رفع والد طفلتين حديثتي الولادة شكاية مستعجلة إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة، ضد مصحة خاصة بالمدينة، متهما إياها بإهمال الرضيعتين والتقصير في حقهما، وهو ما نتج عنه عجز لهما؛ بينما نفت مديرة المؤسسة ما جاء على لسانه، معتبرة أن ما حدث للرضيعتين “أمر عادي في هذه الحالة”.
وتقول الشكاية التي اطلعت عليها هسبريس إن البنتين بعد ولادتهما تعرضتا لنوع من الإهمال والتقصير من المسؤولين عن المصحة المشتكى بها، وهو ما يعتبره المشتكي “خرقا للالتزام المفروض عليها بمقتضى العقد الذي يربطها بالمشتكين، والمتمثل في بذل العناية اللازمة إلى حين مغادرة المريض”، مضيفا أن “هذا الإهمال نتج عنه تعفن في مختلف أنحاء جسمي البنتين (اليدان – الرجلان – المؤخرة)، وذلك جراء عدم تعقيم الغرفة التي كانتا بها، ما ترتب عنه عجز لهما”.
كما قال المشتكي إنه حينما رجع إلى المصحة المشتكى بها من أجل مطالبتها بتقرير حول الوضعية الصحية للتوأم، رفضت تسليمه إياه، مع العلم أنه أدى “جميع المصاريف المطلوبة، المقدرة في مبلغ 46.661.24 درهما”.
من جانبها قالت فاطمة الزهراء الصقلي، مديرة المصحة، إن ما حدث للطفلتين هو “موت الجلد بسبب الدواء الذي يمنح لهما عبر الحقن، وهو حالة عادية لدى الخدج الذين يتطلب علاجهم وإنقاذ حياتهم حقن الأدوية عبر العروق، التي لا تتحمل الدواء، لأنها صغيرة جدا، وبالتالي ينتقل إلى الجلد ويسبب التهابا يتطلب علاجه الوقت”.
وأكدت الصقلي ضمن تصريح لهسبريس أن الأمر يتعلق بـ”مشكل جلدي عادي يحدث دائما في مثل هذه الحالات”، مؤكدة أن “الطبيبة المسؤولة عن تتبع الحمل أرسلت أم الطفلتين إلى المصحة، نظرا لإصابتها بكوفيد وهي في الشهر الثامن من الحمل، وخلال اليوم الذي ولجت فيه المرفق بدأ مخاض الحمل”، وزادت: “راسلنا الطبيبة المسؤولة لتأتي لتوليدها لكنها رفضت ذلك خوفا من عدوى كورونا”.
وتابعت المديرة ذاتها: “رغم ذلك قمنا بالبحث عن طبيبة يمكنها القيام بتوليدها من أجل إنقاذها هي والرضيعتين اللتين ولدتا قبل الموعد، واستدعينا طبيبة مختصة في حديثي الولادة لإنقاذ الرضيعتين اللتين كانتا في حالة خطيرة، لكونهما ازدادتا قبل الوقت، وبالتهابات في الصدر”.
كما أكدت الصقلي أنه لإنقاذ الرضيعتين كان يجب منحهما حقنا، وبما أنهما من الخدج فمن الطبيعي أن العروق لديهما ضعيفة، وبالتالي كان الدواء يتوجه إلى ما تحت الجلد، مفيدة بأن ممرضا كان يصاحبهما 24 ساعة على 24 ساعة، كما تزورهما الطبيبة المشرفة على حالتهما عدة مرات.
في المغرب ليس لدينا مصحات انما حفر من حفر جهنم سلطت على الشعب المقهور حيث يوجد اشد انواع العذاب اسال الله العظيم في بوم الجمعة لكل طبيب يستغل الناس بدون رحمة ان يبتليه الله حتى يتمنى الموت ولا يجده قولو امين
ان هذه المصحات أصبحت خطرا على صحة المواطنين وعلى جيوبهم اغلبهم لا تخضع لقانون ولا تحترم القيم الإنسانية للمهنة تتكرر بها أخطاء مهنية جسيمة دون أن تلحقها محاسبة ولا مسائلة. كما أن صورتها الحقيقية ظهرت في فاجعة كورونا
كما يجب متابعة الطبيبة التي امتنعت عن توليدها بسبب خوفها من كورونا أين هو القسم إذن بتأدية الواجب المهني ؟؟ و إذا خافت الطبيية من العدوى فعليها بالاعتزال و الجلوس في بيتها
المبلغ الذي ذكر اعلاه مقابل الولادة مبلغ غريب وكبير وحد مرتفع الا ان النتيجة هزيلة ومخزية وعار على المصحة ان تعطي مثل هذه التقارير عن ولادة اي كان متهمة كورونا وسلبياتها وكانها السبب في كل شي ء
على المحكمة ان تلقي جميع الاطر والمسؤولين والعاملين على هذه الولادة في السجن وإعادة المال لصاحبه وتعويض المولودتين وربما لو اطال الله عمرهما سيظلان في هرم صحي للابد وعلى هذه المصحة المشؤومة كباقي المصحات الهشة والمستغلة ان يعوا بان اموال الناس ليست توجد بالازقة وانما تتطلب عرق ودين وتسول لكي ينقذ اهله وليس لكي يفرق دينا وبداية مزمنة مع العلاج وعلى السيد الوزير ان يقف مع المواطن وليس مع المصحة ففي كل يوم نسمع اشياء لا تصدق عن تلك المجارز العيادية بجميع انحاء البلاد
رفضت طبيبة توليدها بداعي اصابتها بكوفيد…..!!!!عجبا اين هو قسم ابا قراط ….حق المواطن في الصحة و.و.و.و….متابعة إدارة المصحة قضائيا هو السبيل حتى يرجعوا عن غيهم في استنزاف المريض واسرته ماديا…..حسبنا الله ونعم الوكيل.
في بعض المصحات الخاصة أول سؤال هل لديك تغطية صحية و لأي شركة تابعة ، يجب دفع شيك على سبيل الضمان و يجب أن تتقبل الواقع المفروض ،لا تحتج ولا لمجادلة الطبيب المختص والكلام معه بكثرة ولا تسأله كثيرا ، تحدث مع الممرضة و إنتظر حتى تنقل كلامك للإختصاصي ، وفي الأخير يقولون لك أين المريض وماذا يؤلمه، ويجب أن يجري فحص بالصدى وآخر بالرنين المغناطيسي، ويجب أن تدفع شيك أو مبلغ مالي على سبيل الضمان قبل أن يأخد المريض سريره ، وبعد ذالك هناك بعض وأقول بعض عديمي الضمير والمنتسبين للطب في إقامات جبرية خاصة وليست مصحات خاصة يقومون بزيارة المريض و يقولون للمريض (الجاج شويا لاباس )مرتين في اليوم وفي النهاية عند سداد الفاتورة تجده يطلب 300درهم في اليوم مقابل إلقائه التحية .
وهذه بعض الحالات الخاصة التي عاينتها بنفسي قبل وفاة والدتي رحمها الله.
وفي المقابل تجد طاقات كفئة وتعمل بكل جد ومصداقية وأمانة وتفرح بالإستشفاء عندهم وعلى أيديهم.
المديرة تتكلم وكانها تقوم بعمل تطوعي مع العلم ان العائلة دفعت كل المصاريف و هو مبلغ كبير اذن على الاقل اعطاء مبررات معقولة.
إسم . المصحة من فظلكم شكرا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
معندناش لكلنيك حنا عنا هلكني ليك مكانش شي مصحة لي كتعامل مع لمريض بالرحمة و الشفقة مكان غير خلص قبل مدوي غير هما يشدوك عندهوم وهما يسدو عليك بين أربعة أركان لي مات مات ولي عاش عاش شحال من واحد مات عندهوم داخل لهلكة ديالهم وبقاو يحسبو على عائلة الإقامة و الدواء بلي راه عاد حي هؤلاء يتاجرون في الأرواح ولات عندهم متاجر وليس مصحات للمعالجة حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم كما اتمنى من هذه الوزارة الجديدة أن تجعل حدا لهؤلاء التجار والجزارين
جميع المصحات همهم الوحيد هو الربح.
تبادل التهم لن يفيد في شيء و ليس هو الحل. الله يشافي التوأم
للأسف الشديد مصحات مدينة تمارة معروف أن جلها قليل التجربة و الكفاءة خاصة الحديثة منها. قبل شهر او ما يزيد عنه قليلا أجريت عملية لابني بإحدى المصحات ولم أتمكن الى حدود الساعة من لقاء الطبيب الذي أجرى العملية للمراقبة بالاضافة الى الاستقبال السيء وطلب الماجور التدويرة يا حسرة الذي يسيء الى الكل وخاصة الممرضات، بالاضافة الى عدم التصريح بالمبلغ المؤدى كاملا… أما الادارة لا وجود لها.
خلاصة من الأفضل تجنب مصحات تمارة
أي اجراء يتم اتخاذه يجب ان يكون بموافقة الوالدين حتى لايتفاجئا بعد ذلك بالنتائج
حسبي الله ونعم الوكيل في هؤلاء اللوبيات مصاصي الدماء ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم في الساكت عن جرم هؤلاء المسحات والمؤسسات التعليمية الخاصة
معرفنا شكون أنتيقو . ولاكن ربما الاحق هو الاب مهما قدم شكاية . ولاكن كلنا نعلم ان القطاع الصحي 000000000
والله إلى كرهونا في المغرب هاذ الجزار آت ديال الأطباء و الممرضين ، يتعاملون مع المريض كأنهم عملةصعبة، منهم وخاصنا ما نسكتوش ليهم، لأن المغرب ما غاديش ايزيد للأمام مع هاذ الفاسدين
فين ما يوقع شي مشكل قولو كورونا لقوها مسلكها لا حول ولا قوة الا بالله التقصير حيتما ذهبت مالم تجبد الزرقة او تفرق على الطاقم ……
بسم الله الرحمن الرحيم
كممارس بالميدان الصحي و بالتزام تام بالحياد، و باستحضار للامانة العلمية، وقسم المهنة، و باحترام لا متناهي لمبادئ الإنسانية : أقول للجميع بأن المبلغ المؤدى المذكور في المقال معقول جدا اذا اخدنا بعين الاعتبار انه يغطي الولادة القيصرية، و استشفاء الام ووليدها بمصالح الانعاش، و مجموع الادوية التي تستعمل في الحالات التعفنية الشديدة.
من جهة أخرى التفسير الذي اعطته مديرة المصحة منطقي و علمي، لكن يتوجب عليها و على طاقمها مواكبة الوليدين إلى حين العلاج التام.
مبروك الزيادة و الشفاء، و هنيئا لمن أنقذ اما و رضيعيها، و شكرا.
46000الف درهم مقابل خدمة بخسة سبحان الله المصحات في المغرب عبارة عن مشروع تجاري محض لايرقى مستوى( الصحة)
الحمد لله انا تزادو عندي جوج بنيات توام في مستشفى محمد السادس بالمجان صفر درهم والامور مرة بسلام والحمد لله اللهم مع ولاد الشعب ولا المشاكل بحال هكا او بالفاتورة ضخمة
“موت الجلد بسبب الدواء الذي يمنح لهما عبر الحقن” يجب على المديرة التوضيح أكثر الطفلتين حقنا بماذا و لماذا . الأطفال لا يحقنون مباشرة بعد الولادة و التلقيح يكون في شهرين
سلام،أغلب المصحات الخصوصية هدفها الأساسي هو الربح وليس صحة المريض،والغريب أن أغلب المصحات الخصوصية تطالب بشيك على سبيل الضمان؟كما يطالب أغلب الأطباء العاملين بها من المرضى ما يسمى بالنوار(اي مبلغ خارج حساب التعاضدية أو التأمين )مثل ما يطلب مقاولو البناء، فصحة المرضى أهم من المال ،ويستحسن نظرا لكثرة مشاكل المصحات الخصوصية أن يتم الحاقها بوزارة الصحة التي يتعين أن تعود إلى إسمها المنطقي وهو”وزارة الصحة العمومية “فهل سيقبل هذا الاقتراح أو أضعف الإيمان مراقبة هاته المصحات وإصدار قانون صارم ضد كل من يقوم باستغلال صحة المواطنين بل بعض الأطباء منعدمي الضمير يفزع المريض بضرورة إجراء عملية جراحية أو سيموت؟ في أن أن الأمر لا يحتاج سوى لادوية أو علاج بسيط،فهل سيتحرك ضمير هؤلاء وخصوصا الذين مع الأسف قد يسرقون كلية أو غيرها للمريض أثناء إجراء عملية جراحية،وآلله سبحانه وتعالى يجازي الظالمين في قطاع الصحة وباقي القطاعات .
المصحات اصبحت وضيفتها تجارية محظة بل تعامل المواطن كزبون وليس كمريض وهي مافيا كبيرة حتى الدولة لا تستطيع مواجهاتها اما الوزراء فلا قدرة لهم عليها… اما الأطباء حدث ولا حرج كيف يعقل غي بلد فقير يكون الفحص 300درهم ….في الحقيقة انا اتق في المستشقيات العمومية رغم الأزدحام وقلة الإمكانيات ولكن اطباؤها كفئ… ولهم تجربة وفيهم الإنسانية….. اما العيادات هدفهم اولا واخيرا مال الزبون وليس صحته.
اتساءل حينما نضيف الى هذه المصحات الخاصة اطباء يتخرجون من كل طب خاصة مؤدى عنها كما قررت وزارة التعليم العالي مؤخرا ، فهل سيحتاج المغاربة بعد ذلك الى زلازل او فياضانات لتزهق ارواحهم
للأسف أن هذه الأسرة لن تجد أذانا صاغية في ظل تجبر وتسلط لوبيات المصحات الخاصة ، ندعو الله ان يدعم القضاء هذه الأسرة المكلومة والمعذبة في فلدات أكبادها والله لا يضيع حق المظلومين
ما لاحظته في هذا المقال و ما ألاحظه دائما هو الخلط الخطير لدى العامة حول تداخل الاختصاصات….فمثلا عندما نتحدث عن أخذ دواء عبر الأوردة فالمتدخلون هنا 3 وهم اولا الصيدلي لانه هو من يبيع الدواء و يحرص على صنعه اذا كان يعمل في مختبر الادوية… و الثاني هو الطبيب و الذي يعطي الامر او الوصية الفريدة غالبا و المتكررة أحيانا في بعض حالات الألم…و الطرف المباشر هو الممرض..نعم الممرض فهو من يغرز الإبرة داخل الجسم!!! وهنا عندنا احتمالان ، إما الممرض المكلف قام بللعمل بنفسه و بطريقة غير سوية…و إما ترك عمله و أوصى بكل بلادة و حمق إحدى السطاجيرات بالقيام بذلك العمل بدله… و هنا الطامة…والغباء..فكم من مريض تعرض لثقوب كثيرة على ذراعه بسبب هؤلاء المتدربين… وكم من مريض تعفن مكان الجرح او العملية الجراحية بسبب تنصل الممرض من مسؤوليته و ترك عمل لهواة و سطاجيرات لا يعرفن معنى التعقيم و لا فنون غرز الإبر…..و هنا السر!!!!
les marocains sont responsables ,ils disaient:tbibe laflouss ,maziane,madrassa lflouss maziana,voilà ils paient lourd leur faute de soutenir les institutions privées,on achete et on paie nos erreurs,allez votez pour que l”argent soit dieu
هذه الطبيبة ورءيسة المصحة تتدعي بان الدواءغير مناسب لانهما حديث الولادة.الست طبيبة؟وان الدواءغير ملاءم لهما.لماذا لا تغيري نوع الدواء بالمناسب..هل اخذت دبلوم ا لطب بالزبونيةاو…. .؟
واو هاده المديرة جاتها عادي تقول هاد الكلام !!؟؟؟؟؟
وزادت: “راسلنا الطبيبة المسؤولة لتأتي لتوليدها لكنها رفضت ذلك خوفا من عدوى كورونا”.
قطاع المسحات الخاصة أصبح له لوبي قوي يتحدى ووزارة الصحة.
و الدليل مستوى عيش أصحاب المسحات و الأطباء الاختصاصيين مستوى الفراعنة من سكن و وسائل التنقل لهم و نساءهم و أبنائهم و السفريات ووووو. لا يؤدون الضرائب و لا مستحقات
السينما التي فاتت كنتم تتحججون بدريعات لا وجود لهما اما الان فعندما ترتكبون أخطاء تتحججون بكورونا ….كورونا بريئة منكم براءة الذئب من دم يوسف وصدق الله عندما قال …عند ربكم تختصمون..
الطبيبة رفضت توليد المرأة الحامل لأنها مصابة بكوفيد و هذا وقع داخل مصحة خاصة علما بأنها ستحصل على قسط من ذاك المبلغ……فما بالك ما يقع داخل المستشفيات العمومية… ويتكلمون عن التضحية !!!!!!!!!
السؤال الجوهري هو : من يفكر في الإنجاب بعد اجتياح كورونا للعالم مع ما تحمل من تطورات لا يمكن التنبؤ بها ؟ أرجو أن يكون الجواب في كلمة واحدة !!!!!
للاسف الشديد اغلبية الناس تظن ان من دخل الى المستشفى ولو في حالة ميؤوس منها فيجب انقاذه من الوفاة ومن يتبجح باعطاء الامثلة باوروبا فما عليه الا ان يسأل هل مستشفياتهم تسجل صفر حالة وفاة
ليعلم الجميع ان الرضع الذين يولدون في الشهر السابع يعيشون بينما من يولدوا في الشهر الثامن ففرصة العيش ضئيلة جدا.
بالنسبة للمصحات فلا أظن أنه سيكون هناك إهمال مادام كل شيء يؤدى عنه ولو قنينة ماء اما لو كنا نتكلم عن المستشفى العمومي فالاهمال هو سيد الموقف
على كل حال نطلب من الله أن يشفي الرضيعتين ويطول عمرهما ونطلب لوالدهما رباطة الجأش وعدم الاستسلام في علاجهما
تأكد انه ليس هناك ما يحميك من قوانين مررت من نفس التجربة و مان خطأ طبي يتحمله الطبيب التوليد و المصحة ما سبب في شلل دماغي لطفلي فاتبعت إجراءات القانونية المعمول بيها ولاكن النتيجة مزيد من المصاريف و لما تكون الخبرة من طبيب زميل تكون في صالح المصحة و الطبيب المشرف على الخطأ و يجدون المخارج ووالتغارات و الذي ارتكب الخطأ يضل بمكانه يستغل ضحايا جدد لنا و لكم الله
يجب متابعة الطبيبة التي إمتنعت كذلك لأنها لم تقدم الواجب المهني ولم تحترم قسم سقراط
أما المصحة إن تبت في حقها التقصير يجب على المعني باﻷمر متابعتها وعلى الوزارة ان تتدخل وتحمي حقوق وكرامة المواظنين
تنصل الدولة من المسؤلية خصوصا الصحة و التعليم.
و دعم أصحاب النفود لللوبيات المعنية ساهم في إنتاج هذا الوضع.
عند ربهم يختصمون
اللى رقم 1 آميت يا رب العالمين !
قال لك الطبيبة رفضت توليد السيدة بحجة خوفها من كرونا. ومادا نقول عن الممرضين والأطباء الدين تجندوا وكانو في الصفوف الأمامية عندما كانت كرونا في أوج خطورتها. من كان يراقب المرضى الدين كانو في العنايات المركزة وتأتي هاته المحسوبة على الطب وتقول أنها خاءفة من كرونا. الله يلعن اللي ما يحشم
أنا كااطار صحي تخصص بنج وانعاش ارى ان هذه المضاعفات ناتجة عن إهمال طبي لا غير وان المصل الذي يسيل خارج الشريان وتحت الجلد يجب ملاحظته في البداية ويجب توقيفه وتغيير الشريان لا تركه إلى الوصول la necrose cutanée de 10 cm2
المشاكل التقنية وعدم التواصل الإيجابي بين الطبيب والممرض هو السبب. الممرض أو الممرضة تخاف من التدخل عند غياب الطبيب والطبيب يرمي ابمسؤولية على الممرض وهنا تحصل الكارتة.
كما قال المشتكي إنه حينما رجع إلى المصحة المشتكى بها من أجل مطالبتها بتقرير حول الوضعية الصحية للتوأم، رفضت تسليمه إياه، مع العلم أنه أدى “جميع المصاريف المطلوبة، المقدرة في مبلغ 46.661.24 درهما”.المبلغ خيالي و العمل لا يرقى لشيء و هسبرس المحترمة لم تذكر اسم المصحة واين هو حق المعلومة . اما اعطيونا المعلومة كاملة او بلاش الثرثرة
كفاس هده القضية ديال الطبيبة المتتبعة رقضت تولد السيدة خوفا من عدوى الكوفيد او المصحة الله يخلغ عليهم هما لي ولدوا السيدة!؟ المصحة كتبان ليا غي كتحاول تبرر التهاون و الاهمال و هدا الشي مشي جدىد عليهم . الفلوس و التملص من المسؤولية هد شي اي كيعرفو ليه