يبدو أن الجارة الشرقية للمملكة ماضية في توظيف واستغلال ورقة النفط والغاز لاستمالة الشركاء الدوليين، ولاسيما الشركات الأمريكية، في محاولة لتعزيز موقعها الإستراتيجي والتأثير على مواقف واشنطن من نزاع الصحراء المغربية، مستفيدة من التطورات الاقتصادية والإقليمية لصياغة أوراق ضغط إضافية على الساحة الدولية.
وفي هذا السياق استقبل وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة الجزائري، محمد عرقاب، بحر هذا الأسبوع، نائب رئيس شركة “هاليبرتون” الأمريكية لمنطقة شمال إفريقيا، أحمد حلمي، في لقاء خصص لبحث آفاق التعاون بين الشركة الأمريكية و”سوناطراك”، ومناقشة ملفات تشمل تطوير حقول النفط والغاز، وتعزيز الخدمات البترولية، إلى جانب إدماج الحلول الرقمية والتكنولوجيات الحديثة وتطوير الكفاءات البشرية.
اللقاء، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة في الجزائر، أبرز رغبة السلطات الجزائرية في تعميق علاقاتها مع الشركات الطاقية العالمية، وفي مقدمتها “هاليبرتون”، التي تعد واحدة من أكبر الفاعلين في قطاع الخدمات البترولية على المستوى الدولي.
في المقابل، تثير هذه التحركات الجزائرية قراءات سياسية تتجاوز البعد الاقتصادي، إذ يرى مراقبون أن الانفتاح على الشركات الأمريكية يدخل ضمن إستراتيجية أوسع تهدف إلى استمالة واشنطن عبر ورقة الطاقة، ومحاولة خلق قنوات تأثير غير مباشرة على مواقف الإدارة الأمريكية.
كما يكشف هذا التحرك المدروس رغبة الجزائر في توظيف ورقة النفط والغاز لجذب استثمارات إستراتيجية، وفي الوقت نفسه بناء قنوات تأثير غير مباشرة داخل دوائر القرار بواشنطن، وذلك من خلال التقاطع مع مصالح لوبيات الطاقة الأمريكية، واستغلال الظروف الإقليمية والدولية التي تتسم بتعقيدات أمنية واقتصادية حرجة.
ومع استمرار دعم الإدارة الأمريكية لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها الحل الواقعي والدائم لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، يطرح الانفتاح المتزايد على شركات النفط الأمريكية تساؤلات حول حدود الرهان الجزائري وفعاليته في تعديل مواقف دولية صارت أكثر قربا وتفاهما مع الطرح المغربي، خاصة في ظل ما بات يوصف بـ”تغير قواعد اللعبة الدبلوماسية في المنطقة”.
أزمة إستراتيجية
عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش”، قال إن أي انتقال ديمقراطي أو إقلاع اقتصادي في الجزائر لا يمكن تصوره دون تواضع حكامها والاعتراف بمطالب الحراك الشعبي المنطلق سنة 2019، فضلا عن الأشكال الاحتجاجية المليونية السابقة، التي طالبت بإنهاء القمع السياسي ومسلسل القتل والاختفاء القسري والتعذيب وأساليب الإرهاب الدولة المنتشرة في جميع أنحاء التراب الوطني، مضيفا أن “أي محاولات لتجميل الوضع عبر صياغة دستور جديد أو انتخابات رئاسية مشكوك في نتائجها لن تفعل إلا زيادة الأزمة تعقيدا وخطورة، في ظل مؤشرات قرب انفجار شعبي قد لا يترك فرصة لاستدراك الموقف”.
وأوضح الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “السعي إلى جذب كبريات الشركات الأمريكية العاملة في مجال الطاقة والصناعات النفطية لا يمكن فهمه في إطار البحث عن أسواق جديدة أو إحداث نقلة نوعية في الصناعة الجزائرية، التي تواجه تحديات جدية بسبب ضعف تطوير القطاع وهزال تكوين الرأسمال البشري”، مشيرا إلى أن “هذا التوجه يندرج ضمن التسابق مع المملكة المغربية في ريادة منطقة شمال إفريقيا وإفريقيا بشكل عام، ومحاولات حكام الجزائر استدراك الفارق بين التقدمات المحرزة للمغرب على المستويات الإقليمية والدولية وبين إهدار مقدرات الجزائريين من طرف طغمة العسكر، بغية التأثير على مواقف الغرب تجاه نزاع الصحراء المغربية، كما حدث سابقًا مع شركات كبرى مثل شيفرون وإكسون موبيل”.
وأورد نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن “محاولة توطين شركة هاليبرتون لتعزيز التعاون الإستراتيجي في مجالات الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة لا يمكن أن يكون بديلا عن الحوار السياسي والدبلوماسي الجاد لإرساء علاقات ثنائية ومتعددة الأقطاب، بما يتيح بناء فضاء للتعاون السياسي والاقتصادي والصناعي والتكنولوجي على أساس المساواة والعدالة للشعبين الأمريكي والجزائري”، مشددا على أن “الاعتقاد بأن مناقصات مربحة للشركات الأمريكية ستحقق تغييراً في توجهات السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة في ما يخص موقف الإدارة الأمريكية من النزاع حول الصحراء المغربية، أمر واهم ويزيد من استنزاف ثروات الجزائر، في محاولة لإحداث شرخ ضد المصالح المغربية وتعزيز أجندة البوليساريو، بينما يقوي في المقابل وجاهة الطرح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي للصحراء”.
وعن استقبال أحمد حلمي بصفته نائب الرئيس الإقليمي لشركة هاليبرتون بشمال إفريقيا، وممثلا سابقا لها بالجزائر، أبرز المتحدث أنه “لا يشكل نصرا حقيقيا، إذ إن الشركة الأمريكية رغم مكانتها في مجال خدمات الطاقة والهندسة والصيانة لن تضمن برامج متكاملة أو محسنة اقتصاديا لتطوير حقول الجزائر أو تكوين كادرها البشري لاكتساب خبرات تقنية عالية الجودة في الصناعات النفطية والطاقة والطاقات المتجددة”.
وفي هذا السياق سجل عبد الوهاب الكاين أن “جلب شركاء أجانب، سواء كانوا سياسيين أو اقتصاديين، لن يثمر أي أثر إيجابي على الجزائر ما لم تتم الاستجابة لتطلعات ملايين الجزائريين الرافضة لحكم العسكر واستنزاف ثرواتهم”، مؤكدا أن “الحل الحقيقي يكمن في الإصغاء لمطالب الشعب وبناء اقتصاد وسياسة ديمقراطية تحترم حقوق المواطنين وتضمن الاستقرار والتنمية المستدامة”.
تخبط جزائري
من جانبه أكد دداي بيبوط، فاعل سياسي وباحث في التاريخ المعاصر والحديث، أن استقبال وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة الجزائري، محمد عرقاب، يوم الثلاثاء الماضي، نائب رئيس شركة هاليبرتون الأمريكية لمنطقة شمال إفريقيا، المهندس أحمد حلمي، “يأتي في إطار بحث إمكانيات الاستثمار في قطاع المحروقات بالجزائر، وتطوير علاقات تعاون بين الشركة الجزائرية سوناطراك والشركة الأمريكية الرائدة في مجال الطاقة والصناعات النفطية”، مبرزا أن “هذه الخطوة تمثل محاولة جديدة من الحكومة الجزائرية للتأثير في القرار الدولي بشأن نزاع الصحراء”.
ولفت بيبوط، في تصريح لهسبريس، إلى أن “هذه المبادرة الجزائرية تواجه صعوبات كبيرة”، مشيرا إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية لن تمنح أي مجموعات ضغط بلبوس اقتصادي فرصة للتأثير في قراراتها الإستراتيجية، وبخاصة في ما يتعلق بدعم الموقف المغربي من قضية الصحراء، والاعتراف التاريخي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وتعزيز اعتماد مقترح الحكم الذاتي كحل نهائي للصراع”.
“إن تطوير علاقات التعاون بين سوناطراك وهاليبرتون يبدو هدفا بعيد المنال، إذ إن فرص استكشاف وتطوير حقول النفط والغاز بالجزائر والخدمات النفطية والحلول الرقمية والتقنيات الحديثة، وتكوين الموارد البشرية، مازالت محدودة جدا”، يسجل الباحث في خبايا النزاع، قبل أن يضيف: “إن ذلك يعود لتعثر نموذج التنمية الجزائري المتخلف، الذي يعتمد كثافة استهلاك عالية للطاقة، ويسهم في الاحتباس الحراري ونضوب المواد الأحفورية على المديين المتوسط والطويل”.
وتأسيسا على ذلك شدد بيبوط على أن القول إن “استدعاء السلطات الجزائرية الشركات الأمريكية يهدف بشكل استثنائي لمضايقة المغرب أو التأثير في قرارات الإدارة الأمريكية بشأن الصحراء المغربية أمر غير صحيح على الإطلاق”، موردا أن “قطاع الطاقة بالجزائر يعاني من غموض شديد وحالة من عدم اليقين بسبب اضطراب السوق العالمي، والتحديات المرتبطة بالتغير المناخي، وإشكالات الأمن الطاقي، بالإضافة إلى نقص التمويلات لتطوير واعتماد تقنيات الطاقة المتجددة”.
وأنهى المصرح ذاته حديثه لهسبريس بالتأكيد أن العلاقة بين الحكومة الجزائرية وسوناطراك، التي تمثل الممول الرئيسي للأجهزة الأمنية، تبقى بعيدة عن التنمية والتطوير التكنولوجي، وأن “الاعتماد المستمر على الغاز الطبيعي يعكس غياب إستراتيجية واضحة لتطوير القطاع بشكل مستدام وضمان توزيع عادل للعوائد على المواطنين”، محذرا من أن “أي اتفاقيات مثل تلك بين هاليبرتون وسوناطراك لن تكون إلا مسلسل استنزاف جديدا للثروات الطبيعية، في مقابل تقدم المغرب بخطى ثابتة نحو الإغلاق النهائي لنزاع مفتعل لولا الجزائر لما استمر لعقود”.
هذا معناه ان الكبرانات لم تبقى لهم حلول سوى بيع البلاد من البوليزاريو وإقناع الشعب الجزائري بعدو وهمي سوف يداهمهم وأخيرا هم عارفون ان التاريخ والجغرافية لن تتغير أبدا مهما كلف المغرب من ثمن لتبقى الصحراء الغربية والشرقية مغربية مهما دار الزمن
النظام الجزائري يفعل المستحيل من أجل البوليساريو…. و لا يفعل ما يتوجب عليه من أجل المواطن الجزائري البسيط الذي يموت بسبب حوادث السير التي هي نتيجة مباشرةلمنع الاستيراد و البنية التحتية المهترئة … صراحة المواطن الجزائري يستاهل نظام بحال هاكا …
الجزائر رها كتحلب في سطل مثقوب
البقرة ضربات و الفحل داه مولاه
قل لهم اراو الا كاين شي صح انخدمو جميع و نستفدوا جميع اما الصحراء اقسم جازما مايديرو رجليهم فيها الا اذا مات اخر مغربي
الصحراء في مغربها و المغرب في صحرائه ارا لسنقريحة ما ينقز و يحنقز
دوك الفلوس لي راه يضيعها على هاذا الملف يمشي يستورد العجلات و قطاع الغيار لشعبه
اللعب سلا
عاش المغرب وعاش الملك و لا عاش من خانهما
إن الدبلوماسية الجزائرية لم يبقى لها حل و تيقنت أن الصحراء مغربية و ما بقى لها إلا أن تبيع خيرات و أرض الشعب لإرضاء الدول الكبرى التي تصطاد هذه الفرص لتستول على مقدرات و خيرات الشعوب الضعيفة سياسيا. والله المستعان على ما يفعلوه جيران السوء بشعوبهم
بريق ترامب اصبح يخفت شيءا فشيء الى درجة ان ارذل المخلوقات من الكابرانات اصبحت تحاول استدراجه لارشاءه من اجل تغبير موقفه من الصحراء المغربية ولا اعتقد ان ذلك ممكن ان يحدث غير ان الاكيد ان كرغوليا ماضية في غباءها وتبديد اموال الكرغوليين في قضية خاسرة لسبب واضح هو ان المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها والقافلة تسير والكلاب … اعزكم الله
العلاقات بين الدول مصالح وليست عواطف. الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث عندو ورقة ضغط هي الغاز والبترول وهو يستعملها كالعادة للإضرار بمصالح المغرب. وقد عقد صفقات ضخمة مع شركات أمريكية عملاقة.
للأسف المغرب ما عندوش أي ورقة للضغط. لذلك ترامب لم يعين أي سفير لحد الآن في المغرب ويوجد فقط قائم بالأعمال. ثانيا، مشروع قانون تصنيف البوليساريو عصابة إرهابية تم إقباره بسبب الضغط الكرغولي والقادم أسوأ.
أمريكا ما عندهاش أصدقاء. عندها مصالح فقط ومصلحتها الآن مع العدو الكرغولي الخبيث.
انتهى الكلام
العصابة العسكرية التي تحكم الجزائر هي عدوة الشعب الجزائري قبل أن تكون عدوة الشعوب المجاورة
أن شاء الله سينضب هذا الغاز قريبا قريبا لأن هذا خير وعطاء من الله للشعب الجزائري ولكن لم يحسن الكابرانات تدبيره فيما يعود بالخير والرفاهية على الشعب وسخروه لشراء الدمم والرشاوي
أقسم لكم بالله العلي العظيم أن خلايا مخي تقف عاجزة أمام دولة تُسخِّر كل خيراتها للأجنبي فقط نكاية في المغرب. حتى لا يتقدم ولا يعرف التطور ولا ينعم بالاستقرار . حسبنا الله ونعم الوكيل . ولقد التقيت كثيرا من أفراد الجزائريين واكتشفت أنهم تحت مسح ذهني كلي لكل ما يجري بين المغرب وجنارالات دولتهم إذ معظمهم يظن أن دولة العجاج هي داخل المغرب وأن تطبيع المغرب سيعرض دولتهم للحرب وأن دولتهم قااارة وعدد شهداء الثورة يفوق المليون وانهم قادة افريقيا وحضارتهم ترجع لملايين السنين وأن المغرب عرف الحضارة من خلالهم وان شعبهم يعيش رغد العيش ولا يوجد فقر ورئيسهم يوزع المنازل على الناس بالمجان وان المغرب هو عبارة عن دولة مارقة شكلها الاستعمار ولازالت مستعمرة وان استقلال المغرب جاء عن طريق معاهدة دون مقاومة ولم يمت أحد في سبيل الوطن وان محمد الخامس رجع من المنفى عندما وافق على شروط فرنسا فقط .
لقد استنتج بعض الإخوة من قراء هذه الجريدة المحترمة أن الكراغلة سيبيعون الجزائر كلها من أجل الحصول على السراب لكنني اتساءل كغيري عن مصير ومآل الشوهة داء كما يزعمون والمدفونين بالمقاطعة الشمالية وعن حصولهم على الإذن من ماماهم فرنسا تفاديا لسخطها
اصبحت الجزائر صدقة جارية للغرب كل هذا في سبيل البوليساريو لضرب المغرب ولكن بعدت عليهم الشقة فالمغرب يبني بيته والجزائر تهدم بيتها
الجزائر أصبح كل من هب و دب يلبي نزواته لبعض الوقت معها و ينصرف بدون عودة . تعطي أحسن ما تملك مقابل لا شيء . جل الدول الإفريقية استدارت ظهرها للجزائر بعد أن حصلت منها على دراهم كثيرة كرشوة أو عن طريق القروض و التي ألغته الجزائر في أمل استمالتها لأطروحة الانفصال لكن انقلب السحر على الساحر و بعضها اعترف بسيادة المغرب على صحرائه و بعضعها فتح بها قنصليات و البعض الآخر ينتظر المناسبة . و أمريكا تعرف أصدقاءها و أعداءها و روسيا تعرف أصدقاءها و تعرف من ينتظر الفرصة لقلب قميصه . و الجزائر لا تعرف مفتاح أمريكا أم هي تعرفه و لا تريد استعماله خوفاً من حراك شعب غزا شعار “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة” عروقه و اختلط بدمه . و المغرب في صحرائه و الصحراويون في مغربهم إلى أن يرث الله الأرض و من عليها و هذا عهدنا .
أرى أن التاريخ يعيد نفسه ، إستعانت جغرافية 1962 بالعثمانيين فإحتلوها 400 سنة و تستدعي اليوم الولايات المتحدة الأمريكية للإلتفاف على معاهدة فيينا الموقعة مع فرنسا.
بعد انعزالها من دبلوماسيا من الدول المتقدمة والتي تظن الجزائر إغرائها بالاشتراكية في مجال الطاقة بثمن بخس لتغيير مواقفها اتجاه اعترافها بمغربية الصحراء وهذا سوف لا يفيدها شيئا وفي آخر المطاف سينقلب كل شيئ على أعقابها المهم في الأمر إذا ارادت بنا كيدا ستجدنا أمامها
الجمل وما حمل الجزائر ستفلس ان شاء الله في القريب العاجل بسبب قضية الصحراء المغربية والشعب الجزائري هو من سيؤدي ثمن تهور النظام الفشال والفاسد مع اتباعه من الابواق المغرور بهم والحمد لله كل يوم نسمع فضيحة تلوة الأخرى حتى أصبحت الصحافة الجزائرية أضحوكة في جميع أنحاء العالم( كلشي بايع الماتش )
الجزائر تجيب نفسها بنفسها بل تتهم نفسها مباشرة أنها هي البوليزاريو فعلا.
فاللعبة التي تتبعها الجزائر تسهل على كل من لا يعرف قضية الصحراء أن الجزائر هي الجبهة الرئيسية التي تواجه المغرب مقنعة بقناع البوليزاريو الممزق يظهر وجهها البشع و الحقيقي من ورائه للعالم أجمع .
كابرانات الجزاءر أغبياء باعوا تروة الشعب الجزائر ي. من اجل البلساريو .ضاعت الجزاءر والشعب الجزاءر ي .أما الصحراء فهي مغربية والصحراويون المغاربة يمارسون حياتهم بالصحراء. أما الانفصاليون فموطنهم تندوف و تغديتهم مال الشعب الجزاءري قبح الله القوم الظالمين حكام الجزاءر قهروا الشعب الشقيق .
الجزاير اصبحت ورقة محروقة بالنسبة لروسيا وعديمة الثقة بالنسبة للصين واضحوكة بالنسبة لأمريكا اما غازهم نفطهم ورقة ضغطهم إلا لم تأخده أوروبا تاخذه امريكا رغم انفها الطويل…مول لمليح باع وراح وديبلوماسيتهم لازالت تبحث عن اللوبيات…بقات تما
عادي نفس النهج ، ولا كن يجب ان تزيد في دفع الاموال المغرب زاد في سقف المعاملة
بلجيكا انضمت إلى مجموعة الاعتراف وأربكت حسابات الكابرانات وبدأوا يدركون ان ملف الصحراء المغربية سيحسم في اكتوبر لصالح المغرب
بعد انفاق المليارات وضياعها بدون نتيجة هاهو دور الإرشاء الغازي والبترول لامريكا من اجل تراجعها عن الاعتراف
ههههههه ياعمي تبون الاتفاق الثلاثي بين المغرب وامريكا وإسرائيل وقع وحسم وملزم لكل البلدان
هناك تقارير ألمانية وفرنسية كشفت المستور وفضحت الكابرانات
انهم يساومون امريكا باستغلال حقول الغاز والبترول ب 50% وإعفاء الشركات البترولية الامريكية من الضرائب مقابل التراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء
تبون والكابرانات ورطوا الجزائر وصرفوا على البوليساريو الملايير وحرموا الشعب الجزائري المغلوب على أمره من خيراته وهاهم يدفعون الباقي لامريكا لاشيء واحد غير الصحراء المغربية
الجزائر كيان فرنسي فاشل سيزول قريبا
الجزائر بدون اوراق استقلال مازال تحت حكم فرنسا بالقانون الدولي
المغرب قوي بتاريخه و حضارته العريقة لن تنال منه الجزائر و لا فرنسا و لا غيرها لان الرجال المغاربة دايما منتصرين
مغرب اليوم ليس مغرب الأمس
الظاهر أن استقبال الجزائر لشركة “هاليبرتون” إنما جاء بعدما انتهت المفاوضات السرية بينها وبين أمريكا، سواء في الجانب الإقتصادي الثنائي أو الجانب السياسي المرتبط بنزاع الصحراء. فكل ما جاء في المقال على لسان الخبيرين تعلمه الجزائر وتعلمه أمريكا، بل وقد تجاوزاه معا ولم يعد يهمهما. ومن جانبنا إذا كانت لا تهمنا علاقاتهما الإقتصادية الثنائية، فلا يجدر بنا الإهتمام بفشل الجزائر المحتمل أو المحتوم اقتصاديا وسياسيا واستراتيجيا، ولا الإهتمام بمدى قدرتها على الضغط على أمريكا لتغيّر موقفها من الصحراء، فهذا الأمر قد حسم بينهما خلال مفاوضاتهما التي قد انتهت الآن. فلا يجدر بنا التركيز إلا على ما توصلا إليه حول النزاع. والظاهر بل المؤكد أنهما أنهيا
مفاوضاتهما متراضيتين، وألا تراض ممكن بينهما إلا قبول الجزائر بما يرضي أمريكا وهو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وقبول أمريكا بما تكتفي به الجزائر ويرضيها دون أن تكترث أمريكا بعواقبه الوخيمة على المغرب، وهو عدم تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية. وهو ما يوذن ببداية تحور للبوليساريو وتحور لكل ما حولها من مفاهيم ومصطلحات، ويوذن باستمرار النزاع بنسخة متحورة.
الطغمة العسكرية الديكتاتورية التي تتحكم في مصير الشعب الجزائري أهدت ومنحت مجانًا نحو 80% من ثرواته لأمريكا. وقد أُبلغوا الأمريكيين بأن استغلال هذه الثروات لن يكون مجديًا أو مفيدًا إلا إذا دعمتهم انفصال الصحراء المغربية، لضمان إمكانية شحنها عبر المحيط الأطلسي، لأن نقلها عبر البحر الأبيض المتوسط سيكلف كثيرًا ويقلل من جدواه الاقتصادية، ما يجعل الاستثمار فيها بلا طائل.
بهذه “الفكرة العبقرية” يحرم الشعب الجزائري وأجياله المستقبلية من ثرواته الوطنية الكبرى، ويصبح مصير الشعب رهينة في يد جهة خارجية الى الأبد.
لكن ماذا لو قبلت أمريكا عرض الطغمة وفي الوقت نفسه أبقت على اعترافها بالصحراء المغربية، وعقدت اتفاقيات مع المملكة تتيح لها فتح ممرات طرقية وسككية وأنابيب من موانئ المغرب الجنوبية نحو مراكز استخراج تلك الثروات التي اهدتها الطغمة الى أمريكا في الجنوب الجزائري؟
ألن يصبح النظام الجزائري حينها جالسًا على خازوق، عاجزًا عن حماية مصالح بلاده وأمواله وثرواته؟
كما قال سفير كبرنات فرنسا في واشنطن .. skyover now Limette لي اللوبي الإسرائيلي-الامريكي اي خدوا ما يحلوا لكم داخل .. المقاطعة الفرنسية فقط للأضرار بالمغرب ومصالحه وكبرنات فرنسا مستعدين حتى للتحالف مع الشياطين والعفاريت لتحقيق اهدافهم الخبيتة وهم لا يتركون اية فرصة وفي جميع الميادين للإسائة لبلادنا وشعبنا وامننا ومصالحنا،لذالك علينا المزيد من الحيطة والحذر والاستعداد لكل مناوراتهم ومناورات مرتزقتهم والرد عليهم بكل قوة وحزم. لم لا فرض التاشيرة عليهم ومنعهم نهائيا من الإقامة والعمل واللجوء والزواج المختلط لكي لا يبقون في بلادنا ومنعهم من الاستتمار وحق التملك في بلادنا ولو بجنسيات اخرى ولم لا فرض التاشيرة حتى على اخوتهم الكراغلة التونسيين وتشديدها على الكراغلة المصريين والمشارقة والافارقة.
المغرب يجب عليه ان يكون حذرا ولا يتراجع ولو ادى ذلك الى حرب نحرق فيها المنطقة بأكملها. لان امريكا تبيع أصدقاءها في سبيل الربح المادي. نجلب استثمارات روسية وصينية في صحراءنا لترهيب امريكا.
فرنسا و الصهيونية تحمي بلد عسكر فرنسا جزازاير
لن يكون حل ابدا مادامت دول امبريالية تستعمل بلد الفقر الوضيفي بنوكرغل
كما يقول المثل “تيكب الما ف الرملا” كذلك تفعل الجزائر ببترولها و غازها و هي تصرف ملايير الدولارات سنويا على قضية واهية، لو أنفقته لصالح شعبها لأصبح من أسعد شعوب العالم. كان بإمكان اتحاد المغرب العربي بمكوناته و ثرواته ان يشكل قوة بشرية و اقتصادية و سياسية وازنة دوليا تسمح له بالتأثير على مجرى الاحداث في العالم، و خاصة في فلسطين، لكن الجزائر اختارت التفرقة المغاربية و نهجت التشتت العربي و الإسلامي و الأفريقي و تهدر عائدلت ثرواتها من اجل بثر الصحراء من مغربها و إرصاء دويلة هجينة بها تلتهمها بمجرد اعلان عن اتحاد بين الجزائر و صنيعتها.
الجزايزر في حماية تامة من فرنسا و الكفار مهمتها بت الفتنة و الحرب
في افريقيا خادمة مطيعة للنصارى و الصليب للتغلغل ونهب خيرات الدول الصعيفة
الجزايزر باعت ارصها و شرفها و و شعبها الشقي اصبح فقيرا فاسدا فاحش الفم يسب الكل
النفط الصخري لن يغري امريكا لان امريكا نفسها لها فاءض منها ولا تحتاج الى المزيد امريكا تريد المعادن النادرة اما زمن تأتير النفط فقد ولى بدون رجعة