علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع أن اشتباكات مسلحة بين عصابات تنشط في مخيمات تندوف اندلعت ليلة السبت الماضي قرب مخيم “27 فبراير”، مُسفرة عن مقتل شاب يُدعى “أحمد ولد السويد”، إضافة إلى جرح شخص آخر.
وتعيش مخيمات تندوف الجزائرية التي تتخذها جبهة البوليساريو الانفصالية مقرا لها، في السنوات الأخيرة، على وقع انفلات أمني وارتفاع معدلات الجريمة أمام ضعف سلطة البوليساريو وعجزها عن تأمين الأرواح والممتلكات.
وسبق أن شهدت المخيمات مجموعة من الجرائم والأحداث المشابهة، على غرار جريمة قتل طفل في مقتبل العمر طعنا من طرف مجموعة من الجناة بدائرة الكويرة في مخيم أوسرد، إضافة إلى تفاقم المواجهات المسلحة المرتبطة بصراعات وحسابات قبلية؛ إلى جانب المواجهات المتكررة بين العصابات التي تنشط في تهريب المحروقات والسلاح.
كما سبق أن شهدت هذه البقعة الجغرافية احتجاجات وموجة احتقان أواسط العام الماضي إثر اختطاف أجهزة الأمن التابعة للبوليساريو الناشط سالم ماء العينين السويد، بعد إقدامه على فضح الفساد والانفلات الذي تشهده المخيمات.
حين ما يتم طي الملف الصحراء المغربية نهائياً لا يجب السماح بعودة الا من تتوفر فيهم شروط الحجز بالإكراه بتندوف اما الباقي جزائرون لا علاقة لهم بالمغرب مرحباً بهم كسائحين لا اقل ولا أكثر
قد نسمع حكومة في المنفى فهذا أمر طبيعي و عادي جدا لكن أن تسمع (دولة ) في المنفى داخل دولة بكل مكوناتها حتى الدفاعية منها و التي تفوق قدرات العديد من الدول الشرعية .فلن تكون سوى رقعة من جهنم .
و الذي لم يسبق أن تعرف على الظاهرة فليزر تيندوف .
تندوف ليست جزائرية، إنها فعليا تحت “إدارة” مرتزقة البوخروبيين و صورياً تحت إدارة المقاطعة الفرنسية بالوكالة عن “الميتروبُّول” فرنسا !
يجب أن نتبنى الدقة، صحراؤنا الشرقية لازالت محتلة و هذا سبب الخلاف مع المنافقين الخونة الذين لهم مفهوم خاص لتصفية الإستعمار التي يتشدقون بها في حين أنهم هم نفسهم يعتقدون أنهم مستقلون و لهم سيادة و الدليل هو حساسيتهم المفرطة في هذا الموضوع !
دولة تندوف خطأ جسيم ورهان خاسر ومعضلة كبيرة خلقتها الجزائر على ارضها او بالأحرى الارض التى اقتطعتها فرنسا وألحقتها بمستعمرتها وكان الغرض منها شطر المغرب وحشره في الزاوية الضيقة وتحطيمه اقتصاديا واجتماعيا لكن بفضل الله ورعايته جعل اكيدهم ومكرهم في نحورهم واصبحت هده الدويلة الوهمية قنبلة موقوتة يوما ما ستنفجر