كشفت الأمطار التي تهاطلت على مدينة سطات مؤخرا عن رداءة البنية التحتية بعدد من الأحياء، خاصة على مستوى الأزقة والشوارع، حيث انتشرت الحفر، ما يؤدي إلى عرقلة السير وإلحاق الأضرار بالعربات.

وعبر عدد من المواطنين من سائقي السيارات والفاعلين الجمعويين بمدينة سطات، في اتصالات متفرقة بجريدة هسبريس، عن استيائهم من الوضعية السيئة التي توجد عليها البنية التحتية لبعض الشوارع الرئيسة بالمدينة، كشارع عبد الرحمان سكيرج المقابل للمقاطعة الأولى، وسوق مبروكة، والجيش الملكي، وعدد من الأزقة والشوارع بأحياء مجمع الخير والنهضة والكمال وغيرها.
وطالب “حسن،ن”، وهو أحد سكان مجمع الخير، بالتدخل المستعجل لإصلاح البنية التحتية بشوارع المدينة وأزقتها عموما، ومجمع الخير خاصة، فضلا عن تهيئة البالوعات وتوفير أغطيتها، لتصريف المياه، وتسوية مستواها مع مستوى الشوارع حتى لا تبقى ناتئة تلحق الأضرار بالسيارات، ما يكلف أصحابها ماديا.

من جهته قال المصطفى الثانوي، رئيس المجلس الترابي لمدينة سطات، في اتصال هاتفي بهسبريس، إن المجلس يتابع عن كثب وضعية البنية التحتية بعاصمة الشاوية، على مستوى مختلف شوارعها وأزقتها، معللا ذلك بإنجاز تشخيص للوضعية العامة للبنية التحتية بالمدينة.
وبخصوص وضعية البالوعات وبعض انهيارات التربة تحت الإسفلت كما هو الحال بمجمع الخير، أوضح الثانوي أن المجلس الجماعي راسل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بسطات للاختصاص، قبل تدخل المجلس الجماعي قصد القيام بالإصلاح.

وأضاف رئيس المجلس الترابي لمدينة سطات أن الأخير سيقوم بإصلاح البنية التحتية المعنية، بناء على إعلان صفقة قريبا قدرها 4 ملايين درهم لحل مشاكل الحفر عموما، باستثناء تهيئة شارع عبد الرحمان السكيرج التي سيتكلف بها المجلس الإقليمي، في إطار برنامج التنمية الحضرية، حيث سيجري إعلان الصفقة الخاصة بها في أقرب الآجال.
ولكن لمادا لانتابع اامهندس والمقاول الدي بنى تلك الطرق المغسوشة ..كل واحد يتحمل مسؤوليته على اي ورش تكلف ببنائه .
هناك بعض الطرق في عدة مدن بالمغرب مند فترة الإستعمار الفرنسي وهي لا زالت على ما يرام وفي حالة جيدة إلى يومنا هذا.
لإنها طرق يستعمل فيها مادة الزفت والإتقان في العمل . ولا يستعمل فيها الدقيق ديال الحرشة ..
فالمقاول يعرف جيدا عند نهاية المشروع بأن هناك لجنة المراقبة مكونة من عدة مؤسسات يجب التفاهم معها. لكي تزيد وتضيف بعض الأمتار لكي تمضي وتوقع له عن نهاية وحسن المشروع .
إذن يجب محاسبة لجنة المراقبة ومتابعتها قضاءيا.
سبحان الله العظيم أثقل و(أكفس وأصكع)مجلس ابتلت به مدينة سطات لا منتخبين لا موظفين لا من يتحاور معك الكل راسي راسي بقيادة رئيس لا شخصية له ولا كاريزما،الكل يبحث عن مصلحته الخاصة لا غير، تدخل للبلدية أو أي مقاطعة تجد الكل ينظر إليك متى تضع يدك في جيبك وكأنها ضيعة ورثوها عن أجدادهم (الله ياخذ فيهم الحق).
هل يمكن اعتبار سطات مدينة. سطات هي تجمع بشري كبير تطغى عليه ملامح ومظاهر البداوة اكثر من خصائص ومميزات المدينة بمفهومها العصري. لذالك ما يظهر في الصورة هو جزء فقط من مظاهر كثيرة تؤكد لك ان ثقافة الدوار هي السائدة لدى الجميع بما فيهم المسؤولين بالمدينة سواء كانوا منتخبين أو في الإدارة الترابية . مند ان وجدت سطات كدوار وهي على هذه الحال. حاول الراحل ادريس البصري جعلها حاضرة متميزة واغدق عليها من الميزانيات الشيء الكثير الا أن ذالك لم يغير من مظهرها البدوي شيئ. لان المشكل مشكل ثقافي.
ان الامطار لا تعري البنية التحتية وان من واجب التفكير بالعقل وهو من. رخص للمقاول ووقع دفتر المراقبة ومن كان يتابع الاعمال ومن ومن الخ…..ثم كيف استخلص دراهم المشروع المتفق عليه في دفتر التحملات وان من واجب الجماعة والسكان المتابعة بدعوة الى المحاكم والبحث في الخلل..
بهذه البنيات التحتية يمكن لنا ان نترشح لاستضافة تنظيم كاس العالم وبوجهنا احمر…….
تبقى سطات نموذجا في تصدع البنى التحتية جراء الأمطار التي انتظرناها بفارغ الصبر والدعاء إلى الله ،اما جل المدن المغربية هي كذلك ،أين اذن الانجازات قبل اكاليل الزهور الحزبية الموعودة للمنتخب والوطن على السواء
الى الأخ bougharta … على ما يبدو انك لا تعرف مدينة سطات يا أخي ..المشكل ليس ثقافي كما تدعي يا أخ ..المشكل هو المنتخبون الساهرون على سير النموذج التنموي لهذه المدينة ولعل ما انجبت مدينة سطات من نوابغ وأطر وأساتذة ومهندسين ودكاترة والذين تربعوا على مناصب عليا وكانت لهم الكلمة في قيادة الوزارات لسنوات طويلة وغيرها من المناصب ذات المسؤولية خير دليل على تقافتها وخير دليل على على ان مدينة سطات ليست بالحائط القصير كما تروج له يا أخ … صحح معلوماتك الله يرضي عليك
و بعد السلام،
و خيا عا السطات، راه المدن الكبرى و شوهتها شوهة، الدار البيضاء، الرباط، طنجة، مراكش، و زيد و زيد، يكون ف عون المدن الصغرى دات الميزانيات الصغرى، راهم ولاو بيسينات، ناهيك عن سقوط المنازل، أين هم المنتحبون و مدبرو الشأن العام، آه باقيين ف قطر حتى يتفرجو ف لفينال، راه كلشي فابور billet و l’hôtel و طيارة، لك الله يا وطني.
كنا ننتظر رحمة الله أن يغيثنا وعندما سقانا أصبحنا نشتكي البنية التحتية. فكروا قبل أن تعطوا أصواتكم وثقوا في الناس المثقفين المتدينين الذين يخافون الله. كنت في المغرب أيام الانتخابات، ورأيت بأم عيني كيف تشترى الأصوات بابخس الأثمان. يجب أن نصحح أنفسنا في الأول بعدها نلقي اللوم على البرلمانيين الفاسدين.
الطرق عموما بالمملكة كلها مملوؤة بالحفر أما ما خصص لإصلاحها فقد نهب من طرف شلاهبية والشفارة من رؤساء جماعات همهم الوحيد هو مصالحهم الشخصية. حسبي الله ونعم الوكيل.
le maroc d’aujourd’hui n’est pas le maroc d’hier. LA HONTE TOTALE
الثانوي لن يحرك ساكنا امام المشاكل التي تغزو المدينة بالجملة. هو منكب حاليا علي استرجاع الاموال التي صرفها في الانتخابات. وكلنا فيكم الله. تاكلون السحت والحرام وتتركون الساكنة لمصيرها.
للأسف مسؤولون يتعاقبون على المجلس ولا يبالون بحال المدينة