الجماعات الإسلامية .. أحلام معسولة وأدمغة مغسولة

الجماعات الإسلامية .. أحلام معسولة وأدمغة مغسولة
السبت 11 يناير 2014 - 10:36

– كثرت الحركات والجماعات التي تدعي الانتساب إلى الإسلام وتتحدث باسمه. وتهدف هذه الجماعات والحركات كلها إلى خدمة الإسلام، أو هذا ما تدعيه على الأقل. فبعد سقوط الخلافة الإسلامية وتعرض الكثير من الأقطار الإسلامية للاستعمار، ضعف وجود الإسلام في الحياة، فنشأت هذه الحركات والجماعات لتعيد الحياة الإسلامية إلى واقع الناس .

تركز كل جماعة في دعوتها ومنهجها على ما تراه أولوية في إعادة الحياة الإسلامية إلى الواقع، فمنها من يهتم بالسياسية لأنه يرى أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، إذن فلا بد من إصلاح سياسي. ومنها من يركز على تصحيح الجانب الاعتقادي للناس، لأن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وآخرون يرون الدعوة إلى الله أولى الأولويات، فهم على نهج الرسول الذي قال القرآن في حقه: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله). وهناك من يهتم بالجانب التربوي السلوكي كالجماعات ذات التوجه الصوفي.

والذي ينظر إلى أسباب نشأة الجماعات وأهدافها وحتى أدبياتها بإنصاف، ربما لن يجد كثيرا يؤاخذها به. فمحل النقد في هذا المقال هو الممارسات التي يقوم بها أتباع الجماعات، والتي لا تنسجم مع تعاليم الإسلام في نظري، وخاصة موقفهم من المخالف. طبعا ليس كل المنتمين للجماعات والحركات على نفس الخط من هذه الممارسات، فمن رأى من المنتمين للجماعات نفسه غير متصف بما سأذكره، فليس مقصودا بهذا المقال، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

ما كنت أبغي أن أقف في نفس الخندق مع المتطرفين من العلمانيين الذين يعادون الحركات الإسلامية، لكن واجب النصح رمى بي حيث أنا، أرجو أن تشفع لي نيتي عند إخواني من أتباع الجماعات، فقد أكون مخالفا منتقدا، ولكن لن أكون عدوا أبدا.

إن أتباع الجماعات لهم حساسية شديدة تجاه النقد، وأقولها بكل صراحة، إنني أجرأ على انتقاد أي مسؤول سياسي من أدنى الهرم إلى أعلاه، ولا أتردد في شيء ترددي في انتقاد الجماعات أو الحركات الإسلامية، لأنني أعلم ردة فعل الأتباع. إنهم لن يألوا جهدا في شيطنة المنتقد وتخوينه وزندقته وربما حتى تكفيره، حسب قوة النقد الموجه إليهم أو ضعفه. لا يرقبون في منتقد إلا ولا ذمة، والأخطر أنهم لا يتخذون مواقفهم باستقلالية وبناء على قناعات شخصية أو حجج شرعية، يكفي فقط أن أحد أعضاء الجماعة ( وخاصة أهل الحظوة) وسوست له نفسه فنظر إليك بعين الريبة، وظنك عدوا للجماعة، لينظر إليك كل أعضاء الجماعة بنفس النظرة. فما دام الأخ قد رأى فيك ما رأى فلا بد أنك كذلك، ( لأن أعضاء الجماعة عدول يرون بنور الله)، فتصبح وقد عبس الجميع في وجهك وحطوا من قدرك وسلقوك بألسنة حداد أشحة على الخير. إنهم أشد دكتاتورية من الأنظمة التي يذمونها.

إن اتخاذ موقف سلبي من جماعة ما أو من الجماعات كلها، لا يعني اتخاذ نفس الموقف من الإسلام. فهذه الجماعات ليست هي الإسلام، فالإسلام أكبر من هذه الجماعات كلها. فكم من الجماعات ظهرت وانقرضت وبقي الإسلام شامخا، فلا نلوث الإسلام بأخطاء الجماعات، ولا نربط مصيره بمصيرها. حال الجماعات مع الإسلام كحال الأحزاب مع الوطن، فالوطن أكبر من الحزب، ولا يصح أن نحصر الوطن في حزب أو أحزابٍ، من لم ينتم إليها أو انتقدها فقد وطنيته. الانتماء للوطن يقوى ويضعف بما يقدمه الإنسان لهذا الوطن من أي موقع ، وليس بالانتماء إلى الأحزاب. كذلك فانتماء المسلم لدينه لا يقاس بانتمائه لجماعة أو حركة إسلامية، وإنما يقاس بما يقدمه للإسلام من موقعه، بل قد تفرض وظيفة ما أو ظروف ما على المواطن أن لا يكون متحزبا، وكذلك تفرض ظروف الدعوة ومهماتها على المسلم أن لا يكون منتميا لجماعة أو تنظيم .وقد تقدم حكومة تكنوقراط للوطن ما لم تقدمه حكومات الأحزاب، كذلك قد يخدم المسلم دينه خارج هذه الجماعات بشكل أفضل مما لو كان داخلها. لذلك تجد الكثير من العاملين للإسلام يغادرون الجماعات والحركات التي نشأوا فيها، لأنهم أحسوا أن الانتماء ينمط أفكارهم ويقيد حركتهم، ويحشرهم في زاوية واحدة بدل التنقل عبر زوايا الإسلام الفسيحة.

من المعلوم أن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، والطاعات والمعاصي حددها الإسلام، فمن أراد أن يتقرب إلى الله فلن يعدم طريقا من طرق الخير الكثيرة التي بينها الإسلام، وإذا أبطأ بالإنسان عمله فلن يسرع به انتماؤه، وإذا هوت به سيئاته فلن يصعد به تنظيمه.

إن تقييم عمل المسلم يجب أن يكون بناء على مبادئ الإسلام العامة، وليس على مبادئ الجماعة الخاصة. فالقرآن يقول (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مومن) ولم يقل وهو منتم، فلا تبخسوا غيركم أعمالهم يا أبناء الحركات الإسلامية.

كل مسلم يشهد ألا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله فهو أخو المسلم له عليه حقوق وواجبات، يحبه في الله، يحسن الظن به، يبدأه بالسلام، يحفظ عرضه ودمه وماله… لكن إخواننا من أتباع الجماعات في أغلبهم يقصرون هذه الحقوق على إخوانهم في التنظيم فقط، وإن تجاوزوا أعضاء التنظيم فإلى المتعاطفين أو المؤلفة قلوبهم كي يستميلوا عواطفهم علهم ينضمون في يوم ما إلى التنظيم. أما من يئسوا من استقطابه، أو أعلن اختلافه معهم وخاصة إذا كان يزاحمهم في مجال الدعوة، فليس أهلا لتلك الحقوق. وأما من انفصل عن التنظيم فكأنه أرتد عن الإسلام، وفي أحسن الأحوال يلقى ما لقيه الثلاثة الذين خلفوا من قطيعة وهجران، أو تلفق له تهمة ويشاع عنه أن التنظيم هو الذي طرده وليس هو من ترك التنظيم.

غريب أمر بعض الأتباع، إنهم يقبلون انتقاد المسلمين والحديث عن الانحرافات والبعد عن الدين الذي كثرت مظاهره وتعددت أشكاله، ويسوقون أمثلة وشواهد من الواقع، ولا يجدون حرجا في ذلك. أما الحديث عن انحرافات أتباع الحركة وأخطائهم فهو حرام لا يصدر إلا عن حاقد أو متآمر؟! فالأخوة في التنظيم -عند زعمهم- هي التي تضمن حصانة الأعراض وليست الأخوة في الإسلام.

اللهم إني لست علمانيا ولا منتميا، أنا مسلم وكفى وصلى الله على نبيه المصطفى

– يرى الكثير من أتباع الحركات الإسلامية أنفسهم أكثر التزاما بالإسلام من غيرهم، ويرجعون فضل ذلك إلى جماعتهم أو تنظيمهم، ويقارنون بين حالهم قبل الانتماء وحالهم بعده، فيجدون أن إيمانهم قد زاد بعد الانتماء، ولذلك لا يقبلون مناقشة فضل الانتماء من عدمه لأن القضية محسومة عندهم لما يرونه من آثار إيجابية للانتماء في أنفسهم. إنهم يرون أنفسهم فقط بعيون بعضهم لا بعيون غيرهم. (وعين الرضا عن كل عيب كليلة * ولكن عين السخط تبدي المساويا).

وهنا أريد أن أقول: إن أتباع الجماعات مثلهم مثل غيرهم فيما يخص العلاقة بالله، فمنهم الظالم لنفسه ومنهم المقتصد ومنهم السابق بالخيرات بإذن الله. وإذا كانوا يحققون سبقا في بعض شعب الإيمان، كقيام الليل أو كثرة الذكر أو إطلاق اللحية، … فليس بالضرورة لأنهم أقوى إيمانا من غيرهم، بل لأنهم ركزوا على بعض الطاعات أكثر من غيرها فنجحوا فيها (ظاهريا على الأقل)، والإيمان ليس شعبة أو شعبتين أو بضع شعب، وإنما هو بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة، كما بينها النبي (ص). والنجاح الحقيقي هو النجاح في كل شعب الإيمان أو معظمها.

ولتأكيد ما أقول سأضرب مثالا ثلاث شعب من أهم شعب الإيمان لنرى ويرى أتباع الحركات الإسلامية هل حققوا فيها سبقا؟

حفظ اللسان وكفه عن أعراض الناس: قال عمر بن عبد العزيز: “أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة، ولكن في الكف عن أعراض الناس”. وقال عمر رضي الله عنه: “لايعجبنكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة، وكفّ عن أعراض الناس فهو الرجل”.

سلامة الصدر من الأحقاد: سئل رسول الله (ص) أي المؤمنين أفضل؟ فأجاب: “كل مخموم القلب صدوق اللسان”. وحينما سئل (ص) عن معنى مخموم القلب أجاب: “هو التَّقيّ النَّقيّ، لا إثمَ فيه ولا بَغْي، ولا غِلّ ولا حَسَد”.

الزهد في الدنيا والإقلال منها مالا وجاها وشهرة: قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :”مَا ذِئْبَان جَائعَانِ أُرْسِلا في غَنَم بأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ على المالِ وَالشـَّرفِ لدِينهِ”.

فهل أتباع الحركات الإسلامية أحفظ ألسنة وأسلم صدورا وأزهد في الدنيا من غيرهم؟ إن زعموا ذلك فقد جمعوا بين خلقين مذمومين في الإسلام، الغرور بالنفس وسوء الظن بالآخرين، وتلك آفة الكثيرين منهم.

إن الانتماء المتعصب خطر حقيقي يهدد وحدة الدين و وحدة الأوطان معا.

أولا، هو خطر على الإسلام حيث أن المنتمي المتعصب يجعل تنظيمه هو الإسلام، فلا علماء إلا علماء التنظيم، ولا دعاة ولا خطباء إلا أبناء التنظيم. حيثما ألقوا درسا أو خطبة حج إليهم الأتباع رجالا وركبانا، يأتون من كل فج عميق. أما إذا لم يكن الخطيب من التنظيم ولوا عنه مدبرين وإن حضروا حضروا كسالى مذبذبين. ولا وزن لأي فتوى أو رأي ليس من داخل التنظيم، أولا يتماشى معه، والدعوة إلى الإسلام لا بد أن تكون عبر بوابة التنظيم، وتحسين الأشياء وتقبيحها إنما يرجع فيه إلى ميزان التنظيم. وهكذا يتضخم الانتماء إلى الجماعة أو التنظيم على حساب الانتماء إلى الإسلام بمفهومه العام. فإذا بالجماعة تحتكر الإسلام وحدها وتقصي أختها وتسفهها. وقد رأينا العجب العجاب، رأينا حركات (إسلامية) تصطف مع العلمانيين ومع الملاحدة، ومع غير المسلمين وتبدي مرونة وانفتاحا كبيرا في ذلك، بينما يضيق صدرها ويسوء ظنها ويخشن تعاملها مع حركة إسلامية مثلها. وانظر إلى أهم حركتين إسلاميتين في المغرب ومصر، كيف تعامل إحداهما الأخرى. وانظر كم من الفتن والنزاعات تسبب فيها المنتمون المتعصبون داخل المساجد -خاصة في أوروبا- والجامعات رغبة منهم في فرض السيطرة وتوسيع النفوذ.

وقد وصل الأمر بجماعات وتنظيمات إلى أن استحلوا دماء بعضهم؛ في أفغانستان و باكستان والعراق وسوريا الآن، وأصبح المجاهدون يجاهدون المجاهدين، والله أكبر تقاتل الله أكبر، ولسان حال الإسلام يقول اللهم إن هذا لأكبر منكر، لقد تحقق مراد الحاقدين من بني الأصفر.

وحينما تتولى هذه النماذج الدفاع عن الإسلام والتحدث باسمه وحمل رايته، فعلى الدنيا السلام، وكان الله في عون الإسلام.

ثانيا، الانتماء المتعصب خطر على وحدة الأوطان كذلك، حيث أن المنتمي المتعصب يجعل ولاءه للتنظيم أقوى من ولائه للوطن، وتجده مستعدا للتضحية بواجباته الوطنية إذا تعارضت مع واجباته الحركية. فكيف يؤتمن من هذا طبعه على مصالح الشعوب ومصايرها؟ كيف يصلح هؤلاء أن ينخرطوا في الجيش أو الشرطة مثلا، وولاؤهم لجماعتهم أقوى وأولى من ولائهم لجهة عملهم، وأوامر أمير الجماعة ونواهيه فوق أوامر رئيس العمل ونواهيه؟ والكارثة الكبرى إذا كان الشخص منتميا إلى تنظيم خارج البلد، حينها لا يصبح للوطن والمواطنة اعتبار إلا كوسيلة لتحقيق أهداف التنظيم، ولا يرتبط هذا (المواطن ) بوطنه إلا ارتباطا ورقيا مكانيا، أما قلبه وعقله وجهده فكل ذلك في خدمة التنظيم.

خاطبنى بلسان الإسلام وانظر إلي بنظر الإسلام وحاكمني إلى قيم الإسلام (بمفهومه العام)، سأصغي لك بأذني وأفتح لك قلبي وأمد لك يدي وأعتبرك أخي. وإن أبيت أن تنظر إلي إلا عبر منظار جماعتك، وبغرور انتمائك، فلتذهب أنت وجماعتك إلى الجحيم.

*إمام مغربي في هولندا

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • rachida
    السبت 11 يناير 2014 - 10:49

    pour les esprits simples ceux qui critiquent al ikhwane al moflisoune koffars
    ceux qui critiquent PJD koffars
    les partis politiques avec une masque religieuse ne represente pas l islam au contraire ils ont donner une mauvaise image a notre religion il ya beaucoup des pedophiles barbus , des imames violeures des mohajjabates prostituees ………, grandir une barbe ne prouve pas que la personne est religieux de nos jour c est une methode pour gagner la confiance et les votes des ignorants ( law kanati li7yato imanane lakana al jadio rasoulane ) merci de publier

  • متصوف
    السبت 11 يناير 2014 - 11:13

    بارك الله فيك، وأحسن إليك.
    هكذا يكون الفهم للدين، وصدقت في كل ما قلت. والحق أحق أن يتبع.

  • ali
    السبت 11 يناير 2014 - 11:22

    لم اقرأ الموضوع بدقة لكن اوافق السيد شريف السليماني على تحليله ان ايضا اؤمن بءان هده الجماعات التي تدعي الاسلام انما للاسف هي تسئ للاسلام فا اغلب هؤلاء متعصبون ضد المخالف لم هم يؤمنون به

  • Mustapha L.
    السبت 11 يناير 2014 - 11:40

    Ce message ne s'adresse pas directement à l'auteur de l'article mais à Hespress. J'ai pu constater que Hespress ne publie pas les points de vues de certains athées ou agnostiques. Or, cette catégorie est représentée au Maroc par des centaines de milliers de citoyens. Il n'est pas démocratique que la liberté d'expression soit réservée aux seuls croyants et aux Foukahas proclamés ou autoproclamés. De ce point de vue, Hespress a clairement encore un effort à faire et devrait assumer courageusement l'option d'offrir aux citoyens (qui ne sont plus des sujets) le droit et la liberté absolue de s'exprimer sur des sujets qui les concernent au même titre que le reste de la communauté nationale.
    Nous ne sommes pas moins démocrates, moins libérés ni moins éclairés qu'une partie de la société civile tunisienne qui s'émancipe résolument et de jour en jour .
    Par avance, merci de publier ce point de vue personnel.

  • hamidtagzirte
    السبت 11 يناير 2014 - 11:42

    السلام عليكم ،
    أولا أشكر الكاتب على هدا المقال ، الذي يتكلم على الجماعات و الحركات ألإسلامية و المنتمين أو أتباعها، و أنا أقرا هده السطور ترجع بي الى سنوات قبل، مند الثانوي ، تم الجامعة و بعد تخرجي . وعبر تجربتي المتواضعة التي أعتبرها من بين أحسن ألأيام و نسال الله أن يتقبل أعمالنا ، أكاد أتفق مع الكاتب في سلوك بعض ألأعضاء أو المنتمين تجاه مخالفيهم وحقدهم أو بعض من يبتعدوا أو يسلكوا طريقا أخر رغم إلتزامهم ، الى جانب هؤلائ ، أتدكر مناضلين مع أحترامهم للرائ ألأخر و بشاشتهم التلقائية وتقبل الحق . وهناك أناس ينتقدون جماعات إسلامية وهم تيار أو جماعة و يذمون الفرق و الجماعات وهم في نفس الوقت جماعة دون ألإحساس بتكوين جماعتهم ، فليذموا أنفسهم قبل كل شئ ، وكنت أعترض عليهم في هذه النقطة، وأدكر منشور للعلماء في مهرجان نضمته جماعة إسلامية أنداك و أتدكر رأي الدكتور يوسف القرضاوي من الجماعات بانها كلها تخدم ألإسلام ولم يذمها وهدا باعباري أصح ألأراء ، وليس كما يقول الكاتب فلتدهب أنت وجماعتك الى الجحيم ، في نضري التعاون على الدين في إطار جماعات أو حركات أو مجموعات أو أصدقاء أفضل من أن تجتهد لوحدك ،

  • مغربي مسلم
    السبت 11 يناير 2014 - 11:50

    أنا كمواطن مغربي يؤسفني مستوى الحوار والتحاور عند من يسمون أئمة في الطعن واللمز بين مختلف العاملين للدين.أشك في من يطعن في الجماعات والأحزاب العاملة للدين أن يكون صنيعة من صنائع الفاسدين.وصدق الله العظيم القائل ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار.

  • محمود
    السبت 11 يناير 2014 - 11:55

    ايها الخطيب الكريم ، من الاولى كتابة صلى الله عليه وسلم بدل "ص" وبعدها تكلم عن الجماعات كيفما يحلو لك، وكيف شئت فمن حقك أن تعبر عن وجهة نظرك، واعلم أن مامن قارئ يردد الصلاة على رسول الله صلى اللهه عليه وسلم في مقالك فلك الأجر والثواب إن شاء الله، فقدر نبينا فوق هذه الصاد الصماء… عجبا

    وشكرا

  • جلال
    السبت 11 يناير 2014 - 12:24

    مقال رائع سيدي”شريف السليماني”.وفيت وشفيت،ووضعت الاصبع على الداء،أفدتنا حفظك الله من كل مكروه،هكذانريد غيثا يروي ظمأنا ،وشعاعا ينير بصيرتنا،فشكرا لأنك لم تكتف بلعن الظلام ولكنك أشعلت شمعة…وشكرا لهسبريسنا لأنها اتحفتنا بكم .

  • معاذ
    السبت 11 يناير 2014 - 12:32

    خير الكلام ما قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ودل

  • خ/*محمد
    السبت 11 يناير 2014 - 13:12

    كان الاختلاف موجودا على عهد الصحابة _رضي الله عنهم_والسلف من بعدهم ; ومع ذلك لم يكن مدعاة للتعصب ;ولا للتباغض.فقد كانوا مختلفين في فتاواهم و ارائهم .ومع هذا كان بعضهم يصلي خلف بعض;وقد يعمل بعضهم بما يراه الاخر.وكان غرضهم في اجتهادهم اصابة الحق;واختيار الافضل .ولذا كان بعضهم يعذر الاخر فيما اختلف فيه ولا ينتقص له رايا*
    ومن اثر ذلك نمت فيهم روح التسامح ;وقويت المحبة في الله بينهم ;فبارك الله في اعمالهم ;وحفظها من ان تضيع في جدل عقيم ;وتعصب للمذهب ;وان كان بعيدا عن الحق;وما حدث بعدهم من التعصب للمذاهب ;والتخاصم من اجل اخلاف;هو الذي ذمه الاسلام ;وهو الذي ابعد الناس عن اصل الكتاب والسنة * ثم ان هذه المذاهب لم توجد ليعتنقها الناس ;وياخدوها دينا ;وان كانت مرجوحة ;وانما هي اراء لاصحابها ;واجتهادات قابلة للخطا والصواب. ولذا نجد الخلاف في المذهب الواحد ;ونجد اكثرمن قول لامام واحد في مسالة واحدة .ولقد تحدث شيخ الاسلام ابن تيمية _رحمه الله_عن متعصبي المذاهب في جواب له عن تعدد الوايات في تنوع صيغ الاذان والاقامة;ونحوهما وقال:(يتبع)

  • مبني للمجهول
    السبت 11 يناير 2014 - 13:24

    الحركات الإسلامية مرحلة مهمة في تاريخ الإسلام والمسلمين خاصة في ظل وجود أنظمة علمانية وطنية وعالمية تتعارض مصالحها مع التشريع الإسلامي الحنيف.
    قد تكون سلوكيات بعض اعضاء هده الجماعات متناقضة او حتى مشينة لاكن ذلك لا ينقص من الأدوار التاريخية التي تؤديها الجماعات.
    فوجود هذه الجماعات حقق نوعا من التوازن المجتمعاتي وقلص من سلطوية " المخزن " او الحكومات أو على الأقل اوعز بإمكانية ذلك وعدم استحالته.
    كما ان المتصفح لحال الامة اليوم لابد ان يقف على مقدار التغيرالمحوري من إعتناق اعمى لكل المعتقدات والعادات المستوردة من الغرب وخاصة في عقود الخمسينيات الى الثمانينيات وربما تسعينيات القرن الماضي الى صحوة دينية او قومية او على الاقل وطنية. وبعض الفضل في ذلك ان لم نقل جله هو في اعتقادي المتواضع نتيجة نضال هذه الجماعات وقدرتها على فرض وجودها وعلى ترحيب الشعوب المغلوبة على امرها بها.
    والله أعلم

  • azzul azali
    السبت 11 يناير 2014 - 13:47

    إن كبار المؤمنين الأتقياء الذين كانوا يتلقون رسالات السماء بأيديهم و قلوبهم لم يستطيعوا أن يتجنبوا محاربة أمثالهم من الأتقياء المؤمنين و مخالفتهم .لقد اختلف المسلمون المثقلون بالنصوص حتى في عصر الصحابة, اختلفوا في جميع قضاياهم الصغيرة والكبيرة. و لم تستطع مواكب الآيات و الأحاديث النازلة من السماء أن تعالج خلافاً من خلافاتهم, بل كانت تصنع لهم الخلافات أو تزيدها تأججا و قوة و عصيانا على الشفاء

  • احمد
    السبت 11 يناير 2014 - 15:01

    التحزب حذر منه الشرع وليس معناه أي تحزب كان ولكن التحزب يحصل بمبايعة إمام غير الذي اجتمع عليه عامة المسلمين فتقدم أمره على أمر الإمام العام المسلم المتغلب، فحين يحدث التحزب يحدث الخلاف والفرقة والتباعد، أما الجمعيات والأحزاب السياسية المرخص لها والتي يجتمع أفرادها على فعل خير ولا علاقة لها بالخروج على رأي السلطان فهذه لا تدخل في التحزب الممقوت..

  • خ/*محمد
    السبت 11 يناير 2014 - 15:35

    (رقم 10تابع) (قال واما من بلغ به الحال الى الاختلاف والتفريق ;الى درجة ان يوالي من وافقه;ويعادي من خلفه ;وربما يقاتله على مثل هذا ونحوه;مما جوزه الله سبحانه; كما يفعل بعض بلاد الشرق ;فهؤلاء من الذين فرقوت دينهم وكانوا شيعا*
    فالواجب عدم السير وراء متعصبي المذاهب ; لان منهم من عمدته العمل الذي وجده في بلده;فجعل ذلك هو السنة دون ما خلفه مهما صح دليله…)*
    (ان تعويد الطالب ان لا يطلع الا على مذهب واحد ربما يكسبه ذلك نفورا وانكارا لكل مذهب غير مذهبه;ما دام لم يطلع على ادلته ;فيورثه ذلك حزازة في الاعتقاد في فضل ائمة اجمع الناس على فضلهم ;وتقدمهم في الدين ;وخبرتهم بمقاصد الشارع ;وفهم اغراضه)
    "من لم يعرف مواضع الاختلاف;لم يبلغ درجة الاجتهاد"
    ان التنازع في صفات العبادات الظاهرة ;كالاذان;والجهر بالبسملة ;والقنوت;ورفع الايدي في الصلاة ;ونحو ذلك;ان التنازع في ذلك اوجب انواعا من الفساد ;يكرهه الله ورسوله وعباده المؤمنون*
    وبهذا ;يتبين ان الاختلاف الذي يفضي الى التعصب والفرقة ممقوت ;وان على المسلمون ان يعتصموا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليسلموا من هذه الاثار السيئة/

  • عبد الله
    السبت 11 يناير 2014 - 17:18

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك إن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء فقد اصبت وافدت

  • مغربية
    السبت 11 يناير 2014 - 17:52

    مقال جميل، شكرا على هده التوضيحات حتى تتوضح الصورة للغافلين الدين يتسهينون بمستقبلهم الاخروي في مقابل ارضاء و مناصرة شيوخهم و قياداتهم، حتى لو افسدو و اخطؤو، و تكبرو و تجبرو، ووعدو ولم يوفو، واضرو بالمساكين، يشترون بايات الله ثمنا قليلا و نعميا زائلا و ينسون رسالتهم،
    نحن نريد ان نكون فقط مسلمين رضي الله عنا ان شاء الله، نقول للمخطا اخطات ولو كان فقيه د الجامع، و نقول لمن عمل صالحا احسنت حتى لو كان سكيرا، الاول ان به كبر كفر و زمجر لمادا انتقدته و الثاني يؤمن لانك شجعته،

  • AMANAR
    السبت 11 يناير 2014 - 18:18

    كل ما جاء في المقال صحيح وموضوعي:
    هذه الجماعت(وبدون استتناء)توهم الأتباع وباقي الناس أنها هي الإسلام في المغرب، والإسلام هو هذه الجماعات فكل من انتقدها فهو ينتقد الإسلام ويطعن فيه وبالتلي فهو مهدد بالتكفير والزندقة والخروج من الملة وفي أحسن الأحوال سيوصف بالمنحرف أو الجاهل،
    قادة وناشطي هذه الجماعات لا يفصلون بين شخصياتهم المختلفة:الشخصية العمومية (وزير،نائب برلماني،مسؤول إداري موظف…..)الشخصية الجمعوية،الشخصية الحزبية،الشخصية العلمية ……..لذلك تراهم عندما ينتقد وزير أو نائب برلماني أو مفكر ينتمي إلى هذه الجماعات فإنهم ينهالون على منتقده بكل أنواع السب والشتم وقد يعتبرونه عدو الله ورسوله،
    هذه الجماعات جعلت جحافل الأتباع يتوجهون بأفكارهم وعقولهم(إن كانت لهم عقول)نحو المشرق بدل العالم المتحضر كما نشرت الجهل(اعتبرته علما وفقها وسلفية)وكرست خرافة الدولة الدينية كمشروع لمغرب المستقبل وأدخلت إلى المغرب وباء الفتاوي والتكفير والزندقة وساهمت في تخريب الحقل السياسي والثقافي والفني، وساهمت في تحجيم العقل النقدي والفكر العقلاني الحر بشكل رهيب(يكفي قراءة تعليقات اتباعهم في هسبريسلتصاب بالصدمة)

  • الهاشمي
    السبت 11 يناير 2014 - 18:47

    اتفق معك في كل شيئ قلته ماعدى ,( خاطبنى بلسان الإسلام وانظر إلي بنظر الإسلام وحاكمني إلى قيم الإسلام (بمفهومه العام)، سأصغي لك بأذني وأفتح لك قلبي وأمد لك يدي وأعتبرك أخي. وإن أبيت أن تنظر إلي إلا عبر منظار جماعتك، وبغرور انتمائك، فلتذهب أنت وجماعتك إلى الجحيم.) اظن هدا بعيد عن الوطنية والمصلحة العامة للمسلمين

  • محمد
    السبت 11 يناير 2014 - 19:17

    تاريخنا الإسلامي مليء بالنزاعات والصراعات و التطاحنات والقتال بين المسلمين… منذ عهد عائشة أم المؤمنين وعلي رضي الله عنه مرورا بالأمويين ثم الأندلس و انتهاء بسوريا ولبنان والأفغان… تاريخنا الإسلامي فيه من الخيبات ما يجعل المسلم يفكر ألف مرة قبل ان يتخندق إلى جانب معين .. قتل المسلم المسلم وقصف الكعبة وهتك الأعراض وأحل لنفسه ما حرم للمسلم غيره، كفر تكفيرا ، ولعنا لعنا كثيرا وفعل ما يخجل المرء من ذكره…….لكن لا صلة لكل هذا بالإسلام، و ليس من حق أحد أن ينوب عن الإسلام ، و ليس من حق أحد كان الوصاية عليه والتحدث باسمه.
    "ما كنت أبغي أن أقف في نفس الخندق مع المتطرفين من العلمانيين …و لن أكون عدوا أبدا." ما الذي دفع بك إلى هذا الموقف يا سيدي وقد أغناك الله عن ذلك وأتاح لك فعل الخير بعيدا عن أعين الناس .. لقد سقطت في فخ كبير…
    و اعلم أن كلامك هذا قد قال أحسن منه محمد صلى الله عليه و سلم " المسلم أخو المسلم لا .. ولا … ولا… " ومع ذلك لازال المسلم يقتل و يغبن و..و.. ويحسد أخاه المسلم… فهل لمثله شرف الحديث عن اعتناق الإسلام ؟

  • Hamdy
    السبت 11 يناير 2014 - 19:28

    كثيرا من ما جاء في المقال ينطبق 100% على من يسمون انفسهم "سلفيون". انظروا الى ما وقع للعشرات من الدعاة المخالفين لارائهم في دول الخليج: اما المقاطعة الاعلامية و محاولة اغلاق ابواب الرزق او تحريض الناس والانظمة عليهم. وهناك العشرات منهم ممنوعون كليا او في السجون.

    الجماعات المتطاحنة الامس في افغنستان واليوم في سوريا وغيرها كلها محسوبة عليهم.
    اضحك من اقولهم عن المخافين:
    تكلم فيه العلماء.
    فيه اقوال.
    لاياخذ برايه.
    متشيع.
    متاثر بالغرب.
    الخ

  • said
    السبت 11 يناير 2014 - 19:51

    المقال يتحدت عن موضوع مهم و موجود صحيح ان هناك من الاسلامين من يبتعد دون قصد عن الرسالة الحقيقية للاسلام ويتشبت برآيه
    لكن لايجب ان ننسى ان الدولة لم تملئ هذا الفراغ فإذا كان الاسلام هو دين الدولة ينبغي ان يحس به المواطن في الا علام في المقررات الدراسية,…وبذلك لن يكون هناك من يفكر في جماعة
    ينبغي على الدولة ان تفقه الناس في دينهم وهذا ما انتبهت له الدولة مؤخرا
    ونتمنى ان تفتحى المساجد طوال النهار وتلعب دورها الحقيقي
    لماذا لاتخرج المجالس العلمية عن صمتها وترد على من يشككون الناس في دينهم كالارث والتعدد
    لماذا لاتخرج المجالس العلمية عن صمتها وتشرح في كل وسائل الاعلام الاسلام الوسطي
    لماذا لاتخرج المجالس العلمية عن صمتها وتجيب عن الربا متلا

  • مسلم
    السبت 11 يناير 2014 - 20:54

    يقول الله تعالى بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( ولا تبخسوا الناس أشياءهم )
    اتق الله في إخوتك فما حديثك إلا كحديث السيسي في مصر #الانتماء المتعصب خطر على وحدة الأوطان كذلك، حيث أن المنتمي المتعصب يجعل ولاءه للتنظيم أقوى من ولائه للوطن، وتجده مستعدا للتضحية بواجباته الوطنية إذا تعارضت مع واجباته الحركية. فكيف يؤتمن من هذا طبعه على مصالح الشعوب ومصايرها؟ كيف يصلح هؤلاء أن ينخرطوا في الجيش أو الشرطة مثلا، وولاؤهم لجماعتهم أقوى وأولى من ولائهم لجهة عملهم، وأوامر أمير الجماعة ونواهيه فوق أوامر رئيس العمل ونواهيه؟ والكارثة الكبرى إذا كان الشخص منتميا إلى تنظيم خارج البلد، حينها لا يصبح للوطن والمواطنة اعتبار إلا كوسيلة لتحقيق أهداف التنظيم، ولا يرتبط هذا (المواطن ) بوطنه إلا ارتباطا ورقيا مكانيا، أما قلبه وعقله وجهده فكل ذلك في خدمة التنظيم.# وما موقفك من إخوتك إلا كموقف حزب النور السلفي من أخوتهم في مصر. أعرف أنك اقتبست من كتاب الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله " الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب" لكن شتان بين مقصده ومقصدك.

  • مسلم غيور
    السبت 11 يناير 2014 - 21:46

    بارك الله فيك إمامنا الشريف السليماني . بادرة حسنة وتشكرون عليها .لكن أنت تعرف ما يجري في هولندة من تفرق وتشتت في صفوف المغاربة . الأن في مدينتكم روزندال تفرق الجماعة إلى جماعتين والسبب أن إمامهم " الشريف السليماني" تركهم بعدما أخذ الجنسية الهولندية وبعد فترة عاد ليشتغل إماما عندهم وتفرقت الجماعة إلى جماعتين ومسجدين في قرية واحدة . أين أنت أيها الإمام؟ أين دورك ؟؟؟؟كان من الأجدر أن تجمع هذه الجماعة بدل أن تتكلم على الجماعات الإسلامية ـ وإن كنت موافقا لرأيك ـ أنا من الإخوة المحبين لك وقد صليت وراءك . حاول أن توحد هذه الجماعة وإن كلف ذلك توقفك عن الإمامة فالله يجازيك ويرزفك من حيث لا تحتسب.
    وهذه نصيحة الأخ لأخيه
    والسلام عليكم ورحمة الله

  • ناصح
    السبت 11 يناير 2014 - 22:16

    أيها الأخ الكريم
    أولا لاعلاقة لموضوعك بالعنوان
    ثانيا إسمح لي أن أذكرك بالله وأنصحك لوجهه الكريم، ليس من العدل، ومن شروط الإمام العدل، وأنت إمام كما عرفتك هسبريس، أن تجعل خصومتك مع بعض أعضاء تلك الجماعات، وذلك شأنك لأنني أنا ومن قرأ مقالك لا نعرف أسباب خصومتكم ولا حق لنا أن نحكم عليك أو عليهم إنما يذكر بعضنا بعضا بأصول ومبادئ الخلاف والإختلاف الذي. قلت لا تجعل تلك الخصومة سببا في تجريم تلك الجماعات والإفتراء عليها واختصار مشروعها في خطأ صدر من زيد أو عمرو من أتباعها فالخطأ يقدر بقدره ويوضع في سياقه ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن نجعل منه أصبعا صغيرة تحجب عنا شمس الحقيقة، والحقيقة يؤسفني أنك زغت عنها وجانبت الصواب.
    ثالثا وأخيرا لم تعجبني، وأنت إمام والإمام قدوة، خاتمة مقالك التي هي ترجمة عن الفرنسية لأن في تلك الجماعات إخوانك في الله من الصالحين والصالحات وهم لا يتحملون وزر بعض إخوانهم فهل يذهبون هم أيضا إلى الجحيم يا إمام؟؟؟!!!!.
    هدانا الله وإياك لأحسن النيات والأقوال والأعمال وأخلصها لوجهه الكريم
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

  • المناضل - هولندا
    السبت 11 يناير 2014 - 22:37

    يقول هذا الخطيب ان كل مسلم قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله يحفظ عرضه ودمه وماله… ومن لا يوءمن بالله ولا بالرسول… عنده قناعات اخرى… هل يفهم من كلامك ان عرضه ودمه حلال؟؟؟؟
    فلتذهب انت واسلامك الى الجحيم
    الى المعلق رقم 10
    تقول ان الاختلاف كان موجودا بين الصحابة… كانك لم تسمع عن الفتنة الكبرى… قتل عثمان، معركة الجمل،معركة صفين.. ووووو..
    يا سيدي… هذا ليس اختلافا، هذا صراع دموي لاجل السلطة ذهب ضحيتها الاف المسليمين، والمصيبة ان بعض هوءلاء الصحابة مبشرين بالجنة..

  • مفجوع الزمان
    الأحد 12 يناير 2014 - 01:07

    باستثناء الجملة الاخيرة,تقريبا ,كل ما نقرت يداك ,صواب ,تمنيت لو كانات خاتمة مقالتك مسكا ,نجانا الله واياك من شي جحيم اودي,رحمة الله اوسع.
    العفو اسلم والتسامح هو الاصل يا امامنا .

  • al 3osfoor
    الأحد 12 يناير 2014 - 03:58

    مقال جميل جداً وتحليل صائب.

    أمثالك جزاهم الله كل الخير هم من فهموا لب الإسلام الدين الحنيف وعملوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كم من إنسان غربي دخل الإسلام بفهمه لهذه الصورة التي اعطيتها لنا هنا.

    تذكرني بالمسلمين الذين بلغوا رسالة الأسلام إلى بلدان اسيا بفضل معاملاتهم القيمة وليس كما يفعله المشوشون على هذا الدين بكثرة الكلام والمبالغة في الغلو إلى أن جعلوا أكثر الناس يفرون من الدين . كم منهم يظن أنه يمتلك الحقيقة الربانية كما لو أنه يريد مشاركة الله في احكامه، وكم منهم من يكفر الناس فقط لأنه مختلف معهم أو قرأ عن شيخ أعجبته مقالاته بما تهواها نفسه فأصبح يطلق العنان ويجر هنا وهناك إلى أن يفقد توازنه الروحي ويكون من الميئوس منهم .

    الدين أخلاق ومعاملات و ليس إرهاب كما يفعل بعض الناس من الجماعات.

    الله يكثر من أمثالكم يجددون للناس مفاهيم الدين

  • مغربي
    الأحد 12 يناير 2014 - 18:39

    مقال جيد وأجد كل ما قلته صحيح في هذا النص. شكرا لك على هذه التوضيحات

  • شفيق
    الأحد 12 يناير 2014 - 19:45

    هذا الامام اللذي يرى العيب في الجماعات الاسلامية هو امام في مسجد يرسل للناس انذارات بعدم الدخول الى المسجد, اتفوا على المنافقين

  • ولد البلاد: قصر تنغراس
    الأحد 12 يناير 2014 - 20:18

    أعتقد أن ما ذهبت إليه ينطبق على بعض الجماعات السلفية القاطنة بديار المهجر التي تعطي صورة سلبية عن الاسلام، لكن أن تعمم كل انتقاداتك على جميع الحركات الاسلامية ذلك تجني كبير.
    إن الحركات الاسلامية المعتدلة التي تعتبر نفسها اجتهادا في تطبيق الاسلام وتخضع نفسها للانتقاد الداخلي والخارجي (خارج التنظيم) كالتوحيد والاصلاح بالمغرب والنهضة بتونس والاخوان المسلمون بمصر(الذين أخضعوا منهجهم للنقد البناء في العقد الاخير)، هم أبعد الناس عن التعصب والتطرف وهم منفتحون على كل ما من شأنه النهوض بالأمة الاسلامية، بل وقدموا ويقدمون اجتهادات ورؤى تجديدية وإصلاحية.
    لذا أدعوك لقراءة فكر هذه الحركات المعتدلة، وبما أنك من المغرب فحركة التوحيد والاصلاح نموذج لهذه الحركات الناضجة، وأفرادها منفتحون على النقد بل ومن صميم عملها ومنهجها متجدد دائما وتتعاون مع كل من يريد الخير للإسلام والمسلمين.
    وفي الأخير أتمنى ألا تتهمني أنا أيضا بالتعصب لحركة أو جماعة معينة.

  • إسماعيل
    الأحد 12 يناير 2014 - 20:29

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من نبي بعده: نشكر فضيلة الأخ على هذا المقال، ولكني لا لست موافقا لك في ما قلت – مع احترامك – . وبمناسبة موسم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم فإنني أوصي نفسي وإياك وكل الأخوة المسلمين والمسلمات لمدارسة سيرته والاطلاع على مواقفه مع كل أطياف المجتمع من حوله عليه الصلاة وأزكى التسليم . لم يكن صلى الله عليه وسلم قاسيا ولا فظا غليظا ولا طاعنا ولا سبابا بل كان متواضعا…… مع أهله وأصحابه واتباعه ….. بل وحتى مع غير المسلمين . ومن يدرس سيرته أدرك السر في اختياره من قبل ربنا عز وجل لحمل رسالة المحبة والتلاحم والتآخي……….: رسالة الإسلام العظيم…. وأخيرا اذكر نفسي وإياك أخي في الله بقول الله عز وجل: ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجدالهم بالتي هي أحسن). وفقنا الله لما يحبه ويرضاه … والسلام عليكم

  • الاعتدال والتسامح
    الأحد 12 يناير 2014 - 22:09

    نفس المنهاج تجده في الاحزاب والحركات المعاصرة والجمعيات المدنية ..الغيبة والنميميمة والطعن والتعالي..المشكل ليس الجماعات الاسلامية.المشكل في التربية المغربية والعربية..اجدادنا لم يتركوا لنا مبادئ ولا رجال مربون..نصيحتي لجميع الجماعات الاسلامية ان تبتعد عن السياسة وممارستها وتهتم فقط بالزهد في الدنيا ولاخلاق الفاضلة والجود والامر بالمعروف والنهي عن المنكر باللين والرفق والحكمة.حتى يعود النسامح والاعتدال لجميع الاحزاب والجمعيات والمجتمع المغربي

  • ابو ياسين
    الأحد 12 يناير 2014 - 22:36

    الاخ شريف ،دعني ابدا من حيث انتهيت واضم صوتي الى صوت الذين عاتبوك على تلك الخاتمة القاسية جدا كادت تعصف وتنسف كل ما سلف من خطاب متزن و واقعي لكن لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة .
    اما في يتعلق بالمقال فلا يختلف اثنان على انك وضعت اصبعك على الجرح فالامة تعيش تشذرما خطيرا استشعره الفاروق في زمانه ونبه منه حينذاك لخطورته ومغبة نتائجه وفساد منقلبه فقد روي انه قال لناس من قريش (بلغني انكم تتخذون مجالس لا يجلس اثنان معا حتى لا يقال من صحابة فلان من جلساء فلان ؟حتى تحوميت المجالس وايم الله ان هذا لسريع في في دينكم سريع في شرفكم سريع في ذات البين بينكم ولكاني لمن ياتي بعدكم يقول هذا راي فلان ،قد قسموا الاسلام اقساما ،افيضوا مجالسكم وتجالسوا معا فانه ادوم لالفتكم واهيب لكم في الناس )
    لله ذرك ايها الفاروق كانك كنت تخاطب قريش زماننا لا قريش زمانك.
    اما الاخ الذي لمز بان الامام يتحمل مسؤولية تفرق الجماعة وانه بمجرد حصوله على الجنسية تخلى عن الامامة وما الى ذلك من مهاترات لا اساس لها من الصحة و يبذو انك غير متابع للاحداث او سمعت وقيل لك .الامام حصل على الجنسية بعدثلاث سنوات ،يتبع

  • ابو ياسن
    الأحد 12 يناير 2014 - 23:00

    تتمة
    بعد ثلاث سنوات من توفقه عن الامامة فلا تهرف بما لا تعرف وازيدك من الشعر بيتا فاقول لك بان الجماعة هي من تخلت عن الامام وليس العكس حين رفضت مطلبا بسيطا من مطالبه المشروعة.
    وبعد ثلاث سنوات تبين لهم قول الشاعر
    سيذكرني قومي ان جد جدهم وفي الليلة الضلماء يفتقد البدر
    ولو سد غيري ما سددت اكتفوا به وما كان يغلو التبر لو نفق الصفر

  • محمد
    الإثنين 13 يناير 2014 - 08:45

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    اخي ملاحظتة حق،العيب ليس في الجماعات ولكن العيب في النيات.
    أخي لقد اصبح كثير منا يلهث وراء مصالحه الخاصة تحت ستار…
    اصبح كل ما يجمع المسلمين شكلي لاروح فيه… صلاة الجماعة ,صلة الارحام
    احترام الجيران ,السعي الى مصلحة القبيلة , الوطن, الامة , الانسان…..
    الكثير ينشر العداوات وهذه وظيفة ابليس
    اما الاسلام فغايته بناء القيم التي بها نخالف الحيوانات وطريقها غرس(المفقود بين بني البشر)المحبة وهذا الدواء الشافي اللحمة التي تجمع شقاق الامة الاسلامية ، وهذا يوجد في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
    وليعلم اي كان ان مايجمعه بغير حقه ليس له الا وزره وسيحاسب عليه في الدنيا والاخرة,
    وليعلم كل مسلم ان (من عمل صالحا فلنقسه و من أساء فعليها)

  • جلول
    الإثنين 13 يناير 2014 - 09:53

    تعقيب على هذا المقال ، صاحب هذا المقال فهو امام حاليا بمدينة روزندال . كما هو يتكلم عن المتشددين الاخوان ، ولكن هو لم ولن يتطرق اى المشاكل المتواجدة داخل المساجد بهولندا، لقد تحولت الخلافات والصراعات بين لجان المساجد والائمة على وجه العموم ومعارك بين الامام وأعضاء لجان لحد التشابك بالكلام الزائف والسخيف ، ويكون السبب المظاهر المشينة في غالب الاحيان صراعات قبلية وحسابات ومصالح مادية ، حيث ان الائمة أصبحوا مسيطرين سيطرة تلمة عن المساجد ، لتحويل هاته المؤسسات الدينية الى منابر لحملاتها من أجل المادة ، لا تحلو بيوت الله بأوروبا أم البواقي من الصراعات والدسائس تغديها مصالح شخصية للبقاء وحفاظ عن منصبه ، أو عرقية وقبائلية بين المصلين وأعضاء لجان المساجد تارة وبين الائمة ولجان التسيير ، حيث وصلت بعض الصراعات الى أجهزة الامن كما وقع بمسجد روزندال صراعا كبيرا بين المصلين وأعضاء لجنة وبين كذلك امام بسبب التسيير ، أدت هذه الصراعات الى تحويل واستقالة بعض أعضاء اللجنة الذين دخلوا في أكثر من مرة في مناوشات مع المصلين في جمع عام علانية بسبب سوء التسييروالتهم المتبادل، وهذا هو حال الاسلام

  • Ismael
    الإثنين 13 يناير 2014 - 11:57

    اللهم أنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حياتنا وهواننا على الناس. أخونا الإمام المسكين أراه معجبا بنفسه. (والله ما هكذا تورد الإبل يا سعد) . نحن نعلم من خلال محاكاتنا ومجالستنا بالا يمة الفضلاء ان أعظم ما يميز الدعاة إلى الله المخلصين في دعوتهم أنهم يتحلون بالتأني وعدم التسرع في إنزال الصواعق من نيران الشتائم والاتهامات على إخوانهم في الدين … أتمنى من فضيلة الإمام ان يراجع نفسه ويعتذر عما صدر منه تجاه إخوانه من المسلمين. (فالخير كل الخير في اتباع من سلف والشر كل الشر في ابتداع من خلف) . والرجوع إلى الحق فضيلة كما يقال.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02

بنكيران: البيجيدي في المعارضة