احتضن فضاء “كان مساييرا”، ببلدية سان بوي التابعة لمدينة برشلونة، إفطارا جماعيا في نسخته الثالثة، نظمته جمعية ابن رشد لتبادل الثقافات، بمشاركة جمعية الفرح، وجمعية اكسيس، وجمعية مسجد عمر بن الخطاب، وذلك لـ”تعزيز الالتقاء والتآزر بين أفراد الجالية المغربية والإسبان والكطلان وباقي الجاليات الأجنبية”، حسب ما أورده المنظمون.
الحفل حضره قنصل الولايات المتحدة ببرشلونة ماركوس ماندوجانا، والمقيم العام بأعمال السفارة السعودية ببرشلونة، عبدالرحمان المالكي، وممثلون عن القنصلية التركية، وعمدة مدينة سان بوي، لويسا موريت، وإنريك بندريل.
كما شارك في الحفل كل من مدير الشؤون الدينية لحكومة كطالونيا، وممثل الكنيسة الكاثوليكية، خوان رامون مارين، وخورخي بوردمان، ممثل الكنيس اليهودي والجالية اليهودية ببرشلونة، ومستشارو البلدية والنواب البرلمانيون ورؤساء الشرطة الكطلانية والشرطة الوطنية والمحلية، وممثلو الأحزاب ومدراء فروع المؤسسات البنكية المغربية المتواجدة ببرشلونة، فضلا عن ممثلي جمعيات ومنظمات المجتمع المدني.

عبد الحق مارصو، رئيس جمعية ابن رشد لتبادل الثقافات، قال إن نجاح الحفل واستمراره جاء نتاج العمل الجاد ومشاركة أغلب الجمعيات المغربية المتواجدة في سان بوس.
وشدد المتحدث ذاته على أن تنظيم التظاهرة جاء في ظرفية مختلفة، “خصوصا بعد الأحداث الإرهابية التي ضربت أوروبا، والتي حركت أنصار معاداة الإسلام لتوجيه سهامهم نحو المسلمين”، حسب تعبيره، مضيفا: “ومثل هذا النشاط يجعل السكان الأصليين يعرفون بعض الشيء عن الثقافة والتقاليد الإسلامية”.
الحفل عرف تقديم وصلات من الأمداح النبوية والأناشيد من طرف مجموعة عادل للإنشاد، ومشاركة المنشد المغربي اسماعيل بلعوش.
ومذا عن التعريف بالعقيدة الإسلامية
les musulmons a ete en espagne presque 8 siecl. c est lus sufisant et normal que les espagnoles sache bien que ce que c est l islam ……tbar30 m3a raskom mnin l9ito kolchi khaless
publie SVP
ومتى سنستضيف صياما مسيحيا او صلاة مسيحية ببلدنا للتعريف بالدين المسيحي
نفرح ونهلل للانفتاح الاخر علينا ونغلق الابواب ونغضب ونرفض الانفتاح على الاخر
كفانا تهكما على انفسنا وعلى ثقافتنا
عايشنا اليهود بمكناس ومراكش وتنغير ……………وشاركناهم اعيادهم وشاركونا اعيدنا عيد الفصح وعيد الفطر
لان المغاربة كانوا كدلك
اما الان فالانغلاق سمة العصر
و بكل اسف يسجل الحفل الرائع الذي اقامته عدة جمعيات مغربية بسانبوي غياب القنصل العام المغربي او ممثل القنصلية المغربية مما يطرح التساؤل
هل هناك دعم للجمعيات المغربية من طرف القنصلية المغربية ام هناك اهمال للعمل الجمعوي؟
نلاحظ تمييز في مساندة السيد القنصل على التمييز بين الجمعيات المغربية من خلال حضور بعض الجمعيات و تجاهل جمعيات اخرى و ذلك بشكل مقصود و بحقد دفين و العياد بالله. و رغم ان العديد من الاشخاص تكلموا مع القنصل من اجل ان يكون التعامل مع الجميع فمازال عناده حاضرا. للاسف في هذا الحفل نجد تمثيل و دعم قنصليات اجنبية و غياب مذل للقنصلية المغربية
المهم الله يهدي المغربي على اخيه الجمعيات المغربية تحتاج الدعم و شخصية لتوحيدها من اجل ان تكون لوبي مغربي قوي في الساحة الاسبانية لكن السيد القنصل و الاسف الشديد ارسى اسس التفرقة و المحابات بين الجمعيات المغربية مما زاد في الاحتقان اكثر فاكثر
و السلام