أكد عدد من “الكسابة” والتجار في أسواق للمواشي بالمغرب، في تصريحات متفرقة لهسبريس، أن أسعار المواشي شهدت انخفاضا حادا تجاوز 50 في المائة عقب إعلان السلطات المغربية قرار عدم إقامة شعيرة ذبح الأضحية هذا العام.
وأوضح مهنيون في قطاع تربية المواشي أن هذا الانخفاض الحاد في الأسعار تسبب في خسائر فادحة للمربين، خاصة الذين استثمروا مبالغ كبيرة في شراء وتسمين الأغنام استعدادا لموسم عيد الأضحى، مشيرين إلى أن العديد منهم اضطروا لبيع قطعانهم بأثمان لا تغطي حتى تكاليف العلف والرعاية البيطرية التي تكبدوها خلال الأشهر الماضية.
وقال الحاج محمد بنعيسى، تاجر مواش بسوق الأحد بتنغير: “شهدنا تراجعا كبيرا في الأسعار خلال الأيام الماضية، فالخروف الذي كان يباع بـ 7000 درهم أصبح يعرض اليوم بـ 2000 درهم، فيما الطلب ضعيف جدا”، مشيرا إلى أن هناك من أعلن إفلاسه بسبب انهيار الأسعار بشكل سريع.
وأضاف المتحدث ذاته في تصريح لهسبريس: “القرار جاء مفاجئا للجميع، فيما نواجه الآن خسائر فادحة بسبب تكاليف العلف المرتفعة التي تحملناها على مدار العام استعدادا لموسم العيد”، لكنه عاد ليؤكد أن “القرار الملكي السامي مرحب به ومقبول مهما كانت الظروف”، بتعبيره.
وينتظر المواطنون المغاربة أن ينعكس هذا الانخفاض على أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق والمحلات. وفي هذا السياق يقول عبد الله الراضي، موظف بالقطاع العام من مدينة بني ملال: “نأمل أن تنخفض أسعار اللحوم في الأسواق لتصبح في متناول جميع المواطنين”، مشيرا إلى أن “انهيار أسعار المواشي في مصلحة الشعب، لأن أسعار اللحوم سجلت ارتفاعا غير مسبوق”، وفق تعبيره.
من جهته أوضح عبد الصمد بهدي، من مدينة ورزازات، أن “انخفاض أسعار المواشي يجب أن يتبعه انخفاض مماثل في أسعار اللحوم بالأسواق، فيما على السلطات أن تتابع هذا الأمر عن كثب”، مشيرا إلى أن “أسعار اللحوم لا يجب أن تتعدى 70 درهما في الوقت الحالي، وستنخفض إلى 50 درهما”.
وأورد حميد الناصري، “كساب” من منطقة تادلة، في تصريح لهسبريس: “نحتاج إلى تدخل الدولة لدعم قطاع تربية المواشي في هذه الظروف الصعبة، فالكثير من المربين قد يتخلون عن النشاط بسبب الخسائر”، مؤكدا أن “الكسابة” الصغار هم المتضررون أكثر، وداعيا الدولة إلى دعمهم “وليس المستوردين الذين يستوردون آلاف الرؤوس من الخارج”، بتعبيره.
وتبقى الأنظار متجهة نحو الأيام المقبلة لمعرفة مدى انعكاس التراجع في أسعار المواشي على السوق المحلية للحوم الحمراء، في ظل مطالبات المواطنين بضرورة مراقبة الأسعار ومحاربة المضاربات؛ فيما أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملات تطالب المواطنين بمقاطعة اللحوم إلى حين انخفاض أسعارها.
هذا الاجراء كان عليه ان يكون منذ ثلاث سنوات لكن حكومة الباطرونا عملت على ارهاق الشعب بترك رموز الاحتكار والسماسرة التابعين لها تهب جيوب المواطنين وتدمير الثروة الحيوانيه مرتكبة جريمة في حق الرصيد الحيواني وفي حق الشعب لارضاء اخطبوط الشناقة !!
حسبنا الله ونعم الوكيل
عند الكزار اللحم باقي غالي سوا غنمي سوا بقري سوا معزي أو جملي, لي رخيص وهو الكلبي والحماري عند مول صوصيص
هذا هو جشع أصحاب الشكارة، إن رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيدة كانت رؤية حكيمة، يعرف مصالح شعبه الوفيأين تكمنُ. واغلبية من أبناء هذا الوطن الغالي باركت الخطوة الملكية، والآن بدأت بعض الوجوه تدعي أن المواشي كانت كافية وبأثمان معقولة، ونقول لكم البكاء على الميت خسارة.
نطالب الدولة عدم تقديم الدعم لهؤلاء الاقطاعيين.فإذا دعمتهم الدولة فهذا ريع ولماذا لم تدعم الفقراء حين كان هؤلاء يمصون دم الفقراء.كفى لقد روبحوا الملايير من دعم الدولة على الاكباش الأجنبية بدون ان تنخفض الأسعار. عليهم أن يتدوقوا من نفس العلقم الذي تدوقه الفقراء هذه السنين.
هذا إن كان يدل على شيء فإنه يدل على أن الاثمنة الخيالية للمواشي قبل قرار إلغاء العيد الأضحى لم يكن لها أي مبرر بل كان طغيانا و عتوا من طرف الكسابة المجرمين و المافيا و العصابة ديال الوسطاء، لو كان لكم مبررات قوية لرفع أسعار الماشية قبل قرار إلغاء العيد الأضحى ما كنتم لتخفضوا الأثمان إلى مستويات قياسية. اللي مارضاش بخبزة ما يلقى حتى نصها. و الجيعان يديها كاملة أو يخليها كاملة. و شكرا هيسبريس
والقراءة التانية ان هؤلاء الكسابة استتمروا أموالا طائلة من أجل بيع الاضاحي باسعار خيالية وخلال الأيام التي تسبق السوق لا يردون عليك حتى السلام
القرار سليم وسيعيد اسعار السوق الى طبيعتها ولكن يجب تعويض المربين لكي يسددوا ديونهم لكي تبقى لهم رؤوس الاغنام ليهتموا بها للسنة القادمة إن شاء الله
يجب احصاؤهم ودعمهم سواء غير عدد القطيع او مبالغ مالية
تلك 500 درهم التي كانت تمنح الاغنام الخارج تمنح لهؤلاء
وبالتالي سيفرح الجميع
يعتبر إلغاء إقامة شعيرة ذبح الاضاحي بمثابة خارطة الطريق ساهمت في تخفيظ أسعار اللحوم الحمراء و البيضاء على حد سواء، و حدت من بطش الشناقة المتغولين، علما ان الحكومة عجزت عن القيام به.
خليه يبعبع بغينا لحم الغنم يرجع للثمن ديالو الحقيقي أي يرجع ل ٥٠ درهم
الغنمي ف مراكش 140 درهم …. للكغ
نرجوا أن يصل هذا الإنخفاض إلى باقي المنتجات الغذائية والعقارية، وينعم هذا الشعب بخيرات بلاده
كذب الكسابون ولو صدقوا.
عن أي خسارة يتحدثون؟ أصلا هم ضاعفوا الثمن ٣ مرات والثمن خاصوا يرجع ل ٥٠ درهم ولا خليه يبعبع
الشعب يريد الغاء الذبح لمدة 5 سنوات
من يتفق معي على المطالبة يإلغاء شعيرة النحر الى الأبد دون رجعة
يقول المثل الشعبي المغربي:
” نية الاعمى في عكازو”
” لي بغاها كاع يخليها كاع”
” مول الكرش الكبيرة تفركع ليه”
الخسائر الفادحة ليست في رأس المال،و لكن في الأرباح الخيالية التي كان يتطلع إليها كبار المربين و معهم الشناقة! و قد اعترف بهذا المتدخل الذي تحدث عن خروف ب 7000 درهم. ربما أنه لم يقل “إن شاء الله “!
رب ضارة نافعة،الحمد لله على كل حال،عدم النحر هاته السنة،لايكلف الله نفسا الا وسعها.نريد تأدية الشعيرة الدينية،لكن الله غالب على أمره.وان شاء الله نأمل في موسم فلاحي جيد السنة المقبلة بحول الله،وهكذا سيعود التوازن الاقتصادي،وتكثر الأضاحي وترجع لأثمنتها الطبيعية.قرار ملكي حكيم،أعفى المغاربة من تكلف كبير كان سيلحق بمن يريد النحر،لان الجفاف والمضاربين رفعا الإيقاع بشكل كبير،لايمكن للأغلبية الساحقة من المغاربة مجاراته.الخير في المستقبل،والخير فيما اختاره الله سبحانه وتعالى،ولا عزاء للحاقدين الشامتين.
الكسابة كانو يتحابلون على الدولة في فترة احصاء رؤوس الماشبة حبث كانو يخفون الحقيقة ويكذبون على لجنة الاحصاء
هذا ما صرح به الكثيرون من الكسابة
حيث كانو يعطون ارقاما مزيفة
مثلا تجد عند ااكساب 100 راس من الغنم
فيصرح ب 15 فقط وذلك حتى يستفبد من دعم 500درهم المخصصة للفقراء والمعوزين اذن انقلب عليهم الكذب
لان جلالة الملك الغى دبح الاضحية
بناء على ارقام رؤوس الماشية التي تم احصاؤها وكانت غير كافية لتغطية شعيىة
عيد الاضحى
جابوها فريوسهوم كذبو
والان يدفعون ثمن كذبهم
تسمين الخرفان للعيد هو مغامرة غير مضمونة وهذا معروف لدى جميع الكسابين والذين تكبدوا الخساءر هذا العام قد يكونون قاموا بجني أرباح طاءلة خلال السنة الماضية والسنوات التي قبلها والمواطن كذلك يجب وضعه بعين الإعتبار حيث أن أكثر من نصفهم هذا العام كان سيجد صعوبة أو لستحالةلتوفير ثمنه
كمواطن أطالب بدعم الكسابة و تغطية خسائرهم و لكن بشرط أن يستفيد فقط من أدلى ببيانات صحيحة في الإحصاء السابق .
لحم الغنم والبقر سوف ينقرض بالمغرب الجفاف من جهة وغلاء الأعلاف من جهة أخرى .
يجب على السلطات أن تقوم بدوريات مستمرة لمراقبة الأسعار ومعاقبة كل من سولت له نفسه في إستغلال هذا الشهر الكريم لزيادة الربح على ظهر المواطن البسيط
الانمي في المضيق 140 درهم و العجل 120 ، الجزارين يبيعون كما يريدون في ظل غياب المراقبة من السلطات المختصة ، كدلك اللحوم البيضاء فحدث و لا حرج.
والله حتى فضحكم الله ونتمنى من الله يفضح كل من يضر المغاربة في معيشتهم.كفى من التلاعب في قوت المساكين ،لقيتوها سايبة الله ياخد فيكم الحق ،عند الله نتحاسبوا جميعا.
من هد شي كلو حنا بغينا رخا . الخروف 7000 درهم ولا ب 2000 درهم . واش هد الناس ميخافوش الله اتفرحو الغلا. المسكين ابيع حوايجو . هدي دنوب الناس دراوش العام ليفات. ضحكو على الناس
هؤلاء الشناقة المتغولون لو تركوا لهواهم ما نعرف فين كانوا غيوصلوا بثمن الماشية لكن الله سبحانه وتعلى لهم بالمرصاد فأرسل عليهم جلالة الملك سدد الله خطاه فأوقفهم. عند حدهم والحمد لله
سبق أن عاش المواطنون المغاربة ظروفا صعبة كبدتهم معاناة لا تطاق عقب ارتفاع اثمان اكباش العيد للسنة الماضية وما قبلها فلاباس كذلك اليوم أن يتحمل جزءا منها الكسابة والمرابون وهكذا هي الحياة يوم لك ويوم عليك لا يمكن ان يمكن ان يبقى المواطن وحده هو الضحية لهذا الجشع وهذه الفوضى التي تعشش وسط هذا القطاع في ظل غياب المراقبة والمحاسبة وتنفيذ القانون في حالة حصول خروقات ومخالفات نتمنى ان يتحسن انتاج هذا القطاع خلال السنة المقبلة ليكون ثمن أضحية العيد في متناول الجميع
ما زال بائعو اللحوم يشهرون اثمان البيع. كما يحلو لهم ( كما شاهدته هذا المساء ) – لحم العجل:١٢٠ درهما – لحم الخروف و الجدي: ١٢٥ درهما ، لكن الإقبال ضعيف جدا. أما سوق الغنم من قبل كان ممتلأ بالضأن أما اليوم فلا وجود سوى لبعض النعاج و لا وجود للاكباش أو الخرفان
الحمدلله وحفظ الله جلالة الملك محمد السادس
للأسف رغم انخفاض اثمان المواشي والأبقار لم نلاحظ اي انخفاظ على مستوى اللحوم الحمراء على المسؤولين ان يصهروا على مراقبة الأسعار لاننا لازلنا نشتري لحم البقر ب110دراهم اما الغنم والمعز لم نقترب منه
السوق منفلت من القانون ، و الحكومة و معها رجال إنفاد القانون و المجالس المنتخبة الكل يتفرج . فيما المستهلك و معه المنتج الصغير يتلاعبون بهم الشناقة و الموالين الحزبيين . أما الاسعار الٱن بعد قرار صاحب الجلالة اعز الله امره ارجع السعر إلى اصله . هذا هو السعر المستوجب .و ليس تراجع . بينما جشع الشناقة و المناسبة الملغاة رفعوا الحرج و دفعوا الضرر و رجع السوق إلى نصابه عقبى للحكومة . و عاش الملك.
يجب الغاء عيد الاضحى لمدة ثلاثة سنوات القادمة حتى يستعيد القطيع الوطني عافيته ويصرف الشناقة نظرا على المضاربات ولكي تنخفظ اثمان اللحوم ويستمتع الشباب المغربي باكل البروتينات الحيوانية
الحمد لله على نعمة وجود الملك الهمام اللي دائما داير ف باله الشعب دياله ف أول إهتماماته.
الله يشافيه و يعافيه و يبارك في عمره و يقدره على المسؤولية اللتي أولاها الله إياه.
نأمل أن تتدهور أسعار المحروقات أيضا وتصبح في متناول الجميع لأنها هي السبب في كل مآسي الشعب المغربي. فلا يعقل لوبيات المحروقات يشترون اللتر الواحد ب1.70 درهما ويبيعونه ب.13.80 درهما لا لشيء إلا لكون كبيرهم هو صاحب الاستحواذ الاكبر على هذا المنتوج الاستراتيجي. كفى جشعا فالامور لن تدوم لكم طويلا
هذا هو الحل للقضاء على الغلاء والإحتكار من طرف الشناقة وهذا يشبه المقاطعة وهو إلغاء هذه الشعيرة لهذه السنة ولسنتين بعدها ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها وبالتالي ستزداد رؤوس الأغنام وتنخفض الأسعار ويصبح العيد في المتناول وكل على حسب إستطاعته وتعود الحالة الى طبيعتها.
بما انكم صرحتم عن الخسائر نتمنى ان تصرحوا لنا عن الارباح التي جنيتموها من المواطن الضعيف .لمدة خمس سنوات وانتم تنخرون جيوب المغاربة .هذا كله راجع الى الجشع وانعدام الظمير لانكم تروا في المواطن مجرد ضحية
يجب مقاطعة الجزارة لأنهم فعلا جزارة سوا طاح ثمن اللحوم أو لا كن أكيد غدي تمشي عندو غدي يحيدلك الجلدة وعاد تقولو دير نص كيلو يقولك تخليها 700غرام تقول غدي يصدقها عليك. خص الدولة تحارب هاد المحالات د تاݣزارت ويبقا يتباع اللحم غير ف سوبيرماركت مع مراقبة الأسعار والجودة
اللهم زد وبارك اللهم زد وبارك اللهم زد وبارك
لم اشتري اللحم منذ ان كان ب70درهم لا اتذكر 2ام 3 سنوات ولله الحمد
الشناقة شنقو ريوسهم ما كانوش معولين عليها
القرار الملكي الحكيم هو الذي ارجع الأمور إلى نصابها و حد من جشع طمع و تغول هؤلاء الكسابة .و بهذا لا يسعنا إلا ان نبارك هذا الإجراء الحكيم الذي اهاب به أمير المؤمنين حفظه الله ورعاه.
بجهة كلميم وادنون الأثمنة ترفرف عاليا جدا،كان الله في عون الفقراء، المعزي 130 درهم ، الخروف 140 درهم، الجمل 120 درهم، الأحشاء 150 درهم، السردين 18 درهم، كوربينة 140 درهم، واللائحة طويلة للأسف…
هؤلاء الكسابة الاغنياء الذين لا يؤدون ولو درهم واحد على الدخل لإدارة الضراءب هم من افرغوا جميع الأسواق من الاغنام وحرموا المستهلك من لحمها واحتكرو ها من خلال تخزينها في السطبلات ترصدا للناس خلال عيد الأضحى. يجب محاكمتهم في الحقيقة.
الحجة عليهم في ذلك وجود هذه الاغنام معتقلة عندهم. لا يجب دعمهم بل محاسبتهم على هذا الجشع وخلق الازمة وإثارة الفوضى.
كفا كذبا فالخروف طيلة السنة لا يستهلك حتى 1500 درهم علف و ادوية و مصاريف متنوعة.
بالموازاة مع إلغاء العيد المفروض،مقاطعة الجزار حتى يصبح الثمن 50 درهم كحد أقصى