شرعت الحكومة في منح رخص استثنائية لمهنيي النقل بمناسبة عيد الأضحى، وذلك لمواكبة الارتفاع الكبير في الطلب على النقل خلال هذه الفترة.
في هذا الصدد، أوضح مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحافية أمس الخميس، أن الحكومة تعتزم منح أزيد من 4 آلاف رخصة لمواكبة الطلب المرتفع على النقل الطرقي بمناسبة عيد الأضحى.
وكشف المسؤول الحكومي أنه إلى حدود 5 يوليوز، تم منح ما يناهز 160 رخصة استثنائية، مشيرا إلى أن الطلب على النقل يعرف ارتفاعا كبيرا خلال الأيام الثلاثة التي تسبق عيد الأضحى.
كما وضع المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامجا يتضمن تسيير 242 قطارا، عوض 220 في البرمجة العادية”، بسعة 150 ألف مقعد، عوض 120 ألف مقعد، على كل الشبكات السككية، بحسب الناطق الرسمي باسم الحكومة.
وأكد بايتاس أن الحكومة تعمل على مراقبة الأسعار في المحطات الطرقية عبر الوزارة المعنية.
يذكر أن أسعار النقل تسجل ارتفاعا غير مسبوق بمناسبة عيد الأضحى كل سنة، رغم الشكايات المتكررة للمواطنين.
تجي هاد الحكومة لولاد زيان و تشوف المضاربين في الأتمنة و أش تيديرو في الدرويش الدم تيمصوه ليه….
أش غادي تواكب.تواكب البرد واش الدار البيضاء قلعة مكونة 350 درهم أو ما كان اللي دوا ولا قال اللهم إن هذا منكر.الحكومة تواكب شي مازوت ولا إيصانص ولا الزيت باش ترفع فالأثمنة ديالهم هادي سمعتك.شي حاجة أخرى اللي كا تهم المواطن والله العظيم إلى راكوم تكبوا الماء فالرملة
الحكومة في دار غفلون الشناقة في أضاحي العيد والسماسرة في محطات المسافرين سجل هذه الأيام إرتفاع صاروخي في جميع وسائل النقل الجماعي للمسافرين وكذالك أكياس العيد ويأتي الناطق الرسمي لخبركم أن سنة الأحرار أصبحنا عندهم عبيد
اودي كتعجيك الحكومة غير في الهظرة وتخراج العينين أما الواقع شيء آخر ، شركات تمنح التذاكر مقابل أثمنة مضاعة مرتين الى ثلاث وأمام اعين رجال السلطة .
الحكومة و البرلمان في هذه الايام يراقبون الاضاحي التي تمنح لهم مع منحة العيد ،اللهم لا حسد ،الحكومة منشغلة ايضا بالجرعة الرابعة.
ههههه الحكومة تعتبرنا دمية او مكلخين تواكب اشنوا غتواكب غي فهموني