24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3507:0112:4615:5218:2219:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تقضي العودة الإفريقية للمغرب على حلم "الاتحاد المغاربي"؟
  1. بنك إسلامي يمد من الرباط جسور التعاون العربي الإفريقي (5.00)

  2. سكان يحتجون ضد تواجد مقلع نواحي سطات (5.00)

  3. زباطا .. قصة معاقة تكبلها السلاسل ويمزقها الفقر بالقنيطرة (5.00)

  4. العماري يبرر اقتحام "مارشي كريو".. ومجموعة الشعبي: جهل بالملفّ (5.00)

  5. منتخبات أمريكية وإفريقية تطلب مواجهة المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وزارة التربية تنفي وجود تراجع في تدريس الفلسفة

وزارة التربية تنفي وجود تراجع في تدريس الفلسفة

وزارة التربية تنفي وجود تراجع في تدريس الفلسفة

أعربت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني عن استغرابها من الآراء المعبر عنها بشأن التراجع الذي عرفه تدريس مادة الفلسفة في النظام التعليمي الوطني. وقالت الوزارة، في بلاغ، إنها تستغرب لكون ردود الأفعال هاته اختزلت عملية المراجعة الشاملة التي خضعت لها الكتب المدرسية في نص واحد، كما تم إصدار أحكام مسبقة على هذه المراجعة انطلاقا من هذا النص، في تجاهل تام للتغييرات العميقة التي مست منهاج تدريس هذه المادة.

وأوضح المصدر نفسه أن الخيارات التربوية المتعلقة بالمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية تسعى إلى ترسيخ الوسطية والاعتدال، ونشر قيم التسامح والسلام والمحبة، وتعزيز المشترك الإنساني بالبعد الروحي. وأن البرنامج الجديد للمادة في سلك التعليم الثانوي التأهيلي يتضمن قضايا تفرضها السياقات الثقافية والاجتماعية الوطنية والدولية، وأن المنهاج الجديد آثر مناقشة هذه القضايا ذات الراهنية في إطارها الصحيح داخل المؤسسات التعليمية بتأطير من المدرسين تطبيقا لمنهاج دراسي واضح المرامي والأهداف.

وأشارت الوزارة، في هذا الإطار، إلى أن المنهاج الجديد في مستوى السنة الأولى باكالوريا يتطرق لأربعة قضايا كبرى؛ تتمثل في الايمان والغيب، ويتم التركيز في هذه المجزوءة على مفهوم الغيب ودلالة الإيمان به، وأثر الإيمان بالغيب في التصور والسلوك تجنبا للانحرافات المتعلقة بالموضوع التي تربط الغيب بالخرافة، والايمان والعلم للتركيز على أن الإسلام يشجع العلوم تجنبا أيضا لبعض المواقف النشاز من العلم. كما تشمل قضايا المنهاج قضيتي الايمان والفلسفة بهدف التأكيد على أن التفكير الفلسفي يقوي العقل ويطور التفكير ودحض فكرة تعارض العقل والايمان، والايمان وعمارة الأرض بغية ترسيخ فكرة المشترك الإنساني وواجب عمارة الأرض وإصلاحها في وعي وسلوك الناشئة.

وأضاف البلاغ أن الأمر يتعلق بنص واحد متضمن في كتاب منار التربية الاسلامية للسنة الأولى بكالوريا، في موضوع الايمان والفلسفة، ورد في باب تقديم نموذج لموقف يشدد الكتاب المدرسي المعني على أنه عنيف من الفلسفة، حيث يؤطر الكتاب تقديم هذا النص بأسئلة توجيهية لدفع التلاميذ الى إجراء مقارنات بين محتوى هذا الموقف العنيف والموقف الآخر الذي يعتبر العقل والتفكير من أدوات الوصول للحقيقة. ويزيد البلاغ أن هذا الكتاب سعى الى تمكين التلاميذ، تحت إدارة إطار التدريس، من تنمية تفكيرهم النقدي وتطوير كفاية الحجاج وفق خيارات تربوية واضحة ومضبوطة في إطار يمكن من التعاطي مع قضايا تثير حساسيات بطريقة تربوية هادئة عوض ترك تلك المواضيع دون تأطير حيث تكون عرضة لاستغلال لا تربوي لتمرير مواقف متطرفة، الدين السمح المعتدل بريء منها.

من جهة أخرى، أكدت الوزارة أن مادة الفلسفة تحظى بمكانة متميزة في المنهاج الحالي في السلك الثانوي التأهيلي بتدريسها كمادة إجبارية ابتداء من الجدع المشترك وعلى امتداد السنوات الثلاث للسلك، بحصة أسبوعية من ساعتين الى أربع ساعات حسب الشعب والمسالك، خلافا للعديد من الدول حيث تدرس هذه المادة في السنة الأخيرة من السلك الثانوي وفي بعض الأحيان في بعض الشعب دون أخرى أو بصفة اختيارية.

وأبرزت أن منهاج مادة الفلسفة يتضمن مواضيع فكرية أساسية ومقاربات ديداكتيكية مجددة ويتم تدريسها في ثمان مجزوءات موزعة على السنوات الثلاث وهي الفلسفة، الطبيعة والثقافة، الانسان، الفاعلية والابداع، الوضع البشري، المعرفة، السياسة والأخلاق. وأضافت أن هذه المواضيع تتناول قضايا متعددة كمعالم التفكير الفلسفي ونمط اشتغاله، والتمييز بين الطبيعة والثقافة، والوعي واللاوعي، والتقنية والعلم والشغل والفن والحق والعدل، والواجب والسعادة وغيرها وتدرس انطلاقا من بناء إشكالي، وإعمال آليات التحليل والمناقشة في البناء المفاهيمي وصولا الى اكتساب آليات الحجاج الفلسفي.

ودعت الوزارة بالتالي كل المثقفين والباحثين والمفكرين، سواء الذين عبروا عن بعض الآراء المنتقدة لبعض فقرات الكتاب المدرسي السالف الذكر أو الذين تفاعلوا مع الموضوع دفاعا عن الفلسفة، إلى التروي في اصدار أحكام دون التزام الشروط والضوابط العلمية والمنهاجية لإعداد الوثائق التربوية وخاصة الكتب المدرسية.

وأضافت أن هذه الشروط والضوابط تؤسس لإقرار مساحات للحرية والتعدد وقبول الآخر في التعاطي التربوي مع القضايا المثيرة للنقاش، مؤكدة على ما أكدته سابقا بشأن التزامها بالتعاطي الإيجابي مع كل المقترحات والملاحظات النقدية البناءة من أجل تجويد المنهاج والكتب المدرسية لجميع المواد الدراسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - الخريبكي الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:32
هذه الدولة لن تتقدم أبذا إلا إذا حسبت التقدم عدد السياح أو تركيب قطاع الغيار وتهميش لغة البلد العربية لصالح لغة المستعمر......
لماذا محاصرة مادة الفلسفة ....هل رأيتم فيلسوف له علاقة بالإرهاب؟ الفلسفة فكر تخيفهم لأن الفلاسفة ينورون الشعب ويعلمونه أن يفكر
.......
2 - ilyas الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:33
الفلسفة يدرسونها أصحاب العقول،تلا ميذنا نحن عبارة عن جثث فارغة بسبب تقلب الدراسة وهشاشتها.
3 - انسان حر الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:16
لطالما انجبت الفلسفة رجالا ونساء قالو لا للظلم وثارو ضد الطغاة ، لذلك يعمل النظام المخزني المغربي على تهميش هذه المادة ضمانا لسير استغلال جيد للشعب وتنويمه وتخويفه ، و تجويعه .
الله ياخد الحق فيكم باسم الدين والعقل
4 - آمحمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:20
للّه درك يا سيدي فقد أثلجت صدري بهاته القدرة على النفوذ و الغوص في التعامل مع طبيعة الفكر الفلسفي و مع قضاياه و تعاطيه بشكل سمح و معتدل بعيد عن التطرف . أعترف بقدرة أشقائنا المغاربة في هذا المجال فتحياتي إلى المغاربة وإلى الفيلسوف عابد الجابري .
5 - OUJDI الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:22
اخبرتني ابنتي بان مقرر الفلسفة ـــ الجدع المشترك علمي ـــ يدخل في التلميذ الشك في وجوده و وجود الخالق و هي تتمنى ان يتم حذف تدريسها ـــــــــــــ منقول حرفيا عن ابنتي ــــــــــ
6 - marroqui الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:31
هو التراجع ليس فقط في الفلسفة التراجع عن التعليم كله و ذبحه و قتله باسم الإصلاح. التعليم رحمه الله. قتله ... الذين لهم باع طويل في التخريب والقتل
7 - abdou74 الأربعاء 11 يناير 2017 - 21:01
مادة فاشلة لا تنتج إلا الفاشلين إجتماعيا الذين يصبون جام غضبهم وحقدهم على الدين وخاصة الإسلام فهم يمشون على خطى أسيادهم إلا من رحم ربي. مادة ليس لها أي قيمة إضافية سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى المجتمع. الكل ينتقد اللغة العربية ولا أحد ينتقد الفلسفة لسبب بسيط أن المثقف المغربي أو العربي بصفة عامة تابع وعميل وعبد لأسياده ولما يملي عليه الغرب الملحد.
8 - طارق 004 الأربعاء 11 يناير 2017 - 21:08
قراءة الفلسفة تؤدي إلى الإلحاد
والتعمق في الفلسفة يؤدي إلى وحدانية الله

message clear
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.