تزامنا مع حلول الصيف وخلال عطلة عيد الأضحى، تشهد جهة بني ملال خنيفرة إقبالا كبيرا على المسابح والمنتجعات الجبلية، حيث يسعى السكان المحليون والزوار إلى الهروب من حر الصيف المرتفع والاستمتاع بأجواء هادئة ومريحة بعيدا عن ضغوطات الحياة اليومية.
تعتبر المنتجعات الجبلية بالجهة سالفة الذكر خيارا مثاليا للباحثين عن استراحة من صخب الحياة وضغوطها، حيث تتميز بمواقعها الاستراتيجية التي توفر مناظر طبيعية خلابة وهواء نقيا يعزز من الشعور بالهدوء والسكينة.
ناعمة الساسي من الراشيدية قامت بزيارة لمنتجع تاغبلوت بالقصيبة مع عائلتها، وأشارت إلى أنها تجد هناك الراحة والطمأنينة بفضل الهواء النقي والمناظر الطبيعية الساحرة.

بالإضافة إلى ذلك، لاحظت ناعمة أن “السلطات المحلية والشرطة الإدارية لجماعة القصيبة تسعى إلى توفير الأمان والراحة للزوار، من خلال دعمهم وتوجيههم نحو الأماكن الآمنة وتنظيف المناطق السياحية من النفايات؛ ما يعكس التزام السلطات بتعزيز السياحة الداخلية وتحسين خدمات فضاءاتها”.
وإلى جانب المنتجعات الجبلية، تعتبر المسابح المحلية محط جذب رئيسية للسكان المحليين والزوار، حيث توفر فرصة للاسترخاء والاستمتاع بالسباحة خلال فصل الصيف الحار.
يوسف إمليل شارك تجربته الإيجابية في أحد المسابح بسيدي عيسى مع هسبريس، مؤكدا على أهمية تحسين البنية التحتية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للزوار.

من جهته، شدد عمر التادلي من سكان الفقيه بن صالح على أهمية إضافة المزيد من المسابح العمومية والفضاءات الترفيهية لتلبية احتياجات السكان خلال فصل الصيف الحار، مسجلا العديد من التحديات التي تواجه السلطات والمجالس الجماعية بالإقليم والتي تتطلب تطويرا مستداما للبنية التحتية السياحية والترفيهية.
ووفقا للمتحدث، يعكس الإقبال المتزايد على المسابح والمنتجعات الجبلية في جهة بني ملال خنيفرة رغبة السكان، وخاصة الفئات الهشة، في الاستمتاع بوقتهم بشكل مريح وآمن خلال عطلة الصيف؛ مما يتطلب توفير الشروط الضرورية لجعل هذه الأماكن ملاذات مثالية للراحة والاستجمام.
الغابة والطبيعة والمنتجعات الطبيعية هي أخر مايهتم به مسؤولو المغرب لذلك الأوضاع البيءية والمعيشية تزداد صعوبة وقد كان عليهم أن يبحثوا عن حل ملاءم