استقبل طاقم طبي بمصحة بالدار البيضاء حالة طارئة لامرأة ثلاثينية تعرضت للاختناق نتيجة ابتلاع عرضي لشوكة كانت بين شفتيْها أثناء لفّ الحجاب.
وأظهرت الفحوصات الطبية، بما في ذلك الأشعة المقطعية، أن الشوكة استقرت على مستوى الحنجرة؛ مما استلزم تدخلا جراحيا دقيقا عبر المنظار الحنجري لإزالتها.
وتمكن الطاقم الطبي والتمريضي، تحت إشراف طبيب اختصاصي في جراحة الأنف والأذن والحنجرة وطبيب مختص في التخدير والإنعاش من استخراج الإبرة من الحلق، في تدخل جراحي تحت تخدير كلي وبالاستعانة بكاميرا.
وتكشف هذه الحادثة عن مخاطر غير متوقعة قد تنتج عن ممارسات يومية شائعة بين الفتيات والنساء المحجبات؛ مما يستدعي توخي الحذر، وتجنب وضع الأدوات الحادة بين الشفتين أثناء تثبيت الحجاب أو غيره من الأنشطة المشابهة.
ويؤكد الأطباء على أهمية الانتباه إلى مثل هذه التفاصيل الصغيرة التي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، مشددين على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية لتجنب مثل هذه الحالات مستقبلا.
سبق وقعات للاخت ديالي ومشات ليها الابرة للرئة ديالها وعملات عليها عملية جراحية في 20 غشت الدار البيضاء.
لماذا التركيز على الحجاب وكأنه سبب فى اختناق السيدة وربطه به وكأن السافرات لايتعرضن لمخاطر مثل هذه ونسيتم مئات المراهقات اللاتى يمتن يوميا نتيجة الدعارة والأمراض الجنسية والمخدرات والشراب
كذالك يفعل اكل السمك فلا تتركوا ابناءكم ياكلون السمك دون مراقبة لان شوكة واحدة قد تجعله اخرصا او تتغير نبرات صوته حتى لو نجا .
إبر تثبيت الحجاب قد تشكل خطرًا إذا لم تُستخدم بحذر، حيث يمكن أن تؤدي إلى إصابات خطيرة عند استنشاقها أو ابتلاعها عن طريق الخطأ، خاصة عند وضعها في الفم أثناء تعديل الحجاب. كما أن تركها في أماكن يسهل على الأطفال الوصول إليها قد يتسبب في حوادث خطيرة. لتجنب هذه المخاطر، يُفضل استخدام بدائل آمنة مثل الدبابيس ذات القفل، المشابك المغناطيسية، أو الحجاب المصمم مسبقًا. نشر الوعي حول خطورة هذه الإبر أمر ضروري، مع ضرورة التخلص منها بطريقة آمنة وعدم تركها في أماكن مكشوفة، حفاظًا على سلامة الجميع، وخاصة الأطفال.
من الحالة فهمت اشنو وقع اك السيدة شدات ابرة فمها. حتى تقاد الزيف وتسرطات ليها.، حالة تقدر توقع مع اي واحد لازم انتباه
ثقافتنا نحن هكذا،تضع النساء في فيهن الإبر،كذلك الصنايعة يضعون المسامير بفمهم،نجرب قنينة الغاز بالولاعة،الأطفال يضعون قطع الطباشير في أنوفهم.و.و….حالات كثيرة ومتعددة كلها أخطار،لكننا لانبالي حتى يقع المحظور.يجب عدم المخاطرة بالقيام بمثل هكذا تصرفات.
كذالك ابر الخياطة لايجب التساهل معها وتركها بعد الاستعمال لانها قد تندس بين الاغطية او الوسائد او ما يعرف عندنا نحن المغاربة ب /الطليق/ فراش الصالون لان ضيفا لعمتي كان ابنه يجري فرق فراش الصالون فانغرست الابرة في قدمه الى اخرها واضطر الخضوع لعملية جراحية وقد قال الطبيب من حسن حظه انها لم تتسرب الى فخده . ومن يومها اصبح الطفل يخاف فراش الصالون .
لنفرض ان الحجاب يعتبره البعض فريضة .. والابر لاش !
الابرة هي من اجل تتبيثه حول محيط الرأس بدل تعديله بعد كل ضربة ريح.
احيانا يخاطر الانسان لحياته بسبب عدم الانتباه
هذه ااسيدة وضعت الابرة في فمها الامر الذي جعلها تبتلعها في غفلة من امرها ودعت حالتها الى عملية جراحية دقيقة كانت في حل منها لو انها اتخذت الحيطة ولم تضع الابرة في فمها الحمدلله نجحت العملية
يجب الحذر والاحتياط
أولا على سلامة السيدة المحجبة .
ثانيا على المحجبات أن يعلمن أن كاتب المقال ينبه على خطر الإبرة ولا يقصد أن الحجاب خطر .
ثالتا علاقة الحجاب بالبرة كعلاقة الصومعة بالحجام .
رابعا الحجاب فرض على كل مسلمة و على كل مسلمة الانتياه من الإبر.
هناك حلول متعددة دون الحاجة لاستعمال الإبر الحادة فقط يبقى الاستعاد للبحث عن حلول من اجل سلامة المواطن لابأس ان تعرض هذه الحلول للنساء على شكل معلومات توعوية من اجل سلاماتهن