الحجاب بين عبث العابثين وحكم رب العالمين

الحجاب بين عبث العابثين وحكم رب العالمين
الجمعة 8 يناير 2010 - 07:37

الفقه الإسلامي مرتع خصب للاختلاف المنضبط بقوانين الشرع و العقل،هذه هي النتيجة التي يستخلصها المشتغلون بهذا العلم الإسلامي الخالص الأصيل ،و قد اعتنى سلفنا الصالح بهذا العلم حتى سمى أحدهم ثقافة الأمة الإسلامية ب “ثقافة الفقه”،و قوله هذا على درجة كبيرة من الصحة،فكل العلوم الإسلامية أو لنقل جلها كانت في خدمة الفقه،كعلم أصول الفقه مثلا و هو مبحث ابستمولوجي كانت غاية واضعه -الإمام الشافعي رضي الله عنه- التنظير لهذا العلم،حيث قام بوضع مجموعة قواعد و أصول “تعصم” العقل المشتغل في ميدان الفقه من الخطأ،بل حتى العلوم التي أنتجها العقل الاسلامي ذات الطابع الرياضي العقلي البحت كجبر الخوارزمي وظفت في الفقه،و في هذا الصدد يأبي الخوارزمي إلا أن يعترف بأنه اكتشف علم الجبر من أجل حاجة الفقه و الفقيه له،يقول رحمه الله في مقدمة كتابه “الجبر و المقابلة” أنه أسس علم الجبر من أجل “ما يلزم الناس من الحاجة إليه في مواريثهم و وصاياهم و مقاسماتهم و تجاراتهم“،و مما له دلالة خاصة التعريف الذي يقدمه أحدهم للجبر حيث يقول : “صناعة من صناعات الحساب و تدبير حسن لاستخراج المسائل العويصة من الوصايا و المواريث و المعاملات و المطارحات“ ، و هذا الاعتناء الكبير بهذا العلم إن دل على شئ فإنما يدل على أهمية هذا العلم بحيث لا يتجرأ على القول فيه كل من هب و دب من العامة و الدهماء،كيف لا و المجتهد في استنباط الأحكام الشرعية إنما هو موقع عن رب العالمين،و قد وضع الأصوليون شروطا لمن يتصدى للإفتاء يمكن أن نقول بأنها “تعجيزية” في عصرنا،يقول العمريطي رحمه الله في نظمه لورقات إمام الحرمين الجويني :


وَالشَّرْطُ فِي الْمُفْتِي اجْتِهَادٌ وَهْوَ أَنْ **يَعْرِفَ مِنْ آيِ الْكِتَــابِ وَالسُّنَنْ


وَالفِقْهِ فِي فُـرُوعِــهِ الشَّـوَارِدِ** وَكُلِّ مَـا لَــهُ مِنَ الْقَـوَاعِدِ


مَعْ مَـا بِــهِ مِنَ الْمَـذَاهِبِ الَّتِي** تَقَـرَّرَتْ وَمِنْ خِـلَافٍ مُثْبَتِ


وَالنَّحْوِ وَالأُصُولِ مَعْ عِلْمِ الأَدَبْ ** وَاللُّغَـةِ الَّتِي أَتَتْ عَنِ الْعَـرَبْ


قَدْراً بِـهِ يَسْتَنْبِـطُ الْمَسَـائِلَا ** بِنَفْسِـهِ لِمَنْ يَكُـونُ سَائَـلا


مَعْ عِلْمِـهِ التَّفْسِيرَ فِي الآيَـاتِ ** وَفِي الْحَدِيثِ حَالَـةَ الـرُّوَاةِ


وَمَوْضِعَ الِإجْمَــاعِ وَالْخِـلَافِ ** فَعِلْمُ هَذَا الْقَـدْرِ فِيـهِ كَـافِ


لكننا رغم ذلك نجد أقواما أبوا إلا أن يضربوا عرض الحائط هذا الإرث العظيم لسلفنا،و استسلموا للذوق و جعلوا منه مقياسا في “استنباط” الأحكام،و هذا حال العلمانيين في البلاد الإسلامية .


الاحتكام إلى الذوق هو المعيار الحقيقي لهؤلاء في تقييم الأشياء،و هم لا يخجلون بعد ذلك من رفع شعار “العقلانية” في انتهاك صارخ لحرمة العقل،و مما له دلالة خاصة بهذا،ذلك الضجيج و الصخب الذي يحدثه القوم من أجل المناداة بضرورة نزع المرأة لتلك القماشة التي تضعها فوق رأسها تقربا إلى خالقها،معلنة بذلك تمردها على “ثقافة” العري رافعة لواء العفة و الحشمة.إنه من أجل التشريع للخزي و الدياثة تسمع صيحات العلمانيين و الحداثيين الآتية من كهوف مظلمة مكتوب على أبوابها “نحن معشر عباد الهوى”، و ضوضاء يهز كل الأرجاء محدثا طنينا مدويا،وبهذا يكون العلمانيون قد أتوا على بيوتهم الزجاجية من قواعدها إذ هُُم الذين جعلوا من الحرية -المبدأ المقدس طبعا- دستورا لحياتهم و نبراسا لتصرفاتهم،تلك الحرية التي لا ينبغي لأحد أن يمسها وإلا فويل له من الإرهاب العلماني، فأي سكيزوفرينا فكرية أصيب بها معشر بني علمان عندما يصادرون حرية النساء في لبس الحجاب أو حتى النقاب !


إن للعلمانيين طرق خبيثة في محاولاتهم الماكرة لمسخ هوية أمتنا الإسلامية،أهمها تغييب دور العلماء الربانيين و التقليل من شأنهم،و كذا ازدراء تراثنا العظيم الذي خلفه أجدادنا،و إحلال علوم أخرى لا قيمة لها في مجال الدين،بل إنما توظف خصيصا لهدم ديننا،فلا تستغرب و أنت تسمع لمن تولى كِبر الدفاع عن العري المدعو “بوهندي” يقول بسفسطائية تثير الضحك إن الحجاب مجرد مظهر ديني و ليس من الدين،و بأن اللباس يختلف من منطقة إلى أخرى تبعا لما هو ثقافي و اجتماعي و نفسي و اقتصادي… !!! لذا فلا بأس أن يتعرى الناس –تبعا لمنطقه- في أدغال إفريقيا مادام ذلك العري من ثقافتهم !!! أي عبث علماني هذا؟


و هو بهذا يجعل من الثقافة مكونا من مكونات الدين في الوقت الذي يدعو فيه إلى ضرورة الفصل بين ما هو ثقافي و ما هو ديني.فمتى يعي العلمانيون بأن الإسلام جاء بكليات واجب على كل مسلم الالتزام بها،


و في الوقت نفسه لم يدع لمسخ الخصوصية الثقافية للشعوب،إذ لابأس في أن تحافظ المجتمعات على ثقافتها و تضفي على الأحكام الشرعية صبغتها الثقافية،بل قد يكون العكس هو المذموم،فمثلا هجر لباس أصحاب البلد


و تقليد الغير -كما يفعل من يرتدي لباس الأفغان في المغرب- لا شك في قبح تقليده.و الحجاب شروطه معروفة في كتب الفقه،و لا ينبغي للمؤمنة أن تخل بهذه الشروط،و أما اختلاف المظاهر الثقافية بخصوص طبيعة اللباس من منطقة إلى أخرى فلا تضر ما لم يتم الإخلال بجوهر هذه الشروط،و هي ثمانية نذكرها هنا من باب “ذَكِّرْ”،،و ننبه على أنها عامة و تشمل سائر المؤمنات بدليل قوله تعالى : “يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما” و هذا ما أجمع عليه علماء الأمة في كل عصر،و نصوا عليه في كتبهم الفقهية باختلاف مذاهبها (المالكية،الشافعية،الحنبلية،الحنفية،…)،


و إن لم يكن ثمة دليل على وجوب الحجاب إلى إجماع الأمة عليه لكفى به دليلا،إذ الإجماع حجة عندنا لقوله صلى الله عليه و سلم “لا تجتمع أمتى على ضلالة”.


الشرط الأول : أن يستوعب سائر الجسد إلا ما استثني.


و المقصود بالاستثناء هنا الوجه و اليدين و هو الراحج كما دلت على ذلك الأدلة النيرة الواضحة،و إن كان هناك من يقول بوجوب ستر الوجه و اليدين،و قوله لا ينبغي أن ينكر،فإن الاختلاف فيه يدخل في إطار ما يسميه الفقهاء ب “الاختلاف المعتبر”،و لا ينبغي الالتفات إلى من يستهزئ بالنقاب من المغفلين و الجهلة،فيحمله ورعه الزاهد للاستهزاء بأحكام الله فيطلق العنان للسانه واصفا المنقبات ب “نينجا” أو “خيم متنقلة”..و لا يلتفت كذلك إلى من تعصب و تشدد في وجوب النقاب حتى حمله ذلك على تشبيه من كشفت وجهها بمن كشفت فرجها –كما يقول أحدهم-.


و هذا هو موضع الاختلاف بين أهل القبلة،و لأنه خلاف معتبر لابد لصدورنا أن تتسع لقبوله، بحيث نناقشه نقاشا علميا منضبطا بالقواعد الفقهية،و يسعنا ما وسع سلفنا،و إن كان الواجب علينا أن نطويه خاصة


و أنه يثير الفتن في صفوف المسلمين،حتى إنه لا يخلو منتدى إسلامي من مشاحنات و مطاحنات حول حكم النقاب.


و أما باقي الشروط فمحل إجماع الأمة و هي :


الشرط الثاني : أن لا يكون زينة في نفسه لقوله تعالى : “و لا يبدين زينتهن”


الشرط الثالث : أن يكون صفيقا بحيث لا يشف و لا يكشف،و ثمة حديث في صحيح مسلم يتوعد الكاسيات العاريات.


الشرط الرابع : أن يكون فضفاضا غير ضيق،لأن ذلك من شروط الستر.


الشرط الخامس : أن لا يكون مطيبا مبخترا لقوله صلى الله عليه و سلم : “إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا” رواه النسائي و صححه الألباني في كتابه جلباب المرأة المسلمة.


الشرط السادس : أن لا يشبه لباس الرجال،لورود أحاديث صحيحة –صححها الإمام المحدث ناصر الدين الألباني في كتابه “جلباب المرأة المسلمة”- تلعن المتشبهات بالرجال.


الشرط السابع : أن لا يكون لباس شهرة،و هذا تماشيا مع روح الإسلام في الدعوة إلى إخلاص العمل و ترك ما أريد به سمعة و شهرة،يقول صلى الله عليه و سلم : “من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله لباس مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارا”.


الشرط الثامن : أن لا يكون فيه تشبه بلباس أهل الكفر،و ذلك حفاظا على خصوصية المجتمع الإسلامي و تميزه عن باقي الأديان.


ختاما،فإن حرص الإسلام على حفظ الأعراض كضرورة من الضروريات و مقصد من مقاصد الشريعة،لا يقوم إلا بإحاطته بمجموعة من الأحكام تشكل حصنا منيعا لحفظ العرض و الشرف،لذلك فرض الإسلام الحجاب على النساء لكون نقيصه -التبرج و السفور- بمثابة بريد للزنا و بالتالي لهتك العرض،إن الإسلام يدعو لحياة الطهارة بينما يدعو الحداثيون للعهر و الدعارة،فمن أولى بالاتباع؟


يقول تعالى “ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا” .

‫تعليقات الزوار

24
  • مواطن مغربي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 07:45

    قبل ان نجيب على هذا السؤال وجب التنبيه الى عادة سيئة اتى بها الى المغرب مروجو الوهابية و الاسلام السياسي و هي اللمز و نعت الخصوم الفكريين بنعوت قدحية مع ان اللعانين يزعمون انهم الاسلام و غيرهم لا يفقه فيه حتى لو كان اعلم منهم… وعوض ان يقول كاتبنا ما بال اقوام يقولون كذا و كذا ثم يرد عليهم بالعقل و الحلم و الدفع بالتي هي احسن… كما اوصانا نبينا صلى الله عليه و سلم… فان كاتب المقال فضل اللمز في حق الدكتور بوهندي و هي عادة المتاسلمين في تصفية خصومهم معنويا في انتظار التصفية المادية… و القول بان الدكتور بوهندي هو كبير المدافعين عن العري فيه تطاول الصغار على الكبار… و تطاول السفهاء على العلماء… الدكتور بوهندي استاذ الاديان المقارنة اعلم من كاتب المقال ليس فقط في الدين الاسلامي و لكن ايضا في باقي الاديان… اما لماذا وجب منع النقاب فلاسباب عديدة… نعلم ان اليهوديات كن يلبسن النقاب قبل الاسلام و مع مجئ الاسلام… لم توجد اي اية لفرضه و لكن هناك احاديث لمنعه في بعض الاماكن في ذلك الوقت… اما في هذا الوقت فيجب منعه في كل الاماكن… اذا كان بعضهم في الماضي اجتهد لكي يكون حجب الوجه سدا للذريعة… فاليوم و امام المصائب التي يمكن ان يقوم بها اي منقب و اي منقبة اصبح كشف الوجه هو سد الذريعة و ليس العكس… بات ضروريا الكشف عن هذه الوجوه المنقبة حتى نعرف مع من نتعامل وحتى لا يقع انخداع او تترتب مشاكل قد تنتج اخطارا داخل المجتمع… و كل المغاربة يجب ان يساهموا في تثبيت الامن و ليس خلق الارتياب… لقد استيقظنا مع المد الوهابي البدوي على واقع جديد… نساء النقاب والقفازات والثوب الخشن الأسود… هؤلاء اللواتي يثير مظهرهن الفزع واذا وجدت نفسك أمام إحداهن او احدهم في سلم عمارة مظلم او في أي مكان خال من العامة… فأنت لا تعرف من تواجه?… النقاب بهذا الشكل… دخيل علينا…

  • hakim zamano/sweden
    الجمعة 8 يناير 2010 - 07:59

    لاحضوا و متعوا النظر في الصورة اعلاه ،،، هادة الطفلة الصغيرة البريئة حاملة لافتة ولا تعرف معناها و ابعادها ؟ لمادا يلجئ الظلاميون للاطفال لكسب الود ؟؟؟ ايها المعقدين من الحرية اتركوا الاتجار ب الطفولة ،،،و في الاخير اقول انالحجاب ليس حرية ولا عفة للانه ببساطة قطعة قماش ،، اما العفة فهي اخلاق وتربية ،،

  • أبي ذر القوقازيـي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:01

    الحجاب فرض على الاسلام ولم يفرضه الاسلام بل أوجبه على امهات المؤمنين دون سواهم…
    أم النقاب -مثار الجدل حاليا- فهو عادة مشرقية ولا أساس ديني لتشريعها أو نص ديني يحرم تركه ويبقى عادة تعبيرية بيئية.

  • بن صالح
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:03

    يكفي تعليقا قوله تعالى (والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما)
    لاتميلوا فتغرقوا ايها العلمانيون كفاكم من التهور عودوا الى رشدكم فحالكم عجيب مرة انتم مع الشرق ومرة مع الغرب وغدا اين تقفون؟

  • فتاح
    الجمعة 8 يناير 2010 - 07:49

    بوهندي معروف بشذوذه الفكري في كثير من قضايا الفقه والفكر الاسلامي… وهو بالمناسبة متخصص في مقارنة الأديان وهو علم غربي ينظر الى الدين عامة كمعطى ثقافي وليس كوحي سماوي كما يؤمن به المسلمون بالدليل والبرهان..ومصيبة مثقفينا خاصة اصحاب التخصصات الاجتماعيةأنهم لايراعوا السياق العام الذي نشأت فيه العلوم بصفة عامةفي الغرب والذي تميز بخلفية الصراع الكبير مع الكنيسة التي كانت تحارب العلوم بتفسيرات ظلامية للدين المسيحي..وهذا مخالف لما كان عليه الأمر في العالم الاسلامي كما نعلم

  • مسلم تازي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 07:53

    شكرا للكاتب الكريم الاخ عادل لتطرقه لهدا الموضوع الهام الدي يصب في فهم حجاب المراة المسلمة والحكمة التي من اجلها فرضه الله عز وجل على امهات المؤمنين وسائر نساء المسلمين في كل مكان وزمان. فالله تعالى أمر المؤمنات بحفظ فروجهن ، و الأمر بحفظ الفرج أمر بما يكون وسيلة إليه , و لا يشك عاقل أن من وسائل الوقاية من الزنا تغطية الوجه , لأن كشفه سبب النظر إليه ، و تأمل محاسنه , و بالتالي الوصول إلى الاتصال المحرم . عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم ، قال ( أن الله تعالى كتب على ابن آدم حظه من الزنى مدرك ذلك لا محالة فزنى العينين النظر ، و زنى اللسان النطق ، و النفس تمنى و تشتهي ، و الفرج يصدق ذلك أو يكذبه ) لكن الله تعالى رفع الاثم عن القواعد وهن العجائز اللاتي لا يرجون زواجا لعدم رغبة الرجال فيهن ودلك في سورة (النور-الاية60) في قوله عز وجل (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) لكن بشرط أن لا يكون الغرض من ذلك التبرج و الزينة, و تخصيص الحكم بهؤلاء العجائز دليل على أن الشابات اللاتي يرجون النكاح يخالفن في الحكم ، و لو كان الحكم شاملا للجميع في جواز وضع الثياب ، و لبس درع و نحوه لم يكن لتخصيص القواعد فائدة, وقوله تعالى (غير متبرجات بزينة ) دليل أخر على وجوب الحجاب للشابة التي تأمل بالزواج , لأن الغالب عليها إذا كشفت وجهها ، أنها تريد التبرج بالزينة ، و إظهار جمالها ، و تطلع الرجال لها. ادن حجاب المسلمة طاعة لله اولا وعفة وطهر لها.

  • Miloud
    الجمعة 8 يناير 2010 - 07:51

    تحية للجميع.
    لنتمعن هذه التكنولوجيا الجميلة التي تتيح لنا التواصل بهذا الشكل، إنها بمثابة سكين، يمكن أن نستعمله في أكل تفاحة أو في ارتكاب جريمة. والموجه الوحيد في الاختيار هنا هو العقل ولا شيء سواه. كما أن على الشاشة أمامنا الآن يمكن أن نرى، وبكل حرية، أشياء نعتبرها مفيدة ويمكن أن نرى أشياء أخرى لا نعتبرها كذلك، وهذا فقط من خلال لعبة الأزرار التي بين يدينا الآن. ما هو إذن هذا الحجاب الذي يحجبنا عن رؤية ما لا يروقنا، إن لم يكن هو العقل؟؟
    إنني أرى أن الدين الإسلامي هو أكبر من أن يختزل في مجرد شكل من أشكال اللباس. والحجاب الحقيقي الذي يجب أن يفصل الإنسان عن فعل ما ليس لائقا هو العقل، والعقل وحده.
    لنرجع رجوعا كليا إلى هذا العقل الذي ليس هناك حدود لقوته، ونفسر به ومن خلاله كل شيء، وبدون استثناء. آنذاك سنرى الحقيقة حقيقة والباطل باطلا.
    وعندما نقوم بإعمال العقل/الفكر في فهم ما نتساءل فيه، نتمكن من استيعاب الواقع ونحس أن هناك تناغما، ويغيب التناقض، وبالتالي نتصرف بوعي ومسؤولية.
    بالعقل، وبه وحده فقط، ننتصر الآن، هنا. وغدا هناك.
    أما في هذا المقال فقد تم ربط الحجاب (الثوب) بالحرية بشكل عنيف وقسري، ولي عودة لتبيان ذلك.
    ولكم وللعالم السلام.

  • moustafawi
    الجمعة 8 يناير 2010 - 07:47

    N’avons nous vraiment rien d”autre plus interessant comme sujet pour nous occuper? Pendant que les peuples inventent, innovent et inventent, nous, arabes, passons notre temps à délibérer de sujet aussi stérile que sclérosant. A ce train, c’est notre existence en temps que “civilisation” et notre pérrenité qui sont en jeux. A ce train qui au lieu d’avancer nous reculons, nous finirons dans les oubliettes de l’histoire avec ou sans notre hijab.

  • مواطن مغربي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:19

    قبل ان نسترسل في سرد اسباب اخرى تجعل النقاب سبة في وجه العقل… اريد ان اذكر الغيور الذي يقول اننا لا نحتاج للاجتهاد بان فكره السقيم هو و امثاله هو ما جعل امة الاسلام في مؤخرة الامم… لان الامم التي تجتهد هي الامم التي تتقدم… و الاجتهاد مطلوب حتى مع وجود النص… الاجتهاد مطلوب في شرح النص و في اعادة شرحه على ضوء الواقع الجديد و المتجدد… فمن فسروا لنا النصوص الاولى فعلوا ذلك بفكرهم المحدود نتيجة واقعهم البسيط و المحدود جغرافيا و معرفيا… لذلك كان تضارب في تفسير القران… و حتى عندما نجتهد لفهم النص يجب الاجتهاد في تنزيله على ارض الواقع بذكاء… فاذا كان تنزيل اجتهادنا في تفسير النصوص سوف يجلب علينا مضارا اكثر من المنافع المرجوة فتعطيله افضل… هناك الكثير من النصوص المعطلة كتلك المتعلقة بالعبيد و بالجواري و باقتسام غنائم الحرب… الخ… وكلها في ايات قرانية واضحة… و لكن لا فائدة في تطبيقها لان الواقع تجاوزها… و كل اية تجاوزها الواقع تعطل من تلقاء نفسها… كما ان 90 في المائة مما يطلق عليه الان شريعة اسلامية… هي شريعة بشرية… اي اجتهاد من بشر يصيب و يخطئ… اجتهادات عمرها قرون لم تعد صالحة لواقع اليوم… الواقع الجديد يلزمه اجتهاد جديد… لنتصور ان كل النساء منقبات… ودخل مواطن الى المستشفى و قامت بتلقيحه منقبة من ضمن باقي المنقبات… ثم حصلت مضاعفات فكيف سيتعرف المواطن على من قامت بالتقصير الطبي من بين كل المنقبات?… لنفترض ان كل النساء منقبات فكيف سيتعرف ضحية حادثة سير على سائقة السيارة التي دهسته?… و اذا اخذ رقم السيارة فكيف سنعلم ان من قامت بالمخالفة هي فتيحة و ليست امها عائشة او اختها شيماء في عائلة المنقبات?… اتركوا النقاب لبيئة الصحراء و للبدو… ام انه من اجل دفن النساء يمكن لمن ابتلى بهم الاسلام و من تطفلوا على تفسيره ان يكذبوا حتى على الله… و ليس فقط… على البشر…

  • امازيغية اصيلة
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:05

    مقال جميل جدا و صورة اجمل بكثير فسبحان الله العظيم الذي انعم على هذه الطفلة بحب الحجاب و الحياء رغما عن من لا يعجبه الامر و المشكل حتما في مرضه النفسي اما الطفلة فهي مباركة اسال الله الواحد الاحد ان يكثر من امثالها في الوقت الذي نرى فيه بنات سنها يتعلمن اصول التجمل و التزين من مرحلة مبكرة كي نقول عنهن عصريات
    تبا لهذه العصرنة التي جعلت من اباء و امهات امتنا الاسلامية في جحيم مقيم بسبب ابنائهم المنحلين اخلاقيا بدعوى التحرر و التفتح و هم لم يدعوا لاشكال الانحلال و الانحراف جانبا من زنا و شذوذ و مخدرات و تبرج و سفور و خمر و غيرها من المنكرات
    فهل سنطلب من هذه الطفلة ان ترفع لافتة مكتوب عليها نعم للتفتح نعم للحرية حتى نقول عليها طفلة مثالية بالعكس هذه ليست مثالية و لن تكون كذلك مادام حب الدنيا و زينتها مزروعا في اعماقها منذ طفولتها و هذا ليس ذنبها و انما ذنب من علمها ان الحجاب قطعة قماش و لا يعبر عن العفة و الحرية و ما اكثرهم في هذا المجتمع الاسلامي الاسلامي الاسلامي
    و الحجاب فرض و حياء و حرية شاء من شاء و ابى من ابى و رغما عن الجميع و من تعقده هذه الحقيقة فليلطم راسه مع الحائط مرارا و تكرارا ليعبر عن ندمه الكبير لانتمائه الى امة محمد صلى الله عليه و سلم امة الحجاب و الاخلاق الفاضلة و لتكن لديه الشجاعة كي يغير هذه الهوية التي تعقده من تعاليمها السمحة
    و بارك الله في جميع اخوات المسلمين المحتجبات منهن و الغير المحتجبات ادعو الله جل و علا ان يبارك لهن و يهديهن الى لبس الحجاب

  • وردة @
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:11

    موضوع جميل .. انا ارى ان الحجاب هو تكملة للاخلاق الاسلامية الدي تميز الفتاة المسلمة وله ايجابيات كثيرة على الفتاة .. وهو فرض اسلامي ما اختلفنا.. لكن ان تتهم الفتاةالمتبرجة بانها تشجع على الزنا فهدا مبالغة لانه ممكن لاي فتاة ربما غدا او بعد عام ان ترتدي الحجاب مهما وصلت رداءة اخلاقها فالله غفور رحيم .. فليست كل فتاة متبرجة منحلةاخلاقيا لكن ربما المبررات لعدم ارتداء الحجاب تبقى ضعيفة بالنسبة للمتبرجة وغير مقنعة وليس معناه انها ترفض الحجاب او تتمرد على التعاليم الاسلامية مثلها مثل من يكون مسلم ولا يصلي وقد يتوب ويصلي يبقى الحكم في دلك للاسلام ..لكن الامر وارد مستقبلا وايضا ليست كل من ترتدي الحجاب فهي عنوان للطهارة معدرة ولكنها الحقيقة فالبعض استغل اللباس الاسلامي لتشويه صورة المحتجبات العفيفات حيث تجد فتاة تمارس المحرمات وفي الوقت نفسه ترتدي الحجاب الاسلامي … لدلك نجد من يهاجمون الاسلام خاصة ياخدون هده النقطة ضد الدين الاسلامي ويقولون كيف لمحتجبةمسلمة تفعل كل هدا هو الدين الاسلامي الحجاب هو تكملة لعفة الفتاة وللاخلاقها الاسلامية وليس للارضاء الناس ويبقى دلك في اطار العلاقة الخاصة بين الله والفتاة ..كما يطرح ايضا السؤال ادا كنت مسلمة لما لا ترتدين الحجاب …هل هو حب الحياة .. ما عندي جواب مقنع ..
    لكن اختم نتمنى الهداية للجميع وان يهديني الله ايضا ..

  • اي حجاب؟؟؟
    الجمعة 8 يناير 2010 - 07:39

    اي تحليل سطحي ظلامي هذا ؟؟؟ العلمانيين اكبر من ترهاتك ؟؟؟ للاسف لا تعرف من العلمانية ما اوحي اليك من فقهاء الظلام ؟؟ العلمانية اكبر من فهمك السطحي
    مشكلتنا التنمية والاستبداد والتعليم والصحة ووو كفى خزعبلات ؟؟؟ الحجاب مجرد خرقة على الرأس.؟؟؟تشتغل لذى تيار الاسلام السيسي كرمز حركي سياسي
    بربك هل رؤية شعر امراة يثير فيك غرائزك الحيوانية؟؟؟
    الحجاب مجرد اداة لقمع المراة كفى ظلاامية يامعشر الظلاميين
    انتم تضعون حجابا على العقل وعلى الحداثة
    وبئس الظلامية

  • سنكوح
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:17

    أستغرب غاية الاستغراب من أن هناك من يقول بأن الحجاب فرض، رغم أننا سنكوح كنا قد أفتينا بحرمته وقمنا بتجريمه، ستقولون لي ومن أنت لتحرم؟ وسأرد عليكم بمنطقكم المتهافت: ومن أنتم لتنطقوا بلساب الرب؟ هل الله ( مسالي قبو) لكي يأمر بتلفيف النساء في تلك الخرقة لأن عباده من الرجال يكثرون من حك أعضائهم التناسلية كلما مرت بقربهم امرأة، ستقولون عني أني كافر وشاذ، لكنني لن أكون في حجم كفركم وشذوذكم لأنكم تحولون الله إلى كركوز تحركونه إلى الوجهة التي تريدها أهواؤكم وتنطقونه الكلام الذي شاءته نزوعاتكم المريضة والمكبوتة

  • الباحث
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:13

    إخواني الكرام لقد وجب على كل فتاة تدعي الإسلام أن تحتجب دون أي تبرير آخر .إن الموضوع لا يحتاج أي نقاش ولاننا نناقشه فهذا دليل على نجاح العولمة من تشكيكنا في ديننا و خصوصا في أمور حتمية كهاده والمهم هو النية….

  • أحمد بنسالم
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:15

    لمن سمى نفسه سنكوح انت ملحد وتسب الله رب العالمين وتقول عنه هل هو مسالي قبو. ويلك من الله يا مجرم. قل من خلقك؟ هل الغرب أم العلمانية أم الصدفة ياأيها الظلامي المقيت…….
    بالنسبة للحجاب لا شك أنه فرض من الله ولمن جادلون في >لك أقول أن الله عز وجل حرم قول أف للوالدين فهل ضرب الوالدين وصفعهما حرام؟ بمنطقكم الناقص الجواب هو لا ليس حراما
    يا لكم من ناقصي عقل وقاصري فهم

  • مواطن مغربي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:07

    الصورة التي تظهر بنتا عمرها خمس او ست سنوات و هي ترفع جملة حجابي حريتي… كذا… تقول كثيرا عن هذه الحرية المفترى عليها… لم يطرح احد على هذه الطفلة البريئة التي يختفي وراءها اعتى الطغاة… من وضع لك تلك الخرقة على شعرك?… لان من وضعها لا يؤمن بحرية و الا لكان قد ترك البنت حتى تنضج فكريا ثم يقنعها بما يريد و اذا اقتنعت فستضع هي الخرقة على شعرها بحرية هذه المرة و ليس بقمع السلطة الابوية او الزوجية او المجتمعية او الدينية… لماذا تم فرض الخرقة على الطفلة و ليس هناك اي اية قرانية تلزم الاطفال بها?… الجواب هو ان من فعل هذا الامر يحتقر الله احتقارا شديدا و يعتبر انه اعلم من الله في هذه الاشياء… و بعد احتقاره للله لان الرب حرمه من دفن بنته و هي حية… ولم يقل له ان النقاب يجب ان يفرض على البنت بمجرد تعلمها المشي… انتقل ببغضه الى بنته ليفرض عليها خرقة على الشعر و تمنى لو تغطي وجهها… هي التي لا تستطيع بعد كتابة جملة كبيرة فيها لفظ الحرية… تلك الحرية المفترى عليها و التي لا تعرف معناها بعد… هي لا تعرف لا معنى الحرية و لا معنى الحجاب… فالحجاب ورد في القران عدة مرات بعدة معاني… و لكنه لم ينزل ابدا بمعنى خرقة على الشعر… فلماذا يصر الكهنوت الاسلامي على ان الخرقة التي توضع على الشعر تسمى حجابا?… هي كذبة اخرى من ضمن الكذب المقدس… كذبة من مثل ان الاسلام ليس فيه كهنوت!… في حين ان رجال الدين الذين يريدون حكمنا بالكذب على الله و يرهبون مخالفيهم و يقتلونهم و يهدروا دمائهم و يريدون ان يكونوا هم المتحدثون وحدهم باسم الاسلام حتى ياخذوه رهينة لا يفعلون اكثر مما فعله الكهنوت بالمسيحية و بالمسيحيين… من لازال يظن انه ليس هناك كهنوت في الاسلام… فيجب ان يذهب الى اقرب مصحة للامراض العقلية… وبسرعة…

  • مواطن مغربي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 07:41

    القران لم يذكر ان ضرب الوالدين حرام… و لكنه اعتبر ان ضرب الزوج لزوجته شئ جيد… فكيف لهذا الابن الذي يرى امه تضرب باسم الدين ان يعتبر ضربها حراما?… كيف يسمح الاسلام بالعنف بين الزوجين ثم يلوم الابناء على عنفهم?… لنفترض ان الزوج ضرب زوجته فقتلها… هل يعتبر القتل في هذه الحالة حراما او حلالا مادام ان الزوج كان يفعل فقط ما اعتبره حلالا و لا حرام فيه?… و هل يمكن اعتبار الضرب الذي ادى الى القتل حلالا و لكن نتيجته فقط هي الحرام?… اي بمعنى اخر انه يمكنك ضرب زوجتك و لكن فقط حذاري ان تقتلها… اضربها فقط ضربا غير مبرح بما لا يؤدي الى موتها بين يديك… الابن الذي يضرب اباه يضربه لانه لايتحمل منظر امه و هي تضرب دون عقاب و بمباركة الدين… اما المريض الذي سيضرب امه فانه اخذ المرض من ابيه الذي كان يضربها قبله… اصل العنف اذن جواز ضرب الزوج لزوجته و الذي تفرع عنه ضرب الاخ لاخته و ضرب الذكر للانثى بصفة عامة و اعتبار ضرب الانثى لانها ضعيفة شرفا و رجولة و فحولة… مالكم اذن… كيف تحكمون?…

  • ADAM
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:23

    L ON PEUT FACILEMENT COMPRENDRE L UNE DES RAISON FONDAMENTALES DU SOUS DEVELOPPEMENT DE LA NATION MUSULMANE C EST UNE MANIERE DE VOIR QUI RESTE FORTEMENT SOUMISE AU FORMALISME ALORS QUE LA RELIGION MUSULMANE EST UNE RELIGION QUI A LIBERE LAFEMME ET A DONNE A LA RAISON UN ROLE DETERMINANT CERTAINS DE NOS FOKAHAS RESUMENT CETTE RELIGION DANSDES FORMES GROTESQUES ET FASCHISTES; QUEL MALHEUR POUR LA OUMA DE SIDNA MOHAMED

  • مسلم تازي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:09

    يجب عليك ان تعلم بان الاساس والنواة الاولى المسؤولة عن اخلاق الطفل هي الاسرة, لدلك من اراد انشاء اسرة اسلامية ينشا عليها جيل صالح عليه ان يقوم اولا باختيار الزوجة دات الدين والخلق الكريم والمنبت الحسن, حتى تتكون لديه اسرة محترمة, اما تهجمك على دين الله بانه امر بضرب المراة وقتلها فهدا افتراء منك وشهادة زور على الله عز وجل, وهدا يدل على انك لا تفقه شيئا في الدين انما تتكلم بغير علم وتردد فقط كالببغاء ما يقوله اعداء الامة, اما تحدثك في امور انزلها الحكيم العليم بشؤون الخلائق فانما يعبر عن جهلك وتخبطك وضلالك البعيد, يقول الله تبارك وتعالى(واللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا).فالله سبحانه و تعالى أمر بهذا الأمر بعد عدة وسائل لإصلاح الزوجة و حفظ البيت المسلم من الانهيار و هي الوعظ الكلامي ثم الهجر الذي يعد من العقوبات النفسية و إذا لم تنجح كل هذه الطرق فعلى الزوج بضرب زوجته لكن ليس ضربا مبرحا لكن كضرب الوالد لابنه ادا عصاه, فهل ادا كنت تضرب ابنك تاديبا له سوف تسمح لك نفسك بقتله? مالك كيف تحكم? قال ابن عباس ( الضرب غير المبرح بالسواك، ويتجنب الوجه، وأن لا يترك الضرب أثراً على الجسد ). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لاَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ، ثُمَّ يُجَامِعُهَا في آخِرِ الْيَوْمِ ).اما مسؤولية تربية ابناءك فهي مسؤولية عظيمة, يجب ان تبدا في تعليمهم ما يعود عليهم بالنفع في الدين والدنيا, ودلك بغرس محبة الله ورسوله وصحابته في قلوبهم وتحفيظهم للقران وامرهم بالصلاة عند البلوغ, تعليمهم الطهارة والوضوء ، وتعويدهم على الصدق والأمانة والبر و إبعادهم عن مجالس السوء واللهو والمنكرات, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه). ما لك ادن كيف تحكم يا مواطن مغربي?

  • البوشاري عبدالرحمان
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:25

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله وبعد
    ادا تاهت بكم السبل حيث قال الراوي وقال الحاكي فان ربنا سبحانه انزل قرانه على سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم قصد الايصال المميز وليتعظ به عباده لكونه قران مختزل بحكمة ربنا العزيز الجبار وانار السبل للعقل وما وعى
    وان شئنا ان نتخد هدا الموضوع درسا لا مراء فيه بحكم قول ربنا فان النساء لهن قصة واردة في القران الكريم وارتباطها بالامة مريم رضي الله عنها حيث يشير ربنا انها اتخدت من دونهم حجابا
    فلمادا كان اختيار ربنا للامة مريم دون النساء الاخريات لكونها توصلت من ربها ما وقر في قلبها وامنت وصدقت وكان دلك بكامل قواها العقلية وارشدت واستلهمت مما وقر في قلبها بان لها خالق وهو الله جل جلاله
    من ثم اقبل جزاء الله سبحانه ليجعلها وابنها اية للعالمين واوفد عليها ربنا ملكا ليبشرها بمولود ودكرها بان ربها شاء ان يجعل مولودها اية للناس ورحمة منه سبحانه
    والسبب في دلك ما يعيش عليه النصارى من جهل وارد دسه لهم اوائلهم وصلبوا الرسول عيسى كما زعموا ولكنه لا زال حيا يرزق ومن شباب الجنة
    وان كان الاستاد بومهدي خبيرا في الاديان فهو لا يعرف نوعية هده الاديان التي يجادل عنها لكونها لم تبق اثارها في الارض الا الاسلام« ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
    ادن ان المراة العربية والمراة الاسلامية مرر لها ربنا مثلا مساقا عن الامة مريم رضي الله عنها وهي مسؤولة عن خطاب ربها ليوم لا بنفع فيه جمالها ولا قدها ولا اعتدالها ولكن كل يقول راسي راسي كما نقول الا محمدا رسول الاسلام فانه يقول امتي امتي
    فبادري ايتها المراة الاسلامية العربية للاستماع لرسولك الكريم لتكوني من اهل الجنة وانما التبرج فانه لا مقر له في جنة الخلد وللكاتب اجزل الجزاء من ربنا ومن رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

  • مواطن مغربي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 08:21

    شكرا على تعليقك و الذي استشف منه انه يجب علي ان اضرب زوجتي تماما كما اضرب ابني القاصر… ولكنك لم توضحلي كيف يوصي الاسلام باختيار بنت الاصل ثم يسمح للزوج بضربها?… ام ان الاية نزلت للمسلمين الذين يتزوجون عديمات الاصل?… و من هي عديمة الاصل بالنسبة لك?… هل هي التي لا ترضى بالذل و الاهانة فيحسبها الزوج قد خرجت عن الطوق فيقرر اعادتها الى اصلها ضربا?… ثم انك وضعت شروطا في الزوجة لم يضعها القران… لان الزواج الاسلامي اذا لم يكن الا مع ذات الدين و الخلق و المنبت الحسن كما قلت… فلا حاجة اذن ان يتحدث الله عن النشوز و عن ضرب ذات الدين و الخلق و المنبت الحسن!… ام انك تشرع عوضا عن الله!…

  • مسلم تازي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 07:57

    عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يرضى لكم ثلاثاً، ويكره لكم ثلاثاً. فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، ولا تفرقوا. ويكره لكم، قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال) رواه مسلم.
    وقال ايضا صلى الله عليه وسلم (وهل يكب النَّاس في النَّار عَلَى مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم), والله اني اخاف عليك اخي المسمى (مواطن مغربي) ان تكون من هدا الصنف الدين دكرهم الرسول الكريم, لانك تجادل كثيرا في امر الله سبحانه وتعالى والله عز وجل يقول ( وماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً ) فضرب النساء في القرآن ورد في موضع واحد فقط ، في قوله تعالى ( و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن …. ) (النساء 12) و النشوز هو مخالفة اجتماعية و أخلاقية ، حيث تمتنع المرأة عن أداء واجباتها ، و تلك الواجبات هي حقوق الزوج ، كما أن واجبات الزوج تعتبر حقوقا للزوجة ، و في تلك المخالفة الاجتماعية و الأخلاقية ، أرشد الله الرجال لتقويم نسائهن أولا بالوعظ و هو لين الكلام و تذكيرها بالله وحقه الذي طلبه الله منها ، ثم أباح له أن يهجرها في الفراش محاولة منه للضغط عليها للقيام بواجباتها ، و أباح الله له إظهار عدم رضاه و غضبه بأن يضربها ضربة خفيفة لا تترك أثرا ، و كأنه يقول إني غاضب منكِ فانتبهي ، و لم يلزم الرجل بذلك بل أباح له تلك الضربة الخفيفة في تلك الحالة ، و أمر كل الفقهاء أن يبتعدالزوج عن الضرب قدر الإمكان و يحاول إظهار غضبه بأي شكل آخر, فالبشر بطبعه خطاء وليس ملائكة, والخلاف ممكن بين الزوجين ولو كانت الزوجة متدينة وبنت الاصل, فلا تحاول خلط الامور, وانصحك بالتفقه في دينك.

  • مسلم تازي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 07:43

    لقد اردت ان تصورني للقارء الكريم بانني ادعو الى الميز العنصري ودلك بانني قلت يجب على المرء ان يختار الزوجة الصالحة دات الدين والنسب, لكنك لم تفلح في دلك لانني لم اقل دلك من عندي او انني افتي على غير بينة, فالافتاء ليس من اختصاصي وما انا الا عبد متعلم ضعيف, لكن دلك لا يمنعني من ان اقول الحق واصدع به, لدلك يجب عليك ان تعلم بان الاسلام قد حث علي حسن اختيار الزوجه لأنها الأساس في تكوين أخلاق الطفل , قال الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم ( تخيروا لنطفكم فان العرق دساس ). فالحصول علي المرأه الصالحه يعتبر انتصارا في أهم معارك الحياه الاجتماعيه لأن الزوجه أهم أركان الأسره فهي التي تنتج الأطفال ومنها يرثون كثيرا من الصفات وفي أحضانها تتكون عواطفهم وتنمو ميولهم وتتربي ملكاتهم ويتعرفون علي دينهم ويتعودون السلوك الاجتماعي, اد على الرجل المسلم اختيار المرأه ألمتدينه حسنه الخلق فليطلب بعد ذلك ماشاء من صفات ومميزات , لان الاسلام يعد المرأه الصالحه خير متاع الدنيا كما جاء بالحديث الشريف ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأه الصالحه ). وذلك لأنها فيض من السعاده يغمر البيت كله ويملؤه بهجه وسرور واشراق , ومن ثم حدد الاسلام المرأه الصالحه في الاتي ( الجميله المطيعه المتدبره لقواعد دينها وطاعه ربها,الباره الامينه), يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( خير النساء من اذا نظرت اليها سرتك واذا أمرتها أطاعتك واذا أقسمت عليها أبرتك واذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك). وكدلك وجب على الزوج ان يكون معتدلا هادىء الأعصاب بعيد عن الانحرافات النفسيه والشذوذ الأخلاقي , وبذلك كله تكون الزوجة جديره بان تحنو علي ولدها وان ترعي حق زوجها وأن تسهم في خدمه أمتها, كما ان من الامور التي يجب اخدها بالاعتبار هوأن يكون هناك تقارب بين الزوجين من حيث السن والمركز الاجتماعي والوضع الاقتصادي حسما لأسباب الخلاف والمشقه بينهما, لان الخلاف وارد بين الزوجين ودلك من سنن الله في خلقه.

  • ادام بوطبة
    السبت 15 نونبر 2014 - 03:27

    بسم الله ،الوقاية خير من العلاج، صحة المواطن خير من الف كان ، وكل احترام للسيد الوزير على كل شيء لانه لم يرضخ لهم وجعل صحة المواطن المغربي فوق كل اعتبار،وعيسى حياتو مشي هذي الاولى مع المغرب فانه داءما ضذنا وشكرا

صوت وصورة
كوسومار تواكب مشاريع تنموية
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

كوسومار تواكب مشاريع تنموية

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 20:35 3

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة