قال نواب من مكونات الأغلبية البرلمانية إن “الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس أثناء افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، مساء الجمعة، شكّل محطة جديدة لإسناد العالم القروي والمناطق الجبلية المهمشة، وضمان وصول التنمية إليها”، مشددين على أنها “تعاني من هشاشة كبيرة وخصاص واضح على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية”.
وأضاف النواب أن الخطاب الملكي أبرز الحاجة إلى مواصلة السياسات العمومية الموجهة نحو تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، عبر دعم المبادرات التنموية المحلية وتعزيز الاستثمار في القطاعات الإنتاجية التي يمكن أن تسهم في تحسين مستوى عيش الساكنة القروية والجبلية.
وفي السياق ذاته، شدد أعضاء من الأغلبية على أهمية تفعيل البرامج الوطنية بشكل مندمج وتشاركي، من خلال التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن استفادة الساكنة المحلية من فرص التشغيل والتعليم والصحة، وتمكينها من شروط العيش الكريم، ضمن مقاربة تنموية تراعي الخصوصيات المحلية وتستثمر الإمكانات الطبيعية والبشرية لهذه المناطق.
ودعا الملك إلى “إعطاء عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة، بما يراعي خصوصياتها وطبيعة حاجياتها، وخاصة مناطق الجبال والواحات”، وتابع: “فلا يمكن تحقيق تنمية ترابية منسجمة بدون تكامل وتضامن فعلي بين المناطق والجهات”.
وشدد الجالس على العرش أنه “أصبح من الضروري إعادة النظر في تنمية المناطق الجبلية، التي تغطي 30 في المئة من التراب الوطني، وتمكينها من سياسة عمومية مندمجة تراعي خصوصياتها ومؤهلاتها الكثيرة”.
توجيهات واضحة
قال علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية إن “الخطاب الملكي يحمل توجيهات سنوية أساسية بالنسبة للفاعل النيابي كي يستمد منها الرؤية والتوجه”، معتبرا أن “المرحلة الحالية أيضًا تتطلب ترتيب الأولويات”، وتابع:اليوم أكد الملك، مرة أخرى، على جميع الفاعلين، سواء أكانوا حكوميين أو برلمانيين أو سياسيين، ضرورة المزيد من الالتزام والجدية، والقيام بدورهم في تسريع الحركة التنموية للبلاد”.
وأشار العمراوي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية إلى “أثر الرسالة الملكية لحثّ النواب ومختلف الفاعلين على المزيد من تأطير المواطنين، وخاصة الشباب، لأن هذه أمانة في عنق الفاعل السياسي والحزبي”، لافتا أيضا إلى دعوة الملك للاهتمام بالمناطق القروية النائية والجبلية، مورداً
أنها “مرافعة لفائدة مناطق تعاني من خصاص على عدة أصعدة”.
وقال رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية إن “الحكومة والبرلمان أمام رهان إسناد هذا التوجه انطلاقا من عمل تشاركي، لسد الخصاص وضمان القضاء على البؤر التي تعرف تراجعا ملحوظا وتأخراً مسجَّلاً في ما يخصّ برامج التنمية المحلية والعدالة المجالية”.
عمل مشترك
قال محمادي تحتوح، نائب عن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار، إن خطاب الملك أعاد التأكيد على ما جاء في خطاب العرش الأخير بشأن البرامج الترابية المندمجة، لما لها من دور محوري في تحسين واقع المواطنين، خصوصاً في المناطق القروية والجبلية التي تعيش أوضاعاً صعبة وهشة، مشددا على ضرورة تسريع إخراج هذه المشاريع إلى حيز التنفيذ، للحد من مظاهر “مغرب بسرعتين” التي تعمق الفوارق المجالية والاجتماعية.
وأضاف تحتوح، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الخطب الملكية، كما هو معلوم، تحمل طابعاً توجيهيا واضحاً، وتأتي هذه السنة في سياق خاص باعتبارها السنة الأخيرة من عمر الحكومة، مما يستدعي من مختلف المتدخلين بذل مزيد من الجهود لتحقيق تطلعات المغاربة في كل ربوع الوطن، ولا سيما في المناطق التي لا تزال تعاني من ضعف في التنمية والبنيات الأساسية”، مبرزا أن “البرلمان والحكومة معنيان بالعمل الجاد والمسؤول استجابة لهذه التوجيهات”.
وذكر النائب عينه أن “الملك دعا جميع القوى الحية، من برلمانيين ومنتخبين محليين، وإعلام، وأحزاب سياسية، إلى الانخراط في تأطير المواطنين والمساهمة في الترويج لما تقوم به الحكومة من برامج ومبادرات تنموية”، معتبراً أن “المغرب يعيش اليوم إشعاعًا اقتصاديًا متناميًا، وهو ما يفرض مضاعفة الجهود للحفاظ عليه وتعزيزه، خدمة لتطلعات المواطنين وتماسك النموذج التنموي الوطني”.
جهد مستمر
حورية ديدي، نائبة برلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، ذكرت أن الخطاب الملكي خصّ العمل البرلماني بتنويه هام لابد من التقاطه”، معتبرة أن “هناك جهد كبير من حيث الجانب التشريعي وإعداد القوانين”، وتابعت: “زادنا هذا الخطاب تحفيزا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من المكاسب في خدمة الصالح العام”.
وأشارت ديدي، ضمن تصريحها لجريدة هسبريس إلى “المضامين التي حملها الخطاب الملكي وتتعلق بالعدالة المجالية، التي يجب أن تصل إلى المواطن”، مبرزةً أنها دعوة حقيقية كي تخدم مختلف البرامج والمشاريع والنصوص القانونية التي يتم طرحها هذه العدالة وتقويتها لتكون منسجمة مع كافة الرهانات الوطنية، بشكل يستجيب للحقوق
الحقوق التي يطالب بها المواطن، خصوصًا تلك الأساسية كالتعليم والصحة”.
ولفتت النائبة البرلمانية عينها إلى أن “هذه المطالب المشروعة يجب الاشتغال عليها، رغم ضيق الوقت المتبقي من الولاية التشريعية”، مبرزةً أن “خطاب الملك تطرق إلى دور التأطير، الذي يقع على عاتق الأحزاب، بالإضافة إلى ضرورة إيصال برامج الحكومة إلى المواطنين، ليواكبوا هذه الإنجازات ويكون لهم الحق في معرفة كيفية تنزيلها، وتقييمها، وتنفيذها”.
يظل الصراع بين المثقف والسياسي بقاء الإنسان على البسيطة، والاتفاق بينهما مستحيل، فلا يتفقان إلا عرفت أن فسادًا ما يستتر بين كفيهما المتصافحين
لم أعد افرق بين الليل والنهار والكل يفسر خطابات الملك على هواه نصف الدين حضروا من النواب متابعون أو ملفاتهم أمام المحاكم ،هيهات .
لا يقدرون حتى لو كلفهم حياتهم على التنحي من السياسة لأن بها يحافظون على علاقاتهم المشبوهة بالمسؤولين حتى يتسترون عليهم.تحياتي هيسبريس
كلها مسكنات في مسكنات في مسكنات
وهل الذين خرجو هم من العالم القروي وهل مستشفى الحسن الثاني يو جد في الجبل ؟؟؟؟؟؟؟؟
إنصاف العالم القروي يبدأ بتمكين القرويين من رخص تسمح لهم ببناء بيوتهم بعيدا عن تعقيدات الوكالات الحضرية التي تبدو منفصلة تماما عن واقع البادية المغربية.
عدد البغلمانيين اليوم
و عددهم في جلسات العادية
حلل و ناقش و نتسأل ؟
أين الثروة و هل يستفيد منها جميع المغاربة .
هنا
هادي 20 سنة وحنا كنسمعوهم كيقولو مور كل خطاب ملكي هو خارطة طريق واش هاد طريق مابغاش ينطلق 20 سنة وهو مزال خريطة ؟؟؟
الهروب الى الامام وتخطي الاسئلة الصعبة في ورقة الامتحان ذات التنقيط الكبير والقفز الى الاجابة عن الاسئلة السهلة ذات التنقيط الصغير سوف يؤدي حتما الى الحصول على معدل دون المستوى والسقوط في الامتحان..الاسئلة الصعبة هي حقوق الشباب وحقوق الشعب الذي يعاني في المدن من الفساد السياسي والبطالة والغلاء والفقر وتهالك النظام التعليمي و المستشفيات وتعطل المصالح والحقوق في الادارات والمحاكم..اما سكان البوادي فهم أهلنا ومعاناتهم امتداد لمعاناتنا في المدن واذا تحسنت احوال المدن سوف ينعكس ذلك على احوال القرى..فاذا مرض قروي فسوف يضطر للسفر للمدينة ليتعالج فأين هو المستشفى الجيد واذا اراد ساكن في الجبل قضاء غرض اداري فسوف يتوجه للمدينة القريبة منه لانجاز المطلوب فأين هي الادارة الجيدة..واذا اراد ابناء القرويين اكمال دراستهم فسوف يتوجهون للمدن للدراسة فأين هي المدارس والاعداديات والثانويات والجامعات الجيدة…الهروب الى الحديث عن الجبال والصحاري والشعاب والواحات هروب مؤقت من الجاذبية ولن يحل المشكلة
شي طريق ما شديتوها هذي عقود و عقود !!!! من جهة اخرى اشمن عالم قروي راكم تفهمون غي للي بغيتو!!!! راه جميع المغاربة مكرفصين، سكان المدن مكرفصين اما القرى فحدث ولا حرج الشكوى لمولانا!!!!! مشكل كبير عندنا في الجهاز التشريعي و عندما يمر الى التنفيذي تزيد الطين بله!!!!!
أصلا نبدء بالمدن لا القرى المدن اولا. المدن اولا لنعالج جروح المدن اولا. لما نعالج صحة المدن الكبرى ننتقل الى سياحة في المدن الصغرى.
جهة درعة تافيلالت لامحل لها من خريطة المشاريع الكبرى.في حين،نهبها من معادن والسياحة والعملة الصعبة من المهاجرين هي الاولى :لا طريق سيار لا قطار لا أنفاق…لا اشغال …في اطار معادلة “موت على الارض”وهي جيل Zبرمتها