أمزازي: إدراج الثقافة اليهودية في البرامج الدراسية يثبت الهوية الوطنية

أمزازي: إدراج الثقافة اليهودية في البرامج الدراسية يثبت الهوية الوطنية
و.م.ع
الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:00

قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، إن “سياق إدراج التعبيرات الثقافية للرافد اليهودي وتاريخ اليهود المغاربة ضمن البرامج الدراسية يأتي للتأكيد على انخراط المدرسة المغربية في تثبيت الهوية الوطنية، متنوعة المقومات، والموحدة بانصهار كل مكوناتها”.

وأضاف الوزير ذاته، في حوار أجرته معه هسبريس: “ارتأينا أن يكون الإدراج الأول مقتصرا على الدولة العلوية وعهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله ضمن إستراتيجية استشرافية دقيقة، وهدفنا في هذه المرحلة التذكير بقيم التعايش والتسامح التي تميز بلادنا وترسيخها، ومنهجيتنا هي إدراج الرافد اليهودي في المناهج الدراسية للمنظومة بغية ملاءمتها مع مقتضيات الدستور وتثمينا لزيارة جلالة الملك لبيت الذاكرة”.

وهذا نص الحوار:

بداية نتساءل السيد الوزير، ما سياق هذا الإدراج؟ وهل يمكن اعتباره خطوة نحو مصالحة المدرسة مع العمق التاريخي والتعدد الثقافي لبلادنا؟.

إن سياق إدراج التعبيرات الثقافية للرافد اليهودي وتاريخ اليهود المغاربة ضمن البرامج الدراسية هو للتأكيد على انخراط المدرسة المغربية (العمومية والخصوصية) في تثبيت الهوية الوطنية متنوعة المقومات، والموحدة بانصهار كل مكوناتها كما عَرّفَها دستور المملكة المصادق عليه سنة 2011. وهذا الأمر غير جديد على المغرب وملوكه العلويين الذين كانوا عبر التاريخ يولون عناية خاصة للرافد اليهودي. وأكبر دليل على ذلك تدريس اللغة العبرية في الجامعات المغربية مند سنين.

لن نختلف حول وجود بل وتجذّر “الرافد اليهودي” في شتى أشكال الثقافة المغربية، بدءا بالطبخ ومرورا بالموسيقى والأزياء والعمارة، وانتهاء ببعض الطقوس والعادات، ما جوانب الثقافة اليهودية التي ركّزتم على إكسابها للمتعلم المغربي وما مدى امتدادها التاريخي؟.

نتوفر على صعيد بلادنا على متحف للتراث اليهودي بالدار البيضاء، وعلى بيت الذاكرة بمدينة الصويرة، وعلى مئات المواقع الدينية والثقافية اليهودية، وعلى الأحياء الخاصة باليهود في المدن الكبرى. وقد أنجزت عدة دراسات تاريخية وأنتربولوجية حول هذا الرصيد الوطني الممتد عبر العصور. ومن وأولوياتنا، أثناء إعداد البرامج الدراسية الجديدة للسلك الثانوي، الاعتماد على الخبراء والأكاديميين المتخصصين، والاسترشاد بهذا الرصيد الوطني تنفيذا لما نص عليه القانون الإطار 17-51 في دمج البعد الثقافي ضمن المنهاج الدراسي. وهذه المراجعة سوف تتواصل في الزمن لتشمل كل المستويات الدراسية من التعليم الأولي الى التعليم الجامعي. وبالنسبة للامتداد التاريخي، فرغم أن تاريخ اليهود في بلادنا يعود إلى 2000 سنة أو أكثر، وهو ما تثبته العديد من القرائن الثابتة؛ وهنا تحضرني زيارة متحف الخربات بإقليم الرشيدية خلال السنة الماضية وما يختزنه -على غرار متاحف أخرى عبر ربوع الوطن- من تراث عبري مغربي يؤرخ للعلاقة الطيبة التي ربطت على الدوام بين المغاربة على اختلاف عقائدهم وأديانهم، ارتينا أن يكون الإدراج الأول مقتصرا على الدولة العلوية وعهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله، ضمن إستراتيجية استشرافية دقيقة. هدفنا في هذه المرحلة التذكير بقيم التعايش والتسامح التي تميز بلادنا وترسيخها، ومنهجيتنا هي إدراج الرافد اليهودي في المناهج الدراسية للمنظومة بغية ملاءمتها مع مقتضيات الدستور، وتثمينا لزيارة جلالة الملك لبيت الذاكرة.

طبعا ستأتي خطوات أخرى يشمل فيها الإدراج مستويات ومواد أخرى، كاللغتين العربية والفرنسية. مجمل القول أن عقيدتنا هي أن التعايش والتسامح اللذين منحا للمغرب التميز والاستثناء يجب أن نثمنهما ونرسخهما لدى الناشئة.

كيف تفاعلت الجالية اليهودية المغربية مع قرار وزارتكم؟.

عبرت عبر مختلف ممثليها داخل المغرب وخارجه عن الشكر والامتنان لصاحب الجلالة على هذه الخطوة التي اتخذتها المملكة المغربية. وقد تم نشر عشرات الاستجوابات والمقالات الصحافية لشخصيات مغربية وازنة من المقيمين بالمغرب، وكذا من مغاربة العالم، تشيد بهذه الخطوة التي تم وصفها بـ”العملاقة”، وهذا يعد مفخرة للمدرسة المغربية وإنجازاتها التي تستنير بالتوجيهات الملكية السامية وترتكز على الأحكام الواردة في دستور المملكة. كل هذا كما قلت يدخل ضمن سياق عام هو إسهام المدرسة بشكل قوي في تثبيت الهوية المغربية الموحدة بانصهار كل مكوناتها، والتربية على العيش المشترك وترسيخ قيم التسامح ضمن التنوع.

كنتم قد وقعتم مع جمعيتين يهوديتين مغربيتين اتفاق شراكة “لتعزيز مفاهيم التسامح والتنوع والتعايش في المؤسسات المدرسية والجامعية”؛ وذلك في بيت الذاكرة بالصويرة، وهو طبعا متحف مكرس للتعايش بين اليهود والمسلمين، لماذا مدينة الصويرة وبيت الذاكرة بالذات؟.

لن يقتصر العمل على مدينة الصويرة وحدها، كانت فقط البداية لما يجسده تاريخ وتراث هذه المدينة من أمثلة حية لصور التعايش والاستضافية (convivialité) بين مختلف مكونات الشعب المغربي. هذا لن ينسينا طبعا أن في كل منطقة من مناطق المغرب تراث أمازيغي، وتراث يهودي، وتراث عربي إسلامي، يجب أن يستثمر داخل البرامج الدراسية في التعرف على تاريخ الأمة المغربية وحضارتها عبر العصور.

هل يمكنكم إطلاع قراء هسبريس على الخطوط العريضة لهذا الاتفاق؟.

تتضمن هذه الاتفاقية تعميم أندية “التسامح والتعايش في التنوع” داخل المؤسسات التعليمية، كما تنص أيضا على انفتاح المدرسة المغربية على مؤسسة بيت الذاكرة بتنظيم زيارات لتلاميذ المدارس لهذه المعلمة الثقافية، وكذا القيام بأنشطة مشتركة من خلال برنامج عمل سنوي يتضمن لقاءات علمية وأدبية وثقافية وفنية حول التسامح والتعايش في التنوع، وأيضا الإشراف المشترك على مشاريع بحثية حول الموضوع.

ختاما، ما تعليقكم على التوجه الجديد لبلادنا في علاقتها بدولة إسرائيل؟.

أولا كمواطن مغربي معتز بالانتماء إلى هذا الوطن وتاريخه المجيد في التعايش والانسجام بين مختلف مكوناته، وثانيا كوزير في حكومة جلالة الملك، مُستأمن على مجال التربية والتكوين والبحث العلمي، لا يمكنني إلا أن أنوّه وأفتخر بالمجهودات التي قام ويقوم بها جلالة الملك للدفاع على مصالح المغرب العليا في صيانة وحدته الترابية وما يصبغه من عطف على رعاياه أينما وُجدوا داخل وخارج المغرب، وعلى سعي جلالته الدائم إلى إحلال السلام وحسن الجوار بين مختلف الشعوب، وبالخصوص بمنطقة الشرق الأوسط، من خلال دعم مبادرات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بإعمال حل الدولتين كي يَعُمَّ السلام والتعاون في مختلف الميادين بين مجموع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط..

الثقافة المغربية الثقافة اليهودية الرافد اليهودي المقررات الدراسية سعيد أمزازي متحف الخربات

‫تعليقات الزوار

52
  • معتوه
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:10

    صراحة لم يثر انتباهي التطبيع الحاصل رغم انه الحدث الاول.

    ولكن ما اثار انتباهي واستفزني اكثر هو تلون الوزراء والمسؤولين وتنازلهم عن مواقفهم وركوب موجة التطبيع رغم انهم نددو بدولة الاحتلال في السابق وقداو المظاهرات والوقفات نصرة لاهل غزة.

    اسرائيل سائرة في الاستيطان ولن يوقفها لا المغرب ولا الامارات ولا غيرها.

  • الحسن
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:15

    فقط لانك لا تستطيع قول العكس، المشكل لا يكمن في التهويد فقط، انما المشكل العويص هو في سياسة الصهينة. اما ما يجري و ما يقال فهو مدبر له من الماضي. و لو كان غيرك وزيرا للتربية الوطنية ….، لقال ما قلته رغما عنه. ايضا.

  • مسلم
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:18

    والثقافة الاسلامية لي غادية و تقزم، واخا و كيف غاتديرو لهاد الثقافة لي فيها سب الله تعالى علانية فالتلمود، واخا وكيف غاديرو لثقافتهم لي فيها كراهية المسلمين، واخا و نقولو بغيتو تكلمو لينا فهاد المقررات على حدود التعامل مع اليهود و الاحسان لغير المسلمين : راه الاسلام فيه هاد التعاليم وكافيانا باش نتعاملو معاهم بلا منظلموهم بل ونحسن اليهم و نهديهم الهدايا كاع، لكن بشرط ان لا نحب باطلهم ولا نحبهم… اما يلا كنتو باغيين تصورو لولادنا الميعارة و كيفاش كيعبدو اولياءهم من الحاخامات الهالكين و يعجبنا داكشي هنا غانقوليكم اولا غا كونو هانيين هما ماتيقبلوش بيك تدخل لدينهم لما كانتش عال الاقل امك من ديانة يهودية، وثانيا النبي صلى الله عليه وسلم لقى عمر كيقرا غا ورقة ديال التلمود وهو يغضب عليه وقال ليه و الله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا ان يتبعني… نزيدك : قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ماعبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد”لكم دينكم ولي دين”… لكم دينكم ولي دين… لكم دينكم ولي دين

  • ابو زيد
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:19

    إدماج الأمازيغية ينتظر منذ 50 سنة والسيد الوزير يريد إدماج اليهودية في التعليم منذ الان . ماذا وقع
    قالوها ناس الغيوان زمان فين غادي بي اخويا فين غادي بي.حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • سباتة
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:20

    و كدالك عليك سعادة الوزير إدراج تعاليم الإسلام و سيرة سيدنا محمد ص. للمدارس اليهودية و النصرانية بالمغرب

  • جمال
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:20

    هذه مجرد البداية..!! اما الآتي فهو استهداف الثقافة والدين والاقتصاد.. لمصلحة اسرائيل الكبرى..!
    فالآتي سيكون اخطر وأعظم ..اذا لم يتدارك الشعب المغربي وقواه الحية الموقف بسرعة!!

  • رشيد
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:21

    السلام عليكم كنا نعتقد أن الصفقة هي إعتراف مقابل إعتراف لكن مشيتو حتى للمناهج الدراسية!!!! هذي ما اتفقنا عليها ههه الله يدير تأويل الخير و احفظ بلدنا المغرب و انصر ملكنا و أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتناب.

  • بلادي
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:21

    وهل يا ترى ستدرج اسرائيل الامازيغية في مقرراتها؟!!!!!!!!

    هزلت!

    الا تخجل، ام انك قبضت الثمن مسبقا

    انه استعمار واستحمار جديد، انشري الراي الاخر

  • مستغرب
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:25

    خليو عليكم وليديتنا خارج سياستكم المتقلبة…. قريتونا حتى ثقافتنا كما ينبغي بقى غير ثقافة اليهود و غيرهم… صلحو غير لمنظومة التعليمية لي اصبحت في الخضيض… أما راه مابقات لا تربية لا تعليم من نهار مشات لقراءة الزرقة وليتو نتوما لي زرقين

  • اليهود المغاربة
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:30

    اه و ديرو حتا التربية اليهودية و قريو الأطفال التوراة.
    و التربية الإسلامية حيدوها
    و قريو الأطفال الصلاة اليهودية. و قريوهم ان الفلسطينيين إرهابيين
    و ان الصهاينة يوزعون الورود في فلسطين.
    عليهم أن الفلسطينيين يقتلون المغاربة اليهود عبر صواريخ و عمليات إرهابية.
    عليهم أن صبرا شاتيلا دير ياسين هم دفاع عن النفس
    قريو الأطفال ان اليهود المغاربة عزيز عليهم المغرب داكشي علاش خواو المغرب.
    علمو الأطفال ان الصلاة و الصوم و الزكاة هو تشدد في الدين

  • مغربي
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:30

    وسيرو الله يخد فيكم الحق وفرو لناس بعدا غير حق التعليم عاد قلبو على الامزيغية واليهودية كلكم وليتو بغين تركبو على الموجة حسبي الله ونعم الوكيل فيكم

  • الكراهية سبب التخلف
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:32

    الكراهية او العنصرية اما بسبب الدين او العرق او اللون لا تخدم مصالح البلاد و لا العباد وهم سبب التخلف . فالتعايش والبناء وحسن الاخلاق هم الاساس من اجل النهوض بالبلاد وخلق مجتمع متماسك ومتضامن. لقد ضيعينا الكثير من الفرص منذ زمن بعيد لذلك فانه يجب الاحتواء بدل النفور من كل ثقافات العالم والانغلاق لا يجدوى منه بتاتا .

  • مومو
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:45

    عندما دخل الاستعمار الاسباني شمال المغرب، رحب به اليهود، فكانوا كلما دخل العسكر مدينة خرجوا لاستقبالهم بالمشاعل يضيئون لهم الطريق. كتب المؤرخ أمين الريحاني في كتابه المغرب الأقصى – وهو الذي زار المغرب أيام الاستعمار و جمع ما رآه و سمعه في كتابه – كتب “وفي شفشاون مزالق لليهود؛ فيوم دخلت عساكر إسبانيا المدينة سنة ،1920رحبَت بهم الجالية الإسرائيلية،”
    كما أن اليهود كانوا معاونين للفرنسيين، و خصصوا لهم ميزانية تعليم تفوق ميزانية تعليم المغاربة من غير اليهود مكافأة لهم، و قد كتب نفس الكاتب:
    “أما المعارف (يقصد هنا التعليم) — وها هنا الفرق الأكبر — فالمخصص لها خمسة وسبعون مليون فرنك، منها اثنان وخمسون مليونًا للتعليم الفرنسي الإسرائيلي، وثلاثة وعشرون مليونًا لتعليم المغاربة المسلمين، أي إن مليونين ونصف مليون ليرة خصصت لأبناء الأقلية، ومليون ليرة لأبناء الأكثرية الساحقة في البلاد. (…) ألأن اليهود أصدقاء الفرنسيين وأعوانهم في سياستهم الاستعمارية يتساوون وأبناء المستعمرين.”
    هل سيكون هذا مما سيدرس في تاريخ يهود المغرب؟ ألن يتساءل التلميذ، لماذا لا يوجد مقاوم يهودي واحد؟

  • الخميس
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:46

    إن هذه الخطوة المباركة إنصاف لطرف من أطراف المغرب ومن مكوناته وهم اليهود المغاربة فرغم التأخر في إطلاق هذا البرنامج نثمن هذه المبادرة التصالحية لنفتخر بمغربنا الجميل والعزيز.

  • احمد
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:48

    وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) صدق الله العظيم

  • مواطن من المغرب
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:49

    السيد امزاري كثرت عليه الضغوط. هو مازال في موضوع الامازيغية حتى نزل على رأسه ملف أثقل لم يكن في الحسبان اذماج الثقافة اليهودية في المناهج التربوية… وهل مصر التي طبعت مع الكيان الصهيوني مند 42 سنة غيرت مناهجها الدراسية؟؟ الجواب لا

  • المغربي
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:51

    اليهود المغاربة ليسوا جالية يا صاحب المقال.. اليهود كانوا في المغرب قبل أن يأتي العرب إلى المنطقة..بلادنا متعددة الأعراق بين الأمازيغي والعربي والاندلسي واليهودي دون أن ننسى الإفريقي.

  • عادل
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:54

    ما يعجبني في السياسيين المغاربة أنهم مستعدون لتغيير جلدهم في أقرب فرصة تتاح لهم…بل وتبرير كل شيء

  • مواطن مغربي
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 09:59

    ما قراناه في مدارسنا وثقافتنا المغربية هو،: لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم….

  • عمر
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 10:06

    نعم لكن مقابل تعليم الديانة الاسلامية في كل من اسرائيل وامريكا وادراحها في منظوماتهم التعليمية هذا هو الانفتاح .وشكرا لهسبريس اذا نشرت ذلك.

  • BM
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 10:10

    ما رايكم في ادراج التلمود في المناهج الدراسية المغربية او ربما قد نصل الى هذا المقترح في المستقبل القريب كل شيء وارد

  • هشام
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 10:11

    أرى لينا صناعة ثقيلة وأسلحة حديث وقبة دفاعية وإلكترنيك. خلينا من تعليم اللغة وإحياء ثقافات عهود قديمة.
    نحن شعب المغربي وافقنا على تعامل مع إسرائيل سوى للمصالح مشتركة في تجارة صناعة. وأسلحة

  • مغربي حر
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 10:22

    نهنأ الحكومة المغربية بهذا الإنجاز التاريخي المتمثل في إدراج الثقافة العبرية في نظام التعليم الوطني الذي يتطلب الكثير من الشجاعة للتصالح مع تاريخنا المشرف للتعايش بين المكون الاسلامي والأمازيغي واليهودي للمملكة الشريفة.

  • منتصر
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 10:31

    إسرائيل من الفرات إلى المحيط الأطلسي
    شاهدت كيف يعبد اليهود و يقدسون الاضرحة. قلت مع نفسي كيف اليهود أن يحكموا العالم و هم مختلفون فكريا
    طبعتم نعم لكن لا تدرسوا أبناءنا معتقدات لا تهمنا في شيء.
    العودة إلي تدريس أبناءنا في المسيد هو الحل

  • سيرو تلاحو
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 10:38

    قال ليك لا علاقة بين اليهود و التطبيع مع اسرائيل و دابا من بعد التطبيع قال ليك الرافد اليهودي… pfffff

  • Haron
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 10:55

    الحمد لله اولادي لا ياعشون في المغرب لكم الله يامغاربة كورونا الفقر وزد على ذالك الذل
    درسوا أولا الهوية الإسلامية التي نسيتموها

  • Sindibadi
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 11:07

    إستيطان الأرض تحرره البنادق
    أما استيطان العقول من ذا الذي سيحرره
    لقد سقط القناع
    الصحراء مغربية ولا تحتاج لا للصهاينة ولا لأمريكا
    فلولا 350000 مغربي من المغاربة الأحرار ما كانت الصحراء تتحرر أين كانت أمريكا وأين كان اليهود والأمازيغ ؟
    فبعد دسترت تيفيناغ بات من المنطق دسترت اليهودية وهكدا تكون الدائرة إكتملت
    ماذا بعد هذا هل سنرى الوزراء يرتدون القبعة اليهودية ليرضى عنهم الحاخامات؟
    المغرب بلد عربي إسلامي ولا بديل على أرض أراد لها الله أن تكون إسلامية عربية

  • وجدي
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 11:08

    ااسرعة في الانجاز، بركات التطبيع بدأت تظهر . الامازيغية تنتظر الادماج منذ قرون . و اليهودية بسرعة البرق ادمجتموها . المضحك انك تتحدث و كانك سيد قرارك لا انت و لا المحكومة. في حين انما انت و رؤساؤك محكومون . هي اوامر نتانياهو تتسابقون في تنفيذها. و لا خيار لكم . اشعر ان الويلات ستأتي و تخل علينا من وراء هذا التطبيع . و لا خير يأتي من الصهاينة

  • العبرية
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 11:09

    لدي مقترح لماذا لا ندرس اللغة العبرية منذ روض الأطفال و نستغني عن الفرنسية و ندرج مقاطع من التوراة و التلمود، و ندرج يوم السبت عطلة مقدسة ههههه حقيقة إن المخزن جاهر بصهيونيته الفجة و لم يراع فينا إلا ولا ذمة، وزراء القرطون يتقلبون كالأفاعي لا شرف ولا كرامة، قريبا ستقع الكارثة انتظروا يا أعداء الله.

  • Dommage
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 11:25

    فجاتا اصبحنا نهتم بتعدد الثقافات يا سبحان الله …قاليه : اش خاصك العريان قاليه : خاتم امولاي….ان لم تستحي فافعل ما شئت

  • ما خفي أعظم
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 11:41

    رئيس معتوه يطلق عليه ساسة بلاده وسياسة العالم بأكمله اتخذ قرار شخصي باعتراف مشروط ادخل المغرب دوامة غير محسوب عواقبها اذا كان قرار المغرب التطبيع مع إسرائيل لم يمضي علية أكثر من خمسة عشر يوما والسيد الوزير يتحدث عن الثقافة اليهودية الظاهر الثقافة والهوية الإسلامية ستلغى تماما و تحتل مكانها اليهودية نحن لا نزال في بداية الطريق من يطلبون ويهرولون في احظان إسرائيل دون التفكير فى العواقب سيأتي يوما لن يرحمهم التأريخ ، من يعتقد إن امريكاء تعطي لسواد العيون فهو مغفل بامتياز ، المناهج فرنسية والثقافة ستصبح يهودية يدرس بها أبناءنا وما خفي كان اعظم.

  • amazigh
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 12:04

    ادماج الامازيغية اولا ثم الانجليزية والفرنسية وحذف العربية لكي يتطور المغرب كفى من الجهل والنوم والقرأن الكريم سبقرأ في المساجد لمن يريد تعليمه لكي لا يختلط باللغات الاجنبية

  • علي
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 12:07

    هذي البداية سنرى الكثير عن اليهود الشرفاء المغاوير شعب الله المختار …اتقوا الله في دينكم وشعبكم .(لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)

  • يوسف
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 12:10

    بدأ يظهر الوجه الآخر للتطبيع وستتبعه سلسلة من الطلبات لا يعلمها إلا الله تعالى! الهجرة من وإلى البلدين، السماح بالزواج، إعلان يهودية بعض الناس، اما تاريخيا وإما اعتناقا، المشاركة في أعيادهم، إقامة الحفلات الموسيقية والاختلاط وجر الويلات…إلخ!
    ستكون هناك انقسامات حادة بين الناس حول هذا الموضوع. هناك من سيحلله سياسيا، وهو الأكثر مقاربة، وهناك الكثيرون من سيحلله دينيا، ولهم من الآيات القرآنية والأحاديث ما يثبت ذلك وهي في قلب السياق ذاته، ولا أقولها عنادا. ولذلك اقول لكم أن هذا الأمر لن يمر بدون اصطدامات حادة بين أهل النص الظاهر والمتفتحين من أهل النظريات المتقاربة.حتى لا أطيل عليكم، انظروا مفهوم الولاء والبراء في العقيدة الإسلامية. قد نختلف ولكن المنعطف السياسي يجعلنا نحسم.

  • صاحب رأي
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 12:10

    خطوة إيجابية لوزارة التعليم تستحق التنويه. نتمنى إصلاح ما أفسده التيار الوهابي المتطرف الذي نخر الثقافة والهوية المغربية الأصيلة المبنية على التسامح بين الشعوب

  • Ln
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 12:12

    الطيور على أشكالها تقع .بعضهم أولياء بعض.عليكم وعليهم دائرة السوء.وساء عملكن…………………………

  • chachikapor
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 12:18

    تدريس اللغة اليهودية ليس مشكل ولها تاريخ وأفضل بالف مرة من تيفناغ المصطنعة .. اهلا وسهلا باليهود المغاربة في مغربكم القديم

  • ABC
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 12:36

    ليس اليهودية فقط بل جميع المكونات الثقافية المنصوص عليها في الدستور المغربي العبرية الحسانية الإفرقية و الأندلسية الأمازيغية….. حتى بي كون التلميذ المغربي ملم بثقافته ولا ننسى اصل هو تعلم اللغات الحية إنجليزية الإسبانية… لأنها أساس في مخاطبة الغير دون اللجوء للترجمة….

  • قدور الناظوري
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 12:51

    اذا كنا قد اتفقنا على التطبيع مع إسرائيل من اجل الاقتصاد والوطن فمرحبا اما من اجل تغيير الافكار والعقاءد واللعب بعقول الناس وادخال الاشياء في بعضها فهذا كلام اخر وقد يشعل نار الفتنة لذا لا تلعبو باالنار فاالشعب المغربي قد يغير موقفه من اجل دينه وعرضه وهذا معروف عند المغاربة .

  • بن لفن
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 13:01

    ولا كينطابق علينا المثل “الضرورات تبيح المحضورات”

  • مروان
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 13:50

    ليت محمد الزرقطوني و بن بركة و ابراهيم الروداني يبعثوا من جديد و يعطونا وجهة نظرهم في التطبيع

  • إتقان اللغة العربية
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 14:22

    هل ستقوم إسرائيل بتغيير مناهجها التعليمية بعد التطبيع لتطهر نفسها من الحقد و العنصرية و لتعترف بالمجازر التي اقترفتها في حق الشعب الفلسطيني؟ هل التطبيع التعليمي من جانب واحد أم هو تطبيع متبادل؟ كنا ننتظر تغيير المناهج و السياسة التعليمية في اتجاه البحث العلمي و بناء المواطنة على أساس قيمنا الأصيلة و القيم الديموقراطية فإذا بنا نتجه للتغيير التطبيعيوني! كلمتي العلم و التكنولوجيا لا ترد أبدا على لسان المطبعيين! ترد فقط كلمات التصدير و الاستيراد و التسامح بمعنى التساهل و الاستسلام و التعايش بمعنى غادي “إيعيشو فينا”، بنا و على حسابنا. متى سيتم إدماج ملفات من أفسدوا المدرسة و الجامعة في المناهج و المساطر القضائية في المحاكم؟ الهند و الصين تطلقان الصواريخ الفضائية، كيم يبكي فخرا و كرامة بالصواريخ النووية العابرة لكل حدود القوة و القارات. نحن اهتدينا للصواريخ التطبيعية. كانت هناك مادة دراسية تسمى الطبيعيات. الآن دخلنا زمن التطبيعيات و التطبيعيونيات. وزراءنا يتقنون اللغة العربية تبارك الله!

  • amazigh
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 14:39

    غادي نقيرو ولادنا العربية و العبرية و سنحدف اللغة الهوسا الامعيزيا علينا أن نقول لا للغة الامعيزية و نعم للغة العربية و العبرية الى جانب اللغة الإنجليزية و لا للاماعيز

  • الجمعة 18 دجنبر 2020 - 14:58

    المغرب دار الضحك ف راسو و الله

  • احمد
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 15:58

    اليهود المغاربة كلهم الآن بإسرائيل. فلماذا نفرض على ابناءنا إدراج الثقافة اليهودية في البرامج الدراسية؟ هل تقافتهم أسبق من الثقافة الآمازيغية وأهلها يعيشون حولنا؟
    التطبيع نعم لكن لا تخلطوا كل شيء!

  • مغربي
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 18:37

    سؤال لأمزازي:
    لماذا ترك هؤلاء اليهود المغرب بلادهم وبلاد أجدادهم وهاجروا إلى الأراضي المقدسة المغتصب؟
    هل هذه وطنية؟
    هل هذا يدل على انتمائهم للمغرب؟
    هل يستحقون أن نبرمج ثقافتهم في المناهج الدراسية وهم تخلوا عن هويتهم ومغربيتهم وفضلوا أورشليم على المغرب؟

  • Mohammed
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 18:38

    Après. Tamazight voilà l hébreux encore une langue morte a quoi sa va servir à nos enfants j’espère que sa va pas être obligatoire il faut laisser le choix au parent si leur enfants veulent participer au cours hébreu J’en sui #ur que vous aurez pas beaucoup d’élèves

  • اليهودي
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 19:20

    ما كنتش تنتخيل أن الامور توصل لحتى لهد الدرجة. واه!!!! حتى اسرائيل عندها العياشة دياولها مدسوسين في وسطنا… و الوزراء تنصحهم نهار الاجتماع الوزاري في البرلمان لا يلبسوش الطرابش الحمراء رها ديال الوطنيين و انصار القضية الفلسطينية… ننصحهم يلبسو الشاشيات راه راه ليهود جايبين شحنة ديال الشاشيات معاهم…

  • لنتعايش
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 20:31

    حبذا لو كونا حكومة من يهود يرأسها يهودي. أكيد غنزيدو للقدام بلا شك

  • س. آسفي
    الجمعة 18 دجنبر 2020 - 21:31

    ماذا ستعلمون اطفالنا؟ الثوراة المحرفة أم الثوراة الصحيحة؟ و أين هي يا ترى الثوراة الصحيحة؟ اليهود لا يؤمنون إلا بالثوراة المحرفة التي نسجوها بما يناسب أهواءهم و رغباتهم المريضة و هي كلها مليئة بالقتل و الذبح و اعتبار كل من ليس يهوديا مجرد حيوان سخره الله لخدمتهم

  • المعطي الدكالي الدكتور
    الأحد 20 دجنبر 2020 - 15:48

    هرولة لقطف الفاكهة
    اقول للمتوجة المكانات هنيئا لك بالفاكهة
    فالأمر لم يعد بالوضوح أمرا سالكا طريقا تائهة
    و لا للتمعن فيه شرودا و عينا شارهة
    نعمت الفاكهة
    ذات طعم ناكهة
    في ابناك السيولة الفارهة

  • Youssef ait kassou
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 12:46

    وتصفية كل ما له العلاقة بالاسلام ومن يعتنقه او يضايق به ايديولوجيات و اجندة وسياسات قوى الشر الميغاامبريالية والامبريالية الشيوعية والغربية وعملاءها .”حماية للمجتمع (على الطريقة الفرنسية والاسبانية التي اختبرناها )من خطاب التطرف والكراهية والارهاب ” .. اليس كذالك يا …..

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 2

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 12

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب