يواصل النظام الجزائري التشبّث بما يصفه بـ”دوره القانوني كملاحظ” في ملف الصحراء المغربية، وهو ما أكده بلاغ صدر الثلاثاء عقب محادثات جمعت بنيويورك وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.
وبالرغم من أن هذا الموقف ليس جديداً وظلت الجزائر تتبناه لعقود، إلا أنه يطرح، وفق الخبراء، كثيرا من التساؤلات حول دوافعه وأبعاده والمبتغى من ورائه، لا سيما في ظل تأكيد العديد من الدول والتقارير على تورط الجزائر الواضح في دعم جبهة البوليساريو سياسيًا وعسكريًا.
ويرى مراقبون أن استمرار الجزائر في التمسك بموقفها كـ”ملاحظ” يجعلها في موقف دبلوماسي حرج، وذلك في ظل التغيرات الدولية، من بينها الموقف الأمريكي والدعم الأوروبي المتزايد للمبادرة المغربية، بالإضافة إلى ضغط المجتمع الدولي من أجل استئناف المفاوضات وإيجاد حل دائم للنزاع.
في هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي والأمني محمد شقير أن تمسك الجزائر بهذا الموقف “يهدف بالأساس إلى تفادي الضغوط الدولية التي تسعى إلى إدماجها في المحادثات متعددة الأطراف، خاصة من خلال الموائد المستديرة التي اقترحها المبعوث الأممي السابق”.
وقال شقير، ضمن تصريح لهسبريس، إن الجزائر “تدرك أن هذه المشاركة ستحرجها أمام المجتمع الدولي، خصوصًا في ظل تأكيد المغرب أن النزاع حول الصحراء هو نزاع بين المغرب والجزائر، وأن البوليساريو ليست سوى أداة في يد الجزائر”.
وأضاف أن الجزائر “تعاني من عجز في تطوير موقف دبلوماسي يناسب المتغيرات الجديدة في الملف، فبعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء ودعم بعض الدول الأوروبية لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، أصبحت الجزائر تواجه عزلة دبلوماسية متزايدة. ورغم هذه المستجدات، لا تزال الجزائر متشبثة بموقفها التقليدي، مما يعكس ضعف استراتيجيتها في التعاطي مع القضية”.
من جانبه، اعتبر خالد شيات، أستاذ بجامعة محمد الأول بوجدة، أن الجزائر “تعتمد استراتيجية كسب الوقت لأنها تدرك أن الظروف الدولية والإقليمية لم تعد في صالحها”، مبرزاً في حديث لهسبريس أن “تكرار الجزائر موقفها كملاحظ، لم يعد يُقنع أحدًا، بل يثير السخرية، لأنه يتناقض مع الواقع الذي يشير بوضوح إلى أن الجزائر هي الفاعل الرئيسي في هذا النزاع”.
وأشار شيات إلى أن الجزائر بسياستها الحالية التي تتّسم بالإصرار على رفض الاعتراف بدورها كطرف في النزاع، “تعيق أي فرصة للتوصل إلى حل نهائي، واستمرارها في إنكار هذا الدور لا يؤدي سوى إلى تعقيد الأمور وإطالة أمد الأزمة”، راهناً إيجاد حل لهذا الصراع بخروج الجزائر من دائرة ما تسمّيه “الملاحظة” في الملف.
دويلة الكراغلة لا تفهم بأن قضية الصحراء المغربية قضية 40 مليون مغربي مستعدون حتى لدفاع عنها حتى و لو قامت حرب عالمية في المنطقة إنسوا يا كراغلة بأن تمسوا شبر واحد من صحراء المغرب المغاربة لا يخافون الدجاج و لا النببح
اذا كانت الجزائر تنكر دورها الرئيسي كطرف اساسي في النزاع الذي يبدو واضحا للعيان بالدفاع المستميت في كل المنتديات الاممية و العالمية و التموين الغير منقطع في السلاح و التحكم في القرارات لجزائر تندوف لماذا نربط الحل بيدها و يعطيها المنتظم الدولي هذه الصفة ويرهن الحل بيدها و كانها هي الامم المتحدة ارى ان المنتظم الدولي منتظم منافق هو من يسعى لاطالة هذا النزاع الذي سوف يعمر ما عمرت البشرية و يبقى المغرب هو صاحب القرار و القوة المتحكمة في ارضه و سحق كل من طوعت له نفسه تخطي الجدار
الامم المتحدة لن تحل هاد النزاع انها فقط ثلاجة ةصع فيها النزاع و هو تضيييع للوقت, الامم المتحدة و ما يسمونهالقانون الدولي وضع للدول الضعيفة ام الدول القوية تاخد حقها بيدها, الحل في اخر المطاف يمر من حرب بين المغرب و الجزائر و على المغرب ان يسير في هدا المشوار ادا اراد حل النزاع بصفة نهائية و استرجاع الاراضي التي نهبت منه, ام الحديث عن القانون الدولي و الامم المتحدثة و دمستورة تضييع للوقت و الكذب على المغفل بهم
ملاحظ لم يلاحظ أي شيء لمدة خمسين سنة، عفوا لاحظو مرة واحدة خريطة المغرب كاملة على القميص الرياضي لنهضة بركان.
“معزة و لو طارت” هذا هو حال الكابرانات. لكن التاريخ سيسجل كل صغيرة وكبيرة.
و مدرب ديال كرة القدم كيبدل لخطة ربعة ولا تلاتة دمرات ف تسعين دقيقة أوو البوليزائر خمسين سنة خطة وحدة. عفوا من 2017 دارو خطة مائة ف مائة دفاعية
ملاحظ ترك شؤون بلد بكامله و تفرغ لملاحظة الصحراء المغربية. عفوا لاحظ بعد فوات الأوان بأن بلده أصبح أطلال و خراب .
با سادة منبع المشكل أساسا من الجزائر التي تريد تقسيم المغرب و تستعمل البوليزاريو كاداة للوصول إلى المحيط، الجزائر هي البوليزاريو و البوليزاريو هي الجزائر ، حسب رأيي البسيط على المغرب إخراج العين الحمراء تجاه الجزائر و كفى من التساهل و الانبطاح و السكوت ووو ، جربوا المعاملة بالمثل و سترون التغيير في الأسلوب و المعاملة المحترمة من طرفها انظروا مادا فعلت مالي أمام العالم، هدوك الناس يخافو ما يحشمو.
الصحراء مغربية و ستبقى مغربية.
و لا عزاء على الحاقدين.
الله .. الوطن .. الملك … صحراء مغربية
يجب على المغرب أن يتجاهل كليا عصابة البوليزاريو الارهابية .
و يجب أن تكون المواجهة معهم باسم الجزائر .
فمن خلق البوليزاريو هو من يمثلها قانونا
و على المغرب أن يشحذ سيف المواجهة و الاقتناع أكثر أنه أمام العدوان الجزائري الارهابي .
و الترويج في المحافل الدولية أن الجزائر ترعى الارهاب و تغذيه ليس محليا بل جهويا و قاريا و دوليا .
و فضح أن لا علاقة لها بدعم الفصائل الثواقة للتحرر بل دولة تهدف من وراء ذلك تفتيت الشعوب و إضعافها لا غير …
الجزائر بدورها محتاجة ملاحضين دوليين لما يقع في هدا البلد بلد الكابرانات الدين مازالو يعيشون في حقبة الاتحاد السوفياتي منهم مازال يعتقد ان خرتشوف اوغورفاتشوف مازالو يحكمون الاتحاد السوفياتي. غريب امر دول شمال افريقيا ليبيا مازالت تحكمها مليشيات وتشارك الجزائر والبوليزاريو موائد واجتماعات والمغرب قد استضافهم لايجاد حلول لبلدهم المتشردم تونس يحكمهم رجل كارطوني خاض انتخابات مابعد التورة بخطابات شعبوية ديمقراطية ووو واصبح دكتاتور ما بعد الثورة ورجع بتونس الى حقب غابرة … استمرو في سياسة انا عكسنا فهي تخدم مصالحنا
ليعلم الجميع أن السياسة مصالح ونفاق وكلام معسول ، جل الدول الاوروبية وغيرها تعرف ان الجزاءر طرف في النزاع ولا احد منهم يرفع صوته ليقول الحقيقة
اذا كانت الأمم المتحدة ومجلس الامنها هم قرروا منذ سنوات ان تجلس الجزاءر كطرف ولم تستجيب لقرار هم ومصر ة على ذلك الى متى يبقى مجلس الأمن ينتظر رضاء الجزاءر على قرارهم اليس هذا تلاعبا والضحك على الدقون يجب على المغرب ان ياخد قراره ضد إطالة هذا النزاع ووضع الأمم المتحدة امام الامر الواقع إطالة النزاع تستفيذ منه عدة دول منها الكبرى والاتحاد الاوربي الذي يستقوي على تلمغرب انظر حكم المحكمة الأوربية التي تريد ضرب كل ما تحقق عرض الحاءط
وإلى متى سيضل المغرب ومعه مجلس الأمن وباقي الأعضاء الإنتضار الى تعنت العصابة، لو عليها هي -العصابة ـ لا تريد إنهائه أبدا ، وهل هده الدويلة المارقة التي لا قيمة ولا وزن ولا شأن لها غلبت
كل هؤلاء لابد من إنهاء الملف الدي عمر طويلا الأمر اليوم بيد المغرب هو من وضع الملف وهو ـ المغرب ـ عليه أن بسحبه وإتنهى الأمر .
المغرب ليس لديه ما يخسره الصحراء في مغربها وجل دول العالم يؤيد قضيتنا ويدعمها ويؤيدها بأنها هي الحل الاحق والانسب والعادل والدايم اما عصابة العسكر في الجزاير فهي تغرد خارج السرب لوحدها لا احد اهتم بمواقفها المعادية المخزية لوحدتنا الترابية عاش المغرب عاش الملك محمد السادس عاشت الصحراء في مغربها الأبي حرة مزدهرة في جو من الامن والسلم والاستقرار
أعتقد لو كان المجتمع الدولي و الأمم المتحدة كيعترفو بمغربية الصحراء راه من المستحيلات السبع تنتصر محكمة العدل الأوروبية للبوليزاريو و هدي هي الحقيقة لازم نتقبلوها .
نظام العسكر المهترئ افتعل النزاع بصنع جبهة الوهم البوليساريو آواها ومولها بالسلاح واغدق عليها من مقدرات الشعب الجزائري. وكل هذا أمام مرأى ومسمع العالم ، لكنه لا يملك الشجاعة والقوة ليصرح علانية امام العالم بأنه جزء من النزاع. فدائما يختبئ وراء ستارة الملاحظ.
سؤال من مندوب الجزائر في الامم المتحدة ما دامت الصحراء مغربية لماذا افتسمتها مع موريتنيا ومادام الحكم الذاتي مقترح جيد اما لا بعرض في استفتاء هل. الصحراويين . لماذا لم يرد عليه مندوبنا هلال
هي مناورات سياسية الجزائر خارجاللعبة ليس لها أي مشكل مع المغرب لكن لها من يقوم بما تريد لتبقى ملاحظ لا يهم عل. المغرب ان يجتهد في علاقاته الد ولية و يبحث بكل السبل عن بلدان تؤيد مخططه في الصحراء المغربية. كل يمكن أن يتغير والأمل موجود
هناك سيناريوهات لانهاء الملف. حرب مباشرة. وهنا بسبب عدم خبرة الكابرانات في الحروب.سننتصر عليهم بسهولة . لأنهم يتقنون ففط حرب العصابات او في مواجهة مدنيين عزل.كمذابح التسعينات في الجزاير.انا حرب مباشرة لا يقدرون عليها.او انتظار جفاف آبار النفط .حيث ستنفض الدول المستفيدة من رشاوي الجزاير عنها.لفقرها وافلاسها. او ضغط دولي كبير .و هذا مستبعد لانه في مصلحتك بعض الدول بقاء مشكل الصحراء لحلب الجزاير.
أما بالنسبة للمغرب فهده فرصة تاريخية لحسم هدا الملف لأن التحالف مع امريكا والغرب بالتاكيد لصالح المغرب
ما على المغرب إلا العمل على تقوية الجبهة الداخلية ديموقراطيا وامنيا وعسكريا هادا هو هو المطلوب حالياً
تعتبر الجزاءر السبب الرئيسي في مشكل الصحراء فهي من خلقت مرتزقت البوليزاريو في عهد بوخروبة الى جانب القذافي قبل أن ينسحب هذا الأخير من المشكل والجزاءر بعد هلاك بوخروبة استمر كابرانات فرنسا في معاداة المغرب في وحدته الترابية…المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها الى ان يرث الله الارض ومن عليها والخزي والعار والمذلة للخونة والعملاء والاعداء والمرتزقة كبرانات فرنسا
كيف لدولة قامت بصنع مرتزقة البوليزاريو وصرفت عليها ملايير الدولارات ان تدعي انها ملاحظ وهي المسؤول الاول والاخير عن مشكل الصحراء المغربية والتي يفرض عليها الجلوس الى طاولة المفاوضات مع المملكة المغربية وجها لوجه لحل المشكل سلميا قبل أن تندلع حرب ليست في مصلحة احد لأننا وصلنا الى الباب المسدود مع النظام العسكري الديكتاتوري الخبيث …ولم يعد هناك مجال للصبر