حجز المنتخب الجزائري بطاقة العبور إلى ربع نهائي بطولة أمم إفريقيا للمحليين، عقب تعادله سلباً مع منتخب النيجر، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، في البطولة المقامة حالياً في كينيا وأوغندا ونيجيريا.
وفي المباراة الثانية من نفس المجموعة، سيطر التعادل الإيجابي (3-3) على مواجهة مثيرة بين منتخب أوغندا صاحب الأرض ونظيره جنوب إفريقيا. وقد افتتح الأوغندي جودي سيموغابي التسجيل في الدقيقة 31، قبل أن يعدل الجنوب إفريقي راماهلوي مفاهليلي الكفة في الدقيقة 53، ويضيف زميله تابيسو كوتوميلا الهدف الثاني بعد ست دقائق فقط.
وعزز منتخب “البافانا بافانا” تفوقه بهدف ثالث وقّعه ندابايتيتوا ندلوندلو في الدقيقة 83، غير أن أوغندا عادت بقوة في الدقائق الأخيرة، حيث قلص الفارق بواسطة ألان أوكيلو في الدقيقة 88، ثم خطف روجرز توراش هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 90+6.
وبهذه النتائج، تصدر منتخب أوغندا جدول ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن المنتخب الجزائري الذي حل ثانياً بـ6 نقاط، فيما جاء منتخب جنوب إفريقيا في المركز الثالث بنفس الرصيد (6 نقاط) لكن بفارق الأهداف. أما منتخب النيجر فودّع البطولة بعد احتلاله المركز الرابع.
المنتخب الجزائري ضعيف بزاف ولاعب معي منتخبات ضعيفة إلا جنوب افريقيا شوية ثلاثة مباريات كلها تعادل
الكراغلة كانوا محضوظين اليوم, 2 دقائق قبل نهاية المقابلة كانت جنوب إفريقيا متفوقة ب 3 أهداف ل 1 و متأهلة, الجرائر جاها التأهل بعد تسجيل أوغندا هدف التعادل في دقيقة 98 الجرائر لا تستحق التأهل!
ارتحنا منهم إذا كان المغرب سيلعب ضدهم فسيكون في النهائي رغم انهم غالبا سيخرجون ضد كينيا لو عبروا السودان. أصلا لا يستحقون المرور لربع النهائي بعد 3 تعادلات ومستواهم الضعيف
لا تهمني اخبار دولة تنتشي و تتغنى بمعاداة المغرب
الكراغلة لا يستحقون المرور لدور ربع نهائي ، على العموم نتمنى الحظ لمنتخبنا المغربي….
مادام الدولة والاعلام الجزائري لا يذكر اسم المملكة المغربية فلماذا نحن المغاربة والصحافة تمدح دويلة كونت من 60 عاما مع العلم ان المملكة المغربية لها اكثر من 12 قرنا.
بمرارة النفس اتسائل مثل اغلب المغاربة الاحرار عن سبب نشر كل الاخبار التي تتغلق بالدولة الكرغولية الفرنسية العدوة، هم أصدروا قانون يلزم كل كرغولي بالتبليغ عن تواجد اي مغربي فوق ترابها، و منعوا حتى النطق بكلمة المغرب ، و انتم تنشرون اخبارهم، زد على دلك يقتلون بدم بارد كل من دخل إلى حدودها البحرية و حتى جثث المغاربة تبقى رهينة عندهم، اي بلد مسلم هدا الدي يجاورنا للأسف. كفى من الانبطاح.
يكفي التعادل للجزائر لكي تتاهل بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى و هذا ما حدث ولم تنتظر اوغندا لكي تتعادل مع جنوب أفريقيا.