شهدت جلسة محاكمة المتهمين في ملف تاجر المخدرات الدولي الحاج أحمد بن ابراهيم، المعروف باسم “إسكوبار الصحراء”، حضور الممثل القانوني عن إدارة الجمارك.
وأرجأت هيئة الحكم، برئاسة المستشار علي الطرشي، اليوم الخميس، القضية إلى غاية 18 يوليوز المقبل من أجل إعداد الدفاع واعتبار الملف جاهزا حينها.
وفي الوقت الذي حضر فيه متهم متابع في حالة سراح، غابت متهمة ثانية عن هذه الجلسة، ليتم توجيه استدعاء إليها للحضور في الجلسة المقبلة.
والتمس محامو المتهمين خلال هذه الجلسة، في مرافعاتهم أمام الهيئة، منح موكليهم السراح المؤقت لوجود ضمانات الحضور.
وأكد دفاع سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي المتابع في حالة اعتقال، أن موكله “هو رئيس العصبة الاحترافية، وكان يسير ميزانية بقيمة 30 مليارا سنويا، ومجلس الحسابات وضع يده عليها، ولو كانت له شبهة اختلاس أو خرق القانون لكان بينكم في هذا الملف”.
وأوضح الدفاع وهو يقدم تبريراته لملتمس السراح المؤقت، أن الناصري “يسير مجلس عمالة ولا مخالفة مسجلة حوله، بالتالي نحن نحاكم شخصا أبدى نزاهته وحافظ على المال العام”.
وشدد دفاع الناصري على أنه يطمئن أنصار موكله بأن المحامين سيدلون بوثائق تفيد ببراءته من التهم المنسوبة إليه.
من جهته، قال المحامي محمد المسعودي، دفاع عناصر الدرك الملكي المتابعين في هذه القضية في حالة اعتقال، أن موكليه لم يرتكبوا أي فعل، مضيفا أن تصريحات المشتكية (زوجة عبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق) الواردة في محاضر الضابطة القضائية وأمام قاضي التحقيق، “يتضح أنها متناقضة، ما يمثل أن الماثلين هم ضحايا صراع وغرباء عن الملف ولا يعلمون بصفة السيدة الموقوفة”.
وتابع المحامي ذاته في مرافعته بأن الموقوفين من الضابطة القضائية، “هم ضحايا لا علاقة لهم بأطراف الملف، وقد قدمت المشتكية تنازلا لهم”.
وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أمر بإيداع سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، رئيس مجلس جهة الشرق، وشقيقه عبد الرحيم بعيوي، رئيس جماعة عين الصفا بوجدة، وآخرين السجن المحلي عين السبع ومتابعتهم في حالة اعتقال في قضية تاجر المخدرات المالي المعروف بـ”إسكوبار الصحراء”.
وتوبع المتهمون البارزون في هذه القضية بـ”التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعماله، والمشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار بها ونقلها وتصديرها، ومحاولة تصديرها، والنصب ومحاولة النصب، واستغلال النفوذ من طرف شخص يتولى مركزا نيابيا”.
كما سطرت النيابة العامة في حق بعضهم، على رأسهم سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، تهما من قبيل “حمل الغير على الإدلاء بتصريحات وإقرارات كاذبة عن طريق الضغط والتهديد، وإخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة، وتزوير شيكات”، وكذا “جنحة محاولة تصدير المخدرات بدون تصريح ولا ترخيص والمشاركة فيها، وجنحة بيع وشراء عملات أجنبية بدون ترخيص من مكتب الصرف”.
وتفجرت القضية بعد اتهام تاجر المخدرات الدولي المشهور بـ”إسكوبار الصحراء”، المعتقل في سجن الجديدة قبل نقله إلى سجن “عكاشة”، مجموعة من الشخصيات، ضمنها سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، بالاستيلاء على ممتلكاته العقارية.
أود أن يكون للمحامين دور آخر: البحث عن الحقيقة والدفاع عنها بدلاً من الدفاع الأعمى عن موكليهم
بغض النظر عن الانتماء السياسي او النقابي او الرياضي لا يسعنا سوى المطالبة بمحاكمة عادلة و ضرب بيد من حديد لمن ثبت في حقه الجرم . فلا دخل للانتماء الرياضي في النازلة .
إن جنحة بيع و شراء عملة أجنبية دون ترخيص من مكتب الصرف تعتبر جنحة جمركية قائمة بناء على شكاية من إدارة الجمارك ، و إدارة الجمارك تنتصب طرفا مدنيا للمطالبة بالتعويض الذي لحقها من الجريمة.. هذا ما يفسر حضور ممثل إدارة الجمارك في الجلسة ..هذا كل ما في الأمر.
طول مدة المحاكمة غير مفهومة لان الإيداع في السجن تكون التهم ثابتة فماذا سيكون الحال إذا كان المتهم المسجون تبينت براءته بالإثبات ؟؟سواء بالنسبة لناصري وبعيوب حوالي تسعة اشهر في السجن والمدعو مبدع حوالي سنة وثلاثة اشهر في السجن وهذا غير مفهوم لان الملفات تكون جاهزة والتهم ثابتة عند الأمر بإيداع في السجن فلماذا طول مدة المحاكمات !!
القضية أصبحت متابعة دوليا أكثر من وطنيا لهذا نرجو أن يكون القضاء عادلا غير مكره لدفع كل لبس قد يفسد سمعة البلد خصوصا أن المتربصين يتابعون الشادة والفادة في الملف
مجلس العمالة ليس مقياس فالمدة قصيرة و ليست له تجربة بعد حتى يتم تقييم تصرفاته بالمجلس.
هده الحياة لا تستحق ان تدخل بسببها الى السجن مع العلم ان العمر قصير جداً.
هزلت فعلا نظافة اليد تاجر مخدرات لا يبقي شيء لم يفعله اي نظافة يد يتحدثون عنها أنها مهزلة فعلا شخص شبه امي أصبح تاجر مخدرات وانتقل بعد دللك الي السلطة
سؤال وحيد اطلب ان يجيبني عليه المحامي الذي يقول انه عنده دلائل على براءة موكله هو ان يثبت من اين لهم هذه التروات. حفظك الله يا وطني
او دي هم كلهم بريئن نحن لي مجرمين او مختلسين المال العام ونحن هم تجار المخدرات لي عطين الفرص لوجوه الفساد شاد زمام الامور او مصالح المواطنين طبخ القضية باين كوضوح شمس لوجود طريقة لتبريئئهم من تهم الفساد كما وقع مع دكتور تازي نفس المنهج حسبي الله ونعم الوكيل فيهم كل من ساهم في تدليل الحق و خراب هاد البلد
لا تقل أبدا للواقف أمامك أن يثبت براءته من المنسوب اليه.. بل ، قل لمن يتهمه أن يأتي بدليل إدانته…