انتقد يوسف ايذي، مستشار عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، مخرجات الحوار الاجتماعي، قائلا: “الاتفاق الاجتماعي ظاهره رحمة، وباطنه العذاب؛ لأن المكتسب الاجتماعي يقاس وانعكاسه على الحياة الاجتماعية للمواطن، ومدى تلبيته للحاجيات الأساسية له.
وأضاف ايذي، أمس الثلاثاء في جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن ارتفاع الأسعار جاء بعد موجة من التضخم الذي بدأ يتراجع، مقابل بقاء الأسعار مرتفعة، مشيرا إلى “أن الحديث عن إخراج القانون التنظيمي للإضراب حاليا نعتبره جاء كرد فعل متأخر من طرف الحكومة لتدارك ما أفرزته احتجاجات نساء ورجال التعليم”.
وبيّن المتحدث عينه أن قانون الإضراب لا يهم فقط النقابات الأكثر تمثيلية، بل يشمل جميع الممثلين الاجتماعيين، متسائلا في الوقت عينه “كل هذا لا نعرف أين قانون النقابات؟، وكيف أن الحوار الاجتماعي الذي يراهن عليها المغاربة وغالبيتهم شباب، يوقع عليه أناس بلغوا من العمر عتيّا؟”.
ودعا المستشار عن فريق الاتحاد الاشتراكي-المعارضة الاتحادية إلى أن “تفي الحكومة بوعود استمرار الحوارات القطاعية، التي كانت قد توقفت في العديد من القطاعات الأخرى”، لافتا إلى أن “الاتفاق الاجتماعي الأخير لم يمس المتقاعدين”.
زيادة تاريخية
رد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، على الانتقادات قائلا: “لا ألوم المعارضة على عدم اقتناعها بمخرجات الحوار الاجتماعي؛ لأنه كبير ومهم وتاريخي. كما أن بعض الملاحظات التي وضعتموها في محلها؛ لكن توجد أجوبتها ربما فقط لم تروها”.
وأضاف السكوري أن “الاتفاق مفهوم بالنسبة للمغاربة، لأننا في بلد به شعب واع ويعرف كل شيء، كما يجب أن نكون منصفين للفرقاء الاجتماعيين الذين قاموا بعمل جيد، ووصلنا إلى هذا الاتفاق نتيجة نضال حضاري”.
وأشار الوزير إلى أن “الاتفاق جاء من خلال إرادة مشتركة، رغم الصعوبات التي تجاوزناها. كما أن المواضيع التي تطرقت لها المعارضة فنحن نلتزم بها، وقانون النقابات في صميم الحوار الاجتماعي، واتفقنا على تفعيل النقاش حوله بعد قانون الإضراب؛ لأننا في الأصل نعالج أعطاب السابق، حيث كان من المفترض أن يخرج هذا القانون في الولاية الأولى من سنة 2011 وفقا لما نص عليه الدستور”.
وبخصوص ارتفاع الأسعار مقارنة بزيادة 1000 درهم، أكد السكوري على أن “هنالك انخفاضا في الأسعار، والوضعية الحالية لا تشبه السابقة، والزيادة الحالية هي غير مسبوقة، ولا نقبل توصيف المعارضة (ظاهره رحمة، وباطنه العذاب)”، مشددا على “أهمية أن نكون جميعا في مستوى هذه اللحظة الإيجابية بغض النظر عن كوننا في الغالبية أو المعارضة، والزيادة حاجة إيجابية، ونحن نتمنى لو كان هناك مبلغ أكبر لكن هذه هي طاقة الحكومة”.
الأغلبية تشيد بالحوار
أشاد مستشارو الأغلبية بمجلس المستشارين بمخرجات الحوار الاجتماعي، والذي توج بالتوقيع على اتفاق بتاريخ 29 أبريل المنصرم، وشمل الزيادة في أجور القطاعين العام والخاص، والخفض من الضريبة على الدخل.
وقال لحسن الحسناوي، المستشار عن فريق الأصالة والمعاصرة، خلال تعقيبه على مداخلة وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم الثلاثاء، إن “مخرجات الحوار الاجتماعي رفعت من منسوب الثقة والشراكة مع الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين، وتمكنت الحكومة من جعل الحوار الاجتماعي مؤسسة قائمة الذات، وفضاء مواتيا للحوار والتعاون، وإقرار نتائج غير مسبوقة لفائدة القطاعين العام والخاص”.
وبين الحسناوي أن مخرجات الحوار الاجتماعي تجعل الأهداف المرغوب فيها واقعا غير قابل للاستهلاك، وتظهر أن الحكومة سعت إلى تحقيق وعود كان من الصعب خروجها في الظرفية الاقتصادية الحالية، خاصة الزيادة في أجور القطاع الخاص بقيمة ألف درهم.
من جانبه، ثمّن محمد البكوري، المستشار عن فريق التجمع الوطني للأحرار، مخرجات الحوار الاجتماعي، قائلا: “الحكومة حرصت، منذ الأول، على تركيز عملها رفقة الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين في إطار مأسسة الحوار الاجتماعي تفعيلا للرؤية الملكية”.
وأشار البكوري إلى أن “جولات الحوار الاجتماعي تساهم في تحقيق السلم الاجتماعي، وتعيد الثقة إلى الموظفين والأجراء في العمل النقابي”، مبينا أن “حصيلة الحوار الاجتماعي جد مشرفة، وتجاوزت كل الانتظارات؛ بدءا من الزيادة في أجور موظفي التعليم، مرورا بقطاع الصحة، وأخيرا الزيادة العامة من خلال الاتفاق الأخير”.
وفي السياق ذاته، اعتبرت فتيحة خورتال، المستشارة عن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن “مخرجات الاتفاق الاجتماعي تروم تعزيز الوضعية الاقتصادية للموظفين المغاربة، وحريتهم النقابية”.
وبيّنت خورتال أن “الجولة الأخيرة من الحوار الاجتماعي هي جواب عن أهم المطالب التي تأتي انطلاقا من سلسلة الاتفاقات الاجتماعية الأخرى، والزيادة التي تمت في القطاع العام وقيمتها 1000 درهم تعتبر جد مهمة، والرفع من الأجور سيكون من بين الأعلى على المستوى الإفريقي”.
قال وما بال القرون الأولى ؟ قال علمها عند الله …..واش ما بغيتوا تفكروا المتقاعدين ؟
واين هي فئة المتقاعدين وخصوصا الأرامل المغضوب عليهم بصراحة تمعنون في تكريس التفرقة والمحابات بإرضاء موظقي القطاع العام الذين تجد جلهم لا يعملون كما يجب او لا يحظرون اصلا مع غياب المراقبةوإغفال القطاع الخاص الذين يكدون رغما عنهم وبأجور هزيلة هذا ظلم وآفتراء فالزيادة يجب ان تكون لكافة الشعب وبنفس الطريقة وليس زيادة جدريال فسميك
نلتمس من السيد الوزير ان يطمئن المتقاعدين بالإجراءات التي اتخذته الحكومة في شأن تحسين معاشاتهم. وهل هناك أي امل في هاذا الشأن؟.
حكومة الاشتراكيين اواخر التسعينيات و بداية القرن ٢١ تعاملت بميز وعنصرية تجاه الموظفين وقد فضلت قطاع التعليم عن باقي القطاعات لغرض في نفس يعقوب وقد سرحت لهم عدة تعويضات خيالية ولجميع الأطر إلى درجة أن الكثير نسبوا تلك الميزانية الضخمة لاستمالة الأساتذة قصد الاصطفاف في نقابةcdt لاغير للبقاء على عرش جميع النقابات
اين هي الزيادات في معاشات المتقاعدين المجمدة منذ سنين عن قصد من طرف الحكومات والنقابات الانتهازية والاقطاعية الملحقة بهذه الحكومة؟؟؟؟؟؟
انها مهزلة وعار يسجل لهذه الحكومة ولهذه النقابات الفاسدة التي اصبحت ملحقات لهذه الحكومة تطبل لها وتضلل الشعب المغربي وخصوصا الطبقتين المقهورتين الفقيرة والمتوسطة منه.
فاين هي وعود الحكومة والنقابات وخصوصا تصريحات وزير التشغيل الذي قال خلال اجتماعات المفاوضات وفي مجلس المستشارين بأنه واع بالوضعية المزرية للمتقاعدين وبان هذه الوضعية ستتحسن خلال المفاوضات مع النقابات لكن مع الاسف الحكومة و السيد الوزير والنقابات تراجعوا عن وعودهم دون اي تبرير ودون اي توضيح.
الحكومة والنقابات الملحقة بها تدافعان بكل شراسة عن الباطرونا لأنهما جزء منها.
فهل من جهة حكيمة تتدخل لانصاف هذه الطبقة المقهورة والتي تعاني الويلات في أواخر مراحل عمرها بعدما افنت زهرة عمرها في خدمة هذا الوطن الحبيب؟؟
الامال الكبيرة للمتقاعدين معقودة على جلالة الملك محمد السادس نصره الله باعطاء تعليماته السامية للأطراف المعنية لرفع هذا الحيف عن هذه الطبقة المتشبعة بالروح الوطنية الصادقة.
حتى تصلحو الفئة التي شيدت لكم طريق الأمان في الصحراء الكبرى وترفعو من أجرة تقاعدهم الهزيلة وتعترفو بالميدان العسكري الذي جعلكم تقفون في الكركرات في أمن وأمان هناك يمكن لكم رفع أجرة الموظفين جميعآ
الحكومة لا تناقش بتاتا ملف المتقاعدين ، رغم ان النواب البرلمانيين يطرحون عليهم زيادة في معاش المتقاعدين
وأين نصيب العاملين في القطاع الخاص من هذه الزيادات؟أم أنهم ليسوا مغاربة بمجرد أنهم لم يجدوا لهم موطئ قدم في القطاع العام نتيجة الزبونية و*باك صاحبي*؟؟!!!!
نعم و لكن ارتفاع أسعار المحروقات أيضا هي زيادة تاريخية بالمغرب.
تتبجحون بالزيادة أين أنتم من المغربي الفقير أين الحكومة الاجتماعية هل تذهبون للأسواق؟ لا اضن
أين المتقاعد الذي يعاني امام المستشفيات
اشتريتم الكتلة الناخبة ولله عاقبة الأمور
في الحقيقة زيادة ضعيفة جدا وهزيلة وجاءت متأخرة ولا داعي لذكرها من طرف الحكومة….
الشعب غارق في غلاء الاسعار ونحن مقبلون على شراد الكبش الذي لا يستطيع اي احد شراءه لغلاءه…. الف درهم مقسمة على عامين… فعلا هي ليست زيادة وانما هي مهزلة القرن….
و زيادة اسعار ألمحروقات و المواد الغذائية و رواتب الدكاكين السياسية كانت أسرع من الأرانب و تدهور الصحة و التعليم لم يسبق له مثيل…و الكل يعلم أن سياسة المغرب تتدهور جيل بعد افشل سياسة في العالم
المتقاعدات و المتقاعدين في خبر كان بالنسبة لجميع المسئولين المغاربة ، لفلوس للي خاص تزاد في المعاشات نهبوها، بما في ذلك نصف معاش الأرملة حتى هو طمعو فيه، لكن الأداء في الدنيا قبل الآخرة هوما و ذريتهم، أمراض مزمنة لا شفاء منها، تريكة خالية رغم المال العام المنهوب ، لهلا يزيد اكثر.
الحكومة الحالية تشتغل وليست كسابقاتها التي تعول على الشفوي. المعارضة ضعيفة جدا احزاب مهترئة.
صحيح زيادة تاريخية و لكن زيادة حكومتكم فالاسعار من ألفها إلى يائها كانت أكثر من تاريخية و نجيوكم من لٱخر كون زدتو 2000 درهم صافية و دقة وحدة كون يلاه المواطن دار التعادل مع الوقت
ادا كانت زيادة 1000 درهم في أجور الشغيلة غير مسبوق -كما تقول الحكومة-فان ارتفاع اسعار المعيشة غير مسبوق كدلك..متى وصل ثمن لتز من الزيت الى 100درهم في تاريخ المغرب وثمن كيلو لحم الى 120درهم وهلم جرا…رئيس الحكومة يغطي عن اسباب هدا الغلاء الدي هو غلاء المحروقات التي تعد عصب الاقتصاد والذي تتحكم فيه شركاته…اعيدوا ثمن المحروقات الى سابق عهدا فستعود اثمنة جميع السلع الى ما كانت عليه…ومادا عن الذين لا دخل لهم والمتقاعدين..
للتذكير فقط أن الزيادة في أسعار المحروقات و السلع منذ تولي حكومة المازوط تاريخية وغير مسبوقة
فكروا شوية في دوك الارملات المتقاعدات الحاضنات والمتقاعدين الدين افنوا حياتهم في الخدمة وفالاخر يطلع بوالو تعويض لا يكفيه حتى والدواء ديال الأمراض المزمنة وانتم تيبان لكم غير الموظفون حشوما عليكم حتى هادو راه مغاربة
ليس هناك لا زيادة و لا هم يحزنون الحكومة تضرب اخماسا في اسداس ،كما قال العديد من افراد الشعب : ارجعوا الغازوال الى ٧ دراهم و لا نريد زيادة سنتيم واحد . لان انخفاض المازوت سيساهم لا محالة في خفض تكلفة المعيشةو النقل و الانتاج وكل شيء احسن حتى من زيادة حتى ٢٠٠٠ درهم
كذلك الزيادة في الأسعار في عهدكم يا حكومة تاريخية والاكتواء بنار الغلاء تاريخي. وكما قال المغاربة قديما من لحيتو لقم ليه
الزيادة تاريخية و غير مسبوقة بألف درهم في أجور الموظفين والأجراء، ولكن هناك زيادات صاروخية في المحروقات والمواد الغذائية الأساسية والنقل لماذا لم يتم الإشادة بهذه الزيادات التي اكهلت جيوب المواطنين وقضت على كامل الطبقة المتوسطة، فكيف تتكلمون عن الزيادة في الأجور لفئة تمثل 0.05 من الشعب والاغلبية المسحوقة لاتجد من يفكر فيها حتى بكلمة تطمئن فيها قلوبهم.
الأجراء هم الفئة الأولى التي تدفع الضرائب بنسبة كبيرة و تدعم الإقتصاد الوطني فأين هية الزيادة
أما بالنسبة للمتقاعدين الذين عملوا طوال سنوات حياتهم و يدفعون الضرائب لماذا لا يتذكرهم أحد
جميع القطاعات تمت الموافقة على الزيادة في الأجور إلى المتقاعدين و الأجراء
وهل المتقاعد ليس بمواطن له الحق في الزيادة في معاشه أم أنه من الفئة غير النشيطة والمغضوب عليها من طرف الحكومة النشيطة؟
المتقاعدون اتوا من كوكب اخر لا احد يفكر فيهم
الحل الوحيد هو الخروج الى الشارع والاعتصام حتى
تلبى مطالبنا لقد اعطينا الكثير لهدا الوطن لكن لا احد
يعترف بهدا الجميل اصبحنا ما قادين حنى نشريوا كيلو
من اللحم اضق الى دلك مصاريف التطبيب والادوية
ومتطلبات الحياة ( وعند ربكم تختصمون )
مادا عن قدماء المحاربين وقدماء العسكريين
لا زلنا ننتظر الى حد الساعة لا حول لا قوة الا
بالله العظيم معاشات جد هزيلة لا تسمن ولا
تغنى من شئء
عن اي زيادة تاريخية تتحدث الحكومة؟ زيادة في القهر ام زيادة في التفقير ام زيادة في سلب الحقوق والمكتسبات ام زيادة في اذلال الموظف المغلوب على امره؟