الأمم المتحدة تحسم جدل تأويل الحل السياسي لنزاع الصحراء المغربية

الأمم المتحدة تحسم جدل تأويل الحل السياسي لنزاع الصحراء المغربية
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:00

بعد أسابيع من الترقب والانتظار أفرجت الأمانة العامة للأمم المتحدة أخيرا عن النسخة العربية من القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية، لتضع بذلك حدا للجدل الذي أثارته تحفظات الجزائر على صياغة الوثيقة، وتؤكد المنظمة الدولية تمسكها بلغة النص الأصلي دون أي تعديل أو تغيير في الجوهر.

وفي هذا الصدد أكدت الصياغة العربية أن الأمم المتحدة لم تُغيّر شيئا من الإطار الذي صاغه حامل القلم الأمريكي، وأن الجزائر تظل طرفا رئيسيا في هذا النزاع الإقليمي، رغم محاولاتها المتكررة لحصر العملية السياسية بين المغرب والبوليساريو.

وفي ما يتعلق بالمقترحات السياسية شدد القرار في نسخته العربية على أن المبادرات المقدمة من الأطراف لا تطرح كخيارات أو بدائل بقدر ما تناقش ضمن الإطار الوحيد الذي حدده مجلس الأمن، والمرتبط حصرا بمسار الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب؛ وهي إشارة لقطع الطريق أمام أي محاولة لتمرير مبادرات خارج هذا السقف أو تصويرها كحلول موازية.

ومع نشره رسميا بست لغات يضع القرار 2797 نهاية لمحاولات إعادة تأويل مضمونه أو قراءته بصورة انتقائية؛ إذ تعيد هذه النسخة بصياغتها الرسمية تأكيد ثوابت العملية السياسية، وتمنح النقاش زخما جديدا يقوم على الشفافية واحترام المرجعية الأممية، وذلك بعد أسابيع من الجدل الذي أثارته الضغوط الجزائرية ومحاولة التأثير في لغة القرار ومصطلحاته القانونية.

تهدئة ظرفية

في هذا الصدد يرى الفاعل السياسي دداي بيبوط أن اعتماد مجلس الأمن القرار 2797، وتجديد ولاية بعثة المينورسو لعام إضافي، شكل منعطفا حقيقيا في طريقة تعاطي المجتمع الدولي مع نزاع الصحراء المغربية، قاطعا مع روتينية النقاش التي كانت تنحصر في تمديد المهمة الأممية أو تقليصها.

وأضاف بيبوط، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الترافع السياسي والدبلوماسي المغربي، المستند إلى التوجيهات الملكية السامية، أفرز واقعا دوليا جديدا تجلّى في تنامي الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي، وتزايد الاعترافات بمغربية الصحراء، وترجمة ذلك ميدانيا من خلال افتتاح القنصليات بمدينتي العيون والداخلة؛ وهو ما توج باعتماد قرار أممي تاريخي يضع مبادرة الحكم الذاتي في صدارة أي مفاوضات مستقبلية.

وأوضح الباحث في التاريخ المعاصر والحديث أن ما يُروَّج حول إمكانية تعدد القراءات للقرار 2797، أو انفتاحه على خيارات من قبيل تقرير المصير المؤدي إلى الانفصال، لا يعدو أن يكون محاولة لخلق تهدئة ظرفية في السياق الجزائري وداخل المخيمات، مشيرا إلى أن “جوهر القرار يعكس تحوّلا فعليا في التعاطي مع هذا النزاع الإقليمي”.

وبخصوص المقترحات السياسية أكد المصرح لهسبريس أن مجلس الأمن تبنى لأول مرة مقترح الحكم الذاتي لعام 2007 كأساس «جدي وواقعي» و«أكثر قابلية للتطبيق»، داعيا الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات دون شروط مسبقة؛ وهو ما يجعل من مبادرة الحكم الذاتي قاعدة وحيدة للمسار السياسي، وليست خيارا موازيا أو بديلا ضمن سلة أخرى من المقترحات.

ولفت المتحدث ذاته الانتباه إلى أن القرار 2797 يمثل تطورا جوهريا مقارنة بالقرارات السابقة التي كانت تكتفي بالإحاطة بالمبادرة المغربية أو الترحيب بها ضمن أخرى، دون التنصيص على مكانتها المرجعية أو أسبقيتها، بينما يضع القرار الجديد الخطة المغربية لأول مرة كوثيقة أساسية تؤطر العملية السياسية المقبلة، وتابع: “إن غياب أي إشارة في نص القرار إلى تنظيم استفتاء على الاستقلال يعكس اعترافا ضمنيا بعدم قابلية هذا الخيار للتطبيق، وعدم قدرته على توفير تسوية عادلة ودائمة للنزاع أو وضع حد لمعاناة المحتجزين بمخيمات تندوف”.

وفي هذا السياق سجل دداي بيبوط أن القرار الأممي الأخير ينقل الملف إلى مرحلة جديدة أكثر وضوحا وتوازنا، ويمنح زخما إضافيا للمسار السياسي، الذي يرسخ مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد ذي مصداقية لإنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

إقبار الاستفتاء

مينة لغزال، منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، قالت إن القرار الأممي رقم 2797 يؤكد مركزية مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية منذ 11 أبريل 2007 كحل عادل وجدي، قادر على تلبية تطلعات الصحراويين في الاستقرار والأمن ولم الشمل مع عائلاتهم بالأقاليم الجنوبية للمملكة، مضيفة أن “الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر جدوى وقابلية لحل النزاع المفتعل”.

وأوضحت لغزال، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن القرار رحب بالتزام أعضاء مجلس الأمن بتسهيل تقدم العملية السياسية والمفاوضات القادمة بدون شروط مسبقة وبحسن نية، في إشارة إلى توافق دولي واسع مع الموقف الذي طالما دافع عنه المغرب وحلفاؤه، لافتة إلى أن “التصويت على القرار يعكس دعما قويا لمقترح المملكة وإجماعا بين الدول العربية والغربية والإفريقية على جدية وواقعية الخطة المغربية”.

واسترسلت المتحدثة بأن القرار رقم 2797 يجعل من مقترح الحكم الذاتي الأرضية الوحيدة للتفاوض على حل سياسي يهدف إلى كسر الجمود وإنهاء حالة تأبيد النزاع، مشيرة إلى أن “المملكة المغربية أكدت بهذا القرار لحظة تاريخية وانتصارا دبلوماسيا مدويا يعزز موقفها في أي مفاوضات مستقبلية، ويقطع الطريق أمام محاولات إدراج خيار الاستفتاء الذي تطالب به البوليساريو والجزائر”.

وأكدت الفاعلة الحقوقية ذاتها أن القرار يهدف إلى ضخ زخم جديد في العملية السياسية المتعثرة تحت رعاية المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا، ويضع أساسا أكثر تركيزا للمحادثات، مبرزة أن أي محاولة للجزائر أو البوليساريو لتعطيل المسار لن تغير من الطبيعة المرجعية للعملية التي تميل بوضوح لصالح موقف المغرب.

ونبهت المصرحة نفسها إلى أن القرار يعزز عزلة تنظيم البوليساريو والجزائر إذا اعتبرتا أن العملية متحيزة لصالح المغرب، مؤكدة أن “هذه المرجعية الواضحة توفر قاعدة ثابتة لأي مفاوضات مستقبلية، وتقطع الطريق أمام أي محاولة لتقديم بدائل لا تتوافق مع مقترح الحكم الذاتي المغربي”.

وخلصت مينة لغزال إلى أن القرار رقم 2797 يشكل فرصة لإعادة دينامية العملية السياسية، ويضع حدا للجمود المستمر منذ عقود، مشددة على أن “الحل الأممي المستند إلى الحكم الذاتي المغربي يمثل الخيار الأكثر واقعية وعدالة لجميع الأطراف المعنية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • مواطنة
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:09

    الله اكبر …الله الله على جملة “الجزائر تظل الطرف الاساسي في النزاااااع “. على المغرب المضي قدما وبسرعة في تنفيد القرارات الازمة ومحاربة تندوف التي اصبحة ترعى الارهاب وتوابعه.

  • حسن
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:14

    كما قال جلالة الملك. مغرب ما قبل 31 أكتوبر ليس هو مغرب مابعد 31 أكتوبر. والحمد لله وصل الله على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين.

  • الزائر مع البوليساريو ظالمة أو مظلومة
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:15

    نحن على موعد حاسم 14.12.2025 حيث سيقام حفل كبير وتاريخي وهو إعلان استقلال القبائل بشكل رسمي ومدعم من طرف فرنسا وباقي الدول الوازنة والمغرب سوف يعلن كذلك عن المفاجأة الكبير هههههه ياتبون
    كيف تدين تدان وان الله يمهل ولايهمل
    الملف الصحراوي اغلق وبسبع لغات وممكن ابتداء من 14.12 ان تقرؤه بلغة القبايل وعلى الصفحة القبائلية المستقلة عن الجزائر
    الصحراء الشرقية على الابواب وكل متسوق سيعاد بالقانون او الطريحة

  • زائر
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:16

    هاذ الجزائر إلى مبغاتش تبعد منا خاصنا نخدمو مع القوة لأنها بالدارجة زادت فيه دعيناها الله هي والمسؤولين دياولها

  • بورعدة
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:19

    الجزائر هيا اصل الصراع المفتعل وتريد ان تتنصل كاطرف في الصراع

  • العربي
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:21

    الحمد الله التي تتم به صالحات.
    ضهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.
    الان وقد تبين الحق ما علة حكام عشاريه السوداء الا ان ينسحبون من اراضينا الشرقيه ان بقيت لهم ذره من الرجول و من النخوه بعد ما وقف أجدادنا معهم بالغالي والنفيس لتحرير أرضهم من المستعمر .
    ولكن كما يقال ان أكرمت كريم ملكته وان أكرمت الءيم تمرد.
    حسبنا الله ونعم والوكيل..

  • أبوحفصة
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:28

    أنتظر بفارغ الصبر انتهاء المهلة الممنوحة لدولة ـ هــــــــــوك ـ من طرف فخامة الرئيس ترامب لتنتهي معه محنة إخواننا المحتزين بحمدات تندوف المحتلة منذ نصف قرن من الزمن . ما هي إلا أيام قليلة ويظهر الحق الوحدة ويزهق الباطل المرتزقة وتختفي أطروحة بوخروبة لتقسيم بلادنا من طرفه وطرف أعداء الوحدة الترابية للمملكة الشريفة ـ القردافي ، كاسترو… ثم نلتفت الى باقي الأرضي المغتصبة شرقا.التاريخ سيعيد نفسه بمسيرة سلمية جديدة إن شاء الله.

  • توفيق
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:31

    الله يهدي حكام الجزائر… رفاهية وتقدم الشعبين أهم من مشاكل الحدود الموروتة عن الإستعمار الاوربي. من القرن الماضي.

  • Bob
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:32

    الجزائر طرف في النزاع
    تمول الارهاب في العالم
    الجزائر كيان وهمي متل المرتزقة
    لم يكن بلد اسمه الجزائر
    كما قال الرئيس الفرنسي
    فاخرجوا من صحرائنا الشرقية أيها المغتربون هههه

  • Arif
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:32

    النصر من عند الله عز وجل رغم محاولات النظام الجزاءري وممارسة الضغط لكي يتم تغيير كلمة الاطراف الى الطرفين فشلت الجزاءر فشلت دريعا وبالتالي لم يتغير شيء وانتصر المغرب مرة أخرى على أعداء وحدته الترابية

  • منصور
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:37

    الدولة الجزائرية تبحث عن استثمارات جديدة لملئ الخزينة العامة لا من أجل الشعب الجزائري بل من أجل الزيادة في منح المناوئين لمغربية الصحراء .. لأنه في حالة عدم التوصل لحل في المباحثات حثما سيزيد عدد الدول المعترفة بمغربية الصحراء حتى إذا وصل إلى الأغلبية المطلقة ستضطر الأمم المتحدة للإعتراف نهائيا بمغربية الصحراء و طي الملف رغم أنف المناوئين القليلة..و لهذا سيضطر العسكر للزيادة في مصاريف المنح لصالح دول ، منظمات و أشخاص و فرقة البوليساريو و شراء السلاح على أن الشعب الجزائري هو من سيزيد في التخلف..

  • مواطن2
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:50

    اكبر مستفيد من قرار مجلس الامن هي الجزائر..والحكم الذاتي هو الوسيلة الوحيدة لتتخلص من ” الغول ” الذي صنعته وصرفت عليه الملايير ويقيم على ترابها لمدة 50 سنة..وكما اسلفت حتى المواليد يجب ان يتمتعوا بالجنسية الجزائرية بحكم ولادتهم على ارض جزائرية. ومن جهة اخرى لابد من اعتبار ان الحكم الذاتي سيشمل المحتجزين والذين ينتمون الى الصحراء المغربية فقط ..البوليساريو يتضمن عناصر لا علاقة لهم بالمغرب وبالتالي لن يشملهم قرار الحكم الذاتي على الاطلاق. ولم يبق لهم الا المطالبة بدولتهم فوق التراب الجزائري.الامور واضحة تماما ولا تقبل اي تاويل.

  • جمال
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:57

    وهل الحكم الذاتي سيطبق على الشعب الجزائري لكي يتفاوضو مع المغرب ؟؟واضح ان البعض اصبح يتخوف
    من الحكم الذاتي ولان يبحث عن اسباب للهروب للامام

  • محمد الفاسي
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 10:00

    هذا القرار وبهذه الصيغة يعطي الحق الشرعي للمغرب للرد العسكري على الإرهاب المدعوم من نظام الكابرانات في قلب التراب الجزائري .

  • عبدالسلام قندوسي
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 10:21

    استغرب استغرب للأمم المتحدة !!!! دولة كانت تعتبرها فرنسا إقليم تابع لها بدافع انها تملكتها حين كانت دول التحالف ودول المحور تتقاسم في ما بينها الانبراطورية العثمانية والتي سميت في التاريخ باسم (الرجل المريض ) وسمتها Algérie ومنها دخلت الى المغرب تحت غطاء الحماية ولم تمس قدامة الملكية الا حين حولت مفهومها الى استعمار وحيث ان الشعب المغربي تنبه الى ذلك فقاوم بقيادة الأسرة الملكية والملكين المجاهدين محمد الخامس والحسن الثاني رحمهما الله وحين طردت فرنسا من المملكة المغربية عمل رحمهما الله على المطالبة باستقلال ذلك القطر وذلك بالامم المتحدة
    استغرب لهذه الهيئة التي تسمع وتستمع لتدخلات أشخاص ليسوا بجزائريين اصلا حتى من جنسهم ….!

  • اغبالو
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 10:28

    نص هذا القرار يعني ان البوليزاريو ليس هو الطرف الوحيد المعني بالحكم الذاتي وينزع عنه صفة الممثل الشرعي الوحيد لسكان الصحراء، ويسمح بالتالي للمغرب ان يتشاور مع الصحراويين الوحدويين الذين يعيشون في الصحراء وكافة ارجاء المملكة لتصور الحكم الذاتي وتنزيله لاسيما وأنهم يمثلون 95% من سكان الصحراء الأصليين . هذا القرار يسمح قانونا للمغرب بإقصاء البوليزاريو والجزائر من كل مفاوضات ، ويستمر في تطبيق قرار مجلس الأمن بالتشارك/التفاوض مع الأطراف الحقيقية المعنية وهم الصحراويين المغاربة

  • اوحقي
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 10:43

    حتى لا يتول العائدون من مخيمات تندوف إلى حصان تراودة لزعزعة الأمن الداخلي للمغرب يجب ١) وضع آلية لتحديد هويتهم وأصولهم وعدم اعتماد وثائق البوليزاريو . ٢) تعديل الدستور وتجريم كل فعل انفصالي يمس بالوحدة الترابية للملكة ووضع قانون جنائي صارم بهذا الصدد . ٣) بناء سجن ضخم بالصحراء تعادل طاقته الاستيعابية عدد العائدين من مخيمات تندوف ليستقبل كل من سولت له نفسة التظاهر أو المنادا بالاستقلال

  • amaghrabi
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 11:04

    العصابة العسكرية بليذة لان عنادها لا يفيدها في شيئ ما دامت الامم المتحدة اصدرت مذكرة تجعل الاطراف الاربعة يتفاوضون من اجل الحكم الذاتي وليس هناك تفاوض على الاطلاق من اجل ما يسمى بتقرير المصير وبالتالي فالمحاسبة في الاجتماعات الاممية المقبلة تسأل المعنيين بالامر الاربعة المغرب والجزائر وموريطانيا والصحراويين الداخليين والمرتزقة على التائج التي توصلوا اليها في اطار الحكم الذاتي ولا شيئ اخر الا الحكم الذاتي وبالتالي فلم يبق للجزائر اما الاذعان والاستسلام او الحرب فلها الاختيار

  • Isman
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 11:29

    قضية اقاليمنا الجنوبية قد حسم الشعب المغربي في امرها بعد المسبرة الخضراء والان حان وقت استرجاع الصحراء الشرقية والاراضي الاخرى النستعمرة،اما كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية ومرتزقتهم لن ولم يتوقفوا عن مناوراتهم واستفزازاتهم ومحاولتهم خلط الأوراق وربح الوقت والهروب الى الأمام ما يختم على الدولة المغربية مزيدا من الحزم والصرامة وحل هاذا المشكل المفتعل أواخر السنة القادمة تحت مقترح الحكم الداتي على شاكلة الجهة الموسعة تحت كامل السيادة المغربية كما لا يجب التقة نهائيا في زريبة كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية ومرتزقتهم وعدم ارتكاب اخطاء الماضي او تقديم تنازلات مجانية كيفما كان نوعها والرجوع دائما الى الشعب وعدم استعمال العاطفة وقبول رجوع منهم مسجلين في اللوائح الاسبانية واستتناء منهم ارتكبوا افعالا اجرامية وارهابية ضد شعبنا وبلادنا اما مرتزق فهم ابناء النظام الكبراني البخروبي وهم مشكلة داخلية ولا علاقة لنا بهم ولا مكان لهم في بلادنا ول يكرروا عصيرهم داخل زريبة كبرنات فرنسا او داخل زريبة قيس وليلى والف ليلة وليلة.

  • سعدون M
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 12:06

    القبائل ستعلن بقيام دولتها وان شاء المغرب سيرفع قضية الصحراء الشرقية الى اللجنة الرابعة لانهاء الاستعمار من هذا الإقليم المحتل من طرف الجزائر وستتقزم هذه الدولة القارة العظمى من مساحتها التي تتبجح بها الى دولة محدودة الأطراف

  • أبو طارق .
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 12:36

    المغرب في صحرائه وهذا لا جدال فيه والقرار الأممي أعطاه الشرعية على ذلك وسيطبق الحكم الذاتي عليها في المستقبل القريب هذا كله الى حد الان جميل ويفرحنا ويفرح كل المغاربة لكن الذي لا يعرفه الكثير منا أن الحكم في موريتانيا هش وجيشها ضعيف وستقوم الجزائر بدفع ميليشيات البوليساريو نحو شمال مريطانيا وربما الزحف بهم مستقبلا الى العاصمة نواكشوط مما سيؤثر سلبا على انفتاح المغرب نحو غرب افريقيا وخطته الأطلسية والقضاء نهائيا على مشروع أنبوب الغاز نيجيريا أوروبا والحل يكمن في قيام وحدة متكاملة بين البلدين المغرب موريتانيا وتكون هذه الأخيرة تحت مظلته مع اتباع سياسة أكل الذابنجال مع عسكر قصر المرادية حيث الذابنجال يأكل بالمهل بالمفهوم العامي المغربي .

  • اغبال
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 13:36

    يجب عدم إشراك الجزائر في المفاوضات حول الحكم الذاتي ما دام القرار الأممي لا يذكرها بالإسم ، فهي ستحاول ان تناور وتدخل بنودا تكون في صالحها وتعرقل كل تسوية في انتظار نهاية ولاية ترامت. الجزائر تريد الاستيلاء على الصحراء الغربية بواسطة جمهورية وهمية تابعة لها وتحت وصايتها ، ولا تريد أي حل آخر . القرار يعطي الحق للمغرب في التفاوض مع أي طرف يريده وليس بالضرورة البوليزاريو والجائر

  • Abdel Fattah
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 15:54

    لو بدأ المغرب بإسترجاع الصحراء الشرقية وباقي المناطق شمال شرق المملكة من وجدة إلى تلمسان لحسم الأمر بأقل من عقد من الزمان وبطريقة أقل صعوبة بإعتباره مشكل مغربي فرنسي بعيدا عن الجزائر, لو فعل هدا لقزم الجزائر وقطع عليها طريق الساحل الأفريقي والجزء الشرقي من الصحراء, ولن يجد مرتزقة البوليزاريو ممر لموريتانيا ولا للكركرات خاصة والجزء الغربي من الصحراء, أعتقد أنه لو بدأنا بالصحراء الشرقية سيكون أمر الجزء الغربي من الصحراء المغربية أسهل بكثير وتحصيل حاصل بإعتبارها إمتداد للصحراء الشرقية. لكن قدر الله ما شاء فعل, علينا الإستمرار في سترجاع باقي الأراضي لإضعاف العدو وإرجاعه إلى أصله وفصله مدينة فقط كما كانت عبر قرون.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 16:06

    جلالة الملك حفظه الله و رعاه كقائد للدبلماسية المغربية لم يتكلم من فراغ حينما أقر يوم 31 أكتوبر من كل سنة عيدا للوحدة، جفت الأقلام و رفعت الصحف.

  • أزغوذ
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 17:50

    أٍرى أن المنتظم الدولي تساهل كثيرا مع الجزائر ،حيث كان عليه أن يدينها بأشد عبارات التنديد لأنها هي من خلقت الكيان الصحراوي في تندوف ، و هي من جمعت مرتزقة دول الساحل وأغرتهم بالمال و الدعم حتى نقلتهم إلى المخيمات و أعطتهم صفة الصحراويين حيث أوهمتهم بدولة في صحراء ليست صحراؤها ولا صحراؤهم . وكذلك تسبب في أضرار كبيرة جدا لجارها المملكة المغربية .وهدا يتطلب العقاب لأنها خالفت وتحايلت على الشرعية الدولية و فررن بعدد كبير من اللاجئين .وما دام المنتظم الدولي متساهل مع نضام العسكر لذلك نراه يتماطل و يحاول تزوير الحقاقئق مغتنما وجوده ك عضو غير دائم في الأمم المتحدة للمس بالقانون الدولي .

  • محمدين
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 22:29

    ربما جنرالات قصر المرادية سيطلبون ترجمتها الى اللهجة الكرغولية

  • رشيد41
    الإثنين 1 دجنبر 2025 - 12:12

    في نزاعها مع المغرب لا تتكلم الجزائر ولا تتحرك إلا في حدود الهامش الذي تركته لها المواقف الخفية وليس فقط الرسمية لأوروبا وأمريكا. وحتى لو لم تكن على اطلاع على هذه المواقف الخفية، فإنها بمجرد اعتمادها التنطع والعناد تتعرف تلقائيا على الهامش المباح لها في الكلام والمناورة. وهو ما يكشف أن الهامش الذي تركته لها أمريكا وأوروبا يناوىء في سره أن يبلغ المغرب من النور والتوهج ما يذهب بنور دول شتى حوله وفي العالم. وذلك هو مربط الفرس. قلت مؤخرا أن عدم تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية من طرف ترامب يعود لضغوط من قوى أوروبية خفية، وأن ترامب ليس في الأصل هو صاحب الممانعة. لكن ما قد يعيب طرحي ويغيره تماما هو عدم التمحيص الكافي في موقف ترامب نفسه، إذ من الغريب جدا أن يرضخ لضغوطات تلك القوى بالسهولة والإستمرارية التي نرى، بينما هو في الوقت ذاته يشهد على تمادي الجزائر و مرتزقتها بصبر غريب. فما قد تسعى إليه أمريكا وأوروبا سويا في الخفاء وتتحرك الجزائر اليوم في نطاقه وحدوده إن لم نقل في وَحيه، هو أن يخسر المغرب عبثا من الوقت ما يؤخر مسيرته الإمبراطورية. ولن يتأتى ذلك إلا بعدم تصنيف البوليساريو.(يتبع..)

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 4

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي