أنهى البرلمان المغربي سنة 2024 على إيقاع الحديث المتجدد عن ظاهرة الغياب عن الجلسات العمومية الأسبوعية، إذ سجل متابعون أن جلسة الاثنين الماضي عرفت مجموعة من الغيابات خاصة في آخر الجلسة؛ وذلك بعدما بات العدد بالكاد يتجاوز الـ40 من أصل إجمالي يبلغ 392 نائبا في الغرفة الأولى.
ويدفع بعض المتابعين بأن مسألة الغياب تمثل تحديا بارزا يواجه المجلس ومكتبه، خصوصا أن الظاهرة مستمرة رغم اعتماد مدونة الأخلاقيات البرلمانية، حيث لم تتمكن حتى الآن من ردع المتغيبين؛ في الوقت الذي اعتبره البعض أنه غياب متوقع بسبب تزامن الجلسة مع اقتراب عطلة نهاية السنة.
وبدا لافتا للانتباه أن بعض النواب يفضلون السفر رفقة عائلاتهم لقضاء عطلة نهاية السنة خارج المغرب، وهو المعطى الذي استدعاه آخرون لتبرير الغياب في الجلسة الأخيرة ودافعوا عن حق نواب الأمة في السفر كباقي المغاربة؛ وهو ما يرفضه البعض الآخر ويعتبرونه نوعا من الاستهتار وعدم الالتزام بالأدوار المنوطة بهم.
في تعليقه على الموضوع، قال عبد الله أبو عوض، الأكاديمي والمحلل السياسي، إن المادة 166 من النظام الداخلي لمجلس النواب حددت شروط الغياب عن الجلسات العامة، من خلال رسالة إلى رئيس المجلس توضح العذر قبل انعقاد الجلسة، وحتى طبيعة الأعذار حددت في المادة 137 من النظام الداخلي، ويتم نشر لائحة الحضور والمتغيبين؛ ما يعني أن هناك متابعة للنواب في حالة عدم حضورهم.
وأضاف أبو عوض، في تصريح لهسبريس، أن الغالب الأعم “غياب النواب يتزامن مع عضويتهم في اللجان الدائمة داخل البرلمان التي تشتغل لفترات زمنية طويلة، أو بعض المهام الخارجية التي تصب في مجال الاشتغال والاهتمام للنائب البرلماني بإقليمه”.
واستدرك قائلا: “نحن هنا لا نبعد النواب الذين لا يحضرون الجلسات العامة لأعذار غير مقبولة، وهو ما يحيل على سؤال الاختيار الأحق لمن ينوب عن الأمة، وهؤلاء يتحمل المسؤولية الأساس في اختيارهم المواطن”، وفق تعبيره.
وأشار المحلل السياسي ذاته إلى أنه في ظل غياب وعي من طرف العامة بوسائل وآليات اشتغال النواب داخل قبة البرلمان، والصورة التي ينقلها الإعلام ووسائل الاتصال المعاصرة غير المكتملة عن حجرات العمل البرلماني، ينعكس “واقع سالب عن نظرتهم إلى العمل البرلماني، وهو في الغالب رسالة سلبية عن دور النائب البرلماني وهل هو تمثيل حقيقي للشعب”.
ودعا أبو عوض إلى ضرورة العمل على نشر ثقافة “عمل النواب إعلاميا، سواء في الجلسات العامة أو في اللجان الدائمة التي تعتبر القلب النابض للعملية التشريعية؛ حتى لا يتهم المجلس بالتقصير في حق الشعب”، حسب رأيه.
عكس هذا الرأي، قال عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، إن غياب النواب عن حضور الجلسات العامة وكذا أشغال اللجان “واقع لا يرتفع، وتجلّ لعدم قيام البرلمان بأدواره الدستورية”، مؤكدا أن مدونة الأخلاقيات “نص قانوني معياري سيكون له أثر إذا كانت الثقافة السياسية والمؤسساتية تعطي فعلا للبرلمان وظيفته التمثيلية في النسق السياسي”.
وبالعودة إلى التقارير التي أصدرتها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان أو بلاغات غرفتي البرلمان عند نهاية السنة التشريعية، يتضح، حسب اليونسي، أن هناك “أزمة عميقة في نظامنا النيابي، حيث تحولت المؤسسة إلى غرفة لتسجيل القوانين”، معتبرا أن ظاهرة الغياب “لا ينطبق عليها وصف “القلق”؛ بل أظن أننا دخلنا مرحلة اللامعنى، وأن الجواب عن هذه الظاهرة يحتاج إعادة النظر في نظامنا الانتخابي وكذا في موقع البرلمان في علاقته مع بقية المؤسسات”.
وأوضح اليونسي، في حديث لهسبريس، أن التأثير في مثل هذه الحالات يمس أساسا “الثقة في المؤسسات”، مشددا على أن الثقة ليست “كلاما انشائيا؛ بل تحتاجها الدول لخوض إكراهات الواقع وتحديات المستقبل، وتفهم القرارات الصعبة والانخراط في المشروع المجتمعي”.
كما أشار إلى أن الظاهرة “سيئة الذكر” تساهم في تنامي العزوف عن السياسة والتي تتجلى في “العزوف الانتخابي، وبالتالي تكرار إنتاج نفس النخب.. وهنا ندخل في حلقة مفرغة تدل التجارب المعاشة في دول أخرى على أن أثرها يكون وخيما على الدولة والمجتمع”، منتقدا “استسهال البعض لظاهرة الغياب والتواطؤ الجماعي حولها يجعل من البرلمان مؤسسة على هامش المجتمع وغريبة عنه”، وفق رأيه.
من المفترض أن خمسة غيابات، يساوي العزل، والتضييق على الشواهد الطبية المزورة.
يجب وضع قانون لإقتطاع نسبة من أجورهم عن كل غياب غير مبرر، و لما لا حتى قانون لسحب عضويتهم بعد تجاوز عدد من الغيابات غير المبررة.
منين هادو مبغاوش إحضرو و معينهم فالمعقول ، علاش كيترشحو أصلا و يبقاو إطلبو فناس تصوت عليهم
ان غيابهم احسن من حضرهم وهل يدافعون على حقوق المواطن ام حقوق البرلمانيين
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو الامتناع عن بيع شرفهم قبل صوتهم لمنتخب مقابل ورقة نقدية من فئة ٢٠٠ درهم و وليمة عشاء و الطامة هي ان هاته الفئة هي من تخرج بعد الانتخابات لتندد بالتزوير و أداء المنتخبين و البرلمانيين . نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا . عندما نصبح (مواطنين) بأدق معنى للكلمة تعالوا نناقش الموضوع. الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين و اللصوص والخونة…لا يعتبر ضحية، بل شريكا في الجريمة …!
مشغولين في المشاريع الخاصة بهم.والمشاريع العامة في قاعة الانتظار..
يترشحون من اجل المقعد في البرلمان(فارغ) ومن اجل الريع وعدم المتابعة بكسبه الحصانه ويحب ان ينادا عليه سيدي الرئيس.وان يتمتع باموال الشعب الدي اوصله الى البرلمان .
إلى صاحبك التعليق رقم 3، يترشحون لأن الدكاكين الحزبية تمنحهم التزكية وعينها على عدد المقاعد وليس على الأشخاص المناسبة في الأماكن المناسبة..
للأسف الشديد، يعتبر الموظف الجماعي الحائط القصير، فبمجرد القيام باضراب يدعو إليه التنسيق الرباعي يتم تنفيذ الاقتطاع من راتبه الشهري و تطبيق عملية الأجر مقابل العمل.
ندعو إلى تطبيق قرار الأجر مقابل العمل في حق كل برلماني تخلف عن جلسات البرلمان بمجلسيه، لأنه يضيع حقوق المواطنين.
خاص المنع النهائي لتعدد المناصب ، راه لحماق باش تلقا واحد محطوط فعدة مناصب راه قمة الإستغلال و الإستهتار و لا مسؤولية
جلهم يستوي حضوره بغيابه ، فما الجدوى من الاستياء خاصة وأن العديد ممن يحضر ينام بقاعة البرلمان ،و آخرون لا يعلمون ما يجري حولهم ….
حضورهم أو غيابهم لن يغير من الأمر شيء فأغلب السياسين و المسؤولين المغاربة يستغلون مناصبهم لأغراض شخصية و لا يهتمون بمصلحت الشعب أو الوطن
هولاء لا يهتمون لمصالح الشعب. لو فقط سن قانون يفرض على من تغيب ثلاثة جلسات في السنة او اربعة في مدة الانتداب تنزع منه صفة البرلماني و تعاد الانتخابات في منطقته و يمنع من المشاركة فيها للابد
هذا يعني أن كل الأموال، من رواتب وتنظيم الإنتخابات ،التي تصرف على البرلمان، مجرد هدر للمال العام ،ومِن الحكمة تسريح هؤلاء وحل ما يسمى عندنا بالبرلمان. عدم وجود هذا البرلمان أفضل من وجوده. ولا تصدعوا رؤوسكم بغياب هؤلاء أو حضورهم ،إلا فيما يتعلق بالخصم من رواتهبم طبقا لقول أحدهم بأن الأجر يكون مقابل العمل. غير ذلك، فحضورهم كغيابهم ،وغيابهم أفضل.
قمة العبث والاستهتار،ينبغي اتخاذ اجراءات صارمة في حق النواب المتغيبين تصل الى العزل والحرمان من الترشح مدى الحياة
الأجرة السمينة كاع مايتهربو منها كايجريو عندها دغيا ولكن الواجب ماعندهوم مايديرو بيه.
من الأحسن أن لا ياتوا لن يضيفوا أية إضافة للعمل البرلماني أساسا هم لا يمثلون إلا أنفسهم وعاءلاتهم فوجودهم كعدمه
اضم تعليقي الى صاحب تعليق رقم 2
قطع ليه 1000 درهم عن كل غياب والمرة الثالثة توقيف العضوية وشوف واش ماغاديش يحضر هههههه
ومع هذا كله تبقى نفس الوجوه الى ابد الآبدين.المواطن المغربي لم يعد يهتم لغياب النواب عن الجلسات مهما كانت اهميتها. اهم مرحلة عند السياسي هي مرحلة الترشيح والفوز وبعدها الخلود على الكرسي. والحقيقة ان مؤسسة البرلمان تاتي في الدرجة الثانية بعد المؤسسة الملكية ونظرا لأهميتها لابد من اعادة النظر في طرق التعامل مع غياب المستشارين بسن قوانين داخلية تجعل حدا لتلك الظاهرة.
سواء حضروا ام غابوا لان ذلك لن يغير من الامر شيئا بل ان غيابهم سيوفر بعض الفواتير الثقيلة على الخزينة
غايبين او حاضرين النتيجة واحدة
أي استياء للمغاربة من عدم حضور البرلمانيين جلسات القبة ؟ لا أعتقد ذلك لأن جل المغاربة واعون بأن حضور البرلمانيين مثل غيابهم…
ياكلون أموال الشعب بالباطل بدون أداء اية مهمة،سيسألون عنها يوم الحساب (حيث لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم ).
ظاهرة الغياب في البرلمان لن تتوقف أبدا مادام هؤلاء النواب لا يأبهون إطلاقا بمشاكل الشعب ، إنما هم مجرد ديكور يتقاضون مقابل ذلك منح سمينة من المال العام
حتى و ءان حظروا البرلمانيين او تغيبوا ماذا جنوا للشعب المغربي ءالا عبارة عن سينما و بهرجة متداولة …اما القرارات في جميع المستوايات و التخصصات قد حسم فيها شكلا و مضمونا …
اصلا علاش هاذ البرلمان بغرفتيه ما نافع الشعب بوالو الميزانيات الضخمة لي كتصرفها الدولة عليه تمشي لمساعدة الطبقة الفقيرة الهشة ودعم شريحة المتقاعدين اللذين يعانون الويلات ولا اذان صاغية لمعاناتهم اليومية في ظل حرمانهنم من حق العيش الكريم
نرجو الصرامة والجدية والحزم وطلب تبرير الغياب للمتغيبين من البرلمانيين. من لا يريد الالتزام بالحضور يغادر ويستقيل. من لايستطيع تحمل المسؤولية يتركها.ولماذا يتغيبون ؟؟؟؟؟سؤال يحتاج إجابة شافية
كفى من التسيب البرلماني انتخبه المواطنون لينوب عنهم في مجلش التشريع وايصال مشاكلهم الى السلطة التنفيدية عبر المجالس النيابية،والنائب سواء في الغرفة الأولى أو الثانية يتقاضى أجرا عالي جدا بالنسبة للمعيشة في المملكة اذا فكيف به أن يتغيب وألا يقوم بما يتقاضى عليه من المال العام؟خاصة وأن المزايا التي يتمتع بها من نقل وتعويضات وهواتف و…و…و…و.
ان كانت له مهام كثيرة الله يكون في العون،عليه أن يتفرغ لأشغاله ومشارعه لكن يترك النيابة عن الناس ويتخلى عن صفته البرلمانية لمن هو مستعد لتمثيل المواطن الذين أعطوا صوتهم من أجل مصلحتهم.