الثوابت الدينية المغربية..

الثوابت الدينية المغربية..
الجمعة 1 غشت 2025 - 11:13

في مدنٍ أوروبية باردة حيث تتقاطع لغاتٌ وثقافاتٌ وأساليبُ عيشٍ متباينة، وحيث تُفرض على الأجيال الجديدة معايير اندماج قاسية تكاد تُذيب ملامح الانتماء، يظلّ شيءٌ ما في أعماق الجالية المغربية يرفض الذوبان ويبحث عن دفءٍ يعيد صياغة الهوية في زمن الاغتراب، ويجعلهم متشبثين بثوابتهم الأصيلة، وقيمهم الدينية والوطنية، ولعل ما يجب أن نذكر به وسطره علماء الغرب الإسلامي، في هذا السياق أن هذه الثوابت وفي مقدمتها المذهب المالكي الذي يتبناه المغاربة لم يكن حضوره حديثًا أو مستوردًا عابرًا أو ترعاه المؤسسات المغربية، بل إنه في الأصل نشأ وأُسست قواعده ومفاهيمه في أرض الأندلس والمغرب، حيث ارتبط وجوده بتاريخ طويل في القارة الأوروبية نفسها، وهذا العمق التاريخي يعزز من حضور هذا المذهب كجزء لا يتجزأ من ذاكرة الهوية المغربية في المهجر، فالمذهب المالكي بمرونته، والعقيدة الأشعرية بتوازنها، وروح التصوف السني بما يحمله من سكينةٍ واعتدال، تحولت في سياق الشتات إلى ما يشبه الجدار الأخير الذي يستند إليه المغاربة في مواجهة ضغط العلمنة القوي وصخب ثقافات لا تشبه جذورهم، ومع التحولات التي شهدها العالم الإسلامي خلال العقود الأخيرة، وانحسار المد الوهابي وتراجع بريق الخطاب الصارم الذي روّجت له بعض المراكز الدينية في الشرق، بدا أن النموذج المغربي، بما فيه من وسطية وحكمة تاريخية، قدّم للجالية في أوروبا مرفأً فكريًا وروحيًا، ليس كمجرد طقوسٍ دينية بل كذاكرة جمعية وحماية لامتداد الهوية.

إننا عندما نتحدث عن الثوابت المغربية فنحن لا نصف منظومة جامدة أو نصوصًا فقهية فقط، بل نشير إلى تراكمٍ تاريخيّ تشكّل عبر قرونٍ من التجربة المغربية التي صهرت الدين في بوتقة المجتمع والسلطة والوجدان الشعبي، فالمذهب المالكي الذي اختاره المغاربة منذ قرون لم يكن مجرد خيار فقهي، بل كان انعكاسًا لحاجة مجتمع متنوع جغرافيًا وثقافيًا إلى فقهٍ يوازن بين النص والواقع، ويمنح مساحةً للاجتهاد دون أن يفقد صلته بالأصول، وهذه المرونة جعلته في المهجر إطارًا قادرًا على التكيف مع تحديات الاندماج دون التفريط في الجذور، أما العقيدة الأشعرية فقد منحت الهوية الدينية المغربية توازنًا فريدًا بين العقل والنقل، حيث لم يكن الإيمان في هذا السياق خضوعًا أعمى للنصوص ولا تمردًا عقلانيًا عليها، بل مسارًا وسطيًا يحمي الإيمان من الجفاف الفكري والتشدد في آن واحد، وفي أوروبا حيث تتقاطع الفلسفات المادية والنزعات العلمانية، يجد أبناء الجالية في هذا التوازن صمام أمان يعيد للإيمان بُعده المعرفي والروحي معًا.

أما التصوف السني المغربي، الذي تشكل عبر الرباطات والزوايا وتجذر في الحياة الاجتماعية والروحية للمغاربة، فقد كان ولا يزال روح هذا النموذج، لأنه تجاوز فكرة العبادة الطقسية إلى بناء علاقة وجدانية بالله وبالآخر، وفي مجتمعات يغلب عليها الفردانية والانعزال، تحولت هذه الروحانية العملية إلى مصدر دفء يربط الفرد بأسرته وبجماعته وبوطنه البعيد، ليكتشف أن الدين ليس فقط صلاة وصومًا بل خيطًا غير مرئي يجمع شتات الهوية في مواجهة برد الغربة، وفي قلب كل هذا تأتي مؤسسة إمارة المؤمنين كضامن لهذا التوازن، ليس بمعناها السياسي فحسب بل كرمزٍ لوحدة المرجعية الدينية التي تمنع الجالية من الانجرار وراء خطابات متناقضة أو تيارات متطرفة، فالثوابت المغربية هنا ليست فقط خيارًا فقهيًا أو عقديًا، بل هي منظومة حماية لهوية ممتدة تعبر القارات والأجيال دون أن تفقد ملامحها الأولى.

في السياق الأوروبي، حيث يُطرح على الجالية سؤال الانتماء بين ثقافة الأغلبية وهويتها الأصلية، تشكل هذه الثوابت مكسبًا وحصنًا يحفظ الهوية من الذوبان، فحين تتغير مواقع العمل والمدارس، وحين تتبدل اللغات والوجوه، تبقى المساجد المغربية الصغيرة ومناسبات الأعياد ومواسم رمضان كأنها تذكير حي بأن المغرب لا يزال حاضرًا بقوة في النفوس، هذه المؤسسات ليست مجرد أماكن للعبادة، بل هي منابر لتربية الجيل الثاني والثالث على فهم معتدل للدين يبعدهم عن التطرف ويمنحهم شعورًا بالأمان في مجتمعهم الجديد، ومقارنتها بجاليات أخرى ضاعت فيها هذه الصلة الدينية والثقافية، يجعلنا نرى كيف أن التمسك بالثوابت هو عامل حاسم في صمود الهوية وعدم انصهارها بالكامل.

تاريخيًا، لم يكن هذا التمسك وليد اللحظة، بل هو امتداد لمسار طويل تميز به المغرب كبلد حافظ على استقلال مذهبه وهوية دينه وسط زوابع التغيير، فقد كانت الزوايا والفقهاء، حتى في ظل الاستعمار، يحمون هذا التراث الديني والاجتماعي، ويعيدون صياغته بما يلائم الواقع دون أن ينكسروا أمام الضغوط الخارجية، هذا التاريخ جعل المغاربة يمتلكون حصانة فكرية وروحية تعينهم على التكيف دون الانفصال، كما أن انحسار المد الوهابي، الذي روجت له بعض المراكز الدينية في الشرق، خصوصًا في السعودية، وبدأ يفقد جاذبيته بفعل تحولات سياسية واجتماعية، جعلت هذا الفكر يصطدم بالواقع وينكسر أمام التحديات، مما فتح المجال أمام النموذج المغربي ليبرز من جديد كنموذج وسطٍ يُدرس ويُثمن في الأوساط الأوروبية، بل حتى في دوائر صنع القرار، حيث تُنظر إليه كحصن ضد التطرف والتشدد.

كما أن البعد النفسي والاجتماعي لهذه الثوابت لا يقل أهمية، فهي تمنح الأسر المغربية في أوروبا دفء الانتماء والطمأنينة، خصوصًا في مواجهة شعور الغربة والفراغ الروحي الذي قد يهدد الجيل الجديد، فالثوابت الدينية ليست مجرد عقيدة تحفظها العقول، بل هي دفء يحفظ الأسرة ويقوي روابطها ويغرس في النفوس قيم الانتماء والاعتدال، وبالتالي تساهم في بناء جسر بين الهوية الأصلية والانخراط الإيجابي في المجتمع الجديد، وهذا ما يجعل تجربة الجالية المغربية في أوروبا نموذجًا فريدًا في كيفية المحافظة على الهوية الدينية والثقافية وسط بيئة مختلفة تمامًا.

إن التمسك بالثوابت الدينية المغربية لا يعد رجوعًا إلى الماضي، بل هو مشروع مستقبلي يضمن بقاء الهوية ويمنح الجالية في أوروبا قوة تحميها من الذوبان، وهذا يتطلب رؤية استراتيجية تجمع بين الدولة والمجتمع المدني والجالية نفسها، عبر استثمار الرقمنة والمنصات الرقمية التي تمثل فرصة كبيرة لنقل القيم والتقاليد المغربية إلى الأجيال القادمة، لتظل الثوابت ليست فقط إرثًا تاريخيًا، بل هي نبض حاضر ومستقبل في زمن التحديات والتغيرات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • MC
    الجمعة 1 غشت 2025 - 13:48

    ” الثوابتُ الحقيقيةُ ليست تلك التي تقف كالجبال أمام الزمن، بل هي التي تتحول إلى أنهارٍ تجري في كلِّ عصرٍ دون أن تفقدَ أصالتها.”

    أستاذي الفاضل،
    بعد قراءة مقالكم الثري عن ثوابتنا الدينية في المهجر، تيقنتُ أنكم لم تكتفوا بوصف الظاهرة، بل غصتم في أعماقها لتكشفوا عن تلك المعادلة الروحية الفريدة التي جعلت من الإسلام المغربي نموذجاً حياً يتنفس في أصقاع أوروبا.
    ما أبدعتموه في تشخيص الثلاثية المالكية-الأشعرية-الصوفية ليس مجرد تعداد لمكونات الهوية، بل كشفٌ عن منظومة دفاع ذاتي ضدّ أمراض العصر: فالمالكية بمرونتها تحمي من الجمود، والأشعرية بتوازنها تحصن من التطرف، والتصوف بوجدانيته يشفي من الفراغ الروحي. إنها “ثلاثية الحصانة” التي تجعل المغاربة يقفون في المهجر كشجرة زيتون، جذورها عميقة وأغصانها مرنة.

    فلتظل ثوابتنا شموعا تنير درب الغربة، وليكن الحفاظ عليها ليس بالحراسة على باب الماضي، بل بالبناء على أسس المستقبل.

    وأختم بالقول:
    “الثوابت الحقيقية ليست أحجاراً نرفعها على الأكتاف، بل بذوراً نغرسها في تربة الزمن لتنمو مع الأجيال.”

    دمتم قلمًا يكتب الهوية بحبر الواقعية وأفق المستقبل.

    ALHOCEIMA

  • تحدي .
    الجمعة 1 غشت 2025 - 18:07

    إذا كان تسعون في المئة من المغاربة لا يعرفون مالك بن أنس وتسعا وتسعين في المئة لا يعرفون أبو الحسن الأشعري ، فمن المستبعد أن تجد شخصا يعرف أبو موسى الأنصاري في حافلة أو مكان عام . المغاربة يعرفون ساري كول ، وطالوني ، أكثر من معرفتهم لهؤلاء الشخصيات الدينية . يمكن القول إن المغاربة مسلمون ويؤدون الفرئض ولكن التحدي الذي يواجهونه الآن هو محاولتم التعايش مع الغلاء وتعديل المدونة لما هو في صالح الرجل الذي اصبح يخاف الزواح حتى لابخسر مدخرات السنين في مواجهة امرأة تتعسف في استعمال بنود مدونة لا تتماشى مع الظرفية الصعبة .

  • MC
    الجمعة 1 غشت 2025 - 18:43

    إلى (3) تحدي

    “قد ننسى أسماء الأعلام، ولكننا لا ننسى هويتنا ما دمنا نعيش قيمها – فالشجرة لا تحتاج أن تحفظ اسم البستاني الذي غرسها كي تظل مثمرة.”

    أخي الكريم،

    صحيحٌ أن كثيرًا من المغاربة قد لا يحفظون أسماء مثل مالك بن أنس أو الأشعري، لكن هذا لا ينفي أنهم يعيشون قِيَم هؤلاء العلماء يوميًا:

    عندما يصلّون في المساجد على المذهب المالكي.
    عندما يتعاملون بالوسطية والاعتدال في حياتهم (روح الأشعرية).
    عندما يحترمون الأولياء والصالحين (التراث الصوفي).

    فالهوية ليست مسابقةً في حفظ الأسماء، بل انعكاسًا للقيم في الواقع. صحيح أن الشباب يعرفون ساري كول وطالوني، لكنهم أيضًا:

    يصومون رمضان.
    يزورون الأضرحة.
    يطبّقون العادات المغربية المتجذّرة في الإسلام الوسطي.

    أما بخصوص التحديات الاقتصادية والاجتماعية (الغلاء،المدونة،الزواج)، فهذه قضايا دنياوية لا تلغي الانتماء الديني، بل تظهر حاجةً إلى تجديد الفهم دون التفريط في الثوابت.

    “الشعوب لا تنسى هويتها عندما تنساها الذاكرة، بل عندما تنساها الحياة.”

    دمتم مُنصفين في حكمكم، ومُدركين أن الهوية كالنهر: قد لا نعرف اسم منبعه، لكننا نعيش على مائه.

    ALHOCEIMA

  • تعقيب على ما قيل .
    الجمعة 1 غشت 2025 - 19:02

    سوف ابدأ من حيث انتهيت صديقي حيث تقول لا يهم ان نعرف منبع النهر ولكن ما نعيش عليه من ماءه . لأن هذه الخاتمة تعني الاستسلام لما توارث عن السابقين دون التأكد من المصدر وماذا مسايرته للعصر وهذه تبعية عمياء تجعلنا لا نتقدم لأن رباط الماضي لازال يكبل الافكار . لقد قرأت المذهب المالكي قبل سنوات ولكن ما نعيش عليه اليوم هو بعض فتات المالكية وليس المالكية التي قال بها مالك بن أنس الذي قيل في حقه لا يفتى ومالك في المدينة . ولولا أنني على يقين ان استعراض بعض فتاويه قد تحول دون هذا الرد والنزول لآثرت النشر .

  • MC
    الجمعة 1 غشت 2025 - 20:46

    إلى (4) (تعقيب على ما قيل)

    “لن نكون أهلاً للتراث إلا إذا كنا قادرين على إضافة جديد إليه.فلنكن أمة تقرأ التاريخ بعين ناقدة، وتبني المستقبل بعقل مبدع.”

    عزيزي الناقد الذكي،

    لقد وضعت يدك على الجرح الحقيقي في علاقتنا مع تراثنا الفقهي. دعني أشاركك رؤيتي من خلال نقاط واضحة:

    التراث ليس تمثالاً مقدساً:
    الإمام مالك نفسه كان يرفض التقليد الأعمى. ألم يقل: “كل الناس يؤخذ من كلامهم ويترك إلا صاحب هذا القبر” (مشيراً للنبي)؟

    المالكية الحية:
    ما نراه اليوم ليس مجرد فتات المالكية، بل مرحلة طبيعية من تطور الفقه. الفرق بيننا وبين السلف أنهم كانوا مجتهدين ونحن غالباً مقلدون.

    التحديات الجديدة:
    نواجه اليوم أسئلة لم تكن في زمن مالك:

    المعاملات المالية الحديثة
    حقوق المرأة في إطار الشرع
    تأثير التكنولوجيا على الحياة الدينية

    طريق الإصلاح:
    نحتاج إلى:
    فهم عميق للأصول
    شجاعة في مواجهة الواقع
    حكمة في الجمع بين الثابت والمتغير

    فالتراث ليس سجلاً للماضي، بل أرضية ننطلق منها للمستقبل. نقدك الذكي يدل على أنك تبحث عن الإسلام الحي لا الإسلام المتحجر. وهذا بحد ذاته بداية الحل.

    ALHOCEIMA

  • amaghrabi
    الجمعة 1 غشت 2025 - 22:07

    عامة وهم الاغلبية الساحقة لا يفرقون لا بين المالكية ولا الشافعية ولا الحنبلية ولا ولا يأخذون مباشرة من فقهاء المساجد ويهتمون بالصلاة والصيام والحج عامة وبناء المساجد التي يحسون فيها براحتهم النفسية ويأخذون منها شحناتهم الروحية ووو أما الاختلافات المذهبية الفكرية فليست من اهتماماتهم ولا ينشغلون باختلافاتها

  • تعقيب توضيحي.
    الجمعة 1 غشت 2025 - 23:45

    ما يهمني في الموضوع لا يتعلق بكوني ناقدًا ذكيًا أو غير ذلك ما يهم من الأساس ، هو أنني أعتقد أن الفقه لا يمكن تجديده من داخله لأن الأقلية الملتزمة بالنقل ترفض أي تغيير وتعتبره مساسا بالثوابت الدينية . حقوق المرأة، على سبيل المثال يا صديقي لا يمكن استنباطها من كتب فقهية تضعها في مرتبة أدنى من الرجل وتجعلها تابعة له . بعض الفقهاء يعتقدون أن المرأة يجب أن تخضع لزوجها بشكل مطلق حتى إن هناك من يرى أنها لو لم تؤمر بالسجود لله لكانت مأمورة أن تسجد لزوجها . في رأيي محاولة قراءة الفقه وفق المستجدات العصرية محاولة عبثية لا تعدو كونها محاولة لتأخير إقامة دولة العدل والمساواة التي يؤمن بها من يعتقد بيوم البعث ومن يقول لابعث .

  • MC
    السبت 2 غشت 2025 - 08:31

    ردّ على القارئ (7)

    “إذا كان الفقه التقليدي يعامل المرأة كملحق للرجل، فإن بعض التيارات التجديدية تعامل الرجل كعدو للمرأة والحقيقة أننا جميعاً ضحايا نظام فكري يحتاج لإعادة ضبط”

    أتفق معك أن بعض النصوص الفقهية تشبه “أثاث العصور الوسطى” الذي ورثناه:

    بعضه جميل ويصلح للاستعمال (مبادئ العدل والرحمة)
    بعضه يحتاج لترميم (بعض أحكام الأسرة)
    وبعضه نرميه في سلة المهملات (الفتاوى التي تجعل المرأة كائناً من الدرجة الثانية)

    لكن هل تعلم أن المشكلة الحقيقية هي أننا نناقش قضايا المرأة في 2025 بنفس عقلية القرن التاسع؟ هذا أشبه بمحاولة تشغيل “ويندوز 11” على حاسوب من أيام الخوارزمي!

    بالمناسبة، عندما أسمع بعض الفتاوى عن المرأة، أتخيل أن مؤلفيها يعيشون في عالم موازٍ:

    عالم لا توجد فيه أمهات تربي أبناءها
    لا توجد زوجات تدير بيوتاً وأعمالاً
    لا توجد بنات يتفوقن في الدراسة والعمل

    “التجديد الحقيقي ليس أن نلغي التراث، بل أن نقرأه بعيون القرن 21، عيون ترى المرأة إنساناً كاملاً، لا نصف إنسان أو ملحقاً”

    المعركة ليست بين الرجل والمرأة، بل بين التقدم والجمود؟ بين العقلانية والخرافة؟ بين العدل والظلم؟

    ALHOCEIMA

  • مواطن أفريقي
    السبت 2 غشت 2025 - 19:22

    مقال رائع يستحق التأمل والعمل على صيانة روابط الجالية المغربية بهويتها

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 1

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل