أسماء المرابط: مشكل الإرث ليس دينيا

أسماء المرابط: مشكل الإرث ليس دينيا
صورة: و.م.ع
الأحد 12 ماي 2024 - 08:40

تحدثت الباحثة المغربية أسماء المرابط، عن الجدل الحالي بشأن مدونة الأسرة والسجال المطروح بين من يوصفون بالإسلاميين والحداثيين.

وخلال درس ألقته أثناء تنصيبها عضوا مقيما بأكاديمية المملكة المغربية، بعنوان “الأسرة وأزمة القيم: بين حقوق الإنسان الكونية والمرجعية الدينية”، تطرقت المرابط لعدد من النقاط التي تطرح الجدل أثناء نقاش تعديل مدونة الأسرة بالمغرب، قائلة: “يجب أن نعيد قراءة الفقرات الخاصة برمزية الإرث هذه، بحسب روحها، والأغراض الأساسية لها، وهي المطالبة بالعدالة”.

وأضافت المفكرة المغربية أن “المطالبة بهذا الهدف اليوم لا تعني المساس بقدسية القرآن، بل تعني التحرك في الاتجاه المتطور لأخلاقيات العدالة والإنصاف”، موضحة أن “النصوص المقدسة توفر لنا مساحات مذهلة للتفسير، ولسياق كبير لكل عصر. إن الأخلاقيات الأساسية هي نفسها دائمًا: العدالة والإنصاف، مهما كان السياق”.

واعتبرت العضو المقيم بأكاديمية المملكة المغربية أن مشكل الإرث “لا يرتبط بمشكل ديني لا يمكن التغلب عليه، بل بمسألة تظل مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالقوة الاقتصادية للرجال”.

وعلقت المرابط على التجاذب الحاصل بين المحافظين والحداثيين حول مدونة الأسرة قائلة: “هذا الانقسام المجتمعي، المتكرر والأبدي، بين الحداثيين والمحافظين، ينجم عن خيال اجتماعي راسخ في العقليات التي عارضت لفترة طويلة جدًا حقوق الإنسان العالمية بمرجعيات ملتوية”، وأضافت: “مع ذلك، فإن الاختلافات في أي نقاش في المجتمع الديمقراطي هي ببساطة طبيعية ومشروعة”.

وأشارت المتحدثة إلى أن ما يعوق النقاش “هو الاستغلال الأيديولوجي الطوعي أو غير الطوعي للدين”، موردة أن “الشباب المغربي اليوم تائه تماما في كل المرجعيات، إذ فقد الاتجاه، خاصة أمام الصمت المطبق لجميع مؤسساتنا الدينية الرسمية تقريبًا، التي تظل للأسف غائبة عن النقاش المجتمعي”.

وقالت إن “القرآن، كنص مقدس، له رؤية عالمية متماسكة، وتعاليم عقائدية وأخلاقية وقانونية مترابطة ارتباطا وثيقا، وإننا لا نستطيع فصل رؤيته الأخلاقية عن بعدها القانوني المعياري كما تفعل القراءة السائدة اليوم”.

وأشارت المرابط إلى أن “مصطلح المساواة رغم أنه غير مذكور في النص القرآني لكن روحه وترجمته ومعناه الفلسفي حاضرة وأحيانا بشكل واضح، وفق فئات مفاهيمية مساواتية تم تجاهلها أو تهميشها طوعا أو كرها من قبل المفسرين”.

ومن ضمن هذه المفاهيم، ذكرت المرابط “المساواة في خلق الإنسان، المرأة والرجل، خلقا من نفس واحدة”، ثم “المساواة كمعيار لتقييم الرجل والمرأة”، وقالت: “يقوم النص بتقييم الرجال والنساء أولاً وقبل كل شيء على إنسانيتهم، معايير التقييم هذه تكون على أساس أعمالهم الصالحة: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى… أساس آخر للتقييم هو النزاهة الأخلاقية: إن أكرمكم عند الله أتقاكم”.

وأبرزت أن المساواة في القرآن تظهر أيضا في التمثل الاجتماعي والسياسي الجماعي “كما ورد في هذه الآية الجميلة جداً التي تم تهميشها أيضاً: المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض”.

وتحدثت المرابط أيضا عن الاستقلال في إطار الزواج، مبرزة أنه بينما “في الفقه يتم تعريف الزواج بعبارات مثل المتعة، التمكين، الطاعة وسلطة الزوج. نجد أن القرآن يصف الزواج بكلمات مغايرة: الميثاق الغليظ، مشروط بمبادئ أخلاقية: المعروف، التشاور، التراضي، الإحسان، الفضل، المودة والرحمة…”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • محمد
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:01

    “فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ” .لا نحتاج لا إلى ندوات و لا إلى حيل ماراطونية ولا و لا..لنقتنع على التجرء على كلام الله .

  • أي حداثة هذه.
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:14

    لا اجتهاد مع وجود النص. النصوص الدينية المنظمة للإرث واضحة لا لبس فيها و لا تتطلب أي اجتهاد أو تغيير جدري.
    على الحداثيين الإجتهاد في أمور العلوم و الهندسة و التكنلوجيات التي نحن في أمس الحاجة إلها لتغيير أوضاعنا الاجتماعية.

  • متتبع
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:18

    الله واضح في كلامه (للذكر مثل حظ الأنثيين)
    قال الله تعالى (ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلائك هم القوم الظالمون)صدق الله العظيم

  • mohamed
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:19

    لا حول ولا قوة الا بالله

  • متتبع
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:21

    اذا تابعنا منطق مفهوم العدالة حسب كل شخص او باحت او مفكر فسوف نسبح في فتن لا نعلم عواقبها ،
    الاصل هو اتباع علماء الأمة فقط هم من لديه الشرعية في تغيير امر ما فقط اذا اجتمع اغلبهم على امر ما و ليس اقليتهم ، العلماء فقط

  • مغربي
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:22

    “المطالبة بهذا الهدف اليوم لا تعني المساس بقدسية القرآن، بل تعني التحرك في الاتجاه المتطور لأخلاقيات العدالة والإنصاف”.

  • ملاحظة
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:28

    سؤال…من لديه الصلاحية للخوض في الامور الدينية اليس العلماء ، الباحث يجب ان يتحصل على صفة عالم اولا حتى يتحدت في هذه الامور ، هل الأستاذة حافظة للقران و السنة و مناهج التفسير الخ..

  • Samir
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:29

    (1) محمد أحسنت يا أخي

    قال الحق سبحانه:
    “وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون”

  • ميري أحمد
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:29

    ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون…..( صدق الله العظيم )

  • محمد
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:35

    من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر.

  • عبد الله
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:36

    الدول التي خالفت القران فهي في انحطاط ونزول مثل دوله فرنسا مثلا اما المغرب فهو دوله مسلمه ابا عن جد والمغاربه كلهم مسلمون وجلاله الملك حفظه الله قال لا يحلل حرم الله ولا يحرم ما احله الله اذا لا احد يستطيع ان يغير كلام الله سبحانه وتعالى نحن مع الله سبحانه وتعالى وشكرا لكم جميعا

  • camal camal
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:40

    السلام عليكم، يا اخي محمد نطلب من الله ان يجعل القران الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا والله يا اخي محمد الآية التي قدمتها لنا انها نور لمن له بصر الله سبحانه قال في الورث كدا وكدا مادا يريد البشر ومن هم حتى يغيروا حكم الله الله يهدينا وخلاص وشكرا اخي محمد على الآية الكريمة

  • حقوق الإنسان الكونية؟؟!!
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:41

    من أضفى صفة الكونية على حقوق الإنسان الغربية؟ هل شارك المسلمون في صياغتها؟ هل تم استشارتهم؟ هل عرضت على الشعوب المسلمة لكي يصوتوا عليها؟ لقد فرضت علينا بمنطق القوة. والأدهى من ذلك أنها انهارت كليا بعد فضيحة تقتيل الفلسطينيين وسكوت هذا المنتظم الحقوقي الفاسد!!!

  • الناقد
    الأحد 12 ماي 2024 - 09:51

    الإرث ليس مشكل ديني…..!
    ما هو إذن…؟
    مشكل تجاري…؟
    لا تحللون ما حرم الله.
    عِشنا و شفنا كما يقول الأشقاء المصريين…
    سير عالله…

  • أخلاقيات
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:01

    إن الأخلاقيات الأساسية هي نفسها دائمًا: العدالة والإنصاف، مهما كان السياق
    نتمنى أن يطبق ما ذهبت إليه الأستاذة على خيرات البلاد المتنوعة و الكثيرة علمنا بها أو لم نعلم و التي لها ورثة كثر متمثلين في المواطنين نسائه و رجاله و تطبق العادالة و الانصاف فيها كذلك على كل فرد من أفراد المجتمع .
    هل بإمكانك يا أستاذة أن تترافعي عن هذه الاخلاقيات و التي طالما ينادي الشعب بتحقيقها و توزيع الثروات بالعدل و الانصاف ؟

  • متتبع
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:02

    العدالة التي يحتاجها الناس هي الصحة و السكن و التعليم و الشغل ،أما الإرث و الصلاة و الامور الدينية فمحسومة من الله خالق هذا الكون و بنصوص قرآنية

  • rahoui Mohamed
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:07

    القرآن الكريم هو الدستور وكلمة الله تعالى فوق الجميع

  • عابر سبيل I
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:11

    للأسف أصبح الكل يتحدث في الدين ، تخيلوا لو ان المادة الفيزياء يتكلموا فيها الاناس دون الاختصاص

  • hamid
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:11

    اتقوا الله يا ناس
    اتقوا الله في هده الامة المغربية
    ما نحن عليه من نعمة الأمن و الأمان فهو بسبب اتباعنا لكتاب الله و سنة رسوله

  • رحيل حسن
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:14

    ان من يقول بمتل هدا الكلام ليس له الا تفسير واحد وهو ان الله ضلم المراة في الميرات وحاشا لله ان يكون دلك لا اجتهاد مع وجود النص والمراة المسلمة لن تقبل بهدا التعديل لانها لن تاكل حراما .

  • rach
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:15

    هذا الامر لا يحتاج الى اجتهاد اي أحد قد حكم الله فيه بنفسه ولم يتركه لأحد لأن الله يعلم قصور الرأي البشري في مثل هذه المسائل الكونية البعيدة المقصد لدا أوكلها الله لنفسه ( فريضة من الله- وصية من الله- تلك حدود الله) اياكم الإجتراء والفهم فوق فهم الله .
    اليوم الدنيا وغدا الآخرة.

  • Hasan
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:17

    تأثير الثقافة الفرنسية العلمانية على بعض المغاربة أصبح واضحا. إذا نجحوا في إلغاء نظام الإرث المنصوص عليه في القرآن فسيسهل عليهم القضاء على الهوية الإسلامية التي تزعجهم، هذا هو هدفهم.

  • الإشبيلي
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:18

    الناس ترفض ما تسمينه حقوق الإنسان العالمية لاإنه فقط يطبق على الدول الصغرى، و من ناحية اخرى، لو طُبّق الدين في مسألة الإرث لما نادى أحد بتغييره، لأن فيه مايكفي من العدل، و لكن للأسف نعيش في مجتمع لا ينصف في هذه المسألة

  • إلى الأخ متتبع
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:23

    قال الله عز وجل : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)

  • مواطن
    الأحد 12 ماي 2024 - 10:41

    يااستاذة الإسلام ساوا بين الذكر والأنثى في كثير من المواضع في المسؤولية وفي الأخلاق وفي المعاملات ووو ولكن عندما جاء للأرث قال للذكر مثل حظ الأنثيين وفصل فيها

  • خالد
    الأحد 12 ماي 2024 - 11:08

    آيات الإرث في القرآن لا تقبل التأويل.

  • متتبع
    الأحد 12 ماي 2024 - 11:09

    لا حق لاي مخلوق او مسلم مؤمن ان يناقش ما فرضه الله من فوق سبع سماوات لان من تكلف بقسمة الارت هو الله والمراة المسلمة لن تقبل بهدا التعديلة لانها عفيفة ولن تاكل حراما

  • ضد الضد
    الأحد 12 ماي 2024 - 11:55

    الارث قانونه الاهي وارد في القرآن بالتفصيل. و من أراد المساواة في الارث بين الأبناء ما عليه سوى أن يوزع ممتلكاته على أبنائه و هو حي يرزق. و إن لم يفعل ذلك فيعني يطبق على الورثة القانون الالاهي المدن في القرآن.

  • ابو محمد
    الأحد 12 ماي 2024 - 12:14

    …وماذا عن السنة التي تفسر القرآن…؟؟؟؟

  • Abdellatif
    الأحد 12 ماي 2024 - 13:13

    ما أعجبني كتيرا في هـدا المقال هـو ( “الشباب المغربي اليوم تائه تماما في كل المرجعيات، إذ فقد الاتجاه، خاصة أمام الصمت المطبق لجميع مؤسساتنا الدينية الرسمية تقريبًا، التي تظل للأسف غائبة عن النقاش المجتمعي )

  • خفاش الظلام
    الأحد 12 ماي 2024 - 13:18

    حسب ما قراناه وتعلمناه ومتداول ومتفق عليه ولو اننا لسنا من اهل التشريع وسن القوانين ان مصادر التشريع ثلاثة ما هي لا أربعة ولا خمسة ولا أكثر من ذلك ،وهي : القرآن ،والسنة واجماع (اجتهاد) ساداتنا علماء المسلمين ،ومن هذا المنطلق إن كان هناك ما يستوجب الاجتهاد فيه يبقى من اختصاص علماء المسلمين بصفتهم أدرى ويتحملون المسؤولية امام خالقنا الكلمة لهم ولا لغيرهم حتى وان كان غيرهم حاصلين على مئات شواهد الدكتوراء في كل العلوم وهذا طبعا مستحيلا. كيف لزمرة من العلمانيين ان يتجرؤوا على شرع الله والسعي وراء تحريفه لارضاء غيرهم ؟

  • aitchtein
    الأحد 12 ماي 2024 - 13:18

    لا اكراه في الدين. من أراد أن يعيش بطريقة غير الإسلام فلا يعبث في دين المسلمين. سوق الديانات و الالحاد واسع يختار فيه الإنسان ما يناسبه. هنا يتجلى دور العلمانية في حماية الإسلام حتى لا يعبث به وفق هوى قوى السوق.

  • hamidbenallalnr
    الأحد 12 ماي 2024 - 13:26

    الإرث شرعه وفصله وفسره وحدده الله تعالى بنفسه…. سبحانه …..سلينااااا
    في نظري وإيماني لا إجتهاد في الإرث عند المسلمين .
    السلام عليكم

  • هشام
    الأحد 12 ماي 2024 - 13:35

    كل من يتخد من آية قرآنية دريجة لنهب نصيب أخته من الارث فأعلموا انه مريض وحكار..سيأخد ضعف نصيب اخته ليقدمها لأولاده بينما لا يهمه اولاد اخته. لهذا شرع الله الوصية.لا يستعملها الا الرجل يخاف الله ويريد العدل بين ابناءه وبناته

  • يحيى سبيلي
    الأحد 12 ماي 2024 - 13:35

    مواضيع في المستوى .. ونشجع على نشر كل ما هو موضوعي علمي…

  • عبد الله
    الأحد 12 ماي 2024 - 13:49

    „ إن الأخلاقيات الأساسية هي نفسها دائمًا: العدالة والإنصاف، مهما كان السياق”. نعم لكن مع مراعات ان اخلاقيات الارث انزلة من لدن عليم خبير واخلاقياتكم جاءت من ناقص وناقصة في كل الامور

  • إشكالية التدليس الأزلية
    الأحد 12 ماي 2024 - 14:08

    ومتى كان هناك عبارة اسمها “مشكل الارث”…..لي عندو شي مشكل مع شي حاجة يمشي يحلها عنظ لي تيقولوا هناك مشكل ؛!!

  • الحسين
    الأحد 12 ماي 2024 - 14:16

    موضوع مدونة الأسرة ليست بين المحافظين والحداثيين
    وإنما بين المغاربة المسلمين وبين مجموعة من الا دينيين
    الذين جندتهم جيهات اجنبية مقابل المال لتفكيك الأسرة المغربية
    والدليل على ذالك ان هذه المجموعة هي نفسها من تنادي بالعلاقات الفردية والعلاقات الرضائية والأجهاض واكل رمضان علنا
    وغير ذالك….

  • ان ناسي افكرك
    الأحد 12 ماي 2024 - 14:54

    لست ادري لما يتم الهاء المغاربة بمثل هذه الجدالات التافهة؟؟
    المغربي يطمح لبلد متطور،ينعم فيه بالرخاء و الامن على ماله وعرضه و نفسه،و يطمح لبلد تسود فيه النظام و العدل و المساواة،وتوفير التعليم الجيد المنتج،و التطبيب المناسب،و غيرها من ضروريات الحياة و زينتها.

  • محمد
    الأحد 12 ماي 2024 - 14:56

    السلام عليكم
    مسألة تقسيم الإرث وتدبيره حسم فيها الله سبحانه وتعالى ، وما علينا إلا نقول لخالقنا السمع والطاعة يارب ، ولا نقول مثل من يقولون سمعنا وعصينا .

  • الزين
    الأحد 12 ماي 2024 - 15:08

    الملك محمد السادس نصره الله
    حسم الامر في قضية الارت لما قال في خطابه انا لااحلل ماحرم ولا احرم ماحلل الله وضع القرآن بين اعيونه
    وقوله تعالي ادا جاءكم فاسق بنباء فتبينو

  • khalid
    الأحد 12 ماي 2024 - 15:21

    المشكل ليس في الإرث المشكل في تطبيق القانون. توفي جدي. سنة 1999 الى حد الان لم نتوصل بنصيبنا وتوفي جدي من جهة امي سنة 2003 ولم نتوصل بنصيبنا الى حد الان. ما العمل مع العلم. ابي توفي. ولم ياخد حقه

  • حذاء لمرابطية المسلم.
    الأحد 12 ماي 2024 - 16:29

    هالي قلنا، معروفة انها ما جاءت لاكاديمية المملكة ألا وصدرها ممتلء على المسلمين، بعدما كانت تمارس لفائدة الاوقاف، ولكن تعلمها الانجليزية واقامتها في ج. افريقيا ثم في الماريكان، جعلها تطلق كل ما يمت للدين بصلة، وتحاول جاهدة هدم ما تراه سهل الهدم.

  • سام الى خالد
    الأحد 12 ماي 2024 - 19:11

    ابها الاخ الكريم اعلم ان ابناء الابن يرثون في جدهم عكس ابناء البنت الذين لا يرثون في جدهم حسب اجتهاد بعض الفقهاء في الدين و الله اعلم و عليه يمكنكم اللجوء الى القضاء لنيل حقكم من جدكم

  • ااحقيقة
    الإثنين 13 ماي 2024 - 15:21

    اللامسلمون يتطاولون على المسلمين ويأخذون اجرتهم من اموالهم اارزمزية الدلالية والحقيقة التي تظهر بافعااهم ولا يذكرون أسمائهم .
    يطعنون في دين المسلمين ويقولون انهم مسلمون .وهم اللا مسلمون لان غرضهم الحقيقي محاربة الاسلام ومبادائه واحكامه التي هي شرع الله في المسلمين .

    .

  • ممحمد
    الثلاثاء 21 ماي 2024 - 15:05

    من قال لكم ان الحداثة تعني المساس بالنصوص القطعية الواردة في سورة النساء من قال لكم ان هناك من يدعو إلى المساواة في انصبة الذكر والانتى من الأبناء هذه هي أكبر مغالطة تبناها الرجعيون لبقاء سيطرتهم على المجتمع باسم الدين اعطوني نص قراني يحرم البنات من أملاك والدهم ويسلمها لابناء العمومة من الدرجة ولو العاشرة من أعطى الحق لابن ابن العم في تقسيم تركة بنات عم والدهم وهم لا يعرفونهم حتى بالوجه ومنهم من هم في صراع وعداوة أمام المحاكم عشنا حالات بيع منزل لبنات وامهم لا دخل لهم ولا مورد وتقسيم الثمن واخراجهم من منزل والدهم ورميهم في الشارعةباسم الدين وحقوق الإرث اعطوني نص قرأني يمنع الوصية للوارث أليست املاكي انا حر فيها ولا تصبح تركة الا بعد وفاتي كيف امنع من ان اوصي بها لمن أحب تريدون تفسير القرأن حسب هواكم

  • مواطن غير داوي
    الثلاثاء 21 ماي 2024 - 15:49

    عليك أستاذة و بكل احترام ان تعرفي ان مشكل الإرث هو مشكل حدده الله في كتابه الكريم و لم ياتي من خلال اجتهاد او الكار من لا نبي و لا صحبي و لا عالم و لا ولا لا ياتي من قرارا رباني هو الذي اي الله قرر معالم الإرث ز كيف يكون و قيمه بين اغراض العائلة اي الورقة اذن لا دخل لاي كان ان يفتي او يجتهد في إعادة النظر في الإرث و لا دخل الإرث في ما تقولون اي مباراه التطورات العالمية و المجتمعية جزاكم الله خيرا اتركوا ما ابي لكم حق في مناقسته

صوت وصورة
العسري يعلّق على تعيين المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 05:35 1

العسري يعلّق على تعيين المنصوري

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 2

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 12

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 6

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 15

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب