أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، الأحد، أنه أعطى تعليماته لوقف إمداد غزة بالكهرباء، وذلك بعد أسبوع من قرار الدولة العبرية بمنع دخول المساعدات الإنسانية الى القطاع المدمر.
وقال كوهين في مقطع مصور “وقعت للتو أمرا بوقف إمداد قطاع غزة بالكهرباء فورا”، مضيفا “سنستخدم كل الادوات المتاحة لنا لاستعادة الرهائن وضمان عدم وجود حماس في غزة في اليوم التالي” للحرب.
يا ريث ما سمعنا هكذا اخبار و نحن نتفرج.
اخذ ارضك بالقوة و لا يستطيع احد ان يتكلم.
الظلم .
الرجال انعدمت و لم يبقى الا الالوان
هذا هو النصر التي تتغنى به حماس، غزة اصبحت مدينة الاشباح، اكثر من 50 ألف قتيل و 150 الف جريح اكثرهم مبتوري الأطراف، الفقر الجوع الحصار من كل الجوانب، هل حماس بتصرفها الارعن كانت تعلم انها تستطيع مواجهة العدو الصهيوني و لكن حماس اختبئت في جحورها و تركت الغزاويين يواجهون مصيرهم بايديهم
والله لن ينال الصهاينة شيئاً من تلك الأرض المباركة وأصحابها الأبطال الأشاوس حتى لو قطعوا الهواء عنهم لأنهم شعب صبور وبطل ولن يتنازل عن أرضه قيد أنملة
حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا الذي يسمى بالارهاب الصهيوني المجرم المدعوم من الغرب المنافق
ياللعار نستغرب لهذا العالم الذي اصبحنا نعيشه فقد اصبحنا نعيش في واقع غابوي وحشي همجي القوي يأكل الضعيف ويستقوي عليه بدون محاسبة ولا معاقبة ولا مقاضاة فأين هي شعارات الغرب وأمريكا بحقوق الإنسان وحقوق الضعفاء فكل ما تمارسه اسرائيل الصهيونية تجاه شعب غزة من تجويع وتشريد وتهجير وتقتيل وحرمان من مساعدات إنسانية وقطع للكهرباء والمياه فهو يدخل في العقاب الجماعي والقتل العشوائي والابادة الجماعية التي يعاقب عليها القانون الدولي فأين هي هذه المنظمات الدولية التي تكتب التقارير عن دول العالم الضعيف فلماذا اختفت الآن فيما تفعله اسرائيل وامريكا واين هي الدول ( الديمقراطية) والحقوقية التي ما فتءت تعاقب وتحاسب وتعاتب اي دولة تعبث بالحقوق الدولية.أم ان الشعب الغزاوي اصبح يعاقب بسبب حماس فهذه الاعمال هي التي تغذي وتولد الارهاب والعنف التطرف.
هل أصلا قبل 7 أكتوبر أهل غزة كانوا في أحسن الحال و هم في سجن مفتوح لأكثر من 17 سنة. طوفان الأقصى كان لا بد منه و لا بد من التضحيات ضد المستعمر.
يمكن أيضا ضرب محطات الطاقة الكهربائية في إسرائيل.
قمة التجبر يتبعها دائما السقوط القوي هذه سنة الله في أرضه
أليس الصبح بقريب
( إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ( 10 ) هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ( 11 ) وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ( 12 ) )
على اساس أن الكهرباء كانت متوفرة طيلة أيام الحرب على قطاع غزة!
ما لم ينله بالحرب لن ينالوه بالتهديد
الى رأي مجرد و المتهورون أود أن أقول إذا غَرَّدَ الحُرُّ استجابَتْ لهُ الرُّبى **وإن صاحَ عَبدٌ لم يُجِبْهُ سوى القَيدِ… و اسأل الله العلي القدير أن ينتقم من الظالمين
قاتلهم الله ! يسعون في الأرض فسادا .
سبحان الله يطلقون مثل هذه التصريحات ويعطون مثل هذه التعليمات المنافية للقانون الدولي !!!! وعندما تدينهم المحكمة الجنائية بجرائمهم التي اتعترفوا بها مسبقاً ، تجدهم يتباكون…. حلل وناقش !!!!
يتحدثون عن النصر هههه حتى الكهرباء بيد اسرائيل اتساءل ماذا اضافت حماس لغزة طيلة اكثر من ثلاثين سنة ؟؟؟ لا جيش لا استقلال مادي لا استقلال طافي …
فعلا أن المقاومين إنتصروا على الإحتلال
لأن الإحتلال لم يحقق أي هدف من أهدافه
رغم الأموال و الأسلحة و المخابرات من أمريكا و أوروبة
التدخل رقم 15
لما يرحل الإحثلال
وترجع الأرض المغتصبة
إلى أهلها الحقيقيين
سيكون الكهرباء في يد أبناء المنطقة الأصليين.