ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، مدفوعة بمخاوف من عقوبات محتملة على روسيا، رغم توقعات أضعف للسوق أصدرتها وكالة الطاقة الدولية.
وصعد “خام برنت” بنحو 2% ليصل إلى 69.99 دولارًا للبرميل، في حين ارتفع “خام غرب تكساس الوسيط” 2.2% إلى 68.06 دولار.
ويتجه كلا الخامين لتحقيق مكاسب أسبوعية وسط مؤشرات على طلب موسمي مرتفع، خاصة مع تزايد الشحنات السعودية إلى الصين.
ورغم ذلك، حذرت وكالة الطاقة من فائض محتمل في السوق، مع رفع تقديرات المعروض وخفض توقعات نمو الطلب.
وقال محللو “كومرتس بنك” إن تسارع ضخ النفط من أوبك+ قد يؤدي إلى تخمة، لكن الأسعار ما تزال مدعومة على المدى القصير.
وتنتظر الأسواق إعلانًا “مهمًا” مرتقبًا من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن روسيا، وسط تلميحات إلى عقوبات إضافية بسبب الحرب في أوكرانيا.
وتنتظر الأسواق إعلانًا “مهمًا” مرتقبًا من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن روسيا، وسط تلميحات إلى عقوبات إضافية بسبب الحرب في أوكرانيا
فرضية فرض عقوبات قاسية على روسيا من طرف الغرب بالزعامة امريكا واردة إلى جانب فرضية عودة الحرب بين اسراءيل و ايران من جديد في ظل استمرار التصاعد صراع بين الكبار وفق لغة مصالح فوق كل اعتبار لكل طرف على حدى بالشرق الأوسط و أوكرانيا و غيرهما من بؤر توثر عبر العالم وهي مؤشرات تؤشر ان القادم من الشهور بل الايام سيشهد العالم التطورات خارج توقعات من ازمات الصعبة و الحرجة حبلى بالتضليل و التلاعبات إلى جانب استعراض العظلات من قبيل تخفيظ أسعار الفاءدة عملة دولار أمريكي مما يفرز مستجدات تخلط أوراق الاقتصاد العالمي بغض النظر عن متضررين مما يجعل منافسين بل اعداء الغرب الزج بأوراق جديدة تبرز قوتهم منها إقفال إيران ممر البحري الذي يعد شريان الرئيسي للمحروقات و عدة أصناف من تجارة العالمية و بالتالي الحيطة و الحذر و اليقظة و التعبئة باستمرار و الاستعداد لأسوأ سيناريوهات باستباقية ايها المغاربة المغرب.
من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن روسيا،