التواصل البصري .. مهارة الطفل المصاب بالتوحد في عالم متشظٍ

التواصل البصري .. مهارة الطفل المصاب بالتوحد في عالم متشظٍ
الأحد 6 ماي 2018 - 13:00

عندما تختلف الآراء في شخص واحد، تضيع الحقيقة؛ جملة تلخص واقع الحال في التعامل مع أطفال التوحد، يجتمع فيها ما هو ديني، عقائدي، موروث ثقافي، عادات وتقاليد، وغيرها من المرجعيات والخلفيات، كل على حسب بيئته وواقعه اليومي.

وبناء على ما توافر من المعلومات، أو حسب الإمكانيات المادية والاجتماعية، هي أسباب متعددة، لا داعي لذكرها ولن ندخل في تفاصيلها، قد تكون عقبة وحجر عثرة في التشخيص المبكر وكذا رحلة الإعداد والتأهيل.

لهذا قبل الخوض في الحديث عن البرامج الإعدادية والطرق التربوية لطفل التوحد، علينا أن نقتنع ونتفق على أن التوحد هو عبارة عن اضطراب يرافق الشخص طيلة حياته، أسبابه إلى غاية كتابة هاته السطور غامضة، وكل ما جاء به العلم والطب هو فرضيات بناء على أبحاث، نتائجها لم يجزم فيها بعد، ولم تصل إلى درجة الحقيقة المطلقة.

لكن ما ثبت وما هو معترف به أن البرامج التأهيلية والإعدادية أظهرت نتائج مبهرة، وتأكدت نجاعتها في إعداد وتوجيه سلوكيات الطفل التوحدي، برامج تكون فيها الأسرة، والأم بالخصوص، حجر الأساس والبيئة الحاضنة للوصول إلى أهداف مسطرة، تساعد الطفل التوحدي على بناء شخصية قادرة على مواجهة الأعباء والضغوطات اليومية.

الطفل التوحدي إنسان تحكمه مشاعر الفرح والسعادة، كما تحكمه مشاعر الحزن والضيق، قد يكون في حالة نفسية وجسدية طيبة فيتعاون مع من حوله، وقد يكون في أحيان أخرى في حالة نفسية وجسدية سيئة فيرفض التجاوب، غالبا ما تندلع النوبات العصبية والقلق من عدم القدرة على التواصل الصحيح، هي مشكلة تواجه الشخص العادي، فما بالك بالطفل التوحدي.

نظامه الحياتي مبني على الدقة والحساسية المفرطة مع أي تغيير، فأول خطوة هي وضع استراتيجية تواصل مع الطفل، تعتمد على النظام، التكرار والمثيرات البصرية، عناصر قوية تمكننا من التعامل السليم والمرن مع الطفل التوحدي، أساسيات تحد من السلوكيات السلبية والعدوانية قدر الإمكان، وتؤدي إلى تحسين حالته النفسية وشد انتباهه، وبالتالي التعاون مع الآخرين.

تعتبر الاستراتيجيات البصرية من أهم الوسائل التي تساعد الطفل على تطوير المهارات التواصلية وتدريبه على مهارات الحياة اليومية، فهي مركز قوة لتقوية نقاط ضعف.

ما هي الاستراتيجيات البصرية

القاعدة العامة تعتمد على فكرة إحضار اللغة من خلال التمثيل البصري، نظراً لامتلاك طفل التوحد مهارات قوية في المعالجة البصرية، أسلوب تواصل يبدأ من البيت، ويجب أن يكون الأسلوب نفسه في المدرسة أو المركز أو المؤسسة التي يتردد عليها الطفل.

هي صور توضيحية مرفقة بكلمات، إشارات، حركات جسدية ذات معنى للطفل، تساعده على فهم التعليمات أو المشورة أو الجدول الزمني أو المعلومات أو العاطفة، أو المكافآت، أو التحذيرات من السلوكيات السلبية، فيكون من المفيد السماح للكبار بالتواصل مع الطفل، ولكن أيضًا تعطي الفرصة للطفل للتواصل مع الكبار، وتشجيعه على وضع مخططه برفقة الكبار.

كيف نحضر الجداول أو المثيرات البصرية

يتم اختيار سلسلة من الصور مرافقة لكلمات حسب اللغة المفضلة للطفل، يتم تنظيمها حسب الروتين اليومي، وترتيبها حسب أولياته، فكل صورة تعتبر نشاطا والصورة الموالية هي انتقال إلى نشاط آخر.

تقوم الأم بشرح كامل وتفصيلي للطفل مع تكرار الكلمات المرفقة وعليها التوضيح قبل القيام بأي عمل أو مهمة، فالطفل التوحدي يعتبر كل ما هو بصري عبارة عن خريطة، يستدل بها عند القيام بأي نشاط.

الجداول غالبا ثلاثة أنواع

النوع الأول: الجدول الأسبوعي، يجب تحضيره رفقة الطفل كل آخر أسبوع، فهو ثابت وعدم احترامه يسبب قلق ونوبات عصبية، يمكن وضعه على باب الثلاجة للرجوع إليه بسهولة.

الصورة أسفله مثال لجدول أسبوعي.

النوع الثاني: جدول الروتين اليومي، ويشمل ضروريات الحياة اليومية رفقة ضابط الوقت لاحترام وقت كل نشاط.

الصورة أسفله مثال لجدول روتين يومي مع احترام الزمان والمكان.

النوع الثالث: جدول تفصيلي للمهارات، شرح دقيق لكل خطوة يحتاجها الطفل لتدريبه على مهارات الحياة اليومية، فمثلا لفرش أسنانه يجب الاحتفاظ بالخطوات داخل الحمام جانب المغسلة، أو عند تدريبه على تغيير ملابسه يجب تعليق الخطوات في مقبض خزانة ملابس الطفل… مع تشجيعه عند نجاح كل خطوة ومكافآته.

الصور أسفله مثال لجدول تفصيلي للمهارات يجب أن تبدأ الأم بالتغيرات البسيطة في البداية، ثم بعد ذلك بالتغيرات الكبيرة، حتى لو استغرق التدريب أياما أو شهورا، فالنتيجة ستجعلك فخورة بطفلك برفع تحد كبير.

الهدف من المثيرات البصرية:

الحد من نسبة السلوكيات العدوانية وتعزيز التعاون مع الآخرين

تخزين الصور في ذاكرة الطفل تشعره بالطمأنينة

احترام روتين الحياة اليومية: روتين الأكل والشرب، روتين الحمام، روتين اللباس، روتين اللعب، روتين النوم.. الخ

يمكن للطفل متابعة تسلسل الأحداث وتحضيره للأحداث المستقبلية

“Time Timer” الالتزام بالوقت في التنقل من نشاط إلى آخر، باستعمال ضابط الوقت

تدريب الطفل على مهارات العناية الذاتية ابتداء بالتدريب، المساعدة، والمراقبة

تشجيعه على مشاركته في العمل وتقديم مكافآت له

ملحوظة:

ليكون تعاون الطفل فعالا، المرجو أن تكون المثيرات البصرية ملموسة، عبارة عن صور مع كلمات أو بطائق أو صور فوتوغرافية حقيقي، ليست بتطبيقات إلكترونية، لأنها ستشتت انتباه الطفل، وسيكون غرضه اللعب، بدل التركيز على برنامج العمل.

الاستراتيجيات البصرية هي كذلك طريقة نستعملها في مجال العلاج الطبيعي للتغلب على مشكلات الإدراك الحسي للطفل التوحدي، كيف؟ هو موضوعنا المقبل، التقنية الكندية.

*أخصائية علاج طبيعي-اختصاص توحد-عضو اتحاد المعالجين بكندا أول مغربية وعربية حاصلة على رخصة مزاولة تقنية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

Technique MEBP, Montréal Canada

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • مواطنة
    الأحد 6 ماي 2018 - 14:17

    بارك الله فيكم، موضوع جيد وقيم خصوصا للآباء والامهات ممن يتواجد بينهم طفل مصاب بالتوحد، يازمنا الكثير لمحاربة هذا الداء المنتشر والمجهول الهوية والصعب تشخيصه و تقبله و معالجته، فصبرا جميلا والله المعين

  • طبيب
    الأحد 6 ماي 2018 - 14:23

    التوحد لا يمكن إختزاله في مجموعة من الأعراض وإسقاطها على المصاب به , بل يشمل طيفا من الأعراض يمكن تصنيفها من متلازمة أسبرجر و التوحد الخفيف إلى التوحد الذي يتكلم عليه المقال ,
    التوحد ماهو إلا إختلاف في دماغ الإنسان و يمكن تشبيهه بنظام كمبيوتر فدماغ الناس العاديين يمكن وضعه في خانة نظام ويندوز , و الناس المتوحدون يمكن وضعهم في خانة نظام لينوكس .
    من بين المشاهير المصابين بطيف من أطياف التوحد نجد ستيفين سبيلبيرغ , أل غور , توماس إيديسون , فان غوخ , مستر بين

  • Younes-Painter
    الأحد 6 ماي 2018 - 14:43

    نسبة الاصابة بالتوحد في العالم كانت 1 على 5000 من المواليد في سنوات السبعينيات. اما الان فاصبح الرقم مخيفا و وصل الى المعدل 1 على كل 50 ولادة.
    يجي على الناس معرفة ان تلك التلقيحات اللتي تعطى لمواليدهم ليست بريءة، و تحتوي على نسب حد مرتفعة من مكونات معدنية كالالومينيوم و الزءبق و بطبيعة الحال لن تقوم منظمة الصحة العالمية بقول الحقيقة لكم. هذه المواد تؤثر على النمو الطبيعي لخلايا الاجنة و تتسبب في نسبة كبيرة من التاخر العقلي و العاطفي للمواليد الجدد. هذه ليست "نظرية مؤامرة" انما الحقيقة اللني لا يريد الناس سماعها و ابحثوا جيدا في الانترنيت للتاكد.

  • كريمة
    الأحد 6 ماي 2018 - 15:22

    موضوع مفيد جدا وطريقة مجربة سواء كان طفل توحدي او غير توحدي … مثلا يمكن استعمال صور المراحل في الحمام مع الطفل الذي مازال لم يبلغ ثلاث سنوات ولا يتكلم وتريدين تدريبه على استعمال المرحاض potty training. تعليق المراحل في الحمام يجعله يتذكرها و يلتزم بها. شكرًا

  • طنسيون
    الأحد 6 ماي 2018 - 16:01

    الغريب هو غياب رؤية ومنظور لوزارة التربية الوطنية في عدم طرحها لمشروع تربوي لإدماج ذوي الحاجيات في التعليم كما نعلمه في الدول المتقدمة. للعلم فقد طرح هذا الموضوع منذ أواخر القرن العشرين وظهر على إثر ذلك المفهوم العالمي للتعلم La conception universelle de l'apprentissage ، بينما نحن لازلنا نعاني من معيقات وصعوبة التعلم عند الجميع وخصوصا الأطفال في المراحل الأولى للتعليم من جراء تخلف البرامج التعليمية وعدم مواكبتها لتغيرات المجتمع أو تغيرات العقلية والتفكير وفي كيفية استغلال التكنولوجيات الحديثة في التربية والتعليم. فما الفائدة إذا كانت جميع مؤسساتنا ومرافقنا الضرورية للحياة لاتزال تجهل وتتنكر لخدمة ذوي الاحتياجات ولا تستطيع إدماجهم وتمكينهم من حقوقهم و واجباتهم كمواطنين كغيرهم ؟

  • امين مونتريال
    الأحد 6 ماي 2018 - 17:10

    بارك الله لك اختي على هذا الموضوع المهم. بدوري اشتغل مع الاطفال ذوي التوحد هنا بكندا في اطار عملي كأستاذ . و منذ بداية اشتغالي بهذا الميدان لمدة تراوح العشر السنوات، لاحظت ان مرض التوحد TSA يصيب الكثير من ابناء الجالية العربية، بحيث ان نسبتهم تقارب النصف في كل قسم.

  • أم
    الأحد 6 ماي 2018 - 17:30

    يقول د. عبد الباسط ان عشبة القيصوم جد نافعة للاطفال المصابين بالتوحد. لكنني وجدت عدة اسماء علمية و ترجمات لهذه النبتة. و حاولت الاتصال بهذا الدكتور لمعرفة المزيد عن عشبة القيصوم و الجرعة اثناء العلاج لكن دون جدوى.
    اتمنى ان يكون احد القراء او الاطباء او الباحثين المغاربة كالدكتور الفايد على دراية بهذا العلاج حتى ينتفع الجميع.
    و شكرا هسبريس

  • عتيقة
    الأحد 6 ماي 2018 - 18:02

    موضوع قيم وقابل للتطبيق.شكرا فالأباء والتربويون اليوم في أمس الحاجة إلى هكذا مواضيع.

  • Oum Ali
    الأحد 6 ماي 2018 - 18:06

    شكرا لجريدتنا الرائدة، أتابعكم من دبي منذ سنة ٢٠٠٩، أتمنى لكم التوفيق و الإستمرارية،
    و شكرا للأخت دنيا على هذا المقال الرائع و على الإلتفاتة لاضطراب يتزايد بطريقة مخيفة، أريد أن أشارك بتعليقي هذا، لأقول أن الطريقة المشروحة في مقال الأخت دنيا هي نفسها المتبعة في حضانة ابني
    International American Daycare بدبي
    و مع قرائتي هذا المقال سوف أحاول وضعها في البيت انشاء الله
    جد سعيدة، بنشر الإستفاذة للجميع

  • اب ل "سكيزوفريني "
    الأحد 6 ماي 2018 - 19:42

    نتمنى ان يولى الإهتمام كدلك للأطفال امصابين " ب " السكيزوفرينيا " هدا المرض يصيب الرشحة العمرية ما بين 15 و 25 سنة . ويصيب حوالي 1 0/0 من الأطفال ونتيجة صعوبة تشخيصه فلا تتضح أعراضه الا لا حقا . للاشارة فهو مرض نفسي عقلي يجعل المصاب منقطعا عن الواقع …فهل من مهتم

  • السجلماسي
    الأحد 6 ماي 2018 - 22:37

    المقال فيه تعميم خطير .و لا يتناسب مع موضوع تقني وخطير .الحديث عن التوحد ينبغي أن يبنى على تشخيص و متابعة عبر زمنية لحالات معينة و الوصول الى نوعية التوحد هو أنواع كثيرة جدا ولها مظاهر مشتركة لكنها تختلف في الجزئيات و التي ترتبط أيضا بالسن والبيئة. مثلا هناك ثلاثة عناصر تشترك فيها كل الحالات وهي صعوبة الكلام أو انعدامه و صعوبة التواصل و اختلال في التفاعل الاجتماعي. إلى جانب ذلك هناك المصاداة و إنعدام الإبداع و رفض التغيير و التشبث ببعض العادات بشكل ممل.لكن هذا لا يمكن أن يشمل كل التوحديين إلا عبر تشخيص و تحليلات و بيانات طبية دقيقة . إن المطلوب هو العمل على توفير الطب النفسي و التحليل النفسي و الترويض النطقي و المعالجة الحركية النفسية. لأن ذلك هو المدخل للدعم العام لهؤلاء الفئة

  • Oum Ali
    الإثنين 7 ماي 2018 - 02:41

    رد للأخ السجلماسي، تعليق 11
    قبل أن تبدأ بالردود السلبية، فالمقال رائع و الاستراتيجيات البصرية طريقة بمعايير عالمية لجميع أنواع التوحد، فمثلا ابني التوحدي الغير الناطق يتواصل معنا بهذه الطريقة، و للتوضيح فهذا المقال تتمتة لعدة مقالات طرحت في جريدتنا الرائدة

  • zovichi
    الإثنين 7 ماي 2018 - 03:01

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.لدي طفل عمره 5سنوات اليوم و يعاني التوحد جزاكم الله من يعرف مكان او مدرسة يخبرني

  • السجلماسي
    الإثنين 7 ماي 2018 - 11:00

    تحية للأخ الذي رد على .جوابك يوافق ما إذهب إليه و ليس ضدي . انا خبير في التوحد ولي ابن توحدي و أمضيت سنوات في متابعة هذه الحالة
    انت اعتمدت على حالة ابنك لكي تحكم و هذا ما قصدته . كلام الباحثة أعرفه وقرأته و موجود في أغلب الكتب العلاجية. لكن أريد فقط تأكيد فكرة بسيطة هي أن التشخيص و المتابعة هما الكفيلان بتطبيق أي علاج .حتى لا نعمم و لا نعطي للناس حلولا ربما لا تليق بهم .و الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .

  • Oum Ali
    الإثنين 7 ماي 2018 - 17:24

    أولا معك أختك أم علي من دبي، لتصحيح معلوماتك دور الطبيب في مجال التوحد يتوقف في التشخيص, و المتابعة مرة بالسنة، و يبقى الدور للمعالجين و الأهل،
    للاسف الأغلبية ليس لديها الامكانيات للسفر خارج البلاد لأخد دورات خاصة للأهل الطفل، فهذا المقال عبارة عن دورة للناس المحتاجة لمعلومات … يجب فهم الموضوع أولا قبل الحكم،
    و اذا كنت من المختصين بمجال التوحد فمنك نستفيد !

  • السجلماسي
    الإثنين 7 ماي 2018 - 21:43

    تحية للأخت أم علي بدبي . انا قررت مسألة بسيطة هي خصوصية الدورات و ارتباطها بحالات معينة .
    هل يمكن أن نقيس طفل توحدي غير ناطق بطفل توحدي ناطق و نجعل أسرته في نفس الدورة و بنفس البرنامج .هل نسوي الطفل مفرط الحركة بالطفل التوحدي الذي يتسم بالانطواء الشديد و الحركات النمطية .هل نسوي طفل توحدي له أعراض أخرى بطفل ليس له ذلك . أنأ اشكر لك أختي الكريمة ردك اللطيف .انا ابني التوحدي له من العمر 9 سنوات و هو الذي دفعني لكي ابحث وأقدم بحوث بالإنجليزية في التوحد و اضطرابات اللغة و السلوك . و قد علمني أيضا أشياء كثيرة .قضيت معه سنوات من التدريب على النظافة و الحركة و النطق و التغذية .والآن نجتهد من أجل التدريس و الاندماج . ما أؤكد عليه بعيدا عن اي مزايدة هو أن التوحد صعب التشخيص و أن التدريب لا يجب أن تكون غير مباشر ة لأن الحالات تختلف و تتباين. طبعا تدخل الأسرة ضروري .لكن أخاف من تبسيط الأمور لأن في ذلك ضياع للأطفال. تحياتي لكل أم تجاهد من أجل طفلها توحدي فكما يقال الأطفال التوحديون بتطلبون صبرا كبيرا
    نحمد الله و نقر بنعمته

  • karim
    الثلاثاء 8 ماي 2018 - 00:19

    Bonjour,
    Cest est vrai que d'une manière univercelle,l'autisme à certains caractères .entre autre, les difficultés de communication ,la rigidité au niveau des routines et la diffucutés à exprimer et comprendre e les émotions .ceci sont les caractère univessels.mais ces manifestation à des degrés trés diffirents d'un cas àun autre et chaque cas est unique .la
    Educateur specialisé auprés des personnes autistes et deficience intellectuel

صوت وصورة
سخي سخي سخي بحال إنوي
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 17:42

سخي سخي سخي بحال إنوي

صوت وصورة
لقاء خاص | محمد أوجار
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 17:00 1

لقاء خاص | محمد أوجار

صوت وصورة
عمور وبطاقة العامل الموسمي
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 16:14

عمور وبطاقة العامل الموسمي

صوت وصورة
خصم ضريبي لدعم مصاريف التمدرس
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 12:47 7

خصم ضريبي لدعم مصاريف التمدرس

صوت وصورة
أخنوش يستعرض أوراشا بتارودانت
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 10:50 8

أخنوش يستعرض أوراشا بتارودانت

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ 22 درهما
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 10:45 19

سعر الدجاج بـ 22 درهما