تفاجأ المغاربة بخبر قيام السلطات الفرنسية باعتقال الصحافيين الفرنسيين إيريك لوران وكاترين غراسيي بتهمة ابتزاز الملك محمد السادس، ومحاولة الحصول على مبلغ ثلاثة ملايين أورو، مقابل امتناعهما عن نشر كتاب دعائي ضد المؤسسة الملكية.
وقد جاء هذا الخبر ليميط اللثام عن ممارسات دأب العديد من الصحافيين الفرنسيين وغير الفرنسيين على ممارستها ضد المؤسسة الملكية، في محاولة منهم للحصول على أموال باهظة، أو لزعزعة استقرار المغرب ونشر الفتنة فيه.
ولعل الطريقة التي تعامل بها المغرب مع الممارسات الذميمة للصحافيين الفرنسيين تلقن درساً لكل من تسول له نفسه اللعب بالنار ومحاولة ابتزاز أعلى سلطة في البلاد ورمز وحدتها، كما أن هناك العديد من الدروس التي يمكن استخلاصها من هذا الحدث الفريد من نوعه.
أولاً: الطريقة التي تعامل بها الديوان الملكي المغربي مع الصحافي المزعوم تعبر عن عقلانية وحنكة في التعامل مع هذه الحالات؛ كما تعبر عن الثقة في النفس، وعن إيمان أعلى سلطة في البلاد بإمكانية وضع حد لهذا الممارسات بالطرق المشروعة، أي عن طريق القضاء. كما يوضح هذا السلوك أن المؤسسة الملكية لا ترضخ للابتزاز، وأن ليس لها ما تخفيه، خاصةً أن كل المحاولات التي قام بها العديد من الكتاب والصحافيين المأجورين على مدى 16 سنة لم تؤتِ أُكلها.
ولعل هذا السلوك يضرب عرض الحائط ادعاءات كل أشباه الصحافيين الذين كلما كتبوا عن المغرب يؤكدون “الطابع الدكتاتوري والاستبدادي” للمؤسسة الملكية المغربية. وقيام الديوان الملكي بسلك الطرق القانونية يفنّد تلك الادعاءات؛ فالمعلوم أن السلطات التي ينطبق عليها ذلك الوصف لو تعرضت لمثل هذا العمل الشنيع الذي قام به الصحفيان الفرنسيان، للجأت إلى سبل ملتوية للتعامل معه، كتصفيتهما جسدياً، غير أن المغرب فضل التعامل مع الابتزاز الذي تعرض له الملك محمد السادس بطريقة قانونية.
ومن خلال هذا السلوك الحضاري، أعطى المغرب إشارة إلى الرأي العام الفرنسي والدولي بأن الكتب التي نُشرت ضد المؤسسة الملكية المغربية لا تتمتع بأي مصداقية، وأن كتّابها إما سلكوا نفس طريق الصحافيين الفرنسيين ولم يفلحوا في الحصول على المال، أو أنهم مدفوعون من طرف جهات معادية للمغرب تسعى إلى إثارة الفتنة والبلبلة في البلاد.
ولعل خير دليل على ذلك التصريح الذي أدلى به الصحافي الفرنسي جيل بيرو، كاتب كتاب Notre Ami Le Roi، الصادر عام 1991 عن الملك الراحل الحسن الثاني. فتعليقاً على خبر اعتقال لوران وغراسيي، قال بيرو لوكالة الأنباء الفرنسية اليوم الخميس إن هذا الحدث يضع علامات استفهام على موضوعية الكتب التي نشرت عن المؤسسة الملكية المغربية.
ثانياً: لجوء المغرب إلى القضاء ينم عن ثقة عالية للسلطات المغربية في استقلال القضاء الفرنسي، وعن إيمانها بأنه سيساعدها على وضع حد للممارسات الشنيعة لبعض الأقلام المأجورة ضد المغرب.
كما أن لجوء المغرب إلى القضاء الفرنسي يحقق غايتين في آن واحد: ففي وقت يؤشر على ثقة المغرب في مصداقيته ونزاهته، فقد وضع السلطات الفرنسية على المحك. فكل تهاون للقضاء الفرنسي في التعاون مع المغرب من أجل الإيقاع بالصحافيين الفرنسيين كان من شأنه أن يولد شكوكا لدى السلطات المغربية في نزاهة القضاء الفرنسي في التعامل مع المغرب، وفي نية السلطات الفرنسية إيقاف المشوشين الذين احترفوا مهنة التشهير بالمغرب وبمؤسساته، ما من شأنه أن يكون له تأثير سلبي على العلاقات بين البلدين.
ثالثاً: التعاون الذي أبدته السلطات القضائية الفرنسية مع المغرب يؤشر على إرادتها تفادي كل ما من شأنه أن يعكر صفو العلاقات بين البلدين. فيبدو أن السلطات الفرنسية أخذت العبرة من الأزمة التي اندلعت بين الرباط وباريس في أوائل عام 2014 بسبب توجيه الدعوة للسيد عبد اللطيف الحموشي، مدير مديرية مراقبة التراب الوطني آنذاك، للحضور إلى مخفر الشرطة، بينما كان في زيارة إلى العاصمة باريس.
وقد تم توجيه هذه الدعوة بناءً على شكاية من طرف منظمة تدعي دفاعها عن حقوق الإنسان، بدعوى تعريض الملاكم المزعوم زكريا المومني للتعذيب في المغرب.
وبفضل الطريقة الحازمة التي تعامل من خلالها المغرب مع فرنسا، بدءًا بتجميد التعاون القضائي معها، يبدو أن صناع القرار الفرنسيين فطنوا إلى أهمية قيامهم بمحاربة كل المدافعين المزعومين عن حقوق الإنسان، والمشوشين الذين يتلاعبون بالقضاء والصحافة وحرية التعبير الفرنسية من أجل النيل من المغرب وزعزعة استقراره، من خلال التشهير بالمؤسسة الملكية المغربية. ولعل التعاون الكبير الذي أبداه القضاء الفرنسي مع المغرب في إيقاف لوران وغراسيي في حالة تلبس تدخل في هذا الإطار.
السلطات الفرنسية في حاجة كبيرة إلى المغرب في العديد من المجالات، خاصةً في مجال محاربة الإرهاب، التي أبان فيها المغرب عن خبرة وحنكة كبيرتين مكنتاه من تفكيك العديد من الجماعات الإرهابية في المغرب، وفي المساعدة على تفكيك جماعات أخرى، خاصةً في إسبانيا.
ولعلنا نتذكر الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا يوم 7 يناير الماضي، والتي دفعت الكثير من كبار السياسيين الفرنسيين إلى مطالبة الحكومة الفرنسية بوضع حد لتوتر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط، وإلى طي صفحة الخلافات.
وفطن هؤلاء المسؤولون، أمثال الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء السابق جون بيير رافاران، ووزير الداخلية السابق الراحل شارل باسكوا، أنه كان بإمكان فرنسا تفادي تلك الهجمات لو كان هناك تعاون وطيد بين السلطات الأمنية المغربية والفرنسية.
ويبدو مما سبق أن السلطات الفرنسية بدأت تغير طريقة تعاملها مع المغرب، من أجل الحفاظ عن متانة علاقاتها مع الرباط، في منأى عن كل الأقلام المأجورة التي اتخذت من الأراضي الفرنسية قاعدة للقيام بممارساتها غير المشروعة ضد مؤسسات المملكة.
*مستشار دبلوماسي ورئيس تحرير Morocco World News
Bien fait pour eux, surtout pour la journaliste Catherine qui était payé par le régime algérien pour publier des livres qui salissent l'image du Maroc e de la Tunisie
نتمنى لهد اقامة طويلة وغير مريحة……
ç est au pouvoir judiciaire marocain de prendre l exemple des institutions françaises . en France personne ne dicte les procédures à suivre pour trancher un litige. les arrestation ne sont pas parvenues juste pour sauvegarder la bonne relation avec le roi . c est parce que le roi possède des preuves tangibles concrètes pour accuser les journalistes .en espérant un jour que non très système judiciaire soit efficace
عن اي اعتقال تتكلمون فهل هما في السجن و المهم تم ردعهما
نتمنى أن لا يكون هذا الخبر كذبة أبريل.
ابتزاز قادة الدول ليس من أخلاق مهنة الصحافة ومن يقترف مثل هذه الافعال الذنيئة فهو منعدم الخلق والتربية ووقاية وصفة منبوذة ومقيثة
Good to see the justice is done and journalists convicted for extortion and blackmail.Next on the list is Ban Ki mon.
من يريد زعزة استقرار البلاد فهو مرتزق كما تفعل بعض الجمعيات الحقوقية التي تدعي انها تناضل من اجل الحرية ولكن الحقيقة فهي لها اهداف خارجية ولكن والحمد للله فالشعب المغربي بفطنته وحنكته في تتدبير الملفات استطاع في ضل السياسة المولوية لصاحب الجلالة ان يضرب كل الجهات التي تريد زعزة استقرار بلدنا العزيز .لك طول العمر يا صاحب الجلالة
الابتزاز شيء والكتاب شيء آخر, أولئك الذين يبتزون بالصور الفاضحة حينما يعتقلون لايعتقلون لأن الصور كاذبة وإنما للابتزاز ولو كانت الصورةالفضيحة صحيحة
اذا كان مافي الكتاب صحيحا وموثقا سينشر كهجوم مضاد على الاعتقال ,أظن أن المعركة بين الصحافيين والمؤسسة الملكية ليست إلا في بدايتها
دائما ما تحاول الدول الغربية عن تصوير الدول العربية بأنها دكتاتورية و مستبدة و تعاني من الفساد بينما من يعيش بينهم و يقرأ أخبارهم سيعلم أنهم ليسوا الملائكة الطاهرين الشعب المغربي لا يحتاج للفتنة أو لزعزعة الاستقرار الحمدلله نحب ملكنا جدا والمغرب شهد تقدما جيدا على جميع المستويات مقارنة مع جيراننا نحن نعيش في الجنة عاشت المملكة المغربية.
لو حصل هذا عندنا لخرج جل الصحافيين لمساندتهم أتعرفون لماذا لأن جلهم مرتزقة أنظروا للصحافيين الحقيقيين لم يحركوا ساكن ولا يساندوا من يخل بآذاب وقوانين المهنة وشكرا
اغلب الصحافيون سواء في الصحافة المكتوبة او القنوات التلفزية او الكتب التي ينشرونها هم ابواقا ماجورة لجهات معادية للمغرب خاصة الجزائر.
ياريت لو تعلم المغرب من القضاء الفرنسي واصلح قضاؤه الفاسد الذي يبتز به المواطنين الابرياء.
هناك قضية أخرى نسيها الاعلام لكنها اكثر خطورة لعبت فيها السفارة المغربية في باريس دور المرتزق للايقاع بمواطن مغربي عنذ قدومه الى المغرب بوضع المخدرات في أمتعة وإعتقاله بحجة حيازتها ليرتاح أحد اصدقاء المغرب المعروفين في فرنسا
سبحان الله ﻻحظت أن كل من ساعد الجزارين على ضرب المغرب كﻻوها في عظامهم .
نتمنى من الجهات الرسمية بالمغرب أن تتابع أولئك الذين يشهرون بالملك ويسبونه ويشتمونه عبر الأنترنيت وعبر اليوتوب، وأن تضعهم عن حدهم، لأنه من غير المنطقي أن يستمر هذا الأسلوب دون محاسبة الذين يتسترون في الخارج ويتمادوا في غيهم٠
Le Maroc ne doit pas lâcher cette affaire, car ces deux journalistes étaient en lien avec la junte militaire algérienne.
Connaissez vous la dernière nouvelle, Bouteflika est en visite officielle dans un Hôpital parisien, il sera bientôt à Washington pour une autre visite officielle dans un autre hôpital !
Pour le moment, ce pays de la haine, ne mérite pas mieux que ce malade sur le lit de la mort
من اراد اللعب مع الشرفاا هاذا هو جزااه،المغرب بلد الشرفاا واولياا الله الصالحين،كما قال الحسن الثاني ملك المغرب رحمه الله ( هاد البلاد كتب عليها الله تكون هاكذا..)،لم عرف ابدا منذ نعومة اظافري الا يومنا هاذا ان بلدي الحبيب المغرب اعتدا علا اي كان،بل العكس دااما كان ولا يزال بلدا مسالما،يرحب بالجميع.
Du temps du regretté Hassan II, ces journalistes qui étaient reçus à la Mamounia et qui avaient écrit (Laurent notamment) un bouquin relatif à la pensée de Hassan II, avaient pris l'habitude de vivre au dépens du . peuple marocain
Avec l'avènement du nouveau régime, ils apprennent à leur dépens que les choses ont changé.
3allemha 3ada we Qta3ha 3ada, 3liha TET3ADA
نتمنى فى المستقل ادا وجد مثل هده الاشخاص ان يجدوا فقط الجهلاء اصحاب ادن واحدة ليقرؤو تفاهاتهم لان المملكة اكبر واسمى من كلام لشخصين جعلو القلم اداة لجمع اموال متسخة.
فرنسا استجابت للدعوة التي رفعها الملك فهل استجاب السيد الحموشي للدعوة التي رفعها المواطن المغربي
هؤلاء الصحافيون يقومون بنفس الشيء الذي يقوم به السياسيون عندما يريدون الضغط على الحكومات. يجب ان نتحرر من هذه الابتزازات. ولا ياتي هدا الا بالاعتماد على الشعب في جميع القضاية. وهدا يتطلب الثقة بين الشعوب والحكام.
الدستور الفرنسي يعطي المواطن حق الحصول على المعلومة بمقتضى الشفافية وهو ما يعطي الحق للصحفي كي يصل حتى اعلى مراكز القرار لتنوير الراي العام اما نحن فيلف الغموض كل شئ وقد يسجن الصحفي لمجرد الانتقاد فرنسا قدوة في الديمقراطية بفضل الشعب و السلطة الرابعة التي هي اصحافة
هذه كذبة أبريل بدون شك ، كيف يتم اعتقال الصحافيين بدون محاكمة لأنها تأجلت إلى تاريخ بعيد وكل اعتقال لابد أن يكون بعد إصدار حكم من المحكمة وهو ما لم يتم وعليه فهذه كذبة أبريل بدون شك
هدا هو اسلوب عدد كبير من الصحافيين الاروبيين عندما يشتد بهم الحال وترهقهم أﻷزمة فهم يعرفون ان الانظمة العربية بالخصوص ديكتاتورية وقمعية واغلب حكامها يسرقون مال الشعب ويدعونه في بنوك دولهم لهدا ظنوا ان الملك حفظه الله من هؤلاء لكن خاب املهم وظنوا ان الملك متله متل حكام قصر المرادية حكام الجزائر الدين نهبوا 800مليار دولار وتركوا الشعب يغامر بحياته على متن زوارق الموت وتوجهوا الى اوروبا وهم يمنون النفس في البحت عن حياة افضل ونسوا ان مالهم المهرب هو من جعل اوروبا غنية بمباركة نظامهم الفاسد والديكتاتوري ولمدا الدهاب الى اوروبا فعليهم ان يسألوا زعيم البوليزاريو وحاشيته كيف اصبحوا اغنياء وهم فقراء
ههه ثلاثة ملايين اورو كتحلموا مساكن و شتو ديرو ما اسوء من الابتزاز و متخرجش ثلاثة اورو راه المغرب هذا هههههههه معرفين والو تبارك الله تضيع على ولاد فرنسا ايوا هاتشي الي بقا عوض نعطوها لفقراء المغرب و راكم في سابع الاحلام
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:ont-ils étaient inquiétés,jamais l'esclave ne peut dire mot envers son maitre,ce jeux est une humiliation pour celui ou ceux qui ont payaient de leur poches,les deux journalistes ont bel et bien touchés de l'argent pour enterré leurs écrits jusqu'à ce que d'autres puissent prendre le relais,et si cela a été si loin c qu'ils avaientt des choses a faire savoir a tous,voila que l'affaire ressort pour la digestion,le met n'a pas était du gout de la monarchie …ainsi va pour tous les pouvoir en place ou on faire taire ou on achète les ouvrages et les personnes avec….quand liberté!!! ???
عاش المغرب، بلاد السلم والأمان وسقط أعداءه وخائنيه.
الله يطول لهم في ذلك المقام ،ولأمثال كل من يريد بالمس بالمغرب وملكه
C est un poisson d avril :les medias en france et en europe n en ont pas parlé ;ya que les media marocains qui en parlent pour faire taire certains et pour etouffer l affaire ,sinon dites nous ou ils sont iculpés dans quelle prison ils sont enfermés et quelle est la durée de leurs condamnations ;?
اللهم احفظ هذا البلد الامين من كيد مرضى القلوب
الله يخوض الحق فهدا قوام ضل يمين يارب العالمين
الى الامام
ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
نقول للصحافييْن الفرنسيين "إيريك لوران وكاترين غراسيي" وأمثالهما ولكل من يُساء إليك **** ، فقد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون .
فمالنا ودماؤنا وأروحنا فداك يا صاحب الجلالة ، نحبك حبا شديدا والله يشفيك من كل داء وسقم وينصرك نصرا عزيزا تعز به الدين.
قال تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.
حفظ الله الملك المنصور وعاش الملك للشعب وعاش الشعب للملك.
كما اطلب وألتمس من ملكنا الهمام العفو عن الفرنسيين الجبناء واليعلمان وغيرها ان محبة الشعب المغربي للملكية حب فطري لا عيش لتا بدونها وان حب المغاربة للملك المفدى لا مثيل له .لا يفلح من سولت او تسول او ستسول له نفسه ان يحرض المغاربة ضد نظامنا ومن خلاله نبرهن لهم تقة ملكنا بشعبه وتقة الشعب بملكه شلت الأيادي الخبيثة وشلث العقول الحاقدة الفاسدة .عاش الملك يحيى الملك حفظ الله الملك محمد السادس المنصور وموحد القلوب على حبه….صالح عنترة المنسق العام لفدرالية المغاربة حول العالم