أوقفت الشرطة الفيدرالية الأمريكية، اليوم الجمعة، توماس ماركل، والد ميغان ماركل زوجة الأمير البريطاني هاري، في ولاية فلوريدا، على خلفية اتهامه بحيازة صور تتضمن اعتداءات جنسية على أطفال، وفق ما أعلنته النيابة العامة الفيدرالية في ولاية كاليفورنيا.
وأفادت النيابة العامة للمنطقة الوسطى من كاليفورنيا، في بيان، بأن توماس ماركل، البالغ من العمر 82 سنة، يواجه تهمة حيازة مواد إباحية تتعلق بالأطفال، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 20 سنة، مشيرة إلى أنه من المقرر مثوله، الجمعة، أمام محكمة فيدرالية بمدينة تامبا بولاية فلوريدا.
ونفذ عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “إف بي آي” عملية التوقيف داخل دار لرعاية المسنين يقيم بها ماركل في فلوريدا، فيما أظهرت صور نشرتها صحيفتا “ديلي ميل” و”ذا صن” البريطانيتان نقله مكبل اليدين على كرسي متحرك.
وقال المدعي العام الفيدرالي بيل إيسلي إن ماركل متهم بحيازة صور توثق اعتداءات جنسية على قاصرات، من بينها، بحسب النيابة، صور يظهر فيها شخصيا برفقة فتيات قاصرات.
وجاء توقيف والد دوقة ساسكس عقب عمليات تفتيش استهدفت مستودعين لتخزين الأغراض كان يستأجرهما منذ نحو عشرين عاما في منطقة لوس أنجلوس، حيث أعلنت السلطات ضبط قرابة 78 قطعة، شملت شرائح تصوير فوتوغرافي وأشرطة سلبية وكتبا يُشتبه في احتوائها على صور اعتداءات جنسية على أطفال.
وكانت الشرطة الفلبينية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، العثور على صور ذات طابع إجرامي يتعلق بالاعتداءات الجنسية على الأطفال في مسكن سابق لتوماس ماركل بالفلبين، حيث انتقل للإقامة بمدينة سيبو سنة 2025، بعد فترة عاش خلالها في المكسيك.
وأوضحت الشرطة الفلبينية، الأربعاء، أن ثلاث بطاقات ذاكرة وهاتفا محمولا سلمها نجل المتهم، توماس ماركل الابن، تضمنت صور اعتداءات جنسية على قاصرين.
وفي المكسيك، أعلنت النيابة العامة لولاية باخا كاليفورنيا، الاثنين، تفتيش مستودع كان يستأجره ماركل، في إطار تحقيق يتعلق بحيازة مواد إباحية تستهدف الأطفال.
وكانت صحيفة “ذا صن” أول من كشف، خلال أكتوبر الماضي، عن القضية، بعدما أفادت بأن توماس ماركل الابن عثر على صور يُشتبه في توثيقها اعتداءات جنسية على أطفال أثناء تفتيش صناديق موجودة في مسكن سابق لوالده.
ونفى توماس ماركل، من الولايات المتحدة، الاتهامات الموجهة إليه، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ظروف حيازة المواد المضبوطة ومصدرها.
وكانت ميغان ماركل قد أعربت، في 23 أكتوبر الماضي، عن شعورها بـ”الاضطراب الشديد” إزاء الاتهامات التي طالت والدها، الذي انقطعت علاقتها به منذ سنوات.
وأوضحت زوجة الأمير هاري أنها علمت سنة 2018 بوجود رسالة موجهة إلى الشرطة البريطانية تتضمن “ادعاءات مقلقة” بشأن والدها، مشيرة إلى أن قرار الابتعاد عنه ارتبط برغبتها في حماية طفليها.
وكانت ميغان والأمير هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث، قد عادا مع طفليهما إلى الإقامة في المملكة المتحدة نهاية غشت الماضي، بعد ست سنوات قضياها في الولايات المتحدة، إثر تخليهما سنة 2020 عن مهامهما الرسمية داخل العائلة الملكية البريطانية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.