انطلق فصل الصيف، الذي شكل على مر السنين “خزاناً” لغضب كبير للمواطنين على ما تعرفه المناطق السياحية التي يقصدونها للاستجمام من “ارتفاعات قياسية” في أسعار الخدمات، والتي جرّت انتقادات كبيرة على الفاعل العمومي، وأيضا على “الباطرونا” التي تقول جمعيات حماية المستهلك إنها “تنتقي الفرص لقصم ظهر المواطنين”.
هذه “المشكلة الصيفية” تضع القانون 104.12 المتعلّق بحرية الأسعار والمنافسة، كل سنة، تحت اختبار رصد حدود استثمار هذا التشريع في “عملية ممنهجة لضرب جيوب المواطنين كل عطلة صيفية”، بتعبير متتبعين، لا سميا حين لاحظت تنظيمات كثيرة أن “طبيعة الخدمات المقدمة في أحيان كثيرة غير متناسبة لا من حيث الجودة ولا من حيث النوع مع الأسعار”.
إعادة النظر
عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك بالمغرب رئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس-ماسة، سجل أن “القانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة اتضح أن من وضعه هو اللوبيات، وليس الدولة، وتم وضعه حتى يتم استغلاله جيداً والركوب عليه في الزيادات، وكل من يريد رفع الأسعار يقوم بذلك باطمئنان، شريطة أن يشهر الأثمنة”.
وحمّل الشافعي، ضمن إيضاحاته لهسبريس، هذا القانون نوعاً من مسؤوليّة ما يحدثُ كلّ صيف من زيادات “غير مبرّرة وغير منطقية وأحيانا غير معقولة”، لافتاً إلى أن لجان المراقبة “حتى أثناء مرورها، لا تستطيع أن تستفسر لماذا يتمّ بيع منتج معين بهذا السعر أو ذاك، بما أن هذا القانون حرر الأسعار، وهو ما يعني أن التجربة في تنزيله تطرح خللاً، رغم أن فعاليات كثيرة تنبهنا إلى عدم الخوض فيه”.
وأبرز الفاعل في مجال حماية المستهلك أن “البائع يتذرّع دائماً بأنه يبيع بالسعر الذي يراه مناسبا، وأن المواطن له الحق في اقتناء أو عدم اقتناء المنتج، رغم وجود بائعين لا يشهرون الأثمان المعمول بها”، معتبرا أن سند الباعة في هذا النقاش هو النص التشريعي سالف الذكر، “وهو الذي يتم الركوب عليه كل صيف حين تنتعش السياحة الداخلية، وتشرع بالتالي المطاعم والمقاهي ومختلف الفاعلين في القطاع في رفع الأثمان بنوع من الحصانة”.
تشديد للخناق
أحمد بيوض، الرئيس المؤسس لجمعية “مع المستهلكين”، قال إن “المشكل لا يكمن في حرية الأسعار، لكونها معمولا بها في دول أخرى مثل فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكيّة”، مشددا على أن “المشكل الذي يطبع هذا الموضوع، هو استثمار القانون 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة لأجل تبرير الزيادات بشكل غير مقبول وأحياناً مبالغ فيه، أما القانون في حد ذاته فلا مشكل فيه”.
وأورد بيوض، في حديث إلى المغاربة عبر هسبريس، أن “الزيادات غير المنطقيّة تستوجب تدخل مجلس المنافسة بشكل دوري كما تتدخل بقية السلطات للمراقبة وتبين مدى ملاءمة الخدمات أو المنتجات مع سعرها”، مؤكداً أن “مجلس المنافسة لديه الآليات لكي يتدخّل، والمراقبة اليوم صارت أساسيّة أكثر من أيّ وقت مضى، حتى تكون الأسعار التي يدفعها المغربي مُتناسبة مع ما يتلقاه من خدمات”.
وشدد المتحدث على أن “بداية موسم الصيف والعطلة ستعيدان هذا الموضوع بالحدّة نفسها؛ لكون الحل غائبا رغم سنوات كثيرة من النقاش والاستنكار والشكايات التي نادت بوضع حد لتغول يزداد في الصيف بشكل مخيف”.
وخلص بيوض إلى أن “الدولة ليس صعبا عليها أن تجد حلا إذا توفرت لديها الإرادة السياسية وتجنبت ضغط الباطرونا في كلّ المجالات، حمايةً للقدرة الشّرائية للمواطن المغربي أولاً”.
نصيحتي للإخوة اللي مشا لشي بلاصة و بانت ليه باها غالية ما يمشيش ليها و لا ما يشريهاش و لا ما يديرهاش و ويلا دارها يعني راه قاد عليها و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
عندما تعدى ثمن سندويش لا يسمن و لا يغني من جوع 50 درهم، يحتوي على 3 قطع من الكفتة و قطع صغيره م ن الطماطم و بصل و خس و بطاطس مقليه دون الحديث عن انعدام الجودة و مشروب غازي 14 درهم. أما المقاهي في الصيف اتمنه صاروخيه، قهوة ب 17 درهم؟؟ ؟؟؟
حرية الاسعار حرية الاستيراد حرية التصدير و لازال المواطن غير حر حتى في توفير كبش العيد و بعض المستلزمات البسيطة متل الاستجمام كجميع البشر في ظروف أدمية دون احتيال و نصب من المطاعم و الفنادق و وكلات الأسفار حتى اصبحت الاسعار اكتر من روما و نيويورك و حتى باريس .عندما اشرب قهوة في الشاطيء بسعر 30درهم او اكتر هدا يسمى الطنز ناهيك عن اصحاب الجيلي الاصفر و بعض الامور اخرى .
يجب تشجيع السياحة الداخلية بتسقيف الاسعار و معالجة شكايات المواطنين بسرعة و زجر كل المخالفين بالسحب الفوري الرخص و فرض غرامات هدا ان اردن عجلة الاقتصاد الوطني تدور و تساهم في التنمية.
اعداد الاكل في المنزل والمشروبات هو الحل عندما ترغب الاسرة في الخروج للنزهة والاستجمام بانه ليس فقط الغلاء هو التحدي الكبير إنما التسممات المميتة التي تعرضها عدة اسر مؤخرا هكذا بالإضافة إلى عدم السكوت عن أي فعل مشين صادر من اصحاب المطاعم والمحلات هكذا سوف ندفع بتحسين الاثمان والجودة شيء غريب عندنا نحن المغاربة عكس الدول الأخرى نحسن من الجودة لنزيد من الاثمنة فقط لماذا لا نحسن من الجودة من اجل المواطن وكسب الزبناء هكذا ينجح المشروع
و مع ذلك متلقاش بلاصتك .. اينما ذهبت هناك اقبال كبير جدا .. اذا لا داعي للشكوى اذا كان الكل يتسابق لاستهلاك منتوجات متواضعة الجودة و الخدمات بأثمنة غير معقولة.
عشنا حتى شفنا اسعار الغرف و الشقق و الفنادق و المطاعم في المغرب اغلى من نظيرتها في اوروبا و هاواي و جزر الكراييب … و تنافس اسعار دبي و المالدييف .. لم يعد هناك منطق او حدود لعقلية اللهفة.
تقييد حرية الاسعار من الخارج تظهر فكرة جيدة، ولكن إذا بحث عن تبعاتها سنجد انها تتسبب بكارثة انهيار جودة السلع والخدمات
لا توجد حرية المنافسة ليس فقط في فصل الصيف وانما في جميع المناسبات ان لم نقل على مدار السنة هناك شبه احتكار و تحامل على المستهلك. اذن على المستهلك التصرف بحكمة
للأسف هذا هو الوجه الاخر الرأس مالية. من الصعب على الدولة التدخل في الأسعار بشكل قانوني. الحل هو مواجهة جشع الباعة والشركات بالإمتناع عن الإستهلاك وتطبيق مبدأ العرض والطلب. وانسا عليا لولاد بغاو ولا لمرا قالتلي. ربي نفسك وولادك على مجابهة الغلاء بالإستغناء.
أكبر ضحايا ارتفاع الأسعار خلال الصيف هم المغاربة المقيمين بالخارج والسواحل الأجانب. وليس فقط في عملية الشراء مادام السوق المغربي الشعبي يخضع لعملية “الشطارة”، ولا شفافية في الأثمنة، بل يتعدى ذلك في قطاع البناء واصلاح الكهرباء والماء..
هههههه قالك إعادة النظر في حرية الأسعار والحماق هذا داز شهر رمضان المبارك وداز عيد الأضحى لا من حقق ولا من سول في الزيادات الصاروخية في الأسعار ودبا بغاو يعيدو النظر في حرية الأسعار ، اللهم إن هذا منكر
هل هناك قانون في البلدان الديمقراطية يحدد نسبة الربح؟ افيدونا جزاك الله خير ا… المغرب بلد ديمقراطي ليس للحكومة تحديد ثمن السلع التي لا تدعمها…
أصبح المغرب يعرف تعدد الحريات، حرية الأسعار، حرية الزيادات، حرية العلاقات الرضائية وحرية… إلا حرية الإضراب أصبحت مقموعة، الله يدير تأويل ديال الخير لهاذ البلاد وصافي… الفقير لم يعد له مكان في المغرب،