أعلنت ألمانيا، اليوم الأربعاء، عن تجديد دعمها المادي لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (مينورسو)؛ وذلك من خلال مساهمة مالية تفوق 82 مليون يورو، موجهة إلى دعم قدرات البعثات الأممية في مجالات حيوية تشمل التدريب والتجهيز والطاقة المتجددة والتحول الرقمي والدعم النفسي واللوجستي.
وسيوجه هذا الدعم المالي بالأساس إلى بعثة “مينورسو” بالصحراء، باعتبارها إحدى أبرز بعثات الأمم المتحدة في المنطقة، إلى جانب بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL)، وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS)؛ وذلك في إطار الجهود الدولية لتعزيز عمل بعثات السلام تحت إشراف إدارة عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة (UNPeacekeeping)، التي يقودها نائب الأمين العام الفرنسي جان بيير لاكروا.
وجاء هذا الإعلان على هامش الاجتماع الوزاري للأمم المتحدة حول حفظ السلام، الذي تستضيفه وزارة الشؤون الخارجية الألمانية بالعاصمة برلين يومي 13 و14 ماي الجاري، بمشاركة أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وعدد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من 130 دولة.
ويأتي هذا الدعم في سياق جهود برلين الرامية إلى تعزيز فعالية بعثات حفظ السلام، ومنها بعثة “مينورسو”، عبر توفير الموارد التقنية واللوجستية والبشرية اللازمة لتمكينها من تنفيذ ولايتها على نحو أفضل، خاصة في ظل التحديات الميدانية المتزايدة في عدد من مناطق النزاع نتيجة إعلان جبهة “البوليساريو” الانفصالية تنصلها من الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار من جانب واحد.
ويعد المؤتمر الوزاري لحفظ السلام أحد أبرز المنتديات الدولية لمناقشة واقع ومستقبل عمليات الأمم المتحدة في مناطق التوتر، حيث يركز المشاركون على سبل تمويل البعثات الأممية، وإصلاح هيكلتها، وتطوير آليات استجابتها، بما يضمن أداء أكثر فعالية ومرونة في مواجهة الأزمات.
حري بالذكر أن هذا الدعم المتزايد من قبل ألمانيا يفند بصيغة رسمية ومالية واضحة جميع الادعاءات التي تبنتها في الآونة الأخيرة بعض التقارير الإعلامية حول احتمال حل بعثة “مينورسو” أو إنهاء مهامها في الصحراء المغربية، إذ يؤكد حجم التمويل والتجديد السياسي والدبلوماسي المعلن من قلب برلين على الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها البعثة داخل منظومة الأمم المتحدة وعلى استمرار التزام المجتمع الدولي بدعم جهود حفظ السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
في الوقت كنا نأمل في امتناع الدول المانحة عن تمويل المينورسو أو تقليصه حتى يكون حافزا لإيقاف مهامها وبالتالي مغادرة الصحراء المغربية و ما يلي ذلك من إنهاء المنطقة العازلة نرى ألمانيا عكس ما هو مرجو.
مر شهر ابريل دون ان يقدم مبعوث الامم المتحدة للصحراء تقريره السنوي ودون ان يعلن عن تجيد عقد بعثة المينورسو لا لسنة ولا لستة اشهر .فما الذي اختلف هذه السنة عن غيرها من السنوات .
الضحك على الذقون، وترك هاد المشكل الى مالا نهاية
لا نريد تمديد بعثة المينورسو أكثر،نريد حسم الملف نهائيا،ورجوع القوات الأممية لمعاقلها.يجب ترسيم الحدود ببنود أممية،كفى من إهدار الوقت،يجب استغلال فترة ماكرون وترامب لحسم الجدل الفارغ على مغربية الصحراء.
واش هاد الأمم المتحدة عاجبها الحال فالصحرا المغربية واكلة شاربة كاتسارا مع راسها عام ورا عام ومخلين البوليزاريو وجيران السوء اللعينة كاتبورض علينا ومابغاوش يهنيونا لعب الدراري وهاد الفيلم الهندي ولا خاصنا ناخدو حقنا بدينا وماكاين لا منورسو ولا بكاسو لان الواقع والتاريخ والجغرافية رآها مغربية 100 ف 100 على عينيك ابنعدي
لا و لن أشتري أي شيء ألماني و لو يعطيوه ليا بالمجان. من عند الله و منذ الصغر ما كنحملش ديك البلاد وكل ما يأتي منها
ما بغينا لا دعم المنورسو و لا دعم الباكور الهندي …. نريد من المنورسو مغادرة صحرائنا المغربية حتى تتضح لنا وللعالم من حولنا الرؤيا كاملة كما يفرضها واقع الحال . ولقد حان الوقت لإنهاء هذا الصراع المفتعل الذي دام نصف قرن . فلتتحمل الدول العظمى مسؤولياتها كاملة بخصوص هذا الملف داخل أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وخاصة بعد إحاطة ستيفان دي مستورا و قائد المنورسو في الرابع عشر من أبريل الماضي بهذا الخصوص وفي جلسة مكولسة . و أما تقديم دعم للمنورسو مجددا من طرف ألمانيا فهذا لم يعد يجدي نفعا . والحاضر يبلغ الغائب . وأتمنى ألا يكون هذا الدعم مشوبا بالحذر .
السنوات الماضية خرجت تقارير استخباراتية تفيد ان ألمانيا يزعجها التطور الاقتصادي والإنمائي الذي وصل اليه المغرب عكس الجزائر وتونس وهذا الاختلال في ميزان القوة في المغرب العربي يهدد مصالح الألمان والشركات الاوربية التي تستثمر في المنطقة بسبب انتشار الشركات والبنوك المغربية في كل أنحاء افريقيا ، لهذا ألمانيا تحاول جاهدة ان تبقى دول المغرب العربي قابعة في الفقر والتخلف من خلال الإبقاء على المشاكل والصراع التاريخيّ بين المغرب والجزائر. يجب التعامل مع ألمانيا بحذر وكلنا ثقة في السيد بوريطة الذي لايخفى عليه اي شيء ، فقط تذكروا ردة فعل ألمانيا المنزعجة عندما أعاد المغرب العلاقات مع اسرائيل ، لان ألمانيا لا تريد اي خير لنا والتحالف مع اليهود يقوض مشاريعها التقسيمية في المغرب العربي .
المانيا عندها حكومة جديدة و هي حكومة الديموقراطيين المسيحيين التي كانت تتزعمها ميركل و التي كانت معادية للوحدة الترابية للمغرب قبل مجيء حكومة الدبموقراطيين الاجتماعيين.
ليس في صالح المغرب
ولكن الصحراء مغربية الي يوم الدين لتبقي النينورسوا كذالك
نحن المغاربة الأحرار لا نرغب في استمرار مهمة المينورسو …
…وسيظل المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها….