أفاد مصدر حزبي مطلع بأن حزب الأصالة والمعاصرة “يراهن بشكل كبير على الاستمرار في قيادة مجلس جهة الشرق خلال الفترة التي تلي فقدان عبد النبي بعيوي لها في إطار المتابعات القضائية ضده صلة بملف إسكوبار الصحراء”.
وأكد المصدر ذاته أن “البام” يراهن بشكل كبير على نيل رئاسة الجهة الشرقية للمرة الثانية بعد انتخابات شتنبر 2021، من خلال المرشح الذي سيزكيه الذي سيكون بالفعل الأوفر حظا؛ بالنظر إلى أن الحزب قدم تنازلات على مستوى المجالس الإقليمية التابعة إداريا للمجلس الجهوي المذكور من أجل نيل رئاسة هذا الأخير”.
ووفقا لمصدر الجريدة، فإن حزب “الجرار” يثق في حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال في إطار التنسيق الثلاثي الذي يجمعه سواء على المستوى المركزي والجهوي والمحلي كذلك، حيث من المستبعد أن يكون هناك إخلال من الحزبين بهذا التنسيق خلال الانتخاب المقبل لرئيس مجلس الجهة”.
كما ذكر أن ملف إسكوبار الصحراء “لن يكون بمثابة معرقلٍ لطموح الحزب في الظفر برئاسة المجلس الجهوي الذي كان يترأسه عبد النبي بعيوي، حيث إن الحزب لديه مجموعة من الأوراق التي يلعب بها وعدد من الترشيحات التي يمكنها أن تكون بديلة ناجعة للرئيس السابق”.
وحول منسوب ثقة “البام” في استدامة التحالف وحفاظ الحزبين الآخرين عليه، ذكر المصدر البامي نفسه أن “خرق هذا التحالف سيعني لجوء الحزب بدوره إلى الإخلال بالتزاماته ببعض المناطق بالمملكة، وهو الذي يتوفر على الأغلبية ببعض المجالس الإقليمية؛ لكنه سلّم الرئاسة الجهوية لحزب من الأغلبية في إطار التنسيق الثلاثي، الذي انطلق مباشرة بعد انتخابات شتنبر 2021”.
وعاد ليشير إلى أن “الجهة الشرقية من أبرز معاقل الحزب على المستوى الوطني، ومن غير الممكن ألا يتمكن من رئاسة مجلسها؛ وهو ما يمكن أن نحققه في إطار تنسيقنا مع شركائنا في التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، حيث إن ثقة مستمرة فيهما من أجل إنجاح هذه المرحلة”، متابعا: “رئاسة مجلس جهة الشرق مضمونةٌ مسبقا للحزب”.
ومن المرتقب أن تحسم القيادات البامية الجهوية في شخص المترشح الذي ستتم تزكيته لتولية هذا المنصب؛ في حين أن، وفقا للمصدر ذاته، “القيادات المركزية من صلاحيتها فقط التأشير على المقترح ومنح التزكية، على أن يتم اختيار إحدى كفاءات الحزب بالجهة لتولي المنصب الذي كان يشغله عبد النبي بعيوي”.
وأعلن والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، منذ يومين، عن الشروع في تلقي التشريحات لمنصب رئيس مجلس جهة الشرق خلفا لعبد النبي بعيوي، المتابع في حالة اعتقال احتياطي على خلفية ما بات يُعرف بـ”ملف إسكوبار الصحراء”.
وحسب وثيقة الإعلان، يرتقب أن تستمر الولاية في تلقي طلبات الترشح لشغل منصب رئيس مجلس الجهة إلى غاية الرابعة والنصف من زوال يوم الاثنين المقبل، على أن يودع المترشح طلبه بصفة شخصية بمقر الولاية وفقا للقانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات وأن يرفِق طلبه بتزكية مسلمة من الحزب السياسي الذي ينتمي إليه.
حزب الأصالة والمعاصرة “يراهن بشكل كبير على الاستمرار في قيادة مجلس جهة الشرق خلال الفترة التي تلي فقدان عبد النبي بعيوي لها في إطار المتابعات القضائية ضده صلة بملف إسكوبار الصحراء”.
وماذا بعد الفوز بقيادة مجلس جهة الشرق ؟ هل ستتغير نظرة الوجديين لحزب كان يمثله ” البعيوي” محليا ؟
لا اعتقد ذلك.
أعينهم فقط على الكرسي و ليس خدمة المجتمع و لا المدينة جميع المدن المغربية تعاني في صمت و هم يتنافسون على الكراسي