تعرف بعض المصايد الوطنية، في الوقت الراهن، تقلبات مناخية واضحة تؤثر سلبا على نشاط الصيادين، خصوصا في صنف الصيد التقليدي، إذ يساهم ارتفاع علو الأمواج في توقيف عمل هؤلاء المهنيين، وهو ما ينضاف إلى عوامل طبيعية أخرى تؤثر على مردودية القطاع، بما فيها ندرة المنتج السمكي بفعل الاستنزاف وارتفاع درجة حرارة المياه.
وفي هذا الصدد قررت مندوبية الصيد البحري ببوجدور تمديد منع الإبحار بالنسبة لقوارب الصيد التقليدي إلى غاية يوم الأربعاء المقبل، وذلك نظير استمرار سوء الأحوال الجوية بالدائرة البحرية لبوجدور دائما، إذ يرتقب حسبها هبوب رياح شمالية شرقية بقوة خمسين كيلومترا في الساعة وأمواج شمالية قد يتعدى علوها المتريْن.
ويأتي هذا القرار كثاني قرار للمندوبية في ظرف أسبوع واحد، إذ سبق أن أعلنت عن منع الإبحار بالنسبة للصيادين التقليديين أيام 10 و11 و12 من شهر غشت الجاري، بما رأت أنه يحفظ سلامة البحارة، في وقت توالت حوادث غرق قوارب صيدٍ تقليدي بفعل انخراطها في الصيد في ظروف مناخية لا تسمح بذلك.
وتزامنا مع هذه التغيرات المناخية التي صارت بحسب مهنيين “حادة” تعرف أثمان المنتجات السمكية بالسوق الوطنية ارتفاعات عادة ما توصف بالقياسية، استنادا إلى توفر المملكة في الأساس على أزيد من 3 آلاف كيلومتر من السواحل، تتوزع ما بين الأطلسية والمتوسطية.
تفاعلا منه مع الموضوع قال عبد القادر التويربي، فاعل مهني، إن “التيارات المائية عادة ما تكون في هذه الظرفية أكثر قوة بالمناطق الجنوبية، وهو أمر معتاد، ويخلق مخاوف من فقدان أرواح المهنيين المشتغلين في نشاط الصيد التقليدي”.
وأضاف التويربي، مصرحا لهسبريس، أن “شهري يوليوز وغشت عادة ما يُعرفان بهذه التغيرات المناخية بالسواحل الجنوبية، وهو ما يشكل خطورة على قوارب الصيد التقليدي التي صارت تتجاوز هي الأخرى المساحات المحددة لها بعرض البحر”.
المتحدث ذاته لفت إلى أن “منع الإبحار بالنسبة لهذه الفئة أمر مهم في هذه الظرفية المناخية التي تستدعي الحيطة والحذر، إذ صار تغير المناخ واقعا جليا بالبحر كما باليابسة”، موردا أن “مياه البحر صارت أكثر قسوة وأكثر حركية خلال السنوات الأخيرة”.
واعتبر المتحدث بشأن تأثير تمديد وقف الصيد على أثمان المنتجات السمكية أن “ارتفاع ثمن هذه المنتجات، بما فيها السردين، يبقى مرتبطا بارتفاع تكلفة الصيد ككل، الذي تتحكم فيه عدد من العوامل، بما فيها ارتفاع المحروقات المستعملة للإبحار”.
وأورد المهني سالف الذكر أن “إشكالية أخرى صارت تتحكم في هذه الأثمان، وتتعلق أساسا بقلة المنتج بعرض السواحل الوطنية، وهو ما يرجع دائما إلى تقلبات المناخ، إذ إن ارتفاع حرارة المياه يقلل من تواجد الأسماك بالقرب من اليابسة”، خاتما: “نتمنى ألا تطول هذه الأجواء، ما سيساهم في استقرار عمل المهنيين واستقرار الأثمان كذلك”.
أما فاش ماكانش التقلبات الجوية كان السمك رخيص عاد غادي يرتفع
تزايد الطلب على الاسماك المغربية من طرف دول الإتحاد الأروبي هي سبب الغلاء المغاربة ولفوا الغلاء من لحوم حمراء و بيضاء وخضر و فواكه، إفعلوا ما شئتم و عند الله نلتقي
زعما الحوت كان رخيص قبل التقلبات البحرية ! راه معروف شكون سبب الغلاء .
قبل الزياد يلجؤون الى الحيلة والاعذار فعند الزياد في اللحوم قالو لنا غلاء الاعلاف وفي زيادة الخضر يذهبون الى قِلّت المحصول واليوم يقولون التقلبات المناخية الا يوجد حكيم فيكم ويقول ان السبب هو التصدير للخارج بمبالغ بحصة وترك الشعب في الغلاء الى متى سيستمر استحمار الشعب
الصراحة ما كاين لا تقلبات جوية و لا بحربة اللي كاين هوا مخلوقات بشرية مفترسة بحرية برية ٱسحوذت على كل شيء فلاحة و صيد بحري منذ أزيد من عقود من الزمن تحت عنوان المغرب الأخضر اخضر لهم و أسود لنا
الكل يستغلّ الظرفية و يريد رفع الأسعار. المغاربة يجنبونالمواد المرتفعة و لكن إلى متى…
الواجب واجب الدولة. على الدولة ان تقوم بمخططات من اجل حماية الأمن الغذائي للمغاربة…. غير معقول ما يقع
معانات المستهلك مع تقلبات المسؤول الجشع الرأسماليين اما التقلبات الجوية لها مدبر حكيم وكلها خير وبركة حسبنا الله ونعم الوكيل
عن أي تقلبات بحرية تتكلمون ؟؟؟؟ التقلبات الوحيدة التي تتحكم هي المزاج والجشع زيادة على الشراكات المبرمة والاتفاقيات التي ليست في صالح المغرب !!!
حتى الاسماك لم تسلم من الزيادة المهم التصدير التصدير وتجهيز الملاعب والطرقات والبنية التحية لاستقبال المونديال 2030 على ظهور الفقراء المغاربة زيدوا وعاود زيدوا باقي مدرتوا حتى حاجة
ونسيت الاخ كدالك ما حدر منه جميع العاملين في هادا القطاع ألا وهو شبح الأسطول الاروبي ما يسمى بالپلاجيك الخاص بصيد مادة السردين ولكنه أتى على الأخضر واليابس في هاداهالمنطقة الغنية عالميا وأصبحت تدق ناقوس الخطر.ونتيجة لما اصاب هده المنطقة فكان تاتيره على جميع مصائد المملكة واضحا فارجو من المسؤولين ان يتداركو لإنقاد ما يمكن إنقاده.
التقلبات المناخية وارتفاع الأمواج يرفع ثمن الدجاج إلى 30 درهم للكيلوغرام وسوء الأحوال الجوية والمد والجزر في البحر يرفع ثمن الخضر والفواكه والمستهلك المغربي هو السبب الرئيسي لأنه ما كيعرفش يعوم..
حتى التقلبات البحرية كانت السبب في ارتفاع اسعار الدجاج
يمنع أصحاب المراكب التقليدية فقط،في الوقت الذي يرخص لاصحاب المراكب الكبيره باستنزاف البحر،يالا العجب
الأمر عادي جدا، إنها سياسة إعادة تربية المغاربة ، قالها و نفذها عاجلا.
دابا بداو إقربوا، قالوا التقلبات البحرية، أما قبل قالوا بسبب الجفاف قل السردين، باقين تسمعوا بسبب تقلص مساحة البحر. ما باقيش إيرخاص.
مافيات البحار هي السبب وتواطىء جهات معروفة هؤلاء لايفكرون لا فالإنسان البسيط لا القدرة الشرائية للمواطن الفقير ثمن الدواجن وصل إلى مستوى قياسي تصدير البيض إلى مصر إذا بماذا سيعيش هذا الإنسان المقهور ولله ياخذ فيكم الحق
أنزيدوا شوية انبقاو نشوفو الحوت غير في المحميات الي في حديقة الحيوان. أصلا ما بقيناش نقدروا ندوزوا حتى حدا مول الحوت مع أنني في مدينة ساحلية أو يولي الاكل ديالوا نهار فالعام و يسميوه عيد الحوت بحال العيد الكبير. المهم شي مصيبة تايوجدوا ليها ما كينا على بال
لا عادي حيت العلف غالي أو زيد حرب في أوكرانيا
راه غير الجفاف و كورونا و الحرب ديال اوكرانيا … ياك المهم جابو البرونزية فالاولامبياد و خسرو غير شي ملايير ماشي مشكل