بعد جلسة طويلة، تمت خلف أبواب مغلقة في قاعة الجلسات رقم 3 بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة، أدانت المحكمة أربعة قاصرين بالحبس النافذ لمدة 3 سنوات في قضية التحرش الجماعي الذي تعرضت له شابة في الشارع العام بمدينة البوغاز.
وتوبع المتهمون في القضية سالفة الذكر، التي أثارت ضجة كبيرة لدى الرأي العام الوطني والحقوقي، بتهمة “هتك عرض أنثى بالعنف”.
ومباشرة بعد إعلان الحكم، تحولت ساحة محكمة الاستئناف إلى فضاء للبكاء والندب من لدن أمهات وأسر القاصرين الذين لم يستسيغوا الحكم الصادر في حق أبنائهم.
وعاينت هسبريس وقوع حالات إغماء في صفوف أمهات القاصرين المدانين في القضية، التي اهتز لها الرأي العام الوطني.
مزيانة فيهم و خاص يوليو عبرة للناس كاملين البراهش كترو
حكم عادل و رادع و يجب ان يكون عبرة للجميع سواء كانوا القاصرين او غيرهم.
لي فرط يكرط، كلشي من التربية و إلا مالا يحمد عقباه
هذي هي منين تدير راسك قافز كتصدق مصيد ، العقل نعمة
يحيى العدل اما البكاء مور الميت راه خسارة يجب الاهتمام بالتوعية و التربية للاطفال
طبعا للمحكمة واسع النظر ولكن يبدو أن الحكم مخفف جدا ويستحقون أكثر من ذلك حتى يعلم هؤلاء وغيرهم أنهم ليسوا في غابة.
بغيت نعرف إلى كان من ينورني هل الفتاة حكمت أيضا بالاخلال بالحياء العام من ذالك اللباس الفاضح التنورة شفافة و سترينغ يرى من بوخالف
غريب هذه الأحكام في بلادنا حكم بثلاث سنوات على مراهقين قاصرين لأفعال تمت بالحياء العام وفي اليوم نفسه تم الحكم فقط بثلاثة أشهر على شخص بالغ ينشر التفرقة والفتنة والكراهية داخل الأمة المغربية الواحدة ويسخر من المواطنين
أرى انه حكم مخفف .ورغم ذلك سيكونزعبرة لكل واحد
المدرسة لها دور أساسي في تربية الشباب على احترام الغير ، الكبت هو أيضا السبب ،
حتى يكونو عبرة لمن يتطاول على حرية شخص آخر، القانون وحده من يسمح ويمنع، والا سنعيش في فوضى.
حكم عادل و بغيتلهم كثر صراحة …… لي يتعدا على اي أنثى يستحق اكثر و افضع عقاب … عيب و عار
كنضن الحكم كان غير منصف،كونهم مراهقين من جهة ومن جهة أخرى ان داك اللبس لي كانت لابسة راه ضروري تعرض الانتقاد والتحرش وهي اكيد معندها حتى مشكل،أنذار كان كافي والاعتذار
مع كوني اشمازت من تلك الصور والمستوى المنحط الذي وصلنا اليه فانعدام التربية الا ان قرار المحكمة يبقى قاسيا في حق قصر. لم يكن هناك اكثر مما شاهدناه بسالا فعلا لكن ثلات سنوات نافذة. ماذا سيفعل هؤلاء بعد خروجهم من السجن؟
لم أفهم ردة فعل البعض الذين لا تعجبهم التعاليق السابقة، أوافق كل من قال أن تؤخذ هاته الأحكام كعبرة، الناس مجبرون الآن و حريصون أكثر من أي وقت مضى بأن يساهموا بشكل فعال و صارم في تربية أبنائهم و مراقبتهم لتفادي أي انزلاقات أو تجاوزات أخلاقية، الزنقة المغربية للأسف لا تربي، إذن لا تعولوا على ترك أطفالكم للجيران أو ابناء الحي لأنكم أولى بمعرفة مصلحتهم قبل أي شخص آخر، و الله يصلح العاقبة و أتمنى أن يصلح الله أكر هؤلاء القصر و أن يتعلموا من هذا الدرس كي يصبحوا أفرادا نموذجيين في مجتمعنا مستقبلا، الوقت ما زال باكرا لقول أن السجن يدمر المستقبل.
وما مصير الفتاة العارية جسديا في الشارع العام مع الاخلال بالحياء ، أليس هذا مخالف للقانون والشريعة الاسلامية أم نعتبرها حرية جسدية حرية شخصية ولا سيبة في البلاد ، من ناحية الأعراف والتقاليد في بلادنا كان على القانون أن يقول كلمته في حقها لكي تلتزم وتحترم العادات والتقاليد المحافظة عند الأسر المغربية ، لأنها هي من تسببت في اعتقال وسجن هؤلاء الأطفال القاصرين
بصراحة، التحرش بالفتيات في المغرب آفة يجب محاربتها. أين الأمان لأخواتنا، وبناتنا، وأمهاتنا، ونسائنا في وطنهم بالمغرب؟ أحيي العدالة وأدعو المواطنين الشرفاء إلى التبليغ وإدانة كل أشكال التحرش بالنساء. نحتاج إلى التعليم وعدالة صارمة.
إلى من بكو فالمحكمة كان عليكم تربية اولادكم
3 سنوات مدة طويلة جدا بحكم أن التحرش لم يؤدي إلى عواقب وخيمة و أن المتحرشين هم فقط مجموعة من القاصرين و لا علم لهم بشؤون الحياة. و قد تفسد هذه السنوات الثلاث مستقبلهم بالكامل.
هذا ردع لهؤلاء القاصرين ولجميع الآباء و الأمهات للسهر على تربية أبنائهم تربية حسنة.
حكم عادل و يجب ان يعمم هذا الحكم في القنوات العمومية المغربية ليكون عبرة لكل من تجرأ المساس بحقوق الناس سواء كان انثى او ذكر
انا مع هدا الحكم جملتا وتفصيلا ليكون عبرتا لكل من يضن اننا نعيش في غابة كان بالغا او قاصرا القانون فوق كل اعتبار
البنت هي التي خرقت الأعراف والقوانين وأخلت بالحياء العام وتبرجت وفي الأخير تتم محاكمة أطفال قاصرين غير ناضجين ما الذي يجري في هذا البلد؟
الحكم عادل في شقه المدني ولكن اين هو الحكم بالتعويض المادي للفتاة عن الضرر النفسي الذي لحق بها وعلى الملإ .
المغتصب يحكم بسنة او اقل و المتحرس القاصر ب تلاث سنوات !!!!
عبرة لكل مغرور بمرهقته…المشكل هد المراهقين سيكونون ضحية لعدم تعلم لا في المنزل لا في المدرسة أن الاحترام هو كل شيء و غض البصر …
قرار صائب،التحرش بانثى و الاخلال بحريتها امر خاصوا العقوبة وخا يكون الجاني قاصر،و بالنسبة للناس لي كيغولوا بلي حتى الفتاة غالطة،متحاولوش تعطيو مبرر للتحرش الله يرحم الوالدين،كاين محجبات و كيتعرضوا للتحرش واش حتى هادوا غادي نلوموهوم،اللباس ديال الفتاة يقد يكون مبالغ فيه و لكن ميمكنش نبرر بيه شنو وقعلها،العقوبة مستحقة لدوك الدراري و باركة من العاطفة
ماذا لو ان الفتاة الضحية هي بنتكم او قريبتكم؟
المثل المصري يقول اللي اختشوا ماتوا. انتن تلدن ضياعا و ترفضن ان ينزل العقاب عليهم لارتكاب فعل شنيع . و الله حتى قليلة فيهم ثلاثة سنين و احمدن الله ان هذا لم يحصل في امريكا حيث يمكن لضباعكن اخد ستين سنة و يموت اللي يموت
ما كا تحشموش
هادوك الامهات اللي كانو يبكيو و اللي يويلو و اللي يسخفو ة اللي يغوتو هما سباب سجن هادوك القاصرين، لا تربية لا اخلاق، ماكاين غي ولد و طلق الزنقة و تفششو و متخلي حتى واحد يقرب ليه، ايوا دابا شوفو شنو درتو لمستقبل ولادكم، دابا ضاعو كثر ما كانو ضايعين
حكم في محله و أرجو أن يكون عبرة لأي شخص تسول له نفسه الإعتداء على أي مواطن اخر أما بالنسبة للعائلات التي لم تستسغ هذا الحكم فيجب عليهم أولا أن يقومو بتربية أبنائهم و لو كانت إحدى بناتهم هي التي تعرضت لهذا الإعتداء فهم أنفسهم كانو سيطالبون بهذا الحكم أو أشد منه فلا يجب أن تحب لأخيك ما لا تحب لنفسك و يجب إحترام حرية الأخرين
قال تعالى في محكم آياته .
.إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا.
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن} {النور: 30-31}
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59)
صدق الله العظيم.
هذا امر الله للنساء والرجال
وبالتالي الفتاة والشبان كلاهما اتمان.
وهاد الأمهات فين كانو منين كانو ولادهم سايبين كيتعداو على عباد الله
نعم العدالة حاضرة لاكن غياب تربية الأبناء من المنزل إلى المدرسة الأم معاملة بنتها والاب مع ولده حتى يكون توازن الاحترام التربية المغربية راها خمسة مقط ة آلله يهديكم على بلادكم الاستاذ باغي يربي الثلاميذ ولاخايف من الام تمشي المؤسسة محشة علاش الاستاذ ضرب ولدي اه ياتعليم السبعيناتالخوف والحياء
أغلب التعليقات تشيد بالحكم على هؤلاء القاصرين في قضية التحرش الجنسي..للأسف ولا واحد تحدث او طالب بمحاكمة الشابة المتحرش بها فهي المتسبب في هذا التحرش بالدرجة الأولى بسبب لباسها الخادش للحياء..فلو كانت تلبس لباسا ساترا لمفاتنها لما تحرش بها هؤلاء المراهقون..الحكم قاس وغير عادل لأنه شرعن لخروج الفتيات باللباس الفاضح في الشارع العام…فلا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
لي حصد شي إزرعوا قلة التربية هذه هي النتيجة ما قدروش إربوهم هاهوما مشاو فين يتحرشوا بهم حتا هما
لا شك أن القاصرين أخطاءو ولكن حتى لباس الفتاة كان مستفز وغير شرعي
هل 3 سنوات لكل واحد منهم ام كلهم
كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته تربيه الابناء واجبه على الاباء والامهات اما عن الحكم ثلاث سنوات فهي قاسيه واما عن البنت العاريه فعليها ان تستتر وتستحي قيل ان لم تستحي فافعل ما شئت واما عن الامهات التي صاحت امام المحكمه فعليهم بالصبر ومراجعه انفسهم وابناءهم وشكرا لكم جميعا
حكم عااادل .
و نفس الشيء يجب تطبيقه على الذين يسلبون الناس اغراضهم بالشوارع وبالمحلات ..
الحكم يجب ان يكون قاااس جدا… لأنه سيكون الوسيلة الرادعة للجرم…
وبالنسبة للأمهات اللواتي يبكين أبناءهن.. فهن شريكات في هذه الجرائم.. بحيث لو ربين أبناءهن تربية حسنة مبنية على حسن الخلق ااحترام الغير لما وجدن أنفسهن في هذا الموقف
مزيانة ليهم باش يتردعوا لناد سخن عليه راسو إدير لبغا مالنا في الغابة لفرط يكرط الحمد لله على نعمة العقل الله لا يحب المعتدين
حكم جد قاس ضد قاصرين! الحملة الإعلامية كان لها دور في إصدار مثل هذا الحكم.
“تحولت محكمة إلى فضاء للبكاء والندب من لدن أمهات القاصرين الذين لم يستسيغوا الحكم”.
ومادا كنتن فاعلات لو كانت تلك الفتاة بنتكن؟!
كان من الأفضل الحكم عليهم بأعمال اجتماعية بدون راتب لمدة محددة دون صنع مجرمين جدد
C’est une bonne nouvelle mais trois ans c’est très peu.
إذا نجم عن فعل هؤلاء إعتداء جنسي جماعي، على الضحية ، فإنهم يستحقون 20 سنة لكل واحد أخذا بالإعتبار الضرر النفسي وتاثير فعلهم على حياتها ومستقبلها ونظرة المجتمع لها .مساءل لا تجبر في نظرها ولو بإرهاق دم المعتدين . الأمهات اللواتي يدرفن دموع الحزن، معذورات ؛ لكني أرى أنهن يستحقن ذلك لتفريطهن وتقصيرهن في تربية ابناءهن .
قليلة عليهم ويلزمهم الاعمال الشاقة باش يتردعو .البكاء لا ينفع لوكان رباوهم لوكان راهم داخلين سوق راسهم
لا داعي للاغماء والصراخ على منطوق الحكم . لم نكن نسمع او نرى مثل هاته الافعال في مملكتنا ، المرجو ان نعلم ابنائنا احترام الاخر وحسن الخلق . الكل مسؤول عن رعيته (راقبوا وليداتكم ماشي ولد او طلق )
دخلنا في منعرج خطير أصبح المجتمع هو الذي يصور الوقائع بالهاتف ويصور اللقطات التي يشاء هو والتي قد تصور طرف لاينحاز له أنه المعتدي مع أنه قد يكون مظلوم ويطرحها في وسائل التواصل الاجتماعي فيبدأ الرأي العام لاعبا دور المدعي العام يقرر من هو المذنب والبريء ويأمر بالاعتقال ويقترح حتى الأحكام فتتحرك الأجهزة الأمنية والقضائية مطبقة أوامر الرأي العام من الاعتقال إلى الحكم والسجن، امرأة تخل بالحياء العام بارتداءها ملابس فاضحة في الشارع العام تصبح مظلومة وبريئة وتستحق التعويض على الضرر النفسي الذي مسها جراء رد فعل طالها على سلوكها الفاضح والذي قد يطال الرجال أيضا وقد يكون بدرجة أعنف وأقسى وطفل بالكاد لم يبلغ أربع سنوات تم تصوير له بضعة لقطات لم تكشف حيثياتها فالرأي العام نزل جلدا في طفل لايعي حتى بوجوده في هذه الحياة وبالرغم من كل الرعب والهلع والقهر والانهيار النفسي الذي ظهر عليه وجعلوه مذنبا بينما قضوا ببراءة الأستاذة والتمسوا لها الأعذار فأي عدل مجتمعي هذا الذي يزن نفسية فتاة راشدة تتحمل مسؤولية أفعالها بالذهب بينما يبخس نفسية طفل صغير بريء لقد وصل المغرب إلى عبثية غير معهودة.
أنا أستنكر ما قام به هؤلاء الشباب ولكن من وجهة نظري، لقد خرَّجتم مجرمين في مقتبل العمر بعد ثلاث سنوات لايخافون السجن.! في نفس الوقت شجعتم تبرج الفتاة في الشارع تحت حماية القانون.
الموضوع ليس بسجن أشخاص ولكن بتربية جيل على الأخلاق الحميدة.
هذا الحكم واضح أنه تم تحت ضغط الجمعيات النسوية لأنه لا يعقل أن يتم الحكم على قاصرين بهذه الأحكام القاسية رغم أن التحرش لم يؤدي إلى أي أدى جسدي. وفي نفس الوقت يخلى سبيل (البطلة) الراشدة دون أدنى كلمت عتاب على ذلك (اللباس) رغم أن القاصرين في تلك اللحظة كانو يرون جميع تفاصيل الجسم بسهوله وتلاله ومرتفعاته ومنخفضاته، ماجعلهم ربمى يظنون أنهم في غرفة نوم وليس في شارع عام. ترجلو شوية وغطو بناتكم قبل ما تخرجو تبكو علينا.
رب ضارة نافعة
3سنوات كافية للتعليم و الحصول على ديبلوم مهني يتيح لهم مسار حياتي آمن بإذن الله
حكم مخفف مما قد تعانيه الشابة طول حياتها من عقد كل مسؤول عن تربية ابناءه الشارع ملك الجميع لن تسطيع فرض لباس معين على الناس فحتى من يلبسن الخمار يتعرضن للتحرش
نعم انا مع الحكم ليكونو عبرة لمن يعتبر لكن هي أيضا يجب معاقبتها للباسها اللا شرعي ولا يمث لنا بصلة لتكون عبرة للاخريات
تضعون اللوم فقط على اولياء امور الشباب كونهم لم يربوا ابناءهم و ما شفتوش ان را حتى الولدين ديال البنات مسؤلين وانهم مقصرين في تربية بناتهم بسبب اللبس العاري . الكل مسؤول كل الوالدين يجب تربيتهم تربية حسنة لكي لا يضلم احد احد