الاحتفاء بالعربية في زمن الربيع العربي

الاحتفاء بالعربية في زمن الربيع العربي
الإثنين 26 دجنبر 2011 - 16:22

في الثامن عشر من الشهر الجاري (دجنبر) خلدت الإنسانية اليوم العالمي للغة العربية. ويأتي الاحتفاء بهذا اليوم تطبيقا لإعلان الأمم المتحدة اعتبار اليوم جزءا من مبادرة تسعى إلى الاحتفال بالتعدد اللغوي والتنوع الثقافي وترويج المساواة في استخدام اللغات الست الرسمية في الأمم المتحدة، إضافة إلى القيمة الاعتبارية لهذه اللغات في التداول السياسي والإعلامي. وتُبرز قراءة الإعلان المنشور في وثائق الأمم المتحدة الشاغل الرئيس الثاوي وراء الاحتفاء باللغات الست الرسمية في المنظمة الذي يكمن في محاربة الهيمنة اللغوية ومنطق القوة اللسانية، أو لغة الإمبراطورية بتعبير رواد الدراسات بعد الكولونيالية، الذي يلغي الوجود اللغوي للكيانات التي لا تتمتع بنفوذ سياسي قوي. إذ يرام من عناوين التعدد والتسامح والتشارك الواردة في الخطاب الأممي مشاركة جميع الدول والكيانات المختلفة بفعالية في سير المنظمة وتدبير أفضل للقضايا الدولية المختلفة. وهذا متاح حين تعطى للغات نفس القيمة التداولية والاعتبارية داخليا باستعمالها في التواصل بين الدول ‏الأعضاء وكل الجهات الفاعلة المشاركة في عمل الأمم المتحدة وخارجيا من خلال الخطاب الموجه إلى الجمهور على نطاق أوسع.

ويجرنا الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية إلى إبداء الملاحظات التالية:

ــــ أولى الملاحظات أن الاحتفاء في حد ذاته اعتراف بعالمية العربية لغة رسمية لأرقى منبر سياسي وثقافي في العالم. إذ تحظى لغة الضاد بمكانة مرموقة بين لغات العالم فهي اللغة الرسمية للعديد من الدول، ولغة الدين لكل مسلمي العالم، وثالث لغات العالم من حيث سعة انتشارها وسعة مناطقها، وأكثر اللغات انتشارا في عالم النت حسب تقرير المعرفة2009. كل هذه المقومات منحتها خاصيتين متلازمتين: التعبير عن العمق الحضاري والهوياتي للانتماء القومي المشترك بين عناصر الأمة، وآلية ولوج مجتمع المعرفة كما تصرح بذلك تقارير التنمية البشرية المختلفة الصادرة عن المنظمات الإقليمية والدولية.

ـــــ عزة العربية من عزة أمتها. لقد غدت العربية لغة رسمية في لائحة لغات الأمم المتحدة إبان قوة النظام العربي. فمن المعلوم أن قرار ترسيم لغة الضاد صدر بعد نحو شهرين من أهم إنجاز عسكري حققته الجيوش العربية ضد الاحتلال الصهيوني في أكتوبر 1973 باعتماد اللغة العربية الرسمية في الأمم المتحدة في 18 ديسمبر من نفس السنة. ويومها ترددت في الساحة الدولية مقولة تبشر أو تتصور أن العرب يمكن أن يشكلوا القوة السادسة في عالم ذلك الزمان. وهكذا يمكن القول أن قوة اللغة بقوة الناطقين بها، وهوانها بهوانهم. لذا سيتذكر العالم الدورة الخامسة عشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1960 والتي سميت “دورة الرؤساء” التي شهدت أول خطاب سياسي باللغة العربية يلقى من فوق منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة على لسان عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة ممثلا لحركة عدم الانحياز.

ــــ إن اختيار اليوم للاحتفاء بالعربية في الأمم المتحدة كان عفويا عكس التعامل معه اللغات الأخرى. فيوم اللغة الانجليزية 23 أبريل مرتبط بشكسبير، ويوم الروسية 6 يونيو بشاعرهم الكبير بوشكن، والصينية بتاريخ وفاة سانغجيه، والفرنسية 20 مارس بيوم الفرانكفونية الدولي، والإسبانية يوم 12 أكتوبر بيوم الثقافة الدولي. في حين لم يؤطر الاحتفال بالعربية بأي حدث تاريخي أو ثقافي يؤرخ لحضارتها ويرسم معالم وجودها، وإنما كان الهدف سياسيا بامتياز، يتمثل في التأريخ لترسيمها في المنظمة الأممية. وكأن الرسالة الكامنة تتلخص في نقل العربية من الإطار “الدولتي” الخاص إلى الإطار العالمي.

ـــ إذا كانت استفادة العالم بوجود العربية في منابر التداول الرسمي كبيرة، فإن لغة الضاد قد استفادت الشيء الكثير. فقد استطاعت تحيين مصطلحاتها وتعبيراتها وفق حاجة المنظمة وفروعها القطاعية، من خلال دائرتي الترجمة الشفوية والتحريرية التي غدت مرجعا اجتهاديا معتبرا في المعجمية العربية وإطارا لجمع خيرة مترجمي العالم العربي.

وهكذا، استطاعت العربية أن تصبح لغة عالمية يحتفى بها ويراهن عليها في التداول الرسمي أمميا. لكن في المقابل تتصاعد الحملة ضد تموقعاتها الجديدة، حتى وجدنا من يطالب من أبناء جلدتنا بإلغاء وجودها ضمن اللغات العالمية الرسمية في الأمم المتحدة لأسباب منها ما هو مالي ومنها ما هو تداولي أي عدم استعمال ممثلي الدول العربية للغة العربية في الامم المتحدة في خطبهم وعدم وجود مترجمين عرب أكفاء يجيدون العربية. وهي تبريرات واهية ومختلقة للتعبير عن أزمة أصحاب القرار في التعامل مع الإشكال اللغوي والعمق الهوياتي. لكن الاحتفاء هذه السنة لم يكن عاديا، فقد صادف عودة حقيقية للعربية من خلال ملمحين:

• ثورات الربيع العربي التي كانت إعلانا عن عودة الروح إلى الجسم العربي بمختلف مكوناته الإثنية وأطيافه الاجتماعية. لذا لم يفاجأ العالم بانتشار العدوى الثورية من قطر عربي إلى آخر، ولم تستطع الالتفافات المختلفة التأثير على مسار الأحداث، لأن الهم مشترك والمصير واحد. فالربيع الذي بدأ من المغرب العربي متجها نحو المشرق العربي ليس عبثيا في اختياراته ولا في وجهته بل هو تعبير صادق عن المشترك الجمعي بين أبناء الأمة الواحدة تتجلى بعض ملامحه في الإحساس الوجداني المعبر عن الانتماء الواحد أو الترابط الشعاراتي بين ثوار الساحات. أو ما سماه حسن حنفي بالتأسيس للوحدة الثورية التي عبر عنها سابقا بأشكال مختلفة مع حركات التحرر القومي. وفي هذا الخضم ستظل العربية أحد أهم عناوين المشترك الجمعي، وعودتها مرهونة بعودة القوة العربية.

• مظهر آخر لعودة العربية هو انتصار القطب الهوياتي في الانتخابات الديمقراطية التي شهدتها بعض دول الربيع العربي. ابتداء بتونس ومرورا بالمغرب والمحطة الحالية مصر تتكرر التجارب وتتماثل في صورة واحدة: حين يمنح للشعب هامشا للاختيار يختار هويته وانتماءه العربي. لذا فالرسالة التي قدمتها الشعوب لأصحاب القرار الجدد هي أن زمن الانتماءات البديلة قد ولى وأن الاختيار هوياتي حيث العربية جوهر الانتماء. وبتعبير الرئيس التونسي فإن غلبة “التيارات الثورية الديمقراطية التي تريد التجذر في الهوية وإطلاق الحريات” يتيح فتح ملف واقع العربية بكل جرأة وحسم باعتباره “واحدا من أهم ملفات مرحلة التأسيس للعرب الجدد بعد أن ننفض عنا آخر غبار وعار الاستبداد الذي جعل منا أمة عاقرا”.

ستظل العربية عنوان الاستقلال الحقيقي والثورة الحقيقية لشعوب المنطقة. بل هي عنوان التغيير الديمقراطي المنشود الذي يجعل احتفاء العالم بالعربية له وقعا ومعنى في وطننا. فكلما حضرت لغة الضاد في سياستنا وتقوت في برامجنا التربوية والإعلامية والإدارية كانت دليلا على انتقالنا نحو الدمقرطة والحرية. لأن الشعب حينما يُخَير يختار حريته….وهويته.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

71
  • marocain avant tout
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 16:52

    DIS QUELQUES MOTS SUR LES DROITS DE TAMAZIGHT MONSIEUR BOUALI. Si tu parles du Maroc, mais si tu vis au Maroc et tes pensées sont en Orient, chez les Arabes, ça sera ton premier problème à résoudre.

  • مغربية مسلمة عربية بالقران
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 18:05

    لماذا يصر الامازيغ على سب اللغة العربية وهي اقدس لغة بقدسية القرأن الخالد ؟
    ولماذا يدافعون عن امازيغية لم يسجل لها التاريخ شيئا ؟ الم يكن الاجدر بنا ان نلتف حول كلمة واحدة وهي القران بلغته العربية الفصيحة الجميلة خير والله من امازيغية لم تجر الا الفتنة و الدمار لهذا الوطن .
    لن يكون تعدد الالسنة في وطن واحد سوى حربا لغوية ستجر حربا انقسامية .
    والتاريخ ارانا ذلك في اللغة اللاتينية واذا ما اعتبرنا بهم سنكون عبرة ايضا لمن هم اتون في المستقبل .

  • عبد الرحيك الدكالي الأمازيغي
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 18:07

    عذرا أيها السادة الأفضال ما إن ينزل مقال عن لغة الضاد حتى تتوالى الكتابات" النقدية" تريد أن تنقص من قيمة المقال وتوجه سهامها لكاتبه، والمعروفعنه أنه بربري يعشق لغو الضاد إلى النخاع ، وإن كان الانتماء لهذه اللغة يشكل لكم حساسية إلى درجة أنكم تكتبون بلغة موليير ، فالمرجو أن تكتبوا لنا بلغة أمازيغ وبحرف تيفيناغ حتى نفه ما تكتبون، ولا اعتقد أن صاحب المعسول ليس بربريا " شلح " فلتوجهوا له سهام السبب والقذف لأنه من أكبر المدافعين عن لغة الضاد، أتمنى أن يرتقي النقاش إلى مستوى علمي بعيدا عن القدح في الأشخاص وتجريحهم،ولتكن للغة الضاد مكانتها ، ولحرف تيفيناغ مكانه ونتواصل لبناء وطن يسع الجميع ، أما المعارك الدونكيشوتية فلا طائل من ورائها ،

  • ELMOUTENNEBBI-MAURITANIA
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 18:19

    Mes respects cher bouali.c'est juste etcoherent.La langue arabe a pu vaincre les colonsque direde certains xenephobes amazigh.L'arabité n'est pas une race ,c'est une civilisation qui ressemblent des peuples.Eviter de comparer l'arabe avecles langues vernaculaires:HASSANIA pour moi.rif,tamazigh,etc.des dialectes qui pour se comprendre doivent recourir soit à l'arabe,francais ou anglais.C'est ecoeurant cette perception et cette haine à l'egard de l'arabe.injustifiéeet ridicule…good luck MR BOUALI.MANY THANKS…EXCUSE-MOI ,je dois lire un poeme de ELMOUTENNEBBI

  • محماد
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 18:27

    منقول من أحد تقارير الأمم المتحدة
    …… واللغة العربية اليوم في العالم ما زالت بخير نسبيا، رغم انتكاساتها المتعددة، في أساليبها الفوقية والشعبية. فعدد متكلميها حوالي 350 م. وقد أصبحت لغة الرقمنة بامتياز، إذ وصل عدد مستعملي الإنترنيت بالعربية إلى 65 مليون مستعمل، وهم في الرتبة السابعة عالميا، بتطور 2500% بين سنة 2000 و 2011، ( أكبر نسبة نموّ على مستوى العالم من ناحية الإستعمال و المحتوى Plus grand taux de croissance en terme du contenu et d'utilisation ) …. والعربية لغة عَبْرَ وطنية أو عَبْرية transnational، رسمية في 22 دولة عربية، وثلاث دول أخرى هي مالتا وتشاد وإسرائيل، الخ. وهي لغة المؤسسات الإقليمية والدولية، ولغة الاقتصاد، والبورصات في عدد من الدول العربية، ولغة المحتوى العنكبي، بين 1.6 إلى 3%، الخ…….

  • aigle marocain
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 19:15

    pour rendre une personne stupide il faut l'arabiser,pour affirmer un désorde et une confusion dans un domaine ou dans une société il faut introduire la langue des qaoumajistes dans ce domaine.لغة قريش تكلخ الشعوب وفعلا هي لغة الاضداد وتزاحم المتناقضات,قال المؤرخ الكبير اذا عربت خربت,ثم اضاف وقال:العرب قوم رحل اينما حلوا ارتحلوا وتركوا ورائهم صحراء قاحلة,ان هؤلاء القوم ضد الحضارات الانسانية ومن مميزاتهم التخريب والابادة.ان لهجة هبل وابو نهب هي مصدر جميع المصائب في مغربنا الحبيب;البعض يقول لغة الجنة ,البعض يقول لغة عالمية,وانا اقول انها لغة الجهل والارهاب وهي الركن السادس من اركان الاسلام ومن مقدسات الجهال واالمغرورين.

  • mohammed
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 19:18

    monsieur bouali est un vrai marocain, et un grand patriote. ceux qui haient la langue arabe n'ont pas de goût, je leurs dis "vous êtes en train de perdre votre temps en proférant des grandes monsonges rédicules !!!!!l'Arabe reste pour toujours la meilleure de toutes les langues" ceux qui voient le contraire sont minorotaires

  • الدكــــــالي الصغير
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 19:26

    وجب على المنظمات الدولية المهتمة بالشأن الحضاري أن تحتفي بالعربية لا كلغة ثالثة في العالم، بل وباعتبارها أيضا اللغة الأعرق في العالم وهي موروث ثقافي وخزان للنراث العالمي، ورسم لحضارة مجيدة لا ينكر فضلها حتى المستشرقون الأعداء.
    لكل مسلم غيور أن يحتفي بهذه اللغة العظيمة، التي استطاعت الصمود أكثر من 2200 سنة كلغة مدونة لها خصائص اللغة ومعاييرها.
    لنا الفخر، وبتواضع وبلا تعصب، أن نحتفي بلغة الضاد، وأن نسر بكون أقواما تقبل عليها اليوم في كل بقاع العالم، من روس وإيرانيين وأفارقة وأسيويون عموما..ولنا الله فيمن يكن لها العداء والبغض، ويغيضه تألق العربية في ساحة الثورات العربية، وفي زمن الربيع العربي.
    فهنيئا لكل عربي بهذا الاحتفاء العالمي، وهنيئا لكل مسلم يتشرب بها الإيمان والإسلام ولا يرثه ويزمله بلا وعي ولا فهم…وغيضا على غيض بالنسبة للعنصريين الظلاميين الذين يعانون من اليتم الهوياتي، فيعزلون أنفسهم عن حضارة مجيدة، لا تحتاج إلى من ينتسب إليها، وإنما يتشرف بها من ينتمي إليها.
    — — —
    شكرا الأستاذ أبو علي على الإفادة، وخسإ كل نعيق بعدك يصدر عن عنصرية وحقد ألفناه من العنصريين المرتدين.

  • أمازيغي سوسي
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 19:47

    أمازيغي الأصل وفي منطقة أمازيغية كان ميلادي، لكني عشقت لغة الضاد عشقا.
    أسرني ما احتواه المقال عن اللغة العربية، وليس ذلك من الأحلام أو التمثيليات الأسطورية، وإنما حقائق لا ينكرها إلا حاقد أو جاهل.
    وأنا الأمازيغي الأصل، العربي بالفطرة لا أدري سبب تلك التعليقات الحاقدة على العربية ؟؟ أليس لغة المسلم التي لا مفر له منها على كل حال ؟؟
    أليس شرفا وتشريفا ربانيا أن يكون الإسلام بلسان عربي مبين، ,ان يشرف الله قوم العرب بنبي عربي أمين ؟؟
    ثم ألسنا نحن الأمازيغ عربا بتداولنا للعربية وتواصلنا وقراءتنا للقرآن بها ؟؟
    لا أدري، ولا أستسيغ السر وراء معاداة لغة أجدادنا الأمازيغ، ممن أفلحوا بها، وبنوا حضارة مغربية عظمى بها ؟؟ ألم يكن يوسف بن تاشفين قادرا على "أمزغة" المغرب لو أراد ؟؟
    أكان علماء الأمازيغ ورجالاتهم وساستهم يحقدون على العربية مثل شرذمة العنصريين ممن ضرب الجهل أطنابهم؟؟
    ثم لم هذا الحقد، مع أن الدليل التاريخي القاطع يؤكد على أننا نحن -الأمازيغ- من عرب اليمن؟؟ أليس فخرا لنا ولو كنا مجرد مسلمين الاحتفاء بلغة القرآن؟؟
    الحق باد لذوي البصائر السليمة، ومن تعامى يعميه الله ويحشره أعمى..

  • الباعمراني رشيد
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 19:54

    شكرا الأستاذ أبو علي.
    نعلم أنك نفسك من أصول أمازيغية، وأنك من ثلة العقلاء الذين لا يمارون أحدا في الانتصاف للحقيقة. عهدناك غيورا على وحدة المغاربة، واعيا بخطورة المسألة اللغوية التي أدخلت الصهاينة إلى السودان، ومزقت العراق، وتهدد تركيا وأمريكا بانفجار اجتماعي وغيرها كثير.
    مقال رائعي، وكوني مغربي مسلم أفتخر بأن تكون للعربية هذه المكانة العالمية، وأن تحظى بهذا الاحتفاء الكوني.
    نعم أحب أمازيغيتي أيضا، ولكن حبي للعربية وديني أكبر وأعظم.

  • منير من كندا
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 20:00

    لا غرابة في أن يحتفي العالم وحتى أعداء العرب والعربية والإسلام باللغة العربية، ولكن الغريب..الغريب..العجيب..الغريب..أن تكون منا أصوات تتعالى معلنة حقدها وكراهيتها لهذه اللغة، وهم يزعمون أنهم مسلمون، ويا ترى بأي شيئ عرف الإسلام وأدركوا تعاليمه ؟
    *****

  • Wahiba
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 20:33

    إخوتي الم تدركوبعد الكارثة التي يعيشها قطاع التعليم بلدنآلعزيز كنتيجة مباشرة
    للتعريب الغير الممنهج من طرف عز الدين العراقي ؟ الذي قرر
    ادخال ابناءئه في المدارس الاجنبية !! وكمغربية معتزة بهويتي الاسلامية
    لن اجبر التعريب على ابنائ وبناتى خصوصا وتوجهاتهم كلها علمية و الحمد لله
    اللهم ان قرر الاستاذ بو علي ان يفتي ان العربية " ركن سادس من اركان الاسلام !! "
    مع تحيات ام مغربية غيورة على وطنها وهويتها المغربية،الاسلامية
    فاللغة وسيلة و ادات للتواصل ليس الا
    واي عرف ادخلهاكاحدى مقومات الهوية ؟؟

  • L'arabe morte
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 20:36

    La langue Arabe est une langue morte. personne ne parle la langue Arabe. Il ya des dialectes Arabe c'est pour cela que seules l'anglais et le Francais sont les langues de la communication et administration dans les secteur de business, technologies, sciences …etc parmi tous les Arabes

  • Asafar
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 20:52

    و بزاف… هذا كيكتب بمبالغة على اللغة العربية. قهرتنا يا أخي بهاذ العربية ديالك، سير للشرق واكتب عليها الموشحات. أنا أعتقد أنك تُقدِّس اللغة أكثر من المُقدَّس، أي أكثر من الدين… كتَبْتَ عن التعدد اللغوي والثقافي مع العلم أنك أوَّلُ الدَّاعين إلى إقصاء المكونات الهوياتية المتعددة للمغرب واختزالها في كل ما هو عربي.

  • مصطفى البيضاوي
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 21:12

    إن شرف العالم العربية واحفت بها المنظمة العالمية كإحدى اللغات العالمية الأكثر تداولا، فلإنها لغة تستحق كل هذه المكانة. وعلينا كمسلمين أن تعود إليها ونعتني بها ونعلي من شأنها، فلا شك أن إصلاح شأننا الديني متوقف على إصلاح شاننا اللغوي واهتمامنا بالعربية.

  • لمهيولي
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 21:12

    إذا كنا حقا عربا وننتمي إلى الأمة العربية، فعلينا أن ندافع عن لغتنا بكل ماأوتينا من قوة.العربية لغة القرآن الكريم شرفها الله واختارها من دون لغات العالم فلا نستغرب إذا كان أعداء الله يستهدفونها،إن المساس بلغتنا أو إهمالها هو مس بكرامتنا واعتداء على هويتنا.أتمنى من كل غيور على لغة الآباء والأجداد أن يعمل كل ما في وسعه للدفاع عن اللغة العربية.إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.

  • ليلى الباعمرانية
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 21:51

    لم يعد خافيا أن الحركة الأمازيغية أضرت بالقضية الأمازيغية وبالأمازيغ أكثر مما نفعتهم.
    أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت بأني أمازيغية من الأمازيغ الذين تصدر عنهم مواقف مثل موقف صاحب التعليق رقم 12 الذي أعلن ولايته لليهود نكاية بالعرب والعربية ؟
    أجزم على أنه من الماسونية العالمية الصهيونية المنشأ التي تسعى إلى تحسين صورة اليهود التاريخية في أذهان شعوب العالم وهيهات.
    فتعلم بأنك يا عزيزي تفيد أعداء أمازيغيتك، وإنك لا تمثل إلا نفسك، فلا يحق لك الحديث باسمنا، فالأمازيغ أشرف وأكرم من عميل مثلك.

  • أمغار الريفي
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 22:05

    لا أجد سوى أن أعتز بهذا الحدث، وبهذه المكانة التي تبوأتها العربية على الصعيد العالمي.
    أكيد مقالك لن يعجب كثيرا من الريفيين العنصريين الذين أساءوا إلى أهل الريف العظماء، ولكن مقالك يثلج صدر كل مغربي يعيش في هذا البلد العربي شئنا أم أبينا.

  • rachid
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 22:11

    صحيح ان اللغة العربية تحضى بمكانة كبيرة بكونها لغة الدين الاسلامي ؛لكن لا يجب نسيان اللغة الأمازيغية كلغة لها وزنها في البلاد

  • samya
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 22:26

    طالبة جامعية من أبوين أمازيغيين، ومتخصصة في الدراسات العربية. عرفت تمام المعرفة لغة الضاد، وأعجبت بها غاية الإعجاب، بل ونلت -ولا فخر- جوائز في الإبداع الأدبي بهذه اللغة.
    كنت دائما متضايقة بالتواصل داخل بيتنا بالأمازيغية، بل إن أمي كانت أكثر تشددا معي في ميلي إلى العربية، ولطالما أبدت انزعاجها من حديثي إليها بالعربية. لكن مع مرور الأيام نجحت إلى حد ما في أن أجعلها تتفهم عشقي للعربية واختياري لها تخصصا.
    قرأت عليها مرار وهي ذات المستوى التعلبمي البسيط، روايات لنجيب محفوظ، وقصائد للشاعرين المغربيين الكبيرين المعداوي والمجاطي، ولم تخفي أخيرا إعجابها باللغة العربية.
    أما أبي، فبحكم عمله مع زملاء عرب، فإني لا أذكر أنه ضايقني يوما في حبي الشديد للعربية، رغم أني توقعت منه ذلك يوما لما أعلنت بصريح العبارة بأني ضد جعل الأمازيغية لغة رسمية، إيمانا مني بأن هذا أمر لا يستقيم في بلد صغير كالمغرب لطالما توحد أبناؤه على الإسلام والتواصل رسميا باللغة العربية.
    أتخيل لغتين في البرلمان، ولغتين لدى وزراء الحكومة، ولغتين في مخاطبة الأجانب في المنتديات والمحافل الدولية…والله أمر لا يستقيم.
    شكر الأستاذ.

  • chacal de doukkala
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 22:27

    عدد الناطقين بلغة ما ليس معيارا منطقيا لكي نقول ان هذه اللغة لغة علم او عكس ذلك ,فمثلا اللغة الالمانية عدد الناطقين بها اقل بكثير من الناطقين بالعربية ورغم ذلك فان الالمانية هي لغة علم وتاريخ ومهد التقدم العالمي,وفي نفس الوقت تبقى لغة الاضداد تتخبط في امور الدين الاسلامي بدون منا زع من اجل تغليط البشر وابعادهم عن الحداثة والحريات والمساواة بين الناس,وعلى الاسلام فجميع الدول الاسلامية الغير الناطقة بلغة قريش احسن بكثير من الدول الاسلامية التي تكون فيها القريشية-تعرابت-لغة رسمية,وهذا يفسر ان هذه العربية هي لهجة تساير الجهل والتخلف والفكر البدوي المبني على ابادة الحضارات لتحل محلها حضارة البدوالعرب.لا حظوا جيدا الدول الاسلامية الغير المعربة كم متقدمة (تركيا-ايران-باكستان-اندونيسيا-ماليزيا),ان مصطفى كمال رحمه الله قد حول تركيا من رجل مريض الى دولة قوية وذلك بعد ان استعمل لغة الترك في جميع الميادين وترك العربية للدين فقط,لو بقيت تركيا تستعمل الضاد-عربية-كلغة رسمية لاصبحت كالسودان اوسوريا اوموريتانيا اوكاي دولة من الدول الناطقة بالقريشية رمز التخلف والانحطاط والمرض والعقد النفسية.

  • عز الدين البوهالي
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 22:34

    يحتفي بها العالم، وماذا عنا نحن أبناء شعوب المغرب العربي؟
    الثورات العربية بشرت بأن اللغة العربية آتية مع الصحوة الإسلامية الميمونة. ولعل هذا كان واضحا من خلال تلك الشعارات التي كانت ترفع بلسان عربي مبين (الحفناوي).
    بل إنها رفعت أبيات من الشعر العربي ( إذا الشعب يوما……). كل هذا يوحي بأن العربية ستصحو بصحوة العرب، وستثور بتثورتهم.
    شكر أستاذي، فقد أسعدتنا بهذه الأخبار السعيدة والبشائر الميمونة، ونعلم أن بعضهم ينعتك بما أنت بريء منه، وإنك لعلى حق، وإنهم لواهمون وتافهون.

  • ناسفيين
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 22:42

    ادا كنتم فعلا جادون و تحبون اللغة العربية فلمادا لا تمنعون التدريس باللغة الفرنسية في المدارس الخاصة ولمادا انت و امثالك يفظلون تسجيل اولادهم بالمدارس الفرنسية الخاصة
    كان علال الفاسي يدافع على اللغة العربية و يدعوا الى تعريب التعليم بيمنا اولاده يدرسون في المدارس الفرنسة كي يصبحوا اطباء و مهندسون واطر عليا و بهده السياسة استطاع حزب الاستغلال احتكار المعرفة في المغرب لفترة طويلة .
    كيقول المثل المغربي الديب كدوز عليه مرة وحدة..
    لن تستطيع ان تحرم علينا ما تحلله لاولادك و سنعمل على ان نلقن اولادنا تعليما فرنسيا من خلال فضاء النت الرحب .

    ان تحرير التعليم من قبضة الدولة سيصبح امرا واقعا في السنوات القادمة بفضل النت و سيصبح في القريب العاجل في مقدور اي مواطن مغربي ان يدرس و يتعلم باللغة التى يحب فرنسيةام امازيغية ..
    لا احد يستطيع ان يقف في وجه التقدم العلمي لا انت و لا امثالك من القومجيين او الاسلاميين .

  • hello
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 22:58

    يا أخي العزيز الدول العظمى في العالم تنتشر صيتها وتقديرها للإنسانية بما تقدم للبشرية
    من خدمات جليلة يستفيد منها الجميع …الأمم المتحدة تحترم لغات العالم وتدافع عنها عن بكرة أبيها هذه اللغات الرسمية كلها للدول الإستعمارية التي سيطرت على الشعوب ولم تقدم للإنسانية سوى القتل بكل أنواعه الفردي والجماعي وفر ض العنصرية بالدين والسياسة وإحداث اغرب القوانين الشيطانية لنشر الحكرة والإحتقار…..ونشر الموبقات والفساد….
    خص بيوم العربية حدث حرب 1973 كحدث سياسي هذا الحدث له مدلول تاريخي وآني …أنت تبصبص للمكافآت من هنا وهناك ولاتحصل إلابماحصل عليه زميلك السوداني الذي ندم على ضياع وقته وعيناه تترقرق دمعا وربما تشتركان في شنشلا
    ونحن لانعارض أية لغة كيفما كانت ولانمانع أن تكون في الأمم المتحدة ولا حتى في
    القمر ..ولكن لتعلم أنك على ضلال فقد سبقك ابن المقفع وأخيرا قطع إربا إربا وأحرق
    ومعدل الحروف الآرمية بآلخط العصري وقطعت يداه وكذ.. مأييدوا الشيعة بالمغرب
    …..

  • أبو البراء الأمازيغي
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 23:00

    لكل من يزعم الإسلام ويتنكر للعربية.
    أليس النص الديني نص لغوي أنزل بلسان عربي ؟؟
    كيف يمكننا فهم النص الديني إن لم نكن ضالعين متمكنين من اللغة العربية ؟؟
    ألا يتعلم الأجانب العربية لمجرد إسلامهم، أو حتى قبل إسلامهم ؟؟
    ما رأيكم في النصوص الدينية التي تربط بين حب الله، وحب الرسول صلى الله عليه وسلم، وبين حب النبي العربي وحب العربية ؟؟
    قال عمر بن الخطاب: " تعلموا العربية، فإنها من دينكم" فكيف تفتي امرأة وصفت نفسها بالغيورة بجعلها ركنا سادسا من الإسلام.
    راجعي نفسك يا أم..وارضعي أبناءك الإسلام، واتركي العربية لمن يريدون الإسلام عن فهم وقناعة وإيمان.
    مع الشكر، والدعاء بالهداية، ومن يضلل فلا هادي له.

  • خالد ايطاليا
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 23:45

    من حق بوعلي ان يحتفي باللغة العربية كما احتفى بها العالم على حد تعبيره .ولكن مايحز في النفس ان ينكر على الأخرين لغتهم وانتمائهم وهويتهم واصولهم سواء كانت امازيغية او كردية اوارمينية اوقبطية اونوبية ,والمدهش في مقالات بوعلي تكرار جملة { الأنتماء البديل } وهنا اتسأل من يريد فرض الأنتماء البديل او تبديل انتماء شعوب بأكملها ويعمل على تعريبها وهي ليس عربية. كنا نعتقد ان بوعلي سيزف لنا بشرى دخول اللغة العربية الي نادي العلوم والأختراعات التكنولوجية والأكتشافات العلمية,والأبداعات الفكرية ,لنجده يحتفي ويرقص طربا ان اللغة العربية تترجم خطابات وقرارات الأمم المتحدة,نعم فداخل الأمم المتحدة كل لغات العالم فهناك الفارسية والعبرية والبنغالية والألبانية و……فوجود العربية مع احترامنا لها لا يعني انها لغة عالمية لأن الوفود الدبلوماسية من امريكان وانجليز وفرنسيين وروس وصينين وباقي الوفود الغير العربيةالتي تقوم بزيارة العرب لم يسبق لي ان سمعت احدا منهم يتحدث في تصريحاته باللغة العربية .عكس العرب فأغلب تصريحاتهم باللغة الأنجليزية او الفرنسية او الأسبانية .ويبقى امرك غريب ان تؤمن بالتعدد اللغوي والتقاف

  • jdidi
    الإثنين 26 دجنبر 2011 - 23:47

    La langue arabe est une langue morte , elle peut encore servir dans la poésie ou les chansons .

    Mais les sciences , la recherche, la communication , le développement du pays nécessitent une langue plus opérationnelle.

  • أريوس من جبال الريف
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 00:32

    كل ما لا حظته حول كتاباتك هو تكرارك لأساليب الدعاية للقومية العربية البالية أمام هيمنة القوة الإقتصادية الغربية في زمن العولمة ، تقول أن التغيير الحاصل في الدول المغاربية ومصر كان بفضل لغة الضاد ، وأنا أتساءل أي تحصيل ثقافي لديك ، فلو سألنا تلميذا أو شخصا عاديا لقال أن ذلك التغيير حصل بسبب الجوع وفقدان الكرامة في العيش ، ففي لغة الفكر،الإقتصاد هو المحرك للتغيرات السياسية ، الثقافية ..فلغات التي تقرها الأمم المتحدة هي سياسية أكثر منها ثقافية ؟ الإنجليزية ، الفرنسية ، الروسية ، الصينية لغات الفيتو ، الإسبانية ، العربية لما لها من امتداد استعمارية وأسلمة الشعوب بالنسبة للعربية وكذلك لما للعرب من البراميل البترولية كقوة ظاغطة نسبيا في لعبة السياسة العالمية كأزمة النفط في بداية السبعينيات .
    فأي تمجيد لللغات بدون إثباتها في مواكبة الإختراعات كالإنجليزية هي جافة علميا ، وتبقى لغة مثل بقية اللغات للتواصل ومحاربة الأمية لا غير .
    أعتقد أن الذين يتمسكون بالعقلية القومجية ويختبئون وراء الدين الإسلامي ماهي إلا لمصالحها في ضمان السيادة والسيطرة والإغتناء على حساب العاميين والأميين والجهلة .

  • نور المحمدي
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 00:53

    غريب أمر هؤلاء العنصريين..يكتبون بالعربية وبها يتواصلون ولا مفر، ويكرهونها..
    غريب أمر هؤلاء العنصريين..في الوقت الذي يحتفي به العالم بالعربية لغة عالمية كونية عريقة، تتعالى أصواتهم تنعتها بالعجز، والعجز فيها، وبلغة الجهل، والجهل منهم يتفشى.
    غريب أمرهم، يدعون الإسلام، ويكنون الكراهية للغة القرآن ولغة النبي محمد العربي (ص). والغريب أنهم يجهلون أو يتجاهلون أنهم، ينكرون أو يكفرون بالإسلام لما يعادون لغة، ويتنبأون بانهائها وعجزها، ومن الإسلام نفسه أن الله تكفل بحفظها ما حفظ الذكر الحكيم.
    غردوا إن شئتم، والله كلامكم أيها الحاقدون الذين وصلت منهم الحلقوم بهذا الحقيقة التي يعيشها العالم، وبهذا الاحتفاء العالمي باللغة العربية، وشرقوا فهي باقية كالسجى في حناجركة المكتراة لأبواق الصهيونية.

  • دمناتي حر
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 01:07

    ان العرب محظوظون لان لديهم جيش من الخدم ومنوالموالي البربر الجدد يخدمون ويدافعون عنهم وعن لغتهم.هدا الجامع للكلام من هنا وهناك لا يعدو ان يكون موثقا يتقيا ويجتر نفس الموضوع فمند شهور وهو لا يعرف غير مدح العربية او مهاجمة الامازيغ والامازيغية.ايها العبد البربري التائه وصلت رسالتك وسمعك اسيادك الدين نحرت نفسك وسلخت جلدك فى محراب عروبتهم..اتبحت عن مقابل ..لن تنال شيئا…لان العبد يبقى دائما..

  • أريوس من جبال الريف
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 01:19

    في العديد من المناسبات تسفهون وتضللون الأغبياء مثلك مثل القوميين الهبليين في الجزائر وتونس وليبيا ومصر في حملتهم الشمطاء على اللغات الأجنبية وعلى المسألة الأمازيغية بالخصوص فأي ضرر وضير في تعلم اللغة الرائدة في العلوم ، وأي ضرر وشر في أن يدرس الأمازيغيون لغتهم للتعليم وكسب التنوع الثقافي للإحترام المتبادل والنهضة التنموية من أجل الجميع .
    اعتقد ان عقلية التسلط والإستبداد هو السائد لدى القوميين الهبليين المتخفيين وراء الدين الإسلامي لما لهم من مصلحة في إبقاء المجتمعات المستضعفة غارقة في الأمية والجهل في الوقت الذي يبتعد عنا المجتمعات المتحضرة بآلاف من السنوات الضوئية يا أصحاب العقول
    الجافة .
    فالإسلام جاء ليعلم الناس عبادة الخالق وترتيب في الأخلاقيات " وما خلقنا الإنس والجن إلا ليعبدوا " ، أما السياسة لها اجتهادات من المرجعية الإسلامية و من المرجعية للفكر الإنساني
    فما دام هناك اجتهادات تبقى اجتهادات من الإديولوجيات القابلة للموافقة أو التصحيح .
    اتركوا الديانات السماوية في احترام الشعوب فيما بينهم ولا تشعلوا فتيل القنبلة وهي مربوطة إلى أساسات بيوتكم ، وبهذا المعنى العربية ليست مقدسة .

  • massin
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 02:22

    vous pensez kz vous zt votre religion et l ague je ss amazeght et g aucune lien avec tou ca si g pas utiliser d autre expression vue les arabes et leur religion il faut pas tros ce plaindre

  • hammidesertman
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 02:35

    lady you have to understand that it is arabs who brought riot to north of africa. . u got to know that arabic means nothing to me just the same that tamazight means nothing to u. tamazight is in its territory, if you dont like then u got a problem. i will be amazigh until the last day in my life and so my kids. . i live in the greatest country in the world (USA ( , and i wont teach arabic to my kids because it was imposed on me. u dont like tamazight, fo back to your peninsula

  • Khalid HOSSAIBI
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 02:40

    M. BOUALI, une langue reflète une civilisation: ça se dilate où ça se retrécie.Depuis des siècle que la notre dort, il est normal de puiser dans d'autres civisations et d'en porter leur langue. L'adoption de la langue arabe par l'ONU est un choix plus politique que civilisationnel. Ceci n'enlève en rien à la langue arabe sa beauté. Le problème est ailleurs
    Apropos du printemps arabe, il n'a jamais été question de revendication d'une idendité arabe, mais plutôt une soif pour la libérté, une envie de se délester de ce lourd héritage de la politique …pan arabe

  • أعبلي السوسي
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 02:48

    أنا شلح سوسي من ايت عبد الله، كنت من أكبر المتعصبين الأمازيغية وأنا من بلاد عصيد إدوسكا. لكن لما سافرت إلى بلدان عدة وجدت أن الأمازيغية لا تساوي شيئا مقابل العربية ، إنها حقيقة يجب علينا نحن إشلحين تقبلها ، فالعربية هي التي مكنتني من التواصل مع العديد من المسلمين. أما الشلحة فلم تنفعني حتى في بلادي،وكنت أتجادل مع أبي ، فكان يقول لي : زايد أيوينو سكيل مكتنفعون غالدونيت نك الا لخرتنك، مدن شغلن لمستقبلنسن كي تقابلت الخاوي" …تأملت كثيرا كلمات أبي فوجدت أنه رغم أميته فإنه على صواب، فلم أجد دليلا على أن أجدادي كتبوا بحروف التفيناغ، ……….أما حان للمتعصبين أن يتوبوأ

  • ahmed
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 03:28

    الانسان عدو لما يجهل : الاعمى يتمنى ان يكون الجميع اعمى ( مثله ) ويقول المثل المغربي -الذيب لما لم يصل الى العنقوذ قال حامض- اللغة العربية لغة الضاض (ض ) لغة تتحدى جميع اللغات وجميع اللهجات في هذا الكون مدا العصور. نعم هذا الحرف ( ض) لايوجد الا في اللغة العربية .ولا يستطيع ان يلفظ به الا من تعمق و ادرك وتذوق حلاوة هذه اللغة . اللغة العربية بحر بل محيط لاساحل له : لغة العلوم كلها -لغة الطب والريضيات والفلك والفلسفة والاختراعات والفن والتيكنولوجيا والاكتشافات والهندسة والحضارات . اسالوا العلم الغربي من اين اخذ هذه العلوم واين درسها وممن تلقنها ?هل تجهلون من هو ابن سنا ? وابن رشد ? والفرابي ? والخوارزمي ? وابن حيان ? وابن خلدون ? ووواللائحة طويلة هؤلاء العلماء باللغة العربيةابد عوا واكتشفوا واختروا وفتحوا ومهدوا ونوروا الووضعوا اسس ومراجع العلوم باعتراف الغرب نفسه . الفضل كل الفضل يرجع الى لغة الضاض لا ينكره الا جاحد متنكرللجميل متعصب جاهل عنصري ماسوني . مع العلم ان زمن العصبية والقبلية والعنصرية قد ولى هذا عصر المحبة والايخاء والمساوة.

  • rifi
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 05:06

    اتخيل ان كان احدهم وضع مقالا معنونا "الاحتفاء بالامازيغية في زمن الربيع الامازيغي" كيف كانت ستكون تعليقات المرضى نفسيا و الحاقدين على كل ما يحتوي على كلمة امازيغ

  • عدو الفركوفونية
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 06:54

    عدو رقم 1 و الدخيل في التقافة المغربية هي الفرنسية إنتهي مدة صلاحيتها
    يجب إعتماد الإنجليزية لغة تانية

  • abaghogh
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 08:36

    فؤاد أبو علي خرج عن التكتيكات ليعلن عدوانيته على الشعب الأمازيغي.أقول له ماَ فدِّيكْشْ يا عنصري.اللغة الأمازيغية هي لغة المغاربة أما العربية ليست إلالغة أجنبية.النقاشات الإيديولوجية و'الشعبوية' هي التي تستخدمها أنت لعلى وعسى أن تصطاد غافلين.

  • Citoyen marocain
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 10:43

    اذا اعتقدت ان عربيتك هي لغة العلم ولغة العصر فترجم لي المصطلحات التالية دون استعمال الفارسية والتركية لان قاموس العربية اكثر من 60% منه فارسي;ترجم لي من فضلك ما يلي:
    paramètre-extenciline-oxygène–carbone-bossolle-bourse-frein-ion-electron-anzyme-vitamine-protide-congrès-accessoir-décord ……………………………………………………………!!
    لن تسطيع ذلك لان لغتك ليست الا لغة الجهل والامية ولا تساير اللغات الحية والعالمية,اما بعض الكلمات التي توجد فى لغة الضاد الشبه علمية فاصلها من الفارسية والهندية مثل:الجبر-الهندسة-الميدان-المنطق-الطب-الهاتف-……………………………………………..فكل هذه المصطلحات يرجع اصلها الى الفارسية والتركية واليونانية;ان العربية ميتة ولا تصلح الا للبدو فهي غنية جدا بمصطلحات بداوة الصحراء كاسماء الابل والنخل واسماء متعددة لبعض الحيوانات التي تعرفها الجاهلية في جزيرة العرب كالضباع والذئاب والثعالب والعنقاء وعدة اسماء للصحاري والفيافي هذا هو نقاط القوة في العربية,اما غير ذلك فلا مستقبل لها بين لغات العالم المعاصر!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • أويلي
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 12:00

    روح تركد ابوعو نتا والعربية ذيالك
    بحالك لمطيحين علينا الذل نهضرو بالعربي مي جامي نكونو عرب
    كنفتخروا بلغتنا الامازيغية كيفما كنفتاخرو بالإسلام
    وأمثالك ابوعو لكينوضوا الفتنة ,,, ومرة خرى أكتب شيء مفيد ولا أصمت خيراً لك
    وحوتا ميتة بحالك ديما كتخنز الشواري

  • خالد ايطاليا
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:38

    كل ما يجب ان يفهمه بوعلي ,ان هوية السياسة بالمغرب ,هوية عربية .اما هوية الأرض والأنسان فهي هوية امازيغية محضة وتقافته امازيغية ,وعقيدته الأسلام التي يمارسها بما يعرفه من عربية .وفي غالب الأحيان يمارس عقيدته بالأستماع والأصغاء,وكفاك من طمس الحقائق.وترديد نفس المواويل,لتغير وتبديل الأنتماء{ان الله لايحب المبدلين }

  • khalid
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:40

    تتضمن المقالة خلاصات مستفزة للعقل والوعي والشعور والوجدان،كما تثير أفكارها الغثيان،وتردد عبارات فقدت بريقها ولم تعد تسحر أحدا إلا الغارقين في وحل الكتابة الإيديولوجية.إن ما انتهت إليه المفالة من خلاصات قد تحقق متعة نرجسية،لكنها تبقى مجرد رأي ينقصه الاستقرار والثبات ليصل إلى مستوى الحقيقة ، خاصة وإن كان الرأي يتجاهل بوعي أو عن غير وعي :أن مايسمى با لعالم العربي يتكون من مجتمعات غير متجانسة ثقافيا واجتماعيا ولغويا..فلماذا الإصرار على تعريبها فكرا ووجدانا ولسانا؟ثم بأي معنى تكون اللغة عنصرا أساسيا وثابتا في تشكيل الهوية الوجودية للإنسان؟الإعتقاد بأفضلية الذات العربية قد نجد له تبريرا على مستوى تاخر النثر وتقدم الشعرعند :العرب أبدعوا في الشعر وبلغوا فيه شأنا كبيرا ولم ينشغلوا بالنثر،وانتجوا فيه قليلا.الشعر مرتبط بالعاطفة والنثر بالعقل،الشعر متعلق بماهو داخلي بينما ينشغل النثر بماهو خارجي لهذا ظل العرب مقوقعين حول ذواتهم بينما الشعوب الاخرى أبدعت في النثر لأنها تفكر فيما هو خارجي:الكون الوجود،وبالتالي بقيت حياتهم عاطفية،فالتخلف في النثر هو بمثابة تخلف في العقل.
    خالد ت.

  • أمازيغي
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 15:49

    أمازيغي وكل المغاربة أمازيغ طبعا, مع ذلك أعشق اللغة العربية لدرجة الجنون لبس لأنها لغة الدين أو شيئا من هذا القبيل ولكني أحبها كلغة الابداع والتواصل

  • imad marocain
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 17:25

    اذا اعتقدت ان عربيتك هي لغة العلم ولغة العصر فترجم لي المصطلحات التالية دون استعمال الفارسية والتركية لان قاموس العربية اكثر من 60% منه فارسي;ترجم لي من فضلك ما يلي:
    paramètre-extenciline-oxygène–carbone-bossolle-bourse-frein-ion-electron-anzyme-vitamine-protide-congrès-accessoir-décord ……………………………………………………………!!
    لن تسطيع ذلك لان لغتك ليست الا لغة الجهل والامية ولا تساير اللغات الحية والعالمية,اما بعض الكلمات التي توجد فى لغة الضاد الشبه علمية فاصلها من الفارسية والهندية مثل:الجبر-الهندسة-الميدان-المنطق-الطب-الهاتف-……………………………………………..فكل هذه المصطلحات يرجع اصلها الى الفارسية والتركية واليونانية;ان العربية ميتة ولا تصلح الا للبدو فهي غنية جدا بمصطلحات بداوة الصحراء كاسماء الابل والنخل واسماء متعددة لبعض الحيوانات التي تعرفها الجاهلية في جزيرة العرب كالضباع والذئاب والثعالب والعنقاء وعدة اسماء للصحاري والفيافي هذا هو نقاط القوة في العربية,اما غير ذلك فلا مستقبل لها بين لغات العالم المعاصر!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • khnifri
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 18:18

    هذا المسمى أبو علي مازال يتشدق بالقومية العروبية في الوقت التي تعرف موتا اكلينيكيا في مسقط رأسها "سوريا" ، لا أستبعد أن يكون هذا العروبي يتلقى الدعم من أسياده العروبين المشارقة لإنبات هذا السرطان في المغرب ، مقالاتك تبقى حبيسة المنطق الإقصائي في حق اللغة الأمازيغية ، و لا ترقى إلى الطرح العلمي في مقاربة الشأن اللغوي المغربي ، كفاك لغوا فالجماهيييييييير عاقت بك

  • أبو إسلام
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 18:34

    حماقات المتطرفين الأمازيغ تزداد كلما كتب الأستاذ "بوعلي" مقالا يمت بصلة إلى العربية. فمثلا الذي سمى نفسه (citoyen marocain) زعم أن 60% من العربية فارسي. طيب يا علامة العصر، فما هي المصادر العلمية التي اعتمدتها لإلقاء مثل ذلك الحكم؟ طبعا، لن يجيب لأنه ممن أعماه التعصب وأضله الجهل. إذ حتى كلمات مثل "جبر" و"منطق" و"هاتف" أصبحت عنده مأخوذة من الفارسية!!! والغريب أنه وأمثاله لا يستطيعون أن يرسلوا سخافاتهم إلا بالعربية نفسها!!! ومنهم من يقول إنها صارت لغة ميتة مع علمه بأنه هو نفسه يدين لها بشيء من الفضل لكونه تعلم بها أولى دروسه… ومن يطالب بترجمة هذه المصطلحات أو تلك إلى العربية عليه أن يعرف حقيقتها حتى في اللغات الأوروبية: فهل الإنجليزية مثلا وهي لغة الأنجلوسكسون تستطيع وضع المصطلحات دون الرجوع إلى اليونانية أو اللاتينية تماما مثل الفرنسية التي يتشدق بها أعداء العربية؟ والتحدي الأكبر الملقى في وجه المتحاملين على العربية أن يكتبوا مقالات بأسمائهم حتى نعرف قدر علمهم بها وحجم تمكنهم مما يزعمون… استجيبوا للتحدي وإلا فابقوا على الهوامش تهرفون بما لا تعرفون…

  • salim tamsamani
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 21:52

    نحن لسنا ضد العربية او العرب في موطنها هناك حيث يدك اسيادك مضاجع الابرياء في سوريا و اليمن ووو ولكن ضد من يحاول تهجيننا و قمع لغتنا و هويتنا وو جودنا فوق ارضنا و هذا ما ترمي اليه خربشاتك التي تدغدغ مشاعر العنصريين من ابناء جلدتك الذي علموا و لقنوا كيف يكونون عبيدا مخلصين لصنم العروبة الاخير الذي يأبى التعايش مع الاخر الصنم الذي لا يحيا الا على اقصاء الاخر و تهميش لغته و الغاء وجوده و تعريب ارضه ووو و هذا يقابل بردة فعل طبيعية من الطرف الاخر او بمعنى اصح ردة الفعل التي تنعتونها انتم بالعنصرية الامازيغية و الاكيد يا بوعلي ان العنصرية الامازيغية كما يحلو لامثالك تسميتها ستشتد و تنمو و تكشر عن انيابها اكثر مادام امثالك مصرين على تزييف الحقائق التاريخية و الجغرافية وووو لدول شمال افريقيا

  • ANZAR
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 22:31

    الدارجة المغربية هي امازيغية معربة و مفرنسة,حيت ان قوالبها التقافية امازيغية و لا علاقة لها بلغة قربش,فهي ترجمةحرفية للامازيغية,متال للحم خضر.هنا الكلمات عربية لكن المعنى الدلا لي امازبغي.الا مازيغ هم من اخترعوا الدارجة المغربية,ربط الدارجة بالعربية ينم عن جهل مركب باللغتين العربية و الامازيغيةوبنيتهما وتاريخهما,العربية لغة اجنبية في المغرب رغم ما حضيت به من اهتمام بسبب استغلال الدين الاسلامي و سباسة التعريب الاجرامية دات البعد الاستعماري,نحترمها كلغة اجنبية تصلح للاستعمال الديني لكن لن نسمح باستغلاله من طرف البدو العربا لمحو امازبغيتنا التي صمدت حية مند الالاف السنين

  • skapa
    الثلاثاء 27 دجنبر 2011 - 23:22

    certe ca reste une tres belle langue que j'aime mais on doit donner a tamazight qui lui aussi est une tres belle langue il suffit d'ecouter une phrase pour voir lauthenticité et la beauté des choses

  • Marockch
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 00:32

    la langue arabe ne peut pas etre une langue de science car et simplement parceque en arabe on ecrit de droite 'a gauche et les math on les ecrit de gauche vers la droite voila pourquoi c compliquer de changer de direction chaque fois et laisse ton arabe chez toi pour tes enfants et respecte le tifinagh vive espress merci

  • يالمبو
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 00:37

    لست أدري لما نبحث عن المشكلة حيث لا ينبغي أن تكون. شدتني التعاليق، وكنت أحببت أن أعرف ولم قبل أعرف أن للعربية يوما عالميا. ما المشكلة، عرب المغرب وأمازيغيوه يتقنون اللغة العربية جيدا، فليعلم الأمازيغ لغتهم لمن لا يثقنها. لا أحد يسب الأمازيغ ولا أحد يسب العرب، هو فقط زوغان الألسنة.

  • خالد ايطاليا
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 01:20

    ردا على رقم 47 ابو اسلام ان حماقات المتطرفين الأقصائين والقومجين العرب من امثال صاحبك بوعلي ,هي السبب في شراسة الردود والتعليقات الأمازيغ .وخاصة حين يحاول اشباه الكتاب ان يتعمدوا انكار هوية الأمازيغ ولغتهم ,تحديا للتاريخ والجغرافيا والدستور والشرائع السماوية والبشرية .من حق بوعلي ان يحتفي بلغته العربية , ولكن بدون استفزازات بالهمز واللمزوالغمز للأنتماءات البديلة او المفروضة.لأن بالمغرب امازيغ ومستعربين وعرب .لأن الملاحط في مقالات بوعلي انها مقالات استفزازية تعنتية غير منصفة ولاموضوعية,لا تبعث الا على خلق الفتنة والعنصرية والتطرف من كلا الجانبين الأمازيغي والمدعي انه عربي ,وتسألك عن المصادر التي ادانت اللغة العربية بالأقثتات من اللغات والتقافات السابقة فساحيلك الي بعض البحوث الكثيرة ولمفكرين كبار امثال احمد امين {فجر الأسلام وضحى الأسلام }وتطور اللغة العربية الفضل الكبير يعود الي العلماء المسلمين الأعاجم الدين ترجموا كل فكرهم وتقافاتهم وفلسفتهم الي العربية. ولاتنسى ان واضع النحو العربي فارسي سيبويه .اقرأ

  • lounes
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 02:12

    one can easily see how stupid and naive he is. His looks are like those of a donkey. I totaly agree with one reader who described him as a beggar and a mean slave. I will add to this the fact that he is sick.looking at this ass

  • أمازيغي مسؤول
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 03:15

    منذ مدة وأنا أداوم على قراءة ما ينشر في بعض المواقع الإلكترونية عن الأمازيغية، وما يكتبه بعض الأمازيغ السباقين دوما إلى إقحام القضية الأمازيغية بداع أو بلا داع في جدل عقيم، لا يفيد ولا يغني من جوع.
    يذكرني ذلك بايام شبابي لما كنا نجوب الأرض نتغنى بالأمازيغية، وندافع عن حقوق الأمازيغ بحسن نية، وكم كنا نجهل الواقع. بل إني اكتشفت مع مرور الوقت، أني أفنيت سنوات من عمري أطارد خيوط الدخان، سرابا لا محل له من الواقع.
    وللأمانة التاريخية، وبمرارة الغيرة على الأمازيغية اقول، بأن كل المشاريع المتعلقة بالأمازيغية لغة وثقافة وهوية، مشاريع فاشلة، إذ لا تتجاوز حيز الحلم والتمني، أما الواقع فشيء آخر.
    إن أي نهضة، وأي تقدم يمكن أن يحققه بلدنا المغرب، لا يمكن أن يؤسس على غير العودة لدين الإسلام، وإن مشكلتنا الدينية مشكلة لغوية بالأساس، وهي مشكلة ظرفية مرتبطة بمخلفات الاستعمار، ومع زواله وزوال خدامه الميامين،سيعود للعربية دورها، وستعود للشريعة الإسلامية مكانتها في قلوب الناس وحياتهم، ومن يتطلع ويرنو إلى غير ذلك،فهو يسبح ضد التيار.
    إن خطاب الدفاع عن الأمازيغية، يزكي مشروع الالتفات إلى العربية أولا.

  • أمازيغي الكبرياء
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 03:20

    أمازيغي، ولكم أيها الأمازيغ الذين أذونا وأذوا الأمازيغية تفناغكم، ولنا في العربية العزاء.
    على من تضحكون ؟؟؟
    ومع من سأتحدث بالأمازيغية ؟؟؟ وأي حاسوب، أو على أي بضاعة سأكتب تفناغ ؟؟
    ومن يقرأه غير أمازيغ قبيلتنا ؟؟؟

  • الهدهد
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 07:14

    الحمد لله والصلاة والسلام علي افصح من نطق بالضاد سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين لسان عربي مبين محفوض الى يوم الدين رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين والحمد لله الذي انطقني بالضاد. اقول للذين يتطاولون على اللغة العربية ويتهجمون عليها اسئلوا التاريخ ؟ يخبركم ان اللغة العربية هي روح الحضارات، فيكفي اعتراف اكبر المستشرقين الالمان ان يقر بان حضارة العرب تسطع على الغرب ا تجاهلتم ان واضع قواعد النحوفي اللغة العربية فارسي؟ هوسبويه ويفتخر بها والامام البخاري رضي الله عنه فارسي اي جهل هدا تنعمون به؟ والله تعالى يقول في تنزيله الحكيم < ان انزلناه بلسان عربي مبين > < وفي اية اخرى انا انزلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون> وفي اية اخرى <هدا لسان اعجمي يلحدون به وهدا لسان عربي مبين> وللاسف الشديد كل من يتهم اللغة العربية بالعقم او النقص فما هو الا حقير ورخيص يتجسد ضعفه ونقصه في اسياده ويكون في الماضي.

  • المغاربي
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 11:28

    في زمن الربيع المغاربي-العربي تم الاحتغاء بالامازيغية بعد ان اصبحت رسمية في المغرب وفي طريق ترسيمها في ليبيا وبمشيئة الله في الجزائر وتم اعادة الاعتبار في تونس وهذا ما يقلق ابو علي.

  • toutoo amazigh
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 12:39

    مقالك جميل جدا أهنؤك و أتمنى للعربية كل خير

  • Azir
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 13:12

    la langue arabe est une langue sert a fabriqué les Botagazs humain(fabrication de la mort) qui ’explose

  • citoyen marocain de centre
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 16:44

    Merci beaucoup mon frère AZIR ,commentaire N 60, tu as bien dis,avec cette langue ,on forme seulement des bombes humaines est des grenades humaines pour exploser et faire diparaitre les civilisations du monde pour imposer celle des bédouins

  • Farid Saloui
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 18:03

    La langue Arabe de Abu Jahl et abu nawas est morte. on ne peut pas la revivre encore… bye bye la langue Arabe

  • متتبع و مصلح
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 20:03

    لا للعنصرية باسم الاسلا م
    فالمتتبع يلاحظ ان العروبيين والمتاسلمين وحتى بعض البربر اي الذين تنكروا لهويتهم اصبحوا يمارسون العنصرية ازاء الامازيغية باسم الدين الاسلامي وهذا تشويه كبير لتعاليمه فالاسلام يحرم التنكر للاصل وهذا ما تفعله جميع الشعوب الاسلامية حيث تتكلم بلغاتها فالفارسي يتكلم الفارسية والتركي التركية اما العنصريون الحقيقيون الذين يعارضون الامازيغية فنقول لهم سنتصدى لكم بكل قوة لاننا نمثل الحق والاسلام الحقيقي

  • عبد الرحمن
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 21:41

    تدعون الاسلام والاسلام عربي اتسائل ماهو السليم فيكم بدءا بنواياكم الخبيتة التي عرفتم بها وافكاركم الكحلة وانتهاءا بما شءتم لاعهد لا كلمة لا قول للعرب والمستسلمين غير الهرج والنباح والصياح والله ان غرضكم مادي وعيني ودنيوي ولا يهمكم الله في شيء ايها العرب والمسلمون المغمورين اينما مررتم تتركون الاوساخ والرائحة النتنة دون تنظيفها من المساجد الى الازقة والطرقات

  • أسامة مكناس
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 21:44

    لا يمكنني، أنا المتيم بالعشق للغة الضاد والمدافع عنها حتى النخاع، إلا أن أحييك على هذه الاستماتة في الدفاع عن لغتنا العربية لغة كل المغاربة وهذا التفاني في خدمتها. فأنت كما عرفناك دائما أسد في غابة وحوش تعوي ولا يسمع صوتها لأنها بكل بساطة ما زالت تدافع إما عن الاستعمار وثقافته وإما عن لغة خرجت على التو من سراديب مظلمة لمعهد بائس لحاجة في نفس يعقوب قضاها. إن احتفاء العالم باللغة العربية هو دليل آخر على أهميتها وعلى ضرورة العمل على النهوض بها كي تواكب تحديات القرن الواحد العشرين قرن الحاسوب والتقنيات. فاللغة العربية التي كتبت بها العديد من المؤلفات في الرياضيات والفلك والطب وغيرها من العلوم ناهيك عن الأدب والشعر قادرة اليوم إذا اجتمعت النوايا الحسنة والوطنية الصادقة على ولوج العلوم الحديثة. فالعجز فينا لا في لغتنا. ومن يحاول ربطها فقط بالقرآن والسنة فهو جاهل لرصيدها المعرفي والحضاري الذي تلألأ قرونا في سماء الإنسانية جمعاء.

  • ghalili
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 22:28

    هل يوجد في الشرق الأوسط كاتب مثلك يدافع عن سكان شمال أفريقيا ويفتخر بهم كما تفتخر بالشر الأوسط إذا كنت مغرما بهم سيستقبلونك بالأحضان ولكنهم جعلوك تمثل دورباكو حرام في نجيريا ضدالمسيحيين …وأنت ضد الأمازيغ وكل من كان ضد الأمازيغ والأمازيغية ليس مغربيا ..وأنت مستأجر كمآستأجرواكتاب من الشر الأوسط كتابةجرائدهم في بداية الإستقلال وأنت تلميذهم الوفي في الفساد والإفساد
    ولكن هيهات هيهات مضى زمن الأساطير وتصديق الخرافات والغزعبلات كحقائق
    في كل شيئ في الدين والسياسة والحكم الشيعة فتحت أبوابها لكل الكتب الدينية الإسلامية وغير الاسلامية للقراء جميعآ بينما السنة تجهز على المخطوطات بالسجن
    والأرضة واحراق المكتبات والمنع المتشدد من أفغنستان ألى المحيط الأطلسي ولك الإجابة

  • JALAL DDINE
    الأربعاء 28 دجنبر 2011 - 22:52

    كثر في شمال أفريقيا أناس صح مايطلق عليهم الخليجيون من أسماء دنيئة لأنهم تنكروا
    لبلدانهم التي عا شوا فيها ويمجدون الشرق الأوسط ويتضامنون بقضايه ويتظاهرون
    بالحماسة والدفاع الفارغ كغوغائيين لا أقل ولاأكثر وينظرون إلى الروس وفئة الحماق بعد غسل دماغهم إلى إستعمالهم كإرهابيين والدفاع عنهم في كل صغيرة وكبيرة

  • guig
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 00:25

    إلى "أبو إسلام"
    صحيح ما ذهب إليه citoyen marocain حينما قال بأن60% من معجم اللغة العربية أغلبه من الفارسية القديمة "زاباني فارسي كديم" وهذ ه حقيقة علمية درسناها في اللغة الفارسية وفي فقه اللغة العربية المقارن.وفي هذا العصر الحديث عاد هذا المعجم إلى أصله في اللغة الفارسية ولذلك يظن الجاهل بحقائق التاريخ القديم في الشرق الأوسط أن العربية هي أم اللغات.
    جانب آخر هو أن اللغة العربية أخذت من اللغات الأخرى المعجم الديني فكلمة الله ليست عربية مطلقا وجهنم والفردوس والجنة والرحمان والشيطان…كل ذلك وغيره إنما ذخل العربية من لغات لها إرث ديني وحضاري وصيغ وفق القوانين الصرفية العربية ومع مرور الزمن أصبحت العربية وريثة معجم اللغات التي أخذت منها.
    يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

  • guig
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 00:30

    Défendre une langue comme choix et principe n'engendre en aucun cas la possibilité de nuire à une autre.Le bon Dieu fait de la différence l'une de ses marques pour ceux qui comprennent et appréhendent.Je suis professeur d'arabe standard pendant 22 ans au second cycle qualifiant.Ce processus d'enseignement a fait valoir une constatation prouvée au fil des années:l'arabe standard est une langue qui agonise car elle n'est pas pratiquée dans le vécu des peuples pour lesquels elle est la langue officielle dans le champs administratif général.Mais cette officialisation se limite à l'écrit,quant à la communication,elle se pratique via l'arabe dialectal ou l'amazighe.C'est une réalité qui s'impose.A l'instar du sanskrit,du grec et du latin l'arabe standard finira à la retraite et sa présence se limitera aux pratiques religieuses surtout la prière.
    Cher Fouad,les illusions ne battissent pas les nations et les hommes.
    Veuillez accepter ces flashs et à la prochaine fois
    Cordialement.

  • agnaw
    الخميس 29 دجنبر 2011 - 05:10

    أغلبية المعلقين المدافعين عن اللغة العربية يستغلون الدين ضد من يقول أنه أمازيغي ويدافع عن اللغة الأمازيغية في المغرب!!!بمفهومهم أن المغاربة إذا قالوا أنهم عرب فإنهم مسلمون وذا قالوا أنهم أمازيغ فإنهم ليسوا بمسلمين ويدعون للفتنة!!!ماذا أقول فيكم غير حسبي الله ونعم الوكيل

    أتعجب من بعض المعلقين الذين يعلقون بأسماء أمازيغية ويدعون أنهم ريافة أو سواسة ويسبون الامازيغية و في نفس الوقت يبجلون العربية،أتضحكون علينا أم تضحكون على أنفسكم!!!!

    أما الذين يقولون أن الرسول عليه الصلاة والسلام أصله عربي وحبه واجب فأجيبه وأقول أني أحب الله سبحانه وتعالى فاطر السماوات والأرض أم تريدني أن اجعل مع الله جل جلاله أندادا في عبادتي له؟؟؟ثم الرسول عليه الصلاة والسلام قال في حديث:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" أما العرب فلا يجدون حرجا في أن يشقوا على المسلمين الأمازيغ ويعربوهم ويهمشوا لغتهم ويطمسوا هويتهم بذريعة أن الرسول عليه الصلاة والسلام عربي وهو بريء مما تفترون..

  • Citoyen marocain
    السبت 31 دجنبر 2011 - 11:06

    نحن امازيغن ولسنا من ال قريش ,كل من لا يعترف بامازيغية المغرب الكبير فهو من تلاميذ اساتذته القومجيون-البعثيون ومن عبيد الخوانجية المتطرفين الذين يحاربون كل ماليس بعربومسلم arabo-musulmanلا ن في معتقداتهم ان الجنة للعربي-المسلم فقط ودون ذالك فهو كافر او علماني او عنصري او للاديني

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 7

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 4

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 18

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع