
من منزله وكل هدا من حقه إن كان يستحق ولكن للأسف
كيف سيتعلم تلميذ القرائة والكتابة وهو لم يتعلم حتى للغة التواصل بينه وبين المعلم فاربع سنوات يلاه باش يتعلم شي كلمات للتواصل بالعريية هذه نتيجة للتجاهل التدريس بالأمازيغية نتيجة سياسة التعريب الفاشلة الممنهجة منذ الاستقلال يإخوة التلميذ الفرنسي أو الأماني أو العربي أو الصيني…. يتواصلون مع معلميهم منذ الإبتتدائي بللغاتهم الأم من أجل أن يتعلموا أما التلميذ الأمازيغي فيكرس سنواته الأولى للتواصل فقط المهم بنسبة للدولة هوأن يعتقد هذا التلميذ في المستقبل أنه عربي أت من الشرق و أن لا يكون أمازيغيا عالما فزيائيا أورياضيا …….المهم سياسة التعريب سياسة فــــــــــــــــــــــاشـــــلـــــــة
المشكل مرتبط بالضمير المهني وانتشار القسم المتعدد اامستويات وعدم احترام الزمن المدسي وغياب الدعامات الديداكتيكية وغياب تصور بيداغوجي حديث وموحد فالمقاربة الكلية في القراءة أصبحت متجاوزة.
بالله عليكم التعليم وصل الى هذه الرثبة والحكومة تفكر في تمديد سن التقاعد
اي مردوية ستحصلون عليها من استاذ قضى 37و38…..سنة من العمل او سنه 60سنة اهذا هو الاصلاح الذي تفكرون فيه ؟
إلى رقم: °°°° إنه الحشو- ، أليس بسبب ما تطالب به هو سبب تدهور التعليم ، ألا يحزنك ما كتب في عنوان المقال ، أطفال لا يكتبون جملة ولا يعرفون القراءة ، وبالعكس تجدهم حافظين لسور القرآن ،ويفتون في الحلال والحرام ،أنظر وتمعن جيدا في مقرراتهم المدرسية " الدين ولا شيء غير الدين" ،فبسبب أشخاص مثلك جنينا على أجيال ،نلقنهم فقط الكراهية والحقد على الآخر
درست 3 سنوات المستويين الاول و الثاني مشترك بمنطقة امازيغية قروية. اغلب الملتحقين بالمستوى الاول لم يلجوا التعليم الاولي. عامل اللغة يشكل معضلة: تلاميذ لا يفهمون العربية و استاذ لا يفقه الامازيغية. اباء و اولياء التلاميذ لا يهتمون بتتبع مستوى ابناءهم. ورغم هذه العراقيل فيمكن ان اؤكد ان 90 % من التلاميذ الذين درستهم اتقنوا القراءة عند ختام السنة الثانية ابتدائي لكن يبقى المشكل في فهم المقروء و التعبير عنه. كتاب اللغة العربية للمستوى الاول غريب جدا و لا يصلح لتدريس تلاميذ القرى. هل يمكن لتلميذ لم يلج التعليم الاولي ان يقرأ نصا من ثلاث جمل في بداية السنة ؟؟؟؟بخصوص التأطير فلا يوجد، المفتش زارني مرتين فقط في 3 سنوات و لم اجد في زيارتيه اي توجيه مفيد او مساعدة ديداكتيكية. المدير دائم الاختفاء. اذن يبقى الاستاذ وجها لوجه امام معضلات جمة ورغم ذلك يحمل كامل المسؤولية للاسف
ايوا مزيان ملي 60% كاتعرف تقرا…انا استغرب كيف ان الدولة تزعم انها تريد اصلاح التعليم وتعتقد انه فاشل؟؟؟؟ تصوروا معي أن الدولة لم تستطع توظيف و تشغيل حاملي الشهادات في خضم فشل التعليم بل إنها تقمعهم و ''تصلخهم“ …ماذا لو نجح التعليم في بلادنا و ارتفع عدد الحاصلين على الشواهد و طالبوا بحقهم في العمل واحتجوا بطرق كالأعتصامات و قطع الطرق …الخ اودي هذه شعارات فارغة وواهية يراد بها ارضاء مانحي الديووون فقط..كفانا استحمارا واستغباء و التواء استتخفاء بعقول الناس..
J'étais enseignante de l'arabe au secondaire pendant plusieurs Annès c'est une catastrophe quand un élève du 3ème année ne peut pas rédiger un sujet et ne peut pas distingue r entre un verbe un nom et un pronom.les élèves sont faibles en arabe en français et en maths le programme de l'arabe au secondaire ne répond pas aux besoins des élèves et même la méthode pédagogique est dépassée et se n'est pas la faute de l'élève au de l'enseignant mais c'est la faute j gouvernement de
الدولى لا تريد ان تبذل مجهودا في هذا المجال وخبراء وزارة الطر يعرفون مكامن المعضلة.
– تعليم اولي بالمدارس العمومية
– ازالة الاكتظاظ
– حذف بعض المواد
– اعتماد لغة اجنبية حية لتدريس المواد العلمية في الاعدادي والثانوي
اتذكر ببالغ الاسف عندما تم حذف تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية بدا مستوى التعليم ببلادنا يتدهور سنة بعد اخرى…
المعلمات يهدرن وقت تحصيل التلاميد امام انظار المدير بل هو ايضا يشاركهن هده المصيبة .ما مسوقينش ما مسوقينش
ليس التلاميذ وحدهم من يجدون صعوبة في قرائة العربية بل الطلبة ايضا وهدا رغم انهم قضوا سنين و سنين في المدرسة وهدا راجع بالاساس الى صعوبة اللغة العربية التي يستحيل التمكن منها لانها اللغة الوحيد في العالم التي لكي تقرئها يجب عليك اولا ان تحفظ الاسماء و الافعال و التراكيب وهذا بسبب استغنائنا عن عملية الشكل
التلمذ حتى وان حفظ الحروف العربية لا يستطيع ان يقراء و يفهم ما يقراء مثلا كلمة " علم " هل يقرئها بفتح العين و الالف ام ببكسر العين و فتح الالف ام ب,,
فعملية القراءة تزداد صعوبة في اللغة العربية حينما نقراء الكلمة داخل الجملة
لان على العقل ان يبحث في قاموسه اللغوي و في ثواني الكلمة المناسبة
و يتظاهر كانه يقرئها اول مرة وهدا يرهق العقل
هده المعظلة لا نجدها بتاتا في الفرنسة مثلا و يكفي ان تتعلم ابجديتها حتى تتمكن من قرئها بسهولة
وما يثير الاستغراب هو ان هدا المشكل لا احد يجراء الخوض فيه والكل يعتبر ان العربية لغة كاملة و لا عيب فيها رغم انها لم تخضع لاي اصلاح منذ قرون بينما الفرنسية مثلا عرفت و مازالت اصلاحات عديدة و كدلك الانجليزية
المعلمات يهدرن وقت التلاميد امام انظار المدير بل يشاركهن في المصيبة ما مسوقينش ما مسوقينش
الشيء الذي يجعلني مستمر في قراءة هسبريس هو ألكم الهائل من التعليقات التي تبرز مستويات المغاربة يمختلف أنواعهم وثقافاتهم و معلوماتهم…
في هذا الخبر إكتشفت شيئاً مهماً وهو المستوى اللغوي للمدرسين حيث تجد أن البعض منهم يكتب تعليقه بأخطاء إملائية عديدة…
كما يقول إخواننا المصريون " باب النجار مخلوع "
البخل واللؤم صفتان بل مورثتان إن جاز التعبير قد تكونا خلقت مع الإنسان في إطار سعيه نحو الحياة ومجابهة الخوف من ضيق العيش ، وربما اذخار استباقي لنواحف الزمان السذامة ، لكن السؤال المطروح بإلحاح لماذا يتبنى المجتمع أطروحة أو مفهوم استراتيجي للبخل من خلال إلصاقه بالمدرس ؟ ، فهذا أحد المعارف من أرض المهجر حكى لي أزلية عن هذه الظاهرة فقال " يحكى أن معلمة استلت من جيبها قطعة نقود ووضعتها في حمض ، ثم وجهت سؤالا إلى التلاميذ هل سيؤثر الحمض عل القطعة؟ فأجابها أحد التلاميذ ، طبعا لا ، فردت المعلمة ولماذا ؟ التلميذ: لو كان الحمض يؤثر عليها ما تجرأت على وضعها داخله ". بهذه الحكاية أراد إيصال رسالة مفاذها أن المعلم مهما علا شأنه يبقى بخيلا ، هذه الصفة جعلت المعلم يتوارى عن الأنظار ويتحاشى حظور حفلات البذخ ليس من باب تجنب المحرمات ، أو صون الأخلاقيات وإنما خوفا على أن تذوب دراهمه في حرارة الحفل ، فتضرب الأكف على بعضها من بح وبح ، ولا ريب أن الناس يعتقدون أن البخل وجد حاضنة له عند العنصر النسوي خاصة
اننا نستتطيع تقليد اي شيء تريده، فمتي نقلد الدول المتقدمة في كيفية اخراج منهج مدرسي يليق بنا ولا يخدم الا مصلحة التلميد و الطالب دون ان يكون متناقض مع الهوية المغربية الاسلامية المتحضرة ذو اسس علمية متاصلة تخدم مصالح امتنا و دولتنا بعيدة عن التجادبات السياسية والإيديولوجية مستفيدة من كل التجارب الانسانية الرائعة. والله من وراء القصد وهو يهد السببل. لطفي.
وما رأيكم بذلك الذي كان ضييف في القناة الأولى بتفعيل وتنزيل الأمازيغية لمحو الأمية بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل يعقل محو الأمية وخطوط من كراسي والطاولات وزراوط ودود الله يلطف بنا أما عن من يقول اللغة الأم إذا كانت لغة حية وليس بلهجات شفوية التي لن تكون لغات حية أبدا مهما كان وتختلف من منطقة لمنطقة بشكل كبير وفارق النطق والفهم أما عن اللغة العربية وهي لغة العالم التي هي تدرس في الجامعات الأمريكية كلغة ثانية وفرضت في المدارس البريطانية وماطا وإيطاليا وكل من دخل الإسلام إلا ويتجه لتعلم اللغة العربية وبنو إغريق وعبيد الوندال والرومان ينادون بلهجات التخلف والجهل يجب على الدولة تفعيل وفرض وإجبار اللغة العربية الفصحى حتى على الشارع والإنجليزية كلغة ثانية للدراسة واللغات الأخرى تبقى إختيارية حتى يتسنى للجيل القادم مستقبل زاهر في كل المستويات، بعض المتعصبين أخدوا حرية التعبير بمفهوم خاطئ يعني على حساب القييم الدينية والعري والتفتح الفاحش وحقوق الإنسان للمثليين والعاهرات الله ينعل لميحشم أنشري ياهسبرس