ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن إسرائيل أبلغت حسين الشيخ، نائب رئيس السلطة الفلسطينية، بأنها لن تسمح لوفد من وزراء الخارجية العرب بزيارة الرئيس محمود عباس وعقد لقاء معه.
وقالت الصحيفة، اليوم السبت، إنه كان من المقرر أن يتم اللقاء يوم غد الأحد.
وذكر تقرير لشبكة “سى إن إن” الأمريكية أن هذه الزيارة تعد جزءا من جهد سعودي لتأمين الاعتراف بدولة فلسطينية، بعد إصابة الرياض بخيبة أمل عقب رفض إسرائيل وضع نهاية للحرب على غزة.
وتقود السعودية وفرنسا مبادرة جديدة لعقد اجتماع للجنة دولية بمقر منظمة الأمم المتحدة، في نيويورك، خلال شهر يونيو المقبل.
محمود عباس انتهت صلاحيته كرئيس للسلطة الفلسطينية و رغم تعاونه الوثيق مع الاحتلال من خلال اصدار أوامر اعتقال في حق المقاومة و النشطاء الفلسطينيين و وصفه لمجاهدي حماس بأقسى النعوتات فلم يشفع له ذلك لدى المجرم نتنياهو في شيء و آخره منع زيارة الوزراء العرب و ربما سيتم منعه هو ايضا من اي نشاط.
عليه أن يستفيق من سباته ويدرك ان الكيان الصهيوني لم ولن يفهم لغة التفاوض والدبلوماسية. بل لغته الوحيدة هي القوة والقتل. المقاومة هي الحل الوحيد لتحرير اراضي فلسطين اذا كان فعلا مواطنا غيورا على وطنه
أين هو تنسيق الأمني والإسنخباراتي والاعتراف بالكيان صهيون لن يرحمك التاريخ لأنك قصرت الكثير والكثير في حق المقاومة لأن الحق يوخذ بالقوة لا بتفاوض
فلوس الخليج داهم تروب =فلوس اللبان كلاهم زعطوط وانقلب السحر على الساحر.
إنها مجرد مسرحية فرنسية اما الواقع هو ان الدولة الفلسطينية مجرد كلام فارغ لللأستهلاك السياسي.
انظروا الى الطريقة التي تتعامل بها الصهاينة مع العرب وليس فقط.مع حماس
مع ان محمود عباس يعمل لصالح الصهاينة
رغم ذالك لم ينفعه ذالك.
هذا جزاء الخونة الجبناء الذين باعوا أوطانهم ودينهم بأرخص الأثمان،
و لمن لم يتأكد بعد هؤلاء هم الصهاينة و نقول للمطبعين و المتملقين لن تنالوا من الصهاينة الا الدل و الهوان مهما انبطحتم فعقيدتهم تعتبركم مجرد حشرات يجب سحقها بدون رحمة و هدا ما جناه عباس و امثاله من المطبعين
هذا عبيبيس ماشي عباس، رحم الله المناضل الصادق ياسر عرفات الذي باعه الخونة للصهاينة
العرب ليس أمامهم خيار آخر غير المواجهة المباشرة مع إسرائيل ومساعدة المقاومة بالمال والسلاح غير ذلك سوف تمهن إسرائيل في إهانة العرب مجتمعين وسوف تستفرد بهم واحداً تلو الآخر لا تضيعوا وقتكم نحن أصحاب كتاب وكتاب الله حذرنا منهم وعدم التعامل معهم وخير وسيلة للتعامل معهم هي مواجهتهم واعلان الجهاد في وجههم
الصهيوني والخائن عبببس لم ولن يقدم شىء للقضية الفلسطينية سوى الإنحناء للإسرائيليين وتقديم التنازلات المستمرة دون هوادة إن لله وإن إليه راجعون.
وكأنه إذا التقوا بالسيد عبيبيس ستحل مشاكل فلسطين.هذا ضياع الوقت والأموال.ماذا بيد روساى الدول العربيه حتى ننتظر بركه وزراى خارجيه الدول.فكرني حال الدول العربيه بما وقع للدوله العثمانيه خلال أوائل القرن العشرين في الحرب العالميه الاولى.في الوقت الذي كانت الجيوش الاوربيه تحارب بالرصاص واسلحه نوعيه كان العثمانيون يحاربون بالسيوف والخيول هه.على العرب استثمار في بلدانهم في العلم بدل دفع الزجيات للغرب .قلت جزيه ولم اقول الجزيه لأن الاخيره يدفعها الغير المسلم للمسلم.
لو أن دولة عربية من منعت وزراء عرب لتحالف كل العرب ضدها وشنو عليها الحرب وصرخو كثيرا وقالو للإعلام “ريكس أطاك أطاك” وربما لن يقولها بل سيفهم ما يحب فعله لوحده “الذكاء البشري”
لكن بنا أن أسرائيل من تهينهم سيصمتون حتى ترضي عليهم أمريكا وتحمي أنظمتهم الداعمة لإسرائيل من الأعداء