أفادت مصادر هسبريس أن ولاية أمن تطوان تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، يظهر فيه شخص متلبسا بارتكاب عملية سرقة داخل سيارة مركونة بالشارع العام.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط بينت أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة بمدينة تطوان، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة فيها عن توقيف المشتبه به، الذي تم العثور بحوزته على جزء من المسروقات المتحصلة من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
جدير بالذكر أنه تم إخضاع المشتبه به، البالغ من العمر 40 سنة، لفائدة البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بغية الكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
تحية إكبار و تقدير لجميع الأجهزة الأمنية المغربية و لجنود الخفاء الذين يعملون في صمت من أجل سلامة المواطنين.
هاد باردين الكتاف غير كيدورو بحال القوانع مايخدم مايردم تسولو يقول انا باغي نحرك لبرا وقتاش الله اعلم 40 سنة ومازال ماعندو تا شغل ..
السرقات وقعت وستقع ولن تتوقف ما دام البشر فوق الارض وهي عملية غير أخلاقية ولا علاقة لها بالحاجة او الفقر او البطالة كما يريد ان يبرر لنا الكثيرين فمن يسرق بالنشا والخطف ومن يخطط لسرقة مدروسة داخل املاك الغير لا تختلف في الفعل عمن يسرق مثلا الأموال العامة باختلاف الاساليب اذا كان العاطل والفقير يسرق ليعيش ماذا ستقول الغني والموظف الكبير الذي يختلس الأموال بالملايين وهو موظف لوظيفة قارة واجر محترم هل تعتبره محتاج ويريد ان يكسب قوت يومه فصاحب شركة وتجارة مربحة ناجحة ومزظهرة عندما يتملص من تأدية الضرائب هو يسرق اموال الشعب أنا أرى السارق العادي يسرق شخص واحد اما المتدرب من الضرائب يسرق 37مليون مغربي في نفس الوقت على اعتبار اموال الدولة هي اموال الشعب لان الدولة ليست افراد با شعب واي موظف كيفما كانت مهمته ما هو الا عامل عند الشعب يتقاضى اجره على عمله وعليه اؤكد أن السرقة هي خلل اخلاقي ونفسي عند بعض الاشخاص مثل تعاطي المخدرات نجدها عند ابناء اكابر القوم وعند المتشردين في الشوارع فاليارق مثل الكلب يحرس طن من الدهب ولا يمكن ان يحرس قطعة لحم